الرئيسية / كتاب الانتفاضة / سمير سليمان / العلويون والإرتحال عكس التاريخ: سمير سليمان

العلويون والإرتحال عكس التاريخ: سمير سليمان

سمير سليمان

     لطالما تقيد السوريون , بمختلف سوياتهم وانتماءاتهم , بالقاعدة الفكرية – السياسية التي تقول أن الكلام في الطائفية والطوائف في سورية , كمن يلعب بالنار . وذلك على الرغم من , أو بسبب , معرفة الجميع , أن هذه القاعدة هي وصية أساسية , ودرس هام من دروس البعث بعد إعتلائه سدة السلطة منذ نصف قرن بالتمام .

      وفي المرحلة الأسدية الأولى , وخصوصا بعد انتصار النظام في معركته الأولى مع الإخوان المسلمين في بداية الثمانينات من القرن الماضي , أصبح الحديث بالطائفية مسألة سياسية وأمنية يحظر تداولها بأي وجه , فاحتكرها حافظ الأسد لنفسه للعمل عليها كإحدى وسائل التحكم , واستمرارية سيطرته , وتصليب درعه الأمني الواقي . ووضعها بالمقابل , أمام السوريين , والمثقفين منهم خصوصا , حتى بشكلها البحثي الأكاديمي , في مرتبة خيانة الوطن و” الثورة ” و” الإشتراكية ” . ومع سنوات حكمه الطويلة , غطس الإنتماء الطائفي الديني عميقا في اللاشعور الجمعي عند السوريين , وطفا على السطح الظاهر الطائفية السياسية ارتباطا بالسيطرة وإرهاب السلطة , بنوعيه : الإندماجي مع النظام , والمعادي له .

     وفي المرحلة الأسدية الثانية التي نشهد أفولها الآن , استمر العمل بهذه القاعدة – قاعدة لاكلام في الطائفية – ضمن صفوف مثقفي المعارضة الوطنية السورية , وصفوف المثقفين العرب على العموم . بينما كان الحديث جاريا عن طائفية النظام السياسي في الأوساط الشعبية وقاع المجتمع , ويأخذ شكل النميمة . لايغير من ذلك وجود بعض الأصوات التي بدت ” موتورة “من اليسار ( د. عبد الرزاق عيد في منفاه مثلا ) , أو فاقدة لصدقيتها ( عبد الحليم خدام ) , أو أصوات تماثل النظام بطائفيتها إن لم تكن أكثر صراحة منه ( العديد من رجال الدين المتشددين في الخارج , وخصوصا الخليجيين منهم ) .

     في عهد بشار الأسد , لم يكن غياب المشكلة الطائفية عن إهتمام المثقفين والسياسيين ومعارضي النظام , بسبب حضور الشبح الأمني أساسا , لأنه كان غيابا مترافقا مع غياب عام لجميع المشاكل الأخرى التي يعانيها المجتمع السوري , عن أجندة المعارضين السياسيين وعن هموم المثقفين , على مستوى الفكر ومستوى العمل ( نتكلم عن المعارضة اليسارية والوطنية عموما ) . وشكل هذا الغياب أحد تجليات ضعف المعارضة ووهنها وتخلفها عما يجري في القاع الإجتماعي , وعما يجري من تحولات في بنية السلطة . والدليل على ذلك هو شبه الإجماع الذي تحلقت حوله المعارضة برموزها ومثقفيها في الأمل بتحولات ديموقراطية سلمية في بنية السلطة وبقيادتها بعد التوريث مباشرة . ففي الوقت الذي كانت الشرائح الدنيا من المجتمع السوري تتعلم وتبني معرفتها الغريزية بهذا النظام , وخصوصا بعد عملية توريث السلطة والسياسة لبشار الأسد , وما تبع ذلك من تبيان في المراوغة والوقاحة والتشبث الإستبدادي القهري بالسلطة , بقيت المعارضة عمياء عن أهم ملمح من ملامح توريث السلطة : التحول من إعتماد الطائفية ” كطريقة لحكم المجتمع ” إلى “إعتماد الطائفة العلوية كأداة حكم قسرية ” لبقية الطوائف .

     في الحقيقة , كان حافظ الأسد ( الذي يلعن السوريون روحه مع كل قذيفة يتلقونها , بموجب المعرفة الغريزية الصائبة عندهم لدوره فيما يجري حاليا من إبادة لهم ) , هو من وضع أساس هذا التحول . ففي السنوات الأخيرة من حكمه , عمل على استبعاد كل رموز القوة والسلطة التي لايضمن ولاءها الطائفي والسياسي له , أي كل من يمكن أن يكون له ” رأيا ” في السياسة , وأبقى حول وريثه الضعيف الشبكة العسكرية الأمنية التي لايشك بطائفيتها السياسية له شخصيا ولعائلته , والتي لاتستطيع تشكيل أي قرار إلا باستلهام مدرسته وتفكيره السياسي .

     وبعد مسرحية التنصيب الهزلية , احتاج بشار الأسد إلى وقت كي يرتب أمور السلطة الموروثة , و يرتب مسألة قبوله من المجتمع , وبالأصح ليرتب مسألة قبول التوريث في نظام جمهوري , من قبل المعارضة والشعب على السواء , فكانت سياسة التكاذب وتضييع الوقت بما سمي ” ربيع دمشق ” . إذن , لم يكن ربيع دمشق , سوى خدعة وكمين لقبول بشار الأسد كوريث للجمهورية من خلال التلويح بجزرة الإصلاحات , وقد صدقها المعارضون والمؤيدون على حد سواء . وعندما خرجت المعارضة من وهم ربيع دمشق , كان النظام قد استأنف مسيرته الأسدية بدعم دولي لاتشوبه شائبة . لقد ربح بشار الأسد جولته الأولى مع المعارضة بسهولة , بنفاق وتراجع عن عهوده بما لايرضيه على نفسه أي مقاول صغير , وبسذاجة عند المعارضة لاتجدها عند أي سوري عادي عاش في كنف هذا النظام .

      كشفت عمليةالتوريث للعلويين , وباغتباط شديد , أنه يمكنهم البقاء في السلطة ” إلى الأبد ” طالما قبل بقية السوريين بحكم الإبن الثاني لنبيهم المؤسس , بعد موت إبنه الأول الذي كان يهيؤه والده للخلافة , ويهيء المجتمع السوري والدولة السورية لتلك الخلافة , وتم توريث بشار المستعاد حديثا إلى الواجهة بسهولة وسلاسة , وبلا قلاقل , مما خلق شعورا عند العلويين أن السلطة قد بقيت ” لهم ” إلى الأبد , فعليا وليس شعاراتيا , عبر سلالة الأسد . وقد شكل ذلك نوع من نقل الولاء من حافظ الأسد كرمز للسلطة , إلى السلطة ذاتها مهما يكن رمزها , وهو مايفسر إستنكارهم الشديد لخروج السوريين مطالبين برحيل بشار الأسد , رغم عدم تعلقهم به كشخص يعرفون ضعفه وتفاهته ( وخطأه المنكر , بالنسبة للمتشددين دينيا منهم , في زواجه من مسلمة سنية , كما فعل أخوه ) , ويحتج شبيحته عند إندلاع الثورة : أفلم يقبله السوريون في بداية عهده ؟ ألم ينتخبوه مرة أخرى ؟ . أريد القول , أن قبول السوريين للتوريث  كان العامل الهام الأول الذي دفع بالعلويين وشجعهم للذوبان بالسلطة , وتمايههم مع النظام , وتبنيهم لرمزه , بما أظهر هذا الرئيس الرمز على الصعيد الشكلاني مما كان يشكو العلويون من افتقاده في سرهم في عهد الأسد الأب , فهو رئيس شاب مدني ,خريج جامعات , وعصري متمدن , يتكلم لغة أجنبية في مقابلاته ( تعلمها بعد رجوعه من بريطانيا التي أمضى فيها حوالي سنتين – دلالة الفطنة والنباهة مو؟ ) . وكذلك زوجته اوروبية الشكل والسلوك والصورة ( وتشبه الليدي ديانا – كما كانت جدتي تقول بإعجاب ) , يختلطان بالناس , ويطلان على الجمهور , وهو فوق كل شيء حداثي , ولاطائفي ( كما كان يرى بعض مثقفي الحداثة واليسار الذين كشفت الثورة طائفيتهم ) .

