الرئيسية / أحداث وتقارير اخبارية / أحداث الجمعة 18 أيار 2018
Russian President Vladimir Putin meets with Syrian President Bashar al-Assad in the Black Sea resort of Sochi, Russia May 17, 2018. Sputnik/Mikhail Klimentyev/Kremlin via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY.

أحداث الجمعة 18 أيار 2018

بوتين والأسد يبحثان في سوتشي العملية السياسية في سورية

دبي – «الحياة»

عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس (الخميس)، لقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد في مدينة سوتشي، وبحثا آخر التطورات الميدانية ومستجدات العملية السياسية في سورية.

 

وذكرت «وكالة الأنباء السورية» (سانا) الرسمية أنه تم خلال اللقاء «المطول»، بحضور عدد من كبار المسؤولين والعسكريين الروس، «إجراء محادثات مكثفة حول آخر التطورات الميدانية والتعاون المثمر في مجال مكافحة الإرهاب الدولي، والتقدم الذي تحقق نتيجة هذا التعاون في القضاء على الإرهاب في سورية، إلى جانب مستجدات العملية السياسية في سورية والدور الإيجابي الذي تلعبه روسيا».

 

وقال الرئيس الروسي إنه «بفضل النجاحات العسكرية المحققة في سورية، تم خلق ظروف إضافية مناسبة لاستئناف مسار العملية السياسية الكاملة، وإحراز تقدم كبير في إطار عملية آستانة وتقدم واضح أثناء مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، والآن بإمكاننا الإقدام على الخطوات التالية بشكل مشترك، والهدف المنشود هو إعادة إعمار الاقتصاد وتقديم المساعدات الإنسانية للسكان المحتاجين».

 

من جهته، قال الأسد: «يسعدني أن نلتقي اليوم مرة أخرى في سوتشي بعد أشهر عدة من لقائنا الأخير هنا… والحقيقة أن الكثير من التغيرات الإيجابية تمت بين هذين اللقاءين، وخصوصاً في ما يتعلق أولاً بمكافحة الإرهاب، فساحة الإرهابيين في سورية أصبحت أصغر بكثير، وخلال الأسابيع الأخيرة فقط، عاد مئات آلاف السوريين إلى منازلهم وهناك ملايين أيضاً في طريقهم إلى العودة وهذا يعني المزيد من الاستقرار، وهذا الاستقرار باب واسع للعملية السياسية التي بدأت منذ سنوات».

 

وذكرت «سانا» أن بوتين أدلى في ختام المحادثات بتصريح قال فيه: «ناقشنا الخطوات المشتركة اللاحقة في شأن متابعة مكافحة الإرهاب في سورية وتناولنا الانتصارات والنجاحات التي حققها الجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب، وإعادة الاستقرار في البلاد، الأمر الذي وفر الظروف المواتية لمتابعة العملية السياسية».

 

وأضاف أن «الأسد أكد أنه سيرسل لائحة بأسماء المرشحين لعضوية لجنة مناقشة الدستور في قائمة الحكومة السورية في أقرب وقت ممكن إلى الأمم المتحدة، ورحبت روسيا بهذا القرار وتدعمه كل الدعم وذلك في ضوء الاتفاقات التي خرج بها مؤتمر الحوار الوطني الذي عقد قبل أشهر في سوتشي… وإلى جانب تفعيل العملية السياسية نرى أنه من الضروري اتخاذ الخطوات اللازمة لدعم الاقتصاد في سورية، وأيضاً ضرورة حل القضايا الإنسانية المعقدة، ونتطلع إلى دعم الأمم المتحدة وجميع الدول المعنية بحل الأزمة في سورية»، مؤكداً أنه «لا بد من سحب كل القوات الأجنبية من أراضي الجمهورية العربية السورية».

 

في المقابل، قال الرئيس السوري: «قيمنا العملية السياسية خلال الأشهر الماضية، وخصوصاً بعد مؤتمر سوتشي وبعد جولات عدة لمؤتمر آستانة وتحدثنا بالخطوات المطلوبة لدفع هذه العملية، وركزنا بشكل أساسي على لجنة مناقشة الدستور المنبثقة عن مؤتمر سوتشي، والتي ستبدأ أعمالها بمشاركة الأمم المتحدة، واتفقنا أنا والرئيس بوتين على أن ترسل سورية أسماء مرشحيها لهذه اللجنة للبدء بمناقشة الدستور الحالي في أقرب فرصة».

 

وأضاف «بحثنا موضوع التعاون الاقتصادي وخصوصاً الاستثمارات المتزايدة للشركات الروسية أخيراً، في سورية في مختلف المجالات وما الخطوات الممكنة لدفع المزيد من الشركات للاستثمار في سورية والمشاركة في إعادة الإعمار».

 

باريس تجمد أصول 7 كيانات على خلفية البرنامج «الكيماوي السوري»

باريس – أ ف ب

 

جمدت فرنسا اليوم (الجمعة) أصول سبعة كيانات في سورية ولبنان والصين ستة أشهر لتورطها في برنامج الأسلحة الكيماوية السوري المفترض، بحسب ثلاثة أحكام قضائية نشرت في الصحيفة الرسمية.

 

ويشمل القرار تجميد أصول شركات «مجموعة المحروس» (دمشق) ولها فرعين في دبي ومصر و«سيغماتيك» (دمشق) و«تكنولاب» (لبنان) وشركة تجارية مقرها في غوانغجو في الصين.

 

كما يشمل سوريين اثنين وشخصاً ولد العام 1977 في لبنان ولم تحدد جنسيته. وتضمنت الاحكام التي وقعها وزير الاقتصاد والمال برونو لومير اسماء وعناوين وتواريخ ميلاد الاشخاص المعنيين.

 

وسيتم تجميد أصول هذه الكيانات والشخصيات لمدة ستة أشهر اعتباراً من 18 أيار (مايو) 2018.

 

وكانت فرنسا جمدت في كانون الثاني (يناير) أصول 25 كياناً ومسؤولاً في شركات سورية وأيضاً فرنسية ولبنانية وصينية يشتبه أنها تدعم برنامج الأسلحة الكيماوية السوري.

 

ومن بين المؤسسات المستهدفة مستوردون وموزعون لمعادن والكترونيات وانظمة اضاءة وبعض هذه الشركات لا مقرات فعلية لها.

 

وتشارك نحو 30 دولة في اجتماع الجمعة في باريس لتحديد آليات التعرف على المسؤولين عن الهجمات الكيماوية ومعاقبتهم خصوصاً في سورية.

 

وأوقع الهجوم الكيماوي المفترض في دوما بالقرب من دمشق في 7 نيسان (ابريل) 40 قتيلاً على الأقل، بحسب أجهزة إغاثة، وأدى إلى ضربات أميركية وفرنسية وبريطانية ضد مواقع للجيش السوري الذي ينفي أي تورط في الهجوم.

