الرئيسية / صفحات الحوار / مراسل «نيويوركر» العائد من سوريا جون لي أندرسن: لحظة من الدمار لا تساوي حياة إنسان

مراسل «نيويوركر» العائد من سوريا جون لي أندرسن: لحظة من الدمار لا تساوي حياة إنسان


مقتل صحافيين لا يعجل في التوصل إلى حلول للصراعات.. لكنه يعمق الشعور بتفاقم الأزمة

جذب مقتل الصحافيين الانتباه في أوساط الإعلام والسياسة إلى مدى العنف التي تشهده سوريا

محمد الشافعي

جون لي أندرسن مراسل «نيويوركر»، 55 عاما، يتمتع بخاصية لا توجد في كثير من الصحافيين، فهو يعرف مقدما أنه يعمل في مهنة المتاعب، وهو مشغول بها، لا يتوقف عن العمل والتفكير فيها، فهو مراسل من طراز خاص يقدم التقارير الإخبارية، ويؤلف الكتب، الواحد تلو الآخر، وتجده دائما على خط النار في قلب القضايا الساخنة، حيث عمل من قبل في باكستان والسلفادور، وأفغانستان، وإيران والعراق، ولبنان، وهو صحافي استقصائي متخصص عمل من قبل أيضا في «نيويورك تايمز» ومجلات «لايف» و«هاربر» و«ناشين»، كتب أكثر من مقال مهم عن معارك أفغانستان في هلمند وقندهار وجلال آباد بعد دخول القوات الأميركية نهاية عام 2001، ومن أبرز كتبه «حرب الشوارع» عام 1992 تحدث فيه عن حالات التمرد في خمسة أماكن مختلفة حول العالم هي السلفادور، وفلسطين، والصحراء الغربية، وأفغانستان، وبورما، وأعقب ذلك كتاب «تشي: حياة ثائر» عام 1997، وكتبت مقالات عن أشخاص مثل فيديل كاسترو، وأوغستو بينوشيه، وصدام حسين، وملك إسبانيا، وغابرييل غارسيا ماركيز.

وبعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول)، عمل مراسلا في أفغانستان والعراق قبل وبعد الغزو الأميركي. وعام 2002 نشر كتابا عن الحرب الأفغانية بعنوان «قبر الأسد: رسائل من أفغانستان»، وفي عام 2004 ألف كتابا عن العراق بعنوان «سقوط بغداد»، وأرسل عشرات المقالات عن مرحلة ما بعد الحرب في العراق، وكتب السيرة الذاتية لعدد من زعماء العالم منهم فيدل كاسترو وهوغو شافيز، وأوغستو بينوشيه، وهو رجل لا يتوقف عن العمل، يرسل المقالات الواحدة تلو الأخرى من الخط الأمامي.

وعندما اتصلت برئيس تحرير مجلة «نيويوركر» دافيد ريمنيك منذ أيام بعد أن قرأت له نعيا مؤثرا للغاية في صحافية «الصنداي تايمز» ماري كلفين التي لقيت حتفها في حمص بسوريا، وكانت زميلته في أيام الدراسة الجامعية، وكانت «الشرق الأوسط» حاورته قبل عام في ملحق الإعلام، وتحدث عن مهنة المتاعب باستفاضة، أرسل رسالة قال فيها «أفضل شخص تحاوره عن الأوضاع المأساوية المفجعة في سوريا، هو مراسلنا جون لي أندرسن وهو بريطاني، ذهب عدة مرات إلى سوريا، وهو يعرف أيضا الصحافيين الغربيين الذين ذهبوا إلى هناك، بحثا عن الحقيقة ونصرة لها، وأرسل أندرسن تقارير من هناك من على خط النار في حمص وحماه وإدلب وريف دمشق، يجب أن تطالعها لتعرف حجم وحشية النظام».

