الرئيسية / كتاب الانتفاضة / محمد تركي الربيعو / علامات في طريق القتال: ما تفصح عنه حيوات مئة «جهادي» في العالم الإسلامي/ محمد تركي الربيعو

علامات في طريق القتال: ما تفصح عنه حيوات مئة «جهادي» في العالم الإسلامي/ محمد تركي الربيعو

 

 

في سياق اهتمامنا بالمقاربات الأنثربولوجية والسوسيولوجية التي حاولت فهم مجريات التغير الاجتماعي والديني في الشرق الأوسط، كثيراً ما كنا نعرج على بعض القراءات التي حاولت تفسير الموجة الجديدة من الجهاديين داخل المدن الشرق أوسطية أو الأوروبية، بعيداً عن التكهنات الأمنية، أو عن التمرينات الأكاديمية الكسولة، التي طالما مالت إلى ربط هذه الموجة ببعض الأوساط الاجتماعية (الفقيرة) أو الحركية (الإسلام السياسي، السلفيات) أو ربط تصاعد ظاهرة الجهاديين بالتكنولوجيا ووسائل الاتصال، مع تجاهل واضح للفهم الميداني والاجتماعي.

في هذا الجانب كانت دراسات وكتابات الأنثروبولوجي الفرنسي سكوت أتران وأوليفيه روا ومضاوي الرشيد وآصف بيات وتوماس هيغهامر وغيرهم من الأسماء العاملة في الحقل البحثي الغربي عن الجهاديين اليوم، من الصناعات البحثية الثقيلة، التي لطالما أشرنا إليها في سياق البحث عن تكوين مخيلة سوسيولوجية جديدة حول عيال الله، ودوافعهم وحتى طرق تحركهم أحياناً.

وربما يعد كتاب سكوت أتران «الحديث إلى العدو» من أهم ما أثار اهتمامنا في السنوات القليلة الماضية في هذا الجانب، خاصة أن الأخير توصل من خلال الدراسات الميدانية العديدة التي أجراها حول حيوات الجهاديين في مدن إسلامية وأوروبية عديدة، إلى أن القلة القليلة من الشباب تصبح ميولها إرهابية عند ارتيادها المساجد، وأن أغلب هجمات الجهاديين لا يُخطّطُ لها داخل هذه الساحات الدينية، بل في المطاعم ومحلات الحلاقة وعند ممارسة كرة القدم، وغالباً ما تتكون هذه المجموعات من مجموعات صغيرة من الأصدقاء، ممن ينتمون إلى المنطقة السكنية أو المدينة نفسها، أو من خلال علاقات القرابة والزواج. وهو ما يعني أن الجهاد العابر للقوميات يغدو في الأغلب مركوزاً في نسيج من تقاليد الثقافة المحلية، والظروف الاجتماعية والاقتصادية، والسياقات السياسية.

وفي السياق ذاته المؤسس والمحفز لبرامج ومقاربات بحثية جديدة حيال فهم ظاهرة الجهاديين الجدد، يمكن الإشارة هنا إلى التقرير المهم الصادر عن مركز الدين والجغرافيا السياسية (لندن) تحت عنوان: «علامات في طريق القتال: ما تفصح عنه حياة مئة جهادي عن حركة عالمية» (تُرجِم قبل أيام قليلة للعربية وصدر عن كراسات مكتبة الإسكندرية، 80 صفحة، ترجمة شيريهان سعد) التي أعدها ثلاثة باحثين يعملون في المركز (مبارز أحمد، ميلو كمرفورد، إيمان البدوي). إذ يدرس هذا التقرير السير الذاتية لمئة جهادي بارز من جميع أنحاء الشرق الأوسط وإفريقيا، عبر قراءة مصادر واسعة من المعلومات حول هؤلاء الأشخاص، تتعلق بمحل الميلاد والجماعات التي انضموا إليها، والمناصب التي تولوها قبل التحاقهم بالجماعات القتالية، إضافة إلى دراسة الأحداث المهمة التي تتعلق ببداية الحروب الأهلية في البلدان التي عاشت فيها بعض هذه الشخصيات، ودراسة السجل الإجرامي قبل وبعد الانخراط في العمليات الجهادية، إضافة إلى أماكن وطرق التنشئة الدينية. كذلك شمل البحث تحليل الخلفيات الاقتصادية والتعليمية لهؤلاء القادة، ومحاولة تكوين صورة عن حياتهم قبل اندفاعهم وانضمامهم للجماعات القتالية.