 

انفجار ضخم في مطار حماة العسكري في وسط سوريا

بيروت: هزّت انفجارات ضخمة الجمعة مطار حماة العسكري في وسط سوريا لم تُعرف أسبابها بعد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن الانفجارات وقعت “في مستودعات أسلحة ووقود لقوات النظام في المطار” قرب مدينة حماة.

 

وأورد المرصد أنه “لم ترد معلومات إلى الآن عن أسباب الانفجارات”، مشيراً إلى أنها “تسببت بتصاعد أعمدة الدخان في محيط وأطراف مدينة حماة”.

 

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن “سماع دوي انفجارات في محيط مطار حماة” من دون إضافة أي تفاصيل.

 

وخلال الأسابيع الماضية، استهدفت إسرائيل مرات عدة مواقع عسكرية في سورية كان آخرها ليلة التاسع والعاشر من أيار/مايو، حيث أعلنت إسرائيل قصف عشرات الأهداف “الإيرانية” رداً على هجوم صاروخي قالت أيضاً أنه “إيراني” على الجولان المحتل.

 

ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، قصفت اسرائيل مرارا أهدافاً عسكرية لجيش النظام السوري أو أخرى لحزب الله في سوريا، لكن الاستهداف طال مؤخراً مواقع يتواجد فيها إيرانيون.

 

كما نشر مدونون على وسائل التواصل الاجتماعي مجموعة صور ومقاطع فيديو تظهر سحبا هائلة من الدخان.(وكالات)

 

بوتين يلتقي الأسد في سوتشي… واجتماع في باريس حول ملاحقة المسؤولين عن استخدام الكيميائي في سوريا

إنذار كاذب بصواريخ على الجولان يطلق صفارات الإنذار

عواصم – وكالات: أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أجرى اليوم الخميس لقاء مع نظيره السوري، بشار الأسد، في مدينة سوتشي جنوب روسيا، لبحث تسوية الأزمة في سورية.

وأوضح المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن الأسد قام اليوم بـ»زيارة عمل» إلى سوتشي»، حيث «جرت مباحثات مفصلة» بين الطرفين حول التطورات الأخيرة في سوريا.

ويلتقي مجددا ممثلو نحو ثلاثين دولة، يومي الخميس والجمعة، في باريس لمناقشة كيفية التعرف إلى المسؤولين عن استخدام السلاح الكيميائي وملاحقتهم قضائيا، وذلك بعد تقارير عن استخدام هذا النوع من السلاح في الغوطة قرب دمشق، وضد جاسوس روسي مزدوج سابق.

ويجري اللقاء في إطار «الشراكة الدولية ضد الإفلات من العقاب بعد استخدام الأسلحة الكيميائية» التي أطلقتها فرنسا في كانون الثاني/يناير الماضي، إثر استخدام روسيا مرات عدة الفيتو لمنع إجراء تحقيقات دولية في سوريا لكشف مستخدمي السلاح الكيميائي.

وأفادت مصادر محيطة بوزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان «تقرر عقد اجتماع استثنائي بعد الهجمات على دوما (في سوريا) وسالزبري للتشديد على أهمية ما حصل والعمل معا للخروج من المأزق الحالي».

ومن المقرر أن يختتم لودريان الجمعة أعمال الاجتماع بحضور نحو 12 وزير خارجية بينهم البريطاني بوريس جونسون.

وكانت الدول الـ33 المنضوية في هذه الشراكة الدولية التزمت بتبادل المعلومات ووضع لوائح بالأشخاص الذين قد يكونون تورطوا في استخدام أسلحة كيميائية خصوصا في سوريا.

وأضاف المصدر الفرنسي نفسه «سنناقش كيفية توسيع هذه اللائحة السوداء» تمهيدا لفرض عقوبات محلية وأوروبية على الأسماء الواردة فيها.

وكان هجوم كيميائي مفترض على دوما قرب دمشق في السابع من نيسان/ابريل أوقع نحو 40 قتيلا على الأقل، حسب عمال الإغاثة.

واتهمت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا النظام السوري بالوقوف وراء ذلك، وشنت غارات جوية في الرابع عشر من نيسان/ابريل على مواقع قالت إنها منشآت كيميائية سورية.

أما تسميم العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا في الرابع من اذار/مارس في بريطانيا، فقد تسبب بأزمة دبلوماسية خطيرة بين روسيا والدول الغربية التي اتهمت موسكو بتسميمه.

كما ترغب الدول الغربية بإنشاء آلية جديدة لتحديد المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية بعد الفيتو الروسي نهاية عام 2017 على مواصلة عمل مفتشين تابعين لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة.

وتابع الدبلوماسي الفرنسي «هناك خيارات أخرى على الأرجح عبر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (…) لإنشاء آلية مستقلة محايدة لا تكون تحت سلطة أي دولة».

كما من المقرر أن يناقش المشاركون في الاجتماع «البرنامج الكيميائي السري الذي لا يزال قائما» في سوريا رغم التزام النظام السوري بتفكيك برنامجه الكيميائي عام 2013.

ودعيت كل الدول التي صدقت على معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية عام 1993 (لم تنضم إليها كوريا الشمالية ومصر وإسرائيل) إلى الانضمام إلى الشراكة.

من جهة أخرى دوّت صفارات التحذير من صواريخ في مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل، أمس الخميس، لكن الجيش الإسرائيلي قال بعد ذلك بسرعة إن الإنذار كاذب.

وقال الجيش في بيان «يبدو أن الإنذار كان كاذبا. تم تفعيل نظام القبة الحديدية الدفاعي لقوات الدفاع الإسرائيلية. يجري النظر في الملابسات».

وقال سكان محليون إنهم سمعوا انفجارا وقت انطلاق الصفارات لكنهم لم يعرفوا ما الذي تسبب فيه.

وتتصاعد حدة التوتر على الحدود. وفي العاشر من مايو/ أيار قالت إسرائيل إن قوات إيرانية في سوريا أطلقت صواريخ نحو مرتفعات الجولان لكن نظام القبة الحديدية اعترضها.

ثم شنت إسرائيل بعد ذلك أعنف ضربات جوية على سوريا منذ بدء الحرب الأهلية هناك وقالت إنها استهدفت البنية التحتية العسكرية الإيرانية في سوريا.

 

العثور على أسلحة صاروخية ودبابات متنوعة في القلمون الشرقي

دمشق – «القدس العربي»: أظهرت مقاطع مصورة، نشرتها الوسائل الإعلامية الرسمية والموالية للنظام السوري بريف دمشق، مستودعات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والصاروخية والمتوسطة والخفيفة، قد أخفتها فصائل المعارضة السورية المسلحة في القلمون الشرقي، بعد اجبارها على الخروج نحو الشمال السوري، عقب تهديد روسي.

