أحداث وتقارير اخبارية

أحداث الأربعاء 03 أيلول 2014

 

«داعش» يذبح صحافياً أميركياً ويهدد بقتل بريطاني

واشنطن، لندن، بيروت، سوبا (فيجي) – «الحياة»، أ ف ب

 

نفّذ تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) أمس تهديده بذبح الصحافي الأميركي ستيفن سوتلوف بعد أيام من ذبح زميله جيمس فولي احتجاجاً على الغارات الجوية التي تشنها الطائرات الأميركية على مواقع التنظيم في العراق. وأفاد موقع «سايت» لرصد المواقع الجهادية، أن تنظيم «دولة الخلافة» بقيادة أبو بكر البغدادي نشر فيديو يُظهر ذبح سوتلوف. ويظهر في الفيديو الذي حمل عنوان «رسالة ثانية الى اميركا» الصحافي سوتلوف (31 عاما) راكعا على ركبتيه ومرتديا قميصا برتقاليا والى جانبه مسلح ملثم يحمل سكينا. ويهدد المسلح أيضاً بذبح الصحافي البريطاني دايفيد هاينز.

 

وكان التنظيم نشر قبل أيام شريط فيديو يُظهر ذبح الصحافي فولي على يد شخص يتكلم بلكنة بريطانية. وهدد المتحدث في الشريط بذبح سوتلوف إذا لم يوقف الرئيس الأميركي باراك أوباما غاراته على العراق، وهو شرط لم تستجب له الإدارة الأميركية. وقال البيت الأبيض مساء أمس إنه لا يستطيع تأكيد أن فيديو إعدام سوتلوف حقيقي. ومعلوم أن والدة سوتلوف كانت ناشدت البغدادي انقاذ روح ابنها. ودان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون جريمة قتل سوتلوف.

 

وأكدت الخارجية الأميركية أمس أنها اطلعت على التقارير حول قتل الصحافي الأميركي وأن الاستخبارات الأميركية «تعمل على التدقيق في صحتها في أسرع وقت». وقالت الناطقة جان بساكي أن الرئيس باراك أوباما ووزيري الخارجية والدفاع جون كيري وتشاك هاغل سيبحثون مع الشركاء الدوليين في مؤتمر حلف الشمال الأطلسي، في الخيارات لمواجهة تهديد داعش، بما في ذلك توسيع الضربات الى سورية، من دون أن تعتبر أن قتل الصحافي الثاني هو «اعلان حرب».

 

في غضون ذلك، كشف قائد الجيش الفيجي موزيسي تيكويتوغا أمس أن «جبهة النصرة»، ذراع تنظيم «القاعدة» في سورية، تطالب برفع اسمها من قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية لقاء الإفراج عن أكثر من أربعين جندياً فيجياً من قوة مراقبة فض الاشتباك في الجولان، في وقت صعّدت قوات النظام السوري حملتها لإخضاع حي جوبر الاستراتيجي شرق العاصمة دمشق، وشنت طائراتها الحربية ما لا يقل عن 25 غارة عليه، وسط محاولات للتقدم فيه يشارك فيها، إلى جانب القوات النظامية، عناصر من «حزب الله» اللبناني، وفق ما يقول ناشطون.

 

وعلى رغم القصف العنيف لهذا الحي، أفيد بأن «حزب الله» لم ينجح حتى الآن في تحقيق أي تقدم ميداني مهم، علماً بأن السيطرة على حي جوبر ستفتح للنظام طريقاً ثانياً لتطويق مقاتلي المعارضة في الغوطة الشرقية بعدما تمكنت القوات الحكومية من طرد هؤلاء من بلدة المليحة الشهر الماضي.

 

وفي سوفا عاصمة فيجي أشارت الصحف الفيجية الى أن الجبهة طالبت أيضاً بالإفراج عن «أبو مصعب السوري» المعروف أيضاً بمصطفى ست مريم نصار، وهو مسؤول في تنظيم «القاعدة» اعتقل في باكستان في 2005 وتحتجزه السلطات السورية حالياً.

 

“داعش” يعلن قطع رأس صحافي أميركي.. والبيت الأبيض سيتحقق من صحة التسجيل

واشنطن – أ ف ب، رويترز

تبنى مقاتلو تنظيم “الدولة الاسلامية” (داعش) في شريط فيديو بث الثلثاء على الانترنت قطع رأس رهينة اميركي ثان هو ستيفن سوتلوف، بحسب ما نقل المركز الاميركي لرصد المواقع الاسلامية “سايت”. وعلى الاثر، اعلن البيت الابيض انه سيعمل على التحقق من صحة الشريط المصور.

 

ويظهر الفيديو الذي حمل عنوان “رسالة ثانية الى اميركا” الصحافي ستيفن سوتلوف (31 عاما) راكعاً على ركبتيه ومرتدياً قميصاً برتقالياً والى جانبه مسلح ملثم يحمل سكيناً.

 

وأصدر شخص ملثم في الفيديو تهديداً بشأن رهينة بريطاني قالت الجماعة إن اسمه ديفيد هاينز. وأهاب بالحكومات التراجع عن تحالف أميركا “الشرير” ضد “الدولة الإسلامية”.

 

من جهته، قال البيت الأبيض إنه لا يمكنه على الفور تأكيد التقارير التي تحدثت عن بث تنظيم “الدولة الإسلامية” تسجيلا مصورا لذبح الرهينة سوتلوف الذي كان خطف العام الماضي في سورية. وقال جوش إيرنست الناطق باسم البيت الأبيض للصحافيين إنه “إذا صح وجود مثل هذا الفيديو فسيجري تحليله بعناية شديدة”، معبرا عن “تعاطف الإدارة الأميركية مع أسرة سوتلوف”.

 

في سياق متصل، قالت مصادر أميركية مطلعة إن “التسجيل المصور يبدو حقيقياً على رغم عدم تأكيد المسؤولين الأميركيين صدقيته بعد بشكل رسمي”. وقال المسؤولون الأميركيون إن “وكالات المخابرات تقوم بفحوص عاجلة للتحقيق في التسجيل المصور المزعوم لعملية ذبح سوتلوف لتتوصل إلى قرار نهائي بشان صدقيته”.

 

بدوره، اعتبر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون ان شريط الفيديو الذي تبنى فيه تنظيم “الدولة الاسلامية” قتل الصحافي سوتلوف “يثير الاشمئزاز”.

 

كذلك اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس انه في حال تأكدت صحة شريط الفيديو الذي بثه تنظيم “الدولة الاسلامية”، فهو يشكل “جريمة شنيعة”. وأضاف في بيان ان “قتل سوتلوف على ايدي ارهابيي الدولة الاسلامية بعد ايام قليلة على قتل جيمس فولي يشكل، في حال ثبوت صحته، جريمة شنيعة”. واضاف “هذا تجسيد جديد للهمجية اللامحدودة لخلافة الرعب هذه التي يجب محاربتها باكبر حزم ممكن”.

 

وكان تنظيم “الدولة الإسلامية” قتل الصحافي الأميركي جيمس فولي الشهر الماضي بطريقة مماثلة.

 

بريطانيا لا تستبعد توجيه ضربات لتنظيم “الدولة الإٍسلامية

لندن ـ رويترز

قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند اليوم الأربعاء إن خطف تنظيم “الدولة الإسلامية” لرهينة بريطاني لا يجعل توجيه ضربات جوية للمتشددين أمراً أكثر ترجيحاً إلا أنه لم يستبعد هذا الخيار. وبث تنظيم “الدولة الإسلامية” لقطات فيديو أمس الثلثاء تصور ذبح رهينة أميركي ثان هو الصحافي ستيفن سوتلوف وهدد بقتل رهينة بريطاني وحذر الحكومات وطالبها بالتراجع عن تحالف أميركا “الشرير” ضد “الدولة الإسلامية”. وقال هاموند للصحافيين: “هذا الأمر لا يحدث فارقاً على الإطلاق في تخطيطنا الاستراتيجي… إذا قررنا أن توجيه ضربات جوية أمر مفيد.. فبالتأكيد سنبحثه. ولكننا لم نتخذ أي قرار بعد بخصوص ذلك في هذا الوقت”. وكان وزير الخارجية البريطاني يتحدث بعد اجتماع لجنة الاستجابة الحكومية للطواريء وقال إن تحليل الحكومة الأولي يوضح أن تسجيل الفيديو الذي بث مساء أمس الثلثاء لذبح الصحفي الأميركي حقيقي. وصرح بأن متشدد “الدولة الاسلامية” الذي ظهر في فيديو سوتلوف يبدو انه نفس الرجل الذي تحدث بلكنة بريطانية في الفيديو الخاص بذبح الصحافي الاميركي جيمس فولي. وتابع “لا تنتظروا ان اناقش الخيارات المختلفة التي ندرسها ولكن يمكنني أن أؤكد اننا سندرس جميع البدائل الممكنة لحماية هذا الشخص” في إشارة للرهينة البريطاني الذي يحتجزه التنظيم.

 

أوباما بعد إعدام سوتلوف يؤكد أن بلاده لن ترضخ لترهيب “داعش

واشنطن ـ أ ف ب

اكد الرئيس الاميركي باراك اوباما ان الولايات المتحدة “لن ترضخ لترهيب” تنظيم “الدولة الاسلامية” بعد نشر فيديو قطع رأس صحافي اميركي ثان تبناه الجهاديون المتطرفون. وبعدما ندد “بعمل عنف رهيب”، أكد اوباما امام الصحافيين في تالين ان هدف الولايات المتحدة هو “ألاّ يبقى” تنظيم “الدولة الاسلامية” يشكل تهديدا للمنطقة. لكنه قال ان هذا الامر سيستغرق وقتاً ولا يمكن ان يتم الا بتعاون وثيق مع شركاء في المنطقة.

 

وأكدت الولايات المتحدة في وقت سابق صحة الفيديو الذي يظهر إعدام سوتلوف على أيدي عناصر من تنظيم “الدولة الاسلامية”، كما أعلن البيت الأبيض اليوم. وقالت كايتلين هايدن، الناطقة باسم مجلس الامن القومي، إن “الاستخبارات الاميركية حللت الفيديو الذي بث في الاونة الاخيرة ويظهر المواطن الاميركي ستيفن سوتلوف وتوصلت إلى تأكيد صحته”.

 

وتبنّى مقاتلو تنظيم “الدولة الاسلامية” (داعش) في شريط فيديو بث امس على الانترنت قطع رأس رهينة اميركي ثان هو ستيفن سوتلوف، بحسب ما نقل المركز الاميركي لرصد المواقع الاسلامية “سايت”.

 

وعلى الاثر، اعلن البيت الابيض انه سيعمل على التحقق من صحة الشريط المصور.

 

“الدولة الإسلامية” تتبنّى في شريط قطع رأس الصحافي الأميركي الثاني

المصدر: (و ص ف، رويترز، أ ب، أ ش أ)

تبنى تنظيم “الدولة الاسلامية” المتطرف في شريط فيديو بث أمس على الانترنت قطع رأس اميركي ثان رهينة لديها، هو الصحافي ستيفن سوتلوف (31 سنة)، وهددوا فيه بقتل بريطاني رهينة، وذلك بعد اسبوعين من ذبح التنظيم الصحافي الاميركي جيمس فولي رداً على الغارات الجوية الاميركية التي تستهدف مواقعه في العراق.

ويظهر في شريط الفيديو الذي حمل عنوان “رسالة ثانية الى أميركا” سوتلوف جاثياً على ركبتيه ومرتدياً قميصاً برتقالياً والى جانبه مسلح ملثم يحمل سكيناً.

وأعلن البيت الابيض انه سيعمل على التحقق من صحة الشريط المصور، بينما أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن “اشمئزازه” عن ذلك.

وفي الشريط يندد المسلح الملثم بالهجمات الاميركية على “الدولة الاسلامية” ويقطع عنق سوتلوف. ويقول: “لقد عدت يا اوباما. لقد عدت بسبب سياستك الخارجية المتغطرسة تجاه الدولة الاسلامية… على رغم تحذيراتنا الجدية”، في اشارة الى فيديو سابق عن ذبح فولي. ويضيف: “طالما صواريخك مستمرة في ضرب شعبنا، سيستمر سكيننا في ضرب اعناق شعبك”. ويهيب بالحكومات التراجع عن تحالف أميركا “الشرير” ضد “الدولة الإسلامية”. وفي نهاية الشريط يهدد الرجل الملثم بقتل شخص ثالث رهينة لديه عرف عنه بأنه البريطاني ديفيد كوثرون هاينز. ولم يعرف من هو هاينز. ورفضت وزارة الخارجية البريطانية التعليق على الأمر.

وصرح الناطق باسم البيت الابيض جوش ايرنست بانه لم يكن على علم بهذا الشريط قبل بدئه مؤتمره الصحافي المعتاد، الا انه اعرب عن تعاطف الادارة الاميركية مع عائلة سوتلوف.

وعلقت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي: “اذا تاكدت صحة الفيديو فان هذا العمل الوحشي يثير اشمئزازنا”. وأعربت بدورها عن التعاطف مع عائلة سوتلوف، موضحة ان “وكالات الاستخبارات ستعمل في اسرع وقت على التاكد من صحة” الشريط.

وفي اول تعليق له على شريط قتل سوتلوف، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون انه “يثير الاشمئزاز”، علما بانه تضمن ايضاً تهديدا بقتل بريطاني.

وقالت مصادر أميركية مطلعة إنه يبدو أن التسجيل المصور حقيقي.

وأكد الناطق باسم عائلة سوتلوف باراك بارفي الوفاة. وقال:”العائلة علمت بهذه المأساة المروعة وهي تحزن بصمت. لن يكون هناك تعليق علني من العائلة في هذا الوقت الصعب”.

وسوتلوف من مواليد ميامي بولاية فلوريدا الاميركية ، ويحمل شهادة في الصحافة من جامعة سنترال فلوريدا. وقد عمل لمجلات “تايم” و”كريستشن سيانس مونيتور” و”فورن بوليسي” وأخيراً لمجلة “وورلد افيرز”. وقد اعتبر مفقوداً قبل 12 شهراً بعدما خطف في 4 آب 2013 في حلب بشمال سوريا قرب الحدود التركية.

