الرئيسية / صفحات الحوار / برهان غليون للأسد: كفى دماءً وأخطاءً وإجراماً.. إرحم شعبك

برهان غليون للأسد: كفى دماءً وأخطاءً وإجراماً.. إرحم شعبك


أكد في حديث إلى الفضائية اللبنانية “أل بي سي سات” أنه من دون الدروز والعلويين والمسيحيين والسنّة لا توجد سورية

اعتبر المعارض السوري وعضو المجلس الوطني الدكتور برهان غليون أن ليس هناك من مواطن سوري يقبل بأن يضع يده بيد الرئيس السوري بشار الأسد، مطالباً اياه بالتنحي لأنه بات رمزاً لتدمير الشعب السوري، موجهاً إليه رسالة قال فيها: “بيكفي دماء وأخطاء وإجرام! بيكفي! إرحم شعبك!”.

وأطلّ غليون في حديث مع الإعلامي مرسال غانم على شاشة الفضائية اللبنانية مساء أمس من العاصمة الفرنسية باريس.

بداية اللقاء تحدث غليون عن أول كتبه “بيان من أجل الديموقراطية” والذي اعتبر فيه أن نمط الحكم في سورية قتل الديموقراطية، وأضاف: “علينا السماح لكل فرد أن يساهم في العمل الديموقراطي اليوم فلقد تراكمت الإحباطات من جرّاء المرحلة الماضية ويجب أن يتغّير هذا الأمر اليوم”.

وتابع غليون “ان أي فرد اليوم يرفض الوصاية، والمعادلة الحقيقية للعرب هي الحرية، والإنسان الذي تحد حريته هو مهان فالكرامة والحرية مترابطتان”، معتبراً أن المجلس الوطني السوري ليس كالمجلس السابق إذ قال: “نحن بنينا مجلساً جديداً، الأول كان مبنياً على مجموعة من الأشخاص وضعوا أسماءً تعبر عن جزء من الشعب السوري، فقلنا إنه لا يحق لمجموعة من الناس أن تقرر ماذا يريد الشعب السوري، ولهذا اقترحنا قيام مجلس وطني يمثل القوى الفعلية الموجودة على الأرض. وهذه المعارضة لها تاريخ عريق وفيها مناضلون منذ سنوات ولا يمكن أن يبقوا خارج المجلس الوطني. وقلنا إنه لا بد لهذا المجلس أن يكون متوازناً ومبنياً على الموازاة والمساواة في التمثيل”.

واعتبر غليون أن البعض الذي انتقد عدد الإسلاميين في المجلس لا يعرف التفاصيل، وهناك فكرة خاطئة تم تظهيرها. هؤلاء ليسوا جميعاً مسلمين وهناك تكتلات تمثل الأطياف المتعددة والقوى التي تسمى إسلامية لها ممثل أو اثنان. ولكن المسلمين هم في الأساس مواطنون سوريون ولهم الحق بالتمثيل الكامل ولا يمكن لسورية الجديدة أن تكون جديدة إذا ميزّت بين إسلامي وغير إسلامي وفي كل الحالات في الانتخابات يقرر الشعب السوري من يريد أن يحكمه. ولكن اليوم ما نريده هو أن يسقط النظام.

وعلّق غليون حول كلام وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي توعد به كل من يعترف بالمجلس الوطني السوري قائلاً: “هذا الكلام هو اعتداء على سيادة الدول الأخرى لأن هذه الدول لها الحرية الكاملة بالاعتراف بالمعارضة أم لا، والقول بأن هناك إجراءات ستتخذ ضد من يعترف تدل على أن النظام مرعوب وخائف وبدأ يشعر حقيقة بالخوف من هذه المعارضة. ولو كنت مكان الدول الأخرى لاعترفت بالمجلس لسبب واحد، هو أنه لا يحق لأحد أن يسكت عمّا يجري في سورية لأن ما يحصل هو جرائم ضد الإنسانية وما حصل في الرستن أكبر دليل على ذلك”.

