الرئيسية / صفحات العالم / الرصاص قتل الخوف

الرصاص قتل الخوف


شهادة آلان غريش جديرة بالقراءة لأنه “صديق للنظام السوري” منذ سنوات طويلة! ولكن، يبدو أنه لن يبقى لهذا النظام أي “صديق”!

” آلان غريش: رئيس تحرير مشارك “لوموند ديبلوماتيك

( كلنا شركاء) : جاء الاعلامي الفرنسي الكبير الان غريش لسوريا بناء لترتيب مع القصر الجمهوري حيث تم تامين مواعيد له للقاء د.بثينة شعبان وبعدها مع الرئيس بشار الاسد ولكنه كاعلامي محترف فضل ان يذهب لمواقع الحدث ويرى بنفسه ويكتب ليخبر القراء وفعلا سافر لحماة وجال فيها مستغنيا عن لقائه مع بثينة شعبان وما ان علم القصر الجمهوري بهذا الامر حتى الغى موعده مع بشار الاسد , ولكن غريش فضل ان يكون صادقا مع نفسه بدلاً من التعاون مع فاسدين

*

أظهرت مواجهات أخيرة بين السنة والعلوية في حمص التوترات الطائفية ومخاطر الحرب الأهلية. مع ذلك، يرفض معظم المتظاهرين هذا الانحراف ويطالبون بالديموقراطية. في حين تؤكّد السلطة أنّها ستشرع بإصلاحات عميقة، لكنّها فقدت مصداقيتها بفعل عنف القمع.

حماه ليست سوريا بأكملها. إلاّ أنّ هذه المدينة التي تعدّ خمسمئة ألف نسمة، والميّالة إلى التمرّد منذ جلاء الفرنسيين عام 1946، والتي دمّرها القصف في العام 1982 إثر انتفاضة الإخوان المسلمين، والمعزولة منذ ذلك الحين، تستقطب الاهتمام بعد اندلاع الثورات في آذار/مارس. وقد حذّر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان دمشق من إعادة ارتكاب مجازر 1982. في حين تلاحق كافة الوسائل الإعلامية الإشاعات الأكثر جنوناً التي تسري في هذه المدينة الرمزية، وتشيعها دون التحقّق منها.

يتّضح بأن الوصول إلى هذه المدينة التي تبعد 200 كيلومتر شمال دمشق، عبر طريقٍ سريع ذي صيانة جيّدة، أسهل ممّا كان متوقّعاً. حاجز تفتيشٍ واحد تابع للجيش يحرس المدخل. وفي الضواحي، حوالي ستّ مدرّعات مخبأة عند الجوانب.

حماه مقفرة. بعض سيارات الأجرة تقلّ عائلات تغادر المدينة. وعلى سيارتنا القيام بامتحان متاهات بين الحواجز المكدّسة عند مدخل كلّ شارع: أسقاط من الحجارة والأغصان والدبش وبراميل النفايات… هنا باص يحترق؛ وهناك هيكل سيّارة مدمّرة. يُفترض بتلك الحواجز الهشّة عرقلة هجوم مفاجىء من قبل قوى الأمن على هذه المدينة “المحرّرة”. يافطات من القماش عليها شعارات كُتبت بسرعة: “الشعب يريد إسقاط النظام!”، “1982 لن تتكرّر!”

وصلت سيارتنا إلى طريقٍ مسدود، ويجب تقديم تفسيرات إلى الشباب الذين يراقبون الطريق. انضمّ إلينا أحدهم ليدلّنا على الطريق وسط متاهات الشوارع والأزقة. المحطّة الأولى: يجلسوننا، ويحيطون بنا ويردّون على أسئلتنا. يأتي عشرات الأشخاص للمشاركة بالحديث وينادوننا. بعضهم يحمل صور شهداء (أخ، قريب، صديق) أو مشاهد مسجلّة على هاتفه المحمول؛ منها ما لا يمكن تحمّله: دماغ مفجّر، رأس محطّم… صورة تُظهر جثتين دهستما دبّابة بحسب قول أحدهم. لكن جاره يصحّح قائلاً: “كلا، كلاّ، إنها سيارة ضخمة، لاحظ الآثار”.

