الرئيسية / صفحات الحوار / رامي عبد الرحمن:” لن اكشف عن كل الوثائق التي لدي لأنها تسيء للوحدة الوطنية السورية”

رامي عبد الرحمن:” لن اكشف عن كل الوثائق التي لدي لأنها تسيء للوحدة الوطنية السورية”


قال رامي عبد الرحمن ، رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان في تصريح صحفي إنه لن يكشف كل الوثائق الموجودة لديهم لأنه لا يريد كشف أمور تسيء للوحدة الوطنية السورية. عبد القادر خيشي حاوره مستفهما عن تلك الوثائق و عن تسميته عضوا في هيئة التنسيق الوطنية التي أنشأتها المعارضة و حول إذا كانت المعارضة قد وقعت في فخ نصبه النظام لها.

عدة مواضيع مطروحة على الساحة السورية حاليا وقد كشفت في أحد التصريحات الصحفية إلى أنكم لا تريدون كشف أمور كثيرة بل تقولون أقل مما يجب لأنكم لا تريدون الإساءة للوحدة الوطنية. ماذا تقصد بذلك ؟

 حقيقة الأمر لدينا اشرطة فيديو عن أكثر من حالات تعذيب جرت على أيدي عناصر من” الشبّيحة” خصوصا في مدينة بانياس، وكذلك إهانات حصلت في اللاذقية من قبل “الشبيحة” وبرعاية أمنية. وهناك أدلة بالأسماء على هؤلاء العناصر التي مارست ما مارست تحت رعاية الأمن في تلك المناطق وقامت بتصرفات لو كشفنا عنها في هذه الاشرطة قد تضرب الوحدة الوطنية في سوريا. هذه الممارسات موثقة لدينا وسوف تقدم للعدالة في الوقت اللازم من أجل محاكمة هؤلاء والذين نعتبرهم عصابات مسلحة. هم ليسوا أشخاصا من السلطة في الدولة. هم جماعة مدنيون يستخدمون السلاح من أجل إهانة أبناء سوريا. من قتل النساء في قرية “المرتب” على سبيل المثال كان سائق حافلة صغيرة يحمل السلاح و كان يرتدي لباسا يشبه اللباس العسكري. هذا الشخص هو من قتل النساء وهو شخص مدني. فكيف يقوم بالاشتراك مع قوات الأمن باقتحام قرية وقتل النساء ؟ هناك أيضا اعتقالات جرت في جبلة وبانياس من قبل “الشبيحة”. هناك حالة شاب يبلغ عمره 20 عاما لا يعرف شيء عن مصيره حتى هذه اللحظة. وحالة ممرضة اعتقلت في مدينة بانياس على يد شخص من “الشبيحة” كان ضابطا سابقا سرح من الجيش نتيجة فساده المسلكي والآن يقوم بالاعتقال والاعتداء والمداهمات وكأن لديه سلطة الدولة. هذه الممارسات في تلك المناطق بالذات من الممكن أن تؤجج الوضع في سوريا  وتضرب الوحدة الوطنية.

 أعلن المحامي والمعارض حسن عبد العظيم عن تشكيل هيئة تنسيق وطنية و ورد أسمك ضمن أعضاء هذه الهيئة الوطنية للتنسيق. يبدو أنكم لم تتحدثوا أبدا مع الإخوان المسلمين في هذا الموضوع ويبدو وفقا لقول البعض أن النظام يحاول إنشاء نوع من الجبهة الوطنية التقدمية الموسعة و أنكم وقعتم في فخ. استبعاد السنة على أساس أن السنة مربوطين في ذهن النظام بالإخوان المسلمين. ما هو ردكم ؟

 نحن نرفض استخدام المصطلحات الطائفية كسنة او غير سنة. نحن أبناء سوريا جميعا سواء سنة، علويين، مسحيين أو أكراد. هيئة التنسيق للتغيير الديمقراطي في سوريا هي هيئة مفتوحة للجميع. لا أحد يستطيع إقصاء الإخوان المسلمين لأنهم مكوّن أساسي من الطيف السياسي السوري. أعتقد أن السيد حسن عبد العظيم وكل أعضاء هيئة التنسيق هم على علاقة جيدة مع السيد البيانوني ومع الأستاذ زهير سالم ومع كثير من قيادات الإخوان المسلمين التي تعمل من أجل نقل سوريا إلى دولة ديمقراطية مدنية وهي لا تقول غير ذلك. لذلك عندما نقول بإقصاء الإخوان المسلمين أو أن النظام يريد تشكيل جبهة ديمقراطية أو جبهة تقدمية بدون إسلاميين فهذا كلام مناف للحقيقة لأن في هيئة التنسيق ذاتها هناك أناس لهم خلفية اسلامية. حسن عبد العظيم هو قومي عربي. حركة الإخوان المسلمين مرحب بها ولا أعتقد أنه تم اقصاء حركة الإخوان المسلمين. حسن عبد العظيم والكل من أشد المرحبين بالإخوان المسلمين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جوزيف عيساوي: “فايسبوك” منبري لتقصي الإلحاد

    حاوره: وليد بركسية “هذه المقابلة ستجعل أي تلفزيون يرفض العمل معي في المستقبل”. ...