الرئيسية / صفحات سورية / اتصال هاتفي خطير جداً بين الجماعات المسلحة …..التقطته أنا شخصياً

اتصال هاتفي خطير جداً بين الجماعات المسلحة …..التقطته أنا شخصياً

 


إياد شربجي

هذا تفريغ حرفي لمجريات اتصال هاتفي التقطته أنا شخصياً في عملية مخابراتية معقدة جداً أسميتها (البندورة الحمراء) وذلك باستخدام موبايل متطور جداً دقة كاميرته 8 ميغا، وفيه بلوتوث من النوع الممتاز…!!.

والحوار في هذا الاتصال الخطير يدور بين شخصين احدهما اسمه أبو حمدو، والآخر طرنيب (أعتقد أنه اسم حركي)، والاثنان من أفراد الجماعات المسلحة التي تهدف لزعزعة أمن الوطن.

ويشرفني أن أهدي هذا الإنجاز النوعي لبلدي سورية، وأن أضعه بين يدي الإعلام السوري ليبثه في نشرات أخبار الغد….علماً أن هذا التسجيل أهم وأخطر بكثير من الذي تم بثه خلال اليومين الماضيين…وأقدمه مجاناً (باسم أمن الوطن)

أبو حمدو(اتصال أول مرة): تررررررررررن…..ألووووووووووووو……مرحبا… طرنيب؟

طرنيب: لأ تريكس……….(يغلق السماعة)

أبو حمدو(يعاون الاتصال تاني مرة): تررررررررررررن… ألو……………..طرنيب؟

طرنيب: قلنالك تركس…العمة (يغلق السماعة)

أبو حمدو(يعاود الاتصال تالت مرة): ترررررررررن….ألو….وقف لا تسكّر…مو إنت طرنيب؟

طرنيب(يخبط على رأسه): آآآآآآآآآآآآآ….يحرق حريشك يا زلمي، بعرضي نسيان انو هاد اسمي السرّي…خربطت خيو ،حاكم قاعد مع الشباب هون كلهن من القاعدة والموساد عم نلعب دق شدة ومافي غير يسألوني ويقلولي شو بدك تلعب طرنيب؟…وأنا قلهن لأ تريكس، هنن يقولولي طرنيب وأنا قلهن تركس….فدقيت انت بنفس الوقت وفكرتك عم تسألني متلون وجاية تلعب معنا….بس يا أخي هالإسرائيلية ما بيعرفوا غير الكونكان والـ 41 …تقول بحياتن مو فايتين جيش ولـــ….

أبو حمدو(مقاطعاً بعصبية)  سماع شوي حتحكيلي قصة حياتك؟

طرنيب:  أمور أخي… شو بدك؟

أبو حمدو: حاكاني قبل شوي أبو سعيد قال منشان الـ….

طرنيب(مقاطعاً): صعي كيفو أبو سعيد عمتشوفو، بعرضي هالزلمة قديش شفت وتعرفت على بني آدمين؟… بس متلو ما ولا عيني رأت، أخلاق، تهذيب، إجرام، دم، وفوق كل هيك بايــ……….

أبو حمدو(مقاطعاً): لك سماع شوي حاجة أكل خـ(تووووووووووووووت) العمة بقلبك شو بتلت، خلصني ما بدي طوّل بالحكي لإنو بس خلص المكالمة بدي احرق الشريحة قبل ما يلقطو المخابرات الذبذبات ويكشفو وين قاعدين…بتعرف مخابراتنا اديشهن فظيعين ومحترفين وكلهن من خيرة شباب الوطن ما شاء الله عليهن…

طرنيب: معلوم…معك حق…تفضل تفضل أخي…قللي

أبو حمدو:  قللي ابو سعيد احكي معك تجبلنا سلاح منشان نقتل الجيش والمخابرات…(يتابع هامساً) فهمت عليي مو؟…لإنو ما بدي قول المخابرات السورية بالإسم منشان اذا عميتسمعوا علينا ما يعرفوا انو الحكي عليهن…تمويه يعني

طرنيب: اي اي فهمت عليك….قللي أخي بدك سلاح ثقيل ولاّ خيف…عندي تشكيلة أسلحة على كيف كيوفك مبارح لسة باعتلي ياهن بندر …أبو سكسوكة عرفتو؟

أبو حمدو: لك لكان ما أحلاني ما اعرفو لقائد الثورة السورية…معلمنا، المهم سجّل عندك ….بدي 20 بارودة m16 ، وشي  15 آر.بي.جي، وشي سبعين رمانة