لما الشوارع خالية؟ باستثناء أيام التظاهرات، يوم الجمعة، يبقى الجميع في المنازل. بالنسبة للرجال، هنالك دورات حراسة؛ بعضهم ينام في الليل والبعض الآخر في النهار. أمّا النساء فتمّ إخلاء بعضهنّ من المدينة خوفاً من تكرار ما حصل في العام 1982. وما هذا الباص المشتعل؟ “قوى الأمن هي التي تشعل النيران وتريد أن تلبّسنا المسؤولية. يدّعون بأننا نريد إنشاء إمارة إسلامية. ويحاولون وضع الأسلحة في الجوامع لتجريمنا”.

“ثورتنا سلميّة”: أفضل سلاح للمتظاهرين، من مصر إلى البحرين، مروراً باليمن. لم نلتقِ بأي شخص مسلّح، إلاّ بعصا حقيرة في بعض الأحيان. وبالرغم من انتشار مجموعات مسلّحة في مناطق أخرى، مدعومة من “مجاهدين عرب” من لبنان والعراق، وبالرغم من حصول عمليات إنتقامية محليّة بحقّ ضبّاط وجنود، تبقى تلك الظواهر محدودة. في الأول من حزيران/يونيو، تمّ في حماه توزيع منشور يعطي تعليمات دقيقة إلى المتظاهرين: تفادوا أي نوعٍ من الفوضى؛ احترموا المباني العامّة؛ امتنعوا عن توجيه الشتائم أو تحريض قوى الأمن. “نحن نحتجّ ضد القمع، ولا نريد قمع أحد”.

من هم هؤلاء الأشخاص المتجمّعون حولنا؟ أحدهم يحمل شهادة في الفلسفة، والآخر طبيب، والثالث مهندس. يؤكّدون جميعهم على رغبتهم بإرساء نظام “حضاريّ”، وفي المقام الأول وضع حدّ للتعسّف والإهانة، واحترام كرامتهم. “بإمكانهم أن يأخذوا منّا كلّ شيء، إلاّ كرامتنا”. لقد خلّفت تجربة الاعتقالات، وما رافقها من معاملات سيئة وتعذيب، ذكريات صادمة وأليمة وراءها. صرخ أحدهم: “قرّرنا بأنّنا لن نذهب إلى السجن بعد اليوم. ولم يبق أمامنا سوى خيارين، المقبرة أو الحرية”. يُحصى مئات السجناء السياسيين في حماه، وبين عشرة وخمسة عشر ألفاً في كافة أنحاء البلد. نتابع حديثنا، في حين يجمع بعض الشباب المتطوّعين النفايات من الشوارع.

يحاول أحد المسؤولين وضع ترتيب لفيض الشهادات والمداخلات؛ يعيد رسم تسلسل الأحداث هنا منذ بداية الاضطرابات في سوريا. فحماه التي لا تزال مرتعبة من شبح العام 1982 قد أخذت وقتها قبل الالتحاق بالحركة. وفي نهاية نيسان/إبريل، بدأت أولى المظاهرات وسقط أول القتلى؛ لكن بقي هنالك إمكانية للتحاور. “التقت بعثة تمثّل المدينة بالرئيس بشّار الأسد في 11 أيار/مايو. وقد وعدنا بمحاكمة المسؤولين عن عمليات القتل، وعدم دخول الجيش إلى المدينة. ومن ثم كان هنالك 3 حزيران/يونيو”.

كنّا نجلس في الفيء، فيما الحرارة تجاور 45 درجة، ونستمع الى الشهادات المتعارضة في التفاصيل، إنما المتوافقة على الأساس. نهار الجمعة 3 حزيران/يونيو، “يوم أطفال الحريّة”، نزل آلاف المتظاهرين السلميين إلى الشارع حاملين الأزهار التي يريدون تقديمها إلى الجنود والضبّاط. لكن الرصاص ردّ على الأزهار. أحصي بين 150 و230 قتيلاً. يتابع محاورنا: “مع ذلك وافقنا على مقابلة الرئيس بعد ثلاثة أيام. ووعدنا مجدّداً بمعاقبة المجرمين، وتم استدعاء المسؤول عن القمع، محمّد مفلح إلى دمشق للتحقيق”.

