الرئيسية / صفحات سورية / العصابات المارقة والمتامرة على سوريا

العصابات المارقة والمتامرة على سوريا

 


محمد الناصر

يصر النظام الحاكم في سوريا على نظرية المؤامرة وتلاعب القوى الخارجية بعواطف ومطالب الشعب السوري ومن المنطق والعدل ان نقف عند هذا الأصرار وتحليله فلعلنا نسفيد من القول الشائع ” مجنون يحكى وعاقل يسمع” .

من هى القوى الخارجية المتامرة؟

يقول النظام الحاكم بان الكثير من القوى الخارجية تتامر عليه وتسعى للقضاء عليه بالضربة القاضية بعد صراع دائم ولاكثر من خمسين سنة وعلى رأسها هولاء القتلة اسرائيل والموساد وامريكا وبريطانيا وفرنسا ودول المعسكر الشرقي سابقا والغرب عامة ودول الأعتدال العربي وتيار المستقبل اللبناني وبعض اطياف الحكومة العراقية و منظمات حقوق الأنسان ومنظمات العدل الدولى والامم المتحدة والماسونيون والصوفيون والقبالة اليهود والمغنيان الامريكان باب ديلن و ويلى نلسون والكولمبية شكيرا وفيم مضى عبدالحليم حافظ , و محمدعبدالوهاب وثوار ليبيا والأخوان المسلمين السوريين والاردنيين والمصريين والمورتانين والوهابين السعوديين وبندر بن سلطان وازلامه وعبد الحليم خدام واتباعه ورفعت الأسد واولاده وربال الأسد وازلامه وجمهورية جنوب السودان الجديدة والمعارضة الأيرانية ومعارضي الرئيس الفنزويلي شافيز وثوار ليبيا الحالمون واتباع ياسر عرفات التائهون ومنظمة فتح وبعض اتباع حماس والجهاد الأسلامي الضائعون والحريرى واتباعه وليد جنبلاط ورجاله واولاد عماد مغنية واصهاره وعصابات الشهير كارلوس ورجاله ورجال عبدالله اوجلان وحاشيته وحزب البعث العربي اللاشتراكى فروع العراق والأردن واليمن والحزب الشيوعي وملحقاتة والناصريون باشكالهم والقوميون العرب واتحادات العرب( الكتاب، برلمانيون ، ثوريون، حقوقين ، دستوريون ، برلمانيون، اشتراكيون، شيوعيون، بعثيون، عرب عاربة ومستعربة، قرباط، ونور) ومنظمات بلا حدود ( محامون ، دكتاترة ، صحفيين ، مهندسيين، عشاق، احرار، نساء، رجال ، اولاد وبنات) واخرون لا مجال لذكرهم.,

المغرر بهم في الداخل وماذا يريدون

هم الشعب السوري ممثلا بعرب ومستعربين ، مقيمين ومهجرين، اكرد واشوريين ، زيدية ويزيدية ،اراميون وكنعانيون ، قحطانيون ويعربية ، حتى اسماعلية وعلوية ، شامية وحورانية ،حمصية وحلبية ،حموية ودرعاوية ،قروية وحضرية ،درزية يزبكية وجولانية ، حلبية وقامشلية، ديرزورية ورقاوية ، جسر شغورية وبانياسة ،لآذقانية وادلبية ، دومانية وعربينة ،حرستاوية وجاسمية ، صنمينية وانخلية ،بصر حريريه وبرزاوية ،كسوية وتلية ، سوق حميدية وعامودية ، يضاف اليهم السوريون المشردون في اصقاع العالم ، ووووووو والمحصلة مجموع يتجاوز عدد سكان سوريا باكثر من خمس مائة الف مواطن ، الطامعين الحالمين بوثيقة شهيد موقعة من بشار الآسد وبشهود من شاكلة ماهر الاسد وآصف شوكت احتراما لقول الشاعر ” اذا اتتك مذمتى من قاتل فهى الشهادة لى بانى كامل” هولاء المغرر بهم يقولون ان مطالبهم بسيطة فهم يريدون ان يعيشوا احرار في مجتمع تحكمه العدالة ودستور محترم لم يكتبه دكتاتور بائد ، يطالبون بالحرية وتداول سلمى للسلطة ،بحرية الاحزاب والصحافة، يصرون على محاسبة القتلة ة واللصوص والمتسلقين ، يصرون على ان يكون لهم رئيس منتخب من الشعب ولمدة محدودة، يطالبون بتوزيع الصلاحيات وعدم حصرها فى شخص رئيس ما ، يصرون على نظام برلماني عادل يعيد للشعب سلطتة وحقوقه ويعلنون انه لا رجوع عن محاسبة عائلة الاسد وازلامهم وكل من تعامل واستفاد من تلك العصور البائسة. وبكل بساطة يصرون على ان لا يعيشوا بعد اليوم الا احرار ” فالشعب السوري ما بينهان”.