وبعد نشر شريط قطع رأس سوتلوف، طالب نواب أميركيون الرئيس أوباما بالإسراع في وضع خطة للتصدي لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق.

 

الجيش السوري يشدّد هجومه على جوبر ويقتل العشرات “النصرة” تطالب بشطبها من لائحة الإرهاب لتحرير الفيجيّين

المصدر: (و ص ف، رويترز، أ ب)

شن سلاح الجو السوري أمس 27 غارة جوية على حي جوبر، هي الاعنف في إطار العملية العسكرية التي تنفذها القوات السورية بدعم من “حزب الله” منذ ستة أيام في هذا الحي الاستراتيجي في شرق العاصمة.

قال مدير “المرصد السوري لحقوق الانسان” رامي عبد الرحمن الذي يتخذ لندن مقرا له إن “الطيران الحربي نفذ أكثر من 27 غارة على مناطق في حي جوبر منذ صباح اليوم”، مشيراً الى ان “عدد الغارات على جوبر هي الاكثر منذ بدء الهجوم على الحي” الخاضع لسيطرة المعارضة المسلحة، والى “مقتل العشرات من مقاتلي المعارضة”. وأضاف أن القوات النظامية تستخدم في هجومها طائرات ومدفعية وصورايخ ارض – ارض مصنعة في ايران، وأن مقاتلين من “حزب الله” متمركزين على مشارف الحي يحاولون التقدم “الا انهم لم يتمكنوا على رغم القصف العنيف”.

وفي المقابل، بث التلفزيون السوري الرسمي أن الجيش حقق مكاسب في جوبر. وعرض شريطاً للدمار والأنفاق التي قال إن مقاتلي المعارضة كانوا يستخدمونها. الى مشاهد لعدد من الانفجارات وسحب الدخان المنبعث من المباني المرتفعة المنهارة.

ويشمل مقاتلو المعارضة الذين ينشطون هناك “جبهة النصرة ” وألوية منشقة عن الجيش السوري.

وتحدث ناشط عن جرح ثلاثة أطفال توفي أحدهم متأثراً بجروحه.

وروى سكان في وسط دمشق التي تقع على مسيرة 20 دقيقة بالسيارة من جوبر، إنهم يسمعون هدير الطائرات الحربية في السماء وقصفا بريا ضاريا منذ بضعة أيام.

والحي استراتيجي لانه المدخل الى قلب دمشق في حال عبوره للوصول الى ساحة العباسيين، كما انه يؤدي من الجهة الشرقية الى منطقة الغوطة الشرقية، معقل المعارضة المسلحة في ريف العاصمة. ومع أن قوات المعارضة لم تستطع السيطرة على وسط دمشق، يخشى النظام السوري أن تصل إليه بحفر أنفاق من الضواحي المترامية الأطراف والبلدات المحيطة الخاضعة لسيطرتها.

ويسعى النظام الى استعادة الحي وطرد المقاتلين من اجل ابعاد الخطر عن دمشق والتقدم نحو منطقة الغوطة.

وتمكنت القوات النظامية منتصف آب من استعادة مدينة المليحة على مسافة 10 كيلومترات جنوب شرق دمشق، واذا استعادت حي جوبر، ينفتح امامها معبران لاقتحام معقل المعارضة في الغوطة.

وفي ريف ادلب، أوردت الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة “قضت على أعداد كبيرة من الإرهابيين ودمرت عتادهم في سلسلة عمليات”.

ونسبت الى مصدر عسكري أن “وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت على أعداد كبيرة من الإرهابيين أثناء محاولتهم الاعتداء على نقاط عسكرية في المداجن في معرة النعمان ومحيط معسكري وادي الضيف والحامدية بريف إدلب ودمرت لهم ثلاث عربات مصفحة وعددا من السيارات بعضها مزود رشاشات ثقيلة ومتوسطة.

 

الجنود الفيجيون

وفي سوفا، كشف الجيش الفيجي ان “جبهة النصرة” التي تحتجز اكثر من 40 جندياً فيجياً من قوة الامم المتحدة لفك الاشتباك “أندوف” في هضبة الجولان السورية، تطالب باخراجها من لائحة الامم المتحدة للمنظمات الارهابية.

وصرح قائد الجيش الفيجي الجنرال موزيسي تيكويتوغا بان الجبهة تطالب ايضاً بارسال مساعدات انسانية الى مدينة صغيرة ضمن معقلها قرب دمشق وبدفع تعويضات مالية لثلاثة من عناصرها اصيبوا بجروح في الايام الاخيرة.

وقال: “هذه هي المطالب الرسمية مقابل لقاء اطلاق جنودنا”، معلناً نقلها الى الامم المتحدة.

ونشرت الصحف الفيجية ان الجبهة طالبت ايضا بالافراج عن ابو مصعب السوري المعروف ايضا بمصطفى ست مريم نصار، وهو مسؤول في تنظيم “القاعدة” اعتقل في باكستان عام 2005 وتحتجزه السلطات السورية حاليا.

ووصل فريق من مفاوضي الامم المتحدة الى هضبة الجولان آتين من نيويورك، استناداً تيكويتوغا.

وفي جنيف، أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للامم المتحدة إن 4,1 ملايين شخص في سوريا وصلتهم حصص مساعدات الغذاء في آب، وهو رقم قياسي بعد عبور عدد أكبر من القوافل خطوط القتال والحدود السورية مع تركيا والاردن.

 

«داعش» يذبح أميركياً ثانياً

بث تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ـ «داعش»، أمس، شريطاً مصوراً حول عملية ذبح الصحافي الأميركي ستيفن سوتلوف، مهدداً بقتل رهينة بريطاني إذا لم تتراجع الحكومات عن التحالف مع واشنطن ضد «داعش».

وذكر موقع «سايت» أن «داعش» أذاع شريط فيديو قال إنه يصوّر ذبح الرهينة الأميركي ستيفن سوتلوف.

وأصدر شخص ملثم في فيديو، بعنوان «رسالة ثانية الى أميركا»، تهديداً بشأن رهينة بريطاني قال إن اسمه ديفيد هاينز. وأهاب بالحكومات «التراجع عن التحالف الشرير مع أميركا ضد الدولة الإسلامية».

وأعلن متحدث باسم البيت الأبيض أنه لا يستطيع تأكيد أن فيديو إعدام سوتلوف حقيقي. وكان سوتلوف، الصحافي الحر، قد خطف في سوريا في آب العام 2013. وكان «داعش» قد أعدم في 19 آب الماضي الصحافي الأميركي جيمس فولي، مشيرا إلى أن إعدامه تم رداً على الغارات الجوية الأميركية ضد «الدولة الإسلامية» في العراق.

(رويترز، ا ب)

 

معارك حماه توقف عمليات حلب: «النمر» يسافر لمواجهة «النصرة»

علاء حلبي

تعيش مدينة حلب حالة «هدوء حذر» تشوبه عمليات قصف متبادل بين الفصائل المسلحة من جهة والجيش السوري من جهة أخرى، من دون أي تغير في خريطة السيطرة، التي تميل لمصلحة الجيش، الذي تمكن من تشكيل طوق يحيط بالمدينة وعزل مسلحي الداخل عن الريف الشمالي الممتد إلى تركيا، والذي يشهد هو الآخر عمليات قصف متبادل بين عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ـ »داعش» والمجموعات المسلحة التي تقاتله في محيط مدينة مارع، من دون أي تقدم يذكر لأية جهة.

واشار مصدر ميداني، في حديث إلى «السفير»، إلى أن المعارك في مدينة حلب ومحيطها توقفت بشكل موقت، نتيجة اندلاع المعارك في ريف حماه.

وكانت قوات الجيش السوري نفذت سلسلة عمليات عسكرية متتالية في ريف حلب الشمالي، سيطرت بموجبها على المناطق المحيطة بالمدينة الصناعية، التي باتت مؤمنة بشكل كامل، والتي يجري العمل على إعادتها للحياة. وأفاد مصدر صناعي إن أكثر من 85 معملاً عاد للعمل. كما تشمل عمليات الجيش التوسع نحو مخيم حندرات، لقطع طريق إمداد المسلحين نحو مدينة حلب، والمقطوع حاليا بالقوة النارية، وصولاً إلى قريتي نبل والزهراء لفك الحصار عنهما.

وأوضح المصدر الميداني أن قائد العمليات في ريف حلب الشمالي العقيد سهيل الحسن، المعروف بلقب «النمر»، غادر المدينة وتوجه إلى ريف حماه، ليقود عمليات الدفاع عن مدينة محردة المسيحية شمال مدينة حماه، والتي تتعرض لهجمات متتالية من قبل «جبهة النصرة»، الأمر الذي يهدد الوجود المسيحي في الريف الذي يضم مجموعة كبيرة من القرى ذات التنوع الديني والطائفي أيضاً، ما استدعى التدخل بقوة ضاربة لمنع حدوث مآس جديدة، إضافة إلى الموقع الاستراتيجي للمدينة، والذي يهدد الأمن في مدينة حماه نفسها في حال سيطرت الفصائل المتشددة عليها.

وفي حين يعتبر «النمر» رجل المهام الصعبة في سوريا، حيث تمكن من فك الحصار عن مدينة حلب وتأمين طريق إمدادات إليها، وتحرير المدينة الصناعية والسجن المركزي، وتشكيل طوق أمني يحيط بالمدينة، يرى متابعون أن المعارك في ريف حماه وسط سوريا لن تكون سهلة، نظراً للعدد الكبير من مقاتلي «النصرة»، وتعدد جبهات القتال، وتواجد قسم من قوات «النمر» في حلب.

إلا أن مصدراً ميدانياً يبدو واثقاً من حسم المعركة «فالرجل لم يخسر أية معركة. استعاد أريحا في ريف إدلب خلال أيام، ودخل السفيرة معقل الفصائل المتشددة، وحاصر النصرة في معاقلها في المدينة الصناعية»، موضحاً أن «أسلوب القتال الذي يتبعه ليس دفاعياً، حيث يرى أن الهجوم أفضل وسيلة للدفاع»، ما ينذر بمعارك عنيفة في مناطق سيطرة «النصرة» بريف حماه. كما يعرف عن الرجل استعماله لقوة نارية كبيرة في أية عملية يقودها، وهو ما بدأ يحصل بالفعل عن طريق تكثيف الغارات الجوية والقصف المدفعي التمهيدي المُرَكَّز.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتوجه فيه الأنظار إلى مدينة حماه التي تتصارع «جبهة النصرة» و«داعش» على قضم ريفها، حيث يتمركز مسلحو «النصرة» في الريف الشمالي الغربي لحماه (كفرزيتا، حلفايا…)، وتحاول التمدد نحو مدينة حماه، ودخول محردة، في حين يتمركز مسلحو «داعش» في الريف الشرقي للسلمية المتصل بريف حمص. وتشكل السلمية محور الربط بين شمال سوريا وغربها وجنوبها، ويمر منها طريق الإمداد الوحيد إلى مدينة حلب الذي أثيرت حوله شائعات عدة بأنه قطع بعد سيطرة «داعش» على أحد محاوره، الأمر الذي تبين أنه غير صحيح، ليبقى الطريق آمناً.

وبالعودة إلى حلب، يعيش أبناء المدينة مجموعة هواجس خدمية وأمنية، بعضها متعلق بمياه الشرب المقطوعة عن أحياء عدة في المنطقة التي تشكل مركزاً سكانيا كبيراً، إثر نزوح آلاف العائلات إليها من المناطق الساخنة، وبعضها الآخر يتمثل بالقذائف المتفجرة والهاون التي عادت إلى المدينة بغزارة عبر بوابتها الشمالية الغربية، حيث يستهدف مسلحون متشددون، يتمركزون في حي بني زيد، أحياء حلب الغربية. ويتركز القصف على حي الخالدية، الذي يشهد موجة نزوح كبيرة نحو الأحياء البعيدة عن مناطق التماس، في حين يرد الجيش السوري بغارات متفاوتة وقصف مدفعي متقطع، من دون اشتباكات مباشرة في المنطقة التي تشكل معقلاً لمسلحي «جبهة النصرة».

كما يشهد الريف الشمالي غارات، بالتزامن مع استمرار قصف أحياء حلب الشرقية، الفارغة تقريبا من السكان، في عمليات يبدو أن الهدف منها ردع أي تحرك للمسلحين لاستغلال الانشغال عن جبهات حلب بمعارك حماه.

 

مقتل 16 سورياً في قصف جوي استهدف حافلة بدير الزور

القاهرة – (د ب أ) – أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن 16 سوريا قتلوا الاربعاء، في غارة نفذها الطيران الحربي السوري على اماكن في منطقة الشولا بمحافظة دير الزور.

وقال المرصد الأربعاء، ان صاروخا استهدف حافلة عند منطقة الشولا كانت في طريقها الى العاصمة دمشق ما أدى إلى مقتل 16 شخصا بينهم 10 أطفال.

وأضاف المرصد أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة.

 

بمباركة إيرانية… القاهرة عرّابة التنسيق الأمني بين دمشق والغرب لمواجهة «داعش»

دمشق ـ «القدس العربي»ـ من كامل صقر: توحي المؤشرات والتكهنات السياسية أن العاصمة السورية دمشق مُقبلة على حفلة اتصالات وتنسيقات أمنية، بعضها بصبغة غربية وأخرى بصبغة إقليمية، التكهنات ذاتها تشير إلى أن دولة عربية هي التي قد تقود هذه الاتصالات مع دمشق وأن مصر هي تلك الدولة لأسباب سياسية جعلت من مصر الأكثر قدرة على أداء هذا الدور بعد إزاحة الإخوان عن الحكم وتولي عبد الفتاح السيسي مفاتيح الحكم.

وفي هذا السياق يقول مصدر دبلوماسي عربي لـ «القدس العربي» إن القاهرة ستكون في المرحلة القريبة المقبلة عرّابة التنسيق الأمني بين دمشق وعواصم غربية وإقليمية، والهدف مواجهة تنامي قوة تنظيم الدولة الإسلامية «داعش».