      ولكن إذا كان المثقف البرجوازي الصغير ينخدع بالصورة الظاهرة , فالحركة الإجتماعية العميقة ليست كذلك . فبشار الأسد لم يفعل شيئا بعد أن استقر الأمر له , سوى بيع ميراث أبيه الذي بناه على حساب دم الشعب السوري . فبقدر ماكان حافظ الأسد حريصا على استقرار سلطانه , فقد كان حريصا بذات الوقت على إظهار السيادة القومية كوجه بارز من أسباب هذا السلطان , وكان هذا يقتضي منه سياسة خارجية بارعة يجني بموجبها إعترافا قويا بشرعية سلطته , شرعية كان حريصا على الحفاظ على سويتها العالية وطاقتها السياسية عالية الإستثمار . وبالمقابل , لم يكن يهتم بشرعية نظامه وسلطته من المجتمع السوري , فكان يمارس القمع والإستبداد بحدود الإرهاب المستديم . ولكنه كان , حفاظا على سلطته من التضعضع , ولأسباب استراتيجية أمنيا وسياسيا , حريصا أيضا على تأمين الحد الأدنى من أسباب العيش لأوسع الفئات الإجتماعية , وإن كان ذلك من خلال تعميم طرائق النهب والفساد الأخلاقي , ومن خلال ربط أوسع فئة من المتعلمين بالدولة , بالراتب وامتيازات الوظيفة , وتهميش سلطة القانون . هذه السياسة الدقيقة والصارمة التي كرسها حافظ الأسد , سياسة المشي على حفة الهاوية وحبال التوازنات العالمية خارجيا , وسياسة الحفاظ على الحد الأدنى لمعيشة المواطن وعدم إغفال عين الدولة عنه , تغيرت دراماتيكيا في عهد بشار الأسد . فقد تحولت علاقة السيطرة والسيادة هذه , في عهده , إلى علاقة عصبوية لصوصية مع المجتمع في الداخل , وسياسة رعناء في الخارج أوصلته إلى أن يصبح في ارتهان مجاني للنفوذ الإيراني  سياسة إيران الخارجية ومغامراتها بما يقتضي مشروعها في مد النفوذ والسيطرة الإقليميتين .

      لقد كانت سياسة التخلي عن تأمين شروط استمرار المجتمع إقتصاديا هي السياسة الأبرز في عهد بشار الأسد , وهي سياسة اقتضتها رغبة النهب الغير مشروط لثروة الدولة والمجتمع . وسياسة الإرتهان لإيران لم تكن سوى بيع النفوذ الإقليمي الذي بناه حافظ أسد لإيران مقابل احتضانها للنظام في السياسة الدولية , وخاصة سياسته الرعناء في لبنان .

     في طغيان هذان الوجهان لسياسة بشار الأسد في النصف الثاني من فترة حكمه , وجه التخلي العام للسلطة عن مسؤوليتها تجاه ملايين السوريين الذين غطسوا تحت خط الفقر , ووجه الإرتهان الكامل لنظام الملالي في إيران , والسماح له بالتمدد السياسي والإيديولوجي في قلب المجتمع السوري , بالترافق مع التشدد الإستبدادي بعدم إجراء اية إصلاحات سياسية أو إقتصادية بمبررات إيديولوجية تكذب نفسها بنفسها , بدأ الإفتراق بين الشرائح الإجتماعية السورية في علاقتها مع الفئة الحاكمة المتمحورة الآن حول آل الأسد – مخلوف وكبار الرموز المحيطة بها . فعمليات الإفقار المتسارعة والشاملة لقسم كبير من جسد المجتمع السوري , كانت تتم بالترافق – باعتبارها الوجه الآخرللعملية – مع توسع بالشريحة المشاركة بالنهب اللصوصي من الطائفة العلوية , وبتوسع أقل نسبيا من الشرائح الأخرى المشاركة للنظام من بقية الطوائف , والتي اقتصرت على شرائح ضيقة من مجتمعات المدن السورية الكبرى , وخصوصا حلب ودمشق ( وهو مايفسر تخلف هاتين المدينتين عن الإلتحاق بالإنتفاضة في وقت مبكر ) . وإذا كان قسم صغير من الطائفة العلوية قد شاركت الأسد الأب ” الشعور بالسلطة ” , فإن قسما أكبر يشارك الآن فعليا , في عهد بشار ,  في نهب الثروة العامة عبر خيوط وخطوط تتصل بالسلطة . ونهب الثروة العامة ليس استثمارا إقتصاديا , بل هو استثمار في السلطة , وليس أية سلطة , بل السلطة الإستبدادية تحديدا . وهذا مايفسر وقوف الشرائح العليا من البرجوازية في المدن السورية إلى جانب النظام ضد الثورة . فالنهب غير المحدود والإحتكار واستعمال السلطة , هي الأشكال الرئيسية للإستثمار الإقتصادي في عهد بشار الأسد . في حين أن نهب الثروة العامة في عهد الأسد الأب , كان محصورا في مؤسسات القطاع العام , وبحدود مراقبة بصرامة أمنيا وسياسيا , ولم يسمح له أن يصبح وسيلة رئيسية في تراكم الثروات . حافظ الأسد كان يعبد أن يرى شعبه فقيرا لاهثا وراء تأمين العيش . أما بشار الأسد فلم يكن يهتم .