خطابات كراهية تحاربها التنسيقيات

استتبع ذلك مرحلة من الهدوء، مع انسحاب قوى الأمن. وصولاً إلى التجمّع الضخم يوم الجمعة 1 تموز/يوليو: ثمانمئة ألف شخص بحسب بعض الوسائل الإعلامية (أكثر بضعف ونصف من عدد السكان!)، وعلى الأرجح أن يكونوا مئتي ألف؛ بيمكا يقرّ صحافي مقرّب من السلطات بوجود سبعين ألفاً. ارتعد النظام وخلع المحافظ أحمد عبد العزيز المؤيد لإدارة سلمية للمشكلة، وأعاد تسليم الضابط مفلح مهامه بعد ترقيته. وكان الجميع يترقّب هجوماً عامّاً عندما حاولت قوى الأمن، الإثنين 4 والثلاثاء 5 تموز/يوليو، الدخول إلى المدينة، واعتقلت عشرات الأشخاص، وقتلت أربعة. “صدّيناهم. وقد ساعدنا مجيء السفيرين الأميركي والفرنسي، في 7 تموز/يوليو، على عرقلة مخطّطاتها”. انعدمت الثقة. “أكّد الرئيس مرّتين في خطاباته على أنّ الجيش لن يُطلق النار على الشعب. في حين تمّت إقالة المحافظ الوحيد الذي طبّق أوامره! من الآن فصاعداً، سنطالب بإسقاط النظام”.

عند كلّ مفترق، كانت لنا لقاءات جديدة مع القصص المرعبة نفسها والدعوة الصادحة نفسها إلى الرأي العام العالمي -والرفض نفسه لأي تدخّل عسكري خارجي-، وحسن الضيافة نفسها: يتخلّصون بسرعة من الكراسي التي نجلس عليها ليجلسوننا على مقاعد مريحة، ويقدّمون لنا المشروبات، والسندويشات وحتّى الأزهار. شرح لنا أحد الذين استضافونا: “لسنا سلفيين، نحن نؤيّد إسلاماً معتدلاً”.

طبعاً هذه المدينة محافظة جداً، لكن الناس فيها يعلنون عن انفتاحهم، خصوصاً تجاه الأقليّة المسيحية. “نحن كأصابع اليد الواحدة.” يشهد سائق شاحنة مسيحي قائلاً: “الشباب الذين ترونهم هم أولادي، يدعونني عمّهم”. وماذا عن مواقف كبار رجال الدين الداعمين للسلطة؟ “يختصّ رجال الدين بأمور الدين، وليس بأمور السياسة. في عائلتي هنالك العديد من التوجّهات السياسية المتواجدة جنباً إلى جنب، وليست الكنيسة هي من يستطيع البتّ بهذه المواضيع”.

هذه النظرة فيها الكثير من المثالية: فهنالك خطابات كراهية يتمّ تناقلها سرّاً، خصوصاً ضدّ العلويين (الأقليّة الشيعية التي ينتمي إليها الكثير من قادة السلطة)، لكنّ ما يدعى هنا “التنسيقيات” تنشر بيانات تدين الأمر.

