أحداث وتقارير اخبارية

أحداث الاثنين 24 نيسان 2017

رحلات برية للمدنيين من الحسكة الى دمشق وحلب

لندن – «الحياة»

انسحبت فصائل سورية معارضة أمس من سلسلة بلدات وقرى في ريف حماة الشمالي، متيحة المجال أمام مواصلة القوات النظامية وميليشيات موالية تقدمها نحو حدود ريف إدلب الجنوبي، وسط توقعات بأن يكون هدفها المقبل مدينة مورك على الطريق السريع المتجه شمالاً إلى حلب، أو بلدة اللطامنة القريبة التي تتعرض منذ أيام لقصف صاروخي غير مسبوق من طائرات يُعتقد أنها روسية. وأعلنت شركات نقل بدء تسيير رحلات برية من القامشلي في محافظة الحسكة إلى دمشق وحلب وحمص وحتى إلى لبنان، وسط معلومات عن اتفاق بهذا الشأن بين الحكومة السورية و «قوات سورية الديموقراطية» التي يهيمن عليها الأكراد ويدعمها الأميركيون. ويسمح الاتفاق بعبور الحافلات وسيارات النقل من مناطق سيطرة الأكراد إلى تلك التي تسيطر عليها الحكومة من دون المرور في مناطق «داعش» أو فصائل «درع الفرات» المدعومة من تركيا.

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس بأن من المنتظر أن تبدأ شركات نقل محلية في «تسيير رحلات برية بين محافظتي الحسكة ودمشق» بعد انقطاع دام قرابة 4 سنوات. وأضاف أن رحلات الحافلات ستكون محدودة في البداية، وستمر «من الطريق الآخذ من محافظة الحسكة إلى ريف الرقة الشمالي مروراً بمنبج وريف حلب الشرقي وإلى مدينة حلب، ومن ثم تتوجه عبر طريق خناصر – أثريا إلى العاصمة دمشق ومنها إلى محافظات الجنوب السوري أو إلى لبنان».

وسمح التقدم الأخير للقوات النظامية السورية في ريف حلب الشمالي الشرقي وسيطرتها على مساحة نحو 20 كلم مربع في موازاة حدود سيطرة «مجلس منبج العسكري» (المنضوي في إطار «قوات سورية الديموقراطية») جنوب غربي مدينة منبج، بإعادة العمل بين محافظتي الحسكة وحلب. وسمح ذلك بتواصل مناطق سيطرة «قوات سورية الديموقراطية» والإدارات الذاتية الكردية في كل من عفرين وكوباني (عين العرب) والجزيرة، من دون المرور بمناطق سيطرة «داعش» أو القوات التركية وفصائل «درع الفرات» المدعومة منها.

ولفتت «شبكة شام» الإخبارية المعارضة إلى أن الطرق البرية بين محافظة الحسكة وبقية المحافظات كانت مقطوعة منذ العام 2013، بعد سيطرة «الجيش الحر» وفصائل أخرى على مساحات واسعة من أرياف الحسكة وحلب وحمص ودير الزور وقطع كل الطرق تقريباً المؤدية إلى خارج الحسكة. وواصل تنظيم «داعش» ضغطه على محافظة الحسكة بعدما حل محل «الحر» والفصائل، ما أرغم سكان المحافظة على استخدام مطار القامشلي للسفر جواً خشية العبور في مناطق سيطرة التنظيم. وأوردت «شبكة شام» أنه سيتم تسيير رحلتين أسبوعياً (السبت والخميس) من مدينة القامشلي إلى مدينة منبج ومنها إلى حلب وحمص ودمشق وبيروت، وستكون تكلفة التذكرة 17 ألف ليرة سورية للشخص الواحد، في حين تبلغ قيمة النقل الجوي من القامشلي إلى بيروت 35 ألف ليرة.

ميدانياً، نقلت وكالة «سانا» السورية الرسمية عن «مصدر عسكري» تأكيده أن القوات النظامية «بالتعاون مع القوات الرديفة» سيطرت على بلدات وقرى حلفايا وزلين والويبدة وبطيش وزور الناصرية وزور أبو زيد وتل الناصرية وتل المنطار في ريف حماة الشمالي. وأضافت أن هذا التقدم جاء بعد يوم من سيطرة الجيش النظامي «على إحدى النقاط الإستراتيجية شمال صوران قرب مفرق بلدة لحايا، إضافة إلى مزارع بلدة الناصرية الواقعة بين بلدتي حلفايا وطيبة الإمام». وأكد «المرصد السوري» هذا التقدم، وأورد «أن الفصائل المقاتلة والإسلامية … انسحبت من قرى منطقة الزوار ومن مزيد من المناطق التي كانت تسيطر عليها وتراجعت إلى مناطق زلين والمصاصنة والبويضة ومحيط لحايا القريبة من بلدات حلفايا وطيبة الإمام وصوران التي باتت كلها تحت سيطرة قوات النظام».

في غضون ذلك، أوردت قناة «العربية» أن «قوات سورية الديموقراطية» كشفت تلقيها «معلومات استخباراتية» تفيد بأن «داعش» بدأ في «تصفية عدد كبير من قادته» بعد تضييق الخناق عليه ومحاصرته في الرقة من ثلاث جهات، معللة ذلك بـ «انهيار معنويات عناصر التنظيم وانعدام الثقة بينهم». ووفق المعلومات ذاتها فإن «المسلحين المحليين باتوا لا يثقون بالأجانب أو ما يعرفون بالمهاجرين».

 

موغيريني: العقوبات الأوروبية على روسيا ستظل قائمة

موسكو – رويترز

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني اليوم (الإثنين)، أن التكتل يرغب في علاقات أفضل مع روسيا، لكن لا يمكنه التظاهر بأن موسكو لم تضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى الأراضي الروسية في 2014.

وأضافت أن عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا ستظل قائمة. وأوضحت موغيريني خلال زيارتها الرسمية الأولى إلى موسكو منذ توليها المنصب، أنه لا داعي للتظاهر بأنه لم تعد هناك مشكلات حقيقية في العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي.

وأدلت موغيريني بالتصريحات في مؤتمر صحافي في موسكو بعد محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

 

البابا: مراكز احتجاز المهاجرين معسكرات اعتقال

روما – رويترز

حض البابا فرنسيس الحكومات على إخراج المهاجرين واللاجئين من مراكز الاحتجاز التي قال ان غالبيتها صارت «معسكرات اعتقال».

وروى البابا ان لاجئاً مسلماً من الشرق الأوسط ابلغه خلال زيارته كنيسة في روما، ان متشددين إسلاميين ذبحوا زوجته المسيحية. وأشاد بالدول التي ساعدت اللاجئين، وشكرها على «تحمل مزيد من العبء، في وقت يبدو أن الاتفاقات الدولية أكثر أهمية من حقوق الإنسان»، في اشارة الى اتفاقات تمنع المهاجرين من عبور حدود دول مثل الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وليبيا، والاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا. وانتقدت جماعات معنية بحقوق الإنسان الاتفاقين.

وحض البابا الناس في شمال إيطاليا، حيث يوجد حزب مناهض للهجرة، على استقبال مزيد من المهاجرين، آملاً بأن «يؤثر كرم أهل جنوب إيطاليا قليلاً في أهل الشمال».

 

«صنداي تايمز»: السفير البريطاني السابق في دمشق يعمل مع صهر بشار الأسد

كشفت أسباب دفاع بيتر فورد بـ«شراسة» عن النظام السوري

لندن ـ «القدس العربي»: كشفت صحيفة «الصانداي تايمز» البريطانية أن بيتر فورد سفير بريطانيا السابق لدى سوريا، الذي يظهر في وسائل الإعلام مدافعاً عن نظام الأسد، يعمل مديراً لمجموعة ضغط موالية لرئيس النظام السوري بشار الأسد، كان قد أسسها فواز أخرس، طبيب القلب السوري المقيم في لندن، ووالد أسماء أخرس، زوجة الرئيس السوري بشار الأسد.

وكانت آخر «صيحات» بيتر فورد ( 56 عاما)، الذي كان سفيرا في دمشق من 2003 إلى 2006، الدفاعية عن نظام الأسد، عندما ظهر مؤخرا على قناة «بي بي سي» وهو يدفع تهمة استخدام السلاح الكيميائي عن رئيس النظام السوري بعد هجوم خان شيخون في الرابع من أبريل / نيسان الحالي، الذي خلف أكثر من سبعين قتيلاً من المدنين بينهم أطفال.

وكشفت الصحيفة أن فورد عُين مديرا لـ «الجمعية البريطانية السورية» المثيرة للجدل التي أسسها صهر الأسد، في يوم 28 فبراير / شباط 2017، أي قبل هجوم خان شيخون ببضعة أسابيع، وذلك وفقاً لبيانات لهيئة إشهار وتنظيم الشركات في بريطانيا.

وكانت لفورد سوابق في محاولة «تبييض» الأسد فقد اتهم المعارضة السورية العام الماضي بشن هجوم على قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة، رغم تأكيدات أممية على أن الهجوم نفذ بطائرات سورية أو روسية.

ونقلت الصحيفة دفاع قناة «بي بي سي» عن قرار استضافة السفير البريطاني السابق للتعبيرعن آرائه، وقال متحدث باسمها، إن استضافته تتم على اعتبار أنه «من ضمن القلة القليلة التي لا تزال تعتقد أن بشار الأسد هو الحل لسوريا».