       حافظ الأسد كان رجل سلطة بامتياز , أما بشار الأسد فهو شخص وضيع اختارته عصابته أن يكون رئيسها بصدفة القضاء والقدر الأسدي , وسوء حظ السوريين . القضاء والقدر , وسوء الحظ , أشياء من خارج عالم السياسة والعقل , قررت حياة الشعب السوري لفترة طويلة .

     الوجه الآخر من سياسة بشار الأسد , كان ذلك الذي تجسد بالإرتماء في الحضن الإيراني , باسوأ اشكال التحالف ارتهانا ووضاعة وخسة . فإذا كان من المفهوم والمقبول سياسيا , وبموجب منطق المصلحة الإستراتيجية ومقاومة إسرائيل والإمبريالية , تمزيق لبنان وشعبه على مدى ثلاثة عقود بالتحالف مع النظام الإيراني , على الضفة المقابلة للدور الإسرائيلي لهذا التمزيق , أو تفجير كل محاولات إعادة بناء الدولة في العراق بموجب المصالح الإيرانية العليا فيه , وأن يكون ذلك على حساب العلاقات التاريخية والثقافية للشعب السوري مع بقية الشعوب العربية , فلم يكن مقبولا ولا مفهوما للسوريين تشجيع النظام للإيرانيين على التغلغل بشكل وبائي بين ظهرانيهم وفي ديارهم . لم يكن مفهوما ولا مقبولا للسوريين أن يعاملوا من قبل أجهزة النظام الأمنية وكأنهم غرباء في بلدهم , في حين تستقدم ذات الأجهزة هؤلاء الغرباء من إيران ليتصرفوا وكأنهم أصحاب الدار . وبالمقابل , لم يكن الإيرانيون يمارسون ” التقية ” ( باعتبارها عقيدتهم وعقيدة أبائهم ) في إعلان مايريدونه من سورية , إنهم يريدونها ملحقا بخططهم في ترسيم نفوذهم في المنطقة . ضد من ؟ ضد العالم الإسلامي السني , اي ضد العالم العربي . وكيف ؟ بالنشاط السياسي والإيديولوجي , أي بالدعوة للتشيع . الدعوة للتشيع بمساعدة وتشجيع بشار الأسد . وقد نظر السوريون جميعا للنشاط الديني الإيراني بارتياب , ولكنهم تعاملوا معه بتسامح نسبي , وقبلوا به في مجتمعهم على مضض . وحتى العلويون لم يسرهم مشاركة الشيعة في طقوس عزائهم , ولكنهم غضوا الطرف عنهم تمثلا , وليس امتثالا , بالنظام . ففي الطقوس الجماعية للعلويين , كان شيعة إيران ( وليس الآن من شيعة خارج هذا المفهوم ) يفرضون أنفسهم , وخطابهم الديني , فرضا , وبوقاحة . وكان يسري إعتقاد غير معلن , أن رفضهم يعني اعتراضا على رغبة النظام , وهو شيء يحاذرونه . وخلاصة القول أن النشاط الإيراني بدأ يمس عقيدة المجتمع السوري بشكل ملحوظ , وبغض النظر من قبل النظام , إن لم يكن بالتنسيق معه .