المصدر الدبلوماسي المقيم في بيروت قال لـ»القدس العربي» أيضاً ان مسؤولاً أمنياً مصرياً طار إلى العاصمة الإيرانية طهران قبل عدة أيام والتقى مسؤولين إيرانيين لغرض التنسيق المشترك للمرحلة المقبلة التي يصفها المراقبون بالمرحلة «الداعشية»، وأن أبرز أجندة المسؤول المصري كانت مسألة تولي القاهرة مهمة فتح خطوط التنسيق الأمني بين دمشق ودول غربية وإقليمية .وحسب المصدر ذاته فإن المسؤول المصري حصل على مباركة إيرانية لهذه المهمة استعداداً لتسهيلها ودعمها.

وحسب المصدر الدبلوماسي فإن اتصالات أمنية رفيعة قد تنطلق في الأيام المقبلة بين دمشق والقاهرة ،وربما تشهد الفترة المقبلة زيارة لمسؤول مصري إلى دمشق للبحث في ملفين أساسيين، الأول يتعلق الخطوط العريضة للتعاون الأمني مع دمشق وآليات هذا التعاون في مواجهة تنظيم «داعش» وتنظيمات راديكالية أخرى، أما الملف الآخر فيتعلق باستيضاحات تريدها القاهرة وتحديداً جهاز المخابرات العامة المصري حول معلومات تتعلق بأسماء قيادات إسلامية سورية استقرت في القاهرة خلال العام 2012 من حكم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، تعتقد القاهرة أن تلك الأسماء لعبت دوراً سلبياً وقامت بنشاطات لصالح الإخوان المسلمين في مصر وكان لها دور في تأجيج الشارع الإسلامي المصري خلال الفترة الماضية.

 

استطلاع: غالبية بريطانية تعارض مشاركة في الغارات على تنظيم الدولة الإسلامية

بعد سقوط إمرلي و«كربلاء الثانية» مخاوف من عمليات انتقامية ضد السنّة

إعداد إبراهيم درويش

لندن – «القدس العربي»: ظلت قوات البيشمركة (تعني: من يتحدى الموت) ولعقود طويلة مجموعة من المقاتلين الأشداء الذين خاضوا معارك ضد كل الأنظمة العراقية منذ ولادة الدولة العراقية الحديثة، لكنهم لم يستطيعوا الصمود أمام مجموعة من المقاتلين التابعين لتنظيم الدولة الإسلامية المعروف بداعش في بداية شهر آب/أغسطس مما دفع بهم للهرب تاركين قرى وأبناء أقليات تحت رحمة مقاتلي التنظيم الإسلامي. وهو ما أدى لحملة دولية لتقديم الدعم العسكري للقوات الكردية التي تعتبر الحارس على حكومة إقليم كردستان، فقامت الولايات المتحدة بغارات جوية في 8 من آب/أغسطس وانضمت بريطانيا وفرنسا وأستراليا وإيران للدعوات الأمريكية لمساعدة الأكراد، وحتى حكومة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قرررت خرق تقليد منذ الحرب العالمية الثانية بعدم التدخل في النزاعات الخارجية وإرسال شحنات عسكرية كافية لتسليح فرقة عسكرية مكونة من 4.000 مقاتل.

وبررت ميركل القرار بأنه «مصلحة أوروبية». وبسبب هذا الدعم والغارات الأمريكية استطاعت قوات البيشمركة استعادة زمام الأمور في الأسابيع الماضية. لكن السؤال لا يزال قائما حول فشل القوات في امتحانها منذ 20 عاما. وهو ما دفع المسؤولين الأكراد لوضع خلافاتهم القديمة والإنقسامات العسكرية جانبا وتركيز الجهود للتصدي للعدو الأكبر أي داعش.

 

الملل والتجارة

 

وفي تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» حاولت البحث عن ملامح الضعف في قوات البيشمركة، وكشفت سلسلة من المقابلات من أن أكبر تهديد واجهته هذه القوات كان الملل. بالإضافة لتغير الظروف فقد تحولت القوات العراقية التي كان العدو الأكبر لها أثناء حكم صدام إلى حليف بعد الغزو الأمريكي عام 2003. وهو ما أدى بعدد من جنود البيشمركة لترك العمل العسكري والإستفادة من الفرص التي فتحتها فترة الإزدهار الإقتصادي والتطور الكبير الذي شهدته منطقة كردستان.

ولم يعد التدريب العسكري في مركز اهتمامات المقاتلين السابقين في ظل غياب المبادرات لتوحيد قوى البيشمركة التي ظلت منقسمة بناء على الولاءات الحزبية والسياسية، فبدلا من وجود قيادة مركزية موحدة ظل المقاتلون يأخذون أوامرهم من الحزب. ونقلت الصحيفة عن فؤاد حسين، مسؤول طاقم رئيس حكومة كردستان، مسعود بارزاني قوله إن» ما حدث علمنا أنه لا يمكننا الجلوس والتظاهر بعدم وجود أعداء لنا». وأكد أن الأكراد بحاجة لإحياء ما أسماه «ثقافة المقاومة» كي تكون قادرة للدفاع عن ما حققه الأكراد، وعن الهدوء وما يريدون تحقيقه في المستقبل وإلا فسيتم خسارة كل شيء. ومن هنا يفهم التحرك الذي قام به البارزاني الإسبوع الماضي عندما وقع على قرار يقضي بإنشاء جيش وطني، بدلا من وجود قوات موزعة على الحزبين الرئيسيين، قوات الإتحاد الوطني الكردستاني وقوات الحزب الديمقراطي الكردستاني، حيث سيتم دمج القوتين لتكون تحت إمرة وزارة البيشمركة. ويؤكد المسؤولون أن التدريب العسكري المستمر سيكون علامة المرحلة القادمة وسيحصل الرجال والنساء على تدريب عسكري من نوع ما سواء انضموا للجيش أم لا.

 

جيش وطني

 

واعترف وزير شؤون البيشمركة مصطفى سيد قادر بالفشل في إنشاء جيش وطني والآن يخططون لتشكيل جيش وطني ونظامي موحد. لكن طموح المسؤولين غير الواقع حيث يشك الكثيرون من إمكانية تغيير النظام السياسي الذي وزع وشتت قدرات البيشمركة. ومن أجل تحقيق هذا يقترح مسؤولون وضع شروط على الدعم العسكري المقدم للأكراد. ونقل عن مسؤول كردي لم يذكر اسمه «نعرف في هذا الجزء من العالم أن ما يعني أكثر ليس ما هو مكتوب على الورق ولكن الإرادة السياسية». ومن هنا فالطريقة التي سيتم بها تشكيل القوات الموحدة ستكون من خلال تقديم كل حزب 60.000 مقاتل ومن مجموعهم سيكون هناك 50.000 تحت إمرة وزارة البيشمركة. ويرى مايكل نايتس من معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى أن غالبية القوات المقاتلة تابعة للأحزاب. وبقدر نايتس عدد القوات الكردية بحوالي 175.000 مع أن العدد الحقيقي غير معروف. ومنذ تقدم قوات داعش نحو القوات الكردية تدفق المقاتلون الشباب والشيوخ للمشاركة في مواجهة التنظيم.

والمشكلة التي تواجهها القوات الكردية ان الشباب لا خبرة عسكرية لديهم والمقاتلون القدماء انخرطوا في العمل التجاري ومن بقي منهم في البيشمركة ظل من أجل الراتب التقاعدي المجزي. ويبرر سروان البارزاني وهو مقاتل سابق وأحد أقارب مسعود البارزاني انتقال المحاربين من القتال للعمل التجاري بأنه طريقة للقتال وبناء البلد. ويتهم الأكراد حكومة بغداد بحرمانهم من المصار والسلاح. وقالوا إنهم اضطروا لدفع الرواتب وتوفير المعدات من أموالهم الخاصة. وفي تفسيرهم للخسارة أمام داعش يقولون إنهم فوجئوا بتقدم التنظيم الكاسح والسريع، وأشاروا للمعدات الثقيلة التي يملكها التنظيم.

ويملك سروار شركة كوريك للهواتف المحمولة ومراكز تسوق في إربيل، ويقول إن أمامهم جبهة طولها 60 ميلا للدفاع مضيفا أن القتال لم يعد في الجبال التي بنوا سمعتهم فيها فـ «الجبل هو صديق الكردي» كما كان يقال. ويضيف سروار الذي كان يتحدث مع مراسل الصحيفة وهو يحتسي فنجان قهوة من «ستارباكس» الأمريكية «كنا نعرف القتال في الجبال» ولكنهم الآن يقاتلون في الصحراء.

 

انتقام

 

ورغم كل هذا فما بقي هو الكيفية التي سيستخدم فيها المقاتلون السلاح، وشكل التعاون مع بغداد، حيث ذكر مسؤولون إن الحكومة العراقية أظهرت ترددا في شحن أسلحة لهم خلال الأيام الماضية.

ولن تندفع الحكومة العراقية لتقديم الدعم بعد فك الحصار عن بلدة إمرلي وسفر رئيس الوزراء نوري المالكي مع وزير النقل هادي العامري والذي يشرف على ميليشيات قوية، لمخاطبة الجنود وما يطلق عليها بقوات الحشد الشعبي، حيث اعتبر المالكي الذي خسر نصف العراق فك الحصار عن بلدة صغيرة يسكنها تركمان شيعة باعتبارها «كربلاء ثانية» وتعهد بجعل كل العراق «مقبرة لداعش». وبحسب صحيفة «واشنطن بوست» «عادت مخاوف السنة من تكرار التمييز والقمع ضدهم، خاصة أن الحكومة في بغداد تنظر إليهم كمتعاونين مع داعش.

وتقول الصحيفة إن وصول قوات عراقية مكونة في المعظم من جماعات شيعية قريبا من الأحياء السنية زادت من مخاوف السنة وتعرضهم لعمليات قتل انتقامية». وأضافت الصحيفة أن «عمليات القتل الدموية الطائفية في تزايد مستمر بعد أن تقدمت قوات داعش في شمال العراق في حزيران/يونيو والتي استهدفت الشيعة والأقليات الدينية وأحيت من جديد نشاط الميليشيات الشيعية المتطرفة». وتحدثت الصحيفة عن الدور الأمريكي في فك حصار إمرلي واستعادة بلد سلمان باك.

ونقلت ما قاله المتحدث باسم ميليشيات «عصائب الحق» المدعومة من إيران نعيم العبودي «تم تحرير سلمان باك والقرى الأخرى حول إمرلي». ومع وصول القوات العراقية والميليشيات التابعة لها فر معظم أهالي سلمان باك. ومن بقوا فيها شعروا بالإرتياح من خروج داعش حسب مسؤول المجلس المحلي في بلدة طوز خرماتو شلال عبدول.

 

إجراءات بريطانية

 

وتتزامن هذه التطورات الجديدة مع الإجراءات البريطانية التي أعلن عنها رئيس الوزراء ديفيد كاميرون لمنع الشبان البريطانيين الذهاب إلى سوريا والعراق، ولم يستبعد المسؤول البريطاني من إمكانية مشاركة بريطانيا في الغارات الجوية بدون الحاجة للعودة للبرلمان. مع أن غالبية بريطانية تعارض حتى المشاركة في غارات جوية علاوة على إرسال قوات بريطانية للعراق وهو ما استبعده كاميرون. ففي كلمة له أمام البرلمان حدد فيها الخطوط العامة لمكافحة تدفق الجهاديين من بريطانيا للإنضمام لداعش والجماعات الجهادية الأخرى. واقترح كاميرون منح الأجهزة الأمنية سلطات واسعة تقوم من خلالها بمراقبة حركات الطيران وإجبار شركات الخطوط الجوية للكشف عن أسماء المسافرين ومعلومات عن جوازاتهم. وشملت أيضا تجريد من قاتل في صفوف داعش من مواطنته وإن بشكل مؤقت، ومنح وزارة الداخلية سلطة تهجير المشتبه بهم بعلاقة مع الجهاديين داخل بريطانيا أي «نفي داخلي» ولم يحظ اقتراحه لمنع من يريد العودة من الجهاديين لبلده بريطانيا نظرا للمعوقات القانونية التي ستواجه الحكومة لوضع هذا موضع التطبيق ولعدم موافقة حليفه في حكومة الإئتلاف «الليبراليون الأحرار» على الخطوة.

 

استطلاع

 

وفي هذا السياق أظهر استطلاع أن واحدا من كل ثلاثة بريطانيين يوافق على مشاركة القوات البريطانية في الغارات على داعش. وفي الإستطلاع الذي أجراه مركز «كوم ريس» كشف عن دعم 35٪ للمشاركة في الغارات، فيما عارضت نسبة 50٪ أي دور عسكري، وقالت نسبة 15٪ إنها لا تعرف.وكشف الإستطلاع عن دعم الرجال 42٪ للغارات أكثر من النساء 28٪. كما وأظهر الإستطلاع معارضة قوية ضد إرسال قوات عسكرية التي استبعدها كاميرون حيث تدعم نسبة 20٪ من الرأي العام فكرة قوات برية ولم توافق نسبة 69٪. ورغم أنه الإداراة الأمريكية لم تطلب رسميا من بريطانيا المساهمة في الغارات الجوية إلا أن إدارة أوباما جست نبض الحلفاء لإمكانية عقد تحالف دولي، حيث قامت ألمانيا وأستراليا بتسليح الأكراد إضافة للأسلحة الأمريكية والفرنسية والبريطانية التي بدأت تتدفق على مقاتلي البيشمركة. وبحسب استطلاع كوم ريس، وافقت الغالبية على أهمية نزع الجوازات وتجريد من قاتل إلى جانب داعش من مواطنتهم. ولقي هذا دعما من 61٪ مقابل 29٪ رفضوه. وعارضت الغالبية اقتراح بوريس جونسون، عمدة لندن اعتبار كل من يسافر لسوريا والعراق إرهابيا حالة لم يطلع السلطات على خططه، حيث دعا إلى هذا في الإسبوع الماضي في مقاله الإسبوعي بصحيفة «دايلي تلغراف». ويقدر عدد المقاتلين البريطانيين في صفوف الجهاديين بما بين 300-600 مقاتل وهم الأعلى نسبة من بين الجهاديين الأوروبيين.

 

«أمير المؤمنين» درس في بغداد… وكان يلقب بـ«ميسي» العربي… وقال للأمريكان أراكم في نيويورك

احمد المصري

لندن ـ «القدس العربي»: لم يكن أحد يعلم أن نجم أبو بكر البغدادي سيسطع هكذا خلال فترة زمنية محدودة ولا حتى زعيم تنظيم «القاعدة» الحالي نفسه أيمن الظواهري، أبو بكر البغدادي، وفقا لوزارة الداخلية العراقية، هو إبراهيم عواد إبراهيم السامرائي، ويلقب بأبي دعاء، فيما يعتقد أن اسمه عوض بن إبراهيم البدري، ولد في مدينة سامراء عام 1971، وتذكر مواقع «جهادية» على الشبكة العنكبوتية أنه حصل على شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من جامعة بغداد. وتحدثت تقارير على ان البغدادي عاش حوالي عشرة أعوام في غرفة ملحقة بأحد المساجد في حي الطوبجي في بغداد، وذلك حتى عام 2004.

ووصف صديق للبغدادي يدعى ابو علي لصحيفة «صنداي تلغراف»، أنه كان طالبا هادئا عاش معظم حياته في المسجد الذي تحول لملعبه ومكان حياته. ولم يثر الطالب بالنظارات انتباه زملائه في الفصل إلا عندما كانوا يخرجون لممارسة كرة القدم حيث كان يظهر مواهبه. وبحسب أبو علي فقد كان «ميسي الفريق»، و»كان من أحسن اللاعبين». وفي نهاية المباراة كان يقود الصلاة، ويتحدث ابو علي «عندما وصل إبراهيم البدري مسجد الطوبجي كان عمره 18 عاما وكان شخصا هادئا ومؤدبا».

وعندما أنهى دراسته العليا وحصل على درجة الدكتوراه في الشريعة تزوج، وبعد أقل من عام رزق بابنه الأول الذي يبلغ من العمر الآن 11 عاما.

ومع قرع طبول الحرب والغزو الذي قاد للإطاحة بصدام حسين عام 2003 واصل البغدادي حياته العادية ويهتم بعائلته «لم يظهر أي عداء للأمريكيين» يقول أبو علي «لم يكن متشددا مثل الآخرين، وربما كان مخططا هادئا».

ويضيف أبو علي «أراد صاحب المسجد منه الانضمام للحزب الإسلامي الذي كان هو عضوا فيه». ولكن البغدادي رفض وتطور الخلاف لعراك بالأيدي. وفي عام 2004 طلب منه صاحب البيت إخلاءه، ولأن رواد المسجد هم من نفس عشيرة صاحبه وجد البغدادي أنه أصبح شخصا غير مرغوب فيه بالحي «ويعيش الآن صاحب المسجد في خارج العراق خشية انتقام البغدادي منه»، ولم يسمع عنه أبو علي أي شيء وآخر ما علمه هو أن «الشيخ إبراهيم» في السجن.

وبحسب المعلومات التي وزعتها المخابرات الأمريكية عام 2005 انتقل البغدادي لبلدة القائم، واتخذ لقب أبو دعاء، واتهمته القوات الأمريكية بالتورط في عمليات قتل وتعذيب المدنيين في البلدة،

و كشفت صحيفة «دايلي بيست» الأمريكية أن البغدادي الذي كان معتقلاً في قاعدة أمريكية بالعراق لسنوات طويلة، قال لسجانيه لحظة وداعهم وإطلاق سراحه في العام 2009: «نراكم في نيويورك»، ونقلت الصحيفة عن الجنرال كينيث كينج أنه يتذكر ما قاله أبو بكر البغدادي لحظة مغادرته السجن عندما قال: «أراكم في نيويورك يا شباب»، وحينها لم يأخذ الجنرال كينج هاتين الكلمتين على محمل الجد ليكتشف الآن بأن البغدادي كان يعني ما يقول، وأنه كان خارجاً من السجن لمواصلة القتال.

ويقول كينج إنه لم يكن يتخيل أنه خلال أقل من خمس سنوات فقط سيجد أن أبو بكر البغدادي سيتصدر وسائل الإعلام وتقارير الأخبار. ويتابع: «أنا لست متفاجئا أن يكون هذا الرجل أمضى الكثير من وقته في مخيم اعتقال بوكا، لكنني متفاجئ أنه ذاته الذي كنت أراه»، ويؤكد أن «أسوأ السيئين كانوا محتجزين في مكان واحد، لكن أبو بكر البغدادي لم يكن من بينهم».

ويبدي إحباطه بسبب إطلاق سراح أبو بكر البغدادي في 2009، حيث يقول: «نفذنا العديد من المهمات، وفقدنا الكثير من جنودنا خلالها، من أجل إلقاء القبض عليه، ثم أطلقنا سراحه».

لكن الصحيفة تقول إنه طوال أربع سنوات من اعتقال البغدادي لم يكن الأمريكيون قادرين على التنبؤ بدرجة خطورة هذا الرجل، مشيرة إلى «أن البغدادي لم يكن حتى محتجزاً في المجمع رقم (14) الذي كان مخصصاً للمعتقلين الأكثر تطرفاً والأكثر خطورة». وتشير الصحيفة إلى أن البغدادي كان واحداً من بين 26 ألف سجين يقبعون في معسكر اعتقال «بوكا».

وانتهز البغدادي فرصة اندلاع الثورة السورية ضد الرئيس بشار الأسد، فأرسل مساعده أبا محمد الجولاني إلى سوريا لكي يوجد لتنظيم «القاعدة «موطئ قدم هناك، وشكل «جبهة النصرة «التي أعلنت عن نفسها بسلسلة تفجيرات وباتت رقما صعبا ضمن المعارضة المسلحة التي تقاتل الأسد.

لكن البغدادي أكد في أبريل/نيسان 2011، في تسجيل صوتي أن جبهة «النصرة» في سوريا هي امتداد لـ»دولة العراق الإسلامية»، وأعلن توحيد اسميْ «جبهة النصرة» و»دولة العراق الإسلامية» تحت اسم واحد وهو «الدولة الإسلامية في العراق والشام».

ومع تزايد نفوذ الجولاني في سوريا، ورفضه فتوى دمج قواته تحت قيادة زعيم «تنظيم الدولة بالعراق»، شنّ البغدادي حربا على «جبهة النصرة» مما أدى إلى انفصاله عن تنظيم «القاعدة». وتجاهل البغدادي نداءات زعيم «القاعدة « أيمن الظواهري لترك سوريا لـ»جبهة النصرة» والتفرغ للعراق، وأمعن في توسيع عملياته في شمال وشرق سوريا عامي 2012 و2013، واشتبكت عناصره مع قوات النظام السوري، غير أنها كرست جل مجهودها لمحاربة كتائب المعارضة المسلحة الأخرى.

وكان البغدادي الشخص الوحيد الذي لم يبايع الظواهري بعد مقتل أسامة بن لادن الذي كلفه بتأسيس تنظيم» الدولة».

وحث الظواهري – خليفة أسامة بن لادن في زعامة تنظيم القاعدة- الجماعتين على العمل معا مثلما يعمل الشركاء في أي مشروع مشترك، لكن البغدادي تحداه وصوب بنادق تنظيمه إلى «النصرة»، وبلغة تنم عن استخفاف نشر أبو محمد العدناني المتحدث باسم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» بيانا في تسجيل صوتي في مايو/ أيار يرفض فيه مطالبة القاعدة لتنظيمه بالخروج من سوريا والعودة للعراق. وقال العدناني موجها حديثه للظواهري «جعلت من نفسك وقاعدتك أضحوكة ولعبة بيد صبي غر خائن ناكث للبيعة (الجولاني) لم تره وتركته يلعب بكم لعب الطفل بالكرة فأذهبت هيبتك وأضعت تاريخك ومجدك».

ويقول خبراء في شؤون الجماعات «الجهادية» أن الخلافات بين «الدولة الإسلامية في العراق والشام» و»جبهة النصرة» لا تتعلق بالعقيدة – إذ أن الجماعتين تسعيان لإقامة الحكم الإسلامي- بقدر ما تتعلق بمناطق النفوذ والأساليب المتبعة والولاء الشخصي.

وتتضارب الأنباء بشأن مصادر تمويل هذا التنظيم، بين من يتهم أجهزة استخبارات إقليمية بتمويله، وبين من يقول إن التنظيم في كل من سوريا والعراق يجمع جزءا من موارده المالية عن طريق الأتاوات التي يفرضها على سكان المناطق التي يسيطر عليها، وعن طريق بيع النفط للنظام السوري ولتركيا وحتى لفصائل المعارضة السورية من المصافي التي يسيطر عليها.

احمد المصري

 

سماء حلب هادئة بعد انتقال عمليات سهيل الحسن الملقب بـ«النمر» إلى ريف حماة

سمر مهنا

ريف حماة ـ «القدس العربي» أطفال ريف حماة أصبحوا الآن فريسة جديدة لـ»النمر» الذي بات يؤرق ليلهم بدلا من «حكايا الجدات»، وذلك بعد أن أصبح أطفال حلب وليمة غير مهمة ربما، فأهالي ريف حلب المحرر يعيشون حالة من الهدوء بعد أن نقل العقيد سهيل الحسن الملقب بـ»النمر» براميل طائراته المتفجرة إلى ريف حماة في الوقت الذي أصبح أهالي الأخيرة يعانون من لعنة هذه البراميل.

وقال محمد الحلبي وهو ناشط من ريف حلب، إن أهالي الريف يعيشون حالة من الهدوء منذ فترة فقد قلّ عدد البراميل المتفجرة التي تسقط على المنطقة بشكل كبير، وعزى السبب إلى نقل رئيس قسم العمليات في فرع المخابرات الجوية سهيل الحسن عملياته من ريف حلب إلى حماة.

في الوقت الذي قال فيه الناشط من ريف حماة أحمد، إن طائرات النظام ألقت العديد من البراميل المتفجرة على منازل المدنيين في ريف حماة وريف ادلب الجنوبي ، منها اللطامنة وحلفايا وكفرنبودة وغيرها من القرى، مما أدى إلى مقتل العديد من المدنيين من الأطفال والنساء.

فيما كانت مواقع الكترونية تناقلت أنباء أفادت أن سبب انخفاض كمية البراميل المتفجرة التي تسقط على رؤوس المدنيين انخفضت في حلب، لأن إدارة معامل الدفاع في منطقة السفيرة بريف حلب الجنوبي الشرقي التابعة لقوات النظام نفذ مخزونها من كميات المواد المتفجرة، والأسمدة اللازمة، والخردوات اللازمة لتصنيع البراميل المتفجرة التي تلقيها المروحيات.

وجاء على صفحة تحمل لقب الحسن على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» اسمها «قوات النمر»، أن «العقيد سهيل الحسن قائد عمليات الجيش العربي السوري في منطقة حماة وجهاً لوجه مع الإرهابي المسمى بـالجولاني قائد ما يسمى جبهة النصرة لأهل الشام، والذي يتواجد الآن في محيط قرية محردة بحماة ومعه ما يقارب الـ1500 إرهابي من جنسيات غير سوريا».

وبينت أنه «من المتوقع أن المعارك بالأيام القادمة ستكون عنيفة وقد بدأت الأخبار الطيبة تصل وبتوجيهات من القائد الميداني النمر، أبدع صقورنا البواسل بريف حماة وسحقوا تجمعات الإرهابيين والمرتزقة من أتباع الجولاني في كفرزيتا وغرب مورك وحلفايا واللطامنة».

ووصل سهيل حسن إلى ريف حماه الشمالي بعدما أحرزت قوات المعارضة السورية المسلحة تقدما كبيرا في المنطقة، وأصــبحت عــــلى بعد 3 كيلو متر من المطــــار العسكري للمدينة، وذلك بعد سيطرتها على تلة «الشيحة» وقريــــة «شرعايا» في الجنوب الغربي للمطار، وأصبح المطار تحت نيران قوات المعارضة بشكل مباشر، كما وصلت «جبهة النصــــرة» إلى أطراف مدينة محردة ذات الغالبية المسيحية في الريف الشــمالي للمدينة أيضا.

من هو النمر؟

من أبرز صفات سهيل الحسن أنه يتميز بقسوته الشديدة حتى مع جنوده، حيث يبين ناشطون أنه من المعروف عنه عندما يأمر عبر اللاسلكي الجنود بإلقاء البراميل المتفجرة يهدد الجندي بأنه في حال لم يلق البرميل سيصيب الطائرة عبر الرادار ويسقطها.

وكان الحسن أجرى مؤخرا مقابلة مع الصحافي في «الإنديبندانت» البريطانية روبرت فيسك، قال فيها أنه رفض أن يتسلم رتبته العسكرية بترفيعه إلى عميد إلا بعد إنجاز مهامه الميدانية، وأن من يخونه يكون مصيره الموت، وأن ما يجري في سوريا هو حرب أهلية، وهي معركة ضد مؤامرة دولية.

ومن أبرز عمليات الحسن فتح طريقي اللاذقية- ادلب، وحماة- حلب الدوليان، وفك الحصار عن منطقة خناصر ووادي الضيف وفك الحصار عن معامل الدفاع في ريف حلب.

كما قالت صفحات على الفيسبوك، إن العديد من الجنود السوري الذين يعملون تحت إمرة الحسن أصبحوا يهتفون «بالروح بالدم نفديك يا سهيل» بدلا من نفديك يا بشار.

وإحدى الأغنيات التي نشرها مؤيدو النظام السوري على موقع «اليوتيوب» تقول في مدح العقيد سهيل الحسن «يا نمر اللي صيدك عالي ولي غالي علينا غالي».. فربما أطفال حلب وحماة لم يسمعوا هذه الأغنية حتى الآن لكنهم من المؤكد رأوا البراميل تسقط فوق بيوتهم.

