الرئيسية / صفحات الرأي / نعوم تشومسكي: ‘القوة والارهاب’ جذور العنف في الامبريالية الامريكية وضرورة استمرار المقاومة

نعوم تشومسكي: ‘القوة والارهاب’ جذور العنف في الامبريالية الامريكية وضرورة استمرار المقاومة


ابراهيم درويش

لا احد لا يعرف المفكر واللغوي الامريكي تشومسكي، فهو بحسب ‘نيويورك تايمز’ ‘ظاهرة عالمية، فهو اكثر كاتب يكتب عن السياسة الخارجية على وجه البسيطة’، كما انه يتمتع بموقع مهم في حقل الدراسات اللغوية التي ثورها في عام 1957 ومنذ ذلك الوقت يعتبر الاب الحقيقي لعلم اللغة الحديث في اطواره المتعددة، لا زال حارسه.

وفي الدراسات الاكاديمية يعتبر تشومسكي الاكثر استشهادا في الكتب والاطروحات الجامعية بعد الانجيل. كتب تشومسكي اول مقالاته عام 1939 عندما كان في العاشرة من عمره، بعد ان سقطت برشلونة في الحرب الاهلية الاسبانية، وفي مقاله هذا كتب محذرا من انتشار الفاشية في اوروبا، ومنذ ذلك الوقت وتشومسكي يكتب في شؤون السياسة متابعا تطورات السياسة الامريكية الخارجية وفظائعها في العالم، وملاحقا اسرارها في العالم، من فيتنام الى الهند الصينية واندونيسيا، وامريكا اللاتينية والشرق الاوسط، وتحضر في كتاباته فكرة العنف واصلها في الامبراطوريات العظمى التي تتصرف بدون رادع، ويرى في القوة الامريكية كتمثل لامبريالية جديدة تحكم العالم، ومبرراتها لحكم العالم والسيطرة عليه لا تختلف عن مبررات الامبراطوريات القديمة، من نشر للعدالة والحرية والحضارة بين الشعوب البربرية، ومن تحقيق هذا فالامبرياليات هذه تقوم بسحق ومحو الحضارات ‘البربرية’ وتمحوها من الذاكرة.

إرث الابادة

قال تشومسكي في مقابلة اجراها معه جون جانكرمان في مكتبه في ‘ام اي تي’ ماساشوسيتس كامبريدج الامريكية، وهو اهم معهد للتكنولوجيا والعلوم في امريكيا والعالم، انه يجلس في مكتبه بسبب قيام جماعة من المتطرفين المسيحيين بالسفر للعالم الجديد، وقاموا بعملية اقتلاع وتشريد للسكان الاصليين ومعهم اخرون من الغرب واكملوا مهمة محو الحضارات الاصلية. ويتذكر انه عندما كان صغيرا كان يلعب مع انداده لعبة ‘كابوي’ و ‘الهنود الحمر’ ويعلق ان الامر لم يحصل لابنائه نظرا لوعي الاب بحقيقة الحضارة الامريكية التي قامت على المحو والابادة. يقرأ تشومسكي في تاريخ الامبرياليات فكرة الارهاب التي لا تغادرها ابدا، وفي محاضراته واسفاره ولقاءاته يؤكد المفكر على ماهية العنف الموروث هذا والنفاق الظاهر في تصرفات القوة الامبريالية وعدم التفاتها للذاكرة وتورط المعسكر الليبرالي الامريكي الذي يلعب الدور الاعتذاري لجرائم الامبراطورية، ومن هنا يذكر تشومسكي مستمعيه بأهمية الذاكرة التي تغييبها القوة المهيمنة على الشعوب الفقيرة، وكيف ينسى او تتناسى الالة الدعائية من الاعلام المستقل المذابح التي ارتكبتها امريكا في العالم حماية لمصالحها، ويعيد المستمعين الى جرائم الامبريالية الامريكية في فيتنام، وتدمير وحرق المدن.. هل لا يتذكر احد في العالم حجم الجريمة وقد تم محوها من الذاكرة تماما كما نسي الناس فرق الموت في غواتيمالا والسلفادور ونيكاراغوا، جرائم الاستعمار الامريكي الذي مورس من خلال ‘دولة الارهاب’ التي دعمتها ونصبتها امريكا.

اللغة السهلة والنظرة الذكية

على الرغم من ان كتاباته اللغوية التي تتسم بالعمق والصعوبة والتحليل الفلسفي لمستويات اللغة وعملها العقلي فكتاباته السياسية تبدو سهلة، وصحافية الطابع وان تميزت عن المقالات والتقارير الصحافية بالذكاء في الربط بين الاحداث، فعملية كعملية اجتياح لبنان التي قتلت فيها اسرائيل عشرين الف لبناني وفلسطيني لم تكن عن وقف المقاومة واخراجها من لبنان بل كانت موجهة للضفة الغربية وقتل القوى التي كان يمكن التفاهم معها والتوصل لسلام وحل للنزاع. يقرأ تشومسكي خلف السطور التي تتجاهل الوسائط الاعلامية ذكره، وتشومسكي القادر على التحليل السياسي والتعليق لا يتكهن في التحليل بل يعتمد في كل ما يقول على الوثائق والمذكرات التي يمكن الحصول عليها، فعلى الرغم من سطوة الامبريالية الا ان المواطن الامريكي او قل المثقف بامكانه الحصول على المعلومات. ومن هنا فبساطة الكتابة وعمق التحليل وذكاء الربط دعت بمقدم كتابه الجديد كريس هيدغز للقول ان تشومسكي ليس شخصا مسكونا بالانوية وتضخم الذات فبامكانه وهو العالم والفيلسوف ان يكتب مقالا يطول تأثيره عبر العصور على غرار الفلاسفة من رسل وديكارت ونيتشة ولكن مفكرنا مشغول بالآني ولديه شغف في تنوير مستمعيه ولا يهمه ان تذكر الناس ما يكتبه عن القضية ام لا، فالمهم هو مواجهة الهيمنة والارهاب وتحليل ابعاده التي لا تعجب الطرف الاخر او الجانب الذي ينتمي اليه، فتشومسكي ومنذ الخمسينيات في معركة وكفاح دائب ضد قوى التضليل ولهذا لم يكن المفكر محبوبا من الاعلام ‘الليبرالي’ الامريكي، وربما كان تشومسكي رجل اللحظة في خارج بلاده ومهمشا فيها، ويصدق عليه قول ‘لا كرامة لنبي في قومه’، ولان ما يكتبه تشومسكي هو من اجل المعركة وجزء منها فهو في سفر دائم ويحاضر في كل الجامعات، ومحاضراته يحضرها الالاف، وفي العام الماضي عندما حاضر في جامعة لندن، اضطر المنظمون لوضع شاشة ضخمة حتى يتمكن من لم يستطيعوا الدخول الى قاعة ‘لوغان’ متابعة محاضرته، ونفس الامر يقال عن محاضراته في امريكا والهند وبيروت والمناطق الفلسطينية.

مسكون بالامل

ولانه في كفاح دائم فهو دائما مسكون بالامل، ويفسر الفيلسوف والناشط الياباني تسورومي تشونسوكي، سر التفاؤل عند تشومسكي الذي اشرف على النسخة اليابانية والاصلية لكتاب ‘القوة والارهاب: النزاع والهيمنة ودور القوة’ الصادر حديثا عن دار بلوتو في لندن، وهو كتاب معدل عن تلك النسخة، حيث يقول ان السر يعود الى نظرة تشومسكي للتاريخ ونتيجة لدراساته اللغوية ‘ففي سياق ذلك التاريخ الطويل، فهذا العام والذي يليه يعتبر قصيرا، انه عن العيش في الحاضر مسكونا بأمل مواصلة النشاط الانساني في مدى زمني، ومن هذا الامل تأتي ملامح المرح على قسمات وجهه’ فتشومسكي لا يفتأ يذكر مستمعيه بالانجازات التي حققوها جميعا في كفاحهم ضد العولمة الارهابية التي تقودها امريكا’. وفي الكتاب هذا الذي يضم محاضرات القاها في اماكن مختلفة من العالم، ومقابلات مع صحف ومجلات، ومقتطفات من خطاباته وتقييمه لعهد اوباما الذي لا يرى فيه اختلافا عن مراحل سابقيه فهو مثل بوش ‘صقر في دفاعه عن اسرائيل’.

فيتنام وقصة الاحتجاج

بالعودة لكفاحه الذي امتد لاكثر من نصف قرن وتجسد في اكثر من مئة كتاب والاف المحاضرات وتجوال دائم في العالم، مدافعا عن الحرية وحقوق الانسان وفاضحا ملامح الامبراطورية الجديدة، فكتابه الجديد يتحدث عن بداية الكفاح في الخمسسينات من القرن الماضي، مشيرا الى ان امريكا لم تكن لتختلف عن دولة الارهاب التي اقامتها لاحقا في امريكا اللاتينية، ويربط تشومسكي كفاحه بالحرب الفيتنامية، حيث يقول ان الرأي العام في امريكا لم يكن ليتقبل فكرة الاحتجاج، ووجد صعوبة مع قلة من الطلاب والزملاء في تجميع عدد من المحتجين. ويقول ان امريكا قتلت ما بين 60 -70 ولم يكن الاحتجاج صفرا كما يقول، وكانت فكرة الاحتجاج على الحرب تحمل خطر الموت، ففي عام 1965 لم يكن من الممكن حشد دعم للتظاهرات، بل ان مدينة كبوسطن معروفة بليبراليتها تعرضت فيها مظاهرة شاركت فيها زوجته وابنته الصغيرة لرمي العلب والبيض ولم يمنع من مهاجمة وقتل المتظاهرين الا الحاجز القوي من الشرطة التي كانت تراقب التظاهرة، ولم يحصل الوعي بفظائع الحرب الفيتنامية الا في عام 1969 وعندها كان بالامكان التجييش والتظاهر. في سؤال له عن اهمية التعليق السياسي، وان كان التزاما، اشار الى مقاله الاول الذي اشرنا اليه في البداية حيث يقول ان الانخراط في الكتابة السياسية لا يمكن ممارسته من خلال فائض الوقت بل هو التزام دائم ومتابعة وقراءة وبحث وتحليل.

الحياة رخيصة

في حرب فيتنام يقرأ تشومسكي ‘رخص’ الحياة الانسانية، فعلى الرغم من العدد الكبير من القتلى من الجانب الفيتنامي الا ان احدا لم يسمع بهم ولم يهتم بهم ‘ولكننا نعرف كل القتلى الامريكيين حتى اخر رجل قتل’، ومن هنا تبدو سخرية القوة والهيمنة الامبريالية، فهي لا تلقي بالا لأهمية وقداسة الحياة الانسانية. ومن هنا فعندما تتعرض القوة الامبريالية نفسها لمذبحة على غرار 9/11 فالعالم كله يصاب بالصدمة، طبعا تشومسكي يشجب المذبحة التي سمع عنها من احد العمال قرب مكتبه، ولكن موقفه وتحليله لابعادها جعله عرضة للاتهام من اليمين والمعسكر الليبرالي حيث اتهم بانه ‘اعتذاري لبن لادن’، تحليل تشومسكي قائم على منطق الاشياء. ومن هنا يشير الى الدعم الكامل لدى المثقفين الامريكيين والصحافيين لضرب فيتنام والاطاحة بطالبان ‘لكن كم منهم من يوافق على ضرب واشنطن’ سيقولون عنك مجنون، مع ان التحليل المنطقي يشير الى منبع الارهاب وهي امريكا نفسها.

النفاق والحرب على الارهاب

وضمن هذا الفهم يشير تشومسكي الى القراءة المجتزأة للحقائق، ويشير ساخرا الى جورج بوش الذي سئل مرة عن افضل كتبه فأجاب ‘ الانجيل’ لكن بوش لم يقرأ او ربما تعامى عن حديث الكتاب المقدس عن ‘المنافق: الشخص الذي يرفض تطبيق المعايير التي يريدها للاخرين على نفسه’، ومن هنا فالمعايير والتعليقات التي كتبت عن الحرب على الارهاب لم تكن الا صورة عن النفاق والنفاق كله. وحتى مفهوم الحرب على الارهاب الذي اعلنه بوش ما هو الا وسيلة لحماية المصالح الامريكية، ويذكرنا برونالد ريغان الذي جاء بسياسة الحرب على الارهاب، وهنا يقول تشومسكي، ان الحرب هذه لا تطبق الا على الضعفاء او الضحية، مشيرا الى تقرير اشار الى ان عام 1985 يمثل ذروة الارهاب العالمي.بالنسبة للقارئ العادي فانه يأخذ هذا على علاته، لكن لا بد كالعادة من قراءة مخالفة، وهو يضرب مثلا باعمال ارهابية حدثت في العام نفسه، قنبلة زرعت قرب مسجد في بيروت قتلت سبعين شخصا منهم نساء واطفال، وهذه العملية حملت اصابع سي اي ايه، وحرب اسرائيلية على قرى الارهاب الجنوبية في لبنان، وغارة اسرائيلية على مقرات منظمة التحرير في تونس، قتلت فلسطينيين وتونسيين لا علاقة لهم بالمقاومة، في الحادث الاخير، هنأ جورج شولتز- وزيرالخارجية في حينه- القادة الاسرائيليين على العمل العظيم. مهلا، هل ذكرت هذه العملية في التقرير الامريكي، لا فذروة الارهاب هنا جاءت بسبب مقتل شخص او شخصين. تشومسكي معني دائم بالقراءة المخالفة البعيدة عن نظريات المؤامرة، وفي داخل هذه القراءة دعوة لفهم القصة في تفاصيلها الكاملة، وهو يشير هنا قائلا ‘ عندما يتحدثون عن المجتمع الدولي، اسأل من هو هذا المجتمع؟’ انه امريكا وبريطانيا وحلفاؤها الغربيون.

امريكا هي العقبة

وما يهم في تحليل تشومسكي لابعاد السياسة الخارجية الامريكية هي سياسة التسليح التي تقوم بها امريكا لدعم حربها الارهابية في العالم، ويشير هنا الى تركيا التي زودتها ادارة كلينتون بأسلحة تفوق اي دولة باستثناء اسرائيل ومصر، من اجل حملتها ضد الاكراد في الجنوب، ومن الساخر كما يقول ان تركيا شاركت في قوات الناتو لاحلال السلام في افغانستان وبسلاح امريكي، ويشير الى اهمية تركيا مع اسرائيل وايران الشاه لحماية مصالح واشنطن. ويقول ان اهمية اسرائيل كدولة ‘عزيزة’ على قلب امريكا لم تزدد الا بعد الحرب الخاطفة التي قامت بها اسرائيل عام 1976. وفي قراءته لمشهد العملية السلمية يرى المفكر ان امريكا هي العائق الحقيقي لاي تسوية، فالاخيرة لا تقوم الا بالاملاء على المنطقة، واللافت في الامر ان امريكا عندما تتحدث عن السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين تعني عملية بمقاييسها. ويقول ‘انه خلال الثلاثين عاما الماضية وامريكا تتحدث عن العملية السلمية التي تعمل على تعويقها، فهل يعرف احد عن هذا؟’. ان ارهاب السياسة الامريكية يستخدم اموال الضرائب الامريكية من لتسليح اسرائيل، فكل دبابة وطائرة ورصاصة تطلقها اسرائيل على الفلسطينيين مصدرها امريكي. وفي تحليله للاحتلال الاسرائيلي يرى انه مثل اي احتلال بشع، لكنه ليس عن اذلال الفلسطينيين بل من اجل اقتلاعهم من ارضهم. وسئل تشومسكي عن دافع الضريبة الامريكي وموقفه وان اتخذ قرارا بعدم دفع الضريبة، فقال انهم سيلاحقون، مشيرا الى ان البعض امتنع عن دفعها اثناء حرب فيتنام فوجد نفسه بلا بيت ولا راتب. ونفس الامر يقال عن علاقة امريكا بالانظمة الشمولية، فعندما قامت الادارة الامريكية بشيطنة صدام حسين واعتبرته اعظم شرير في العالم ولا يمكن الابقاء عليه لانه يقتل شعبه ‘تذكر القذافي وبنغازي’، ولكن احدا لم يسأل ان صدام ظل في الحكم بدعم من امريكا، وقام باستخدام الغاز ضد الاكراد بمعرفة امريكا، وادار حملة الانفال بدعم امريكي، وباشراف من دونالد رامسفيلد الذي كان مبعوثا خاصا لريغان للمنطقة، فيما ادار جون نيغروبونتي، الحرب في امريكا اللاتينية، وعين فيما بعد سفيرا في الامم المتحدة..وفي هذا السياق اجاب تشومسكي عن سؤال يتعلق بـ ‘لماذا يكرهوننا’ وهو السؤال الذي حاولت ‘وول ستريت جورنال’ البحث عن اجابة له في الشرق الاوسط، بعد 9/11 ويقول تشومسكي ان الكره ليس جديدا، فسكان المنطقة يعرفون ان امريكا دعمت صدام حسين وغيره وواصلت دعم اسرائيل، ومن هنا فالكراهية لامريكا لم تتغير في عام 1985 وعن عام 2002 مثلا والفارق الوحيد هو الحصار على العراق. كتاب ‘القوة والارهاب’ يحتوي على وقائع زيارة تشومسكي الى فلسطين اثناء الانتفاضة 1988 حيث زار نابلس وعددا من القرى المحيطة بها خاصة بيتا ورام الله وكان بمعيته عزمي بشارة، وهناك دفاع في الكتاب عن الاخير بعد الهجمة عليه عندما كان عضوا في الكنيست الاسرائيلي، كما ان الكتاب يرسم المشهد في امريكا فيما بعد الهجمات، حيث يلاحظ ان الاعلام الامريكي بدا متحفظا من ناحية عنصريته ضد العرب والمسلمين مع ان العنصرية ضد العرب امر طبيعي ولا حاجة للامريكي للاعتذار عنها. وعادة ما يجمع الامريكيون بين كل الجنسيات الشرقية الاوسطية تحت مسمى ‘العرب’. وفي النهاية، وفي ظل الخطوة الفلسطينية الذهاب للامم المتحدة للاعتراف الدولي، وموقف امريكا منها، يكتب تشومسكي في كتابه متهما الادارات الامريكية بانها تقف عقبة امام اية تسوية، بل انها في النظام العنصري السابق في جنوب افريقيا منح السود بانتوستانات وما تمنحه امريكا للفلسطينيين اقل من ذلك والاهم من ذلك كله ان واشنطن لا تعمل اي شيء لوقف مستوى العنف. تشومسكي وكتابه الجديد جزء من المعركة المستمرة، وما يميز مفكرنا تواضعه واخلاصه فهو لا يهمل اية رسالة الكترونية ولا بريدا وهو جاهز للاجابة، وبحسب معد الكتاب والذي قام على فيلم وثائقي ياباني فانه شاهد تشومسكي وهو يتحدث لدرجة انه في بعض الاحيان فقد صوته ولم تعد يده تسعفه على توقيع الاتوغرافات ليعود للحياة في محاضرة اخرى، وجمهور جديد، وبين اللغة والسياسة يقرأ تشومسكي معالم الامبريالية الامريكية ـ العنف والارهاب والاستغلال وطمس الحقائق.

Power and Terror:

conflict، Hegemony and the Role Force

Noam Chomsky

Pluto Press/ 2011

القدس العربي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القانون والثورة.. تغيير النظام أم المجتمع؟/ نمر سلطاني

      عندما يثور الناس على نظامٍ ما، فإنهم في حقيقة الأمر يثورون على ...