      إن النشاط الديني الكثيف , الذي خططت له إيران , ودعمته ماليا وسياسيا , وانتشار هذا النشاط في جميع المدن والمناطق السورية ,  وارتباطه المعلن بسياسة الهيمنة السياسية لإيران في سورية والمشرق العربي , قد خلق شعورا عاما لدى السوريين بالمهانة القومية , والذل الوطني , وإحساسا بتعدي مكشوف على عقائدهم الدينية , في عقر دارهم , مترافقا مع الإستهانة بمشاعرالمسلمين السنة كطائفة كبرى تعتبر نفسها صاحبة البلد والمؤتمنة عليه . كل هذا ولد إنطباعا عدائيا تجاه النظام , ليس فقط لكونه نظاما للنهب والفساد والإستبداد , بل لأنه أصبح بمثابة نظام خارجي شبه احتلالي , يقمع شعبه في سبيل خدمة دولة أخرى . وهذا يظهر سببا قويا , إضافة للأسباب المعروفة , لأن يسموا ثورتهم ثورة ” الكرامة ” , فالذل الذي عاشه السوريون من النظام , كان بسبب كونه نظام استبداد وفساد , وأيضا لكونه نظام شبه احتلالي , بالدلالة الإيرانية . أما الوجه الآخر للنشاط الإيديولوجي الإيراني , المدروس بمقتضيات شروط النفوذ الإيراني في تفتيت منطقة الهلال الخصيب , فقد نتج عنه تكشف النظام الأسدي كعصبة طائفية تحكم البلد وتستدعي الغرباء الإيرانيين بدوافع طائفية . وكان هذا بالنسبة لبعض ” المقاومين ” تهمة جائرة للنظام . ولكن تفجر الثورة , أوضح أن ذلك كان حقيقة , ولم يكن وهما . كما أوضح أن ارتباط الطائفة العلوية بالنظام ليس لأنه علويا , بل لأنها جزء من عضويته , وبطبيعة الحال , لاتستطيع أية فئة إجتماعية أن تدافع عن مصالحها إلا بالشكل الذي تفرضه المصالح ذاتها , والعلويون لايستطيعون الدفاع عن النظام إلا بالشكل الذي يختاره النظام نفسه , وقد إختار النظام السوري الشكل الطائفي لحربه على الثورة .

    لم ترفض الطائفة العلوية أن يضعها النظام الطائفي في خندقه ضد بقية الشعب السوري وثورته , ولايمكنها أن ترفض , فالنظام هو الذي يقرر عنها كيف , وأين , ومتى , ومن تحارب . لقد قبلت الطائفة العلوية السير مع نظام هي مقتنعة تماما أنه يمثلها , واختارت  ( سيجن بعض المعارضين من كلمة اختارت ) أن تلتصق به وترحل معه إلى خارج التاريخ .

كيف سترحل طائفة إلى خارج التاريخ ؟ العلويون أكثر من يعرف الجواب .

2 تعليقان

  1. يعني رح لخص كلامك: العلويين حكام سورية(مع انو كلهن قرويين جاهلين الا الامن الي استفادو واي علوي بيخالف جيش او غيرو بينزت بالحبوس) , العلويين اغنياء جدا لأنو هني حكام سوريا(مع انو الساحل افقر مناطق سوريا), النظام حاول يشيع سوريا بدعم من ايران(كلنا بنعرف انو النظام كان قومي ودعم المذهب السني الاموي وكان الوحيد الي بيقول انو ايران محتلة الاهواز وكتب المدارس الي درسناها بتشهد) وبالنهاية مقالك حاول يبرر الطائفية وبالنسبه الي عالاقل فشل بتبرير الطائفية.

  2. نسيت قول انو انا ضد النظام وضد اي قاتل سني او علوي, وضد اي انسان طائفي مهما حاول يبرر وبالنسبة الي انت والنظام وجهان لعملتين وكلا العملتين مزور.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“في سجن تدمر كنا نلمحهم من بعيد”../ وائل السواح

    يتابع وائل السواح إعادة اكتشاف مرحلة السبعينات والثمانينات من تاريخ سوريا، بحثاً عن ...