الرئيسية / صفحات العالم / المعارضة السوريه في ستانبول

المعارضة السوريه في ستانبول

 


ابراهيم الحمدان

اجتمع المجتمعون ،تفرجوا على اسطنبول ،ناموا بالفنادق ،كتبوا الواجب ،وعادوا الى بيوتهم قبل ليلة الخميس المفترجه ،قالوا اجتماع معارضين ،يعني شيء له كينونه ،له رأي معارض ،له برنامج سياسي ،له هيكليه تنظيميه.

فلا نعلم عن أي معارضه يتكلمون ،ولا نعلم من يمثلون ،فأقل سينما او مسرح يجتمع فيها عدد اكبر من المجتمعين ،ويمكن ان يسموا ويطلقوا الصفات التي يريدون ،فاي عقم انتم فيه يا مجتمعون ،والله لا يختلفون عن اي لقاء فرعي لاتحاد شبيبة الثوره،لن أزيد بل سأدعكم تقرأون بيانهم ،الذي لا يثمن ولا يغني عن جوع ،

ملاحظه ،عددهو اربعون 40 نفرا،لكنهم لمحاولة ايهامنا ،ذكر الشطر الاول عن منبر اسطنبول الذي يضم 400 من هيئات المجتمع المدني في تركيا ،فهم الداعون ،وليس لهم علاقه بالمدعوون السورييون المعارضون واليكم ابداعات لقاء استنبول

لقاء استانبول من أجل سورية

كُتب يوم 28 أبريل, 2011 بواسطة سوريا الجديدة

البيان الختامي للقاء استانبول من أجل سورية

2011.04.26

بمبادرة من “منبر اسطنبول للحوار السياسي”، الذي يضم 400 من هيئات المجتمع المدني في تركيا، عقدت فعاليات “لقاء اسطنبول من أجل سورية” في الـ 26 من نيسان (أبريل) 2011 بمشاركة مفكرين وباحثين وخبراء وناشطي المجتمع المدني في كل من سورية وتركيا، وصدر عن اللقاء البيان التالي:

أولا: نؤكد حق الشعب السوري في حياة حرة كريمة أسوة ببقية شعوب العالم .

ثانيا : نطالب بالإيقاف الفوري لنزيف الدم والاعتقالات العشوائية والتعذيب في سورية .

ثالثا : السماح لوسائل الإعلام العالمية بدخول سوريا , ورفع جميع القيود أمام حرية الصحافة والتعبير , والسماح للمواطنين باستعمال جميع وسائل الاتصال الحديثة .

رابعا : نؤكد على حق الشعوب في التجمع والتظاهر السلمي الذي أصبح حقا طبيعيا للمواطنين , ونطالب بسن القوانين والتشريعات التي تكفل ذلك الحق بطريقة عصرية وإلغاء كل ما يقيد هذه الحقوق .

خامسا : إخلاء سبيل المعتقلين السياسيين , وإطلاق الحريات السياسية .

سادسا : في وقت يشهد فيه العالم تطورات مهمة في مجال الحريات وحقوق الإنسان نؤكد على استحالة استمرار الأنظمة التي تقوم على الظلم والاستبداد .

سابعا : الوقوف ضد كل أشكال التفرقة الدينية و الاثنية والمذهبية, ومساواة الجميع أمام القانون .

ثامنا : إن التسويف والمماطلة وعدم التطبيق الفوري للمطالب السابقة سيكون له آثارا كارثية على مؤسسة الحكم والوطن . لذا يتوجب على النظام إيقاف نزيف الدم , وإنهاء الاعتقالات الجماعية العشوائية , وترك سياسة الإرهاب وترويع المواطنين .

تاسعا : إنهاء حكم الحزب الواحد والتحول إلى التعددية السياسية , والشروع حالا في تنظيم انتخابات حرة ونزيهة أسوة ببلدان العالم المتحضر .

عاشرا : رغم تناقص فرص الحل لكن مازال هناك متسع وإمكانية لتحوي الأوضاع السلبية إلى مجرى ايجابي .

أحد عشر : نؤكد على طبيعة مطالبنا السلمية الديمقراطية ، ونرفض كل أشكال الفرقة و الانقسام و الاستعانة بالقوى الخارجية.

إن سورية تقف على مفترق الطرق إما أن تسلك طريق الحرية والديمقراطية والازدهار أو تبقى عنوانا للظلم والقهر والاستبداد .

ونعلن أمام الرأي العام أننا لن نتراجع عن مطالبنا , كما نؤكد تحمل الرئيس بشار الأسد الذي يحكم سوريا حاليا كامل المسؤولية عما سيحدث في المستقبل .

منبر استانبول للحوار

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لعبة الجولان انتهت سوريا… وبدأت إيرانيا/ خيرالله خيرالله

    طرح وزير الاستخبارات الإسرائيلي إسرائيل كاتس قبل أيام فكرة الضغط على الإدارة الأميركية ...