ورداً على سؤال إذا كان هناك مجموعات إرهابية ومسلحة في سورية أجاب: “بعد 7 أشهر ذهب زهاء 10 آلاف شهيد ونحو 10 آلاف جريح والمعتقلون زادوا عن 100 ألف. هناك من يطلق النار في الشارع والمسيرات التي يقوم بها الشعب السوري هي مسيرات سلمية ولكن الصدام يأتي من القوات العسكرية التي انشقت عن هذا النظام وبات بعض عناصر الجيش في حرج أمام أهلهم لأنهم وجدوا أنفسهم أمام موقف إطلاق النار على المتظاهرين.

وحول ما إذا كان هناك رهان على سقوط الجيش وانقسامه قال غليون: “هؤلاء المنشقون أبناؤنا وسنتعامل معهم في سياق ما يحصل، والجيش الباقي يدفعنا إلى معارك ليست معاركه ولكن نحن نريد أن يتقدم الجيش كمؤسسة وطنية ويقوم بخطوة كبيرة انقلابية ربما ضد نظام الأسد بما يتوافق مع المعارضة.

ورداً على سؤال إذا ما كان سيرأس المجلس الوطني قال: “هذا شيء ثانوي والمهم أن نمثل المعارضة والشعب السوري. والسوريون باتوا حساسين من كلمة الرئيس لأن الرئيس القائد أصبح صورة تسيء إلى كلمة “الرئاسة”، وأضاف “لم نقم بعد بالإجراءات الضرورية للاعتراف بالمجلس ولكن ما قمنا به في القاهرة هو لنقل نشاطاتنا إلى بلد عربي، مع أن تركية بلد صديق، ولكن نقوم بنشاطنا على أساس التوازن ولا نريد للمجلس أن يصبغ سوى بصبغة الشعب السوري. بداية العمل للمجلس بدأت أصلاً في الدوحة وجهود المؤتمر الذي أقيم في الدوحة كانت أساسية لنجاح المجلس اليوم… ولكن نصرّ على أن يكون العالم العربي وراء المجلس الوطني قبل أي شيء آخر. ليس هناك سوري اليوم يقبل أن يضع يده بيد الأسد، عليه أن يتنحى وأن يخرج من حياة الشعب السوري لأنه بات رمزاً لتدمير الشعب السوري”.

وأردف غليوان قائلاً: “نحن نخرج من استبداد ولا نريد أن ندخل في استبداد آخر، وما يحصل في المجلس السوري اليوم هو طبيعي. نحن لا نعمل مع أي بلد آخر والهدف الوحيد والسياسة الوحيدة التي نتبعها هي التي تبلورها أطراف هذا المجلس والاختلافات في المجلس هي التي ستؤدي إلى خريطة طريق عمله للمرحلة المقبلة”. مشدداً على أن “كل سياسة المجلس تقوم على قاعدة التوافق ولن يسيطر المسلمون أو العلمانيون أو أحد على قراراته، هناك عمل جماعي اليوم ونريد أن يكون موقفنا متوازناً من تيارات الشعب السوري، بين الشرق والغرب، وليس لدينا عدو سوى “إسرائيل”، ونتعامل مع الدول على قاعدة وطنية وما يصبّ في مصلحة الشعب السوري”.

ورداً على سؤال: من فبرك المجلس الوطني؟ وعن الدور التركي أو الأميركي والإسلامي أجاب: هذا المجلس يختلف عن المجلس السابق الذي كان غير متوازن وتكوّن على أسس مختلفة عن السابق، وقلنا بأننا نريده أن يمثل القوى السياسية السورية الحقيقية، فقمنا بدعوة التنسيقيات الأساسية في الدوحة حيث ناقشنا الأمور مع القوى وكان يجب أن يصدر بيان تأخر لأسباب عديدة، لكن كان في ذهننا أنه لا يجب التأخر أكثر في إعلان المجلس الوطني.