 

ثوار سوريون منشقون عن النظام يعودون لخدمته مجددا ويتركون كتائب المعارضة

جوان سوز وحازم داكل

الحسكة ـ «القدس العربي» «طلبت منهم أن يجدوا لي طريقاً آمناً للهرب إلى مكانٍ آخر أكثر أماناً بعد انسحاب كتيبتي التي قاتلت في صفوفها من ريف دمشق، لكن قادة الكتائب طلبوا منّي مبالغ كبيرة لم يكن باستطاعتي تأمينها وبذلك كان تسليم نفسي للأمن السوري أفضل بكثير من القتال ضمن صفوف الكتائب الذي تفككت بنيتها العسكرية والإداريّة»، كان هذا السبب الذي دفع «أ.ح» وهو أحد المنشقين عن جيش النظام ليقاتل في صفوف الجيش الحر إلى العودة لجيش النظام مجددا على حد قوله.

فبعد سيطرة قوات النظام السوري على عدّة أماكن من ريف العاصمة دمشق مثل المليحة وغيرها من البلدات المجاورة والمدن السورية الأخرى كمحافظة إدلب المدينة وريفها شمال البلاد، لم يعد هناك أي خيار لبعض المقاتلين السوريين الذين كانوا يقاتلون في صفوف الجيش السوري الحرّ ضد قوات النظام إلا أن يقوموا بتسليم أنفسهم للسلطات السوريّة بعد فرار العديد من مقاتلي الجيش الحر إلى تركيا والأردن، كما يؤكد أحد عناصره الذي عاد لخدمة النظام السوري مؤخراً بعد سقوط المليحة في ريف دمشق.

ويقول (أ . ح) وهو من أحد عناصر الجيش الحر والذي أخفى هويته تجنباً للاعتقال من قبل النظام السوري وخشيّة من الثوار في حديث خاص، «لقد تعرضت للاعتقال خلال الثورة السورية نتيجة تقرير أمني كان قد كتبه أحد المخبرين الذي لهم علاقة بالفروع الأمنية السورية، بقيت معتقلاً لأكثر من ستة أشهر وبعد ذلك تم الإفراج عني، فقررت أن أحارب في صفوف الجيش السوري الحرّ ضد قوات النظام».

ويتابع «أصبحت مطلوبا للنظام وباتت حياة عائلتي التي تقيم في داخل مدينة دمشق في خطر إلا أننــــي تجاوزت ذلك وبقيت أحارب معهم لفترة طويلــة إلا أن سقطت المليحة وتم تصفية معظم كتائب الجيش الحرّ إدارياً، بمعنى منهم من أصبح مع الجبهة الإسلامية ومنهم من توحد مع فصائل عسكرية أخرى».

وبين (أ.ح) أنه «بالنتيجة كنت مطلوباً للنظام بعد خروجي من معتقلاته نتيجة مخالفتي للخدمة الإلزامية وبالتزامن مع انسحاب الكتيبة التي كنت أحارب في صفوفها من ريف دمشق، وجدت أن الظرف مناسب للعودة إلى الخدمة في صفوف النظام السوري».

وسبب ذلك بحسب (أ.ح)، هو أنه اكتشف أن الجيش الحرّ لا ينفعه بشيء، وقد طلب منهم أن يجدوا له طريقاً آمناً للهرب من ريف دمشق إلى مكانٍ آخر أكثر أماناً، لكن قيادات الكتائب طلبت منّه مبالغ كبيرة لم يكن باستطاعته تأمينها وبذلك كان تسليم نفسه للأمن السوري أفضل بكثير من القتال ضمن صفوف الجيش الحر الذي تفككت بنيته العسكرية والإداريّة، على حد قوله.

وحول مصير الكتائب المقاتلة، أوضح أن «معظم الكتائب تقريباً كانت تتقاضى دعماً مادياً وعسكرياً مختلفاً لم نكن نعلم نحن المقاتلين بمصــــدره وهــــذا ما زاد من شكوكنا لهم إلا أنني وبالرغم من ذلك التحقت بقوات النظام السوري بشكل اضطراري بعد الهزائم المتكررة للجيش الحرّ»، متابعا «لا أعتبر نفسي من قواته أصلاً لأنني أتمنى أن يعود الأمن والأمــان إلى سوريا وأن يخرج منها المقاتلين الغرباء سواءً أكانوا من حزب الله أو من عناصر تنظيم الدولة الإسلاميّة داعش».

وقال (أ.ح)، «زملائي الذين يقاتلون ضمن صفوف النظام السوري لا يخدمونه بقناعة ولو سنحت لهم الفرصة لتركوه جميعاً، لكن لم يعد البديل ممكناً»، مبينا «على الأقل جيش النظام يستطيع تأمين مصروفنا الشخصي من لباسٍ وطعام بشكل منتظم».

والجدير بالذكر أن شخصيات سورية تابعة للنظام السوري قد أنشأت مكتباً مدنياً في مدينة اسطنبول التركية قبل فترة وجيزة، لتسيير شؤون معارضيه ممن غرر بهم من قبل جهات أجنبيّة وذلك بحسب ما تداولته بعض الصفحات الموالية للأسد على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بغية العودة إلى حضن الوطن على حد زعمهم.

 

فاروق طيفور: السفير الأمريكي السابق في دمشق أبلغنا حرص بلاده على بقاء الوضع «بلا حسم»

حازم بدر

القاهرة ـ قال فاروق طيفور، نائب رئيس المجلس الوطني السوري، والنائب السابق لرئيس الائتلاف السوري، أن السفير الأمريكي السابق فى سوريا «روبرت فورد»، أبلغهم بشكل واضح حرص بلاده على بقاء الوضع في سوريا «دون حسم».

وردا على تقارير صحافية تحدثت عن دعم الولايات المتحدة للنظام السوري لمواجهة تنظيم «الدولة الإسلامية» المعروف باسم «داعش»، قال «استبعد ذلك، وإن حدث سيكون عبر وسيط من المنطقة ولهدف محدد تريده الولايات المتحدة، لأنها تنظر إلى بشار الأسد على أنه شخص منته سياسيا، كما أبلغنا الرئيس الأمريكي باراك أوباما بنفسه خلال استقباله وفد الائتلاف الذي زار الولايات المتحدة الأمريكية في آيار/مايو الماضي». وقالت صحيفة الإندبندنت البريطانية في 23 آب/اغسطس الماضي، إن الولايات المتحدة تعاونت مع نظام بشار الأسد في توجيه ضربات لتنظيم «الدولة الإسلامية» المعروف إعلاميا باسم «داعش»، وهو ما آثار مخاوف في صفوف المعارضة السورية حول إمكانية حدوث تغير في مواقف الدول الغربية وأصدقاء سوريا من نظام الأسد تحت زعم محاربة الإرهاب. وأضاف طيفور: «سياسة الولايات المتحدة هي عدم تمكين أي طرف من طرفي الأزمة في سوريا من الانتصار، بل إنها لن تسمح بانتصار أي منهما إن كانت الأمور تتجه لصالحه، وهذا ما أبلغنا به بشكل واضح السفير الأمريكي السابق في سوريا روبرت فورد خلال إحدى اللقاءات معه»، من دون أن يحدد موعد هذا الاجتماع.

ومضى قائلا: «كان التفسير الذي قدمه لنا السفير الأمريكي لهذه السياسة، أن الولايات المتحدة ترى أن الحل السياسي هو الحل، وإن انتصر أحد الطرفين على الآخر سيعوق ذلك الوصول إلى حل سياسي».

وفي وقت سابق، قال رئيس الائتلاف السوري السابق أحمد الجربا، عقب زيارته إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في آيار/مايو، إن دعم المعارضة عسكريا هو السبيل للوصول إلى حل سياسي للأزمة في سوريا.

ولم يتحدث الجربا حينها عن الرؤية الأمريكية لدعم المعارضة، لكنه قال محفزا الولايات المتحدة على الإسراع بتقديم الدعم: «تزويد المعارضة بالأسلحة النوعية يهدف في الأساس إلى إجبار النظام الأسدي البربري على القبول بالمسار التفاوضي السياسي للوصول إلى حلول تضع حدا لمأساة شعب شرد وقتل أكثر من نصفه خلال ثلاث سنوات».

وعين فورد سفيرا للولايات المتحدة في دمشق عام 2010، وأغضب نظام الأسد بزيارته حماة بعد بدء الاحتجاجات في صيف 2011، وتم الاعتداء على موكبه في تشرين الأول /اكتوبرعام 2011، وغادر سوريا وتولى الملف السوري من الخارجية الأمريكية، قبل أن يتقاعد في آيار/مايو الماضي.

(الاناضول)

 

أوباما يتوعّد “داعش” بعد “الرسالة الثانية

العربي الجديد

في أوّل تعليق له، بعد ساعات من توجيه تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) رسالته المصورة الثانية إلى الأميركيين، وتمثلت بذبح صحافي أميركي ثانٍ، كان مختطفاً لديها ويدعى ستيفن سوتلوف، أكّد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أنّ واشنطن لن تخضع للابتزازات الإرهابية.

 

وقال أوباما، الذي يزور أستونيا، إن “الولايات المتحدة لن تخضع للترهيب”، مديناً “وحشية تنظيم الدولة الإسلامية”. وقال إنّ “العدالة ستأخذ مجراها”.

 

وجاءت تصريحات أوباما بعد تأكيد البيت البيض أنّ التسجيل المصوّر الذي بثه التنظيم مساء أمس، صحيح، وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، كايتلين هايدن، إن “الاستخبارات الأميركية حللت الفيديو الذي بث في الآونة الأخيرة، ويظهر المواطن الأميركي ستيفن سوتلوف وتوصلت إلى تأكيد صحته”.

 

وتريث الرئيس الأميركي، الذي توجه إلى ويلز للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي التي تعقد غداً، الخميس، قبل التعليق على التسجيل المصور لـ”داعش”. وبحسب وسائل الإعلام الأميركية، نقلاً عن مسؤولين وخبراء، فإنّ الرئيس الأميركي كان ينتظر فحص الاستخبارات للفيديو الذي بثه “داعش” مساء أمس، قبل إعلان موقفه.

 

وقال موقع “سايت” الأميركي، الذي يرصد مواقع التنظيمات الإسلامية، إن “داعش”، يهدّد بذبح بريطاني مختطف لديه، ويدعى دايفيد كاوثورن هاينز، مشيراً إلى أنّه يختطف حالياً أميركيين اثنين وثلاثة بريطانيين، معظمهم يعملون في مجال الإغاثة.

 

وبعد تهديدات “داعش” بقتل الرهينة البريطاني، أعلن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، اليوم، عن فشل عملية بريطانية لإنقاذ الرهينة، من دون أن يوضح تفاصيل هذه العملية. غير أنّ أضاف أنّ تهديدات “داعش” لا يجعل توجيه ضربات جوية للمتشددين أمراً أكثر ترجيحاً، من دون أن يستبعد هذا الخيار.

 

وأضاف للصحافيين “هذا الأمر لا يحدث فارقاً على الإطلاق في تخطيطنا الاستراتيجي إذا قررنا أن توجيه ضربات جوية أمر مفيد، فبالتأكيد سنبحثه. ولكننا لم نتخذ أي قرار بعد بخصوص ذلك في هذا الوقت.” كما أكّد أنّ “تحليل الحكومة الأولي يوضح أن تسجيل الفيديو الذي بث مساء أمس الثلاثاء لذبح الصحفي الأميركي ستيفن سوتلوف حقيقي”.

 

ونشر التنظيم، مساء أمس، تسجيلاً مصوراً (يمتنع “العربي الجديد” عن نشره كاملاً حفاظاً على مشاعر المشاهدين)، يظهر سوتلوف الذي يعمل كمراسل حر ويكتب في مجلة “تايم” إضافة إلى مطبوعات أخرى، وهو يرتدي سترة برتقالية، ويقول: “سياسة التدخل في العراق كانت بهدف حماية الأرواح والمصالح الأميركية، لماذا إذاً عليّ أن أدفع حياتي ثمناً لتدخلكم”.

 

فيما يوجّه رجل ملثّم رسالة إلى أوباما تقول: “رجعت يا أوباما، رجعت بسبب سياستك المتغطرسة تجاه الدولة الإسلامية”. ويضيف، في التسجيل الذي حمل عنوان “الرسالة الثانية إلى أميركا”: “طالما أن صواريخك (متوجهاً لأوباما) تواصل ضرب شعبنا، ستواصل السكاكين ذبح أعناق شعبك”.

 

واختطف سوتلوف (31 عاماً)، منذ أشهر، لكن بقي الأمر سرّاً بناءً على طلب عائلته، بحسب “نيويورك تايمز”. وكانت والدته، شيرلي، قد وجّهت رسالة مصورة إلى أمير “داعش”، أبو بكر البغدادي، مطالبة بالعفو عن ابنها.

 

وكانت السلطات الأميركية قد أعلنت أنّها ليست متأكدة من صحة التسجيل بعد، لكن عائلة سوتلوف أعربت عن اعتقادها بأنّ ابنها قُتل بالفعل. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، جين بساكي، إن المحللين الاستخباراتيين الأميركيين سيعملون بأسرع وقت ممكن لتقرير إن كان الشريط ذا مصداقية. وأضافت: “إن كان الشريط حقيقياً، فإن التقزّز أصابنا من العمل الوحشي. سلب حياة مواطن أميركي بريء آخر. قلوبنا مع عائلة سوتلوف”.

 

ولا يوضح التسجيل متى ولا أين تمت عملية قتل الأميركي الثاني، لكنّ العديد من المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن عملية القتل جرت في وقت سابق، وربما في الوقت نفسه الذي قتل فيه الصحافي الأميركي جايمز فولي قبل نحو أسبوعين، بحسب “نيويورك تايمز”.

 

وتزيد تسجيلات “داعش” وذبحه للأميركيين، الضغوطات على أوباما كي يذهب بالتدخل العسكري لضرب “داعش” إلى مدى أبعد، وقال منسّق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية، دانيال بينجامين، إن “هذا الضغط هو عدو السياسة الجيدة”، مشيراً إلى أنه سيكون هناك تحدياً أمام الرئيس ليقوم بعمل عسكري “وقد لا يكون مؤثراً”، مضيفاً أنّه “في حال شنّ ضربات عسكرية جوية ولم تحقق الغاية المرجوّة منها، سيكون هناك ضغوطات لشن المزيد من الضربات، وبعدها لإرسال قوات ميدانية”.