تألفت العينة من 100 شخصية لعبت دوراً في الجماعات الجهادية المحلية والعالمية (54 إفريقيا و46 شرق أوسطية)، كما شملت هذه العينة سير عدة أجيال من الجهاديين؛ من المقاتلين العرب الأفغان إلى الناشطين اليوم في الجماعات الجهادية داخل دول مثل سوريا ومالي ونيجريا. وهنا يجب لفت الاهتمام – كما يشير كاتبو التقرير- إلى أن اختيار العينة لم يكن عشوائياً، إذ انصبّ التركيز على الشخصيات الأكثر بروزاً في تاريخ الجماعات الجهادية وفي دوائر الإعلام، واستناداً إلى موقعهم القيادي داخل الحركة، بعكس بعض الدراسات؛ مثلما فعلت مضاوي رشيد مثلاً، في إحدى دراساتها حول المحلي والعالمي في الخطاب الجهادي السعودي، عندما ركزت على رسائل وآراء مؤلفين سعوديين أقل شهرة. أما القائمون على الدراسة فيبررون هذا الاختيار بوجود كم أكبر من المعلومات عن هؤلاء، مقارنة بالجهاديين في الصفوف الأخرى، وبأهمية دراسة التأثير الذي قد تضيفه هذه الشخصيات الأساسية لتطور الحركة، إذ إن الأيديولوجية السلفية الجهادية غير ثابتة، وتتغير مع الوقت بتغير الأوضاع وتغير القيادة.

وفي ما يتعلق بنتائج هذا التحليل، يشير القائمون على التقرير إلى أن دراستهم لحيوات 100 شخص من الجهاديين (الذكور) (من الضروري هذا التمييز في ظل تنامي دور النساء داخل الجماعات الجهادية)، قد بينت لهم عدم وجود ما يسمى بـ»الجهادي النموذجي». فقد تنوعت خلفياتهم الاجتماعية والاقتصادية، وتنشئتهم التعليمية. ومن ناحية أخرى تبين أن الكثير من الجهاديين يأتون من بلاد على حدود مناطق الصراع الرئيسية مثل، مالي التي تحد الجزائر، وكينيا التي تحد الصومال، وسوريا التي تحد العراق وباكستان التي تحد أفغانستان، فالحدود غير المحكومة نسبياً والقبلية جزئياً في هذه الحالات الأربع باتت بمثابة البيئة المثلى لازدهار الجماعات المسلحة، كما أن هذه الصراعات قد شهدت بعض أشكال التدخل الدولي رداً على حركات التمرد المتزايدة (ليبيا، مالي، سوريا). مع ذلك يرى كاتبو التقرير أن هناك حاجة للمزيد من الدراسة لتحديد ما إذا كانت الجماعات الجهادية سبباً أو محفزاً أو نتيجة لتفاقم عدم الاستقرار في المنطقة.

وحول طبيعة العلاقة بين بعض الجماعات التي يصنفها توماس هيغهامر بـ»الموجهة إلى الدولة» وبين الجماعات «الموجهة إلى الأمة» (الجهاد العالمي)، يبين التقرير، أنه على الرغم من زعم جماعات جهادية كثيرة أنها جزء من صراع عالمي مشترك، مع ذلك فإن التداخل قليل نسبياً بين الجهاديين البارزين في الشرق الأوسط وإفريقيا، كما تبين عينة البحث.

ويعتبر «داعش» دراسة حالة مثلى لهذه الديناميكية، ففي عام 2015، قام زعيم بوكو حرام أبو بكر شيكا بإعلان بيعته «للخليفة» أبو بكر البغدادي، ما أسفر عن اعتماد اسم «مقاطعة غرب إفريقيا» للجماعة. مع ذلك فإن الملفات الشخصية لمقاتلي العينة تشير إلى أن الأدلة الملموسة قليلة جداً حيال تعاون هذين الفصيلين. وفي هذا السياق يبدي التقرير عدم قناعته ببعض تفسيرات ضباط المخابرات الأمريكية حول غياب هذا التداخل، من خلال ربط ذلك بعنصرية «داعش» التي تقتنع بتفوق العرب. ربما تتطابق هذه النتيجة مع الفكرة التي طرحها أتران في كتابه السابق، عندما أشار إلى أن تنظيم «القاعدة» في أوج ازدهاره كان عبارة عن وكالة تمويل أكثر منه ارتباطا تنظيميا مركزيا.

في جانب آخر، يشير التقرير إلى أنه يمكن للسير الذاتية أيضاً اختبار الفرضيات عن العوامل الاجتماعية التي تصنع الجهاديين. إذ كثيراً ما يعتبر الحرمان الاجتماعي والاقتصادي وسوء التعليم دوافع، في حين تبين العينة أن أغلب الشخصيات البارزة في الدوائر الجهادية قد تلقوا تعليماً عالياً. فقد ارتاد على الأقل 46٪ من المجاهدين الجامعة، ودرس 57٪ من خريجي الجامعات مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والطب. بينما لا يتجاوز عدد خريجي الدراسات الإسلامية نصف عدد الجهاديين، ممن درسوا العلوم السابقة، كما أن إحدى التصنيفات داخل الدراسة تبين أن اثنين فقط من الجهاديين الإداريين يحملون شهادات في مجال الدراسات الإسلامية. قد تعكس أو تدعم هذه النتائج للوهلة الأولى بعض الأبحاث والدراسات التي سعت إلى الربط بين مهن معينة (الهندسة) وبين العمليات الجهادية، لكن الدراسة ترى أن هذا التفسير يبقى تفسيراً مُتعجِّلاً بعض الشيء، لأن السير الذاتية لعينات الدراسة تقدم المزيد من الأدلة عن سبب هيمنة خريجي المجالات العلمية على الدوائر القتالية. فعلى سبيل المثال هناك دليل على أن الحصول على شهادات في المجالات العلمية – خاصة في الدول النامية- مرتبط بالترقّي المجتمعي، بالإضافة إلى أنه في أغلب دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يعتمد اختيار مجال الدراسة على مجموعة الدرجات التي يحصل عليها الطلاب في المرحلة الثانوية، ما جعل الطب والهندسة من أرقى المجالات الدراسية عبر الشرق الأوسط. فتكون حكراً على المتفوقين، ولذلك يجب التعامل مع الكم الكبير لخريجي هذه المجالات في العينة في إطار هذا السياق.

وبخصوص علاقة البيئة المحلية بالفاعلية الحركية الجهادية، حاول الباحثون في الدراسة تحديد المدينة أو القرية التي ولد وتربى فيها 86 جهادياً من العينة. وقد أظهرت النتائج وجود 45 مجنداً من الضواحي والقرى مقارنة بـ41 من المدن الكبرى. هذا التساوي بين نسبة المولودين في الضواحي والمولودين في الحضر، يعني أن الحياة في الضواحي ليست في حد ذاتها تفسيراً لانجذاب أهل الضواحي للتطرف. فالتجربة التاريخية تبين أن بعض الجهاديين البارزين قد نشأوا في أحياء الطبقة الوسطى الحضرية مثل، أيمن الظواهري الذي نشأ في حي راق في القاهرة، كما جاء عمر فاروق عبد المولى النيجيري من لاغوس. وكذلك جاء كل الجهاديين العراقيين في العينة من المراكز الحضرية مثل، الموصل وسامراء والرمادي. كما تبين العينة أن معظم الجهاديين، ممن قدموا من الضواحي أو الريف، عاشوا تجربة حياتية حضرية في مرحلة ما، وغالباً ما كان لقاؤهم بالجهاديين البارزين في المدن.

وتعتبر جماعة بوكو حرام استثناءً من ذلك الاتجاه، إذُ تظهِر المعلومات عن محل ميلاد المجاهدين، اقتصار المناطق التي يأتي منها المجاهدون على ولايات مثل، يوبي وسقطو، ويمكن تفسير هذا الأمر بكونه يتماشى مع فهم التكوين الديموغرافي لجماعة بوكو حرام. فالعضوية داخل هذه الجماعات معتمدة على الارتباط العرقي والأيديولوجي (عرق الكانوري). وفي سياق آخر يتعلق بدور السجن في توسيع شبكات الجهاديين، يرى التقرير أن السجن لطالما شكّل فرصا عظيمة للجهاديين لتجنيد الآخرين في قضاياهم. كالتواصل بين أبو مصعب الزرقاوي وأبو محمد المقدسي، في أحد سجون الأردن خلال الفترة الممتدة بين عامي (1994-1999)، كما يمكن الإشارة في هذا السياق إلى الشبكة الواسعة من العلاقات الشخصية التي بناها أبو بكر البغدادي في سجن بوكو (العراق) ودور هذه الشبكة لاحقاً في القتال داخل تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق». ويظهر دور السجون كذلك في الروابط بين الجماعات القتالية الإسلامية التي تشكّلت بعد أشهر من اندلاع الاحتجاجات. فقد قضى القائدان المؤسسان لجيش الإسلام (زهران علوش) وأحرار الشام (حسان عبود) بالإضافة إلى قادة جماعات أخرى، مدّة في سجن صيدنايا في دمشق. ومن المرجح أن تجربة السجن هذه سهّلت الروابط بين هذه الجماعات في الفترة الأولى من القتال.

ملاحظات حول التقرير:

مما يلفت النظر في العينة التي ضمّت أجيالاً عديدة من الجهاديين (100 جهادي)، احتكام كاتبي التقرير إلى عامل واحد في تصنيف هؤلاء الفاعلين عبر وضعهم في سلة ثيولوجية واحدة باعتبارهم «جهاديين»، وهو تصنيف يتطابق مع العديد من التصنيفات الإعلامية وحتى مع ما يقوله بعض هؤلاء الفاعلين عن أنفسهم أكثر من كونه تصنيفا تحليليا. هنا لا نجد أي فروقات تذكر بين أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية»، وناجح إبراهيم (الجماعة الإسلامية في مصر) أو حسان عبود (القائد السابق لحركة أحرار الشام). فالجميع جهاديون، وربما يكمن الخلاف الأساسي بينهم، كما يشير التقرير في بداياته، في «درجة تأثير كل شخص في الرؤية السلفية الجهادية». لا شك هنا أن معظم الفاعلين المحاربين الموجودين في العينة أو خارج هذه العينة غالباً ما يميلون في خطاباتهم إلى غايات لانهائية وغامضة، ومتشابهة في أحيان عديدة، لا بل وطوباوية كما في الهدف المعلن عن عالم أفضل (إقامة حكم الله). مع ذلك يرى توماس هيغهامر مثلاً في دراسته الرائدة «سلفيون جهاديون أو ثوريون؟» أن الاحتكام لهذه التشابهات لا يزودنا بأي شيء يُذكر، حول السلوك السياسي لهؤلاء الفاعلين في الأمدّين القصير والمتوسط. كما أنه لا يساعدنا على فهم الخلفيات التاريخية والاجتماعية لهؤلاء الفاعلين. ومن هنا يقترح علينا هيغهامر بدل أن نرتهن للبعد الثيولوجي (السلفي الجهادي) في تصنيف الفاعلين المحاربين، أن نعمل على ابراز القلب السياسي لهؤلاء الفاعلين، مما يحسِّن من قدرتنا على التكهن بأعمال الفاعلين الجهاديين واستراتيجياتهم. دون أن يعني ذلك اختزال الإسلامية إلى قلبها السياسي، وإهمال أهمية البعد الثيولوجي في تمييز بعض الانشقاقات (السلفية – الإخوانية) أو إضفاء طابع عقلاني فقط على سلوك هؤلاء الفاعلين. فمثلاً يتميز الفاعلون «الموجهون إلى الدولة» بكونهم يسعون إلى تغيير النظام الاجتماعي والسياسي للدولة، بينما يتميز الفاعلون «الموجهون إلى الأمة» كما في حالة قادة القاعدة في كونهم يسعون إلى حماية الأمة الإسلامية من التهديدات الغربية. وقد يغيِّر وفقاً للتجربة التاريخية – وفقاً لهيغهامر- الفاعلون الأولون من مبرراتهم ودوافعهم، عبر الانتقال من رؤية اجتماعية ثورية إلى رؤية جهادية عالمية (كما فعل قادة الجهاد الإسلامي في مصر خلال التسعينيات) إلا أن هذا الأمر يبقى استثناء وليس قاعدة، كما بيّنته تجربة الجماعات الجهادية. في حين يميل الفاعلون «الطائفيون» كما في حالة أبو بكر البغدادي إلى الرد على تهميش مكون اجتماعي (السنة في العراق). وربما يكون الاقتصار على الجانب الثيولوجي مقصوداً من قبل معدي التقرير، كونهم سعوا إلى الوصول لنتائج عامة يمكن تطبيقها على باقي حيوات الجهاديين لاحقاً، وبالتالي لا بد من الحذر هنا من أن تتحول هذه النتائج إلى قوانين عامة. وهذا الحذر لا يعني القطع أو إهمال النتائج المهمة لهذه الدراسة، بل محاولة إجراء المزيد من الدراسات الموازية، كما فعل مثلاً الباحث المتخصص في الجماعات السلفية محمد أبو رمان في كتابه «أنا سلفي» من خلال دراسته لحيوات بعض السلفيين في الأردن، وهو ما يساهم في توسيع النقاش حول التصنيف السابق للتقرير أو للتصنيفات التي يعتمدها هيغهامر وغيره.

ومما يُلاحظ على العينة كذلك غياب بعض الأسماء المعروفة على صعيد الفكر الجهادي مثل اسم أبو بكر ناجي (وربما تضارب الكلام حول هويته يبرر هذا الغياب)، أو اسم أبو مصعب السوري المنظّر الجهادي المعروف وصاحب كتاب «دعوة المقاومة الإسلامية العالمية» الذي ينظر له البعض بوصفه المرجعية الأساسية للجهاديين الجدد. مع ذلك نرى أن هناك فائدة في استبعاد اسم أبو مصعب السوري كونه بات غائباً عن النشاط الجهادي منذ سنوات عديدة، والأهم من ذلك أن غياب هذا الاسم قد يعني تهميش الفكرة التي لطالما رددها البعض حول دور المكتبة الجهادية «إدارة التوحّش، دعوة المقاومة الإسلامية» باعتبارها المسؤولة عن تجنيد الفاعلين الجهاديين الجدد، وإفساح المجال بالتالي لرؤى وقراءات سوسيوـ ـسياسية تولي أهمية لفهم الواقع والظروف السياسية للفاعلين، بوصفهم محفزات أساسية في تفعيل دور الجهاديين، بدل الركون إلى الفكرة التي ترى أن قراءة كتب أبو مصعب السوري وأبو ناجي عبر شبكات الإنترنت كانت السبب الأساسي في هذه الفاعلية.

٭ كاتب سوري

القدس العربي

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيزياء الرواية وموسيقى الفلسفة حوارات مختارة مع روائيات وروائيين/ هاشم شفيق

      ليس ثمة من شغف أخاذ في الحياة الروائية، وفي عالم المُتخيَّل، أكثر ...