يقول المقربون عن لي أندرسن إن «رسائله من بغداد» لفتت إليه الانتباه في شارع الصحافة، أما هو فقال لـ«الشرق الأوسط»: «الصحافي الجيد تميزه الموهبة والحماسة»، مؤكدا أن مشاهير مهنة المتاعب «ليسوا من خريجي هارفارد أو كامبردج أو حاصلين على درجات الدكتوراه».

وجاء الحوار معه على النحو التالي:

* هل يمكنك تقديم نفسك للقارئ العربي؟

– أنا أميركي ولدت في كاليفورنيا عام 1957، لكنني نشأت في دول مختلفة منها إندونيسيا، وكولومبيا، وتايوان، وكوريا الجنوبية، وليبريا، بسبب عمل والدي مع الموظفين الأميركيين في الخارج. وكانت والدتي مؤلفة كتب أطفال، وقضيت أكثر سنوات شبابي خارج الولايات المتحدة في بلاد مثل كوبا، وإسبانيا، وبيرو والسلفادور، وأقيم حاليا في المملكة المتحدة. وفي عام 1980 بدأت حياتي المهنية في عالم الصحافة كمراسل إلى بيرو، ثم غطيت أخبار حرب الشوارع في أميركا الوسطى لمجلة «تايم» وكتبت عمود جاك أندرسون لفترة من الزمن.

لقد ألفت عدة كتب عن الصراع، وشارك معي في تأليف اثنين منهما شقيقي سكوت أندرسون، وقمت بتأليف كتاب عن حرب الشوارع بعنوان «حرب الشوارع» عام 1992 قمت من أجل كتابته بالبحث في حالات التمرد في خمسة أماكن مختلفة حول العالم هي السلفادور، وفلسطين، والصحراء الغربية، وأفغانستان، وبورما، وأعقب ذلك قيامي بمشروع مدته خمس سنوات عن حياة تشي غيفارا الذي أثمر في النهاية عن «تشي: حياة ثائر» «Che: A Revolutionary Life» الذي نشر عام 1997. بدأت أعمل مراسلا صحافيا لمجلة «نيويوركر» وكتبت مقالات عن أشخاص مثل فيديل كاسترو، وأوغستو بينوشيه، وصدام حسين، وملك إسبانيا، وغابرييل غارسيا ماركيز.

بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، عملت مراسلا في أفغانستان والعراق قبل وبعد الغزو الأميركي. وعام 2002 نشرت كتابا عن الحرب الأفغانية بعنوان «قبر الأسد: رسائل من أفغانستان» The Lion›s Grave: Dispatches from Afghanistan وفي عام 2004 ألفت كتابا عن العراق بعنوان «سقوط بغداد» The Fall of Baghdad، الذي أعيد نشره باللغة العربية. واستمررت في العمل كمراسل لمجلة «نيويوركر» في العديد من الدول منها لبنان، والصومال، والسودان، وإيران، وسريلانكا، والبرازيل، وكوبا، وهاييتي، وليبريا، وجينوا، وزيمبابوي.

ومن الشخصيات الشرق أوسطية التي كتبت عنها خلال السنوات القليلة الماضية حميد كرزاي، وجلال طالباني، وإياد علاوي، ومحمد باقر الحكيم، وعبد العزيز الحكيم، وكذلك محمد أحمدي نجاد. وقد غطيت أخبار الثورة الليبية العام الماضي وبدأت أغطي أخبار الثورة السورية العام الحالي.

* كيف تعرفت على ماري كولفين مراسلة «الصنداي تايمز» التي قتلت في سوريا؟

– لقد سمعت عنها منذ سنوات، لكننا لم نتقابل إلا مصادفة في لبنان عام 2006 خلال الحرب الإسرائيلية ضد حزب الله. وتقابلنا مرة أخرى نهاية شهر أغسطس (آب) وسبتمبر في أعقاب هروب القذافي من طرابلس وكانت تلك فرصة للتعرف على بعض بصورة أفضل. ودعتني إلى الإبحار معها في لندن في نهر التيمس الخريف الماضي وهو عشقها غير المعلن. وندمت كثيرا على أن الوقت لم يسمح لي للقيام بذلك.

