الرئيسية / صفحات مميزة / الأسبوع السوري في سطور: طريف الخياط

الأسبوع السوري في سطور: طريف الخياط

 

إعداد: طريف الخياط

تقرير إخباري أسبوعي، يغطي أهم ما ورد في وسائل الإعلام، من أحداث سياسية محلية و إقليمية و دولية، ذات صلة بالثورة السورية.

اتفاق السلام السوري:

بعد مبادرة رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد معاذ الخطيب للتفاوض مع النظام، سربت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية ما سمي ب “مقترح اتفاق السلام السوري”. و لم يتسن للصحيفة التأكد من الجهة التي تقف وراء المقترح، الذي نسب إلى اتفاق جرى برعاية أممية في مجلس الأمن، و صدر تحت الفصل السادس، بحضور أمين عام الأمم المتحدة بان كيمون و المبعوث العربي الأممي الأخضر الابراهيمي، و ذلك بالتنسيق مع معارضة الداخل و الدولة السورية. و ينتظر التوقيع على الاتفاق في جنيف من قبل جميع الأطراف، حسب ما أوردت الصحيفة.

و قد نفى كل من كيمون و الابراهيمي إلى جانب قوى المعارضة السورية علمهم أو مشاركتهم بصياغة الاتفاق، و في حين اقتربت ردود أفعال بعض أطياف المعارضة من الرفض، أرسلت دمشق إشارات إيجابية على مبدأ الحوار المتضمن بالمقترح. و قد اعتبر عضو المجلس الوطني أنس العبدة أن “على المرء أن يكون إيجابيا تجاه أي طرح لإنهاء الأزمة”، دون المساس ب “مبادئ و مكتسبات الثورة”، لكنه اعترض على ضبابية الجهة التي كتبته، ملمحا إلى دور لبعض النخب السياسية التي لا يتوافق خطها مع مبادئ الثورة. كما اتهم عضو المجلس الوطني ابراهيم المرعي الولايات المتحدة الأميريكية بالوقوف وراء المقترح، لكسب الوقت في بناء علاقات مع عسكريين و  سياسيين، بهدف تهميش معارضة الخارج خوفا من سيطرة الإسلاميين. و قال القيادي في المنبر الديمقراطي سمير العيطة أن المقترح جيد من ناحية “المبادئ العامة”، لكنه أقر بصعوبة التطبيق العملي. و من جهته أكد المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية حسن عبد العظيم، أن الهيئة مع أي مقترح “تحت مظلة مؤتمر جنيف”، بهدف إيجاد توافق روسي أميريكي، يترجم إلى قرار بمجلس الأمن تحت الفصل السادس. كما رفض رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب أي مبادرة “تصدر في الغرف المظلمة، دون أن يعرف مصدرها أو مقترحها”.

و قد نص المقترح على تشكيل مجلس شيوخ يعتبر السلطة التشريعية في البلاد، و يرأسه نائب الرئيس السوري فاروق الشرع. كما نصت الوثيقة على أن يستتبع توقيع الاتفاق بوقف إطلاق النار، و سحب القوات العسكرية من المناطق المدنية، و ذلك ضمن جدول زمني مدته 30 يوما. و يتألف مجلس الشيوخ المقترح من 140 شخصية، ينتخب منهم 102 عضوا تحت رقابة صارمة من الأمم المتحدة، و يعين بقية الأعضاء ال 38 بالتزكية. و يتكون المجلس من عشر مجموعات، يتألف كل منها من 14 فردا بواقع ممثل لكل محافظة من المحافظات السورية. و تتوزع المجموعات على اختصاصات تضم: القوات المسلحة و الصحة و القضاء و التعليم و البناء و الزراعة و الإعلام و الاقتصاد و جال الدين و المغتربين. و قد رأت بعض قوى المعارضة في المقترح محاولة لإقصائها، إذ نصت شروط المقاعد الأربعة عشر المخصصة للمغتربين على وجوب حصول المرشح على شهادة تعليم جامعي معترف بها من وزارة التعليم العالي السورية، و هو شرط لا يتحقق في المغتربين المبعدين عن سوريا بعد مجزرة حماة عام 1982.

مبادرة الخطيب:

شهدت القاهرة، خلال الأسبوع الماضي، لقاءات ثنائية مكثفة لبحث مبادرة الخطيب و سبل حل الأزمة السورية. كما أعلنت موسكو على لسان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف عن دعوتها لكل من رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد معاذ الخطيب و وزير الخارجية السوري و ليد المعلم، للقاءات ثنائية مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.

و فيما اعتبر تراجعا في الموقف الفرنسي المطالب بتسليح المعارضة، و تقاربا في وجهات النظر بين الإليزيه و البيت الأبيض، استبعد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند رفع حظر الاتحاد الأوروبي للأسلحة عن سوريا قبل “استنفاذ الفرص السياسة”، و ذلك في إشارة إلى المساعي المرتبطة بمبادرة الخطيب. في حين أن الموقف الإيراني قد شهد تقدما جزئيا، حيث قال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أن المعارضة السورية “حقيقة موجودة لا نستطيع إنكارها”، و يعلو فيها صوت “معتدل” و “عقلاني” في إشارة إلى رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد معاذ الخطيب،  كما أكد على رؤية بلاده بأن الرهان على سقوط نظام الأسد هو “تصور خاطئ و الأيام أثبتت ذلك”، مجددا دعوة “المولاة” و “المعارضة” -على حد وصفه- إلى الحوار من أجل الحل. و من جهة أخرى، قلل وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل من أهمية الحوار المزمع بين المعارضة و نظام الأسد، معتبرا أن الأخير يرفض الحل السلمي، و مطالبا المجتمع الدولي تمكين الشعب السوري من الدفاع عن نفسه.

و في القاهرة، اجتمع خلال الأسبوع الماضي، كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي و المبعوث العربي الأممي الأخضر الابراهيمي، و ذلك لبحث ترتيبات لتسهيل لقاء مزمع، يجمع الخطيب مع نائب رئيس النظام السوري فاروق الشرع. كما شهدت العاصمة المصرية لقاءات منفصلة جمعت الخطيب بالعربي و الابراهيمي، و بدوره التقى رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب كلا من العربي و وزير الخاجية المصري كامل عمرو، و قد حذر حجاب من سعي الأسد لإقامة دولة علوية في حال فشل في المحافظة على الحكم، مؤكدا أن لا حل إلا برحيل الأسد، و مطالبا بتخصيص مقعد للمعارضة في الجامعة العربية و المنظمات الدولية.

و بعد انقضاء يوم الأحد الذي حدده الخطيب لإطلاق سراح الأسرى في سجون النظام دون التزام الأخير، أكد الخطيب أن الثورة مستمرة حتى تحقيق مطالب الشعب، موضحا أنها تقوم على ركنين أحدهما سياسي و الآخر عسكري، و يبدو أن الخطيب قد أبقى الباب مفتوحا أمام المبادرة، حين قال أن “الموضوع عند النظام، فهو لم يعط جوابا واضحا و صريحا حتى الآن”، نافيا أن يكون هناك أي اتصال رسمي مع أي جهة. و كان وزير الإعلام السوري عمران الزعبي قد استبق يوم انتهاء المهلة مبديا استعداد حكومته لدعوة الداخل و الخارج بمن فيهم التنسيقيات للحوار، و فيما بدا أنه محاولة للربط بين شرط تنحي الأسد و مشاركة جميع أطياف المعارضة بالحوار، قال الزعبي أن الحوار سيكون “دون شروط مسبقة و من دون إقصاء لأحد”. و من جهته نفى نائب رئيس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية قدري جميل أن تكون حكومة بلاده قد تجاهلت مبادرة الخطيب. و في وقت لاحق من الأسبوع، قال رئيس الوزراء السوري وائل حلقي أن حكومته منفتحة على “كل القوى و الأحزاب السياسية بما فيها قوى المعارضة” وفقا لبرنامج الحل السياسي الذي تبنته الحكومة. و ذلك ما كان قد أكده نائب وزير الخارجية فيصل المقداد الذي اعتبر أن الأسد يجب أن يكون “على رأس مهمة حل الأزمة”، و أن المبادرة الأساسية في الحوار، هي المبادرة التي كان قد أعلن عنها رئيس النظام السوري في خطابه.

و في شأن متصل، اجتمعت للمرة الثانية خلال أقل من أسبوعين الهيئة الاستشارية السياسية للائتلاف الوطني السوري، في القاهرة يوم الخميس الماضي. و قد صرح الناطق الرسمي باسم الائتلاف وليد البني أن الاجتماع سيناقش الورقة السياسية للائتلاف، و إمكانية أن يكون له مبادرة سياسية خاصة حول حل سياسي. و قد تواصلت خلال الأسبوع الفائت ردود الأفعال الرافضة و المتشككة بمبادرة الخطيب من قبل المجلس الوطني السوري، الذي أصدر بيانا دعا فيه جميع السوريين للوقوف خلف الجيش الحر و “تجنب الجدل السياسي المفرق للصفوف”، و اعتبر عضو المجلس و الائتلاف هشام مروة أن “مبادرة الخطيب باتت بحكم المنتهية” بعد رفض النظام لشروطها. كما نظم أعضاء من المجلس الوطني زيارات إلى المناطق المحررة للقاء قيادات في الجيش الحر و قوى مدنية، و قال رئيس المجلس الوطني السابق عبد الباسط سيدا، أن الزيارة أتت لدعم الداخل بعد قرار الخطيب الحوار مع النظام.

و في سياق آخر، صرح سفير الائتلاف الوطني نزار الحراكي المعين حديثا في قطر، أن الخطيب سيلتقي وزير الخارجية السوري وليد المعلم في موسكو، و ذلك خلال زيارتهما المزمعة إلى العاصمة الروسية، إثر دعوة وجهها نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف للقاء وزير خارجية بلاده سيرجي لافروف. و نفت دمشق ما أشيع عن لقاء المعلم بالخطيب، و أكدت أن أبوابها مفتوحة “للحوار على الأرض السورية تحت سقف الوطن مع المعارضة في الداخل والخارج وفق برنامج الحل السياسي الذي تبنته الحكومة السورية وباشرت به”. و يذكر أن بوغدانوف كان قد أشار إلى أن الزيارتين منفصلتين.

جون كيري يباشر الملف السوري:

في أولى التصريحات الصادرة عن إدارة أوباما الجديدة، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي باشر مهامه مؤخرا، أن بلاده تجري تقييما للوضع في سوريا حيال الخطوات التي يمكن للدبلوماسية اتخاذها من أجل خفض العنف، و أضاف في وقت لاحق خلال مؤتمر عقده مع نظيره الأردني ناصر جودة في عمان، أنه يبحث أفكارا لدفع الأسد إلى تغيير حساباته حول البقاء في السلطة، لكنه اعترف بأن ذلك “قد يكون صعبا و لا يمكن تحقيقه بسهولة”. و من جهتها وضحت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند، أن كيري يسعى لتشكيل “حكومة انتقالية وفقا لاتفاقية جنيف”، و فيما يخص مصير الأسد أكدت نولاند “أن أيامه معدودة”، و أن الشعب السوري أوضح أن لا مكان له في سوريا، مطالبة إياه بمناقشات و محادثات سلمية مع المعارضة.

و في سياق متصل، بدا أن دمشق قد فسرت المرونة الدبلوماسية في تصريحات كيري بتحول في الموقف الأمريكي، حيث قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، أنه يأمل بأن “تقوم الادارة الامريكية الجديدة بتغيير السياسات التي لا تنسجم مع مصالح الولايات المتحدة في المنطقة ولا مع مصالح الشعب السوري”، وأكد المقداد أن الأزمة التي تشهدها بلاده “ذاهبة باتجاه انتصار الدولة”. إلا أن السفير الأمريكي في سوريا روبرت فورد، أكد في رده على تصريحات المقداد، أن الأسد هدد مصالح  بلاده في المنطقة، و اعتبر أن من ضمن تلك المصالح تشكيل حكومة خالية من نفوذ إيران و حزب الله، موضحا أن لدى كيري “تكتيكات” جديدة في سوريا. و دعا فورد إلى تشكيل حكومة انتقالية، مشيرا إلى أن واشنطن تدرك أن المعارضة لن تقبل بوجود الأسد داخلها، و أن عليه الرحيل هو ونظامه.

متفرقات:

–                     مفخخة تستهدف وفد المجلس الوطني أثناء زيارة إلى المناطق المحررة: انفجرت سيارة مفخخة تحمل لوحة سورية في المسافة الفاصلة بين معبر باب الهوى الحدودي و نظيره التركي. و اتهم رئيس المجلس الوطني جورج صبرا رئيس النظام السوري بالوقوف وراء التفجير، الذي يشتبه بأنه كان يستهدف وفدا يضم صبرا إلى جانب أعضاء من المجلس الوطني لزيارة المناطق المحررة. و قد حالت رداءة الطقس دون وصول الوفد إلى المعبر بالوقت المحدد، حسب ما أفاد محمد سرميني عضو المجلس. و في حديثه عن أسباب الزيارة، أكد الرئيس السابق للمجلس عبدالباسط سيدا، أن الزيارة أتت لدعم الداخل من عسكريين و قوى مدنية بعد قرار الخطيب الحوار مع النظام، و وصف الزيارة بأنها ناجحة حيث أكدت قيادات في الجيش السوري الحر “المضي قدما في مسار الثورة”. و قد فند عضو المكتب التنفيذي في الوطني أحمد رمضان أهداف الزيارة بتحسين وضع اللاجئين، و بناء مصاف للنفط، و تكرير المياه، و إيصال الكهرباء بالتعاون مع الدولة التركية، إضافة إلى تأهيل المعابرالحدودية للتبادل التجاري و تأهيل المستشفيات. و من جهته عزا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الانفجار إلى غياب التفتيش على الجانب السوري من الحدود.

–                     الائتلاف يتسلم السفارة في قطر: في خطوة تعتبر اعترافا قانونيا بالائتلاف الوطني السوري، قد تستتبعها خطوات مماثلة من دول عربية أخرى، تسلم الائتلاف السفارة السورية في قطر و عين نزار الحراكي سفيرا له. و قال الحراكي أن دولة قطر منحتهم الكثيرات من صلاحيات السفراء من  نواحي بروتوكولية، إلا أنه ربط إصدار جوازات السفر بتشكيل الحكومة الانتقالية. و تشككت بعض أطراف لمعارضة بأن تتمكن السفارة من القيام بالمهام الدبلوماسية و القانونية، و أن تحظى معاملات السفارة بالاعتراف الدولي. و من جهتها، ردت دمشق بأنها ستضع يدها على السفارة القطرية في سوريا و تحولها إلى صالة لعرض صور المذابح في سوريا. و في سياق متصل، صادق مجلس التعاون الخليجي على تعيين عضو الائتلاف و المجلس الوطني أديب الشيشكلي سفيرا لديه. و يذكر أن فرنسا و بريطانيا تعترفان بالائتلاف اعترافا سياسيا فقط، رغم تعيين الأخير لسفير له في كلا البلدين.

–                     خطة بترايوس-كلينتون: نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريرا عن خطة كان قد رفضها البيت الأبيض في الصيف الماضي، تقضي بإجراء فحوصات طبية لكوادر الجيش السوري الحر، ثم تدريبهم، و تزويدهم بالسلاح لاحقا. و قد حظيت الخطة التي قدمها، كل من مدير وكالة الاستخابرات المركزية الأمريكية ديفيد بترايوس و وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، بتأييد وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا و رئيس هيئة الأركان المشتركة مارتن ديمبسي. و يذكر أن جميع الأطراف لم توضح  أسباب رفض البيت الأبيض لتلك الخطة.