وكالة «سانا» المتحدثة باسم النظام السوري، نقلت عن قيادات ميدانية للنظام السوري، إن الأسلحة والذخائر وجدت في جبال «البترا والرحيبة» شمال شرق بلدة القطيفة، وضمت دبابات وصواريخ ومدافع هاون وصواريخ مضادة للدروع، والمئات من قذائف المورتر، والأسلحة الرشاشة، وغيرها الكثير من الأسلحة، وأن غالبيتها تعود لـ»جيش الإسلام وجبهة النصرة».

المقاطع المصورة، أظهرت عدداً من الصواريخ الثقيلة المتوسطة المدى، قد تركتها المعارضة السورية في القلمون الشرقي، بالإضافة إلى سلسلة من الدبابات القديمة والحديثة، من طراز «ت- 52، ت- 62، ت- 72»، ومنصة إطلاق صواريخ «ستريلا».

الناطق العسكري باسم جيش الإسلام حمزة بيرقدار، رد على رواية النظام في اتصال مع «القدس العربي»: قائلاً إنها غير صحيحة، و»سلاحنا في القلمون تم تخريبه قبـل خـروجنا فضلاً عن أننا لم نكن نملك هذه الأعـداد مـن المدرعات في القلمـون، وجيش الإسلام لم يكن الفصيل الوحيد في القلـمون الشرقي، والـقلمون كان يحوي أكثر من عشـرة فصـائل من المعـارضة السـورية».

واضاف «بيرقدار»، النظام يروج للرواية التي يريدها وما عهدنا عليه إلا كذباً وقلباً للحقائق، وفق قوله، وزاد، «لا أستبعد أن يكون نظام الأسد، قد وضع أسلحته وصورها، فالذي كان يضع جثث العشرات من المعتقلين والذين قضوا تحت التعذيب على أنهم قتلى تفجيرات كان يختلقها».

وختم المتحدث العسكري حديثه بالقول: جيش الإسلام (رغم كل ما أصابه وما مورس عليه من حملات عسكرية وسياسية وإعلامية) لا زال ثابتاً متماسكاً بقيادته وعناصره.

الباحث السياسي السوري خليل المقداد قال لـ «القدس العربي»: الأسلحة التي تم التخلي عنها أو تسليمها للنظام السوري في القلمون الشرقي، وخاصة الاستراتيجية منها، تستطيع أن تغيير سير أي معركة، وهي دقيقة، وخاصة الصواريخ المتوسطة منها. وأضاف المقداد: حتى الدبابات التي تم العثور عليها، بعضها حديث، وأن بعض الفصائل المسلحة بريف دمشق، كانت عوناً وامتداداً للنظام السوري في العاصمة، ولعبت دوراً كبيراً بمنع خسارته دمشق.

ورأى أن «جيش الإسلام» يتحمل المسؤولية الأكبر حول ترسانة الأسلحة الثقيلة التي تم تسليمها للنظام السوري، بالإضافة للأسلحة المتوسطة، وأشار المصدر، إلى أن جيش الإسلام، حاول التغطية على عملية تسليم الأسلحة التي بحوزتها، عبر إظهاره شريطاً مصوراً لحرق دبابة هنا، أو مصفحة هناك، ولكن الجميع يدرك أن جيش الإسلام يمتلك عشرات الدبابات والأسلحة المتوسطة والثقيلة.

وكانت الفصائل العسكرية العاملة في القلمون الشرقي سلمت قوات الأسد دبابات ومدرعات، وفق اتفاق وقعته مع الجانب الروسي يقضي بخروجها من المنطقة

وأعلنت منطقة القلمون الشرقي في منتصف نيسان/أبريل الماضي خالية بالكامل من المعارضة بعد إخراج المعارضة من قراها وبلداتها بموجب اتفاق قضى بتسليم أسلحتهم ونقلهم إلى الشمال السوري، وقضت الاتفاقية بخروج من لا يرغب بإجراء تسوية مع قوات الأسد إلى الشمال السوري، وخرج مقاتلون من تلك الفصائل على متن 65 حافلة نقلتهم إلى ريف حلب ومدينة إدلب، في نيسان الماضي.

 

مقتل قائد ميليشيا «لواء القدس» جنوبي دمشق و«الدولة» يؤكد قتله 30 من النظام

دمشق – «القدس العربي» أكدت مصادر اعلامية موالية مقتل القائد العسكري في «لواء القدس» الفلسطيني الرديف لقوات النظام السوري عمر طاهر أبو درويش خلال مواجهات مع تنظيم الدولة، كما ذكرت صحيفة الوطن المقربة من النظام السوري أن «ابو درويش» قتل أثناء مشاركته في المعارك الدائرة في بلدة الحجر الأسود ومخيم اليرموك ضد تنظيم الدولة.

وتستمر العمليات العسكرية للنظام السوري والميليشيات الفلسطينية الموالية له في محيط مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، منذ نحو 28 يومياً، وسط تراجع وانحسار رقعة سيطرة تنظيم الدولة، بينما منيت قوات النظام بخسائر بشرية كبيرة، حسبما أعلنت مصادر مقربة من التنظيم أمس الخميس، وأكدت مقتل أكثر من 30 جندياً خلال مواجهات عنيفة جنوب العاصمة.

من جهتها أوضحت وكالة سانا المتحدثة باسم النظام السوري، أن ضربات جوية ورمايات مدفعية نفذها سلاحا الجو والمدفعية طالت عدداً من نقاط تحصن مقاتلي تنظيم الدولة في محيط منطقة «دير ياسين» التابعة لمخيم اليرموك وتقع في الجهة الجنوبية الشرقية منه وجنوب شرق الحجر الأسود، وذلك تمهيداً لتقدم وحدات الاقتحام وسط تغطية نارية بالأسلحة، مشيرة إلى أن العمليات التكتيكية التي تنفذها الوحدات تعتمد في أحد جوانبها على الاستطلاع والرصد لتحركات مقاتلي التنظيم ضمن الجادات السكنية وفي الشوارع الضيقة ومتابعتهم خلال تسللهم داخل شبكة من النقاط المحصنة والسواتر الترابية والأنفاق والخنادق التي ينطلقون منها لتنفيذ عملياتهم.

كما أغارت المقاتلات الحربية السورية والروسية على مواقع التنظيم في مخيم اليرموك وفي محور الزبير بحي التضامن، وسط قصف مدفعي عنيف على محور فلسطين وأطراف الحي، بالترافق مع اشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة في دوار فلسطين.

 

ريف حلب:مليشيات إيرانية تعيد انتشارها..وتتجمع في قاعدة عزان

انسحب رتل عسكري من مليشيات النظام، والمليشيات العراقية والأفغانية و”لواء الباقر”، من بلدة الحاضر ومن مواقع وثكنات عسكرية في ريف حلب الجنوبي المقابلة لخطوط التماس مع المعارضة المسلحة المتمركزة في العيس والجانب الأيمن من الطريق الدولي حلب–دمشق، بحسب مراسل “المدن” خالد الخطيب.