* هل لك أن تحدث القارئ العربي عن ماري كولفين؟

– لقد كانت إنسانة أكبر من الحياة، فهي شجاعة، لكنها هادئة وتتمتع بحس الدعابة والخجل والأنوثة. كانت شخصية محبوبة لطيفة تصرّ دائما على أن تذهب إلى أماكن لا يجرؤ الناس على الذهاب إليها مدفوعة دائمًا بالحس الإنساني والرغبة في المغامرة. وجعلت منها كل هذه الصفات أسطورة عصرها. لقد كانت موجودة في صور خلال الحصار الإسرائيلي لها، وذهبت إلى ليبيا مع سقوط القذافي. ومع حصار حمص كان من المؤكد أنها ستكون هناك. إذا كان هناك مقياس للشجاعة فقد كانت ماري في قمته، لأنها كانت تعرف واقع الحرب جيدا، وأنه ليس هناك «ملائكة تحرس».

*ما الدروس الأساسية التي تعلمتها منها؟ وما الإرث الذي تركته في رأيك؟

– الشجاعة والأمانة والصدق والالتزام والإيمان بأن العمل الصحافي خدمة عامة يهون من أجلها الموت. عام 2001 فقدت إحدى عينيها أثناء تغطية الحرب في سريلانكا، وبعدها عانت من أعراض ما بعد الصدمة إلى درجة تطلبت علاجها، لم تكن شجاعتها قائمة على التهور أو اعتقادها أنها ليست عرضة للمخاطر، بل كانت مبنية على تصميم لأن تفعل ما تعتقد أنه واجبها، مع علم مسبق بالنتائج التي قد تترتب على ذلك.

* هل تعتقد أن هناك خطرا كامنا في العمل في مجال الإعلام في دولة في الشرق الأوسط؟ وهل يمكنك أن تخبرنا عن بعض تجاربك في هذا الشأن؟

– إجابتي عن السؤال الأول هي نعم، أما بالنسبة للسؤال الثاني، لا يوجد مفهوم حرية التعبير أو الصحافة المستقلة المحايدة في بعض دول الشرق الأوسط لا جميعها.

بوجه عام يعمل الصحافيون لدى أجهزة الدولة ويراهم الكثيرون على أنهم مسؤولو الدعاية لأنظمتهم. وهذه هي النظرة التي ينظرون بها إلى أنفسهم في بعض الحالات، مما يجعل من الصعب عل الصحافيين الأجانب تجاوز شكوك شعوب تلك البلاد فيهم، حيث يرون من واقع تجربتهم أن المراسلين الصحافيين إما تابعون للدولة أو جواسيس.

ويمثل كل من سوء الفهم والشك عائقا أمام التفاهم خلال السنوات التي زرت فيها الشرق الأوسط. وهناك أشكال عدة للأخطار، ففي الشرق الأوسط يمكن أن يتعرض أي مواطن غربي إلى الاعتقال من قبل سلطات الدولة التي يزورها لمجرد الاشتباه فيه، ويمكن أن تفتك به الجموع الغاضبة في مظاهرة أو احتجاج للسبب نفسه. في بعض الأماكن التي يسود فيها الشعور الديني القوي والخوف من الغرباء، يمكن أن يتعرض الأجانب إلى هجوم من قبل الناس وقد حدث لي هذا مرة أو اثنتين، لكن لحسن الحظ لم يسبب لي هذا ضررا بالغا في بعض دول المنطقة من فلسطين إلى أفغانستان. بإيجاز يمكن القول إن الجهل هو الخطر الأكبر.

*هل يتعرض الصحافيون الغربيون لتهديد أكبر من الآخرين؟

– نعم ولا. لقد قتل عدد كبير من الصحافيين العرب خلال الأعوام القليلة الماضية في بلادهم، وكان سبب استهدافهم هو عملهم كصحافيين.