 

ولاقت عملية ذبح الأميركي إدانات واسعة. وقال رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، في بيان، إنه سيترأس جلسة طارئة لوزارته اليوم، الأربعاء، لمراجعة آخر التطورات.

 

بدوره، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن “سخطه” لإقدام “داعش” على قطع رأس ستيفن سوتلوف، وقال، خلال زيارة الى نيوزيلندا: “نحن جميعاً ساخطون للمعلومات الواردة من العراق بشأن جرائم رهيبة يرتكبها (داعش) بحق مدنيين بما في ذلك الذبح المروع لصحافي آخر”.

 

نيران الأسعار تلتهم الأجور في سورية

| دمشق – العربي الجديد

لم يصدر نظام بشار الأسد، كما وعدت وزارة المالية، مرسوماً بزيادة الرواتب والأجور، ما زاد عدد الفقراء السوريين عن 52 في المئة، نتيجة الخلل الكبير بين دخلهم المحدود والتضخم النقدي الذي أكل أجورهم، وفقدانهم مصادر الرزق إثر فصل مؤيدي الثورة من عملهم، أو هدم البنى الزراعية والمنشآت الصناعية عبر العقاب الجماعي والقصف بالطائرات والبراميل المتفجرة، التي يعتمدها النظام منذ نحو ثلاثة أعوام.

 

وصدرت دراسة أكاديمية متخصصة في دمشق، أخيراً، أوضحت عبر الأرقام، مستوى الخلل الذي يعيشه السوريون بعد غلاء الأسعار الذي لم يقتصر على الغذاء، بل شمل متطلبات العيش جميعها، من مسكن وملبس وصحة وخدمات.

 

وقالت الدراسة، التي قدمها الباحث نضال طالب: “إن الإنفاق الحالي للأسرة السورية المكوّنة من خمسة أفراد شهرياً يعادل 84.4 ألف ليرة سورية (570 دولاراً)”.

 

إنفاق الأسرة

واعتمدت الدراسة على المقارنة بآخر مسح لإنفاق الأسرة أجراه المكتب المركزي للإحصاء عام 2009، حيث قدّر متوسط إنفاق الأسرة السورية شهرياً في حينه بنحو 30.9 ألف ليرة سورية (210 دولارات). وبحسب تقديرات المكتب نفسه لمعدلات التضخم السنوية، فإن معدل التضخم التراكمي في سورية، منذ ما قبل الأزمة عام 2010 حتى نهاية عام 2013، بلغ 173 في المئة.

 

وإذا ما انعكس معدل التضخم على تقديرات الإنفاق عام 2009، فهذا يعني أن الأسرة السورية، التي كان متوسط إنفاقها على مكونات السلة الاستهلاكية، بحسب الأرقام الحكومية قبل الأزمة، 30.9 ألف ليرة سورية، أصبح إنفاقها حالياً 84.4 ألف ليرة سورية شهرياً لتنفقها على كامل مكونات السلة، وهي تعكس الحاجة الفعلية للأسرة السورية شهرياً.

 

وبالنسبة للأغذية والمشروبات، ووفق التصنيف العالمي للحاجات الغذائية والسعرات الحرارية اللازمة لحياة الفرد يومياً، والتي تعتمد على عدّة عوامل، منها السنّ وحجم الجسم والطول والجنس ونمط الحياة والحالة الصحية ككلّ، والمقدّرة وسطياً بنحو 2400 سعرة حرارية يومياً، فإن حاجات الإنسان الغذائية يومياً تقدّر بمبلغ 289 ليرة سورية، لكي تحقق تغذية سليمة للفرد، وفقاً للتصنيف العالمي.

 

وتقدّر قيمة الحاجة شهرياً للفرد الواحد بنحو 8.67 آلاف ليرة سورية، ولأسرة مكوّنة من خمسة أشخاص 43.35 ألف ليرة سورية شهرياً، وإذا ما أضفنا قيمة مشروبات 2200 ليرة سورية، ثمن كلغ من الشاي وكلغ من البن، تصبح قيمة الإنفاق شهرياً على الأغذية والمشروبات اللازمة لأسرة مكوّنة من 5 أشخاص هي 45.55 ألف ليرة سورية.

 

وبشأن السكن، قالت الدراسة: “يقدّر متوسط الإيجار لشقة مفروشة مؤلفة من غرفتين وصالة في مناطق السكن العشوائي بنحو 25 ألف ليرة (170 دولاراً)، وفي حال تملّك المنزل وعدم دفع إيجار، فإن ذلك لا يعني عدم ترتب إنفاق، وإنما هناك قيمة عقار مجمّدة وتستحق فائدة على رأس المال”.

 

وقالت الدراسة إن إنفاق الفرد على الملابس بالمتوسط ألفا ليرة سنوياً، وافترضت أن التعليم متاح للسوريين وأن المؤسسات الصحية ما زالت على قيد الخدمة، ما يعني أن معاناة أخرى تضاف على كاهل مَن بقي في سورية ولم تهجّره آلة حرب النظام، فقد أشارت الدراسة إلى أن العائلات السورية تنفق سنوياً نحو 70 مليار ليرة (493 مليون دولار) على الرعاية الصحية من دخلها الخاص، إضافة إلى ما تنفقه الحكومة من موازناتها السنوية والبالغة نحو 63 مليار ليرة، وذلك وفقاً لدراسة الإنفاق الأسري التي أنجزت عام 2010 بالتعاون بين وزارة الصحة وجامعة دمشق والاتحاد الأوروبي.

 

ووفقاً لذلك، يكون متوسط إنفاق الفرد سنوياً على الرعاية الصحية من دخله الخاص يبلغ نحو 3 آلاف ليرة، وبحسب بيانات عام 2010، أي قبل تأثر قطاع الرعاية الصحية بالتضخم أيضاً، يكون إنفاق الأسرة المكوّنة من خمسة أشخاص شهرياً بشكل تقديري نحو ألف ليرة.

 

ارتفاع رسوم التسجيل

أما التعليم قبل الجامعي، فإنه وفق إحصاءات رسمية، فإن تجهيز أسرة لديها ثلاثة طلاب في المراحل المدرسية المختلفة يحتاج إلى 15 ألف ليرة في الحد الأدنى، وبالتالي فإن توزيعه على الأشهر يبلغ 1250 ليرة سورية.

 

وتشكل كلفة شراء الكتب والمحاضرات في التعليم الجامعي جزءاً من تكاليفها فقط، وتقدّر بالحد المتوسط لطالب جامعي لديه 12 مقرراً، بنحو 12 ألف ليرة سنوياً، لتصل كلفة طالب التعليم العالي الواحد في الأسرة إلى ألف ليرة سورية شهرياً بالحد الأدنى، لأغراض الدراسة فقط، بينما ارتفعت رسوم التسجيل السنوية أيضاً بنسبة مئة في المئة من سبعمئة ليرة في كلية الآداب مثلاً إلى 1400 ليرة، أما التعليم المفتوح، فبلغت نسبة الارتفاع فيه 66% عن الرسوم السابقة.

 

وخلصت الدراسة إلى أن الفجوة بين الحد الأدنى للأجر المعمول به في سورية والبالغ 13.6 ألف ليرة، والحد الأدنى اللازم للمعيشة البالغ 80 ألف ليرة، فهي 66.3 ألف ليرة، وهذه الفجوة لم تتطرق إلى متطلبات كثيرة وطارئة يحتاجها السوريون، وبذلك أصبحوا يعيشون تحت حصار الأزمات المعيشية.

 

زيادة أجور النقل

وأكدت دراسة، صدرت أخيراً عن أحد مراكز البحوث في دمشق، أن أجور النقل الجماعي في سورية ارتفعت بالمتوسط من 10 ليرات سورية لخط السير الواحد في عام 2010، إلى 25 ليرة حالياً، أي بنسبة 150%.

 

وقالت الدراسة: “إذا ما افترضنا أن أسرة مكوّنة من خمسة أشخاص، يتحرك يومياً ثلاثة منهم فقط للعمل والدراسة، وبكلفة مواصلات 50 ليرة يومياً للفرد، تكون تكاليف النقل شهرياً لكامل الأسرة نحو 4.5 آلاف ليرة”.

 

ملامح تحالف دولي لمواجهة “داعش

قال البيت الأبيض الأميركي الثلاثاء، إن الرئيس باراك اوباما أمر بارسال حوالي 350 جندي إضافي إلى بغداد، لحماية السفارة الأميركية بالعاصمة العراقية. ويأتي هذا القرار الأميركي، استجابة لطلب قدمته وزارة الخارجية، لارسال المزيد من العسكريين لتعزيز أمن السفارة الأميركية وغيرها من المنشآت في العراق. كما قرر أوباما إرسال وزير الخارجية جون كيري، ووزير الدفاع تشاك هيغل، ومستشارة الرئيس لشؤون مكافحة الإرهاب، إلى الشرق الأوسط “لبناء شراكة إقليمية أكثر قوة”، للتصدي لمتشددي تنظيم الدولة الإسلامية. وقال البيت الأبيض إن القوات الإضافية التي ستذهب إلى بغداد لن تقوم بدور قتالي. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الأميرال جون كيربي، إن هذه الخطوة سترفع إجمالي عدد العسكريين الأميركيين المسؤولين عن تعزيز أمن المجمع والمنشآت الداعمة له والبعثة الدبلوماسية في العراق، إلى حوالي 820 فرداً.

 

ووصل الرئيس الأميركي الأربعاء، إلى استونيا، في طريقه إلى ويلز، للمشاركة في قمة لحلف شمال الأطلسي. وقال البيت الأبيض إن أوباما سيتشاور هذا الأسبوع مع حلفاء الأطلسي، بشأن اتخاذ اجراءات إضافية ضد تنظيم الدولة الإسلامية و”تشكيل ائتلاف دولي ذي قاعدة عريضة، لتنفيذ استراتيجية شاملة لحماية مواطنينا ودعم شركائنا”، في مواجهة الجماعة المتشددة. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست الثلاثاء “أوضح الرئيس إلتزامه بعمل كل ما يلزم، لتوفير الأمن الضروري للأفراد والمنشآت الأميركية حول العالم”. وأضاف الطلب الذي وافق عليه اليوم، سيسمح بمغادرة أفراد أرسلوا من قبل إلى العراق، وفي الوقت نفسه سيتيح قوة أمنية أكثر متانة واستمرارية لأفرادنا ومنشآتنا في بغداد”.

 

من جهة أخرى، لم يستبعد رئيس الوزراء الاسترالي توني أبوت الأربعاء، إرسال قوات مقاتلة لدعم الضربات الجوية الأميركية في العراق. وقال أبوت “دول كثيرة تتحدث كل منها إلى الأخرى بشأن افضل السبل للسير قدماً هنا، لكن من الواضح أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، هو تهديد ليس فقط لشعوب الشرق الأوسط، بل أيضا للعالم بأسره”. وأضاف “هذا صراع لدينا من الأسباب ما يجعلنا نرغب في تفاديه، لكن من المحزن أنه صراع يتمدد ليصل إلينا مثلما رأينا”. وعلى الرغم من أن استراليا ليست عضواً في حلف شمال الأطلسي، إلا أن جنودها قاتلوا إلى جانب الحلف في العراق وأفغانستان، ومن المتوقع أن تُقبل كعضو رسمي في برنامج الشراكة المعززة للحلف، أثناء قمة في وقت لاحق هذا الأسبوع.

 

“داعش” يروع العالم بذبح سوتلوف

نشر تنظيم الدولة الإسلامية الثلاثاء، مقطعاً مصوراً يُظهر ذبح الصحافي الأميركي ستيفن سوتلوف، في رسالة تحذيرية للرئيس الأميركي، بسبب الغارات الجوية الأميركية على مواقع التنظيم في العراق. ويظهر الفيديو الذي حمل عنوان “رسالة ثانية إلى أميركا”، سوتلوف 31 عاماً، راكعاً على ركبتيه، ومرتدياً زي السجن البرتقالي، وإلى جانبه مسلح ملثم يحمل سكيناً. وخطف الصحافي سوتلوف في حلب بشمال سوريا قرب الحدود التركية، في آب/أغسطس 2013، وفي 27 من آب/أغسطس الماضي وجهت والدته شيرلي نداءاً إلى زعيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي، ترجو فيها الإفراج عن ابنها.

 

وتمت عملية الذبح بالسكين لسوتلوف، الذي عمل على تغطية الأحداث في العالم الإسلامي منذ أعوام، في الصحراء بالأسلوب الذي قتل فيه الصحافي الأميركي جيمس فولي، في 19 آب/أغسطس. ونفذ عملية الإعدام نفس الرجل المقنع الذي يتحدث الإنكليزية بلكنة بريطانية، والذي ظهر في تسجيل فولي الشهر الماضي. وقال المقنع “ها أنا قد عدت يا أوباما، وعدت بسبب سياستك الخارجية المتغطرسة نحو الدولة الإسلامية، وبسبب إصرارك على مواصلة هجماتك الجوية.. على سد الموصل على الرغم من تحذيراتنا الجدية”. وهدد المقنع بقتل أسير بريطاني الجنسية يدعى ديفيد هينز، يرتدي نفس البذة البرتقالية، وحذر المقنع الحكومات من “هذا التحالف الشرير لأميركا ضد الدولة الإسلامية”. وأضاف “وتماماً كما إن صواريخك مستمرة في ضرب أهالينا، فإن سكيننا ستستمر في جز أعناق رجالكم”. ووصف سوتلوف نفسه في الفيديو بأنه “يدفع ثمن” التدخل الأميركي في العراق بحياته.

