الرئيسية / صفحات سورية / مواقف المعارضة في قبول النظام السوري بالمبادرة العربية

مواقف المعارضة في قبول النظام السوري بالمبادرة العربية


غسان المفلح

كلنا يعلم أن موافقة النظام على المبادرة العربية لا تزيد عن خدعة أخرى يمارسها على العالم حتى يتجنب التدويل. ما الذي يمكن فعله لجعل الجامعة العربية تدرك الخدعة وتتحرك فوراً ولا تنتظر 15 يوما أخرى وحوارا لا معنى له؟ الناشطة عروبة بركات.

يوم القبول هذا 43 شهيدا قد ودعتهم سورية على أيدي هذا القابل بالمبادرة العربية التي تنص على وقف القتل اليومي، وهي تنص فيما تنص أيضا على حماية المتظاهرين، والافراج عن كافة المعتقلين في سجونه. رأى المجلس الوطني السوري أن الكلام عن استعداد النظام للحوار والإصلاح خطوة «زائفة ومخادعة»، وطالب جامعة الدول العربية بـ«تجميد عضوية» سوريا، مؤكدا أن «دمشق ردت على عرض الوساطة العربية بتصعيد القمع». ولفت المجلس في بيان أصدره أمس 02.11.2011 إلى أن «تصاعد القمع الوحشي الذي يمارسه النظام السوري ضد الشعب الصامد، والذي أسفر عن مئات الضحايا خلال بضعة أيام يشكل الرد العملي للنظام على المبادرة العربية»، مثمنا «حرص العرب على حقن دماء السوريين وسعيهم إلى تجنيب البلاد مخاطر التدخلات الأجنبية»، ومتهما «النظام بأنه رد كعادته على هذه الجهود بتصعيد مسلسل القتل والانتقام والاعتقال والتشريد». وأضاف أن «السلوك الدموي للنظام استخفاف بالجهود العربية الرامية إلى حقن الدماء واستمرار لنهجه في عمليات الاحتيال والمراوغة ما يجعلنا نشدد على أن النظام يحاول كسب الوقت». وإذ دعا المجلس «لتوفير حماية دولية للمدنيين بغطاء عربي»، حض الجامعة العربية على «الاعتراف بالمجلس الوطني السوري ممثلا للثورة السورية والشعب السوري»، وطلب «من كافة أبناء الشعب المزيد من رص الصفوف لإحباط حلقات التآمر الجديدة على حقوق الشعب السوري ولتصعيد الثورة السلمية الشعبية حتى تحقيق طموحات الشعب كاملة».كيف تنظر الجامعة العربية إلى الرد السوري في نفس الوقت الذي خرجت فيه أنباء عن مجزرة في منطقة الحولة في حمص لوحدها راح ضحيتها 13 شخصا»الدكتور برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري كتب في مدونته” اثارت المبادرة العربية التي تدعو الى وقف العنف وتلبية مطالب الشعب السوري من خلال ما اسمته بالحوار في مقر الجامعة العربية بين السلطة والمعارضة بعض الخوف والشك لدى الشباب وقطاعات الراي العام الاخرى التي بذلت التضحيات الكبيرة على طريق التحرير، ولن تقبل، ولا يمكن ان تقبل ان تكون نتيجة تضحياتها بقاء اي رمز من رموز نظام القتل المبرمج وبشكل خاص بشار الاسد رمزه الاول. ولهؤلاء الذين يخافون من احتمال ان يغير المجلس الوطني موقفه ويقبل بتسوية من اي نوع كانت مع النظام اقول من هو هذا الاحمق الذي سيحاور النظام الذي فقد اي شرعية واصبح منبوذا من الشعب والعالم كله ما عدا بعض اصحاب المصالح الخاصة في الداخل والخارج. لقد اصبح بشار من الماضي. الصراع يدور اليوم على اقتلاع جثة النظام العفنة. وهذا يحتاج ان نتعاون مع الدول العربية التي تخاف من الفوضى التي خلفتها سياسته الاجرامية. ونحن نراهن عليهم لرفع القضية الى مجلس الامن الذي لن يتحرك من دون تغطية عربية وكذلك المجموعة الدولية”.

وكتب ياسين الحاج صالح”‎الشي الصحيح الآن هو الدعوة إلى التظاهر في كل مكان. هيئات التنسيق والمجلس الوطني والأحزاب السياسية مطالبين بدعوة السوريين إلى التظاهر في كل أرجاء سورية”.

كتب الناشط عبد الله الخليل” أصبحنا وأصبح الملك لـ لله.نمنا على موافقة النظام على مقترحات الجامعة، استيقظنا متأخرين للأسف لأن احلامنا كانت تتجه الى يوم مليء بالمظاهرات السلمية بدون قمع وقتل واعتقال، لنجد اجتياح جديد لإحياء حمص، لنجد بابا عمر يدك بالدبابات، لنجد ثلاثة شهداء، في بداية الصباح، اقترح على جميع الاطياف والمجالس والهيئات والتنسيقيات “الراحة ” اراحكم النظام من عناء البحث والاجتماع والدراسة لستم مطالبين بأي موقف، النظام في سوريا وافق ورقيا وترجم الموافقة بالرفض العلني، اصرفوا وقتكم باتجاه اخر، افيدونا وابحثوا عن فائدة التغيير والثورة”.

الناشط ياسر سعد الدين” قبول النظام للمبادرة العربية هل تساهم في إنقاذه أم تعجل في انهياره؟ أمور يدخل في وتحديدها أداء المجلس الوطني والمعارضة ومواقف النظام والنوايا العربية والدولية وإن كنت أرى أن صمود الثائرين وإصرارهم هو العامل الأهم والحاسم”.

الاستاذ رجاء الناصر أمين سر الهيئة” الهيئة رحبت بمساعي الجامعة العربية، ولكنها لم تقبل بالمبادرة، لان هناك فرق بين الترحيب والقبول، لان المبادرة تضمنت شقين، الأول طالب بوقف العنف وخلق مناخات ملائمة للحوار، والشق الثاني يتعلق بالحوار ومضامينه. نحن في الهيئة رحبنا بالمساعي بشكل عام، ورحبنا بضرورة خلق مناخات تسمح بمناقشة الشق الثاني، ولكن الشق الثاني لم نضعه في برامجنا وأجندتنا في الهيئة، ويجب ان يكون هناك ووضح في الرؤية بين جميع الإطراف الرئيسية، اي الجامعة صاحبة المبادرة والنظام والمعارضة، وبالتالي نعتبر موضوع الحوار واللقاء والمكان والزمان هي مسائل سابقة لأوانها، وهذه المسائل لم نطرحها ولم نوافق عليها ولم نقبل بها، ولكن بنفس الوقت لم نرفضها، واعتبرناها مسائل متأخرة….نحن لن ندخل في اي حوار مع النظام قبل توفير المقدمات ومناخ لعقد مثل هكذا حوار، عندما تتوفر المقدمات سنناقش مسألة المشاركة في الحوار، هذا موقفنا الرسمي وغير ذلك هي معلومات غير رسمية”. وسأل الناشط والكاتب حكم البابا” هل بند سحب الآليات العسكرية من الشوارع في مبادرة الجامعة العربية يشمل بثينة شعبان!؟”.

هذا ورحبت أطياف من المعارضة السورية في الداخل بموافقة النظام على المبادرة العربية وقال المحامي حسن عبد العظيم المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في تصريحات صحافية إن “الهيئة ترحب بالاتفاق وتعتبره خطوة مفيدة للانتقال إلى الخطوة الثانية وهي العملية السلمية”. وأضاف عبد العظيم “سنعمل مع قوى المعارضة الوطنية في الداخل والخارج ومع قوى الحراك الشعبي لأجل أن يشارك الجميع في الحوار والعمل..، نحن ذاهبون إلى حوار هو من أصعب المراحل التي تمر بها سوريا، وعلى الجميع أن يتحلى بحس المسؤولية “. كما رحب رئيس تيار بناء الدولة السورية المعارض لؤي حسين بالاتفاق، مشيرا إلى تخوفه من أن “تقوم السلطة بتقويض المبادرة لان تنفيذ المبادرة يعني انه يشكل أرضية واضحة لإنهاء الحالة الصراعية في سوريا “.

الكاتب بكر صدقي”الشبيحة وافقوا على المبادرة العربية..

الأسد يهدد العالم بالحرائق..

الدبابات تواصل قصف بابا عمرو..

الاعتقالات مستمرة..

نقطة على السطر”.

أما عن موقفي فأنا مع البيان الصادر عن المجلس الوطني السوري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حسم الصراع السوري محلياً وتأجيجه عالمياً ؟/ عادل يازجي

    خطوط التماس الإقليمية في المشهد السوري ساخنة ومتوترة سياسياً وعسكرياً، وهي تحتمل أكثر ...