الرئيسية / صفحات سورية / تعليق على وثائق المجلس الوطني الموسع لهيئة التنسيق الوطني

تعليق على وثائق المجلس الوطني الموسع لهيئة التنسيق الوطني


مازن كم الماز

أعتقد أنه قد آن الأوان لنقاش صريح و عاجل حول سياسة تجمع اليسار الماركسي و وثائق المجلس الوطني لهيئة التنسيق الوطنية و خاصة القوى التي يمثلها الرفيق نايف سلوم , التي يفترض أنها إن لم تكن تطرح نفسها كبديل فهي تطرح نفسها كفكر مقابل لليسار المتحالف مع النظام , قوى أقل ستالينية إن لم تكن معادية للستالينية … “ثورة البازار السوري” , هكذا يوصف نايف سلوم الانتفاضة السورية , الحقيقة هناك شيء اتفقت عليه معظم القيادات اليسارية الفاعلة في مقاربتها و “تحليلها” للثورة السورية : هو تحاشي الدخول في تفاصيل الانقسام الطبقي للمجتمع السوري و الطبيعة الطبقية للنظام السوري , و خاصة تجنبت الحديث عن وجود جماهير سورية , أو عن وجود لطبقات مقهورة أو مضطهدة , و عن فقراء سوريين , تماما كما فعلت السلطة و أزلامها , هذا يطرح سؤال هام جدا : من هم ال 23 مليون سوري إذن ؟ و ينتج عن هذا السؤال أسئلة أخرى لا تقل أهمية : هل في سوريا انقسام طبقي , هل في سوريا استغلال , اضطهاد طبقي ؟ تبدو هذه الأسئلة ذات الأجوبة البديهية بعيدة عن فهم هذه القيادات للانتفاضة السورية , و للحالة السورية عموما , هناك نظام ممانع , هناك خارج إمبريالي , و هناك بازار , و معارضة برجوازية ديمقراطية , هذه هي سوريا , لكن ماذا عن أسفل الهرم الاجتماعي الذي يوجد على رأسه أصحاب السلطة , ماذا عن نهايته الأخرى , عن قاعدته العريضة , من يطعمون البرجوازية الحاكمة في سوريا , الذين ينتجون المليارات التي يكدسها رامي مخلوف و محمد حمشو ؟ هناك توتر ديني , طائفي , لكن ماذا عن الطبقات في سوريا , ما هي الطبيعة الطبقية للنظام السوري الممانع , و للجماهير السورية المنتفضة ؟ هل هناك توتر طبقي , اجتماعي , في سوريا ؟ كان هذا هو بالضبط موقف الستالينيين من البروليتاريا الروسية , عندما يفترض بالبيروقراطية الحاكمة أن تمثل تلك البروليتاريا و أن تحكم حكما ديكتاتوريا مطلقا بهذه الحجة كان من الضروري إنكار أنه كانت هناك علاقة استغلال و تبعية بين تلك البيروقراطية كطبقة حاكمة و مستغلة جديدة و بين البروليتاريا , هناك أيضا في سوريا , بنفس الطريقة , علاقة استغلال و اضطهاد بين البيروقراطية العسكرية – الأمنية الحاكمة و الطبقات الشعبية , مهما كان النظام ممانعا , هذا إذا صدقنا أنه بالفعل يقف عقبة في وجه المشروع الأمريكي الإمبريالي في المنطقة , إن النظام السوري يضطهد و يقمع و يستغل معظم السوريين , البازار و الفئات المتوسطة هنا تشكل جزءا محدودا فقط من الشعب السوري , هناك قاعدة أعرض , أوسع , تعاني من النظام بصورة موضوعية , و هي ليست عميلة للإمبريالية إلا بقدر ما يكون دفاعها عن حقوقها , عن حريتها , عن حياتها , عمالة للإمبريالية , و هي غير وطنية , فقط عندما تعتبر سوريا ملكا للنظام وحده لا شريك له .. من عاش نكسة حزيران يونيو يستطيع أن يؤكد أن الصدمة التي خلفتها قد أحدثت أول شرخ حقيقي