ويوجد الصحافيون الغربيون في بؤرة الضوء لأسباب واضحة تجعل منهم أكثر عرضة لهذا، فقد أصبحوا مستهدفين منذ أن استحل الإسلاميون المتطرفون القتل بحسب العقيدة والعرق والهوية الثقافية، مما جعل الصحافيين الغربيين هدفا لمجرد كونهم من الغرب. ولا ينسى أحد دانيل بيرل وهناك آخرون.

* ما الذي يمكن أن يقوم به المشتغلون في مجال الإعلام من أجل الحفاظ على أنفسهم؟

– مشاركة المعلومات واستشارة بعضهم البعض بشأن الأخطار لحظة بلحظة وأن يثقوا في حدسهم. يجب عليهم حساب المخاطر وعدم الدخول إلى أماكن دون أن يكون لهم معارف بها ومعرفة مسبقة بالثقافة المحلية.

* هل تعتقد أن عمليات القتل الأخيرة لماري كولفين وريمي أوشليك وأنتوني شديد ستمنع الجيل الجديد من الصحافيين من الإقدام على مثل هذه الأعمال؟ وهل الخطر المرتبط بالعمل في مجال الإعلام الدولي كبير أم أن الأمر أكبر من أن يقال؟

– قد يحجم البعض عن القيام بهذا، لكن لا يصح هذا على الغالبية العظمى التي اعتادت أن تضع نفسها في المخاطر من أجل الحصول على موضوع صحافي، فلن يثنيهم ما يحدث عن توصيل أخبار سوريا والدول الأخرى رغم المخاطر لأن هذه هي مهمة المراسلين الصحافيين.

* هل شعرت يوما بأن حياتك في خطر؟

– لم أشعر فقط بذلك، بل لقد كانت حياتي في خطر بالفعل. حدث ذلك كثيرا في الشرق الأوسط وكانت آخر مرة في مدينة رنكوس السورية المحاصرة والتي بدأ الجيش يقصفها بعد زيارتي لها بصحبة ثلاثة آخرين. أخيرا وبعد أن اتصلنا بوزارة الخارجية وطلبنا منها وقف إطلاق النار نفذوا ذلك، لكن في هذه الأثناء تم قصف المنزل المجاور لنا وأدى ذلك إلى إصابة أحد رفاقي.

* هل وجدت صعوبة في تغطية أخبار الوضع في سوريا بسبب وجود الحراس التابعين للنظام؟ وهل كانوا يسمحون لك بالتجول بالتحدث مع الناس بحرية؟

– لم أكن محاطا بالحرس طوال الوقت كما كان متوقعا، ربما بسبب توقيت ذهابي إلى سوريا حيث كان ذلك عند نهاية مهمة بعثة مراقبي جامعة الدول العربية في نهاية شهر يناير (كانون الثاني). وكانت لدي حرية التنقل في أغلب الأوقات. كان هناك خطر من القيام بذلك كما أوضحت في مقالي الأخير في «نيويوركر» بعنوان «الانفجار الداخلي»، لكن أسعفني حسن الحظ ولم يحدث لي مكروه أو لأي أحد ممن كانوا معي. وينبغي أن أقول إنه لم يكن من السهل التحدث مع الناس في سوريا، حيث لم يكن متاحا لهم حرية التحدث، لكن كان هناك من يعبر عن رأيه بحرية إلى حد فاجأني رغم المخاطر. لقد أثار السوريون إعجابي بوجه عام لشجاعتهم.

* هل تعتقد أن الربيع العربي لا يزال خطوة باتجاه الأمام بالنسبة للمنطقة أم أن الوضع في الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة؟

– يعتمد الأمر على طريقة نظرك إلى الأمور. تبدو تونس على الطريق الصحيح الآن عن ذي قبل خلال عهد زين العابدين بن علي. وسوف يحدد الزمن ما إذا كان الاعتدال والسلام هو الذي سيبقى في البلاد أم أن هذا ضرب من الخيال، لكن يبدو أن هناك فرصة رائعة ستثمر عن نموذج التغيير. وتعاني ليبيا من الفوضى ومن المرجح أن يزداد الوضع هناك سوءا، فبعد غياب القذافي، نرى جماعات مسلحة ويغيب دور الحكومة المركزية تقريبا. ربما تكون المشكلة الرئيسية التي تواجهها ليبيا هي الافتقار إلى الدولة الحقيقية كما نعرفها، ويمكن تحقيق ذلك، لكنه يتطلب عمل وجهد الكثيرين من الليبيين وكذلك أصدقاء ليبيا حول العالم لضمان عدم تولي الجماعات المسلحة السلطة أو جرّ البلاد إلى حرب أهلية. يبدو أن مصر واليمن على طريق غير واضح يتسم بالفوضى والبراجماتية حيث لا يزال بعض بقايا النظامين يتمتعون ببعض النفوذ. يبدو أن هذا الطريق سيؤدي إلى مجتمعات مختلفة إلى حد ما ربما تكون أقل فسادا وتتسع للاعبين جدد يتولون الدفة، لكن لن تكون بالضرورة مجتمعات سعيدة. الوضع في سوريا كارثي، ولا تلوح أي نهاية له في الأفق.

ختاما يمكن القول إن الربيع العربي يحمل الاثنين، فهو خطوة إيجابية نحو الأمام، ويمكن كذلك أن يخرج الشرق الأوسط عن السيطرة. نحن بحاجة إلى المزيد من الوقت لمعرفة إلى أي طرف سيتجه رقّاص الساعة.

* هل تعتقد أن مقتل صحافيين أجانب مثل ماري كولفين سوف يثير غضب المجتمع الدولي ويدفعه إلى اتخاذ إجراء على نحو أسرع؟

– لقد جذب مقتل كل من ماري وريمي وقبلهما بأيام أنتوني شديد بسبب أزمة ربو في سوريا، الانتباه في أوساط الإعلام والسياسة إلى مدى العنف الذي تشهده سوريا. مع ذلك بدا النفع الذي عاد من مقتلهم على توصيل مواد الإغاثة إلى المحتاجين في حمص على سبيل المثال يتبدد. في أغلب الأحوال لا يعجل مقتل صحافيين في التوصل إلى حلول للصراعات، لكنه يساعد في رفع الوعي العام بتلك الصراعات وكذلك تعميق الشعور بتفاقم الأزمة.

* هل يمكنك تصور متى سيحل السلام في الشرق الأوسط؟

– لا يمكنني. إن التكهن بذلك فعل صبياني يجعلني مثل السياسيين. الأمر المؤكد الذي أراه على أرض الواقع هو المزيد من الحرب. ربما يأتي السلام بعد ذلك، لكن للأسف ليس قبل أن نشهد المزيد من القتل والدمار.

* ما النصيحة التي يمكن أن تسديها للصحافيين الذين يريدون أن يعملوا مراسلين في مناطق الصراع؟

– نصيحتي لهم أن يتبعوا حدسهم ويطلبوا النصح من المراسلين الأكبر سنا وخبرة، والسفر مع أحدهم إن أمكن ذلك وأن يعرفوا دوما ما يحدث من خلال السكان المحليين لأنهم يعرفون أكثر من أي غريب حتى وإن كان يتمتع بالخبرة. الأمر الآخر الذي أريد أن أوضحه هو أن لحظة واحدة من الدمار لا تساوي حياة إنسان. لذا إذا سافرت إلى منطقة صراع، حاول أن تجد سببا قويا للوجود هناك، سببا يجعل من وجودك هناك ويجعل ما تواجهه من مخاطر ذا معنى لك وللآخرين.

الشرق الأوسط

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جوزيف عيساوي: “فايسبوك” منبري لتقصي الإلحاد

    حاوره: وليد بركسية “هذه المقابلة ستجعل أي تلفزيون يرفض العمل معي في المستقبل”. ...