–                     رسالة من المقدسي: بعد غموض فيما يخص مصير المقدسي أو الدولة التي لجأ إليها، صدرت رسالة عن الناطق الإعلامي السابق لوزارة الخارجية السورية جهاد المقدسي، وسط أنباء تفيد بتواجده في الإمارات العربية المتحدة. و قد اعتذر المقدسي في رسالته من أهالي الشهداء، إن كان موقعه كدبلوماسي قد أعطى انطباعا بأنه يتجاوز “معاناتهم الأليمة”. و أشار إلى أنه ليس “صانع قرار أو قائدا عسكريا”. و أكد أن مغادرته كانت بقرار مستقل، و أنه لم يطأ أوروبا أو أمريكا، كما أشيع سابقا. و اعترف بالمطالب المشروعة للشعب السوري. و أضاف أن ما يحدث في سوريا يريده البعض أن يكون “معركة وجود”، و ليس “معركة لإنقاذ الدولة و الكيان السوري عبر الشراكة الوطنية”، في غياب للعقل و الوسطية و الاعتدال. و يذكر أن المقدسي كان قد غارد دمشق في نوفمبر الماضي.

–                     المالكي، الصراع بين السنة و العلويين قديم و شديد: في لقاء مع صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في حديثه عن الملف السوري، أنه “لا يرى شيئا في نهاية النفق”. و ادعى المالكي أن الصراع الطائفي قديم بين العلويين و السنة في سوريا، و زعم بوجود مذابح شديدة سابقا بين الطرفين. و خلص المالكي إلى أن النظام لن ينسحب أو يستسلم، لأن العلويين يقاتلون برجالهم و نسائهم “من أجل البقاء”. كما تحدث عن حرب إقليمية بالوكالة، تحولت إلى حرب بين الروس و الأمريكان، مشيرا أن القوتين العالمتين قد اتفقتا على شيء مؤخرا. و أضاف المالكي أن السلاح لن يحسم المعركة، و أن لا أمل بتدخل خارجي. و في ما يتعلق بمصيرالنظام، قال المالكي أن الأخير  “لا يبحث عن خروج، و هو ليس حرا في أن يقبل أويرفض، لأنه محكوم بوضعه الداخلي”. و وصف المالكي نظام الأسد بالذكي، فالأخير يحلل و يستجيب للمتغيرات، مما دفعه إلى أن يرمى بثقله على روسيا. و شدد المالكي على أن “لا خيار إلا بالحل السلمي” و أن هناك اتفاق دولي في الأفق بخصوص ذلك. و طرح المالكي رؤيته للحل بتشكيل حكومة جديدة مع بقاء الأسد، يتلوها انتخابات و حكومة أخرى لا يرشح بها الأسد نفسه، موضحا أن الأسد سيبقى أثناء الحل السلمي.

–                     وفود عربية تلتقي الأسد، و الراعي في دمشق: التقت وفود من تيارات قومية و يسارية و ناصرية رئيس النظام السوري بشار الأسد، قادمة من العراق و الأردن و مصر و لبنان. وقد أكد الأسد خلال لقائه الوفد الأردني أن سوريا ستبقى “قلب العروبة النابض”، و لن تتنازل عن مبادئها رغم ما يحاك من مؤامرات تستهدفها و تستهدف العرب. و في خطوة هي الأولى من نوعها منذ عام 1943، أتم البطريرك الماروني اللبناني  بشارة الراعي زيارة إلى دمشق، حضر فيها مراسم تنصيب بطريرك أنطاكيا و سائر المشرق للروم الأرثوذكس، و قد أكد الراعي على أن زيارته لا تحمل أبعادا سياسية، و أنه لن يلتقي أي مسؤول سوري.

–                     تعديل وزاري: أجرى رئيس النظام السوري بشار الأسد سابع تعديل وزاري منذ بدء الثورة السورية، مستبدلا خمسة وزراء. و تعتبر وزارة المالية هي الوزارة السيادية الوحيدة التي شملها التعديل.

أعد التقرير بتاريخ: 15/شباط/2013

ينشر التقرير بالتزامن في موقعي رابطة الصحفيين السوريين و صفحات سورية.

نرحب بطلبات الباحثين و الكتاب، لروابط و مصادر الأخبار الموجودة في هذا التقرير، و تستلم الطلبات من خلال وسائل الاتصال التالية:

البريد الإلكتروني

Tarif.alkhayat@gmail.com

صفحة الفيسبوك

www.facebook.com/tarif.alkhayat

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“في سجن تدمر كنا نلمحهم من بعيد”../ وائل السواح

    يتابع وائل السواح إعادة اكتشاف مرحلة السبعينات والثمانينات من تاريخ سوريا، بحثاً عن ...