 

انسحاب المليشيات من خطوط التماس، ليل الخميس، لم يكن كاملاً، وتم الإبقاء على عدد قليل من العناصر والعتاد الخفيف والمتوسط في المنطقة. الرتل المنسحب توجه إلى قاعدة جبل عزان الإيرانية جنوبي حلب، حيث من المتوقع أن تكون القاعدة نقطة تجميع لعناصر المليشيات المنسحبين من المنطقة.

 

مصدر عسكري من “فيلق الشام”، أكد لـ”المدن” أن أكثر من 60 آلية عسكرية ومدرعة وناقلة جند انسحبت من منطقة الحاضر ومن الثكنات المحيطة بها، وأكد أن العناصر المتبقين يتبعون لمليشيات عشائرية من أبناء المنطقة، بالإضافة لعناصر من “الفرقة 30″ التابعة لـ”الحرس الجمهوري”.

 

وكانت بلدة الحاضر في ريف حلب الجنوبي تحوي أكبر تجمع للمليشيات في ريف حلب منذ سيطرتها على البلدة ومحيطها نهاية العام 2015، بدعم جوي روسي. وظهر قائد “فيلق القدس” الإيراني قاسم سليماني، في البلدة محمولاً على أكتاف عناصر مليشيا “النجباء” العراقية التي شاركت في الحملة البرية حينها ضد المعارضة المسلحة.

 

قائد “جيش حلب الشهباء” النقيب أمين ملحيس، أكد لـ”المدن”، أن انسحاب المليشيات من الحاضر ومنطقة ريف حلب الجنوبي عموماً، القريبة من خطوط التماس مع المعارضة، هو تمهيد لانتشار نقاط المراقبة الروسية في المنطقة، كإجراء موازٍ لنشر نقاط المراقبة التركية. وانسحبت المليشيات من مواقع في خان طومان في الشمال وحتى منطقة جنوبي الحاضر في أبو رويل وتلة الأربعين. وأوضح ملحيس بأن انسحاب المليشيات من الحاضر سيُعجّل في افتتاح طريق حلب–دمشق الدولي، في مراحل لاحقة، بعد انتشار نقاط المراقبة الروسية في المنطقة.

 

كيماوي الأسد:باريس تجمد أصول مشتبهين..وواشنطن تدين هجوم سراقب

قالت فرنسا، الجمعة، إنها جمدت أصول ثلاثة أفراد وتسع شركات يشتبه بضلوعهم في تطوير أسلحة كيماوية في سوريا. وفي بيان مشترك قال وزير المالية برونو لو مير، ووزير الخارجية جان إيف لو دريان، إن الخطوة تهدف إلى تعقب شبكات يشتبه في مساعدتها “المركز السوري للبحوث والدراسات العلمية”.

 

وقال البيان: “تم استهداف ثلاثة أفراد وتسع شركات لدورهم في الأبحاث و/أو الحصول على مواد لتطوير أسلحة كيماوية وباليستية لهذا البلد”. ولم يكشف البيان عن هويات الأفراد والشركات.

 

من جهة أخرى، أدانت الولايات المتحدة، استعمال النظام السوري للأسلحة الكيماوية ضد المدنيين، في مدينة سراقب في محافظة إدلب، شمالي البلاد.

 

وكانت بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية قد أصدرت تقريرها بشأن استخدام السلاح الكيماوي في سراقب في 4 فبراير/شباط 2018، قبل يومين. وتعنى بعثة تقصي الحقائق بالتأكد من وقوع هجمات كيماوية من عدمه، غير أنها غير مخولة بتحديد الجهة التي نفّذت تلك الهجمات.

 

وأسفر الهجوم عن إصابة 7 مدنيين بحالات اختناق، بحسب ما أكدت مصادر في الدفاع المدني “الخوذ البيضاء” لوكالة “الأناضول”.

 

وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناورت، في بيان لها الخميس، إلى أن “البعثة ذكرت أن الكلور الذي تم إطلاقه في القصف، استخدم كسلاح كيماوي في حي الطليل بسراقب”. وأضافت: “البعثة أجرت تحقيقاً شاملاً يتضمن تحليلات لمقابلات أجرتها، بالإضافة إلى المواد الداعمة المقدمة أثناء هذه المقابلات وتحليل العينات البيئية”. وتابعت: “هذا الهجوم يحمل جميع السمات المميزة لهجمات الأسلحة الكيماوية السابقة المشابهة التي قام بها نظام الأسد ضد شعبه”، معتبرة الهجوم “وحشياً وتميز بعدم احترام أرواح المدنيين”.

 

وتابع البيان أن بعثة تقصي الحقائق لا تحمل أي جهة المسؤولية عن هذا الهجوم، “لكن روسيا استخدمت حق النقض في مجلس الأمن ضد تجديد آلية التحقيق المشتركة، وهي الهيئة الوحيدة المحايدة والمستقلة التي تملك تفويضا لتحميل المسؤوليات”.

 

وتابعت المتحدثة باسم الخارجية، أنه “طوال سبع سنوات لم يحدث أي تراجع في الفظائع التي ارتكبها نظام الأسد، الذي يتلقى دعماً من روسيا وإيران في انتهاك صارخ للقانون الدولي”. واعتبرت ناورت أن “ما يتعرض له الشعب السوري من قبل نظام الأسد وداعميه روسيا وإيران بغيض”. وأشارت إلى أن “روسيا التي وعدت العالم سنة 2013 بأنها ستضمن تدمير مخزونات الأسلحة الكيماوية السورية، هي المسؤولة في النهاية عن استمرار استخدامها هناك”.

 

وكشفت ناورت أنه “كجزء من الإصرار على عزل أولئك الذين يستخدمون الأسلحة الكيماوية، سيجتمع مسؤولون كبار من أكثر من 30 دولة في باريس في 18 أيار/مايو 2018، لحضور اجتماع وزاري للشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب على استخدام الأسلحة الكيماوية”.

 

بوتين يدفع الأسد في إتجاه إستئناف مسار جنيف

أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، محادثات مع نظيره السوري بشار الأسد، الخميس، في سوتشي، حول تسوية الأزمة في سوريا، بحسب ما أعلن الكرملين في بيان.

 

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن الأسد قام بـ”زيارة عمل إلى سوتشي”، وأجرى “مباحثات مفصلة” مع الرئيس الروسي حول المستجدات الأخيرة في الازمة السورية، والخطوات اللازمة لبدء الحل السياسي.

 

ونقلت قناة “روسيا اليوم” عن بيسكوف قوله، إن الأسد أكد لبوتين استعداده لتسوية الأزمة في سوريا سياسياً، وأن “دمشق دائما تدعم بحماسة العملية السياسية، التي يجب أن تجري بالتوازي مع محاربة الإرهاب”.

 

وأضاف بيسكوف “تمت الإشارة إلى ضرورة تهيئة ظروف إضافية لإعادة إطلاق عملية سياسية شاملة الأطر والنتائج التي جرى تحقيقها عبر منصة أستانا وفي مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي عقد في سوتشي”.

 

وأشار بيسكوف إلى اللقاء بين الرئيسين أفضى إلى نتيجة “بالغة الأهمية”، تمثّلت “في اتخاذ الرئيس السوري قراراً بتوجيه وفد من ممثليه إلى الأمم المتحدة لتشكيل اللجنة الدستورية، المعنية بالعمل على صياغة القانون الأساسي في سوريا على أساس عملية جنيف”.

 

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن بوتين، قوله: “بفضل جهود الجنود السوريين تم تحقيق خطوات مهمة جدا في الفترة الأخيرة من أجل تعزيز السلطة الشرعية في البلاد، وتم التخلص من الإرهابيين في مناطق مهمة من سوريا، الأمر الذي أتاح المجال للبدء بإعادة إعمار البنية التحتية في البلد بعد طرد الإرهابيين ووضع حد لتهديد العاصمة دمشق”.

 

وأضاف “الآن بفضل هذه النجاحات العسكرية تم خلق ظروف إضافية مناسبة لاستئناف مسار العملية السياسية الكاملة، وقد تم إحراز تقدم كبير في إطار عملية أستانة كما تم إحراز تقدم واضح أثناء مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، والآن بإمكاننا الإقدام على الخطوات التالية بشكل مشترك والهدف المنشود الآن هو إعادة إعمار الاقتصاد وتقديم المساعدات الإنسانية للسكان المحتاجين”.

 

بدوره، قال الأسد “يسعدني أن نلتقي اليوم مرة أخرى في سوتشي بعد أشهر من لقائنا الأخير هنا.. والحقيقة أن الكثير من التغيرات الإيجابية تمت بين هذين اللقاءين وخاصة في ما يتعلق أولا بمكافحة الإرهاب.. فساحة الإرهابيين في سوريا أصبحت أصغر بكثير وخلال الأسابيع الأخيرة فقط مئات آلاف السوريين عادوا إلى منازلهم وهناك ملايين أيضا في طريقهم إلى العودة وهذا يعني المزيد من الاستقرار.. وهذا الاستقرار هو باب واسع للعملية السياسية التي بدأت منذ سنوات”.

 

“جهاد البناء” في البوكمال..و”دمشق الشام” تتملك حي الحمراوي

عُقِدَ اجتماعٌ بين وزير “الطرق وبناء المدن” الإيراني عباس آخوندي والوفد المرافق له، وبين وزير “الأشغال العامة والإسكان” السوري حسين عرنوس، الخميس في دمشق، لبحث “التعاون بين البلدين في مجالات التعمير والإنشاءات خلال مرحلة إعادة الإعمار”، بحسب التلفزيون الرسمي السوري.

 

وقال الوزير الإيراني، إن بلاده مستعدة للمساهمة في “إعادة الإعمار وتطوير وإنشاء وتخطيط المدن وتنظيمها” في سوريا، وطلب من الجانب السوري “التشاور واقتراح المشروعات الخاصة بتنظيم مناطق السكن العشوائي وما يتعلق بالقطاع السكني والبنى التحتية عموماً”، مشيراً إلى “امتلاك إيران الخبرات الكافية في مجالات البناء وإنشاء الطرق والجسور”.

 

وتأتي زيارة الوزير الإيراني بالتزامن مع افتتاح منظمة “جهاد البناء” الإيرانية، مكتباً لها في مدينة البوكمال في ريف ديرالزور الشرقي. وقالت صحيفة “الشرق الأوسط” إن المنظمة تسعى إلى “شراء العقارات المدمرة وإعادة إعمارها”. وتُظهرُ إيران اهتماماً خاصاً بالبوكمال المحاذية للحدود العراقية، وتعمل على فتح معبر البوكمال، وتأهيل الخط البري الذي يصل طهران بدمشق.

 

من جهة أخرى، نقلت محافظة دمشق ملكية حي الحمراوي الأثري في دمشق القديمة إلى شركة “دمشق الشام القابضة”. ونقل موقع “الاقتصادي” عن عضو المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق فيصل سرور، قوله إن نقل أملاك المحافظة للشركة من أجل تفعيلها بعيداً عن الروتين. وأضاف أن سبب نقل الملكية الحصول على عائد مادي تستطيع المحافظة من خلاله زيادة مشاريعها الخدمية.

 

ويشمل نقل الملكية المقسم 278 من تنظيم باب شرقي، المخصص لمشروع القرية التراثية التي تضم أصحاب المهن التراثية في دمشق.

 

وشركة “دمشق الشام القابضة” هي شركة خاصة مملوكة من قبل “مجلس محافظة دمشق”، وتأسست في نهاية العام 2016. وهي تعمل على إدارة واستثمار أملاك وخدمات المُحافظة، من خلال تأسيس شركات تابعة أو مساهم بها والقيام بالمشاريع التجارية والاقتصادية والاستثمارية في مختلف القطاعات المسموح بها.

 

ويقع حي الحمراوي بين الجامع الأموي وقصر العظم، ويضم 74 منزلاً و56 محلاً تجارياً. ويضم الحي “سوق الصاغة” الذي تعرض إلى حريق في العام 1960، ما دفع نائب رئيس “الجمهورية المتحدة” المشير عبدالحكيم عامر، إلى إصدار قرار باستملاك أحياء وأزقة الحي.

و”دمشق الشام القابضة” مسؤولة عن إعمار منطقتين تنظيميتين حددهما المرسوم الجمهوري 66 للعام 2012، في دمشق.

 

النظام يرفض تمويل وثائقي نجدة أنزور عن حافظ الأسد

أنهى المخرج السوري نجدت أنزور تصوير فيلم وثائقي عن حياة رئيس النظام السوري السابق، حافظ الأسد.

وفي مقابلة له مع جريدة “تشرين” الحكومية، قبل أيام، قال أنزور أن الفيلم عبارة عن سلسلة مكونة من ثماني حلقات، تتضمن مواد أرشيفية “حصرية” ولقاءات تعرض للمرة الأولى، تحت عنوان “الصراع مازال مستمراً”.

 

وبدأ المشروع العام 2014، وتم تصويره على “مستوى عالمي”، وذلك “لأننا لا نستطيع أن نقدم عن القائد المؤسس حافظ الأسد، عملًا بإمكانات بسيطة، لأن مجرد التعريج على حرب تشرين وعظمتها يحتاج الكثير، ويجب ألا نقدم عملاً عن القائد المؤسس بلا قيمة”، بحسب أنزور، الذي أشار إلى مبالغ مالية طائلة صرفت على المشروع من دون تحديد ميزانيته بدقة.

 

ورغم ذلك، ناقض أنزور نفسه بالقول أن الفيلم يواجه حالياً صعوبات مالية، مشيراً إلى أن الظروف الإنتاجية العالية “غير متوافرة حالياً لكوننا نتطلع إلى عمل عالمي”. لافتاً إلى أن الحكومة السورية رفضت تمويل المشروع لأنها “بخيلة لا تدفع مصاري”، وأن كل أفلامه السابقة كانت بتمويل من وزارة الثقافة فقط.

 

ولم يتطرق أنزور، العضو في مجلس الشعب، إلى الجهة الممولة أو المنتجة للفيلم بشكل صريح، علماً أن يشتهر بموقفه الموالي للنظام السوري، ويعتبر ماكينة بروباغندا دعائية لا تتوقف منذ انطلاق الثورة السورية العام 2011، ليحظى بمكانة كبيرة لدى للنظام باعتباره مخرج سوريا الأول، بل وتمّت “ترقيته” من مخرج تلفزيوني إلى مخرج سينمائي من أجل إيصال صوت النظام السوري ودعايته إلى العالم عبر عدد من الأفلام.

 

ومنذ العام 2011، أخرج أنزور أفلاماً تروج لسردية النظام عن الحرب في سوريا، والتي تصور مجازر النظام السوري على أنها “لمحاربة للإرهاب”، ومن هذه الأفلام “فانية وتتبدد” و”رد القضاء” و”رجل الثورة” الذي شارك في بطولته الممثل سيف الدين السبيعي واتهم فيه وسائل الإعلام العالمية بتلفيق مجازر النظام التي استعمل فيها الأسلحة الكيماوية.

 

بموازاة ذلك، تعرض قنوات النظام الرسمية، مسلسل أنزور الجديد “وحدن”، في تعاونه الثالث مع الكاتبة ديانا كمال الدين التي كتبت له فيلمي “رد القضاء” و”فانية وتتبدد” حيث تناول حصار سجن حلب وتنظيم “داعش” من وجهة نظر النظام السوري.

 

وتتصدر المسلسل البطولة النسائية، إذ يرصد الفيلم حكاية قرية غاب عنها الرجال بسبب الحرب، من دون وجود مسلحين أو قتل أو قصف، لأن أنزور يفضل أن يرصد “الجانب النفسي” و”أسباب الوصول للأزمة السورية”، بحسب تعبيره. علماً أن أنزور قدم عدداً من الأعمال النسائية المشابهة في الأعوام الأخيرة، أبرزها مسلسل “امرأة من رماد” للممثلة السورية سوزان نجم الدين، ويلعب أنزور هنا على عواطف الجمهور من خلال تصوير الثورة السورية كحركة إرهابية معادية للنساء والحريات العامة، عاكساً صفة الإرهاب الداعشي على جميع المعارضين السوريين.

 

واشنطن تبني”تحالفاً”ضد طهران..والاوروبيون يتقربون من موسكو

في الوقت الذي يسعى فيه الأوروبيون وروسيا إلى انقاذ الاتفاق النووي الايراني، يستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، المستشارة الالمانية انجيلا ميركل، في منتجع سوتشي، في اللقاء الأول بينهما على انفراد منذ أيار/مايو 2017 في سوتشي.

 

وقال مستشار الكرملين يوري اوشاكوف: “سيكون تبادلاً مهماً للاراء، بما انه لم يحصل اتصال مباشر منذ زمن طويل”، بين الزعيمين.

 

وسيناقش بوتين وميركل، بحسب “فرانس برس”، النزاع في سوريا وفي شرق أوكرانيا. وبرلين وموسكو وباريس هي الدول الراعية لاتفاقات مينسك للسلام الموقعة في 2015 والتي تهدف الى وضع حد للنزاع هناك. وقال الكرملين إن ميركل وبوتين، سيحاولان تنظيم اجتماع مع ماكرون، ونظيرهم الأوكراني بترو بوروشنكو، لإحراز تقدم حول ارسال بعثة سلام محتملة من الأمم المتحدة.

 

كما من المفترض ان يناقش بوتين وميركل ملف بناء أنبوب غاز جديد تحت البحر “السيل الشمالي”، يربط بين البلدين عبر بحر البلطيق.

 

وتأتي زيارة ميركل قبل أسبوع من قدوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، المرتقب في 24 أيار/مايو الى سان بطرسبورغ.

 

وكان بوتين قد التقى، الخميس، بشار الأسد، وتباحثا “في مرحلة ما بعد النزاع في سوريا خصوصا مع الانتصارات العسكرية التي حققها النظام بفضل الدعم العسكري الروسي وايضا في التسوية السياسية واعادة الاعمار وعودة اللاجئين”.

 

ويشكل ملف النووي الإيراني، أحد مواضيع التقارب النادرة بين الاوروبيين وموسكو، بعد العلاقات المتوترة الناجمة عن سنوات من الخلافات حول النزاع السوري وضم شبه جزيرة القرم والحرب في شرق أوكرانيا. وتدهورت العلاقات بشكل كبير في الشهور الأخيرة، بعد تعرض العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال، للتسميم مع ابنته في انكلترا، بغاز كيماوي، وما تلاه من سلسلة عمليات طرد لسفراء.

 

ويريد الاوروبيون ان يتفادوا بأي ثمن أن تتخلى إيران عن الاتفاق وتستأنف برنامجها النووي، كما يريدون حماية استثماراتهم في البلد الذي بات مهدداً من جديد بالعقوبات الاقتصادية الأميركية.

 

وكثفت موسكو، حليفة طهران، المساعي الديبلوماسية في الأيام الاخيرة على أمل انقاذ الاتفاق الذي تقول روسيا أنه “أساسي لاستقرار المنطقة والعالم أجمع”. وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف، كان قد زار روسيا الاثنين، قبل ان يشارك في محادثات في بروكسل الثلاثاء للمطالبة بضمانات للبقاء في الاتفاق.

 

في المقابل، تسعى الولايات المتحدة الى بناء “تحالف دولي” ضد النظام الإيراني و”أنشطته المزعزعة للاستقرار”، حسبما قالت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس. وسيقوم وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو، بتفصيل هذه الفكرة، الإثنين، في اول خطاب له حول السياسة الخارجية منذ توليه منصبه، وسيتحدث بشكل خاص عن ايران و”كيفية المضي قدماً”.

 

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر ناورت: “سنجمع بلدانا كثيرة من حول العالم لهدف محدد هو مراقبة النظام الايراني من خلال منظور اكثر واقعية، ليس من خلال منظور الاتفاق النووي فقط، بل من خلال كل انشطته المزعزعة للاستقرار التي لا تشكل تهديدا للمنطقة فحسب بل للعالم اجمع”.

 

وتابعت “هذا ليس ائتلافاً معادياً لايران. نحن نميز بوضوح بين الشعب الايراني” و”النظام الايراني”، موضحة ان “الامر يتعلق بالنظام الايراني وبأفعاله السيئة”.

 

وأعطت ناورت مثال التحالف الدولي ضد جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا الذي اطلق في عام 2014 ويضم حاليا 75 دولة او مؤسسة. وهذا التحالف بقيادة الولايات المتحدة يتدخل عسكريا لمحاربة التنظيم الجهادي الذي هُزم تقريبا على الارض. ولم تحدد ناورت ما اذا كان الائتلاف المستقبلي ضد النظام الايراني سيكون له ايضا شق عسكري.

 

وقالت إن وزارة الخارجية استقبلت زهاء 200 سفير أجنبي، الإثنين، لكي تشرح لهم قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي، ومناقشة الخطوات المقبلة.

 

ورداً على سؤال في شأن استعداد الاوروبيين للمشاركة في هذا التحالف الجديد على الرغم من خيبة املهم حيال سياسة واشنطن، أكدت المتحدثة أن العديد من شركاء الولايات المتحدة “يتفهمون تماما” المخاوف الاميركية و”لا يغضون النظر” عن الموقف الايراني.

 

كنيس جوبر: من سرق التوراة؟/ أيمن أبو المجد

لم يكن مفاجئاً لأهالي الغوطة الشرقية خبر اعتقال أجهزة الأمن التركية في ولاية بله جيك اخمسة أشخاص بينهم أربعة سوريين، بحوزتهم نسختين قديمتين من التوراة وقطع آثار، تعود ملكيتها لكنيس “آلياهو هالامي” اليهودي في حي جوبر الدمشقي. المتورطون كانوا قد حصلوا على الآثار بعد تهريبها من الغوطة الشرقية إلى الشمال السوري، بطريقة مجهولة.

نسخ التوراة المنقوشة بالذهب على جلد غزال، والمرصعة بالزمرد والياقوت، ومعها ثريات ذهبية ومخطوطات أثرية وعشرات الكتب القديمة المكتوبة بالعبرية، كانت سبب تدهور العلاقة بين مجلس جوبر المحلي و”فيلق الرحمن” المسؤول الأول عن حماية هذه الآثار ومعرفة مصيرها عندما كان القوة العسكرية الوحيدة المسيطرة على جوبر. مجلس جوبر المحلي كان قد أودع تلك الآثار لدى “فيلق الرحمن”، في العام 2015، ضمن اتفاقية “غامضة” بحسب ناشط من جوبر.

ثلاثة من الذين اعتقلتهم السلطات التركية يرتبطون بـ”فيلق الرحمن”، ما يعني وجود صلة مباشرة لـ”الفيلق” في القضية، أو على الأقل معرفة بآلية وصول الآثار إلى حوزة المتورطين. قيادات في “فيلق الرحمن” نفت علاقتها بالقضية، وادعت أن تلك النسختين من التوراة لم تكونا في عهدة “الفيلق” سابقاً، وقالت إن  قضية آثار الكنيس متشعبة، ويوجد فيها يدٌ لأطراف متعددة، ولا يتحمل “الفيلق” وحده كامل المسؤولية.

مصادر خاصة أكدت لـ”المدن” أنه في 30 آذار/مارس، أثناء خروج الدفعات الأخيرة من مُهجّري القطاع الأوسط في الغوطة إلى الشمال السوري، تلقى قائد “فيلق الرحمن” النقيب عبدالناصر شمير، بلاغاً يفيد بأن القائد السابق لـ”لواء هارون الرشيد” الملقب بـ”أبو هارون جوبر”، وبرفقة أخرين، يحملون أكياساً في داخلها قطع أثرية من ممتلكات الكنيس اليهودي، ويتوجهون من جوبر إلى زملكا عبر نفق الغاز، لإخفاء هذه الآثار في حافلات التهجير بغية ترحيلها إلى الشمال السوري. فأرسل شمير قائد “اللواء 55” في “الفيلق” الملقب بـ”أبو حسن فهد”، ومعه عناصر، إلى نفق الغاز. وبعد مشاجرات بين الطرفين تمكن “أبو حسن فهد” من مصادرة الأكياس، من دون أن تُعرف محتوياتها. ورجّح المصدر أن يكون “أبو هارون” قد تمكّن قبل ذلك من تهرّيب قطع أثار أخرى إلى الشمال السوري في حافلات التهجير. ويعتقد أن “أبو هارون” قد استحوذ على الآثار خلال فترة سيطرته على حي جوبر بين العامين 2012-2014، وأن تلك الآثار مختلفة عن التي أودعها المجلس المحلي لدى “فيلق الرحمن”.

مصادر أخرى قالت لـ”المدن” أن النقيب شمير أهدى مسدساً وسيارة لضابط روسي، عند خروجه من الغوطة الشرقية، ليتغاضى الضابط الروسي عن ثلاث حافلات قيل إنها تحتوي على أسلحة ثقيلة. ويبدو أن عناصر “الفيلق” قد أخفوا في تلك الحافلات، قطع أثار من ممتلكات الكنيس، وقطعاً ذهبية كانوا قد صادروها عند اعتقال عناصر “داعش” في الغوطة عام 2015 وأخرى تم العثور عليها في بلدة المحمدية لاحقاً. وفعلاً، تمكن شمير من تأمين خروج الباصات وبقي مضمون ومصير محتواها مجهولاً.

“جيش الإسلام”، وخلال فترة رباطه على جبهات جوبر قبل الاقتتال الداخلي في العام 2016، حفر أنفاقاً تحت الكنيس اليهودي، بحثاً عن آثار قد تكون مدفونة تحت الكنيس أو في مغارة الكنيس المقدسة، ما أثار نقمة واحتجاجات أهالي الحي، فإدعى حينها “جيش الإسلام” أنه يقوم بتجهيز عمل عسكري على جبهات دمشق ويجهز الأنفاق من هذه المنطقة، واتهم الأهالي بالوشاية عن العمل وإفشاله. ولا يوجد تأكيد إن كان “جيش الإسلام” قد عثر على قطع أثرية أو لا.

وبعد تهجير أهالي حي جوبر الدمشقي إلى الشمال السوري، قاموا بإعادة ترتيب أوراقهم، وانتخبوا مجلساً محلياً جديداً برئاسة القاضي أبو أشرف، الذي اعتبر أن معرفة مصير آثار الكنيس من أولوياته. وطلب أبو اشرف تبيان مصير الآثار من رئيس المجلس السابق الشيخ أبو حفص، الذي أجاب بأن محتويات الكنيس أودعت لدى “فيلق الرحمن” في الغوطة ويتوجب متابعتها مع قيادة “الفيلق” الذي يتحمل مسؤوليتها القانونية. قيادة “الفيلق” تنصلت من مسؤوليتها عن الآثار، ونفت الاتهامات الموجهة ضدها بخصوص تهريبها إلى تركيا، ووصول بعضها إلى الجزائر وإسرائيل. وحُمّلت المسؤولية مجدداً للمجلس المحلي السابق، وللجنة السداسية المنبثقة عنه والتي كانت مهمتها حماية محتويات الكنيس.

وكان المجلس المحلي لحي جوبر قد شكل لجنة من ستة أشخاص من فعاليات الحي في العام 2013 بعد تحرير الحي. وكانت وظيفة اللجنة جرد محتويات الكنيس المتبقية بعد سرقتها من قوات النظام عند اقتحامها الأخير للحي. وأفرغت اللجنة الكنيس حفاظاً على محتوياته من قصف قوات النظام ومن اللصوص الذين بدأوا يحفرون في محيطه خلسة، ووضعت الآثار في صناديق مغلقة، ونقلتها إلى مكان بعيد عن الأنظار.

ومن أعضاء اللجنة السداسية؛ رئيس المكتب التقني في المجلس عاهد بكورة، ورئيس محكمة جوبر القاضي أبو البراء فتينة، ورئيس المكتب الإغاثي في جوبر أبو عبدو أوبل. وقامت اللجنة بتأمين الصناديق بحماية المكتب الأمني التابع لحي جوبر، وبسرية تامة.

وفي مطلع العام 2017 فوجئ أهالي جوبر بمشاركة عاهد بكورة في ندوة حوارية في الولايات المتحدة بمناسبة إحياء الذكرى السنوية للمحرقة اليهودية، وشارك في الندوة الحاخام الإسرائيلي ذو الأصل السوري أفرام حمرا. وتحدث بكورة، في الندوة، عن قيام اللجنة بتأمين محتويات الكنيس المتبقية بعد سرقة عناصر النظام له أواخر العام 2012، وعن استهداف النظام للكنيس بالصواريخ لاحقاً بشكل متعمد. مشاركة بكورة في الندوة كانت تأكيداً واضحاً على التنسيق بين اللجنة السداسية وجهات خارجية في ما يخص الآثار اليهودية. وقد شاع الحديث بين أهالي جوبر حينها أن أعضاء اللجنة سلموا إسرائيل بطرق مجهولة قطعاً أثرية، بعدما طلبت إسرائيل بالصور، القطع الأكثر أهمية في التاريخ اليهودي، ومن بينها أقدم نسخة توراة في العالم. وتحدث الأهالي عن وعود إسرائيلية غامضة للجنة السداسية، رشح منها تعهد إسرائيل بإعادة إعمار جوبر عندما تكون الظروف ملائمة.

ويُعدُّ كنيس ألياهو هالامي، أقدم كنيس في العالم، ويقال إن من بناه هو النبي إلياس عام 720 قبل الميلاد، وفيه مقام الخضر، وكان يحتوي على أقدم نسخة توراة في العالم وعلى عشرات الكتب العبرية القديمة والقطع اليهودية الأثرية التي كانت محفوظة في مكاتب من فضة، وكان فيه لوحات قديمة وسجاد قديم تتخلله خيوط ذهبية. في العام 2014 عُثر فيه على مكتبة قديمة كانت مخفاة بين أربعة جدران، كشفها سقوط إحدى قذائف النظام على الكنيس. وكان حي جوبر الدمشقي يعد تجمعاً كبيراً لليهود السوريين، واستمر أبناء الطائفة الموسوية في سوريا بزيارة الكنيس، أيام السبت، حتى بداية الثورة. وتعذر بعد ذلك الوصول إليه، خاصة أن بطاقات هوية اليهود السوريين ممهورة باللون الأحمر، بكلمة “موسوي”، ما يشكل عليهم خطراً أمنياً. واكتفى القائم على الكنيس، بزيارته على الدراجة الهوائية، في أيام معينة من الأسبوع.

المدن

 

بوتين يدعو إلى سحب “جميع القوات الأجنبية” من سوريا

الرئيس الروسي يعتبر أن إعادة الاستقرار في سوريا يوفر الظروف المواتية لمتابعة العملية السياسية على نطاق واسع.

سوتشي (روسيا)- هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره السوري الرئيس بشار الاسد على “نجاحات جيش الحكومة السورية في مكافحة الجماعات الإرهابية” وشدد على “ضرورة تهيئة ظروف جديدة لاستئناف العملية السياسية على نطاق واسع”.

 

وقال خلال لقائهما في سوتشي، جنوب روسيا الخميس، انه لا بد من سحب “جميع القوات الاجنبية” من سوريا مع تفعيل العملية السياسية.

 

واوضح بوتين حسب ما نقلت عنه وكالة الانباء السورية الرسمية “نؤكد أنه مع تحقيق الانتصارات الكبرى والنجاحات الملحوظة من قبل الجيش العربي السوري في الحرب على الإرهاب ومع تفعيل العملية السياسية لا بد من سحب كل القوات الأجنبية من أراضي” سوريا.

 

واعتبر ان “إعادة الاستقرار في البلاد يوفر الظروف المواتية لمتابعة العملية السياسية”.

 

واضاف بوتين “بهذا الصدد أكد الرئيس الأسد أنه سيرسل لائحة بأسماء المرشحين لعضوية لجنة مناقشة الدستور في أقرب وقت ممكن إلى الأمم المتحدة”

 

وتابع ان “روسيا رحبت بهذا القرار وتدعمه كل الدعم وذلك في ضوء الاتفاقات التي خرج بها مؤتمر الحوار الوطني الذي عقد قبل أشهر في سوتشي”.

زيارة عمل

 

من جهته، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف “اليوم، أجرى الرئيس بوتين محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد الذي توجه الى سوتشي في زيارة عمل”.

 

وقد التقيا للمرة الاخيرة في 11 ديسمبر في قاعدة حميميم الروسية في سوريا عندما أمر بوتين بانسحاب جزئي للوحدات العسكرية الروسية المنتشرة في هذا البلد. وكان الرئيسان التقيا قبل ذلك اواخر نوفمبر في سوتشي ايضا.

 

وقال “بفضل هذه النجاحات العسكرية تم خلق ظروف إضافية مناسبة لاستئناف مسار العملية السياسية الكاملة وقد تم إحراز تقدم كبير في إطار عملية أستانا كما تم إحراز تقدم واضح أثناء مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي”.

 

والتدخل العسكري الروسي في سوريا الذي بدأ في سبتمبر 2015 سمح للجيش السوري باستعادة غالبية الاراضي التي كان تنظيم الدولة الاسلامية قد سيطر عليها، كما تاح له اضعاف فصائل المعارضة المسلحة وطردها من مدينة حلب ومن احياء الغوطة الشرقية قرب دمشق.

 

إعلام رسمي: سماع دوي انفجار جديد داخل مطار حماة بسوريا

بيروت (رويترز) – ذكرت وسائل إعلام سورية رسمية أن دوي انفجار سمع داخل مطار حماة بسوريا يوم الجمعة بعد سماع سلسلة انفجارات بالقرب منه.

ولم تكشف وسائل الإعلام تفاصيل عن سبب الانفجارات.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت سابق إن الانفجارات سمعت قرب مطار حماة العسكري وفي مدينة حماة.

 

إعداد دعاء محمد للنشرة العربية – تحرير سها جادو

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أحداث الأربعاء 23 أيار 2018

        إسرائيل تؤكد تدمير 20 هدفاً إيرانياً في سورية الناصرة، القدس المحتلة ...