ورداً على سؤال من الجمهور حول مبلغ 20 مليون دولار قبضها من الأمير القطري قال غليون: “هذا كلام فارغ ومخابراتي وإذا قبضت أم لا، لا أحد يعرف ومرتبي هو من العمل الجامعي ولست بحاجة لأموال ومن بحاجة للأموال لا يضع روحه على كفه في مواجهة نظام شرس مثل النظام السوري”.

غليون تابع قائلاً: “نحن اليوم ننتظر تبرعات رجال الأعمال السوريين الكثر الذين أبدوا استعدادهم للمساعدة، ولا ننتظر دعم أي بلد، إنما إذا ساء الوضع قد نحتاج إلى دعم إخوننا العرب. هناك سوريون أغنياء ومتحمسّون لدعم سورية ومسيرة الشعب السوري. نحن وضعنا خارطة طريق ونراهن على أمور عدة ولكن لا نعرف متى يسقط النظام. نحن ندعم الشباب على الأرض في سورية. ونراهن على استمرار الانتفاضة والشعب السوري لم يكن يوماً مصراً على إكمال المسيرة حتى النهاية”.

وانتقد غليون ما قاله الرئيس السوري وما جاء على لسان بثينة شعبان بأن الثورة انتهت وقال: “يتبيّن أن ما يحصل هو العكس مثلما حصل في “أسبوع المجلس الوطني” في سورية من تظاهرات. علينا دعم الثورة إعلامياً وسياسياً ومادياً ونريد انتزاع حق الشعب السوري بالديموقراطية وأحقية قضيته ونريد أن نجعل هذا النظام كالورقة الصفراء التي تسقط وتجرّد من كامل صلاحياته، سنحمي شعبنا من القتل وسفك دماء الأبرياء”.

وحول موقف روسيا قال غليون: “المشكلة مع الروس هي مع الدول الغربية والأوروبية بشكل خاص، وهذه الدول لم تقم بدورها لإقناع الروس بتغيير مواقفها، وعليهم أن يقنعوها. نحن بلد ضمن صراع اقليمي ودولي، والموقف الروسي قابل للتغيير وهذا جزء من مهمتنا”.

وعن المفاوضات مع النظام السوري قال: “المفاوضات مقطوعة إلا بشرط واحد هو إزالة نظام العنف والاستبداد، وإذا كان من مفاوضات ستجرى هي إذا قرر طرف في النظام الانتقال بالنظام إلى الديموقراطية نتواصل معهم. هذه الأطراف قد تكون في الجيش أو أعضاء في النظام لم يلوثوا أيديهم بالدم. ولكن ليس مع بشار الأسد إطلاقاً”.

وحول ورشة الإصلاحات التي قام بها الرئيس بشار الأسد سأل غليون: “هل من قبيل الصدفة أن الشعب السوري فهم أن ما يسمى بالإصلاحات كلام فارغ؟ ولو كان الإصلاح حقيقياً لماذا يستمر الشعب السوري بالمطالبة بإسقاط النظام إذن؟..التعاطي لا يكون بالقتل والضرب، المطالب اليوم هي مطالب شعب كامل وفئات من كامل شعبه. اليوم لسنا في حالة قمع للتظاهرات بل في حالة حرب عالمية تخاض بكل الأسلحة ضد الشعب السوري وضد المناطق السورية”.

ورداً على سؤال من المشاهدين حول ما إذا كان المطلوب إسقاط النظام العلوي لتركيب نظام السنّي بديلاً عنه قال: “جزء مما يحصل هو الخروج من منطق الطائفية إلى النظام المدني الذي تتساوى فيه حقوق المواطنين، وأهم ما يحصل هو التركيز على كرامة الفرد وحريته ولن نعود إلى فكرة وضع طرف مقابل طرف. النظام استخدم الإرهاب في الداخل والخارج ونريد لسورية أن تخرج من هذه الدوامة. سورية ستكون ديموقراطية وتتعامل مع كل الدول العربية”.

وحول ما إذا كان النظام اليوم ووضعه يشبه السيناريو الليبي قال غليون: “التدخل العسكري ليس بيد المعارضة السورية أو الشعب إنه يرجع إلى توقف النظام عن ممارساته. التدخل العسكري مطروح بسبب المعاناة ونحن مع حماية المدنيين التي تستدعي صيغاً عديدة ونحن سنفرضها وسنتوافق ونتناقش مع الأمم المتحدة على الصيغ التي ستُطبق لحماية الشعب السوري.

وتابع: “نحن نقول بأننا لا نريد التدخل العسكري ونرفضه ولكن إذا استمر بشار الأسد بفعل ما يفعله بالشعب السوري، سيتغيّر الأمر. لن نتقدم بطلب للناتو بالتدخل العسكري، نتقدم ونسعى بجميع جهودنا في الأمم المتحدة من أجل حماية المدنيين ولا علاقة للأمم المتحدة بالناتو… ولماذا نفرض على السوريين باستدعاء الناتو؟؟ هذه أوهام موجودة لدى البعض وهي غير واقعية والناتو ليس لعبة بيد أحد وليس نحن من يطلبه والرهان اليوم هو على استمرار الثورة ودعمها، عمل دولي لدعم الشعب السوري، وحماية الشعب السوري ولسنا مع تسليح الناس، نحن مع ثورة سلمية”.

وتابع: “ما من ثورات حقيقية في التاريخ إلا وكانت سلمية، وهذا ما أوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم. نقع في الفخ الذي ينصبه النظام إذا استخدمنا السلاح، ويصبح الأمر أشبه بحرب ضد ميليشيات وهذا ما لا نريد إعطائه كذريعة للنظام”.

وحول الخرائط العسكرية التي قيل بأن المجلس الوطني وضعها، نفى غليون الأمر وقال بأنها مطية من النظام السوري، مؤكداً على أنه لن يكون هناك حرب أهلية في سورية.

وقال: “التاريخ أظهر أن هوية سورية لا تنفصل عن تاريخها وبدون الدروز والعلويين والمسيحيين والسنة لا توجد سورية. لقد تكوّن وطن سوري حقيقي خلال التاريخ لليوم وهناك شعور وطني حقيقي. لا تقارنوننا بأنظمة أخرى، مثلاً لبنان قام على طوائف، أما في سورية قام النظام على فكرة الدولة الواحدة. السوريون شعب عربي واحد بصرف النظر عن الانتماءات الطائفية”.

وحول كلام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي قال برهان غليون: “أفهم مخاوف المسيحيين والجماعات والطوائف الصغيرة… لكن في الوقت نفسه الحل ليس في حلف الأقليات ضد الأغلبية لأنه يدفع بالأغلبية إلى أن تصبح أكثر شراسة، الحل هو بالديموقراطية”، وسأل غليون: “ما الذي جعل السوريين يقبلون بفارس الخوري رئيساً لحكومتهم”؟ وتابع مجيباً: هذا لأنهم فهموا الديموقراطية!

وقال غليون: “هناك ضمانات نعمل عليها هي أن تكون الدولة مدنية وأن يكون هناك ميثاق وطني وأن يكون هناك لقاء بين ممثلي الطوائف والأديان وحركة عمل من أجل امتصاص التناقضات وتطمين الناس وهذا ضمانة لانتصار الثورة عندما تنطوي كل أطراف الشعب السوري داخل هذه الثورة لتصبح الديموقراطية لكل الناس”.

وإجابة على سؤال من قتل نجل المفتي السوري قال غليون: “مفروض على النظام السوري الإجابة ولا استبعد أن تكون المخابرات قتلته لأن المخابرات تتحكم بسورية والمفتي لسوء الحظ وضع نفسه في صف النظام وغطّى ممارسات النظام. طالما كان النظام في سورية منغلقاً على الصحافة وغيرها، وكل ما يُقال ويُشاع كذب والأمن السوري يتلاعب بالتحقيقات ويقتل من أجل إثارة الفتن والحرب الأهلية”.

ورداً على ما قاله المندوب الروسي في مجلس الأمن قال: “هذا النظام هو المصدر الرئيسي للعنف وليس التظاهرات وقد يفتح أفقاً أمام الحرب الأهلية. المعارضة ليست مسلحة والشباب الذين يموتون ليسوا مسلحين. ولكن هناك أسلحة تدخل سورية وممكن لدول وأطراف متعددة أن تصدر سلاحاً كي يكون لها أدوات في العمل. ولم يستبعد إمكانية استخدام الأفراد للسلاح للانتقام من هذا النظام”.

وقال غليون: “بشار لن يتمكن من حرق أي شيء على الإطلاق، هو سيحترق. أما عن السيناريو المفترض بعد سقوط بشار الأسد وعن مصيره قال: “إذا سقط من دون أن يكون قد تراجع عن أفكاره سيكون مصيره مصير أي مجرم آخر لأنه المسؤول الأول عن إعطاء الأوامر بالقتل. هو تسبب بمقتل عشرات الآلاف من السوريين واعتقال الآلاف. الضمير البشري لا يقبل بترك سفاح يهرب من دون عقاب. ولن يهرب من عقاب الشعب السوري”.

وحول خشية نوري المالكي من الحرب في المنطقة قال غليون: “نوري المالكي شريك وحليف للنظام السوري ومن الطبيعي أن يتحدث عن الحرب الأهلية لكسر إرادة الشعب السوري. ولكن الشعب السوري لم يكن يوماً مصراً على معركته في الحرية مثل اليوم”. وقال غليون: إن المعارضة اليوم تضم 3 أطراف: الشباب والتنسيقيات الذين أظهروا قدرة ووعياً كبيرين والمجلس الوطني بما فيه من قوى وأطراف المعارضة الأخرى بما فيها هيئة التنسيق، وهؤلاء سيقومون بالنظام الجديد في سورية.

وتحدث عن معارضات أخرى تزاحم في فرنسا معتبراً أن هذا الأمر طبيعي في السياسة والصراع السياسي.

في الختام قال غليون: “أنا لا أتكلم عن السوريين بالكامل بل عن المعارضة السورية والحراك الثوري الديموقراطي. أنا لست علمانياً متطرفاً ومن أتعامل معهم ليسوا إسلاميين متطرفين نحن نؤمن بالديموقراطية، وإسقاط هذا النظام. أنا سوري بصرف النظر عمّن يفكر بذلك أو لا، لن أكون في منصب سياسي بعد الثورة وسأتخلى عن السياسة بعد سقوط النظام. لقد انتقلت إلى السياسة لتخليص سورية من هذا النظام. إذا استدعى الواجب الوطني أترشح للرئاسة ولكن أميل أكثر إلى متابعة عملي الجامعي… الجولان جزء من سورية واستعادته جزء من المقاومة السورية ومسألة التعاون مع المقاومة في لبنان ومع إيران تُقاس بقدر تطابق سياستهما مع مصالح سورية الوطنية”.

وحول دعوة الرئيس الأسد للانتخابات قال غليون: لا يمكن الدخول في انتخابات وسط القتل وأخلاقياً لا يمكن التعاون مع نظام يقتل أبناءه يومياً. هذه ليست انتخابات بل دعاية سيئة ومرّة للنظام.

وقال بأنه لا يعرف أي شيء عن مصير شقيقه المعتقل منذ أكثر من عشرة أيام في سورية. وقال مستحيل ألا يسقط هذا النظام لأنه أصبح عصابة ولم يعد نظاماً، والأمور تتوقف على موقف السوريين والعرب بأن يكونوا جديين في التعاطي مع الموضوع والمساعدة.

وختم قائلاً: “لا أخاف على حياتي والموت ولا المذلّة. السوريون على شعور واحد”، ووعد البرنامج بأنه سيكون هناك لقاء معه في الصيف المقبل.

المستقبل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جوزيف عيساوي: “فايسبوك” منبري لتقصي الإلحاد

    حاوره: وليد بركسية “هذه المقابلة ستجعل أي تلفزيون يرفض العمل معي في المستقبل”. ...