في صورة الأنظمة الممانعة بتعابير هذه الأيام , لقد أظهرت تلك الأنظمة الاستبدادية على حقيقتها , بدأت هزيمة حزيران يونيو قبل ذلك الصيف الساخن الدامي بوقت طويل , كانت أنظمة عبد الناصر و البعث السوري و العراقي في الحقيقة أنظمة بوليسية عسكرية سحقت شعوبها , سحقت الإنسان البسيط , كانت في الواقع أنظمة شمولية توليتارية , ديكتاتوريات , مجرد ديكتاتوريات .. الإمبريالية ليست شيطانا كما يعرفها الخميني , إنها شكل لتنظيم علاقات الإنتاج تسيطر فيه طبقة مستغلة على حصة الأسد من تعب المنتجين , تناور هذه الطبقة المستغلة لتحاول تأبيد اضطهادها و استغلالها للفقراء و المنتجين سواء في بلدانها أو في العالم , عندما يقاوم هؤلاء الفقراء و المضطهدون الإمبريالية فإنهم يفعلون ذلك للتخلص من اضطهادها و استغلالها , عندما “قاوم” و “يقاوم” القذافي و الأسد و صدام تلك الطبقة المستغلة فإنهم فعلوا و يفعلون ذلك لكي يستغلوا هم و يحتكروا هم استغلال تلك الجماهير .. لم تكن الجماهير السورية و المصرية يومها تحتج على ما تفعله بها تلك الديكتاتوريات , لم تكن هناك عصابات مسلحة في حمص و لا مندسين في ميدان التحرير , لم تكن هناك قناة الجزيرة بعد , في 6 أيام دمرت عمليا أكبر ثلاثة جيوش عربية , بينها جيشي أكبر نظامين ممانعين يومها , لم تكن تلك مؤامرة شاركت فيها جماهير قليلة الوطنية لأنها طالبت جلاديها بشيء من الكرامة الإنسانية , كانت انهيارا لنمر من ورق , كان نظام عبد الناصر قادرا على تعذيب فرج الله الحلو حتى الموت و على إعدام سيد قطب لكنه كان عاجزا عن التصدي للقوة العسكرية المنظمة للإمبريالية أو لشرطيها الإقليمي إسرائيل , سيتكرر المشهد باستمرار , في 1973 و في بيروت و بغداد و أخيرا في ليبيا , و قبله سيهتف الرومانيون ضد الديكتاتور و هو يمارس هوايته الغبية في تكرار شعارات ديكتاتوريته و سيتلقون الرصاص بصدورهم بكل شجاعة , فقط لكي يعدموا الديكتاتور بعد وقت قصير و لتبدأ كلمة الحرية تظهر في حياتهم لأول مرة , و إن تمكنت القوى المهيمنة و النخب السائدة من إفراغها من أي مضمون عمليا , لكن هذا بكل بساطة ليس مبررا للاستبداد , إنه على العكس دعوة للنضال الجاد في سبيل حرية حقيقية للجماهير … هناك ضرورة مرة أخرى للتذكير بأن السياسات النيوليبرالية لحكومة العطري الدردري المسكينة التي باعت البلد لرامي مخلوف , فقط لتتحمل كل هذا اللوم من اليسار السوري السلطوي بينما يبقى السيد الحقيقي آمنا من أي نقد حتى , لم تكن سياسات تلك الحكومة نتيجة فقط لضغوط المؤسسات المالية التابعة للنظام الرأسمالي العالمي , لقد جاءت أيضا تلبية لحاجة موضوعية لتطور النظام نفسه , لقد مثلت السياسة الضرورية , الحامل الضروري , لنقل مركز السلطة من رأس البيروقراطية الدولتية – العسكرية – الأمنية الحاكمة إلى العائلة الحاكمة .. حتى عندما كانت البيروقراطية تحكم , الشهابي – خدام – و كبار ضباط أجهزة الأمن و القمع المقربين من الأسد الأب بمن فيهم الأخ العربيد , يومها أيضا كان النظام السوري استغلاليا , استبداديا , رغم أن صدامية التناقض بين الطبقة الحاكمة في سوريا و بين مصالح الطبقات الأكثر تهميشا و استغلالا تطورت بشكل مطرد , تصاعدي , لكن يجب ألا ننسى أن التناقض بين مصالح الجماهير الأفقر و الأكثر تهميشا و مصالح الطبقة الحاكمة يعود بشكل موضوعي إلى وقت أبكر بكثير من تبني النظام للسياسات النيوليبرالية … لا يثير هذا التجاهل لحرية الناس العاديين , و للناس العاديين بحد ذاتهم , الكثير من الاستغراب , طالما كانت الحرية ذاتها تافهة بالنسبة لليسار السلطوي , و خاصة إذا كانت حرية الناس العاديين , لنذكر من جديد أن الإمبريالية في النهاية ليست شيطانا كما يعرفها الخميني , إنها شكل من تنظيم علاقات السلطة , تسيطر فيها طبقة مستغلة احتكارية على حياة الآخرين و توجههم وفق مصالحها , تضطهد الناس و تسلبهم حريتهم , تفرض عليهم مصالحها و الخضوع لمؤسساتها , باختصار , تفرض عليهم أن يكونوا عبيدها , يقاوم ضحايا الإمبريالية هؤلاء ذلك العدو ليحصلوا على حريتهم , “يقاوم” أمثال القذافي و الأسد و صدام الإمبريالية لكي يجعلوا تلك الجماهير عبيدهم هم لا عبيد الإمبريالية مباشرة , لكي يضطهدوا هم الجماهير و يستعبدوها هم , معاداة الإمبريالية عند هؤلاء لا تعني أبدا حرية الناس و لا تحررهم من الاستغلال و الاضطهاد , بل أن يكون قمعهم و استغلالهم و اضطهادهم “بأيدي وطنية” , لذلك ليس غريبا أن تنظر الناس بازدراء لهؤلاء المعادين للإمبريالية و أن تثور ضد قمعهم و طغيانهم و ظلمهم .. لذلك أيضا لا تعني معاداة الإمبريالية لليساريين السلطويين حرية الناس أو أن يحصلوا على نتاج عملهم , لأنهم يقبلون عمليا بأن معاداة الإمبريالية تعني أن يكون الناس عبيدا للطغاة و أن يستولي هؤلاء على نتاج تعبهم , هكذا فقط يمكن أن تجعل من القتلة و اللصوص مقاومين للإمبريالية , لكن هذه “المقاومة” , على وشك السقوط , ليس بسبب مؤامرة خارجية , بل لأن هذا السقوط هو جزء من عملية ثورية تدوس فيها الجماهير على مستعبديها , الخارجيين و المحليين .. على العكس من تحليل اليسار السلطوي , فإن سوريا ليست ملكا للنظام , و لا للمثقفين “الوطنيين” الذين يفهمون الوطنية على أنها تصديق على ملكية النظام لسوريا شعبا و أرضا , إن سوريا ملك لشعبها , و حقيقة أن خيراتها و تعب ناسها يستولي عليه رامي مخلوف ( نيابة عن العائلة الحاكمة ) و أن جزءا منه فقط يذهب إلى الاحتكارات الأجنبية , التي تحصل على نصيب لا بأس به بالمناسبة من هذه الثروة , خاصة احتكارات النفط و الغاز , بما في ذلك الفرنسية و الأمريكية , لا يكفي هذا لاعتبار أن هذا النظام “وطنيا” , إلا بقدر ما كان نابليون وطنيا فرنسيا و القيصر الألماني أو الروسي وطنيا , و بالتالي فإن وطنية اليسار السوري الذي يحابي النظام و يصفق لجرائمه أو يصمت عنها تشبه تماما وطنية الاشتراكية الديمقراطية التي اعتبرت الموت في سبيل انتصار برجوازيتها على البرجوازيات المنافسة واجبا على البروليتاريا و دعت العمال للتوجه إلى الموت العبثي بالملايين دفاعا عن ذلك “الوطن” , مشكلة ذلك اليسار مثل مشكلة الاشتراكيين الديمقراطيين مع بدء الموجة الثورية العارمة في أوروبا عام 