الليل الفائت، في حيّ باب توما المسيحي في دمشق، احتشد عشرات آلاف الأشخاص حول مشهدٍ مسرحي ومجموعة موسيقية دعماً للرئيس الأسد. العديد من الشباب، الصبيان والبنات، الذين يلبسون قمصاناً تحمل صورته والملفوفين بالأعلام السورية، يغنّون ويرقصون ويصرخون. فالمسيحيون الذي رؤوا مئات الآلاف من إخوانهم في الدين العراقيين يلتجئون إلى سوريا، متخوّفين على مستقبلهم. تدين يافطة من تقديم أحد رجال الأعمال “أكاذيب الجزيرة والعربيّة وأخواتهنّ”. فهاتان القناتان الفضائيتان، إحداهما مموّلة من أمير قطر، والأخرى من العربية السعودية، متّهمتان بالانحياز وبنشر معلومات غير أكيدة، وبالتحوّل إلى أداة لإسقاط النظام. الأمر لا يخلو من بعض الحقيقة، لكن القيود التي فرضتها دمشق على الصحافيين الأجانب تسهّل كافّة الإشاعات. حتّى أن النظام منع صحيفتي “الأخبار” و”السفير” اللبنانيتين، التي لطالما دعمتا دمشق وحزب الله ضدّ إسرائيل، إنّما اللتين تدينا المجازر.

تذكّر واجهة محطّة الحجاز بأنّه في العام 1908، دشّنت الإمبراطورية العثمانية سكّة حديدة بين دمشق والمدينة المنوّرة. أمام المبنى، آلاف الأشخاص يدينون زيارة السفير الأميركي لحماه، والتدخّلات الغربية في الشؤون السورية. في يوم العطلة هذا، هؤلاء الشباب ليسوا موظّفين، ولا طلاّب مدراس مرغمين على التظاهر. ذلك أن النظام يحتفظ بمجموعات داعمة له وإن تفتّتت مؤخّراً [1]: جزءٌ من الأقليات المتخوّفة من استيلاء الإسلاميين على السلطة؛ والبورجوازية بما فيه السنيّة منها التي اغتنت منذ عشرات السنوات بفضل الانفتاح الاقتصادي. هكذا لم يتحرّك فعلياً أيّ من دمشق (حيث تتركّز التظاهرات في الضواحي) أو حلب. وبصورة متناقضة، إنّ المناطق الفقيرة، التي استقى منها حزب البعث قواه خلال الستينات والسبعينات، درعا مثلاً، هي التي تحرّكت إذ اعتبرت أنّها بقيت مهملة منذ عقود.

لكن دمشق تغيّرت. فهناك مئات البسطات على الأرصفة، ولا أحد يجرؤ على إخلائها. والسيارات تسير بسرعة كبيرة متخطّية تحديدها. والمباني ترتفع دون إذن. فالشرطة منشغلة في مكان آخر، والتخوّف من القانون يتضاءل، بالرغم من حملة إعلانية ترفع شعار: “كبيراً أو صغيراً، أنا أحترم القانون”؛ “متفائلاً أو متشائماً، أنا أحترم القانون”.

“لقد قتل الرصاص الخوف”، بحسب ما قاله لنا أحد محدثينا. في مطعم في الهواء الطلق، يجلس حوالي خمسة معارضين إلى الطاولة، “على العلن”، دون خوفٍ من أن يسمعهم أحد. كلّ واحد منهم يعلم بأنّه قد يتعرّض للاعتقال في الغد؛ لكن المثقّفين، على غرار الأحزاب الممنوعة، باتوا يتحرّكون علانية. هل يجب المشاركة في الحوار الوطني الذي قرّرته الحكومة، والذي يبدأ غداً؟ غالبيتهم مرتابون؛ واحدٌ فقط سيوافق على الذهاب: “لإسماع صوتي”. ويتساءل آخر، “وما النفع من مناقشة قوانينٍ جديدة، إن لم يتغيّر شيء على الأرض؟ هل نحن بحاجة فعلاً إلى نصوصٍ جديدة لنترك، بدءاً من اليوم، حريّة التحرّك إلى الأحزاب أو لنطلب من شخصيّات مستقلّة إدارة إحدى الصحف “الرسمية” الثلاث” [2]؟ في حين يتحدّث شخص ثالث عن العفو: “سُجنت، وبالرغم من قانون العفو الأوّل لم يُطلق سراحي، في حين كانت التهمة الوحيدة هي الحديث على إحدى القنوات الأجنبية. والدستور يمنع التعذيب بالرغم من ممارستها يومياً”.

” “الشارع” هو الصانع الحقيقي لثورتنا”

كان هنالك نقلٌ مباشر للحوار الوطني الذي قاطعته المعارضة بأكملها. ولكن للمرّة الأولى على التلفاز الرسمي، سمع السوريون العديد من الأصوات المندّدة بـ”الخيار الأمني”، وبالتعدّيات التي تمارسها الشرطة وميليشيات “الشبّيحة” التي غالباً ما تتألّف من جانحين والتي تنشر الرعب. يدافع النظام عن نفسه بالحديث عن مؤامرة خارجية. ومن السذاجة ألاّ نفهم بأن تقهقره، إن لم نقل سقوطه، هو أحد أهداف الولايات المتّحدة وإسرائيل والمملكة العربية السعودية والقوى اليمينية في لبنان [3]. لكن الأزمة هي داخلية قبل كلّ شيء، وتتطلّب حلاً داخلياً.

بالنسبة للسيد ميشال كيلو، المعارض منذ زمنٍ طويل والذي قضى سنوات في السجن، تفرض المرحلة الانتقالية نفسها، ولا يمكنها أن تبدأ إلاّ بشرطين: “وقف القمع على الأرض، ومشاركة “الشارع” والتنسيقيات التي تنظّم المقاومة في كلّ حيّ ومدينة. فـ”الشارع” هو الصانع الحقيقي لثورتنا، في حين أنّ أحزاب المعارضة أو الشخصيات لم تعد تمثّل عدداً كبيراً من الناس”.

لنسمّيها “فريدة”. إنها شابّة، متخرّجة، وبالرغم من بعض العصبية – فالشرطة تبحث عنها-، إنّها تؤمن بالمستقبل. تشارك في الإدارة الوطنية “للتنسيقيات”، التي تنسّق مواقفها وتحرّكاتها عبر الإنترنت. “لا نريد أن نتحوّل إلى حزب سياسي. دورنا هو أن نكون متواجدين على الأرض، وأن نوحّد الشعارات ووجهات النظر، وأن نطوّر العمل الإعلامي. نتعلّم كيف نفهم بعضنا البعض بمعزل عن الأفكار المسبقة، وأن نعمل سويّة. وكلّ شخص يعبّر عن مخاوفه وطموحاته بأشكالٍ مختلفة. أحدهم من الإخوان المسلمين، وآخر علماني، وآخر قومي عربي، لكنّهم يرديون جميعهم أمراً واحداً: دولة مدنية. وهم يرفضون العنف”. تنهي حديثها بالقول: “في آب/أغسطس، سيكون رمضان، الشهر المقدّس بالنسبة لنا نحن المسلمين. خلال هذا الشهر سيتم تنظيم صلوات مشتركة، وكلّ يوم سيكون يوم جمعة”.

*

[1] أفضل تحليل للأزمة السورية ومختلف فرقائها موجود في تقريرين نُشرا في تموز/يوليو 2011 من قبل مجموعة الأزمات الدولية International Crisis Group، “الثورة البطيئة للشعب السوري” (« The Syrian people’s slow motion revolution ») و”الانتحار البطيء للنظام السوري” (« The Syrian regime’s slow-motion suicide »)، على الموقع http://www.crisisgroup.org.

[2] “البعث”، صحيفة الحزب، و”الثورة” صحيفة الحكومة، ومقابلها الأكثر ليبرالية “تشرين”. وهناك صحيفة خاصة أخرى هي “الوطن” ملك للسيد رامي مخلوف قريب الرئيس وأحد أكثر الرجال ثراء وكرهاً في البلد.

[3] بصورة متناقضة، يشارك جزء من اليمين المسيحي العديد من المسيحيين السوريين خوفهم، ويرفض التهجّم على نظام دمشق.

كلنا شركاء

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

45 + = 54

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لعبة الجولان انتهت سوريا… وبدأت إيرانيا/ خيرالله خيرالله

    طرح وزير الاستخبارات الإسرائيلي إسرائيل كاتس قبل أيام فكرة الضغط على الإدارة الأميركية ...