 

وأدان الرئيس الأميركي الأربعاء، وحشية تنظيم الدولة الإسلامية بعد ذبحه الصحافي سوتلوف، وقال أوباما “إن العدالة ستأخذ مجراها”. وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي الأربعاء: “المخابرات الأميركية حللت الفيديو الذي بث مؤخراً ويظهر المواطن الأميركي ستيفن سوتلوف، وتوصلت إلى أنه حقيقي”. وطالب نواب أميركيون الرئيس باراك أوباما بالإسراع في وضع خطة للتصدي للتنظيم في سوريا والعراق. وأعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية إد رويس، في مجلس النواب أنه سيتم قريباً استدعاء وزير الخارجية جون كيري لجلسة استماع. وقال رويس “الجميع يعتبرون أن الإدارة تحتاج إلى استراتيجية، وأن على الرئيس أن يشرح للأميركيين والكونغرس كيفية مكافحة هذا التهديد”. وأضاف النائب الجمهوري رويس أن “القيادة الأميركية أساسية. هذا لا يعني ارسال جنود على الأرض، بل ضربات جوية وبواسطة طائرات من دون طيار، وكثير من الدبلوماسية، الأمر الذي ما زلنا نفتقر إليه”. وعلق النائب الديموقراطي إليوت أينغل “لا يمكننا التساهل. علينا أن نتحرك وعلينا أن نتحرك سريعاً”.

 

واستنكر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، ذبح سوتلوف قائلاً إنه “عمل يثير الاشمئزاز والاحتقار”. مؤكداً أن لندن تعمل “بجد لضمان سلامة المواطنين البريطانيين، وسنواصل بذل كل ما في وسعنا لحماية بلادنا وشعبنا من هؤلاء الإرهابيين الهمجيين”. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن “سخطه” وقال “نحن جميعاً ساخطون للمعلومات الواردة من العراق بشأن جرائم رهيبة يرتكبها (تنظيم الدولة الإسلامية) بحق مدنيين، بما في ذلك الذبح المروع لصحافي آخر”. وأعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أنه في حال تأكدت صحة شريط الفيديو، فهو يشكل “عملاً همجياً شنيعاً ومروعاً… يجسد الطبيعة الدنيئة لتنظيم الدولة الإسلامية”. في حين أدان وزير الخارجية العراقي المنتهية ولايته هوشيار زيباري “هذا القتل الوحشي … إنه مثال على الوحشية والشر”. وقال إن هذا دليل على ضرورة أن يعمل العراق والغرب على هزيمة الدولة الإسلامية. وأضاف زيباري “لنا عدو مشترك، والعالم كله يتحرك في الاتجاه الصحيح لوقف هذه الوحشية. العالم كله يقف موحداً في مواجهة الدولة الإسلامية، ويجب هزيمتهم حتى لا تتكرر هذه المشاهد الرهيبة”.

 

أوباما: “ليست لدينا استراتيجية” في سوريا

دانا ابراهيم

زلة لسان تفتح نيران الجمهوريين عليه

اعترف باراك أوباما بعدم امتلاكه أية استراتيجية في سوريا، الأمر الذي استخدمه الجمهوريون وغيرهم لتوجيه انتقادات لاذعة له، وخصوصًا أن قراراته الدائمة لا تستبق الأحداث إنما تأتي كرد فعل عليها.

 

دانا إبراهيم من بيروت: لا فرق إن كانت تصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما الأخيرة عن عدم امتلاكه أية استراتيجية في ما يخص الأزمة السورية زلة لسان أم صراحة مطلقة. المهم أنّها تأتي لتؤكد شكوك الناس حول قرارات أوباما، التي غالبًا ما تأتي بعد أن تقع الواقعة، وليس استباقًا، ما يظهر الولايات المتحدة، خلال ولايتي أوباما، ضعيفة لا تقود العالم، ولا تلاقي توقعات الحلفاء.

 

وقد حللت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية في افتتاحيتها اعترافات أوباما الأخيرة، بعدم امتلاك استراتيجية في سوريا، وهو الاعتراف الذي فتح عليه نيران خصومه السياسيين من الجمهوريين وغيرهم، الذين واظبوا خلال السنوات الأخيرة على توجيه انتقادات واسعة إليه، بسبب تصرفاته، التي تقوم على رد الفعل، وليس الفعل الاستباقي، وغالبًا ما يرتكز أسلوبه على “القيادة من الخلف”، وليس الوقوف في الصفوف الأمامية لأي معركة، ليكون كسلفه القائد جورج بوش.

 

بات ضعيفًا

أسلوب أوباما هذا لم يحسن من صورته أمام الأميركيين، بل أساء إليها. ويبيّن آخر استطلاعات الرأي أن الأميركيين يرون أوباما قائدًا ضعيفًا، وليس لديه إتجاه أو ثِقَل في السياسة الخارجية.

 

وأظهر أحدث استطلاعات “مركز بيو للأبحاث”، الذي صدر قبل وقت قصير من تصريح أوباما المثير للجدل يوم الخميس، أن 54% من الأميركيين يقولون إنه “ليس صعب المراس بما فيه الكفاية” عندما يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية والأمن القومي. وقال 36% فقط إن أوباما قد أظهر القدر الكافي من الصرامة.

 

لا بد من الإشارة هنا إلى أن استطلاع الرأي هذا أجري بعدما خرج أوباما عن حياده السلبي، وقرر شن ضربات جوية في العراق. وقد انعكس ذلك على نتائج الاستفتاء الذي أظهر أيضًا أن 35% من الأميركيين يؤيدون أوباما عندما يتعلق الأمر بالعراق والوضع الأوكراني – الروسي.

 

نهج عقيم

وتبيّن واشنطن بوست أن نتائج الاستطلاع تعكس عدم إيمان الأميركيين بأن لدى أوباما استراتيجية للتعامل مع الشؤون العالمية. ويشير استطلاع آخر أجرته أخيرًا صحيفة واشنطن بوست بالتعاون مع شبكة إيه بي سي نيوز، الى أن 41% فقط يظنون أن أوباما “مدير جيد”، في حين تبيّن استطلاعات أخرى أجرتها شبكة “سي إن إن” الإخبارية ومركز “بيو” للأبحاث أن الناس لا يؤمنون بأن بمقدور أوباما “إدارة الحكومة بشكل فعّال”.

 

وإذ استبعدت الصحيفة أن تؤدّي “زلة لسان” أوباما الأخيرة إلى دفع جموع الناخبين باتجاه الحزب الجمهوري في الانتخابات التشريعية المرتقبة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2014، إلا أنّها ستشكل مشكلة في إرث أوباما، وستضع المرشحين الديمقراطيين في مواقف صعبة. فتصريح من نوع “ليست لدينا استراتيجية”، يختزل سياسة خارجية غير مفيدة انتهجها أوباما خلال العامين الأخيرين من ولايته، والحافلين بالأزمات الخارجية.

12 ألف مقاتل من داعش والنصرة يستعدون لإعلان بعلبك “إمارة إسلامية”

24 – متابعة

كشف أحد قادة المعارضة السورية في مدينة حمص، النقاب عن أن “جبهة النصرة” وتنظيم داعش, يضعان اللمسات الأخيرة على شن هجوم عسكري لاستعادة مناطق القلمون ومدنها، وبلداتها المنتشرة على حدود البقاعين الأوسط والشمال اللبناني، بحسب ما أوردت صحيفة السياسة الكويتية، اليوم الأربعاء.

 

ستعاود جبهة النصرة وتنظيم داعش احتلال عرسال كلياً هذه المرة ما سيعرض الوحدات اللبنانية العسكرية إلى خسارة كبيرة في أرواح ضباطها وجنودها

وأوضح القائد أن “أوساطاً من الجبهة أبلغتنا أن سبتمبر (أيلول) الجاري، سيشهد حرباً حقيقية، بعدما حشدت القوتان السلفيتان أكثر من 12 ألف مقاتل لطرد الجيش السوري النظامي، ومعاونيه من عصابات حزب الله، والحزب السوري القوي الاجتماعي، وحركة أمل، وبعض الأحزاب اليسارية اللبنانية من المناطق التي احتلتها خلال الأشهر الثلاثة الماضية”.

 

وقال أمين عام حزب “الوطنيين الأحرار السوريين” المعارض، أحمد جمعة، إن “استراتيجية الثورة السورية ذاهبة نحو استهداف القصور الجمهورية السورية، ووزارات الدفاع والداخلية والمالية وسواها، ومقار القيادات العسكرية والاستخبارية والأمنية، ومنازل كبار مسؤولي حزب البعث ومصالحهم في العاصمة دمشق خصوصاً، وذلك بصواريخ أرض – أرض، ومدافع هاون، وقذائف مضادة للتحصينات”.

 

كما سربت أوساط قيادية في داعش في الرقة، أن عدداً من المقاتلات الجوية التي غنمها مقاتلو التنظيم، من أحد أهم المطارات الحكومية بالمنطقة، قبل أسبوع تقريباً، لم يعد بعيداً عن القيام بالإغارة على تلك المباني الحكومية والرئاسية في دمشق، فور انتهاء 20 عنصراً، بينهم فرنسيون وبريطانيون ومن جنسيات أخرى، من فترة التدرب على قيادة تلك الطائرات الروسية من طراز ميغ، وبعد التعاقد مع عدد من الطيارين المتقاعدين من مصر واليمن، مقابل رواتب شهرية شديدة الإغراء.

 

انفجار عرسال

وتوقع جمعة أن تعود مسألة بلدة عرسال إلى الانفجار خلال الأسابيع القليلة المقبلة، حيث ستعاود جبهة النصرة وتنظيم داعش احتلالها كلياً هذه المرة، ما سيعرض الوحدات اللبنانية العسكرية إلى خسارة كبيرة في أرواح ضباطها وجنودها، فيما قد تخترق عناصر من التنظيم والجبهة السلفيين حدود سوريا إلى بلدات لبنانية شيعية ومسيحية قريبة من عرسال، مثل القاع وطليا ورأس بعلبك واللبوة وغيرها، بعد خوض معارك طاحنة مع حزب الله، وبقايا من “الشبيحة”.

 

ونقل جمعة عن أوساط في “الجيش السوري الحر”، المشارك في الهجوم القريب على القلمون، قولها إن جرافات استقدمتها “جبهة النصرة” إلى مرتفعات عرسال واللبوة، شقت طرقات مستحدثة بين بلدات سورية في القلمون ومناطق البقاع واللبنان الشمالي، استعداداً على ما يبدو لاحتلال بعلبك، وإعلانها “إمارة في الدولة الإسلامية”، وذلك بعدما اجتاز أكثر من 3 آلاف مقاتل من مختلف أنحاء العالم الحدود العراقية إلى سوريا، هرباً من محاولات التطويق التي يبدو أن الأكراد، بالتحالف مع الجيش العراقي والدعم الأمريكي الجوي، يحاولون من خلالها فصل نصف الجبهة الغربية العراقية لتنظيم داعش وبقايا الجيش البعثي، وقد اتجه معظمهم هؤلاء الآلاف الثلاثة إلى القلمون وريف دمشق، حيث يعتقد الكثيرون أن معركتيها الحاسمتين مع النظام باتتا وشيكتين.

 

ودعا أمين عام حزب “الوطنيين الأحرار السوريين” المعارض، الأحزاب المسيحية اللبنانية إلى تسليح سكان القرى المسيحية الواقعة على الحدود مع سوريا، وإلى إرسال تعزيزات مقاتلة لمنع داعش وجبهة النصرة من تهجير هؤلاء السكان، وفرض جزيات عليهم وإعدام بعضهم، مؤكداً أن جاهزية هذه الأحزاب مثل “القوات اللبنانية” وحزب “الكتائب”، وجهات مسيحية أخرى مستقلة، بقيادة ضباط وعناصر سابقين من الجيش، قادرة على صد أي عدوان إرهابي على القرى المسيحية.

 

مجزرة بقصف حافلة بدير الزور وبراميل بحلب ودرعا  

قصف طيران النظام السوري اليوم حافلة في ريف دير الزور مما أسفر عن مقتل عشرة أطفال وخمس نساء إضافة لعشرات الجرحى وفق ما أفادت شبكة شام، في حين تسبب سقوط البراميل المتفجرة في عدة مدن وبلدات سورية بسقوط العشرات بين قتيل وجريح.

 

ويأتي ذلك في وقت واصلت فيه قوات النظام قصفها حي جوبر الدمشقي لليوم الخامس على التوالي، بينما تحدث مكتب حماة الإعلامي عن مقتل أربعين من قوات النظام في معركة بريف حماة.

 

وأشارت شبكة شام إلى أن الحافلة كانت متجهة من بلدة الهجين بريف دير الزور إلى دمشق عندما استهدفها القصف بمنطقة الشولا، في حين ذكرت شبكة دير الزور الإخبارية أن بين القتلى خمسة أطفال من عائلة واحدة، حيث نقل الضحايا إلى مستشفى الخريطة الميداني. كما سقط قتلى وجرحى في قصف الطيران الحربي بلدة دبلان بريف دير الزور أيضا وفق نفس المصدر.

 

من جانبها أشارت شبكة سوريا مباشر إلى سقوط خمسة قتلى وتسعة جرحى في انفجار عبوة ناسفة في حافلة على الطريق بين بلدتي بداما وعريقة بريف محافظة السويداء جنوبي البلاد.

 

قصف حلب

في غضون ذلك قال مراسل الجزيرة في حلب عمرو حلبي إن الطيران المروحي ألقى أكثر من عشرة براميل متفجرة صباح اليوم على السيارات في طريق الكاستلو الرئيسي شمالي مدينة حلب، ما أسفر عن سقوط عشرات المارة بين قتيل وجريح إضافة إلى تدمير واحتراق العديد من سيارات النقل جراء القصف. وشاهد المراسل عشرة سيارات تحترق بما فيها.

 

كما سقط برميل متفجر على مدينة الباب بريف حلب، وتعرضت بلدة أرشاف وقرية تركمان بارح في الريف الحلبي للقصف النظامي، في حين قالت كتائب المعارضة إنها سيطرت على مبانٍ لقوات النظام في حي سليمان الحلبي وسط مدينة حلب.