1918 أن العمال قرروا التوقف عن الموت في سبيل من يسرقهم و قرروا فقط أن يموتوا من أجل حريتهم هم … هناك أيضا نقطة أساسية جدا جدا اليوم , خاصة بعد قراءة وثائق المجلس الوطني لهيئة التنسيق و وثائق تيار قاسيون , لا يكفي القول أن “الإصلاح” “الحقيقي” ممكن من داخل النظام أو مع النظام , بغض النظر عن أن هذا يحدث في وقت تتغول فيه أجهزة قمع و قتلة النظام على الشباب المنتفض و تمعن فيهم تقتيلا و ذبحا و تنكيلا بكل الوسائل الهمجية الممكنة في محاولة لسحق الانتفاضة نهائيا و إغراقها بالدم , بغض النظر عن هذا , يجب على أصحاب هذا الموقف أن يثبتوا أن هذا النظام , ببنيته العائلية – الميليشوية و بالدور المركزي لأجهزة القمع فيه , يمكن أن يخلق نقيضه بشكل سلمي تدرجي , نقيضه القائم على حرية السوريين العاديين , أي تحررهم من أجهزة أمنه و قمعه التي تستبيح حياتهم , القائم على العدالة و المساواة بين السوريين , هل هذا ممكن فعلا مع هذا النظام بالذات , كيف ؟ على أعضاء هيئة التنسيق الوطني و قيادة الجمعية الشعبية للتغيير و التحرير أن يبرهنوا أن رامي و حافظ مخلوف و ماهر الأسد يمكن أن يكونوا شيئا غير قتلة و لصوص للشعب السوري , أنه يمكنهم أن يكونوا أيضا “مصلحين” يقدمون له حريته و عرقه المنهوب دون حاجة للصراخ و الموت في الشارع طلبا للحرية , لحرية السوريين , التي تعني بالضرورة إنهاء قمع نظام الأسد و حل أجهزته القمعية و محاكمة القتلة من قادتها و أفرادها , على هيئة التنسيق الوطنية أن تبرهن أن هذا لن يعني إسقاط النظام , أنه يمكن إنهاء الديكتاتورية دون إسقاطها …. أخيرا , فإن الدفاع المستميت لليسار السلطوي عن تغيير سلمي ديمقراطي و آمن يعني شيئا واحدا في الحقيقة , أن اليسار السلطوي , مثله مثل النظام و مثله مثل الإسلاميين و أيضا مثل الإمبريالية التي يتحدث عن مقاومتها , يرى أن السوريين غير جديرين بالحصول على حريتهم , أنهم يجب أن يكونوا دوما خاضعين لسلطة , قوة , يجب أن تكون أقرب ما يمكن إلى هذه النخبة أو تلك , هذا النظام أو ذاك , أن التغيير يعني نقل سلطة حكمهم من نخبة قائمة إلى أخرى جاهزة , “بهدوء” أي بعيدا عن الشارع , بعيدا عن الناس , عن السوريين أنفسهم , هكذا يصبح للشبيحة دورا و مهمة غير استمرار الاستبداد و الاستغلال , يصبح للقتل و التنكيل و القمع الذي يمارسه النظام دورا غير تأبيد استعباد و استغلال السوريين , و يصبح من غير الآمن التخلص فجأة و دفعة واحدة من الاستبداد و الطغيان و السجون و الاستغلال و سرقة السوريين , يصبح من غير الآمن أن يصبح السوريون فجأة أحرارا , الأمر الذي ينطوي على مخاطر قد لا تحمد عقباها , الاستبداد و القمع و القتل و السجون هي ضمانة الاستقرار أو معاداة الإمبريالية أو الوطنية , إنها نفس النغمة الستالينية القديمة , لكن مع ذلك فالرفاق في اليسار السلطوي على حق , فهذه الأنظمة ما أن تتخلى جزئيا عن ممارسة القمع بأقصى أشكاله وحشية و همجية , و تقدم أي “تنازلات” لمجتمعاتها , حتى تصبح في خطر حقيقي , يمكن لهذه الأنظمة أن تبقى و تستمر ما بقيت تكمم الأفواه بالقوة الهمجية و ما استمرت تقمع أي بادرة للاحتجاج أو للتفكير المستقل حتى , صحيح أنها ككل الأنظمة الديكتاتورية في العالم ليست منيعة على الثورات لكن منعتها تكون أكبر كلما كانت أكثر همجية في قمع مجتمعاتها و شعوبها .. يمكن في الواقع الحكم على مدى شمولية ( توليتارية ) و ديكتاتورية أي نظام فعليا في لحظة تغييره , لأن الطغيان لا يمارس كل لحظة بنفس الهمجية , إنه يلجأ لأقصى ما عنده من قمع للناس و استهتار بهم فقط عندما يواجههم وجها لوجه , فكلما كان تغيير هذه الديكتاتوريات من قبل الجماهير أكثر صعوبة كلما دل على ديكتاتورية متجذرة بدائية لا تقيم أي وزن لشعوبها , و كلما كانت العملية أطول و ترافقت بآلام و خسائر أكبر يعني هذا أننا أمام ديكتاتوريات استثنائية في همجيتها .. أخيرا , كما حدث مع الستالينيين يوم سقط الاتحاد السوفيتي , و كما حدث مع الناصريين يوم انقلبت البيروقراطية الحاكمة في مصر , الطبقة الحاكمة في مصر عبد الناصر نفسها , على خطاب عبد الناصر , فإن الثورات العربية على وشك أن تطيح أيضا باليسار العربي المرتبط مباشرة او بشكل غير مباشر بتلك الأنظمة , سيبقى هناك “يساريون” من هذه الشاكلة , فما يزال هناك ستالينيون بعد أكثر من عقدين على سقوط الستالينية النهائي المدوي في أوروبا الشرقية تحت أقدام انتفاضات شعبية أيضا , و ما نزال قادرين على سماع نحيبهم الصاخب على سقوط تماثيل أو أصنام آلهتهم , و ما زالوا كمؤمنين مخلصين ثابتين على إيمانهم رغم كل الأحداث و الوقائع و هم يظنون أن الناس بعد أن تعجز عن انتزاع حريتها بنضالها المستقل ستعود إلى معابدهم القديمة و ستقدم من لحمها و حريتها و دمها مرة أخرى قرابين جديدة لطقوس عبادة تلك الآلهة الدموية , لكنهم في الواقع لم يعودوا قادرين إلا على النحيب , فبيريا لم يعد يخيف الأطفال الروس و لم تعد كلمة التشيكا أو الغولاغ تثير الرعب في قلوب الأوكرانيين العاديين , لقد أغلقت الجماهير معسكرات الموت الستالينية إلى الأبد ( و هذا هو بالضبط ما تفعله الجماهير السورية و الليبية أيضا ) , و لم تفعل ذلك الإمبريالية أبدا , صحيح أن هذه الجماهير لم تنتزع حريتها بعد , لكن هذه بالتحديد هي المهمة التي على اليساريين الجدد أن يناضلوا في سبيلها في الأيام القادمة جنبا إلى جنب مع الجماهير المنتفضة في سبيل حريتها

تعليق واحد

  1. شكرا على هذا النقد وعلى فضح اليسار السوري المتعلق باذناب السلطة،
    لقد تبين ان الفكر اليساري السوري هو فكر برجوازية صغيرة فرح بما أعطته السلطة من منابر ومقرات احزاب ، انه منفصل عن الجماهير ولا يهمه الجماهير،
    وهو لا يرى المشكلة إلا بالسياسات الليبرالية لحكومة العطري مغفلا أن الازمة ابعد من ذلك ، نهب وطن بالكامل وتجيره لبيروقراطية لم تترك اخضر او يابس

    تحية لكاتب المقال على فضح الموقف الانتهازي لليسار المتخشب و الميت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حسم الصراع السوري محلياً وتأجيجه عالمياً ؟/ عادل يازجي

    خطوط التماس الإقليمية في المشهد السوري ساخنة ومتوترة سياسياً وعسكرياً، وهي تحتمل أكثر ...