الرئيسية / صفحات الحوار / رزان زيتونة: لا أستبعد أن يخرج الطلاب إلى الشارع للمطالبة بالتغيير كجامعيين وليس كشبان سوريين

رزان زيتونة: لا أستبعد أن يخرج الطلاب إلى الشارع للمطالبة بالتغيير كجامعيين وليس كشبان سوريين

 


قالت رزان زيتونة ناشطة حقوقية سورية في مكالمة هاتفية مع موقع فرانس 24 إن عدد المشاركين في الاحتجاجات التي أصبحت شبه يومية يرتفع يوما بعد يوم. ودعت المثقفين إلى اتخاذ موقف واضح ومساند للشباب السوري، مشيرة أن نهاية الأزمة تمر عبر انتخابات رئاسية وبرلمانية نزيهة وغير مزورة.

طاهر هاني (نص)

فرانس 24: كيف هو الوضع العام في سوريا اليوم بعد شهر من الاحتجاجات؟

في الوقت الذي أتحدث فيه – ظهر الثلاثاء – تتعرض قرية البيضة إلى رشق كثيف بالرصاص من قبل أجهزة الأمن التي تحاول اقتحامها، الأمر الذي تسبب في سقوط جرحى، فيما تم منع سيارات الإسعاف من الدخول إلى هذه المدينة لإجلاء المصابين. من جهة أخرى، مازالت مدينة بانياس محاصرة منذ يومين من قبل السلطات الأمنية والعسكرية. بشكل عام، الوضع مضطرب والاحتجاجات متواصلة في مناطق سورية متفرقة وعدد المشاركين في المظاهرات يزداد يوما بعد يوم. ولاحظنا أن المظاهرات أصبحت شبه يومية بعدما كانت في البداية تنظم فقط كل يوم الجمعة.

من هي الجهات التي تقف وراء هذه التظاهرات؟ هل للمعارضة أو لشخصيات سياسية أو اجتماعية دور يذكر؟

المعارضة والأحزاب السياسية غائبة عن هذه الأحداث وليس لها أي وجود في الميدان. الشباب السوري بمختلف أطيافه هو الذي ينظم هذه التظاهرات ويوجه الدعوات إلى الاحتجاج عبر “فيس بوك”، فهم لا ينتمون إلى جهات معينة.

ماهو الوضع في الجامعات السورية ولماذا لم تشارك الحركة الطلابية في الاحتجاجات؟

الجامعات في قبضة أمنية من حديد. الطلاب يتحركون خارج الحرم الجامعي، لكن أمس حدثت نقلة نوعية في التظاهر، إذ قام طلاب كلية العلوم بجامعة دمشق بالتظاهر داخل الجامعة لا أستبعد أن يخرج الطلاب إلى الشارع للمطالبة بالتغيير كجامعيين وليس كشبان سوريين.

ماهو دور المثقفين والجامعيين وماهو المخرج من هذه الأزمة؟

الحركة الاحتجاجية لم تتمكن للأسف من استقطاب الأكاديميين والمثقفين من خارج نطاق المعارضة وذلك بسبب الخوف من النظام أو المحافظة على مصالح شخصية. وأنا أطلب من الأخوة المثقفين أن يعبروا عن مواقفهم إزاء ما يحدث في سوريا بقوة وأن يتضامنوا مع الشباب السوري علنا، لأن التضامن الخفي لم يعد ينفع بعد سقوط 200 قتيل.

أما الحل، فيكمن في انتقال سوريا إلى نظام ديمقراطي وتعددي، وهذا يمر طبعا عبر انتخابات رئاسية وبرلمانية وبلدية نزيهة وغير مزورة.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جوزيف عيساوي: “فايسبوك” منبري لتقصي الإلحاد

    حاوره: وليد بركسية “هذه المقابلة ستجعل أي تلفزيون يرفض العمل معي في المستقبل”. ...