وتأسست الجمعية البريطانية – السورية سنة 2002، لكنها شهدت في السنوات الأخيرة استقالات من أعضائها البارزين، خاصة من الشخصيات البريطانية، من بينهم أندرو غرين، سفير بريطانيا السابق في دمشق، وذلك بعد تسريب رسائل الكترونية في 2012 كشفت أن فواز الأخرس كان يقدم استشارات لصهره بشار الأسد عن كيفية التعامل مع الانتقادات الموجهة لنظامه لقمعه الانتفاضة الشعبية في سوريا ومن بينها الرد على فيديوهات تُظهر تعذيب أطفال.

كما كشفت الرسائل أنه في تلك الفترة كانت ابنته أسماء زوجة بشار الأسد تقوم في دمشق بعمليات تسوق عبر الانترنت تشمل سلعاً فاخرة من لوحات فنية ومجوهرات.

 

مصادر لـ «القدس العربي»: موسكو أبلغت دمشق جاهزيتها لإرسال قوات برية إذا طلب الأسد

دمشق ـ «القدس العربي» ـ من كامل صقر: قالت مصادر عسكرية سورية لـ«القدس العربي» إن موسكو أبلغت دمشق استعدادها لإرسال قوات برية روسية إلى الأراضي السورية إذا تلقى الكرملين طلباً رسمياً من نظام الأسد بهذا الخصوص. وأضافت المصادر أن وزارة الدفاع الروسية أبلغت دمشق عن استعدادها في حال تلقت طلباً سورياً لإرسال «قوات برية خاصة» يمكن أن تنتشر في المواقع التي قد يحصل عليها ضغط ميداني كثيف من قبل التنظيمات المسلحة.

وأضافت المصادر أن الجوانب التقنية لهذه الخطوة جاهزة من الطرف الروسي ويمكن أن تتم فور تلقي القوات الروسية أمراً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتلك القوات، وذلك بعد أن تطلب دمشق رسمياً هذا الأمر من الكرملين.

ولدى السؤال حول ما إذا كانت طهران مستعدة بدورها لخطوة كهذه قالت المصادر إن طهران سبق وأبلغت نظيرتها السورية منذ فترة طويلة عن استعدادها لتوسيع نطاق المشاركة في المعارك التي يخوضها جيش النظام السوري في مواجهة قوات المعارضة، وإمكانية إرسال قوات إيرانية برية إلى سوريا حالما طلب الرئيس السوري ذلك.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قال في حديث لوكالة سبوتنك الروسية مؤخراً أنه «حتى الآن ليست هناك حاجة لقوات برية روسية». لكنه أضاف: «ربما في المستقبل، إذا غيّر أعداؤنا وداعموهم وإرهابيوهم ووكلاؤهم استراتيجيتهم وأحضروا المزيد من الإرهابيين من سائر أنحاء العالم، وباتت هناك جيوش كاملة من الإرهابيين، قد تصبح هناك حاجة. و لكن حتى هذه اللحظة، لا أعتقد أن هناك حاجة، ما تم القيام به جيد وكاف».

 

قائد ميليشيا «أسد الله الغالب في العراق والشام» يهاجم «القدس العربي» ويتبرأ من إيران وحرسها الثوري

الحشد الشعبي ينفي تبعية الفصائل العراقية لإيران ويبرر تواجدها في سوريا للدفاع عن قبر السيدة زينب

هبة محمد

دمشق – «القدس العربي»: بالرغم من الانتهاكات والجرائم التي ترافق مسيرة فصائل الحشد الشعبي، والتي تم توثيقها من منظمات دولية وحقوقية، تطلق ميليشياتها على لسان قادتها في كل مناسبة، تصريحات تتغنى بالإنسانية وحماية المدنيين والدفاع عن المقابر، التي لم تهاجم أصلاً في سوريا قبل الثورة ولا إبانها، ولا حاجة لحمايتها.

قائد ميليشيا «أسد الله الغالب في العراق والشام» عبد الله الشباني ، صرّح عبر إعلامه الحربي حول سبب تواجد قواته «العراقية الشيعية» على الأراضي السورية، مبررا ذلك بالدفاع عن مرقد السيدة زينب فقط، نافيا تبعية فصيله لإيران، ومستبعدا الاتهامات حول قتل المدنيين وتخريب المدن السورية.

ونقل المكتب الإعلامي لقوات أسد الله الغالب تصريح الشباني يقول فيه: «تناقلت وسائل إعلام مدفوعة الثمن تابعة إلى مجموعة الدول الصانعة الإرهاب في العراق (قطر والسعودية) أنباء وتصريحات كاذبة على لسان سماحة الأمين العام لقوات أسد الله الغالب في العراق وسوريا حول سبب وجود القوات في سوريا وادعت انها ميليشيات تقوم بقتل المدنيين والتخريب وتابعة إلى الحرس الثوري الإيراني في سوريا ولكن قوات أسد الله الغالب سبب تواجدها في سوريا هو الدفاع عن السيدة زينب ، منذ بداية دخول جرذان داعش إلى سوريا حيث كان لهذه القوات شهداء وموقف بطولية يشهد بها الشعب السوري، حسب تعبيره.

وصرح الشباني لقناة الفرات الفضائية «ان الشعبة القانونية للقوات قامت برفع دعوة قضائية على صحيفة «القدس العربي» وصحيفة «العرب» وبعض القنوات المعروفة بسياسات الطائفية والمضادة للحشد الشعبي المقدس» مؤكدا، «ان قوات أسد الله الغالب غير تابعة للحرس الثوري الإيراني، انها تشكلت في عام2011 على أيدي عراقية وشاركت في أكثر المعارك في العراق وسوريا»، من دون أن يذكر الجهة التي ترافع لديها، والدعوى التي قدمها للقضاء.

المحلل العسكري جودت إبراهيم، وهو أحد الضباط المنشقين عن النظام السوري في ريف دمشق، تساءل في تصريح لـ «القدس العربي» حول تبروء عبد الله الشباني من تبعية فصيله لقوات الحرس الثوري الإيراني، فيما تؤكد الوقائع ارتباطه الوثيق بحكومة طهران وقواتها، والتنسيق العالي المستوى بين هيئة الحشد الشعبي وحكومة طهران، حيث تتولى الأخيرة كامل الدعم العسكري واللوجستي للميليشيات الشيعية، سيما قوات أسد الله الغالب، التي لا يفتئ قائدها العام في السفر إلى طهران لتلقي الأوامر والدعم، ويحملها إلى سوريا لتطبيقها على الأرض التي شهدت ذبح المدنيين بالسواطير، واحراق البيوت والمساجد وازهاق أرواح مئات الأطفال، وتشريد أهليهم.

ويمكن ربط هذا التصريح على لسان الشباني، ان كان له وزن فعلي لدى هيئة الحشد الشعبي، برأي المتحدث بالظروف السياسية الجديدة، وخاصة بعد تدخل ترامب في سوريا، فيبدو أن فصائل الحشد الشعبي، أدركت أن ارتباطها بإيران قد يجرّ لها عواقب وخيمة، وقد تشرع بالفترة المقبلة بالتنصل من أسيادها في طهران، في رسالة فحواها «لا علاقة لنا بإيران إذا أرادت الإدارة الأمريكية الجديدة الضغط عليها»، مشيراً إلى تلميح الإدارة الأمريكية بإخراج الفصائل الشيعية التابعة لإيران من سوريا، فالشباني يحاول فك الارتباط بإيران، والهروب من التبعية لها، كي لا يحسب عليها، في حال تم اخراج هذه الميليشيات لاحقا.

فيما أبدى الناشط سلمان عقرب، استغرابه في محاولة تنصل قوات الحشد الشعبي من الحرس الثوري، «بعد أن بات للحشد الكلمة العليا أينما حل، وتتحاشاه كل القوى على الأرض، لأن الاصطدام به، يمثل الاصطدام بطهران بشكل مباشر»، مضيفا: «لا يخفى على أحد الدعم الإيراني للميليشيات التي تدربت على أيدي قادة النخبة للحرس الثوري، والتي خصصت لها حكومة طهران معسكرات خاصة لتدريبها على القتال في سوريا بشكل خاص».

 

“العربي الجديد” يرصد تهجير الدفعة السادسة من حي الوعر

جلال بكور

بدأت حافلات التهجير في حي الوعر بمدينة حمص بنقل الدفعة السادسة باتجاه حاجز الشؤون الفنية، حيث يتم تفتيش الحافلات من قبل قوات النظام السوري وإرسالها إلى نقطة التجمع على طريق حمص مصياف، تمهيدا لإرسالها في قافلة واحدة إلى منطقة جرابلس بريف حلب شمال سورية.

 

ووثقت كاميرا “العربي الجديد” اللحظات الأخيرة لأهالي حي الوعر ومقاتلي المعارضة السورية المسلحة الذين ودعوا حي الوعر قبل انطلاقهم ضمن الدفعة السادسة التي تضم قرابة ألفي شخص.

 

وقال المقاتل في صفوف “الجيش السوري الحر”، محمد أبو شاكر، لـ”العربي الجديد”: “إننا نخرج من بلاء إلى بلاء لا نعرف إلى أين نذهب، إلى العيش في الخيام، هربا من الموت، هذه الناس لاتعرف ما تخفيه الأيام لها في جرابلس، بعد الحصار والجوع أتى التهجير”.

 

وبعد أن ودعوا منازلهم وما تبقى من حجارة وجدران في الحي وبعض الأصدقاء، جمع المدنيون حاجياتهم منذ عصر الأمس الأحد في المنطقة التي من المقرر أن يتجمعوا فيها، ولكن حافلات التهجير لم تدخل إلى الحي حتى صباح اليوم وذلك بعد مماطلة من قوات النظام استمرت أكثر من عشرين ساعة.

 

وتحدث أحد الأهالي، ويدعى شادي الحمصي، مع “العربي الجديد”، عن وجودهم في حي الوعر منذ ست سنوات في حصار وتحت قصف النظام السوري وميليشياته الطائفية وأخيرا قاموا بتهجيرهم للعيش في الخيام دون أن يحرك العالم ساكنا.

 

وقال الناشط جلال التلاوي، إن النظام يقوم بتدقيق التفتيش على نقطة حاجز الشؤون الفنية ويدقق في أسماء الخارجين بشكل بطيء ومن المتوقع أن تستمر عملية الخروج إلى نقطة الانطلاق على طريق حمص مصياف حتى منتصف الليلة القادمة.

 

وأوضح التلاوي أن عددا من الحافلات الخضراء لا زالت في نقطة التجمع داخل الحي منتظرة سماح النظام لها بالتوجه إلى نقطة التفتيش، بينما يجلس المهجّرون في داخلها بعد أن ودّعوا الحي.

 

ومن المتوقع أن تسلك القافلة طريق حمص مصياف ومنها إلى طريق السلمية خناصر، وصولا إلى مناطق سيطرة النظام السوري في حلب ومنها إلى جرابلس الخاضعة لسيطرة الجيش السوري الحر، حيث سيتم استقبال الحافلة في منطقة سوسيان قرب مدينة الباب.

 

ويأتي تهجير الدفعة السادسة من الحي الوعر تطبيقا لاتفاق بين المعارضة السورية المسلحة والنظام السوري برعاية روسية، وأسفر إلى اليوم عن تهجير أكثر من عشرة آلاف من أهالي حي الوعر ومقاتلي المعارضة السورية.

 

استقالة رئيس شركة “لافارج” لدفعها الأموال لمسلحين بسورية

 

أعلنت شركة لافارج هولسيم الفرنسية – السويسرية، أكبر شركة منتجة للإسمنت في العالم، اليوم الإثنين، أن رئيسها التنفيذي، إريك أولسن، سيغادر الشركة في يوليو/ تموز القادم عقب تحقيق في مزاعم بأن الشركة دفعت أموالاً لجماعات مسلحة في سورية مشمولة بالعقوبات الدولية، كي يستمر عمل مصنعها داخل سورية.

وأقرت الشركة في مارس/ آذار الماضي، أن مصنعها الواقع في جلابيا السورية، دفع تلك المبالغ من أجل توفير الحماية كي يواصل العمل في البلد الذي مزقته الحرب.

 

وأشارت “واشنطن بوست” في تقرير نشرته اليوم، إلى أن أنشطة الشركة مع الجماعات المسلحة جاءت رغم العقوبات الدولية المفروضة على تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة.

 

ورفضت الشركة الكشف عن المبالغ التي تم سدادها مقابل التسهيلات، أو تحديد “الجماعات المسلحة المحلية” التي تمولها، واكتفت بالقول: إنها تضم مجموعات “معاقبة”. ومع ذلك، قدمت منظمة شيربا غير الحكومية الفرنسية، وفق “واشنطن بوست” شكوى تتهم الشركة بالقيام بأعمال تجارية مع داعش.

وأضاف تقرير “واشنطن بوست”، أن التحقيق الداخلي الذي تم إنجازه، بين أن دفع الأموال جاء في إطار إنقاذ المصنع الذي كلف حوالى 680 مليون دولار لبنائه. وأنه بعد سحب الموظفين الأجانب في عام 2012، تم إخلاء المصنع بالكامل وتوقف تشغيله في سبتمبر/ أيلول 2014.

وتأتي استقالة أولسن بعد الانتهاء من تحقيق داخلي وتسليط الضوء على الأزمة التي تواجه الشركات حين تعمل في مناطق الصراع. وقالت الشركة، إن التحقيق الداخلي أثبت دفع أموال بالفعل للجمعاة المسلحة، وهو ما يتعارض مع سياساتها.

وتجري فرنسا تحقيقات في أنشطة الشركة في سورية، وفق وكالة “رويترز”. وكان أولسن مسؤولاً تنفيذياً في مجموعة لافارج الصناعية الفرنسية التي أتمت الاندماج مع هولسيم السويسرية في 2015.

وخلص تحقيق لافارج إلى أن الإدارات المحلية والإقليمية شجعت على هذه الاجراءات وأن بعض الأعضاء في إدارة المجموعة كانوا على دراية بالوضع، ما يشير إلى انتهاك قواعد السلوك في لافارج. لكن التحقيق برأ أولسن الذي يقود الشركة، منذ الاندماج في 2015، من ارتكاب أي مخالفات.

إلا أن أولسن أعلن أنه سيستقيل من الشركة اعتباراً من 15 يوليو/ تموز. وقال “رغم أنني لم أشارك في أي مخالفات ولم أكن حتى على دراية بذلك، أعتقد أن رحيلي سيسهم في عودة الهدوء للشركة”.

وقالت “فايننشال تايمز” في تقرير لها، اليوم، إن منظمات لحقوق الإنسان فى فرنسا كانت قد رفعت دعوى قضائية وادعت أن الشركة لديها “علاقات تجارية” مع جماعة داعش وربما تكون قد شاركت فى تمويل الجماعة.

 

النظام السوري يواصل التصعيد في حماة وشرق دمشق

جلال بكور

قتل وجرح مدنيون جراء تواصل العمليات العسكرية من قوات النظام السوري، المدعومة بالطيران الروسي، في ريف حماة الشمالي، اليوم الإثنين، في حين تمكنت قوات النظام من السيطرة والتقدم في شرق دمشق بعد شهرين من التصعيد.

وقالت مصادر محلية لـ”العربي الجديد” إن الطيران الحربي الروسي شن عدة غارات على مدينتي اللطامنة وكفرزيتا، في ريف حماة الشمالي، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى بين المدنيين.

في المقابل، تمكنت المعارضة السورية المسلحة من تدمير دبابة لقوات النظام السوري خلال استمرار المواجهات في محيط مدينة حلفايا، في محاولة من النظام، الذي سيطر على المدينة بالأمس، تحقيق مزيد من التقدم في ريف حماة الشمالي عن طريق استخدامه سياسة الأرض المحروقة.

وفي شرق دمشق، تحدثت مصادر محلية مع “العربي الجديد” عن سيطرة قوات النظام السوري على منطقة بساتين برزة بالكامل، ما أدى لعزل حي برزة عن حي القابون وباقي مناطق شرق دمشق الخاضعة لسيطرة المعارضة، وجاءت سيطرة النظام بعد شهرين من التصعيد العسكري ضد أحياء شرق دمشق، القابون وبرزة وتشرين وجوبر، استخدمت خلالها أسلحة ذات قدرة تدميرية عالية.

وفي الشأن ذاته، شنّ طيران النظام السوري، صباح اليوم، عشر غارات على حي القابون، بالتزامن مع قصف مدفعي أسفر عن أضرار مادية، بينما تتواصل الاشتباكات بشكل متقطع في جبهة بساتين برزة وحرستا الغربية.

وأضافت مصادر من داخل الحي لـ”العربي الجديد” أنّ المنطقة تعرضت، يوم أمس، لقصف بأكثر من 20 صاروخًا من نوع أرض أرض، وقصف عشوائي بالمدفعية الثقيلة، فضلًا عن استخدام كاسحات الألغام الروسية في استهداف المنطقة.

وقال الناشط، محمد أبو يمان، لـ”العربي الجديد”، إن الوضع حاليًّا في جبهة بساتين برزة يشهد معارك كر وفر بين المعارضة وقوات النظام، ولا تزال المعارك متواصلة، مشيرًا إلى أن جبهة البساتين جبهة يصعب السيطرة عليها لوقت طويل، حيث تدخل قوات النظام بالدبابات والمدرعات لكنها لا تلبث أن تتراجع بسبب وجود أنفاق وخنادق يستعملها مقاتلو المعارضة.

وأكد أبو يمان سيطرة قوات النظام على أجزاء في محيط مشفى تشرين العسكري ومنطقة حرستا الغربية، لكنها لم تسيطر على المنطقة بالكامل، والمعارك مستمرة وسط قصف وتصعيد كبير من النظام.

وتقول مصادر إنه في حال تمكن النظام السوري من السيطرة على منطقة بساتين برزة بالكامل، فإن ذلك يعني قطع أهم شرايين الحياة عن شرق دمشق والغوطة الشرقية.

 

السوريون في جحيم الحرب… فقر وبطالة وموت وتشرد

هو الجحيم. ملايين السوريين يترقبون الموت في كل لحظة، يعصر الجوع أجسادهم، يأكل التضخم مدخولهم الزهيد، يدخلون حلقة الفقر المدقع قسراً، يعانون بلا وظيفة ولا أرض يأكلون من خيراتها ولا أدوية ولا معدات كافية في المستشفيات، ولا حتى مدارس كافية تستقبل أولادهم لعلهم يرسمون مستقبلاً آخر لبلد تحتضر فيه كل أشكال الإنسانية.

 

الأرقام الإحصائية التي تنقل للعالم المأساة اليومية للسوريين، لا يمكن الوثوق تماماً بنتائجها، فما على الأرض يفوق كثيراً ما تستطيع الأبحاث جمعه، وفق تأكيدات الناس في المناطق الواقعة تحت النار.

 

وبين الإجرام الداعشي وتوحش نظام بشار الأسد، 465 ألف سوري قتلوا وفقدوا خلال الحرب السورية حتى منتصف الشهر الماضي، ليرتفع العدد إلى أكثر من 500 ألف في أبريل/ نيسان الحالي.

 

ويشرح المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقريره الأخير في آذار/ مارس الماضي، أن من بين هؤلاء تم توثيق أكثر من 321 ألف قتيل، وتم الإبلاغ عن فقد 145 ألفاً آخرين.

 

ويشير المرصد إلى أن القوات الحكومية وحلفاءها قتلوا أكثر من 83500 من بينهم أكثر من 14600 بسبب التعذيب في السجون، فيما قتل قصف من جماعات المعارضة المسلحة سبعة آلاف مدني. ويقول المرصد إن طيران النظام السوري منذ 2014 حتى أبريل/ نيسان الحالي نفذ 89568 غارة على الأقل.

 

الموت ليس مباشراً فقط، إذ تتعدد أشكاله في الجحيم السوري. فقد دمرت الحرب أكثر من 60% من البنية التحتية، وفق مشروع “جامعة طوكيو” للدراسات الأجنبية (TUFS) حول “سورية 2016”. في حين ارتفعت نسبة المواطنين تحت خط الفقر الأدنى إلى 87.4% وفق “مركز الرأي السوري للاستطلاع والدراسات”.

ووفقا للإحصائية الصادرة عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في 2016، فقد ترك

11.5 مليون سوري بيوتهم. فيما انخفض متوسط العمر من 70 سنة في عام 2010 إلى 55.4 سنة في 2014، وفق آخر دراسة للبنك الدولي.

ووفق دراسة البنك الدولي التي صدرت الأسبوع الماضي تحت عنوان “اقتصاديات إعادة الإعمار بعد انتهاء الصراع”، نصف مستشفيات سورية أصيبت بدمار بالغ في الحرب، و12.1 مليون سوري يفتقرون إلى المياه الصالحة للشرب وشبكات الصرف الصحي.

 

وكذا، يتخلف نحو 2.1 مليون طفل عن الدراسة داخل سورية، في حين تواجه 80% من الأسر السورية صعوبات بالحصول على الغذاء، بعدما ارتفعت الأسعار بأكثر من 1200%، كما أسعار الخبز شهدت زيادة بنسبة 1000% في المناطق الأكثر تضرراً.

 

ويقول البنك الدولي في دراسته إن عدد سكان سورية انخفض 28% وفق توقعات النمو السكاني، وفقد 3 ملايين شخص وظائفهم.

أما نسبة بطالة الشباب داخل سورية 70% وفق الهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان حتى العام 2015.

 

الإخبارية السورية” داخل الرقة.. النظام يمهد لاستيلائه على المدينة!

وليد بركسية

كثّف إعلام النظام السوري، ضخه حول مدينة الرقة طوال الأسبوع الماضي، لكن ذلك الضخ، بأسلوبه القائم على تقديم معلومات أساسية معروفة ومتداولة بكثرة حول تعامل “داعش” مع المدنيين، أعطت انطباعاً بأن الإعلام الرسمي، بعد سنوات من التجاهل للمدينة، لا يكتشف فقط وجود تنظيم “داعش” هناك بل يفاجأ بذلك الوجود أيضاً، ثم يحاول مفاجأة جمهوره ومباغتته، معتقداً أنه جمهور غافل عن كل المعلومات التي يقوم هو بالتعتيم عليها، وكأن الزمن متوقف في الثمانيينات قبل عصر المعلومات المفتوحة.

 

وأعادت قناة “الإخبارية السورية” عرض فيلم وثائقي قدمته قبل أسبوعين فقط، حول تجنيد “داعش” للأطفال بعنوان “أبناء الدم”، وهو فيلم كان يجب أن تقدمه القناة، لو كانت فعلاً “عيناً على الواقع” كما تدعي في شعاراتها، عند أول ظهور لـ “أشبال الخلافة” في الإصدار الداعشي “فضرب الرقاب” في أيار/مايو 2015، بموازاة مقالات وتقارير ومواد في بقية الوسائل الرسمية.

 

أما أبرز ما قدمه إعلام النظام في هذا الإطار، فهو حلقة من برنامج “خارج العاصمة” على شاشة “الإخبارية” أيضاً، والذي صورته من داخل الرقة! الصدمة المصاحبة لوقع تلك الجملة للمرة الأولى يختفي عندما تردف القناة أنها دخلت فقط الحدود الإدارية لمحافظة الرقة فقط، وتحديداً إلى أطراف مدينة تل أبيض، التي تسيطر عليها قوات “سوريا الديموقراطية” المدعومة من الولايات المتحدة. وليس المدينة نفسها كما كانت تدعي القناة طوال أسبوع في إعلاناتها عن الحلقة في مواقع التواصل.

 

ورغم أن القناة لا تدخل مدينة الرقة، إلا أنها تمهد ببرنامجها من أجل دخول جيش النظام إليها، عبر إشارات مختلفة، حيث تأتي الحلقة بالتزامن مع حديث لرئيس النظام بشار الأسد مع وكالات أنباء روسية، تحدث فيه عن أن جيشه المدعوم من روسيا وإيران وميليشيات طائفية كان يستعد للبدء بمعركة الرقة لولا أنه انشغل بمعارك جديدة فتحتها المعارضة في جبهات أخرى مثل حماة، وحديثه عن الصعوبات التي تواجه معركة الرقة أيضاً من ناحية الضخ العقائدي الذي يقوم به التنظيم هناك، وهو تلميح شديد العمومية بأن المدنيين هناك يتأثرون بالفكر الداعشي ويتحولون إلى إرهابيين عبر غسل أدمغتهم، وبالطبع في ذلك تبرير مسبق لسقوط أعداد كبيرة من المدنيين في معركة الرقة، مثلما هو متوقع، سواء شارك النظام وروسيا فيها أم لم يشاركا.

 

ومن الأمور المثيرة للسخرية في “رحلة الإخبارية إلى الرقة”، أنّ أكثر من نصف الحلقة مأخوذٌ من “ألإعلام المغرض”، أي لقاءات وتقارير وأفلام وثائقية سابقة قدمتها قنوات يصنفها النظام السورية بالمعادية، مثل “إم بي سي” و”فرانس 24″ و”سي إن إن”، بينما المقاطع “الحصرية” التي تقدمها الإخبارية فلا تتعدى بضع لقاءات في السيارة قرب مدينة تل أبيض، حيث توجد لافتات طرقية تشير إلى مدينة الرقة، يتم تقريب الكاميرا منها وتثبيث الصورة مع موسيقا دراماتيكية وكأن القناة تكتشف أمراً مبهراً أو كوكباً جديداً صالحاً للحياة البشرية.

 

وفي حديثه مع الاستوديوهات في دمشق، يهمل مراسل القناة محمد الصغير كل تلك الجوانب الهزلية في الحلقة، ويتحدث عن نجاح “الإخبارية” في الحصول على سبق صحافي بكشف جرائم التنظيم من اغتصاب النساء والأطفال، والتي لا يتحدث عنها أحد، بما في ذلك المنظمات الإنسانية، بسبب الطبيعة العشائرية للمنطقة التي يفضل أهلها مداراة تلك الفضائح، خاصة أن معظمها انتهاكات جنسية، ولكن “الإخبارية” تنجح في ذلك بسبب قدرتها على التواصل والإقناع ولأنها “عين على الواقع”! وفي تلك المبالغات استخفاف لا يصدق بعقل الجمهور الذي يفترض أنه يتابع ذلك المضمون الذي يحول قضية هامة مثل حقوق الإنسان في الرقة إلى خطاب بهذا القدر من التفاهة.

 

والحال أن بقية المقاطع والمقابلات في سياق الحلقة، قد تكون صحيحة وقد تكون تمثيلية عطفاً على تاريخ النظام الطويل في الفبركة والضخ الدعائي المرتبط بالوقت وليس القضايا نفسها، فالمقابلات كلها مصورة في استوديوهات ومن دون الكشف عن هوية أصحابها، كما أن المراسل نفسه يقوم بتوجيه اللقاء وتلقين المتحدثين ما يقولونه بشكل شديد الوضوح مع رداءة المونتاج التي لا تتدخل لتحسين ذلك الخلل.

 

يتعزز كل ذلك مع حقيقة أن الحلقة لا تتحدث عن “داعش” بشكل مباشر، بل تشير إلى أن “الجماعات الإرهابية المسلحة” هي من يقوم بكل الفظائع ضد الإنسانية، علماً أن تلك هي التسمية التي يطلقها النظام على كافة المعارضين له، ثم إتباع صفة “الدواعش” بهم من حين إلى آخر، وبذلك تحقق القناة فكرة تعميم الداعشية على المعارضة، والعكس، مع أن “داعش” تقنياً جماعة خارجية استفادت من الوضع المتوتر في سوريا للتمدد، مع حقيقة أنها نشأت أصلاً في العراق نتيجة التوترات الطائفية بين الأغلبية الشيعية والأقليات السنية والكردية، والتمييز ضد السنة من قبل حكومة بغداد التي يقودها سياسيون تابعون لإيران، حسب دراسة حديثة لـ”معهد دراسات الحرب” في واشنطن.

 

تبقى كل تلك التفاصيل قليلة الأهمية مقارنة بتوقيت كل هذا الضخ الإعلامي حول الرقة، بعد سنوات من إهمال المدينة والمحافظة ككل إثر سقوطها بيد “داعش” مطلع العام 2014. حيث مازال توقيت إطلاق معركة تحرير الرقة من قبل قوات “سوريا الديموقراطية” ذات الغالبية الكردية، المدعومة من واشنطن، غير محدد، تتحدث تقارير غربية، توردها صحف كبرى مثل “فايننشال تايمز” و”فورين بوليسي” نقلاً عن مراكز بحثية متخصصة، عن عدم وجود استجابة أميركية بعد لمرحلة ما بعد “داعش” في المدينة، لعدم رغبة واشنطن في البقاء في سوريا لفترة طويلة حتى مع دعمها العسكري المحدود حالياً للأكراد.

 

وتفيد تلك التقارير أنه لا توجد أي قوة ترغب في الحصول على المدينة، فقوات “سوريا الديموقراطية” ترى في السيطرة على الرقة فخاً لكونها مدينة عربية ذات غالبية سنية، بشكل يخالف المكون الكردي الطاغي على القوات، بموازاة تقزيم روسيا للدور التركي وقوات المعارضة المعتدلة المدعومة من أنقرة، مع وجود سيناريو مفترض، بأن قوات الأسد وروسيا تستعد للاستفادة من ذلك الوضع الفوضوي كي تستعيد سيطرتها على المدينة من جديد من دون بذل مجهود كبير لذلك.

 

ورغم أن الضربة الصاروخية الأميركية ضد النظام قبل أسابيع تجعل هذا السيناريو خياراً مستبعداً، إلا أنه قد يفسر شيئاً من الضخ الإعلامي المفاجئ من النظام حول الرقة في هذا التوقيت والذي يدمجه بدعوات جديدة للتجنيد “دفاعاً عن أعراض النساء والأطفال هناك”، والذي يوازي ضخاً مماثلاً في الخطاب الدبلوماسي، كإشارات متتالية يعلن فيها النظام رغبته في العودة إلى المدينة أيضاً، ولو بشكل أحادي الجانب، وذلك بعد أيام من ظهور اقتراحات بديلة تتم دراستها في وزارة الدفاع الأميركية “بنتاغون” وتتداولها صحف عالمية، حول ضرورة إشراك الولايات المتحدة لحلفائها الإقليميين مثل الأردن لإدارة الحكم في الرقة ما بعد “داعش” وتحويل المدينة إلى مركز توازن ثقيل للمعارضة بعد فقدان حلب.

 

ماذا ألقت مروحيات النظام لـ”داعش” في درعا؟

أحمد الحوراني

اغتيل صباح الإثنين، القيادي في “فرقة الحمزة” حسن لافي الوادي، والمقاتل عطا الله الخطيب “رحومة”، وأصيب اثنان اخران بعدما لاحقتهم سيارة من نوع “هايلوكس” وفتح مسلحون فيها النار على سيارة القيادي، على طريق نوى-جاسم. والوادي هو قائد غرفة عمليات المعارضة المسؤولة عن المعارك مع “الدولة الإسلامية” في درعا.

 

وكانت مروحية تابعة لقوات النظام، قد ألقت في 18 نيسان/إبريل، ما يُشبه صندوقاً محمولاً بمظلة فوق منطقة يسيطر عليها “جيش خالد بن الوليد” المبايع لـ”الدولة الإسلامية” في حوض اليرموك جنوب غربي محافظة درعا، بالقرب من تقاطع الحدود السورية والأردنية والإسرائيلية. وأكد شهود عيان لـ”المدن” إلقاء مروحيات لمظلات شرقي بلدة عدوان بالقرب من “كتيبة م.د” التي سيطر عليها عناصر تنظيم “داعش” مؤخراً.

 

مصادر من المنطقة أكدت لـ”المدن” سقوط مجسم غريب من طائرة مروحية تابعة للنظام، أمكن تتبعها بحسب المسار الذي سلكته. ونُقل هذا الجسم إلى سيارة رافعة تابعة لـ”جيش خالد بن الوليد”، بعد أن غُطّي وتم إخفاؤه بشكل كامل، قبل أن يتم نقله إلى بلدة الشجرة، أحد أهم معاقل “داعش” في حوض اليرموك، بحضور الأمير العام للتنظيم أبو محمد المقدسي، والأمير الشرعي أبوعدي جباب.

 

المصادر أكدت أن المظلة تحوي ذخائر وعملة أجنبية “دولارات” بحسب تسريبات من جيش “خالد بن الوليد”. في حين أشارت مصادر أخرى إلى احتمال وجود مواد آخرى ضمن الصندوق، ولم تستبعد وجود قذائف معبأة بغازات سامة، قد يكون القصد منها دفع “داعش” لتنفيذ هجمات بها ضد مواقع إسرائيلية أو أردنية أو حتى ضد المعارضة.

 

الحادثة جاءت بعد هجوم فاشل لـ”داعش” استهدف مناطق تسيطر عليها فصائل المعارضة في مساكن جلين ومنطقة الأشعري وبلدة طفس، في 16 نيسان/إبريل، وتمكنت فصائل المعارضة من قتل 3 عناصر من “جيش خالد بن الوليد” وأسر آخرين. التعاون والتنسيق بين النظام و”داعش” لم يعد خافياً، ففي 20 فبراير/شباط استهدف طيران النظام مواقع للمعارضة بأربع غارات جوية في تل الجابية بالتزامن مع تقدم “داعش” إليها وسيطرتها على تل الجموع القريب من المنطقة.

 

والحادثة ليست الأولى من نوعها، فقبل عام تقريباً ألقت مروحيات النظام أجساماً مشابهة فوق بلدة جملّة معقّل “داعش” الرئيس في حوض اليرموك، قبل هجوم للتنظيم على المعارضة في بلدة تسيل في 21 آذار/مارس 2016.

 

هذه الأفعال اعتّبرها أبناء المنطقة دعماً معلّناً من النظام لـ”داعش” بهدف التقدم والسيطرة على مناطق جديدة في ريف درعا الغربي، و”زيادة القتل والإجرام” بحسب وصفهم.

 

ناشطون وقادة عسكريون معارضون في المنطقة قالوا إنه من الممكن أن تكون المظلات التي ألقاها النظام تحوي على غازات سامة، قد تستخدم ضد إسرائيل والأردن، إذا ما حصل تدخل للقضاء على “داعش” جنوبي سوريا، خاصة بعد تسريبات تحدثت عن تدخل أردني/بريطاني/أميركي قد يكون وشيكاً.

 

وكان الرئيس بشار الأسد قد قال مؤخراً لوكالة “سبوتنيك” الروسية إن “الأردن كان جزءاً من المخطط الأميركي منذ بداية الحرب في سوريا، سواء أحب ذلك أم لم يُحب، عليه إطاعة أوامر الأميركيين”، زاعماً أن “الأردن ليس بلداً مستقلاً على أي حال، وكل ما يريده الأميركيون سيحدث، فإذا أرادوا استخدام الجزء الشمالي من الأردن ضد سوريا، فإنهم سيستخدمونه”. وادعى الأسد أن الأردن لديه خطط “لنشر قواته في سوريا بالتنسيق مع الولايات المتحدة”.

 

وزير الإعلام الأردني محمد المومني، ردّ على تصريحات الأسد، وعدّها “مرفوضة، وأنها ادعاءات منسلخة من الواقع”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا”. وقال المومني إن “حديث الأسد منسلخ تماماً عن الواقع، ويدلل على حجم التقدير الخطر المغلوط لواقع الأزمة السورية في أبسط حقائقها، واستغرب أن يُعتقد أن أول دولة دعت إلى الحل السياسي للأزمة السورية، وأقنعت العالم بهذا الحل، ستدفع الآن باتجاه الحل العسكري”. وأشار المومني إلى أن “الأسد يعلم أن الأردن في مقدمة من يوازن الأجندة الإقليمية والعالمية لأغلبية أزمات المنطقة؛ بسبب الاحترام الكبير الذي يحظى به، وبما يخدم قضية الشعب السوري والشعوب العربية ويحقن الدماء”.

 

تصريحات الأسد تعّزز فرضية أن تكون المظلة تحوي قذائف محملة بالغازات السامة قد تستخدم ضد الأردن، إذا ما تدخل برياً. في حين استبعد ناشطون أن تستخدم هذه الأسلحة ضد إسرائيل، مستشهدين بتصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه يعلون الأخيرة، والتي قال فيها إن “داعش أطلق النار مرة واحدة باتجاه الجولان المحتل عن طريق الخطأ واعتذر فوراً”.

 

تقديم النظام “أسلحة كيماوية” لـ”داعش” عبر مروحية يمكن رصدها من مختلف جيوش الدول المجاورة، والتي ترصد كل ما يحدث على الأرض السورية، قد يكون إذا ما صحّ، انتحاراً بكل معنى الكلمة. لذا يُرجّحُ البعض أن يكون ما حدث رسالة تهديد للأردن وإسرائيل، بأن النظام مستعد للذهاب في الجنون إلى النهاية، إذا ما حدث تدخل عسكري بري من الجنوب السوري.

 

وكان بيان صادر عن الأمير الإداري في “الدولة الإسلامية/قاطع ولاية درعا” أحمد شباط أبو دجانة، نُشر في 21 نيسان/إبريل، لم يتم التأكد منه، قد قدّم “شهادة حق سوف أسأل عنها يوم الحساب الموعود”، بعدما صار في ضيافة “حركة أحرار الشام”، وجاء فيه: “كنت من أبرز المدافعين عن الدولة الإسلامية أما بعد ما رأيت بأم عيني الطائرة المروحية من بضعة أيام عندما ألقت مجسم غريب في بلدة عدوان وكان المكان قبل أن يلقى هذا المجسم محاطاً من قبل جنود الدولة وكان من ضمنهم الأمير العام أبو محمد المقدسي وأبوعدي جباب وأبو حمزه الكوم، والمفاجأه عندما سقط المجسم على الأرض في ساحة الجامع في عدوان وعلى الفور تم نقله بواسطة رافعة وتم تغليف الرافعة بشادر لون بني إلى بلدة الشجرة”. البيان أشار إلى أنه “في نفس اليوم تم عقد اجتماع من قبل الأمير العام المقدسي وقال لنا بإن المجسم كان ضمنه أسلحة أميركية! وتم إتلاف هذه الأسلحة لأنها تحمل شرائح!”. ومنذ تلك اللحظة، وبحسب أبو دجانة: “أصبح لدي شكوك في هذا الأمر حتى سمعتها من أشخاص من جنود الدولة وهم يقولون: طيران نصيري يرمي أسلحة علينا.. لماذا؟ وهل من المعقول موجود داخل الأسلحة شرائح لماذا الأمير العام لم يطلعنا على هذا الأمر بوضوح ولماذا لا يرينا الشرائح؟”. وتساءل: “كيف الطيران يضرب المرتدين ولا يضربنا؟ بل يرمي علينا أسلحة هل نحن عملاء للنظام الإيراني؟ كما يقال عنا من عوام المسلمين”.

 

تطورات ترافقت مع خلافات بين مكونات “جيش خالد بن الوليد” في حوض اليرموك، ظهرت إلى العلن للمرة الأولى، بين عناصر ما كان يعرف سابقاً بـ”حركة المثنى” وعناصر من “لواء شهداء اليرموك”، بعد سحب “شهداء اليرموك” العتاد الثقيل من “الشركة الليبية” وبلدة المزيرعة التي تسيطر عليها “داعش”، بعد معركة “نزع الخناجر” التي أطلقتها فصائل المعارضة قبل أيام. وتطورت الخلافات إلى إطلاق نار بين الطرفين في بلدة سحم الجولان، ما أدى إلى مقتل أبو صخر الدريزي، أحد عناصرالتنظيم وجرح آخرين.

 

الخلاف بحسب مصادر مطّلعة كان نتيجة رفض عناصر من “حركة المثنى” الانسحاب من بعض النقاط التي سيطر عليها “جيش خالد بن الوليد” مؤخراً، الأمر الذي عارضه عناصر من لواء “شهداء اليرموك” بعد أن تكبدوا خسائر بالأرواح والعتاد نتيجة المعارك الأخيرة، والتي أسفرت عن مقتل 5 عناصر وجرح  أكثر من 20 آخرين، إضافة إلى تدمير 3 سيارات مزودة برشاشات وجرافة كانت تقوم بالتدشيم ورفع السواتر في بلدة جلين.

 

هل اقتربت معركة إدلب..وما هو دور “وحدات الحماية” فيها؟

خالد الخطيب

التطورات المتسارعة في وسط وشمالي سوريا، واستعجال النظام وروسيا وإيران تحقيق تقدم عسكري واسع على حساب المعارضة خلال فترة قصيرة، يمكن تفسيرها بمحاولة حلفاء النظام تطويق معقل المعارضة في إدلب، تمهيداً لما يبدو أنه المعركة الأكبر منذ خسارة المعارضة حلب الشرقية نهاية العام 2016. ويبدو أن “وحدات حماية الشعب” الكردية، الذراع العسكرية لحزب “الاتحاد الديموقراطي”، ستشارك النظام وحلفاءه تلك المعركة، مع تسليمها لقرية باشمرا شمالي حلب لمليشيات النظام، وسط تزايد الحضور الروسي العسكري في عفرين ومحيطها.

 

وخسرت مليشيات النظام 30 عنصراً على الأقل وآليات عسكرية مدرعة بينها دبابة “T-72″، السبت، في أحدث هجوم لها ضد مواقع المعارضة المسلحة في جبهات ضواحي حلب الشمالية والشمالية الغربية؛ في خربة عندان وجبل الشيخ عقيل وشويحنة وجبل المعارة، وفشلت في إحراز أي تقدم بري على الرغم من من التغطية الجوية الروسية، والضربات المدفعية والصاروخية العنيفة التي استمرت على مدى ساعات المعركة الست.

 

المقاتلات الحربية الروسية شنت هجمات انتقامية بعد فشل المليشيات بالتقدم، وقصفت مدينة دارة عزة بـ15 غارة جوية أسفرت عن مقتل أربعة مدنيين وجرح آخرين، وطالت أكثر من 75 غارة جبهات المعارضة و20 قرية وبلدة في ريفي حلب الغربي والشمالي القريبة من خطوط القتال. وسبق أن حاولت المليشيات التقدم في المحاور ذاتها، في 17 و18 نيسان/إبريل، لكنها فشلت أيضاً، وخسرت العشرات من عناصرها.

 

وما يميز المحاولة الأخيرة أن المليشيات ركزت هجومها باتجاه مواقع المعارضة المسلحة في الشيخ عقيل وقبتان الجبل، انطلاقاً من بلدة باشمرا التي تسلمتها من “وحدات حماية الشعب” الكردية مؤخراً. ووفرت باشمرا التي أخلتها الوحدات من سكانها، لقوات النظام، جبهة لا يقل طولها عن 5 كيلومترات تشرف بشكل مباشر على مواقع المعارضة في جبل الشيخ عقيل. كذلك لا يفصل بلدة باشمرا التي شن النظام هجماته منها عن بلدة قبتان الجبل و”كتيبة الشيخ سليمان”، سوى 6 كيلومترات. وهذان الموقعان يعتبران من أبرز مواقع “حركة نور الدين الزنكي” المنضوية في “هيئة تحرير الشام” ومركز ثقلها في ريف حلب.

 

وأما المحاور الآخرى التي شهدت معارك مشابهة بين الطرفين، ومحاولات تقدم للنظام هي خربة عندان وشويحنة وجبل المعارة، ولاقت المليشيات فيها مقاومة عنيفة أفشلت محاولات تسللها للسيطرة على نقاط متقدمة في خطوط المعارضة. ولا تختلف هذه المواقع المستهدفة من قبل المليشيات عن بعضها كثيراً، من حيث الارتفاع والطبيعة الجبلية الوعرة؛ فهي امتداد لكتلة جبل سمعان الجبلية التي يتفرع عنها مجموعة من التلال الوعرة الممتدة بين ريفي حلب الشمالي والغربي وصولاً إلى الحدود التركية. وهذه المناطق الجبلية التي تتحصن فيها المعارضة تعتبر عامل قوة لمواجهة مليشيات النظام.

 

وما تزال العمليات العسكرية للنظام وحلفائه حتى الآن محدودة، وتندرج في إطار عمليات الاستطلاع والرصد لجبهات المعارضة، والبحث عن نقاط ضعفها وقوتها. وهذه الجبهات جديدة ومعقدة ولا تعرف المليشيات عنها شيئاً بسبب طبيعتها، وصعوبة الحصول على معلومات كافية عنها تمكنها من تقدير الموقف العسكري فيها قبل انطلاق المعركة التي ربما ستكون بوتيرة أعلى، وتغطية جوية ومدفعية أكبر من الوقت الحالي.

 

ويحاول النظام تحقيق خرق على حساب المعارضة من خلال الاعتماد على المعلومات التي توفرها له “وحدات حماية الشعب” الكردية عن جبهات ومواقع تمركز قوات المعارضة، وحجم إمكاناتها البشرية والتسليح. وستكون الجبهات المفضلة لمليشيات النظام، في حال انطلاق العملية العسكرية الواسعة، هي تلك التي تمتد من المناطق التي تسلمتها المليشيات من “وحدات الحماية” شمال غربي عندان وصولاً إلى فافرتين. ومن المتوقع أن تكون بلدتا دارة عزة وقبتان الجبل في مرمى النار مباشرة، بالإضافة لعدد من المواقع العسكرية والقواعد التي تتجمع فيها المعارضة.

 

الوحدات الكردية لديها تصور واسع عن جبهات المعارضة المسلحة في ريف حلب والمحيطة بمنطقة عفرين، وتعرف أي الجبهات تمثل الخاصرة الرخوة بالنسبة للمعارضة بحكم الاشتباكات والجبهات المتوترة منذ منتصف العام 2012. كما أن ريفي حلب الغربي والشمالي الغربي يتصلان بمناطق سيطرة “الوحدات” في عفرين بطريق تجاري شبه دائم يصل عفرين بدارة عزة وباقي مناطق سيطرة المعارضة، ما يؤمن لـ”الوحدات” إمكانية جمع المعلومات عن المعارضة بشكل مستمر.

 

ومن المتوقع أن يكون لـ”وحدات الحماية” دور أكبر في العمليات العسكرية التي يخوضها النظام باتجاه مناطق ريفي حلب الشمالي والغربي خلال الفترة القادمة. ولو تمكن النظام من تحقيق تقدم هناك، فستستفيد “الوحدات” من إبعاد خطر المعارضة عن مركز ثقلها في عفرين، وتسحب من يد المعارضة ورقة ضغط أخرى كما فعلت في ريف حلب الشمالي عندما تقدمت وسيطرت على أكثر من 15 قرية وبلدة شرقي عفرين من بينها تل رفعت، مطلع العام 2016.

 

وحصلت “المدن” على معلومات من مصادر خاصة في مناطق سيطرة “وحدات الحماية” تؤكد وصول عدد من الدبابات الروسية “T-92” ومنصات صواريخ ومدفعية، إلى قرى ريف عفرين المواجهة لجبل سمعان في ريفي حلب وإدلب الذين تسيطر عليهما المعارضة المسلحة. المصادر أكدت أن “الوحدات” طلبت من أهالي جميع القرى الواقعة على خط التماس إخلاء قراهم خلال الفترة القادمة “من أجل سلامتهم”.

 

الناشط عبدالكريم ليلى أكد لـ”المدن” أن القوات الروسية عززت من تواجدها في منطقة عفرين، خلال الأسبوعين الماضيين، وبدل أن تركز في الجبهات المقابلة لمناطق “درع الفرات” السابقة في ريف حلب الشمالي ركزت كامل تواجدها في البلدات والمناطق المقابلة لمناطق سيطرة المعارضة في ريف حلب الغربي وريف إدلب. ويُعتقد أن القوات الروسية هي من سيدير المعركة المُقبلة في ريف حلب.

 

ويعتقد ليلى أن معركة ريف حماة المشتعلة الآن، ومعركة ريف حلب المفترض اشتعالها بشكل جدي أكثر وبشكل تصاعدي خلال الفترة القادمة، تتقاطعان حول الهدف الرئيس للنظام وحلفائه؛ إطباق الطوق على المعارضة في إدلب، بعد تأمين كافة الجبهات في حلب وحماة، والقضاء على كل جيوب المعارضة المسلحة فيها والتي من الممكن أن تشكل أي خطر.

 

وفي الوقت الذي يشهد فيه ريف حماة الشمالي أعنف المعارك بين النظام والمعارضة، وسط تقدم متواصل للنظام، فإن بعض أوساط المعارضة تعتقد بأن اشعال جبهات ريف حلب ما هي إلا محاولة من قبل النظام لإشغال المعارضة وتشتيت جهدها الحربي، وليست واسعة كما يتم تصويرها. لكن الوقائع على الأرض تثبت عكس ذلك نظراً للتعزيزات العسكرية المستمرة التي تصل جبهات الريف، وبالتحديد بالقرب من عندان في الشمال، والمحاولات المتكررة للتقدم على الرغم من الكلفة الكبيرة التي يدفعها النظام في كل مرة. العمليات العسكرية الناجحة التي يخوضها النظام في ريف حماة الشمالي ستدفعه لإشعال جبهات ريف حلب فهي لا تقل أهمية عنها، وتعتبر محوراً استراتيجياً لتطويق المعارضة في إدلب وتقييد حركتها. وفي الوقت نفسه بدأ قادة محسوبون على المعارضة، وبشكل غير مباشر، التصريح عن إمكانية خوض معركة في إدلب ضد “هيئة تحرير الشام” التي تشكل “جبهة فتح الشام” عمودها الفقري.

 

الجمعية السورية البريطانية تخدم الأسد..بدبلوماسيين بريطانيين

خلال تغطيتها للهجوم الكيماوي الذي نفذه نظام الرئيس السوري بشار الأسد على خان شيخون في ريف إدلب، استضافت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” سفير بريطانيا السابق في سوريا بيتر فورد للتعليق على الموضوع، حيث دافع عن الأسد معتبراً أنه لن يقدم على قصف شعبه بـ”غاز كيماوي”.

 

كلام فورد حسم الجدل في الأوساط السياسية حول دعم الرجل للأسد، كما أن صحيفة “تلغراف” البريطانية قالت في تحقيق نشرته حول الموضوع، إنه “يمكن الآن لتلغراف أن تكشف أنه قبل أسابيع من هجوم 4 أبريل (الهجوم على خان شيخون)، أصبح السيد فورد مدير الجمعية السورية البريطانية المثيرة للجدل”.

 

والجمعية السورية البريطانية أسسها فواز الأخرس، وهو طبيب قلب في لندن، تزوّجت ابنته أسماء من بشار الأسد، وترتبط ارتباطاً وثيقاً بالنظام، واتهمت في كثير من الأحيان بالقيام بدور الناطق باسمه في الغرب.

 

فورد الذي خدم في دمشق في الفترة من 2003 إلى 2006، قال خلال ظهوره على “بي بي سي” إنه ليس من طابع الرئيس السوري أن يثير الرئيس الأميركية دونالد ترامب، خصوصاً وأن واشنطن في عهده تتخذ خطاً أكثر ليونة مقارنة بسياسات الرئيس السابق باراك أوباما بشأن سوريا.

 

وقال فورد “الأسد قد يكون قاسياً وحشياً، لكنه ليس مجنوناً (..) لم يكن للموقع الذي أصيب أي أهمية عسكرية، إنه بالطبع لا معنى له، وكان من شأنه (الهجوم على خان شيخون) أن يغضب الروس لا لسبب آخر: إنه ببساطة غير معقول”.

 

الجلبة التي أحدثها كلام فورد، حملت “بي بي سي” للدفاع عن قرار استضافة السفير البريطاني السابق، وقال متحدث باسم هيئة الإذاعة البريطانية إن تقديمه كضيف كان في كل مرة موضّحاً لمواقفه وآرائه، على أنه “منتقد لسياسات الغرب” مثلاً، أو أنه “من ضمن القلة القليلة التي لا تزال تعتقد أن بشار الأسد هو الحل لسوريا”.

 

وهذه ليست المرة الأولى التي يدافع فيها فورد عن نظام الأسد، إذ إنه في العام الماضي حمّل قوى المعارضة مسؤولية هجوم على قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة، عندما أثبت تحقيق أن الهجوم نفذته إما طائرة روسية أو سورية.

 

وتقول “تليغراف”، إن حسابات الجمعية السورية البريطانية لا تظهر ما إذا كان فورد يتلقى أي أموال أو مكافأة عن دوره في الدفاع عن نظام الأسد. ومع ذلك، فقد أثار دوره في تقديم الدعم للأسد جدلاً واسعاً في السنوات الأخيرة، مع شخصيات بريطانية مرموقة استقالت من مجلس إدارة الجمعية. وفي عام 2012، استقال سفير بريطاني سابق آخر في سوريا، وهو أندرو غرين، بعد تسريب رسائل بريد إلكتروني أرسلها مؤسس الجمعية، فواز الأخرس، إلى الرئيس السوري ينصحه فيها بكيفية دحض أدلة على تعرض المدنيين للتعذيب من قبل قواته. كما شملت الاستقالات الأخرى أمين الصندوق بريان كونستانت، وعمدة لندن السابق جافين آرثر.

 

النظام يمهد لاقتحام شرق دمشق ويصعد بحمص  

كثفت طائرات النظام السوري قصفها على حي القابون بالعاصمة دمشق استعدادا لاقتحام الأحياء الشرقية، في وقت تواصل قوات النظام قصفها الجوي والمدفعي على مدن وبلدات ريفيْ حمص وحماة الشمالي.

 

وأفاد مراسل الجزيرة بأن طائرات النظام وطائرات يعتقد أنها روسية قصفت بشكل مكثف حي القابون. ونقل عن مصادر بالمعارضة أن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية من القلمون ومن محيط العاصمة، وأنها تستعد لشن هجوم واسع على أحياء دمشق الشرقية.

وقد تمكنت قوات النظام -ولأول مرة منذ أربعة أعوام- من عزل حي برزة عن الأحياء الأُخرى التي تسيطر عليها المعارضة شرقي العاصمة، وذلك بعد سيطرة المعارضة على جامع الحسين والمزارع المحيطة به في أطراف حي القابون، وكامل مزارع برزة، ومنطقة حرستا الغربية.

 

وفي ريف حمص، تواصل قوات النظام حملتها بالقصف الجوي والمدفعي الذي يستهدف مدن كفرلاها وتلدو وتلذهب وقرية الطيبة الغربية، ما أوقع -وفق ناشطين- أربعة قتلى وعددا كبيرا من الجرحى بصفوف المدنيين.

 

وذكر الناشطون أن قوات النظام المتمركزة في حاجزيْ مؤسسة المياه وقرية قرمص الموالية للنظام تستهدف الأحياء السكنية في منطقة الحولة بقصف جوي، مشيرين إلى أن الغارات تجاوزت العشرين خلال الساعات الماضية، وسط أنباء عن مقتل امرأتين بالغارات على الحولة.

 

وقال مراسل الجزيرة -نقلا عن مصدر ميداني في هيئة تحرير الشام- إنهم قتلوا عشرة جنود للنظام بعد هجومهم على حاجز العوصية غربي منطقة الحولة، وأضاف المصدر أنهم سيطروا على عدد من المدرعات والذخائر قبل الانسحاب من ذلك الحاجز.

 

من جانب آخر، قالت وسائل إعلام النظام إن قوات الدفاع الوطني استعادت السيطرة على نقطة النواصيب شمال قرية القبو بريف حمص، وأوقعت عددا ممن وصفتهم بالإرهابين بين قتيل وجريح.

غارات ريف حماة

وفي ريف حماة الشمالي، كثف الطيران الحربي للنظام اليوم غاراته العنيفة على مدينتيْ كفرزيتا واللطامنة وقريتيْ المصاصنة والزلاقيات، ما أدى إلى مقتل امرأة وسقوط جرحى.

 

وجاءت الغارات بعدما استعادت قوات النظام السيطرة على مدينة حلفايا والقرى المجاورة لها، لتكون بذلك أحكمت سيطرتها مجددا على كل المناطق التي خسرتها لصالح المعارضة المسلحة بريف حماة الشمالي في وقت سابق.

 

وفي ريف إدلب، أفاد ناشطون بمقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة على الأقل في غارة جوية للنظام بالقنابل الفراغية التي استهدفت السوق الشعبي لمدينة خان شيخون، في حين تحدث آخرون عن غارات روسية على السوق.

 

وإلى الجنوب، تعرضت أحياء درعا البلد إلى أكثر من عشر غارات اليوم، ما أدى لدمار كبير في الممتلكات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة

2017

 

أزمة الأسد المالية تصيب النساء بعدما ضربت إعلامه!

العربية.نت – عهد فاضل

أصدر رئيس النظام السوري #بشار_الأسد، الأحد، #مرسوماً يقضي بإلغاء الاتحاد النسائي، وهو مؤسسة عمرها 42 عاماً، تم إحداثها بمرسوم عام 1975.

وجاء في مرسوم الأسد الذي حمل الرقم (16) لعام 2017، إلغاء #القانون الذي بموجبه تم إحداث مؤسسة الاتحاد النسائي، وهو القانون (33) لعام 1975.

يشار إلى أن مؤسسة الاتحاد النسائي، كغيرها من المؤسسات التي تعمل تحت قيادة #حزب_البعث تعتبر ذراعاً للنظام وأداة للسيطرة الاجتماعية من خلال رفع شعار “حقوق المرأة” و”المساواة” مع الرجل. ولم تكن مؤسسة الاتحاد النسائي صورة عن المجتمع السوري أو خصوصيته، بل هي عبارة عن كيان إداري تدعمه الدولة لضمان أكبر قدر من الولاء للنظام.

وجاء إلغاء #الاتحاد_النسائي في سوريا، بعد قيام #النظام بإقفال وسائل إعلام تابعة له، من أجل “ترشيد النفقات”، بعد الأزمة الاقتصادية والمالية الشديدة التي ضربته بدءاً من العام 2013.

وأقفل نظام الأسد فضائية #تلاقي في سبتمبر من عام 2016. ثم قام بإقفال القناة الأولى في بداية عام 2017. وتلاها بإقفال إذاعة “صوت الشعب” في الفترة ذاتها. ثم قام النظام بتوزيع كادر هذه المؤسسات الإعلامية على باقي مرافق حكومته، الأمر الذي تسبب باحتجاج لدى هؤلاء الموظفين الذين رأوا في الأمر “إهانة” لهم، عندما يتم إعادة توظيفهم في وزارات الكهرباء والمالية أو سواها.

وأقرّ وزير إعلام الأسد، رامز ترجمان، بأن إقفال هذه المؤسسات الإعلامية هو لترشيد النفقات. ومثله ألمحت وزيرة الشؤون الاجتماعية في #حكومة_الأسد، ريما القادري، بأن إلغاء الاتحاد النسائي، بسبب كون برامج عمله متضمنة سلفاً في وزارتها هي.

ومثلما فعل الأسد بإعادة تعيين موظفي الإعلام الذين أقفلت مؤسساتهم، بباقي مؤسسات حكومته، كذلك أعلن في مرسومه وجوب إعادة تعيين موظفي الاتحاد النسائي، في باقي مرافق الحكومة.

ويعاني نظام الأسد من أزمة مالية واقتصادية خانقة، منذ سنوات، تسببت بها حربه على السوريين منذ عام 2011. حيث سخّر ميزانية الدولة بأكمها للإنفاق على التسلّح. كما تسبّب الفساد الذي يضرب أركان نظامه، بمزيد من العجز الاقتصادي والمالي في حكومته، الأمر الذي حدا بمنظمة الشفافية الدولية، لإصدار تقرير رسمي، بداية عام 2017، أقرّت فيه بأن سوريا على رأس قائمة الدول التي تعاني من الفساد، على مستوى العالم.

 

خلاف بين المغرب والجزائر.. والسبب لاجئون سوريون

دبي – قناة العربية

استدعى #المغرب و #الجزائر سفير كل منهما لدى الدولة الأخرى بعد أن اتهمت الرباط السلطات الجزائرية بالسماح لـ54 سوريا بدخول المغرب بشكل غير شرعي لإثارة توترات على الحدود المشتركة بينهما.

وقالت #الرباط إن هؤلاء #السوريين حاولوا دخول المغرب عبر مدينة #فجيج الحدودية، متهمة الجزائر بإجبارهم على العبور إلى أراضيها.

وجاء في بيان وزارة #الخارجية_المغربية أن “استخدام الضائقة المادية والمعنوية لهؤلاء اللاجئين لخلق فوضى على الحدود المغربية الجزائرية ليس بالأمر الأخلاقي”.

من جهتها، استدعت وزارة #الخارجية_الجزائرية سفير المغرب لديها وأبلغته رفضها هذه الاتهامات.

وقالت الخارجية الجزائرية إن المسؤولين المغاربة سبق وأن حاولوا إرسال مجموعة من السوريين عبر الحدود من المغرب إلى الجزائر.

 

خبر صاعق للسوريين.. وقف تجديد جواز السفر بتركيا والأردن

دبي – العربية.نت

أعلنت قنصلية #النظام_السوري في الأردن وتركيا إيقاف استلام معاملات تجديد جوازات السفر للسوريين المقيمين في البلدين بدءاً من يوم الاثنين 24 نيسان/إبريل.

وتم الإعلان عن طريق موقع القنصلية السورية في #الأردن مساء أمس الاحد، وموقع القنصلية في اسطنبول، ولم يذكر الموقعان أي تفاصيل أخرى حول القرار.

ووفقاً للإحصاءات الرسمية فإن الأردن، يستضيف نحو 1.3 مليون لاجئ سوري، بينما تستضيف تركيا أكثر من 2.6 مليون سوري.

وأما الحصول على جواز سفر جديد، فإن موظفي القنصليتين في البلدين أبلغوا المراجعين بأنه سيتم اعتماد النظام الجديد، أي بتكلفة 800 دولار للجواز الفوري، و400 دولار لمن يحجز دوراً، وهو النظام الذي ناقشه برلمان النظام السوري نهاية آذار/مارس الماضي، تحت عنوان “تعديل الرسم القنصلي لمنح وتجديد جوازات ووثائق السفر للسوريين الموجودين خارج #سوريا”.

 

سوريا الديمقراطية تدخل “الطبقة” أحد معاقل داعش في سوريا

دبي – العربية نت

دخلت #قوات_سوريا_الديمقراطية، الاثنين، مدينة #الطبقة، التي تعد أحد معاقل تنظيم #داعش في محافظة #الرقة شمال #سوريا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، لوكالة فرانس برس: “دخلت قوات سوريا الديمقراطية الاثنين لأول مرة إلى مدينة الطبقة التي تحاصرها من الجهات كافة، وتمكنت من السيطرة على نقاط عدة في القسم الجنوبي ومن التقدم في أطرافها الغربية”.

وأكدت “سوريا الديمقراطية” على موقعها الإلكتروني تقدمها في الجبهات “الغربية والشمالية الغربية والجنوبية” في المدينة، مشيرة إلى سيطرتها على مستديرة ونقاط عدة غرب المدينة وتحريرها “قسم من حي الوهب في الجبهة الجنوبية”.

وذكر المرصد أن #المعارك تترافق بين الطرفين مع غارات كثيفة للتحالف الدولي، بقيادة واشنطن، على مواقع المتطرفين على أطراف المدينة.

وتقع مدينة الطبقة على الضفاف الجنوبية لـ #نهر_الفرات على بعد نحو 50 كيلومتراً غرب مدينة الرقة.

وبدأت معركة الطبقة في 22 آذار/مارس بإنزال بري لقوات أميركية يرافقها عناصر من قوات سوريا الديمقراطية جنوب نهر الفرات.

وتدور منذ ذلك الحين معارك في محيط المدينة. كما تمكنت “سوريا الديمقراطية” في بداية الأمر من السيطرة على مطار الطبقة العسكري جنوب المدينة قبل أن تطوق المدينة بشكل كامل في السابع من نيسان/إبريل.

وتندرج السيطرة على الطبقة في إطار حملة “غضب الفرات” التي بدأتها قوات سوريا الديمقراطية، بدعم من #التحالف_الدولي في تشرين الثاني/نوفمبر لطرد “داعش” من الرقة.

 

ترمب: مجلس الأمن فشل في الرد على مجزرة خان شيخون

دبي – العربية.نت

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن مجلس الأمن الدولي فشل في التحرك رداً على هجوم بالأسلحة الكيمياوية في سوريا.

وكانت وزارة #الخارجية_الأميركية قالت في بيان في وقت سابق إن الوزير ريكس تيلرسون تحدث هاتفياً مع نظيره الروسية سيرغي #لافروف وأكد دعمه لآلية اللجنة القائمة للتحقيق في هجوم خان شيخون، وما بات يعرف بـ #مجزرة_إدلب، الذي راح ضحيته أكثر من 100 شخص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى