أحداث 2011-04-10

 


قوات سورية تطوق بانياس مع تأزم الوضع

عمان (رويترز) – قال شهود عيان يوم الاثنين ان قوات الامن السورية طوقت مدينة بانياس الساحلية مساء الأحد بعد حوادث قتل قامت بها قوات غير نظامية موالية للرئيس السوري بشار الاسد.

واندلعت أعمال العنف في بانياس التي تضم احدى مصفاتي نفط في سوريا يوم الاحد عندما أطلقت قوات غير نظامية من العلويين تعرف باسم “الشبيحة” النار على السكان ببنادق الية من سيارات مسرعة بعد احتجاجات مؤيدة للديمقراطية في المدينة التي تسكنها أغلبية سنية.

وقال نشط في مجال حقوق الانسان في المدينة لرويترز ان ثلاثة على الاقل قتلوا. وذكرت السلطات أن جماعة مسلحة نصبت كمينا لدورية قرب بانياس مما أسفر عن مقتل تسعة جنود.

وقال نشط اخر من المدافعين عن حقوق الانسان ان الطرق الى المدينة أغلقت.

وأضاف “حاولنا الوصول الى بانياس من المخرج الرئيسي المتفرع من الطريق السريع الساحلي لكن الشرطة السرية أغلقت الطريق وتغير اتجاه السيارات. كما أغلقت الطرق الجانبية.”

وفي مواجهة تحد غير مسبوق لحكمه الشمولي قال الاسد ان المحتجين جزء من مؤامرة خارجية لاذكاء الفتنة الطائفية.

واستخدم والده الرئيس الراحل حافظ الاسد لهجة مماثلة عندما قمع المعارضين من اليساريين والاسلاميين لحكمه في الثمانينات مما أسفر عن مقتل الالاف.

ويرفض زعماء الحقوق المدنية والشخصيات المعارضة هذه المزاعم وأصدروا اعلانا في الشهر الماضي ينبذون فيه الطائفية وأعربوا فيه عن التزامهم بالتغيير الديمقراطي السلمي وذكروا أن الشعب السوري كله يعاني من القمع.

وينتمي الاسد الى الاقلية من العلويين الذين يمثلون نحو 10 في المئة من سكان البلاد البالغ عددهم 20 مليون نسمة.ئ

وقال محام علوي نشط في مجال حقوق الانسان ان العلويين شأنهم شأن أقليات أخرى يعانون من الانظمة القمعية يخشون المجهول في حالة سقوط النظام. لكنه أضاف أن هذا لا يعني أنهم يؤيدون العنف الذي ينتهجه النظام.

وامتدت الاحتجاجات في أنحاء سوريا رغم محاولات الاسد نزع فتيل الاستياء من خلال اتخاذ خطوات تهدف الى تنفيذ مطالب مثل انهاء حالة الطواريء المستمرة منذ نحو 50 عاما واسترضاء الاقلية من الاكراد وكذلك المحافظين من السنة.

وفي تكثيف لحملة قمع للمعارضة الشعبية التي دخلت الان اسبوعها الرابع انتشرت قوات الامن في دبابات خلال الليل قرب مصفاة بانياس النفطية وحيث يقع المستشفى الرئيسي في المدينة.

وترددت أصداء اطلاق نار في المدينة امس. وقال احد نشطاء حقوق الانسان في بانياس لرويترز ان ثلاثة مدنيين على الاقل قتلوا عندما جاء “الشبيحة” من الجبال المجاورة التي تطل عليها بانياس.

وأضاف “جاءوا من جبال قريبة. سكان بانياس يعرفون انهم بلطجية يعملون بأوامر وأن الصراع الطائفي سيؤدي الى دمار الجميع.” مشيرا الى اشتراك العلويين والسنة معا في الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في بانياس خلال اليومين الماضيين.

ومضى يقول “الشوارع أصبحت خالية بعد حوادث القتل. الناس خائفون. أطلق الشبيحة النار بشكل عشوائي ويمكن رؤية اثار الرصاص على المباني.”

وقتل 90 شخصا على الاقل في المظاهرات التي اندلعت لاول مرة في مارس اذار للمطالبة بالافراج عن تلاميذ مدارس كتبوا شعارات على جدران مدرستهم في مدينة درعا الجنوبية تدعو للديمقراطية ثم تطورت فيما بعد للدعوة الى حرية أكبر وانهاء حكم الاسد.

وسيكون لاي تغيير سياسي في سوريا تداعيات أوسع لانها تقع في قلب الصراع العربي الاسرائيلي. وتقيم عائلة الاسد الحاكمة في سوريا تحالفا مناهضا لاسرائيل مع ايران وتدعم كلا من حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) ولكنها ما زالت تسعى للتوصل لاتفاق سلام مع اسرائيل.

وأدان الغرب استخدام سوريا للعنف ولكن من غير المحتمل ان تواجه تلك الدولة الاستراتيجية التي تحدها كل من اسرائيل والعراق والاردن ولبنان وتركيا تدخلا اجنبيا مثلما حدث في ليبيا ما لم يصل معدل القتل الى ما شهدته الثمانينات.

وكانت قوات موالية للرئيس الراحل حافظ الاسد أغلبها من العلويين هاجمت مدينة حماة انذاك للقضاء على انتفاضة قادها الاخوان المسلمون. وسقط ما يصل الى 30 ألف قتيل.

وقال دبلوماسي “للاسف فان القوات الامنية في سوريا مرتبطة بالنظام أكثر مما هو الحال في ليبيا. المحتجون السوريون يتغافلون عن الاحتمال الواضح في أن النخبة الحاكمة ربما لن تردد في قتل الالاف للتمسك بالسلطة.”

وكثفت السلطات من قمع الاعلام المستقل منذ بدء الاحتجاجات وطردت مراسل رويترز في دمشق واحتجزت أربعة اخرين من صحفيي رويترز لعدة أيام. وقالت وكالة اسوشييتد برس للانباء أن اثنين أيضا من صحفييها طردوا.

وأنحت سوريا باللائمة في الاضطرابات التي لم يسبق لها مثيل على “جماعات مسلحة” تطلق النار بشكل عشوائي على المواطنين وعلى قوات الامن على حد سواء ولا يسمح الا بوصول التلفزيون الحكومي الى المناطق المضطربة.

وقال طبيب وأستاذ جامعي ان مجموعة كانت تحرس بالعصي مسجد ابو بكر الصديق في بانياس أثناء صلاة الفجر عندما تعرضت لهجوم من الشبيحة.

وقال الطبيب “أربعة اشخاص أصيبوا في أقدامهم وسيقانهم. الخامس أصيب بأخطر جروح وهي رصاصة بندقية كلاشنيكوف اخترقت الجانب الايسر من صدره.”

وجاء الهجوم بعد تظاهر نحو ألفي شخص في بانياس يوم الجمعة عندما ردد المحتجون “الشعب يريد اسقاط النظام” كما فعل المتظاهرون في ثورتي تونس ومصر.

ورد مساء الأحد :

نداء عاجل من أجل وقف العنف الدامي في بانياس

ببالغ القلق والاستنكار تلقت المنظمات السورية المدافعة عن حقوق الإنسان الأنباء الواردة من مدينة بانياس الواقعة على الساحل السوري حول الاشتباكات والمواجهات المسلحة بين قوات الأمن والجيش والشرطة ومجموعات مسلحة من المواطنين بعد ظهر اليوم الأحد 10/4/2011 تسببت بالعشرات من القتلى والجرحى من الطرفين وأودت بحياة العديد من الناس الأبرياء ودبت الرعب والهلع في نفوس أهل المدينة وقراها المحيطة .

إننا في المنظمات الموقعة على هذا النداء في الوقت الذي ندين فيه ونستنكر بشدة العنف بكافة صوره وأشكاله وبغض النظر عن مصدره ومبرراته, مؤكدين بأن حماية حياة المواطنين هي من مسؤولية الدولة ونناشد بالوقف الفوري لهذا العنف الدامي ونطالب بتشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة محايدة وشفافة بمشاركة ممثلين عن منظمات حقوق الإنسان السورية من أجل محاسبة المتسببين بالعنف .

دمشق 10/4/2011

المنظمات الموقعة:

1- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.

2- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية(ل.د.ح).

3- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )..

4- المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية.

5- المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية.

6- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

7- المرصد السوري لحقوق الإنسان

8- المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية)

9- الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان

10- المركز السوري للدفاع عن معتقلي الرأي والضمير

سورية دمشق الراصد لحقوق الانسان رديف مصطفى 00963955829416

الخبر التالي من الوكالة السورية الرسمية التي لا تجرؤ على القول بأن “المجموعة المسلّحة” التي تزعم أنها قتلت ضابطاً في الجيش هي من “شبيحة” النظام السوري!

التلفزيون يقدم الدعم اللازم لاقتحام بانياس:

التلفيزيون السوري يقول :

ورد من بانياس الان وصول 15 جريح من الجيش السوري و شهيد واحد ولا اخبار عن جرحى مدنيين وبحسب الاخبار ان الارهابيين قاموا بهجوم مسلح باسلحة ثقيلة من خلف الجيش بما يشبه عملية الاعدام الجماعي وذلك تلبية لنداء الجهاد اللذي اطلقه امام جامع على صلاة الفجر و سنوافيكم بالتفاصيل..!

مصدر مسؤول: تعرض وحدة من الجيش لكمين مسلح في منطقة بانياس واستشهاد ضابط وجرح آخر وعدد من أفراد الوحدة 10 نيسان , 2011

طرطوس-سانا

صرح مصدر مسؤول أنه في حوالي الساعة الرابعة بعد ظهر اليوم تعرضت وحدة من الجيش كانت تتحرك على طريق عام اللاذقية طرطوس في منطقة بانياس لكمين نصبته مجموعة مسلحة كانت تتخفى شرقي الطريق بين الأشجار والأبنية ما أدى إلى استشهاد ضابط وإصابة ضابط آخر حالته حرجة بالإضافة إلى إصابة عدد من عناصر الوحدة.

وتقوم القوات الأمنية المختصة بملاحقة عناصر المجموعة المسلحة لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة.

 

يوم دام في بانياس: مقتل اربعة متظاهرين ومصرع ضابط بكمين

دمشق ـ وكالات: تصاعدت الاحداث في سورية امس الاحد بعد اعلان مصدر رسمي مقتل ضابط واصابة آخر من الجيش بجروح في كمين مسلح تعرضت له وحدة من القوات المسلحة السورية على طريق عام بالقرب من مدينة بانياس الساحلية (280 كلم شمال غرب دمشق).

جاء ذلك بعد ان شهدت مدينة بانياس يوما داميا، بعد ان اطلق رجال امن النار على محتجين، ما ادى الى مقتل اربعة اشخاص وجرح 20 آخرين على الاقل، غداة اعتبار السلطات ان الحوادث التي قام بها ‘المخربون’ امر ‘لم يعد من الممكن السكوت’عنه”ويتطلب ‘اجراءات كفيلة’ بحفظ الامن.

ونقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن مصدر مسؤول قوله ‘تعرضت وحدة من الجيش كانت تتحرك على طريق عام اللاذقية طرطوس في منطقة بانياس لكمين نصبته مجموعة مسلحة (…) ما ادى الى استشهاد ضابط واصابة ضابط اخر حالته حرجة، بالاضافة الى اصابة عدد من عناصر الوحدة’.

ومن جهتها اعلنت اللجنة السورية لحقوق الإنسان الأحد، أن 11 شخصاً قُتلوا برصاص قوات الأمن السورية، بالإضافة إلى عدد غير محدد من الجرحى والمعتقلين في بلدة تلدو الواقعة غرب مدينة حمص.

ونقلت اللجنة، ومقرها العاصمة البريطانية لندن، عن أحد أهالي البلدة قوله ‘ان الحالة في غاية السوء لسكان تلدو، اثر التظاهرة المطالبة بالحرية التي قاموا بها يوم السبت’.

واضاف المصدر حسبما نقلت عنه وكالة (سانا) ان الكمين نصب ‘حوالي الساعة 16.00 (13.00 تغ) بعد ظهر الاحد’.

واشار المصدر الى ان ‘القوات الامنية المختصة تقوم بملاحقة عناصر المجموعة المسلحة لالقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة’.

وافاد ناشط حقوقي، فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس، بان ‘قوات الامن اطلقت النار على محيط جامع الرحمن في اطراف بانياس، ما اسفر عن اربعة قتلى و15 جريحا على الاقل’، لافتا الى ‘ان هؤلاء القتلى والجرحى موجودون في مشفى الجمعية في وسط المدينة’.

واضاف الناشط ‘قد يكون هناك قتلى او جرحى اخرون في اماكن اخرى لم يتم نقلهم بعد الى المشفى’. واشار الى ان الجامع ‘كان مركز موجة الاحتجاجات في المدينة’.

فيما اكد شهود اخرون ‘وقوع ثلاثة قتلى 12 جريحا’، واضاف احدهم ‘انها مجزرة حقيقية، ان القناصة يطلقون النار بهدف القتل’.

وكان شاهد عيان اعلن لفرانس برس ان ‘قوات الامن السورية تطلق النار على تجمع لاشخاص في محيط جامع الرحمن الواقع في منطقة راس النبع على اطراف مدينة بانياس’.

واشار ناشط اخر الى ان ‘منابر الجوامع تناشد الاطباء التوجه الى مشفى الجمعية ليصار الى اسعاف الجرحى، الا ان الناس تمتنع عن الخروج خشية الاصابة’.

وكان شاهد عيان افاد في وقت سابق لفرانس برس ‘بان خمسة اشخاص جرحوا فجر الاحد في مدينة بانياس عندما اطلق رجال امن النار عليهم امام مسجد ابو بكر الصديق’. وذكر الشاهد ان ‘سبع سيارات تابعة لقوات الامن وقفت امام جامع ابو بكر الصديق في بانياس عند موعد صلاة الفجر الاحد واطلق الموجودون فيها النار على المسجد’. واضاف ان ‘خمسة اشخاص اصيبوا بجروح كان احدهم داخل المسجد واربعة في محيطه’.

وتابع ان مطلقي النار تمكنوا من الفرار بعد ذلك ‘الا اننا تمكنا من الاستيلاء على سيارتين والتقاط ارقام لوحات السيارات الاخرى’ بحسب الشاهد الذي اشار الى ان ‘ان مطلقي النار هم من (بلطجية) النظام ونحن نعرف اسماءهم’.

وروى الشاهد ايضا ان ‘الاحداث بدأت مساء السبت عندما قام السكان بتظاهرة سلمية واطلقوا هتافات تنادي بسقوط النظام، واتفقوا على الصعود الى سطوح المنازل عند الساعة 22.30 (19.30 تغ) والدعوة بصوت واحد الى اسقاط النظام’.

واشار الى ان ‘الاتصالات الارضية والخليوية قطعت عند الساعة 20.30 السبت (17.30 تغ)’.

ولفت الى ‘ان السكان قاموا بتشكيل لجان شعبية واقاموا حواجز لحماية احيائهم تحسبا لاي هجوم من مؤيدي النظام’.

وتأتي هذه التطورات الامنية غداة اعلان وزير الخارجية السوري وليد المعلم اثناء لقائه سفراء’الدول المعتمدين’في دمشق السبت ان الحوادث التي قام بها ‘المخربون’ في درعا، جنوب البلاد الجمعة، امر ‘لم يعد من الممكن السكوت’عنه’ويتطلب اتخاذ الاجراءات’ الكفيلة بحفظ الامن، حسب وكالة الانباء الرسمية (سانا).

واعتبرت صحيفة ‘الوطن’ الخاصة والمقربة من السلطة الاحد ان تاريخ سورية دخل ‘مرحلة لا تمت بصلة الى الاصلاح السياسي او الاقتصادي او محاربة الفساد (…) دخلنا مرحلة التخريب والترهيب والقتل مرحلة تدمير سورية من الداخل نفسيا ومعنويا وتدمير سياستها الخارجية’.

واضافت ‘نحن نتعامل مع (زعران) بكل ما تعنيه كلمة (زعران) من معنى، يريدون ادارة شؤون سورية وفرض (زعرانهم) على كل السوريين’.

واكدت ‘الوطن’، ‘حان الان الوقت للحسم ووقف كل انواع الترهيب وهذا ما بدأت به الدولة السورية وما يؤيده كل الشعب’. واقترحت ‘ضرورة تسليح كل من يحرس منشأة حكومية او خاصة ومنح الحصانة اللازمة لتوقيف او فتح النار على كل من يحاول تخريب هذه المنشأة’.

من جهتها اعتبرت صحيفة ‘تشرين’ ان ‘امن الوطن والمواطن اولا وبعد ذلك يمكن الحديث عن مطالبات كالتي يتبناها المتظاهرون بطرق سلمية، وليس بالرصاص او السكاكين والاطارات المشتعلة وبث الرعب في قلوب الناس’.

واكد الرئيس السوري بشار الاسد الاحد ان بلاده ماضية في طريق ‘الاصلاح الشامل’ ومنفتحة على خبرات وتجارب الدول الاوروبية خلال استقباله وزير خارجية بلغاريا نيكولاي ملادينوف.

ولا تزال البلاد منذ اسبوعين من دون حكومة بعد استقالة حكومتها لتهدئة الاحتجاجات غير المسبوقة التي تشهدها سورية منذ 15 اذار (مارس) في عدة مدن تطالب باطلاق الحريات والغاء قانون الطوارئ ومكافحة الفساد وتحسين المستوى المعيشي والخدمي للمواطنين.

وتفيد مصادر حقوقية بان عشرات القتلى والجرحى سقطوا خلال هذه الاحتجاجات.

الأسـد: ماضـون فـي طريـق الإصـلاح الشـامـل

قتلى وجرحى من المتظاهرين والجيش في بانياس

اعلن الرئيس السوري بشار الأسد أمس، أن سوريا «ماضية في طريق الإصلاح الشامل ومنفتحة على الاستفادة من خبرات وتجارب الدول الأوروبية»، في حين وصلت موجة العنف التي تعم البلاد إلى مدينة بانياس الساحلية حيث قتل 4 محتجين وأصيب 22 آخرين بحسب ناشطين حقوقيين، كما تعرضت وحدة من الجيش لكمين مسلح قرب المدينة تسبب بمقتل ضابط وإصابة 34 عسكرياً بحسب السلطات السورية.

وبحث الأسد مع وزير خارجية بلغاريا نيكولاي ملادينوف التطورات الجارية في المنطقة، وخصوصا الأحداث التي تشهدها سوريا، حيث أكد ملادينوف على «أهمية أمن واستقرار سوريا ومساندة بلغاريا لمسيرة الإصلاحات التي تقوم بها القيادة السورية، مبدياً استعداد بلاده لتقديم كل مساعدة ممكنة في هذا المجال»، بحسب وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا». وأكد الأسد أن «سوريا ماضية في طريق الإصلاح الشامل ومنفتحة على الاستفادة من خبرات وتجارب الدول الأوروبية».

وفي السياق، علمت «السفير» أن الأسد استقبل وفداً من أهالي مدينة دوما، ضم ما يقارب العشرين شخصاً من الوجهاء وعلماء الدين وأهالي الضحايا في الأحداث الأخيرة حيث تم البحث في سبل مواجهة الأزمة الأخيرة.

لكن إعلان السلطات المتكرر عن نيتها «المضيّ في الإصلاح» لم يحل دون امتداد العنف الذي يهزّ البلاد إلى مدينة بانياس الساحلية، حيث مصفاة للنفط. وعاشت بانياس الساحلية ليالي ساخنة، منذ مساء الجمعة الماضي، وتطورت بشكل ناري ليلتي السبت والاحد، حتى سجلت حصيلة دامية من القتلى والجرحى تقارب الأربعين شخصاً بينهم رجال من الأمن، فيما تحدثت «سانا» رسمياً عن مقتل ضابط من الجيش برتبة مقدم، وجرح آخر جرحاً بليغاً في كمين مسلح قرب بانياس.

ووفقاً لمصدر مسؤول فإنه حوالى «الساعة الرابعة بعد ظهر امس تعرضت وحدة من الجيش كانت تتحرك على طريق عام اللاذقية طرطوس في منطقة بانياس لكمين نصبته مجموعة مسلحة كانت تتخفى شرقي الطريق بين الأشجار والأبنية ما أدى إلى استشهاد ضابط وإصابة ضابط آخر حالته حرجة، بالإضافة إلى إصابة 33 من عناصر الوحدة.» وذكرت «سانا» أن «القوات الأمنية المختصة تقوم بملاحقة عناصر المجموعة المسلحة لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة».

وجاء التطور في منطقة بانياس مع تردد أنباء منذ مساء أمس الاول، عن وجود مجموعات مسلحة في بانياس، روت مصادر محلية أنهم أحرقوا بناءً للبلدية وباصات نقل عامة تابعة لشركة حكومية، فيما ذكرت متصلة بإذاعة «شام أف أم» الخاصة من بانياس أنه في حدود الرابعة فجراً دعت مكبرات صوت «إلى الجهاد» وأن إطلاق النار بدأ بعد ذلك بقليل. وقال مراسل الإذاعة في بانياس إن أكثر من 30 مصاباً موجودون في مستشفى المدينة الوطني وإن نداءات توجه للأهالي للتبرع بالدم.

في المقابل، أفاد ناشط حقوقي لوكالة «فرانس برس» بأن «قوات الامن اطلقت النار ظهر أمس على محيط جامع الرحمن في اطراف بانياس، ما اسفر عن اربعة قتلى و17 جريحاً على الاقل». وأشار الى «ان هؤلاء القتلى والجرحى موجودون في مشفى الجمعية في وسط المدينة» . وأشار الى ان الجامع «كان مركز موجة الاحتجاجات في المدينة». وأشار ناشط آخر الى ان «منابر الجوامع تناشد الأطباء التوجه الى مشفى الجمعية ليصار الى إسعاف الجرحى إلا أن الناس تمتنع عن الخروج خشية الإصابة».

وكان شاهد عيان أفاد في وقت سابق لـ«فرانس برس» بـ«أن خمسة اشخاص جرحوا فجر الاحد في مدينة بانياس عندما اطلق رجال امن النار عليهم امام مسجد ابو بكر الصديق». وذكر الشاهد ان «سبع سيارات تابعة لقوات الامن وقفت امام جامع ابو بكر الصديق في بانياس عند موعد صلاة الفجر الاحد وأطلق الموجودون فيها النار على المسجد».

وروى الشاهد ايضاً ان «الاحداث بدأت مساء أمس الاول عندما قام السكان بتظاهرة سلمية وأطلقوا هتافات تنادي بسقوط النظام، واتفقوا على الصعود الى اسطح المنازل الساعة العاشرة والنصف مساءً والدعوة بصوت واحد الى إسقاط النظام». وأشار الى ان «الاتصالات الارضية والخلوية قطعت»، لافتاً الى «ان السكان قاموا بتشكيل لجان شعبية وأقاموا حواجز لحماية أحيائهم تحسباً لأي هجوم من مؤيدي النظام».

من جهته، اعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم اثناء لقائه سفراء الدول المعتمدين في دمشق ان الحوادث التي قام بها «المخربون» في درعا، امر «لم يعد من الممكن السكوت عنه ويتطلب اتخاذ الاجراءات» الكفيلة بحفظ الامن، بحسب «سانا». وشدد وزير الخارجية على «ان سوريا تحترم حق التظاهر السلمي»، مؤكداً على «مشروعية المطالب الشعبية وعلى ما سبق ان اعلنته سوريا من انها تعمل للاستجابة لها وفق برنامج اصلاحي يشمل الاصلاحات الاقتصادية والسياسية وإصلاح القضاء ومحاربة الفساد».

في المقابل، شن شيخ قبيلة البكارة نواف البشير هجوماً على النظام قائلا «أرى ان ما زال هناك امل اللحظة الاخيرة قبل ان يوغل النظام في إراقة دماء الشعب السوري»، وأضاف «نؤمن بالتغيير الديموقراطي السلمي»، وشدد على ان الحوار الوطني الذي اقترحه يجب ان يفضي الى «قانون احزاب وصحافة وإلى إلغاء المادة الثانية من الدستور» التي تكرس هيمنة حزب البعث على السلطة. وسخر البشير من اتهام السلطات لـ«عصابات مسلحة» بإطلاق النار على المتظاهرين وقوى الامن خلال الاحتجاجات التي تشهدها سوريا منذ منتصف الشهر الماضي والتي اوقعت عشرات القتلى. وقال «إن ثورة الشباب ثورة سلمية لا تستعمل القوة»..

وكان الرئيس الأميركي باراك اوباما قال في بيان «أدين بقوة العنف البغيض الذي ارتكبته الحكومة السورية اليوم (الجمعة الماضي) وخلال الاسابيع القليلة الماضية ضد محتجين سلميين. وأدين ايضاً اي استخدام للعنف من قبل المحتجين». وأضاف اوباما «أدعو السلطات السورية الى الامتناع عن اي استخدام آخر للعنف ضد المحتجين السلميين». وعلاوة على ذلك لا بد من وقف ما تحدثت عنه الأنباء من اعتقالات تعسفية واحتجاز وتعذيب السجناء الآن، ولا بد من السماح بتدفق المعلومات بشكل حر حتى يمكن ان يكون هناك تحقق مستقل من الاحداث على الارض».

(«السفير»، أ ف ب، رويترز، أ ب)

السفير

 

بانياس محاصَرة بالرصاص والدبابات

واستهداف وحدة للجيش في مكمن

مدينة بانياس في شمال غرب سوريا في شبه حصار، فهي معزولة عن العالم بقطع الانترنت والهواتف الثابتة والخليوية، ودبابات الجيش تتحرك فيها وفي محيطها تمنع دخولها. وفي الداخل قتلى، قيل ثلاثة ثم أربعة ثم خمسة، وتعددت الروايات عن المسؤولين عن استهدافهم. كما اعلن تعرض وحدة تابعة للجيش لمكمن مسلح قرب هذه المدينة سقط فيه ضابط واصيب 34 عسكرياً بينهم ضابط في حال الخطر. وإذ تعهد الرئيس السوري بشار الأسد المضي في الإصلاح الشامل، هاجمت الصحف من سمتهم “الزعران”.

وفي نهاية اليوم الدامي سقط عشرات الجرحى الذين طلبوا نقلهم إلى عيادات بدل المستشفى المركزي لأنهم يخشون وجود قوات الأمن فيه.

وافاد ناشط حقوقي ان “قوات الأمن اطلقت النار ظهر اليوم (امس) الأحد على محيط جامع الرحمن في اطراف بانياس”. غير انه جاء في روايات شهود آخرين ان “الجيش وقوات الأمن ومسلحي النظام يحاصرون   المدينة ويطلقون النار منذ ساعات”.

وتحدث شاهد عن “مجزرة حقيقية، وأن القناصة يطلقون النار بهدف القتل”. ورأى طبيب ان “بشار الأسد يبعث إلينا برسالة واضحة، عقوبة من يجرؤ على طلب الحرية هي الموت”.

ومساء تجدد إطلاق النار الغزير في المدينة. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عن شاهد، ان “عصابات مسلحة تطلق النار على اثنين من الأحياء، احدهما سني والثاني علوي”، متهماً “ميليشيا” تابعة للنظام بإحداث الفوضى في المدينة.

وفي المقابل، نقلت الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” عن مصدر مسؤول، انه “تعرضت وحدة من الجيش كانت تتحرك على طريق عام اللاذقية – طرطوس فى منطقة بانياس لمكمن نصبته مجموعة مسلحة … ما ادى الى استشهاد ضابط”.

وتحدثت شبكة “شام” الاخبارية في موقع “فايسبوك” للتواصل الاجتماعي عن مقتل شخصين صباح امس برصاص أجهزة الأمن التي هاجمت “تظاهرة سلمية تأييداً لانتفاضة الكرامة” في تلدو بمنطقة الحولة في حمص. وتشهد مدينة درعا انتشاراً مكثفاً لقوات الأمن السورية منذ ليل السبت – الأحد، وسط تقديرات لسقوط 26 قتيلاً فيها الجمعة.

وأمس اكد الأسد لدى استقباله وزير خارجية، بلغاريا نيكولاي ملادينوف، “ان سوريا ماضية في طريق الاصلاح الشامل ومنفتحة على خبرات الدول الاوروبية والاستفادة منها”، على ما أوردت “سانا”.

واعتبرت صحيفة “الوطن” الخاصة، ان سوريا دخلت “مرحلة لا تمتّ بصلة الى الاصلاح السياسي او الاقتصادي او محاربة الفساد … دخلنا مرحلة التخريب والترهيب والقتل، مرحلة تدمير سوريا من الداخل نفسيا ومعنوياً وتدمير سياستها الخارجية… نحن نتعامل مع “زعران” بكل ما تعنيه كلمة “زعران” من معنى، يريدون ادارة شؤون سوريا وفرض “زعرانهم” على كل السوريين”. (ص 10)

 

و ص ف، أب، ي ب أ، أش أ

النهار

قتلى وجرحى برصاص قوات الأمن في مدينة بانياس شمال غرب دمشق

أطلق رجال الأمن النار الأحد على متظاهرين في مدينة بانياس شمال غرب دمشق، ما خلف أربعة قتلى و22 جريحا على الأقل. كما قتل ضابط وأصيب آخر في كمين نصب لوحدة من الجيش.

شهدت مدينة بانياس الساحلية السورية الاحد يوما داميا بعد ان اطلق رجال الامن النار على محتجين ما ادى الى مقتل اربعة اشخاص وجرح 22 اخرين، في حين تعرضت وحدة تابعة للجيش لكمين مسلح قرب هذه المدينة تسبب بمقتل ضابط واصابة آخر مع عدد من الجنود بجروح.

وجاء هذه الاحداث غداة اعتبار السلطات ان الحوادث التي قام بها “المخربون” امر “لم يعد من الممكن السكوت عنه” ويتطلب “اجراءات كفيلة” بحفظ الامن.

وافاد ناشط حقوقي فضل عدم الكشف عن اسمه وشهود لوكالة فرانس برس ان “قوات الامن اطلقت النار ظهر الاحد على محيط جامع الرحمن في اطراف بانياس ما اسفر عن اربعة قتلى و17 جريحا على الاقل”.

واشار الناشط الى “ان هؤلاء القتلى والجرحى موجودون في مشفى الجمعية في وسط المدينة” لافتا الى احتمال وجود “قتلى او جرحى اخرون في اماكن اخرى لم يتم نقلهم بعد الى المشفى”.

واشار الى ان الجامع “كان مركز موجة الاحتجاجات في المدينة”.

واضاف احد الشهود مساء الاحد “انها مجزرة حقيقية، ان القناصة يطلقون النار بهدف القتل” مضيفا “ان عناصر من الجيش وقوات الامن تحاصر المدينة من كل صوب ويطلقون النار بدون توقف منذ عدة ساعات”.

وكان شاهد عيان اعلن لفرانس برس ان “قوات الامن السورية اطلقت النار على تجمع لاشخاص في محيط جامع الرحمن الواقع في منطقة راس النبع على اطراف مدينة بانياس”.

واشار ناشط اخر الى ان “منابر الجوامع تناشد الاطباء التوجه الى مشفى الجمعية ليصار الى اسعاف الجرحى الا ان الناس تمتنع عن الخروج خشية الاصابة”.

وكان شاهد عيان افاد في وقت سابق لفرانس برس “ان خمسة اشخاص جرحوا فجر الاحد في مدينة بانياس عندما اطلق رجال امن النار عليهم امام مسجد ابو بكر الصديق”.

وذكر الشاهد ان “سبع سيارات تابعة لقوات الامن وقفت امام جامع ابو بكر الصديق في بانياس عند موعد صلاة الفجر الاحد واطلق الموجودون فيها النار على المسجد”.

واضاف ان “خمسة اشخاص اصيبوا بجروح كان احدهم داخل المسجد واربعة في محيطه”.

وتابع ان مطلقي النار تمكنوا من الفرار بعد ذلك “الا اننا تمكنا من الاستيلاء على سيارتين والتقاط ارقام لوحات السيارات الاخرى” بحسب الشاهد الذي اشار الى ان “ان مطلقي النار هم من +بلطجية+ النظام ونحن نعرف اسماءهم”.

وروى الشاهد ايضا ان “الاحداث بدات مساء السبت عندما قام السكان بتظاهرة سلمية واطلقوا هتافات تنادي بسقوط النظام، واتفقوا على الصعود الى اسطح المنازل عند الساعة 22,30 (19,30 تغ) والدعوة بصوت واحد الى اسقاط النظام”.

واشار الى ان “الاتصالات الارضية والخليوية قطعت عند الساعة 20,30 السبت (17,30 تغ)”.

ولفت الى “ان السكان قاموا بتشكيل لجان شعبية واقاموا حواجز لحماية احيائهم تحسبا لاي هجوم من مؤيدي النظام”.

من جهة ثانية نقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن مصدر مسؤول قوله “تعرضت وحدة من الجيش كانت تتحرك على طريق عام اللاذقية طرطوس فى منطقة بانياس (280 كلم شمال غرب دمشق) لكمين نصبته مجموعة مسلحة (…) ما ادى الى استشهاد ضابط واصابة ضابط اخر حالته حرجة بالاضافة الى اصابة عدد من عناصر الوحدة”.

واضاف المصدر حسب ما نقلت عنه الوكالة ان الكمين نصب “حوالى الساعة 16,00 (13,00 تغ) بعد ظهر الاحد”

واشار المصدر الى ان “القوات الامنية المختصة تقوم بملاحقة عناصر المجموعة المسلحة لالقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة”.

وتأتي هذه التطورات الامنية غداة اعلان وزير الخارجية السوري وليد المعلم اثناء لقائه سفراء الدول المعتمدين في دمشق السبت ان الحوادث التي قام بها “المخربون” في درعا، جنوب البلاد الجمعة، امر “لم يعد من الممكن السكوت عنه ويتطلب اتخاذ الاجراءات” الكفيلة بحفظ الامن، حسب وكالة الانباء الرسمية (سانا).

واكد الرئيس السوري بشار الاسد الاحد ان بلاده ماضية في طريق “الاصلاح الشامل” ومنفتحة على خبرات وتجارب الدول الاوروبية خلال استقباله وزير خارجية بلغاريا نيكولاي ملادينوف.

من جهة ثانية نقلت وكالة الانباء السورية (سانا) انه تم الاحد “تشييع عدد من شهداء قوات الشرطة والأمن الذين استهدفهم رصاص المجموعات المسلحة في درعا واللاذقية يوم الجمعة الماضي”.

واضافت الوكالة الرسمية “شيع في محافظة حماة جثمان الرقيب طلال محمد سخية الذي استشهد على يد المجموعات المجرمة في مدينة درعا (…) كما شيع في محافظة حلب جثماني الشهيدين محمود أرملة في منطقة الكلاسة بمدينة حلب ويوسف عبد الله من قرية غنما شرقي المدينة واللذين استشهدا أيضا على أيدي مجموعة مسلحة بينما كانا يعملان على حماية إخوتهم في مدينة درعا”.

كما نقلت الوكالة ايضا مساء الاحد ان “أهالي منطقة البرامكة في دمشق تمكنوا من القبض على شخص كان يحاول مهاجمة عدد من الطالبات المحجبات وينتزع حجابهن بينما كان شخص اخر يصور هذه المشاهد لتسويقها في المواقع الالكترونية ووسائل الاعلام على ان رجال الامن هم من يقومون بذلك في اطار المحاولات المغرضة لتشويه صورة الامن في سورية وافتعال الفتنة عبر حملات تزوير وتشويه اعلامية مبرمجة”.

واضافت الوكالة انه “تم تسليم الشخص للجهات الامنية المختصة للتحقيق معه وكشف ارتباطاته”.

واعتبرت صحيفة الوطن الخاصة والمقربة من السلطة الاحد ان تاريخ سوريا دخل “مرحلة لا تمت بصلة الى الاصلاح السياسي او الاقتصادي او محاربة الفساد (…) دخلنا مرحلة التخريب والترهيب والقتل مرحلة تدمير سوريا من الداخل نفسيا ومعنويا وتدمير سياستها الخارجية”.

واضافت “نحن نتعامل مع +زعران+ بكل ما تعنيه كلمة +زعران+ من معنى، يريدون ادارة شؤون سوريا وفرض +زعرانهم+ على كل السوريين”.

واكدت الوطن “حان الان الوقت للحسم ووقف كل انواع الترهيب وهذا ما بدات به الدولة السورية وما يؤيده كل الشعب” واقترحت “ضرورة تسليح كل من يحرس منشأة حكومية او خاصة ومنح الحصانة اللازمة لتوقيف او فتح النار على كل من يحاول تخريب هذه المنشاة”.

من جهتها اعتبرت صحيفة تشرين ان “امن الوطن والمواطن اولا وبعد ذلك يمكن الحديث عن مطالبات كالتي يتبناها المتظاهرون بطرق سلمية وليس بالرصاص او السكاكين والاطارات المشتعلة وبث الرعب في قلوب الناس”.

ولا تزال البلاد منذ اسبوعين من دون حكومة بعد استقالة حكومتها لتهدئة الاحتجاجات غير المسبوقة التي تشهدها سوريا منذ 15 اذار/مارس في عدة مدن تطالب باطلاق الحريات والغاء قانون الطوارئ ومكافحة الفساد وتحسين المستوى المعيشي والخدمي للمواطنين.

وتفيد مصادر حقوقية ان عشرات القتلى والجرحى سقطوا خلال هذه الاحتجاجات.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أحداث الأربعاء 23 أيار 2018

        إسرائيل تؤكد تدمير 20 هدفاً إيرانياً في سورية الناصرة، القدس المحتلة ...