الرئيسية / صفحات المستقبل / و لم لا …. سأغيّر النظام

و لم لا …. سأغيّر النظام

 


بدايةً .. أكره أن يُفرضّ عليّ شياً مهما كان … فلدي عقّدة .. حرية الإختيار … و منذ أن  تفتحت عيناي , وجدتُ هذا النظام أمامي … الحقيقة لم يكن هناك سواه .. بمعنى لم أكن مخيراً البتةّ … و هذا سبب اشمئزازي منه

و كونه خياري الأوحد .. حاولت التعامل معه بكل محبة و روح إيجابية منفتحة … إلاّ أنه و بعد مرور كل هذا الوقت … و ظهور  ( نظام ) مُنافس أكثر إنفتاحاً و تطوراً منه قررت أن أغيره ..

قبل ذلك سأسرد و بكل صراحة سبب عدم إعجابي بالنظام …

هو نظام يحاول أن يطور نفسه منذ ظهوره .. و لا يزال غير مقتنع بأنه يجب تغيره من أساسه و استبداله بآخر أكثر تقبلاً للواقع و الحياة المعاصرة … بلا فائدة .. ذات الشعار .. ذات الإسم … ذات الخطوط العريضة .. أما العقلية التي تقف خلفه فهي الأخرى … كما هي .. على حالها منذ نشأتها الأولى .

الثغرات فيه أكثر من الهمّ على القلب … كل يوم ( تحميل تحديثات ) و سد ثغرات و تطوير ذاتي و حماية ذاتية و غيرها من المصطلحات الجوفاء التي لا لون لها و لا طعم .. أما الواقع الملموس فيشير إلى أن كل الأمور تسير بعكس ما يريد لها الناس .

***********************

ستجد نفسك ( مستخدم النظام ) أقصد .. بأنك تحتاج لمعطيات و اضافات تتجاوز النظام نفسه … نبدأ بأهم شيء .. و هو أداة إيصال صوتك و إتصالك بالعلم و المعرفة و أقصد ( التصفح ) فالتصفح في هذا النظام قمة الغباء .. و الحقيقة و الحق يُقال كلمة .. غباء .. قليلة جداً بحقه … لذا سأبحث عن مصطلح آخر فيما بعد يتناسب و ما أرمي إليه …  بالتأكيد نلجأ جميعنا لأداة تصفح من خارج النظام هي أكثر ( أمان ) و مصداقية .. و سهولة تعامل و مرونة …

أما الإذاعيات المفروضة و الملحقة مع هذا النظام .. فهي ليست بأقل سوء .. لذا من النادر تجد من يستخدمها .. إذ سرعان ما يقوم المستخدم بإستبدالها هي الآخرى و الإعتماد كلياً على ( بثيّات ) من خارج منظومة النظام البائس …

أما الكتابة فيه , و الرسم .. فحّدث و لا حرّج فهي قمة البدائية و التخّلف .. و المعوقات فيها أكثر من أن تحتمل … مع العلم أنه في أنظمة أخرى جداً سهلة و يسيرة ..

ناهيك عن الحماية … فالنظام عارٍ تماماً أمام أي هجمات و لا يمكن أن يستمر المرء بحماية نفسه ذاتياً مهما كان المرء متمرساً فيه و لا يمكن للنظام حمايته لكثرة الأعطال و الأخطاء التي تنبلج لك بين الحين و الآخر … لذا نلجأ أنا و غيري عادة .. لحماية أنفسنا بنظام حماية روسي هو الأكثر شهرة الآن و ربما لأنه الأكثر رخصاً … و ربما لأنه لا تسنح لنا فرصة إستخدام البديل بسبب كثرة المقاطعات و الممانعات و العقوبات المفروضة …. و بالطبع الكل يعلم أن الروس هم أكثر الأنظمة نفاقاً و تملقاً و لا صاحب لهم سوى مصلحتهم و يبيعون أصحابهم و من يعتمد عليهم في أقرب فرصة مربحة …

***********************

ما هو النظام الذي الذي سأستخدمه .. بكل تأكيد تنتظرون بفارغ الصبر .. معرفته .. رغم معرفة الكثيرين منكم به  …

أنه نظام (( لينكس – Linux )) يا شباب ؟؟؟ و خاصة نسخة ( أوبونتو ) الأخيرة , ربما فهمني بعضكم بشكل خاطئ لا سمح الله .. فاأنا أقصد بكلامي نظام (( ويندوز – Windows )) … فالنوايا السيئة كثيرة هذه الأيام !!!

نعود لنظام (( لينكس ) : هو أرقى بكثير  , و أجمل ما فيه أنه نظام مفتوح .. لك ( حرية ) التغيير و التطوير و الإستفادة القسوى منه .. و لا يحتاج لنظام روسي – سخيف مثل ( كاسبرسكي ) الذي تكلمت عنه سابقاً , فحمايته منه – و فيه .. عدا التصفح الذي يعتمد – فاير فوكس – اللذيذ و الجميل و ليس ملحق النظام السمجّ و أقصد أكسبلورر … ثم نظام الكتابة فيه – شبيه أوفيس الثقيل الحجم و برامج الرسم و بالطبع البرامج الترفيهية الكثيرة .. و كله مجاناً …. و ليس كما في نظام ( ويندوز ) حيث يجب ان تدفع مقابل كل خدمة و كل ميزة …. بالإضافة لميزات أخرى يعرفها أهلها الإختصاص أكثر منيّ … و جميعها متوفرة في نظام —— لينكس …….. و عساكم بخير

Dr.Walid Sham

http://walidsham.wordpress.com/

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

− 2 = 3

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيينا تحذف سوتشي/ إياد الجعفري

    فشلت المقايضة بين فيينا وسوتشي، التي جرت بين الغرب وروسيا، في تحقيق تفاهم ...