الرئيسية / صفحات سورية / أسئلة تبحث عن أجوبة

أسئلة تبحث عن أجوبة


محمد زهير الخطيب

هل تعتقدون أن للغرب مصلحة في إسقاط النظام ؟؟؟

الغرب يفضل بقاء النظام المستبد الفاسد، ويفضله أضعف وافسد مما هو عليه ليستجيب أكثر لاملاءاته، ولكنه عندما يرى النظام آيلاً للسقوط فهو يسارع للمساهمة في إسقاطه ليترك يداً عند الثوار ليحصل من خلالها على منافع ومصالح متعددة. ويزداد حرصه على إسقاط النظام إذا شعر بأن النظام يجر المنطقة إلى صراع طائفي وحرب أهلية تخرج عن سيطرته وتعطل بعض مصالحة في المنطقة عندها تكون مساعدته للثورة استثمار في المستقبل وعمل أخف الضررين بالنسبة له.

هل للعرب مصلحة في إسقاط النظام ؟؟؟

ليسوا سواءً، فرغم أن الجميع يصنف النظام السوري نظام زعرنة وتشبيح، فمن كان من الانظمة مثله شبّيحاً أو (بلطجياً) بتعبير آخر، مثل ليبيا القذافي سابقاً ولبنان عون ونصرالله وعراق المالكي… فانه لامصلحة له في أسقاط النظام لان الدور سيأتي عليه بعد ذلك.

والباقي لهم مصلحة في الخلاص من النظام السوري ويفضلون سقوطه ويخشون أذاه ويقلقون من تحالفه مع إيران، فيسعون لسقوطه ولكنهم يختبئون خلف القرارت الدولية والامم المتحدة لتجنب أذى النظام الذي أثبت أن يده طايلة وتشبيحه دولي بالعلن لا بالسر، ألم تسمعوا تصريحات المفتي حسون بتحريك خلايا التشبيح النائمة في اوروبا وأميركا في حال ضرب النظام السوري؟ وهو متهم باغتيال عشرات الشخصيات السياسية والاعلامية في لبنان وغيرها.

لو كان لهم مصلحة في ذلك فلماذا يعطون النظام فرصة تلو الاخرى ؟؟؟

لان بينهم خلافات في وجهات النظر، ولان القرارات يجب أن تكون بالاجماع حتى تنفذ، وهم أضعف من أن يُجمعوا على طرح مبادرة قوية فاجماعهم شبه مستحيل.

هل سمعتم ثناء الوزير القطري على لقائه الاخوي والصريح مع العصابة والقتل ماشي في كل المدن السورية؟؟؟

نعم سمعنا، وهذه عبارات ديبلوماسية تقال قبل الاعلان عن فشل المحادثات، وهي طبعاً لا ترضينا، ولكن سيعقبها بعد أيام الاعلان عن فشل المحادثات وتعنت سورية كما أعلن اوغلوا من قبل، وللاسف فان سورية تحاول شراء الوقت لانجاز خنق الثورة ولكنها لاتحسن قراءة التاريخ وتقامر بمستقبلها الذي ستشمله سنن الله في الناس، (ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين) والنصر للشعب السوري باذن الله.

هل سمعتم مصطفى عبد الجليل اليوم يطلب تمديد عمل الناتو في ليبيا ؟؟؟ هل هذا جزء من ثمن إسقاط القذافي ؟؟؟

لاشك أن لاسقاط القذافي ثمناً وأهمه عقود البترول التي أعطيت للغرب، وهو ثمن ليس سري بل علني تحدثت عنه وكالات الانباء، والقوات الدولية كانت جوية ولم تكن برية، ومع ذلك فان المكاسب الجمة التي حصلتها الثورة الليبية أكبر بكثير من الاثمان التي ستدفعها للمقاول الغربي الطماع الذي لا يشبع، وهكذا هي الحياة. وإن كنا نتحدث عن الاثمان فأغلى الاثمان المدفوعة في ليبيا هي خمسون ألف شهيد ، وإنه لثمن باهظ، ولكنه في سبيل الحرية التي أمرنا الله عز وجل بالتضيحة للحصول عليها.

ومع ذلك فقد قرر مجلس الأمن الدولي بالإجماع إنهاء التفويض الخاص بفرض منطقة الحظر الجوي فوق ليبيا اعتبارا من 31 أكتوبرالجاري رغم أن الوفد الليبي طلب تمديد المهمة.

هل شعبنا السوري عاجز عن إسقاط النظام بقواه المدنية السلمية؟؟؟

لما بدأ الشعب السوري بالثورة كان هناك أمل بأن يستطيع إسقاط النظام بقواه المدنية السلمية مثل تونس ومصر، ولكن بتحول النظام إلى قوى إحتلال، وباستخدامه للجيش في قتل المتظاهرين المسالمين، أصبح متعذراً على الشعب السوري المسالم إسقاط النظام المتوحش بقواه المدنية وقد طلب الحماية الدولية بصراحة في المظاهرات، فإما أن تتدخل الحماية الدولية بالحظر الجوي ولجم القوات المعتدية عليه، وإما أنه سيسير مجبراً في اتجاه التسلح للدفاع عن النفس الذي سيقود إلى حرب أهلية لن تتوقف إلا بالتدخل الدولي أو بانحياز الجيش إلى الشعب وهو غالباً غير متوقع لسيطرة النظام على الجيش بتركيبة عائلية ومصلحية، والله المستعان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حسم الصراع السوري محلياً وتأجيجه عالمياً ؟/ عادل يازجي

    خطوط التماس الإقليمية في المشهد السوري ساخنة ومتوترة سياسياً وعسكرياً، وهي تحتمل أكثر ...