 

وفي محافظة إدلب المجاورة استمرت حملة القصف الجوي على مدن وبلدات ريف المحافظة، حيث شن الطيران الحربي اليوم، غارات على معرة مصرين وبنش ورام حمدان، وتسببت غارة جوية بتهدم مدرسة في مدينة سراقب وخروجها عن الخدمة، ولم ترد أنباء عن وجود ضحايا لهذه الغارات. وألقت المروحيات براميل متفجرة على معرة النعمان. موقعة أربعة جرحى بحسب شبكة سوريا مباشر.

 

ويرى ناشطون أن هذا التصعيد في القصف الجوي بإدلب اليوم، يأتي بسبب تضييق كتائب الثوار الخناق على قوات النظام المحاصرة في معسكري وادي الضيف والحامدية قرب معرة النعمان.

 

وجنوبا في درعا قال ناشطون إن سقوط برميل متفجر على مدينة نوى بريف المحافظة أوقع قتلى وجرحى، كما ألقى الطيران المروحي براميل على بلدات داعل وعتمان وإنخل. وفي القنيطرة المجاورة قالت شبكة شام ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على بلدتي سوسيه ومجدليا.

 

معارك وخسائر

في هذه الأثناء تواصلت المعارك العنيفة في حي جوبر بالعاصمة دمشق لليوم الخامس على التوالي بين قوات المعارضة والنظام، حيث سقط عشرون صاروخا على الحي منذ صباح اليوم وفق شبكة شام.

 

كما قصف الطيران الحربي بلدات كفربطنا وحمورية وحتيتة الجرش التي شهدت اشتباكات، ومحيط مدينة دوما بريف دمشق.

 

وفي محافظة حماة وسط البلاد أفاد مركز حماة الإعلامي بمقتل أربعين عنصرا من قوات النظام والاستيلاء على ست آليات في معركة “كسر المعصم” على جبهة بطيش بريف المحافظة. وأشارت شبكة سوريا مباشر إلى سيطرة كتائب المعارضة على ثلاثة نقاط لقوات النظام جنوب مدينة حلفايا القريبة منها بعد اشتباكات عنيفة.

 

وقد شنت مقاتلات الميغ ثلاث غارات جوية على مناطق الاشتباكات، وغارات أخرى على مدينتي كفرزيتا واللطامنة ومنطقة الزوار، ما أدى إلى مقتل امرأة عجوز، وإصابة عدد من المدنيين بجروح.

 

أوباما يهدد: يدنا ستصل إلى قاتلي الصحافي الأميركي

العربية.نت

 

أدان الرئيس الأميركي باراك أوباما ما وصفه بوحشية تنظيم داعش بعد قتل الصحافي الأميركي ستيفن سوتلوف. وقال في مؤتمر صحافي في إستونيا، إن العدالة ستأخذ مجراها، وإن بلاده ستصل إلى قاتلي سوتلوف.

 

كما أكد أن الولايات المتحدة لن ترضخ “للترهيب”، معتبراً أن داعش يمثل تهديداً حقيقياً ليس على العراق فحسب، بل على المنطقة بأسرها.

 

وشدد أوباما على أن الحرب على داعش ستستغرق وقتاً طويلاً.

 

جاء رد أوباما بعد أن تبنى داعش إعدام الصحافي الأميركي الثاني الذي كان رهينة لدى التنظيم، وبعد أن هدد في شريط مصور بملاحقة أي أميركي وسفك دمه طالما استمرت الحملة الأميركية على التنظيم، لاسيما في العراق والموصل تحديداً.

 

الجيش الحر يدعو قوات النظام للانشقاق متعهداً حمايتهم

العربية.نت

دعت قيادة هيئة أركان الجيش الحر عناصر قوات النظام إلى الانشقاق خلال مدة لا تزيد على عشرة أيام في مقابل تعهد الجيش الحر بضمان سلامتهم.

 

وجاء في بيان هيئة الأركان الخاص بقناة “العربية” أن النظام بات يقدم عناصره والميليشيات الموالية له قرابين لا قيمة لها في سبيل استمراره بالحكم.

 

وأكد البيان أن الجيش الحر سيستمر في قتال النظام وما أسماها “قوى التطرف والبغي”.

 

الناطق باسم هيئة التنسيق السورية: نرحب بأي دور لمصر ويمكنها تحقيق اختراقات

روما (3 أيلول/سبتمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

رحب الناطق باسم هيئة التنسيق السورية المعارضة بأي دور للقاهرة تجاه حل الأزمة السورية، وأشار إلى اتصالات لدبلوماسيين مصريين مع الهيئة، ورأى أنه يمكن لمصر أن تحقق اختراقاً في النزاع السوري إن حظيت بدعم الأطراف العربية والدولية.

 

وأكّد مسؤول الإعلام والناطق باسم هيئة التنسيق، منذر خدام، على تطابق رؤية مصر لحل الأزمة السورية مع رؤية الهيئة، وقال لوكالة (آكي) لإيطالية للأنباء “مصر كانت حاضرة دائماً في العمل السياسي الدولي المرتبط بالأزمة السورية، وكانت تمثل نهجاً معتدلاً عن بقية الدول في مجموعة ما يسمى “أصدقاء الشعب السوري”.

 

وأضاف “علاقاتنا بمصر لم تنقطع وتحسنت مؤخراً وهناك لقاءات شبه مستمرة مع القيادة والمسؤولين المصريين، وعندما أبدت الهيئة رغبتها في عقد لقاء وطني يجمع القوى المعارضة السورية المؤمنة بالحل السياسي وترفض نهج العنف الذي تعمل عليه منذ بعض الوقت رحبت القيادة المصرية بعقده في القاهرة وأبدت استعدادها لتأمين كل الدعم والتسهيلات المطلوبة لإنجاحه”. وأردف خدام “تكاد رؤية مصر لحل الأزمة السورية تتطابق مع رؤيتنا. وبالنسبة للهيئة فإنها لا تزال ترى في بيان جنيف1 أساساً صالحاً للحل وأن صيغة تفاوضية مع النظام لتطبيقه سوف يكون مرحباً بها خصوصاً بعد فشل صيغة. ويبدو لي أن ما صرّح به الموفد الأممي الجديد إلى سورية السيد دي ميستورا من عزمه تغيير قواعد التعامل مع الأزمة السورية”يصب في الاتجاه ذاته. نحن نريد أن تلعب مصر دوراً رئيسياً في حل الأزمة السورية ونريدها أن تنجح” في ذلك.

 

وكانت مصادر دبلوماسية عربية قالت إن القاهرة تتحضر للعب دور وساطي في الأزمة السورية، بين المعارضات من جهة، وبين المعارضة والنظام من جهة أخرى، لمعرفة إمكانية إيجاد صيغة مختلفة عن جنيف2 للتفاهم.

 

ورأى خدام أن القاهرة يمكن أن تحقق اختراقاً بين طرفي النزاع في سورية فقط إن حظيت بدعم الأطراف العربية والدولية وخاصة السعودية وإيران، وقال “نأمل أن تأخذ مصر مكانها الطبيعي الذي يليق بها وأن تلعب دوراً رئيسياً في حل الأزمة السورية، وسندعم مساعيها. لكن في الواقع لا يكفي أن تكون علاقة مصر جيدة بالطرفين (النظام والمعارضة) لكي تنجح، بل لا بد لها من أن تحظى بدعم الأطراف العربية والدولية الفاعلة في الأزمة السورية وخصوصاً السعودية وإيران”.

 

وشدد على أن الهيئة كانت ومازالت مع توحيد المعارضة السورية وقال “ما انفككنا تطالب ونعمل من أجل وحدة المعارضة السورية، وفي الفترة الأخيرة نجحت الهيئة في التوصل إلى تفاهمات سياسية مع جبهة التغيير والتحرير ومع أحزاب الإدارة الذاتية (11 حزباً) إضافة إلى حزبين أثوريين، على طريق التحضير لعقد اللقاء الوطني في أقرب فرصة ممكنة، ومطلوب الآن من المعارضات السورية التي ما انفكت تؤيد الحل العسكري أن المستجدات في نهجها السياسي، وأن تعيد النظر في كثير من مواقفها خصوصاً لجهة ضرورة وحدة المعارضة السورية والكف عن ادعاء وحدانية التمثيل”.

 

وفيما إن كانت القاهرة قد حصلت على تفويض أولي من النظام، قال القيادي في الهيئة “لا يشعر النظام بالضعف بل على العكس يرى أن التغيرات الأخيرة في المواقف الدولية بعد صدور قرار مجلس الأمن 2170 تصب في صالحه، وينبغي الاعتراف بأن داعش والنصرة وغيرها من القوى المتطرفة قد خدمته سياسياً بصورة موضوعية، فصارت محاربة الإرهاب في المنطقة تتطلب بالضرورة التعاون معه، لذلك نرى تنشيط العلاقات والاتصالات الأمنية بين الدول الغربية والنظام بصورة مكثفة في الآونة الأخيرة. ولا معلومات عن اتصالات مباشرة بين النظام والقاهرة رغم عدم استبعادنا لها” على حد تعبيره.

 

وجدد التأكيد على أهمية الحل السياسي وقال “التفاوض غير المباشر مع النظام لن يجدي نفعاً، نحن اليوم أمام منعطف خطير في الأزمة السورية يتطلب نهجاً كلياً وليس جزئياً لحل الأزمة، وإن كان بيان جنيف 1 يقدم الأساس لهكذا حل. ونحن منفتحون على أية آراء أو اجتهادات تصب في مصلحة الحل السياسي الذي يضمن للشعب السوري حقه الطبيعي في نظام ديمقراطية تعددي حقيقي”.

 

وتابع “”عندما تقبل المعارضة بالتفاوض مع ممثلي النظام على أساس بيان جنيف1، فإنها عملياً تكون قد قبلت بالنظام كشريك في الحل، فهو سيكون مشاركاً في الجسم السياسي الانتقالي، وكذلك في تطبيق ما نص عليه بيان جنيف 1، أو ما يمكن التوصل إليه من تفاهمات سياسية في سياق المفاوضات. والهيئة تريد تغيير النظام بصورة جذرية وشاملة نحو نظام ديمقراطي تعددي حقيقي، وعندما يحصل ذلك لا شك بأن موقع ودور الأشخاص سيتغير. لكن لا يمكن القبول بذات الدور الذي يلعبه الرئيس الأسد حالياً في المرحلة الانتقالية إن بقي في منصبه كنتيجة للمفاوضات، وإن بقي مطلق الصلاحيات لا يمكن إنجاز التغيير الجذري والشامل للنظام الاستبدادي القائم إلى نظام ديمقراطي حقيقي”.

 

أوباما يتوعد تنظيم “الدولة الإسلامية” بـ”التدمير

الرئيس الأمريكي قال في خطابه في إستونيا إن هؤلاء القتلة فشلوا في تحقيق هدفهم.

 

تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتدمير تنظيم “الدولة الإسلامية”.

 

وقال إن بث التنظيم فيديو ذبحه الصحفي الأمريكي ستيفين سوتلوف “لن يرهب الولايات المتحدة”.

 

وحذر أوباما قائلا “باعنا طويل وسوف تتحقق العدالة”.

 

وكان صحفي أمريكي آخر، هو جيمس فولي، قتل بالطريقة نفسها الشهر الماضي.

 

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، سايتلين هايدن، إن وكلاء الاستخبارات الأمريكية “حللوا الفيديو الذي بث مؤخرا، ويظهر المواطن الأمريكي ستيفين سوتلوف، وتوصلوا إلى أنه صحيح”.

 

وقال الرئيس أوباما – الذي كان يتحدث في إستونيا – إن الذبح “عمل مريع من أعمال العنف، ولا يمكننا تصور الألم الذي يعانيه محبو ستيفين الآن. إن بلدنا يشاركهم الحزن”.

 

وأضاف “بغض النظر عما يفكر هؤلاء القتلة في تحقيقه من وراء قتل أمريكيين أبرياء، مثل ستيفين، فإنهم فشلوا بالفعل”.

 

وقال إن الولايات المتحدة سوف تشكل تحالفا “لتقليص وتدمير” التنظيم.

 

واشار إلى الرئيس الأمريكي إن القتلة “فشلوا لأن الأمريكيين، والناس في أنحاء العالم، صدمتهم بربريتهم. ولن يرهبنا هذا. بل إن أعمالهم المرعبة توحدنا كبلد، وتقوي عزمنا”.

 

وصف كاميرون قتل سوتلوف بأنه عمل حقير وبربري.

 

وأكد “أن أولئك الذين يرتكبون خطأ إيذاء الأمريكيين، سوف يتعلمون أننا لن ننسى، وأن باعنا طويل، وأن العدالة ستتحقق”.

 

وقال أوباما إن استراتيجية الولايات المتحدة هي “ضمان ألا يستمر تهديد تنظيم الدولة الإسلامية للمنطقة”.

 

لكن أوباما حذر بأن تلك الاستراتيجية ستستغرق وقتا وجهدا.

كوبرا

 

وكان رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، عقد الأربعاء اجتماعا للجنة الأزمات التي تعرف باسم كوبرا لبحث ردها على تهديد تنظيم “الدولة الإسلامية” بقتل رهينة بريطاني.

 

وجاء التهديد في فيديو يظهر – فيما يبدو – ذبح الصحفي الأمريكي ستيفين سوتلوف.

 

كان ستيفين سوتلوف يعمل في منطقة الشرق الأوسط ويتكلم العربية التي تعلمها في اليمن.

 

وقال وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، إن الحكومة ستبحث “كل الخيارات المحتملة” لحماية الرهينة البريطاني الذي هدده تنظيم الدولة الإسلامية بالقتل.

 

وكان كاميرون ندد بهذا العمل، ووصفه بأنه حقير وبربري.

 

وقالت الولايات المتحدة إن الرئيس باراك أوباما وافق على نشر عدد إضافي من القوات الأمريكية، يبلغ 350 جنديا، لحماية المنشآت الدبلوماسية الأمريكية والموظفين في العاصمة العراقية، بغداد.

 

وقال البيت الأبيض إنه يعتزم إرسال بعض المسؤولين الكبار، ومن بينهم وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، ووزير الدفاع، تشك هاغيل، إلى الشرق الأوسط لدعم المشاركة الإقليمية ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

BBC © 2014

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى