الرئيسية / صفحات مميزة / إهداء خاص إلى الذات الأصيلة الثائرة – علا شيب الدين

إهداء خاص إلى الذات الأصيلة الثائرة – علا شيب الدين

علا شيب الدين*

تأمُّلات في تلك الذات

1

إن التوقّف عن القيام بأدوار مغفّلة تستهدف القدرات الطبيعية لكل فرد، أدوار لم يخترها المرء، إلا أنها اختيرت له، وأُجبِرَ، بطريقة أو بأخرى، على القيام بها، هو ما قد تنزع إليه ذات ما في ثورتها، وفي اقتحامها لمجاهيل طرقات ما عاد غشّ الذات فيها وارداً، لا سيّما وأن الضغط الناجم عن إنكار الذات الحقيقيّة قد تفاقم وعظم. وعند مفترق طرق، سوف تفصح الذات الثائرة عن الفارق بينها وبين آخرين يخافون التغيير عموماً، خاصة أولئك اللذين قد يتضمَّن التغيير أن يتطلّب منهم فعل شيء. إنهم مَنْ يشعرون بتهديد كبير، متى بدأ المرء بالتوقّف عن صمته، وبدأ يتوقع الأكثر من نفسه. يشعرون بالتهديد، لأن مفهوم الثائر عن ذاته قد تغيّر. ذاته التي، في لحظة الكشف الأكبر، صاحت: الآن فهمتُ مَن أنا! وأدركتُ ما القوى التي كانت تتحكّم في حياتي! والآن أستطيع رؤية ما يمكنني فعله، عبر السماح لذاتي الحقيقيّة في أن تتسلّم زمام الأمور!. إن الفارق بيني وبينكم: أني خلعتُ عنّي خطوطكم الحمراء، وسرتُ في طريقي الملوّنة بالحُمرة والزُّرقة، وبالاخضرار واليباس، وبالكثير من السواد والبياض، غير آبهة إلا لضجيجي الهادىء. يعنيني أنّي لا أخونني، ولا أخون أشياء كثيرة سوف أحبُّها. تفكّرون في الآخر قبل أن تبوحوا فتتعثّرون، بيد أني، مذ عرفتُ أن “الآخر جحيم”، أضرمتُ فيه نور نيراني. يرعبكم افتقاد الأرزاق والمناصب وأشياء أخرى، وتحسبون ألف حساب وحساب قبل أن تعترضوا على ربِّ نعمتكم بكلمة، وحسبي أني البريئة من تلك اللّوثات. أتقن البداية من كل شيء، ولا أبتغي نهاية…عصفورة متنقلة من غصن حياة إلى غصن حياة. وحدكم آثرتم الاستقرار ولم تدركوا كم في الحياة من ألغاز وأسرار..وهل في الاستقرار كشف؟!. تثقلكم كثرة ما تمتلكون، فتضيع منكم الطريق ولا تثورون..أما أنا، فليس لدي ما أخسره، وذلك واحد من أسباب التوهّج في حريّتي. قلّة أنتم، وكثرة أنا.

2

تبدو الذات الثائرة، عند مستوى معيّن، كأنها متمسِّكة بذلك الاعتقاد القديم الذي يقول: إن كل واحد منَّا، قد أُعطيَت له هِبَات خاصة، وإنه يترتب علينا واجب مقدَّس بالعمل بهذه الهبَات. وما يُعتقَد، قصداً أو قسراً، وتلميحاً أو تصريحاً، أنه مجرد أدوار هامشيّة صغيرة، لا قيمة كبيرة لها في الشأن الثوري، تبدِّده كل ذات ثارَت، مؤكدة أن الأدوار الصغيرة، أو التي يُظن أنها كذلك، هي، في كثير من الأحيان، أهم من أدوار ساد الاعتقاد الجازم أنها كبيرة وعظيمة، إذ الطهي الذي تعمل على تحضيره يومياً على موقد أسّه الحطب والخشب امرأة لا يعلم بها أو عنها أحد، لإطعام مَن لا يعلم بهم أو عنهم أحد ما حول هذا العالم أيضاً، كانوا قد هتفوا للحرية مراراً قبل أن تدمِّر بيوتهم ومدارسهم وحياتهم دبابة أو مدفع أو برميل متفجّر أو قنبلة عنقودية حارقة…؛ ذلك الدور، أي الطهي، ربما يكون أهم من دور نجم من نجوم السياسة أو الثقافة أو الفن أو أية شخصيّة معروفة ومشهورة، تطلّ هنا وهناك بين الفينة والأخرى، في محاولة لترجمة الثورة على الأرض، وكأن الترجمة أهم من النص الأصلي!. أو كأن ما يدلي به الزعماء حول العالم والفضائيون والإعلام على مختلف مستوياته وأشكاله، يضاهي في حقيقيّته وصدقه الثورة والثوار في الميدان!. قد لا يكون هناك كلام أقرب إلى الكلام عن قيمة الأدوار والتفاصيل الهامشيّة الصغيرة، من شِعر (طاغور): (طوال أعواد عديدة/وبثمنٍ باهظ/جبتُ مختلف البلدان/ورحلتُ لمشاهدة المحيطات/ ولكني لم أفطن/إلى قطرة الندى المتألِّقة/فوق سنبلة القمح/أمام عتبة بابي).

 وكلما زادت المسؤولية المتحمّلة عن الذات، كلما كان الثائر أكثر مسؤوليّة تجاه الآخرين، وأحد أعظم المواهب التي يمكن أن يقدمّها الثائر للآخرين في حياتهم، هي ذاته الحقيقية بدلاً من تلك الزائفة. إذ ينبثق عن الذات الثائرة الحقيقية وضوح قد يفيد ويُثري حياة الجميع، مبيِّناً أن المعتاد والمألوف ليس بالضرورة أكثر أمْناً، وأن المغامرة قد تفضي إلى اكتشافات أكثر بكثير مما يمكن تخيّله، ما يعني التفكّر في الماضي بطريقة لا تجعل ذلك الماضي يتحكم في الحاضر والمستقبل. لقد باتت الذات هنا ترفض القبول، وتضرب عرض الحائط بالأعذار والمبرِّرات، فإن لم يكن لديها ما تريد أو ما تحتاج، فعليها امتلاك الإرادة والاستعداد على قول ذلك.

3

أعادت التجربة الثورية المدهشة في سوريا، التواصل مع الذات الحقيقيّة، فحدثت المتعة واندلع الانسجام، وأصبح الثائر مبدع مسار، بعد أن تخلّص من الخوف من المجهول، وتسلّق خارج منطقة التكاسل، وتحكّم في خبراته الماضية، ولم يعد يسمح لها بالتحكّم فيه، مادام قد حدَّد بوضوحٍ حاضرٍ شديدٍ غايَتَه، والهدف من وجوده في هذا العالم. فقد بات الآن مدركاً أن ما يجب أن يعرِّف ذاته الحقيقية من خلاله، ليست الوظيفة، ولا المكانة الحزبيّة، ولا درجة الولاء لـ” القائد الرمز المفدّى” أو لهذا وذاك، ولا أية صفة من صفات ذلك الكائن الذي دُجِّن ردحاً طويلاً من الزمن. فالفرد موجود على مستويات عدة، وما الوظيفة وغيرها إلا أحد تلك المستويات، ولكن هناك مستوى آخر من الوجود، أكبر وأهم من الوظيفة ويتميَّز عنها. إنه الجوهر الحقيقي الأصيل، وذلك المزيج أوالمركّّب من المواهب والمهارات والقدرات، والاهتمامات والبصيرة والتبصُّر والحكمة. إن الثائر الآن ربما يمكنه أن يعرِّف ذاته باعتبارها كل القوى والقيم التي تفرّد بها، والتي تحتاج إلى التعبير عنها في مقابل كل ما بُرمِجَت عليه لتعتقد بما يُفترض بها أن تكون، وما يجب أن تقوم به. وثمة طاقة وقدرة حيوية مفعمة بالنشاط قد أُتلِفَت وهُدِرَت، ما جعل المرء يعيش طويلاً حياة التنازل على حساب الذات الحقيقية، فسُلبَت فرصة تحقيق حياة سعيدة، وكان لا بد من أن تثور تلك الذات ملحّة على الآخرين أن يكونوا أكثر مما هم عليه، وعازمة على معالجة خلل ما في الروح، خاصة بعد أن أزهرت وازدهرت إلى درجة لم تعد فيها مشوَّشة أو مجزأة كما كان حالها قبل أن تثور. وما من شك في أن النيّة أو القصد الجيِّد أخلاقيّاً، يُعَد مكوِّناً أساسيّاً للسلوك الأخلاقي الجيد لدى ثائرٍ عاش الثورة واختبرها بشكل شخصي حقيقي، حتى أنه بات يمكنه عبرها تعريف ذاته وتقديم صورة حقيقيّة عن نفسه، إذ هناك فارق بين الخبرة الشخصية والخاصة في الحياة، وبين الصورة التي تُعرض على الآخرين أو تُقدَّم إليهم، والثائر هنا يبدو كأنه لم يعد يأبه بما يريده الآخرون منه، وراح يمعن التركيز في ما يريده هو في علاقته مع الثورة.

هكذا، تبدو الذات الأصيلة الحقيقية، في علاقتها مع الثورة، كأنها في حالة حب، والمحبوب في تلك العلاقة هدف نهائي لها. فالثورة في ذاتها تهمّ الثائر، بصرف النظر عن تأثيراتها عليه، وعن نفعيّة  من شأنها استبدال هذا بذاك. إن طراز العلاقات الذي يمكن فيه استبدال هذا بذاك، ويكون الأشخاص في ذواتهم ليسوا مهمّين، وفقط تأثيراتهم علينا هي ما يهم، بحيث يمكن استبدالهم بأي شيء آخر يكون له نفس التأثير، إن علاقات من هذا الطراز، لَأمر لا يُحتمل ولا يُطاق. أن تنظر إلى نفسكَ بهذه الطريقة، أو أن يُنظَر إليكَ، إذ الإنسان في هكذا نوع من العلاقات، يغيب ويندثر. إن ذلك كله يتعارض مع مفهوم الحب الذي يبدو في أوضح صوره حين يموت الثائر في سبيل مَنْ أحَب، أي الثورة، مقدِّمأ لها الروح والجسد دفعة واحدة، وهكذا يتبدّى مفهوم (الشهادة) في أبهى صورة له وأكثرها وضوحاً وجلاء!

علا شيب الدين

رأي في امتداح “الجندي المجهول”

 

لسنا دعاة صمت وغياب، أو داعمين لمواقف تمتدح عتمة الفاعل أو الثائر غير المعروف، والذي من شأنه تسليط المزيد من الضوء على المشاهير والمعروفين. ولسنا مع منح الجوائز وشهادات التقدير والتكريم، ولا نؤيد “مهرجانات” تحتفي بشخصيّات معيّنة لمجرد كونها مع الثورة أو كتبت عنها أو تكلّمت، ونرفض أية خطوة من شأنها اختصار الثورة واختزالها في أشخاص، ففي ثورات شعبية من طراز ثورات “الربيع العربي” عموماً، والثورة السورية خصوصاً، وحده الشعب الذي ثار على الاستبداد والديكتاتوريّة، محتملاً الكارثة تلو الأخرى، والفاجعة تلو الأخرى، وحده يستحق الجوائز، وكل ما من شأنه التكريم والاحتفاء. وإن كان لا بد من منح الجوائز الفردية، فأي طفل من أطفال درعا -على سبيل المثال لا الحصر- اللذين كتبوا على جدران مدرستهم معاني الحرية والتحرُّر من الاستبداد، ثم اعتقِلوا وعُذَِبوا وقُلعَت أظفارهم، وكانوا بذلك، الفتيل الذي أشعل ثورة شعبية عارمة جارفة، أي طفل من هؤلاء سوف يكون الأجدر والأحق بالجوائز والتكريم. إذ الإفراط في التقدير اللفظي لتضحيات وبطولات غير المعروفين، وتعميم الكلام الإنشائي الذي يمجِّد الشهادة والشهداء (مثلاً)، ويقدِّم أوسمة لفظيّة لا معنى لها لثائرين قدّموا الغالي والنفيس في سبيل الكرامة الإنسانية، قد يكون على حساب التفريط في الحقوق المادية والقانونيّة لعائلات الشهداء وأسرهم وكل اللذين طالتهم المآسي في أشكالها كافة. ناهيك عن تحقيق الهدف الرئيس الذي دفعت الناس في سبيل تحقيقه من دمائها وأرواحها، أي الدولة المدنية الديمقراطية، دولة الحق والقانون.

وقد يعترض البعض على ما نذهب إليه هنا، عبر عَرْض رأي شائع مفاده: إن الشخص الراقي، والثائر الحقيقي، هو ذاك الذي يعمل بصمت، ويترفَّع عن الحديث عمّا صنعه، إذ يجب أن يظلّ في الخفاء، لا يدري به أحد، ولا يُعرَف عنه شيء، ويبقى “جندياً مجهولاً” في حياته، ويموت مجهولاً. ولكن، لما كان صحيحاً أن “الاستعراض” جعجعة لا تليق بالثائر الحر الحقيقي، فالصحيح أيضاً أن “الصمت” أو الدعوة إليه، موقف قد ينتقص من قيمة الذات الثائرة، ويحطّ من شأنها. إن الإمعان في تبنّي مواقف أو أفكار أو عبارات من شأنها التهليل الدائم لجنود مجهولين كأنهم أشباح، سواء أكانوا شهداء أو معتقلين، أو ثائرين في الميدان مدنيين وعسكريين، أو منكوبين وجرحى ومهجّرين ومشرّدين، قد يفضي إلى دهاليز السلطة الاستبدادية نفسها. السلطة التي جعلت من الفاعلين الحقيقيين، جنوداً مجهولين، ومن المزيَّفين عمالقة وأبطالاً تصل أخبار ما لم يفعلوا منه شيئاً إلى البشرية جمعاء. ولعل ضريح “الجندي المجهول” على جبل قاسيون في دمشق مثال على ذلك. الضريح الذي طالما احتفى به، في كل مناسبة وطنيّة، غيرُ الوطنيّين واضعين عليه أكاليل الزهور، مغيِّبين قصداً، كل الشخصيّات الوطنيّة الحقيقيّة، والجنود الحقيقيين اللذين طالما سطّروا أروع ملاحم البطولة ضد المحتل. غير الوطنيين من مثل: بشار الأسد الذي ما انفكّ يقتل شعبه منذ أواسط الشهر الثالث لعام 2011، مواصِلاً بذلك مشروع والده في “الحداثة والتحديث”. إن الاحتفاء بالأضرحة والقبور، والحفاظ على أطلال الخراب والدمار، كان من أهم طبائع السلطة “الممانِعة” المستبدة، وهل لسلطة شموليّة مستبدة أن تعترف بثائر أو جندي حقيقي؟!.

إن وجهة النظر التي تكرِّس تغييب الثائر الحقيقي عبر امتداح صمته، قد تسهم في صعود المتسلِّقين، والانتهازيين، والوصوليين، ليحلُّوا محلّ الفاعلين الحقيقيين، إذ ثمة من (فعل) ولم يتكلَّم، وثمة من (تكلَّم) عن كل شيء، فصار الفاعل! لقد صمت الشعب السوري عقوداً طويلة، وكان “صمت القبور” إياه سبباً مهمّاً دفع السوري للثورة، ابتغاء انتزاع حقه في التعبير، ولعل أحد أهم أشكال التعبير هو (الكلام)، وهكذا، فإن كلام الثائر حول ما فعله في ثورةٍ هي ثورته أصلاً، يُفترض ألا ينتقص منه، لا بل إن من يلوم وينتقد المتكلِّم عن أفعاله، إنما يمارس دوراً تعنيفيّاً/قمعيّاً، من حيث يدري أو لا يدري. تجدر الإشارة، إلى أنه لو لم ينقل الثائرون في سوريا ما فعلوه إلى العالم، بواسطة كاميرات هواتفهم المحمولة، ولو لم تُصوَّر التظاهرات (مثلاً) ولو لم تُغط إعلاميَّاً، لكان من الصعوبة بمكان أن تستمر الثورة وتتجذّر، خاصة في ظل تغييب النظام  للإعلام المستقل. و”الحَسَنَة المخفيَّة” حينها، لن تكون إلا ضرباً من الحُمق. ثم إن الإسراف في امتداح الجنود المجهولين، قد يُشعِر المهمَّش الذي تم إقصاؤه وتغييبه طويلاً قبل الثورة، قد يشعره بالغُبن حين يُهمَّش ثانية في ثورة اندلعت أصلاً لنصرة المهمَّش وإحقاق حقوقه، فكيف ولماذا ينبغي عليه أن يظل “جندياً مجهولاً”؟! ولماذا عليه أن يُحجِم عن الكلام عن شيء فعله من أجل الثورة، ويكبت ما يرغب في قوله، خشية أن يعتبره الآخرون “استعراضياً”؟.

 إن جزءاً من الشعور العميق بالذات، والفرح والاعتزاز بها، وتنامي الإحساس بالفرادة والفردية والهوية الخاصة، أن يتكلّم هذا الشخص أو ذاك فيقول: ” لقد شاركتُ في هذه التظاهرة، أو ذاك الاعتصام، أو ساهمتُ في العمل الإغاثي، أو..أو، فمثل تلك المداولات، لا ينبغي التعاطي معها، عبر ذهنية تآمريّة، لأنها مداولات قد تسهم في تعميق الشعور بالانتماء إلى الوطن، وإلى الثورة، وقد تسهم أيضاً في خلق مناخات التنافس الضروري من أجل الانخراط أكثر في كل ما قد يخدم الثورة، ويخدم سوريا والشعب السوري، ومثل ذلك التنافس افتقر إليه السوريون طيلة العقود القاسية الظالمة التي ساد فيها الاستبداد، والحكم الديكتاتوري الشمولي/التوليتاري، العسكري/الأمني.

قد يكون سبر المجهول في دواخلنا، أجدى وأكثر جمالاً من الاسترسال الواهم في امتداح كلمات أو عبارات من مثل: “الجندي المجهول”، التي طالما شكّلت دعامة من دعامات الخطاب السلطويّ.

*كاتبة سوريّة

خاص – صفحات سورية –

اللوحة للفنان السوري بشار العيسى

2 تعليقان

  1. المعتاد والمألوف ليس بالضرورة أكثر أمْناً، وأن المغامرة قد تفضي إلى اكتشافات أكثر بكثير مما يمكن تخيّله، ما يعني التفكّر في الماضي بطريقة لا تجعل ذلك الماضي يتحكم في الحاضر والمستقبل.

  2. One Comment

    رد
    Abdo Al-Sahwi 18 فبراير, 2013 at 1:05 ص

    المعتاد والمألوف ليس بالضرورة أكثر أمْناً، وأن المغامرة قد تفضي إلى اكتشافات أكثر بكثير مما يمكن تخيّله، ما يعني التفكّر في الماضي بطريقة لا تجعل ذلك الماضي يتحكم في الحاضر والمستقبل.

    Leave a Reply

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“في سجن تدمر كنا نلمحهم من بعيد”../ وائل السواح

    يتابع وائل السواح إعادة اكتشاف مرحلة السبعينات والثمانينات من تاريخ سوريا، بحثاً عن ...