طرنيب(مازحاً): رمان حلو ولاّ حامض….هههههههههه

أبو حمدو: عمتأنكل…!! تضرب شو إنك سميك دم بصحيح…عمقلك مستعجل، خلصني وخليني ارجع على شغلي، عندي مية مهمة لازم خلصها لحتى زعزع الأمن الداخلي واللحمة الوطنية بين مكونات الشعب السوري، ولسة عندي جولة عالمحافظات لقبّض المتظاهرين، هلكوني وهنن عميدقولي منشان أعطيهن الأسبوعية تبعهن….يخربيتن شو ما بيشبعوا…هنن عرفوا بالمصاري وعجبتهن الرزقة وصاروا يطلعوا بالآلاف…لك وعميزيدوا كل جمعة…الله لا يشبعهن

طرنيب: اي اي …شبك يا زلمي لسة نازل فينا رشاً ودراكاً ؟

أبو حمدو: المهم…. ايمت بيكونوا عندي؟

طرنيب: البواريد والرمانات جاهزين…بس (الآر. بي. جيّات) هلأ بعمل تلفون للحريري بيبعتلي ياهن عالحارك…حاكم هالزلمة حلمو يبعبص بسورية، الله وكيلك عميكب مصاري واسلحة بالهبل.

أبو حمدو: على راسي…بس ما بدنا حدا يحسّ هه انت وعمتفوتن ع الحدود

طرنيب: له يا طيب…عمتحكي مع طرنيب انتة…الله وكيلك في عندي كم ضابط جمارك فاسدين بيفوتولي دبابات اذا بدك..بس هنن فاسدين والقيادة ما بتعرف، والله لو عرفت لتعدمن

أبو حمدو: طبعاً ما بتعرف…..اي والله مكافحة الفساد شغالة على أبو جنب، بس إلا ما يضل شي حدا فاسد من أتباع وأذناب خدام ورفعت

طرنيب: بذاتن…هدلول اللي عمنتعامل معهن نحنا

أبو حمدو: صعي …منشان المقبرة الجماعية اللي اتفقت عليها انت وأبو سعيد شلون حنزبطها هي، لإنو بدي صورها وابعتها للقناة الاورينت…غسان عبود وأيمن عبد النور موصّيني توصاية عليها، وقال هنن بيزبطو كل شي عالفوتوشوب بعدين منشان تبين انو صارت بجسر الشغور؟

طرنيب: ولا يهمك…بعرف كم واحد من عصابة الاخوان المسلمين العميلة روح قلبهن يحفرو المقابر الجماعية، خصوصاً بعد ما أفتالهن فيها القرضاوي.

أبو حمدو: عراسي والله طرنيب

طرنيب(مازحاً): قلنالك تركس……هههه

أبو حمدو: رجعنا للأنكلة

(في هذه الأثناء نسمع صوت طرطيرة تمر بالجوار وهذا تأكيد على أن الحادثة وقعت في درعا)

طرنيب:…على كلن المصاري جاهزين؟

أبو حمدو: قد ما بدك….أمريكا والصهيونية العالمية وبرهان غليون وهيثم مناع وهيثم المالح ما عم يقصروا….الله وكيلك بالتنكات عم يبعتولي الأخضر، وكل 100 دولار متل حد السكّين.

طرنيب: الله حيو….يللا سيدي عاوز شي؟

أبو حمدو: سلامتك….المهم حكينا كلو كان مشفر وما حدا فهم علينا

طرنيب: من ناحيتي ما تاكل هم….عم احكي بالثريا اللي بعتتلي ياه قناة الجزيرة وعطيتني معو كيس حبوب هلوسة كمان.

أبو حمدو: بدك الصراحة وأنا متلك كمان….بعتولي ياه على أساس استخدموا وكون شاهد عيان، بس بيني وبينك  عمأجّر هالتلفون للجماعات السلفية وقت ما يكون في مظاهرات، وعم آخد 1000 ليرة ع الدقيقة…بدنا نشتغل خيو

طرنيب: هاد الشغل المزبوط…..يللا ، السلام عليكن وسلملي على أبو سعيد

ابو حمدو: على سيرتو….انت عرفت شو اسمو الحقيقي لأبو سعيد؟

طرنيب: مو عزمي بشارة..؟

أبو حمدو: آآآ….يعني بتعرف

طرنيب: له يا طيب…دافنينو سوا….على راسي حارتك….سلام

تغلق السماعة: توت….توت….توت

 

انتهى الاتصال….والخلود لرسالتنا

10 حزيران 2011

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

56 − = 48

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حسم الصراع السوري محلياً وتأجيجه عالمياً ؟/ عادل يازجي

    خطوط التماس الإقليمية في المشهد السوري ساخنة ومتوترة سياسياً وعسكرياً، وهي تحتمل أكثر ...