المستهدف من التآمر

نظام حكم بائد من عصور الحرب الباردة والطائفية والاقطاعية والمافاوية ممثلا ومجسدا برئيس الجمهورية العربية السورية العتيدة الحاكم بامر الله عفوا بامر الآجهزة الآمنية والقيادة القطرية حامى الحمى ومجير المستغيث ،ناصر الضعيف ،المفكر ،المبدع ،الملهم ،الدكتور ، المظلي ، بطل الانترنت واليوتوب, المتحدث، الفصيح، البليغ، القائد البطل ،الذى لا يسمع لاحد، المصدق لنفسه ومحبيه والمصفقين له ،الشجاع الذى سيلقن اسرائيل درسا لن تنساه لخدشها شعور سيدة في غزة وقصفها مفاعلها النووى وقتلها ضابط سوريين في عقر دارهم (ولكن في الوقت المناسب (ربما في الدار الاخرة))، حفيد على بن سليمان الآسد المذكور في سجلات ارشيف استقلال السوري في فرنسا واحد الموقعين على وثيقة التوسل المشهورة للحاكم الفرنسي لسوريا ، ابن القائد التاريخى لسوريا الجنرال الفريق المبجل حافظ بن علي بن سليمان الاسد الذى ما زال السوريون رغم مرور اكثر من عشر سنوات على وفاته يرتعد ون حبا ويرتجفون عشقا عند سماع ذكره او المرور امام احد تمثاليه او فتح قران طبع فى عصره ، والذى رفض نصرة الجيش السورى الذي ارسل الى الاردن في احداث ايلول الاسود 1970 فكافئه محبوا سوريا انذاك باقطاعه سوريا كاملة وانقلب على رفاقه ليحكم سوريا لثلاثين عاما ملؤها الحب القاتل لحماة والهيام لشعب سوريا في كافة اصقاع المعمورة، الناقش لدستور سوري عائلي طائفي عنصرى دكتاتوري تعجزكوريا الشمالية او كوبا عنه صنع مثيل له . وشقيق البطل الخالد باسل بن حافظ بن علي بن سليمان الاسد الذى تزدان ساحات سوريا ولبنان بتماثيله ولاء وحبا وعشقا سرمديا وماسوخيا لشخص ازعر لا منصب له ولا خلق . ابن اخ الحسن السمعة وذائع الصيت رفعت بن علي بن سليمان الآسد مغتصب بنات وعفيفات سوريا سارق بلايين الدولارات وقاتل المعتقلين العزل في سجون تدمر والمزة وغيرها، المتربع على امبرطورية الاموال المسروقة من الشعب السوري والاتوات والخاوات من تجار المخدرات والسياسة في لبنان وغيرها. شقيق القائد العسكرى الفذ ماهر بن حافظ بن علي بن سليمان الاسد بطل شاشات القمع والقتل والشبيحة بطل اليوتوب وقاتل اطفال درعا، انخل ، الصنمين والبيضاء وغيرها. نسيب الجنرال اصف شوكت القاتل الذى لن يتوان عن قتل اى من يتجراء في مسائلة احدا ما من هذه الجوقة ، الغادر بزوجته وابناءه واطفاله واسياده بيت الاسد عندما تركهم وهجرهم ليغرر بفتاة مراهقة عهد اليه امنها وحراستها واسمها بشرى حافظ بن على بن سليمان الاسد. (لا اعتقد بوجود اي صلة قرابة بين هذه العائلة وزين العابدين بن على )

ألان وقد سمعتم كعقال راشدين الى ما طرحه المجنون فاحكموا يا اهل العقل والحلم ، اما آن الآوان لنفض ثوب الذل والمهانة ؟، للوقوف لحظة واحدة امام انفسكم وبكل تجرد؟ لتسائلوا انفسكم وضمائركم عن جدوى العيش بذل ومهانه ؟ عن جدوى الخنوع للمافيا التى تقتل حق الحياة والحرية والعدالة باسم العروبة والمقاومة والممانعة ؟ عن معنى الحياة في سجون القهر والاجهزة الامنية والافتراس من قبل الجبناء الشبيحة ؟ عن اي مواطنة يتحدث هولاء القتلة ؟ وعن اى وطن يهذون؟ انهم قتلة مجرمون لا يعرفون كرامة ولا شهامة ولا حقوق ولا مسؤولية. لقد ولدوا من رحم المؤامرات ورضعوا حليب العصابات وشبوا على السرقات والخاوات ،يتحدثون بثقة الجاهل عن الموامرات وكاشفين بغير قصد معدنهم ” كل اناء بما فيه ينضح” . لا خوف بعد اليوم فالشعب السوري لايهان ولن يقبل بذل احدا من ابناء هذا البلد العريق، السوريون سيقفون جميعا لنصرة المظلومين و سواسية امام القانون والواجبات سنكتب دستورا للحرية جديدا وسنفديه بالغالى والرخيص. ولن ينسي السوريون ان الحقوق تنتزع ولم ولن تعطى ابدا. لقد انارالطريق لكم شهداء درعا والبيضاء ودوما والصنمين وجاسم فلا تتطفؤوها وامام العالم اجمع وعبر التلفزيون استصرختكم سيدة البيضاء في وشاخها الاسود رجولتكم ودينكم وخلقكم ان ان تنتصروا على خوفكم وتنتصروا لأخوتكم المواطنين فما لكم خائفون ومابكم تائهون فهبوا فالحياة غير جديرة بالطفيليين والمتخاذليين والجبناء.

كاتب سوري

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حسم الصراع السوري محلياً وتأجيجه عالمياً ؟/ عادل يازجي

    خطوط التماس الإقليمية في المشهد السوري ساخنة ومتوترة سياسياً وعسكرياً، وهي تحتمل أكثر ...