الرئيسية / صفحات الناس / دير الزور: بركان الشرق/ عمر العبد الله

دير الزور: بركان الشرق/ عمر العبد الله

معبر الموت أو جسر الأمن السياسي في دير الزور وغيره من المقرات الأمنية والسياسية التابعة للنظام السوري، سقط بيد الكتائب العاملة في المدينة، بعدما شنت هذه الكتائب هجوماً ضارياً على مقر حزب البعث، ومنزل محافظ دير الزور ومواقع عديدة كانت قوات النظام السوري تستخدمها كمراكز عسكرية. ومن أبرز هذه المواقع، مبنى شركة التأمينات، الذي كان قناصته يغلقون الجسر الواصل بين المدينة والريف على نهر الفرات أو ما يعرف في المدينة باسم جسر السياسية (الأمن السياسي)، والذي يعتبر المعبر الوحيد والرئة المتبقية للمدينة.

شارك في الاشتباكات أحد عشر فصيلاً من أكبر المجموعات الموجودة في المدينة، وهي: تجمع أحفاد الرسول، لواء درع الأنصار-جعفر الطيار، لواء القادسية، لواء الإسلام، حركة ابناء الإسلام، حركة أحرار الشام الإسلامية، لواء 111، كتيبة الكرامة، كتائب محمد، لواء مؤتة، كتائب العباس، جبهة النصرة. ويعتبر تجمع أحفاد الرسول القوة العسكرية الأكبر في المنطقة الشرقية.

كتائب الجيش الحر أطلقت على العملية اسم “بركان الشرق”، وتسعى من خلالها الى إنهاء الحصار عن مدينة دير الزور وإحكام سيطرتها على مركز المدينة. وفي حال نجاحها بذلك ستكون المنطقة الشرقية بالكامل خارج سيطرة النظام، ما عدا مطار دير الزور المحاصر منذ ما يقارب ثمانية أشهر، والذي يتوقع سقوطه قريباً. وتشمل عملية بركان الشرق أحياء الصناعة والموظفين والجبيلة والعمال وجميان والحويقة.

وتقدر قوات المعارضة عدد قتلاها في هذه العملية ما يقارب 25 قتيلاً حتى اللحظة، وتمكنت حتى الآن من السيطرة على كل مقرات النظام في المناطق التي اندلعت فيها الموجهات، كحاجز جميان في مدخل حي الصناعة، ومستشفى الفرات ومبنى الخدمات الفني.

وفجرت جبهة النصرة وكتائب الفرات ستة مبان، كانت قوات النظام تستخدمها كمعسكرات لها في حي الجبيلة عبر حفر نفق تحتها وتفخيخ المباني وتفجيرها.

غير بعيد من دير الزور المدينة، قصفت طائرات النظام مدينة الرقة بالبراميل المتفجرة، ما أسفر على الأقل عن سقوط عشرة قتلى، بينهم خمسة أشخاص من عائلة واحدة قرب المركز الثقافي في مدينة الرقة.

سياسياً، فتحت اللجنة القانونية للائتلاف الوطني الظروف المغلقة والتي تحوي أسماء المرشحين لرئاسة الحكومة السورية المؤقتة، وانحصرت الترشيحات باسم واحد وهو الدكتور أحمد طعمة، الذي رشحته جميع الكتل، باستثناء كتلة الأمين العام السابق مصطفى الصباغ، والتي امتنعت عن تقديم مرشح لها.

ويمكن أن يشكل ترشيح طعمة منفرداً أزمة قانونية داخل الائتلاف، بسبب مخالفة ذلك للنظام الداخلي للائتلاف، والذي يمنع وجود مرشح وحيد لرئاسة الحكومة.

المدن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القانون رقم 10: إعادة تركيب سوريا/ د. خطار أبودياب

        تشريع القانون رقم 10 يمكن أن يؤدي إلى حرمان مئات الآلاف ...