أحداث وتقارير اخبارية

أحداث الثلاثاء 22 تموز 2014

المعارضة تقاتل النظام و«داعش» قرب دمشق
لندن، بيروت – «الحياة»، أ ف ب –
بدأ مقاتلو المعارضة السورية حرباً على «جبهتين» قرب دمشق. وفيما احتدمت المواجهات بين قوات النظام والمعارضة في البوابة الشرقية للعاصمة، طردت فصائل اسلامية «الدولة الاسلامية» (داعش) من جنوبها، في وقت ارتكبت طائرات حربية «مجزرة نازحين» شمال سورية.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» ان «مواجهات عنيفة» اندلعت أمس في حي جوبر من جهة العباسيين بين قوات النظام من جهة ومقاتلين من «جبهة النصرة» والكتائب الإسلامية من جهة أخرى بعد سيطرة المعارضة على حاجز ومواقع تابعة للنظام في هذه المنطقة. وأفاد «المرصد» أن قوات النظام قصفت حي جوبر، بالتزامن مع سقوط قذائف على ساحة العباسيين القريبة من مبنى الاستخبارات الجوية. واعادت هذه الاشتباكات اجواء القلق الى النظام واهل دمشق بعد وعود من مسؤولي الحكومة بتوفير الامان.

وفي معركة اطلقوها منذ ثلاثة اسابيع، تمكن مقاتلو المعارضة من طرد عناصر «داعش» من اربع بلدات جنوب شرقي دمشق هي مسرابا وميدعا ويلدا وبيت سحم. واوضح مدير «المرصد» رامي عبدالرحمن ان مقاتلي التنظيم «تراجعوا الى احياء الحجر الاسود والتضامن والقدم في جنوب دمشق»، مشيرا الى انهم يتمتعون «بوجود قوي في هذه الاحياء» القريبة من مخيم اليرموك.

في غضون ذلك، قال «المرصد» ان «صهاريج تحمل لوحات عراقية دخلت خلال الأيام الماضية من العراق في اتجاه حقول النفط في الريف الشرقي لدير الزور لتعبئ وبدأت تنقل النفط إلى مناطق في غرب العراق». واوضح ان الصهاريج «تعود الى تجار عراقيين قدموا من العراق لشراء النفط من الحقول التي يسيطر عليها الدولة الإسلامية» في شرق سورية، وأبرزها العمر والتنك، الاكبر في سورية.

في حماة، سيطر «الجيش الحر» على مدينة مورك بعد اشتباكات مع قوات النظام. وقالت شبكة «سمارت» المعارضة إن «معارك عنيفة دارت بين الطرفين في مدينة مورك انتهت بسيطرة «الجيش الحر» على كامل المدينة وسقوط أكثر من عشرة قتلى لقوات النظام وتسعة من «الجيش الحر» في المعارك». وتابعت: «بين القتلى قائد العمليات العسكرية في مورك وهو من «حزب الله» اللبناني».

في حلب شمالاً، «استشهد رجل وطفل من بلدة تل رفعت بعد غارات جوية»، فيما نفذ الطيران الحربي غارة على مناطق في حي السكري، ما أسفر عن «استشهاد طفل ومواطنة وسقوط عدد من الجرحى»، بحسب «المرصد». من جهتها، قالت «الهيئة العامة للثورة» ان مقاتلات النظام «ارتكبت مجزرة حيث استشهد 12 طفلا ومواطنة وسقط عدد من الجرحى باستهدافه بالصواريخ منازل النازحين في شارع زمزم وسط مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، في حين استشهد وجرح عشرات المدنيين جراء غارات الطيران الحربي على قرية توينان في ريف حماة الشرقي».

واضافت «الهيئة العامة للثورة» ان مقاتلي المعارضة بدأوا معركة»الإمام النووي الكبرى» في مدينة نوى في ريف درعا بين دمشق وحدود الاردن، ضمن سلسلة من المعارك التي فتحتها المعارضة ضد قوات النظام في اليومين الماضيين.

مقتل سبعة فلسطينيين فجر اليوم وارتفاع عدد القتلى إلى 577 فلسطينيا
غزة(الأراضي الفلسطينية)، القدس – أ ف ب

قتل سبعة فلسطينيين في غارات شنها الطيران الحربي الاسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء على قطاع غزة ، وقال الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة أن “سبعة مواطنين استشهدوا في سلسلة غارات عدوانية على مناطق مختلفة في قطاع غزة بينهم 4 شهيدات في دير البلح جنوب القطاع”، لترتفع حصيلة القتلى الفلسطينيين إلى 577 فلسطينياً منذ بدء الهجوم الاسرائيلي على غزة في الثامن من تموز(يوليو).

وذكرت مصادر أمنيّة وشهود عيان أن الطائرات الحربية شنت عشرات الغارات الجوية منذ ليل الاثنين الثلاثاء على أهداف مختلفة في قطاع غزة فيما واصلت الدبابات الرابضة قرب الحدود مع القطاع القصف المدفعي المكثف.

وكان قتل أمس 54 فلسطينياً بينهم عدد كبير من الاطفال في الغارات الجوية والقصف المدفعي على القطاع، إذ قتل11 شخصاً بينهم خمسة اطفال في غارة استهدفت برجا سكنيا في مدينة غزة، كما قتل ستة اشخاص في قصف مدفعي على رفح ودير البلح في الجنوب والوسط.

وأعلن القدرة ان بين القتلى عائلة من تسعة اشخاص بينهم 7 اطفال، قتلوا في قصف استهدف منزلهم بالقرب من رفح، كما قتلت عائلة من ثمانية اشخاص بينهم 4 اطفال في مدينة غزة.

وقتل اربعة اشخاص في قصف استهدف مستشفى شهداء الاقصى في دير البلح، واربعة اخرون في قصف على جنوب غزة وفلسطيني في الشمال، بالقرب من بيت حانون.

وقتل ثلاثة فلسطينيين في قصف استهدف حي الشجاعية شرق مدينة غزة، حيث عثر على 11 جثة تحت الانقاض.

وادى القصف على حي الشجاعية الاحد الى مقتل 74 شخصا على الاقل بينهم عدد كبير من النساء والاطفال، وفق القدرة. وشهد “الاحد الدامي” مقتل 140 فلسطينيا في الغارات والقصف المدفعي الاسرائيلي.

من جهة أخرى أعلنت الأمم المتحدة أمس الاثنين أن أكثر من مئة الف فلسطيني نزحوا داخل قطاع غزة نتيجة الهجوم العسكري الواسع على القطاع، وقالت الامم المتحدة في بيان لها ان “عدد الاشخاص الذين يبحثون عن مأوى لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) تجاوز عتبة المئة الف”.

الحرب تسابق التهدئة في غزة
غزة – فتحي صبّاح { الدوحة – محمد المكي أحمد { الناصرة – أسعد تلحمي { واشنطن، القاهرة، نيويورك – «الحياة»

في اليوم الرابع عشر من الحرب على قطاع غزة، وعلى وقع استمرار الهجمات الموجعة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية، والإعلان عن استشهاد 80 فلسطينياً ومقتل سبعة جنود إسرائيليين، تسارعت التحركات الدولية والإقليمية من أجل التوصل إلى اتفاق تهدئة بدأت تلوح ملامحه في الأفق في ضوء دخول واشنطن بقوة على خط الأزمة، وإعلان القاهرة استعدادها لتعديل مبادرتها لوقف النار في غزة. (للمزيد)

ونقل موقع «واللا» العبري مساء أمس عن مصادر فلسطينية قولها إن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سيُعلن من القاهرة اليوم «وقفاً إنسانياً لإطلاق نار طويل المدى» بحضور الرئيس محمود عباس ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، مشيراً إلى أن الجميع في انتظار رد حركة «حماس».

وللمرة الثانية في أقل من 24 ساعة أمس، دعا الرئيس باراك أوباما إلى العمل لوقف فوري للنار في غزة، مشيراً إلى أن الهدف من زيارة كيري للقاهرة هو «التوصل إلى وقف الاعتداءات» طبقاً لاتفاق الهدنة عام 2012. واعتبر في بيان مقتضب أن واشنطن «قلقة جداً من ازدياد عدد الضحايا الفلسطينيين المدنيين والإسرائيليين»، مضيفاً: «لا نريد رؤية المزيد من القتلى بين المدنيين». وكان أوباما هاتف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو ونقل إليه هذا القلق، فيما أقرت الإدارة الأميركية بمقتل أميركيين كان يحاربان ضمن «لواء غولاني» الإسرائيلي للنخبة في غزة.

وانعكس نفاذ صبر الإدارة في حوار تم تسريبه لكيري قاله خلال استراحة بين مقابلات تلفزيونية أول من أمس، ومن دون أن يعلم أن المايكروفون ما يزال مفتوحاً، وفيه سخر من إصرار إسرائيل على أنها تبذل أقصى ما في وسعها لتفادي سقوط قتلى وجرحى من المدنيين في الهجوم على غزة، وقال هاتفياً لأحد مساعديه: «يا لها من عملية دقيقة. يا لها من عملية دقيقة»، في إشارة إلى ارتفاع حصيلة القتلى المدنيين في الهجوم الاسرائيلي، مضيفاً: «أعتقد أن علينا الذهاب الليلة. أعتقد أن من الجنون الجلوس دون أن نفعل شيئاً».

وفي مؤشر إلى قرب التوصل إلى تهدئة، كشفت مصادر فلسطينية أن تقدماً طرأ على المحادثات التي أجراها مدير الاستخبارات العامة الفلسطينية ماجد فرج مع قيادة «حماس» في الدوحة أمس، فيما أكد ثلاثة مسؤولين مصريين أمس أن القاهرة يمكن أن تجري تعديلات على مبادرتها بما يلبي مطالب «حماس» التي كانت رفضت المبادرة. وقال مسؤول مصري كبير: «مصر لا تمانع في إضافة بعض شروط حماس شرط موافقة الأطراف المعنية».

كما صرح وزير الخارجية القطري خالد العطية خلال مؤتمر صحافي مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في الدوحة أمس: «إننا في قطر لا ندعي أن لدينا مبادرة خاصة. نحن فقط نقلنا مطالب الشعب الفلسطيني وليس من المهم عندئذ من يحقق شروط الشعب الفلسطيني، إذا تحققت له العدالة وإن كانت نسبية».

ومن المقرر أن يصل بان اليوم إلى إسرائيل قادماً من القاهرة بعد الكويت والدوحة. وقال الناطق باسمه ستيفان دوجاريك إنه اعتبر أن «العودة إلى الوضع السابق» في غزة «لن تمنع اندلاع أعمال العنف مجدداً»، مشدداً على «ضرورة التوصل إلى وقف فوري للنار مع ضرورة التوصل إلى خطة تسمح لغزة بمعالجة الجرحى والمعافاة وإعادة الإعمار».

والتقى بان في القاهرة أمس كلاً من كيري والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ووزير الخارجية المصري سامح شكري، على أن يلتقي الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم. وقال الناطق باسمه إنه «سيخاطب مجلس الأمن الثلثاء عبر الفيديو من إسرائيل لإطلاع أعضاء المجلس على نتيجة مشاوراته»، مشدداً على أهمية الدور المصري في التوصل الى تهدئة. وأوضح مسؤول في الأمم المتحدة أن بان «تعمد زيارة الدوحة لما للقيادة القطرية من نفوذ لدى حماس»، وأنه يأمل في أن «تسهم قطر والكويت في التأثير على موقف الحركة».

وفي الدوحة أيضاً، اجتمع الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل أمس. وأعلن كبير المفاوضين صائب عريقات أن الجانبين طلبا «وقف العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار»، في حين قال عضو المكتب السياسي لـ»حماس» عزت الرشق لـ «الحياة» إنه تم الاتفاق على «استمرار الاتصالات وبذل جهود أكثر لضمان وقف العدوان وكسر الحصار، كما تم التشاور في شأن المزيد من الخطوات التي نتحرك فيها كفلسطينيين مع الأطراف العربية والدولية، وبينها مصر». وأضاف: «سيتم تواصل أكثر مع كل الأطراف في شأن مطالب الشعب الفلسطيني والمقاومة». وكشف أن «عباس سيوفد مبعوثاً إلى القاهرة يحمل المطالب (حماس وفصائل أخرى) لمناقشتها».

ميدانياً، كثّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي غاراتها الجوية وقصفها المدفعي البري والبحري على قطاع غزة، ما أسفر عن مجازر في حق عائلات واستشهاد 80 فلسطينياً، ليرتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان إلى نحو 550، من بينهم 120 طفلاً و42 امرأة و26 مسناً، والجرحى إلى أكثر من 3300.

في الوقت نفسه، أعلنت «كتائب القسام»، الذراع العسكرية لحركة «حماس»، مقتل عشرة جنود إسرائيليين في مكمن شرق مدينة غزة أمس، وذلك بعد ساعات قليلة على إعلانها ليل الأحد – الإثنين عن خطف جندي إسرائيلي في عملية في حي التفاح. وأقرت إسرائيل رسمياً مساء أمس بمقتل أربعة ضباط وثلاثة جنود وإصابة 30 جندياً، ما يرفع عدد الجنود الإسرائيليين القتلى منذ بدء العدوان البري إلى 25 ونحو 150 مصاباً.

وقال المستشار الإعلامي لـ «وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (أونروا) عدنان أبو حسنة لـ «الحياة» مساء أمس إن عدد النازحين ارتفع إلى 101 ألفاً لجأوا إلى نحو 70 مدرسة في مناطق القطاع بعدما قصفت الطائرات مناطقهم.

في الوقت نفسه، قال مصدر أممي لـ»الحياة» إن الأمم المتحدة في انتظار موافقة إسرائيل على «تهدئة إنسانية» لمدة ست ساعات اليوم بناء على مبادرة من منسق عملية السلام للأمم المتحدة في الشرق الأوسط روبرت سيري.

وأقر قائد «المنطقة الجنوبية» في جيش الاحتلال الميجر جنرال سامي تورجمان بأن قواته تخوض «قتالاً شديداً، والقوات البرية تقوم بعمل شاق وتكنولوجي واستخباراتي». واضاف أنه تم تدمير 14 نفقاً بالكامل اثنان منهما كانا يوصلان القطاع بمستوطنات إسرائيلية في «كرم سالم». وامتنع عن التعليق على خطف الجندي، لكنه قال إن العِبر ستُستخلَص بعد الحادثة».

ورغم حديث نتانياهو عن «الإنجازات الواضحة على الأرض»، و»عملية تدمير الأنفاق التي تفوق توقعاتنا»، وتهديد وزراء إسرائيليين بمواصلة الحرب على غزة «بحسب ما تقتضيه الضرورة»، إلا أن كبار المعلقين أشاروا إلى أن تل أبيب تبحث عن سلّم يقودها لوقف النار خشية تكبدها خسائر فادحة في أرواح جنودها.

“الدولة الإسلامية” تبيع تجاراً عراقيين نفطاً سورياً مقاتلو المعارضة يحاولون إبعادها من محيط دمشق
المصدر: (وص ف، رويترز، أب)
تمكن مقاتلو المعارضة السورية في الفترة الاخيرة من دفع مقاتلي تنظيم “الدولة الاسلامية” الى خارج المناطق المحيطة بدمشق، الا ان هؤلاء لا يزالون يدافعون عن مواقعهم في ثلاثة احياء في جنوب العاصمة، ويبيعون تجاراً عراقيين النفط والغاز من حقول يسيطرون عليها في شرق سوريا.
وفي معركة أطلقوها قبل ثلاثة أسابيع، تمكن مقاتلو المعارضة من طرد مقاتلي التنظيم الجهادي الذي يسيطر على مناطق واسعة من سوريا والعراق، من اربع بلدات جنوب شرق دمشق، هي مسرابا وميدعا في الغوطة الشرقية الى يلدا وبيت سحم.
وأوضح مدير “المرصد السوري لحقوق الانسان” رامي عبد الرحمن الذي يتخذ لندن مقرا له ان مقاتلي التنظيم “تراجعوا الى احياء الحجر الاسود والتضامن والقدم في جنوب دمشق”، مشيرا الى انهم يتمتعون “بوجود قوي في هذه الاحياء”.
وقال ان معارك عنيفة دارت فجر أمس بين مقاتلي “الدولة الاسلامية” والمعارضة، في حيي الحجر الاسود والقدم.
وأضاف أن “مقاتلي المعارضة يريدون انهاء وجود الدولة الاسلامية في المناطق المحيطة بدمشق”.
كذلك، صرح الناطق باسم “جيش الاسلام” المنضوي تحت لواء “الجبهة الاسلامية” المنتشرة بكثافة في ريف دمشق، عبد الرحمن الشامي بأن “المعركة مع الدولة الاسلامية بدأت منذ نحو ثلاثة أسابيع بعدما تقدمت مرارا الى مواقعنا، ومواقع لكتائب اخرى لقتل مجاهدينا… لم يكن لدينا خيار آخر سوى الدفاع عن أنفسنا. نحن تحت حصار خانق من النظام، والدولة الاسلامية تطعننا في ظهرنا”. وقال ان مقاتلي المعارضة سيطروا “قبل عشرة ايام على ميدعا، المعقل الاساسي للدولة الاسلامية حيث كانت تقيم معسكرات تدريب وتقوم بتفخيخ السيارات”، وتبعتها مسرابا “حيث كان بعض من قادة التنظيم، وقتلنا العديد منهم، بينهم كثيرون قدموا من ليبيا وتونس والجزائر وروسيا”. وأكد انه “لم تعد للدولة الاسلامية اية قواعد في الغوطة الشرقية ونحن نلاحق فلول هذا التنظيم. في الايام الاربعة الاخيرة تدور معارك في جنوب دمشق، ويمكننا القول إنه لم يعد هناك وجود قوي له في محيط دمشق”.
وبات التنظيم الذي اعلن قبل ثلاثة اسابيع اقامة “الخلافة الاسلامية”، يسيطر على مناطق واسعة في شرق سوريا حيث وضع يده على عدد كبير من حقول النفط والغاز، الى أجزاء من الحدود مع تركيا في الشمال، حيث يخوض ايضا معارك مع المقاتلين الاكراد.

نفط
على صعيد آخر، كشف المرصد ان “صهاريج تحمل لوحات عراقية دخلت خلال الأيام الاخيرة من العراق في اتجاه حقول النفط في الريف الشرقي لدير الزور، لتعبئ وتنقل النفط إلى مناطق في غرب العراق”. وقال ان الصهاريج “تعود الى تجار من الجنسية العراقية قدموا من العراق لشراء النفط من الحقول التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية” في شرق سوريا، وأبرزها حقلا العمر والتنك، وهما من الاكبر في البلاد.
وتحدث عبد الرحمن عن وجود “اعداد ضخمة من الصهاريج تدخل يوميا”، قائلا ان برميل النفط يباع من التجار العراقيين باسعار تراوح بين 20 و40 دولارا.
وشوهدت صهاريج اخرى “تدخل معمل غاز كونيكو في دير الزور لتعبئ مادة الكوندنسات (وهو نوع من الغاز السائل)، وتنقلها عبر مناطق سيطرة الدولة الإسلامية إلى العراق”. كذلك باعت “الدولة الاسلامية بعيد سيطرتها على حقول النفط، كميات داخل سوريا باسعار مخفوضة تراوح بين 12 و18 دولارا للبرميل، وذلك في محاولة “لكسب التأييد الشعبي في مناطق نفوذها، في ظل الازمة الانسانية التي يعيشها الشعب السوري في كل المناطق، وخصوصا في مناطق سيطرة الدولة الاسلامية”.

المعلم ولافروف
في غضون ذلك، أعرب وزير الخارجية السوري وليد المعلم عن ثقة بلاده “بالنصر” في النزاع المستمر في البلاد منذ ثلاث سنوات، بفضل الدعم الذي تتلقاه من حلفائها وخصوصاً روسيا.
ونقلت عنه الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” ان “ثقة سوريا بالنصر لا تتزعزع بفضل صمود شعبها ودعم اصدقائها وفي مقدمهم روسيا الاتحادية”، وذلك في رسالة بعث بها الى نظيره الروسي سيرغي لافروف في الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين البلدين. وقال ان سوريا “قيادة وشعبا تنظر بكل التقدير والعرفان إلى المواقف التاريخية لروسيا الاتحادية بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين الداعمة لسوريا في مواجهة الحرب الكونية التي تتعرض لها من أصحاب الفكر الظلامي والإرهابي الأعمى المدعوم من أطراف دوليين وإقليميين”.

مقاتلو المعارضة يُبعدون “الدولة الإسلامية” عن دمشق
المصدر: (و ص ف)
أحرز مقاتلو المعارضة السورية تقدماً على حساب مقاتلي تنظيم “الدولة الاسلامية” في محيط دمشق، وقت يبيع هذا التنظيم الجهادي الذي يسيطر على مناطق في سوريا والعراق، تجاراً عراقيين نفطاً سورياً.

وتتواصل المعارك بين مقاتلي المعارضة والجهاديين، وبين المعارضين وقوات النظام الذي أعرب وزير خارجيته وليد المعلم أمس عن ثقته “بالنصر” بفضل الدعم الروسي.
وقتل عشرة اشخاص، بينهم سبعة مقاتلين معارضين، في غارة جوية لسلاح الجو السوري على مقر للواء إسلامي في حي الانصاري الشرقي بمدينة حلب التي يتقاسم النظام والمعارضون السيطرة على احيائها.

الأسد سيبقي الحلقي رئيسا للوزراء… وسيعين النوري نائبا ثانيا
الائتلاف السوري يتجه لحجب الثقة عن حكومة طعمة
عواصم ـ «القدس العربي» من اسماعيل جمال وكامل صقر: فيما يتجه الائتلاف السوري المعارض الى حجب الثقة عن حكومة احمد طعمة يتجه الرئيس السوري بشار الاسد الى تشكيل حكومة جديدة لن تختلف كثيرا عن سابقاتها. وقال مصدر لـ»القدس العربي» ان الحكومة الجديدة لن تحمل في صفوفها تغييراً كلياً لا على مستوى الأسماء ولا على مستوى الهوية السياسية لتلك الحكومة، وان رئيس الحكومة الحالي وائل الحلقي سيحتفظ بمنصبه رئيساً للحكومة المقبلة، وسيتم تعيين المرشح السابق لانتخابات الرئاسة حسان النوري نائباً اقتصادياً لرئيس الحكومة.
وفي ما يخص حكومة المعارضة السورية قال عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد جقل، ان الهيئة العامة للائتلاف ستصوت على قرار حجب الثقة عن الحكومة المؤقتة برئاسة أحمد طعمة، وذلك في جلسة مغلقة.
وأكد العضو التركماني في الائتلاف أن «الهيئة العامة استمعت في جلسة إلى 6 وزراء قدموا تقريراً عن إنجازات وزاراتهم، ناقشهم أعضاء الهيئة العامة فيها، فيما يقدم 5 وزراء آخرون عرضاً، ليختتم طعمة عرض الحكومة باستعراض عام وشامل».
وتعقد الهيئة العامة للائتلاف اجتماعاتها في أحد فنادق إسطنبول، ولم يسمح للصحافيين بتغطية الاجتماعات، ولم تخصص لهم أمكنة كما جرت العادة، حيث أوضح المكتب الإعلامي للائتلاف، أن الدورة مخصصة لمناقشة ملف الحكومة المؤقتة وحجب الثقة عنها.
من ناحية أخرى، أوضح جقل أن «جلسة الاحد شهدت استجواباً دقيقاً من قبل أعضاء الائتلاف للوزراء وصلت إلى حد إحراجهم، وامتناعهم عن تقديم الإجابات، حيث لن كل عضو سأل الوزير المعني عن خطط الوزارة، عن المناطق التي يمثلونها، فيما احتدت المناقشات في بعض الأحيان «.
وأضاف أنه «تم تقديم طلب إلى اللجنة القانونية في الائتلاف، بغرض طرح التصويت على حجب الثقة عن حكومة طعمة، وإن قبل- وهو الأرجح- فسيتم التصويت على حجب الثقة، أو في حال رفضه فإن الحكومة ستتابع عملها «.
وفي نفس السياق، ذهب جقل إلى أن «هناك قناعة أنه إن لم تسقط الحكومة، وجددت الهيئة العامة الثقة بها، فإنها بحاجة إلى إجراء تعديلات داخلية، من أجل إعادة التوازنات إليها بعد الانتقادات التي وجهت للحكومة «.
وأوضح أن «الهيئة العامة من خلال المناقشات، ركزت على عدة أسباب استدعت استجواب الحكومة، ومنها ارتفاع رواتب الوزراء، وحدوث حالة اصطفاف ضمن الوزارات نفسها، واتخاذ قرارات فردية دون الاستشارة، وهذه العوامل كانت بارزة في أسئلة أعضاء الهيئة العامة «.
ولفت أيضاً إلى أن «السيناريو المتوقع حالياً هو على الشكل التالي، إما أن تسقط الحكومة بشكل كلي أو جزئي، أو أن يتم التوافق على إحداث تعديل حكومي، وهو أمر مستبعد»، مشدداً على أن «التصويت على حجب الثقة سيحسم الأمر، وذلك بعد إقرار مبدأ التصويت إن كان على الحكومة ككل أو على الوزراء كل على حدة».
وتابع جقل كاشفاً عن أن «تغيير موازين القوى في الانتخابات الرئاسية للائتلاف وانتخاب الهيئة العامة، أدى أيضاً إلى ضرورة تغيير تلك الموازين داخل الحكومة، التي إن سقطت فمن المرجح أن يسير أعمالها نائب رئيس الحكومة (إياد قدسي) إلى حين تعيين رئيس حكومة جديد».

الهيئة العامة للائتلاف السوري المعارض تقيل الحكومة المؤقتة
إسطنبول- الأناضول: أقالت الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الحكومة المؤقتة، برئاسة الدكتور أحمد طعمة، فيما كلفته بتصريف أعمالها إلى حين تكليف رئيس جديد لتشكيل حكومة جديدة الشهر القادم.
جاء ذلك في الجلسة الختامية التي انتهت فجر الثلاثاء، وشهدت تصويت الهيئة العامة، على مشروع مقدم لإقالة الحكومة، حيث وافق 66 عضوا، فيما رفض الإقالة 35، ورفضت ثلاثة أصوات، من مجموع 117 يشكلون أعضاء الائتلاف.
ورفضت الهيئة العامة في وقت سابق من نفس الجلسة، مقترحا لتشكيل لجنة لتقييم أداء الحكومة وتقديم تقريرها الشهر المقبل، في اجتماع الهيئة العامة المقبلة.
وتضمن البيان الختامي لاجتماعات الدورة 15، والذي وصلت الأناضول نسخة منه، شكر الهيئة العامة لرئيس الحكومة أحمد طعمة، وكافة الوزراء على الجهود التي بذلوها خلال فترة توليهم مهامهم، وكلفتهم بتصريف الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة.
وأوضح البيان أن “الهيئة العامة فتحت باب الترشيح اعتبارا من اليوم الثلاثاء، ولغاية أسبوعين من تاريخه، على أن تقوم الهيئة العامة بتشكيل الحكومة الجديدة خلال 30 يوما من تاريخه”.
من ناحية أخرى، اعتبرت الهيئة العامة أنه “بعد المناقشات خلصت إلى ضرورة خلق أرضية جديدة للعمل، أساسها انتقال الحكومة إلى الداخل بأقرب وقت ممكن، وتوظيف الكفاءات السورية الثورية، وهي ما دفعتها لإقالة الحكومة المؤقتة، للرقي بعملها لخدمة الشعب السوري، والعمل على تحقيق أهداف الثورة”، على حد وصف البيان.
وكانت الهيئة العامة للائتلاف قد استمعت على مدار يومين، لرئيس الحكومة أحمد طعمة، و11 وزيرا يشكلون الحكومة، ومن الأمور التي طرحت للنقاش قضايا فساد، وفشل في تطبيق سياسات حكومية فاعلة في كافة المناطق، فضلا عن الاصطفاف الحاصل في الوزارات.
ومن غير الواضح حتى الآن، هل سيحتفظ بعض الوزراء بمناصبهم أم لا؛ حيث تبدو فرص كل من نائب رئيس الحكومة إياد قدسي، ووزير الصحة عدنان حزوري، قوية في خلافة طعمة.
وفي سياق آخر، تلتقي الهيئة الرئاسية للائتلاف السوري المعارض الثلاثاء، في العاصمة التركية أنقرة، مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، حيث تتألف الهيئة الرئاسية من الرئيس هادي البحرة، ونوابه نورا الأمير، وعبد الحكيم بشار، ومحمد قداح، فضلا عن الأمين العام نصر الحريري.

مقتل 15 في حماة جراء قصف بالقنابل الفراغية… ومروحية للنظام تلقي براميل متفجرة على حلب
عواصم ـ وكالات: لقي 15 شخصاً مصرعهم، في مدينة حماة السورية، نتيجة قصف طائرات تابعة لجيش النظام السوري، للمدينة أمس الأول.
وأفادت لجان التنسيق المحلية السورية، في بيان لها، أن الطائرات قصفت قريتي «توينان»، و»عصيدة»، اللتين تقعان في المناطق الشرقية لمدينة حماة بالقنابل الفراغية، مما أدى إلى مقتل 10 أشخاص بينهم أطفال ونساء، كما قصفت بلدة «اللطامنة» بنفس النوع من القنابل، مما أدى إلى مقتل 5 أشخاص.
ومن جانبها أشارت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن العشرات لقوا مصرعهم نتيجة القنابل المفرغة التي ألقتها طائرات الجيش النظامي.
وأضافت الشبكة أن الجرحى نقلوا إلى المستشفيات الميدانية، والمناطق المحيطة، وأن اشتباكات متقطعة وقعت بين القوات الحكومية وقوات الجيش السوري الحر.
الى ذلك أعلنت لجان التنسيق المحلية في مدينة حلب، أن 10 أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم، بعد أن ألقت مروحية تابعة للنظام السوري برميلاً متفجراً، على حي «الأنصاري الشرقي» الذي تسيطر عليه قوات المعارضة.
وأضافت لجان التنسيق، أن غالبية القتلى كانوا من النساء والأطفال، وأن فرق الانقاذ والدفاع المدني تعمل على انتشال القتلى والجرحى من تحت أنقاض المنازل المهدمة.
إلى ذلك، تعرضت قوات النظام السوري لانتكاسة في محافظة حماه وسط البلاد، حيث تمكنت مجموعة من عناصر الجيش السوري الحر، من قتل 20 جندياً تابعاً لقوات النظام، والسيطرة على منطقة «تل صلبا»، المهمة في ريف المحافظة.
وأكّد بيان صادر عن الهيئة العامة للثورة السورية، سيطرة قوات الحر على تل صلبا وقتله 20 من جنود النظام، وفرض سيطرته كذلك على بلدات استراتيجية في ريف حماه مثل «مورك».
وقال الناطق باسم مركز حماه الإعلامي ثائر الحموي «إن قوات المعارضة المسلحة، تمكنت من مهاجمة عدد من الحواجز العسكرية حول مدينة حماة، وحققت تقدماً ملحوظاً في المنطقة «، مشيراً إلى أن قوات المعارضة تحقق تقدماً ملحوظاً في منطقة «القلمون» بريف دمشق أيضاً، وتكبد قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني، خسائر في الأرواح بشكل يومي. واعلن تنظيم «الدولة الاسلامية» امس الأول انه قتل 300 عنصر من النظام السوري في عملية السيطرة على حقل الشاعر للغاز الخميس الماضي، بينما استعاد النظام اجزاء واسعة من الحقل الواقع في وسط البلاد في عملية عسكرية يشنها منذ الجمعة.
وعرض حساب «ولاية حمص» التابع لـ»الدولة الاسلامية» على موقع «تويتر» ليل امس الأول «تقريرا مصورا عن غزوة حقل الشاعر»، قال فيه ان «المعارك اسفرت عن مقتل ما يزيد عن ثلاثمئة نصيري»، في اشارة الى افراد الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الرئيس بشار الاسد.
ونشر التنظيم 81 صورة تعود الى «جيف قتلى الجيش النصيري في غزوة تحرير حقل شاعر»، اظهرت رجالا غالبيتهم يرتدون الزي العسكري، وهم جثث ملقاة على الارض.
وبدت ثلاث جثث على الاقل وقد قطعت رؤوس اصحابها، ووضع رأس احدهم بين رجليه. كما ظهرت جثة مقطعة الاطراف. وظهرت على الجثث آثار اطلاق رصاص في الرأس او الصدر او الوجه. وبدت جثة متفحمة.
وكان المرصد السوري اشار الى ان عدد قتلى الهجوم على الحقل الواقع شرق حمً، بلغ 270 شخصا بينهم 11 موظفا، والباقون من عناصر النظام والدفاع الوطني والحراس. واشار الى ان العديد منهم اعدموا ميدانيا.
وفي حين لم تقدم السلطات او وسائل الاعلام الرسمية حصيلة للهجوم، نقلت صحيفة «الوطن» السورية المقربة من النظام، ان الحصيلة هي «نحو 60 شهيدا بين عناصر الجيش ولجان الدفاع الوطني».
وقال التنظيم ان الحقل هو من «اكبر واهم حقول الغاز بالنسبة للنظام النصيري»، وان عدد الجنود فيه كان «ضخما». اضاف ان النظام ارسل تعزيزات «فما كان من الاخوة الا ان تصدوا (…) وكبدوه خسائر ضخمة».
وكان مدير المرصد رامي عبد الرحمن افاد في وقت سابق ان القوات النظامية «تقدمت واستعادت اجزاء واسعة منه (الحقل)، والاشتباكات تتواصل على اطراف الحقل وفي محيطه». وعزز التنظيم في الاسابيع الاخيرة من سيطرته على مناطق في شرق سوريا وشمالها، تزامنا مع الهجوم الكاسح الذي يشنه في العراق منذ نحو شهر، والذي اتاح له السيطرة على مناطق في شماله وغربه.
وفي ريف دير الزور (شرق)، قال المرصد ان التنظيم «أعدم 24 رجلاً في حقل كونيكو للغاز» الواقع تحت سيطرته، بعدما اعتقلهم تباعا الشهر الماضي. ومن القتلى ثمانية مقاتلين معارضين، بحسب المرصد.
وتدور منذ مطلع كانون الثاني/ يناير معارك عنيفة بين «الدولة الاسلامية» وتشكيلات من مقاتلي المعارضة في مناطق عدة. وامس الأول قتل 17 مقاتلا معارضا في معارك بين الطرفين في محيط بلدة اخترين شمال حلب.
وفي درعا، قتل تسعة مقاتلين معارضين خلال معارك مع القوات النظامية في ريف درعا الغربي، بحسب المرصد، وذلك في اطار معركتين اطلقهما 26 فصيلا مقاتلا بهدف قطع خطوط امداد النظام نحو مدينة درعا، عبر السيطرة على بلدتي خربة غزالة (شمال شرق) والمفطرة (شمال غرب).
وقالت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) ان القوات النظامية منعت «محاولة تسلل إرهابيين» الى نقاط عسكرية في محيط خربة غزالة.

قائد كتيبة في الجيش السوري الحر يسلم نفسه وعناصره واسلحتهم للنظام
محمد إقبال بلو
انطاكية ـ «القدس العربي» عرضت قناة «العالم» الإيرانية، مادة تقول فيها أن أحد قادة كتائب الجيش السوري الحر في ريف حلب، أقدم على تسليم نفسه وعناصر كتيبته مع ما يمتلكون من أسلحة للنظام السوري، وأن مصالحة تمت بينه وبين قوات النظام السوري في ظل حضور مشايخ ووجهاء من عشائر مناطق شرقي حلب وذلك في مدينة السفيرة القريبة من معامل الدفاع حيث يتم تصنيع الكثير من ذخائر جيش بشار الأسد وأهمها البراميل المتفجرة.
المدعو محمد العليط قائد كتيبة تدعى «سيف الإسلام» تابعة للواء التوحيد ظهرت صورته على قناة «العالم» وهو يعلن مصالحته مع النظام وتنسيقه مع شخصيات منه منذ مدة طويلة حسبما ذكر، لأجل عقد هذه المصالحة والعودة إلى (حضن الوطن).
ويقول أنه تكبد الكثير من المشاق والصعوبات وخاصة محاربة تنظيم دولة العراق والشام حتى استطاع الوصول إلى جيش (وطنه) لتسليم نفسه وتسليم عناصره وسلاحهم أيضاً وإجراء الهدنة أو المصالحة.
ويتحدث أحد عناصر الكتيبة ويقول أنه غرر به وعرض عليه مبالغ مالية ضخمة حتى يوافق أن يقاتل قوات النظام، وأنه عمل مع العديد من العناصر المسلحين الذين بدورهم تحايلوا عليه حسب قوله لمدة ستة شهور، أما عنصر آخر مسن فقال أنه أجبر على العمل مع (المسلحين) واستخدموه مع سيارته لأجل إسعاف المصابين أثناء معاركهم، وأنهم أجبروه على ذلك تحت التهديد بالقتل والذبح مما دعاه للخوف والقبول بذلك.
يذكر أن العقيد عبد الجبار العكيدي اكد في وقت سابق في تصريحات تغلغل واختراق بعض عملاء النظام داخل صفوف الجيش الحر، وقال «عندما دخلنا حلب في رمضان 2012 كان معنا مقاتلون صادقون، ولكن بعد دخول حلب انضمت للجيش الحر وعملت تحت مسماه الكثير من الشخصيات العميلة كما شكلت كتائب من عناصر الشبيحة، وبالتالي أصبح الجيش الحر في حلب مخترقاً بأعداد هائلة من الشبيحة الذين ادعوا أنهم أصبحوا مع الثورة».
من جهة أخرى استمرت الاشتباكات بين عناصر تابعين لحركة «حزم» وعناصر آخرين تابعين لحركة «أحرار الشام» الإسلامية بالقرب من معبر باب الهوى لليوم الثاني على التوالي، ونتج عن الاشتباكات سقوط العديد من الجرحى من الطرفين.
وتم إغلاق معبر باب الهوى من الجانب السوري على خلفية تلك الاشتباكات التي جرت بعد ظهر امس الأول، ما أوقف حركة التنقل والسفر بين الأراضي التركية والسورية وأدى لازدحام كبير على جانبي الحدود، وحسب ناشطين فإن أسباب الاشتباكات تعود إلى مطالبة حركة «حزم» بإقامة حواجز مشتركة مع «أحرار الشام» في المعبر، وأشار الناشطون إلى حشد حركة «حزم» تعزيزات قرب المعبر في محاولة لاقتحامه بينما ذكرت بعض المصادر أن العديد من مقاتلي «حزم» رفضوا قتال حركة «أحرار الشام» وسلموا اسلحتهم إلى عناصر الحركة داخل معبر باب الهوى. بينما أصدر الجناح العسكري في حركة «أحرار الشام» بياناً حذر فيه مقاتلي الحركة في إدلب وحلب وحماة، من التعرض للخطف أو الاعتقال أثناء التنقل، ونوه إلى «ضرورة انتظار المقاتلين التعليمات، للتصرف والرد في الوقت المناسب»، على حد تعبير البيان.
تأتي كل هذه الأحداث في وقت بدأت تظهر فيه بعض الخلافات بين العديد من فصائل الجيش السوري الحر من جهة و»جبهة النصرة» من جهة أخرى، وذلك لبدء «النصرة» بعمليات عسكرية ضد بعض فصائل «الحر» مثل لواء ذئاب الغاب الذي هاجمت «النصرة» مقاره واستولت عليها.
بينما استنكرت معظم الفصائل تصرف «النصرة» وأصدرت بياناً وقعت عليه بخصوص ذلك كان من بين الموقعين عليه حركة «حزم»، ويدعو البيان عناصر «جبهة النصرة» للتوجه إلى حلب ومساندة ثوارها ضد النظام، والتوقف عن التدخل في فصائل الحر، وتوعدت تلك الفصائل بإيقاف التنسيق العسكري مع جبهة النصرة في حين تكرر ذلك، حسب البيان.

المعارك ضد «الدولة الإسلامية» تصل أحياء جنوب دمشق
بسمة يوسف
دمشق ـ «القدس العربي» أصدرت الهيئة الشرعية في جنوب دمشق بيانا ضد «الدولة الإسلامية» وصفت فيه أفعاله أنها «عدوان وبغي» على المرابطين والمقاتلين على الجبهات داعية جميع مقاتلي التنظيم لتسليم سلاحهم، كما أمرت بحل ما يسمى تشكيل «الدولة الإسلامية في العراق والشام» جنوب دمشق بحسب البيان.
فيما وقع كل من «جيش الإسلام» و»الهيئة الشرعية» في جنوب دمشق و»لواء الأمة الواحدة» بالإضافة لـ»اتحاد أجناد الشام» و»لواء أحفاد الاميين» وعدد من الفصائل الأخرى على البيان.
وأضاف البيان بوجوب خضوع المتورطين لمحاكمة عادلة إضافة لسحب الأسلحة من الفريق المذكور ووضعه تحت وصاية الهيئة الشرعية.
ويأتي البيان بعد التصعيد الأخير الذي شهدته بلدات جنوب دمشق بعد يومين من الاشتباكات بين فصائل المعارضة العاملة في المنطقة من جهة وفصيل الدولة الإسلامية من جهة أخرى حيث أسفرت الاشتباكات عن انسحاب قوات «الدولة الاسلامية» من بلدة يلدا باتجاه حي التضامن المجاور في حين أكد ناشطون أنه لاتزال بعض التجمعات التابعة لـ»الدولة الاسلامية» تتوزع بين يلدا والحجر الأسود.
حيث بدأت الأحداث بالتصاعد صباح الخميس الماضي بعد قيام قوات تابعة لتنظيم الدولة بمداهمة مقرات تابعة للاتحاد الإسلامي لأجناد الشام وللجبهة الإسلامية في يلدا وقتل عدد من قواتهم إضافة لاعتقال قائدي أجناد الشام وجيش الإسلام في المنطقة وبعض عناصرهم ومصادرة محتويات المقرات بعد الاشتباك مع عناصر الحماية.
كما تم فرض حصار على مقر كتيبة السيدة عائشة التابعة لجيش الإسلام لمدة 15 ساعة لتبدأ بذلك الاشتباكات التي سقط على إثرها عدد من القتلى والجرحى من الطرفين كما أكد ناشط ميداني أنه قد تم قنص بعض الشوارع في كل من يلدا وببيلا والتضامن ومخيم اليرموك.
من جهة أخرى أكد مصدر عسكري في الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام لـ»القدس العربي» أنه قد تم تحرير المعتقلين والقادة بعد الاشتباكات العنيفة امس الاول. كما تم فك الحصار عن كتيبة عائشة أم المؤمنين وعن مكتب تنسيقية يلدا بعد الحصار الذي فرضته داعش عليهم. في الوقت الذي أكد ناشطون فرض الفصائل المعارضة عقب ذلك حظرا للتجوال في يلدا يستمر.
وفي سياق متصل توعد قائد الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام في تغريدات عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بطرد تنظيم الدولة من العاصمة دمشق عقب غدرهم بالثوار.
وأضاف أن مظاهرات كبيرة قد خرجت في بلدات جنوب دمشق ضد التنظيم، في حين أكد عملهم المستمر حتى «تطهير العاصمة من التنظيم»، حسب تعبيره بعد تمكن كتائب المعارضة مؤخرا من طرد «الدولة» من الغوطة الشرقية.
الجدير بالذكر أن قوات المعارضة قد قامت بعمليات ضد «الدولة الاسلامية» في الغوطة الشرقية بداية الشهر الجاري بعد سلسلة الاغتيالات التي قام بها التنظيم أدت إلى طرده من بعض بلداتها وتحرير بلدة «مسرابا» التي كانت «داعش» تتخذها مقرا لها.
واوضح مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن ان مقاتلي التنظيم «تراجعوا الى احياء الحجر الاسود والتضامن والقدم في جنوب دمشق»، مشيرا الى انهم يتمتعون «بوجود قوي في هذه الاحياء».
واشار المرصد الى ان معارك عنيفة اندلعت فجر أمس الاثنين بين عناصر «الدولة الاسلامية» ومقاتلي المعارضة، في حيي الحجر الاسود والقدم.
واشار عبد الرحمن الى ان «مقاتلي المعارضة يريدون انهاء وجود الدولة الاسلامية في المناطق المحيطة بدمشق».
وقال عبد الرحمن الشامي وهو متحدث باسم «جيش الاسلام» المنضوي تحت لواء «الجبهة الاسلامية» والمتواجد بكثافة في ريف دمشـــق، ان «المعركة مع الدولة الاسلامية بدأت منذ نحو ثلاثة اسابيع بعد تقدمه مرارا الى مواقعنا، ومواقع لكتائب اخرى لقتل مجاهدينا».
واضاف «لم يكن لدينا خيار آخر سوى الدفاع عن انفسنا. نحن تحت حصار خانق من النظام، والدولة الاسلامية يطعننا في ظهرنا».
واوضح الشامي ان مقاتلي المعارضة سيطروا «قبل عشرة ايام على ميدعا، المعقل الاساسي لتنظيم الدولة الاسلامية حيث كان يقيم معسكرات تدريب ويقوم بتفخيخ السيارات»، وتبعته مسرابا «حيث تواجد بعض من قادة التنظيم، وقتلنا العديد منهم بينهم كثيرين قدموا من ليبيا وتونس والجزائر وروسيا».
واكد انه «لم يعد للدولة الاسلامية اي قواعد في الغوطة الشرقية ونحن نلاحق فلول هذا التنظيم. في الايام الاربعة الاخيرة تدور معارك في جنوب دمشق ويمكننا القول انه لم يعد ثمة وجود قوي له في محيط دمشق».
ومنذ ظهوره في سوريا في ربيع العام 2013، لم يخف تنظيم «الدولة الاسلامية» الذي كان يعرف في حينه باسم «الدولة الاسلامية في العراق والشام»، سعيه الى التمدد وبسط سيطرته المطلقة على المناطق التي يتواجد فيها.
ويخوض التنظيم معـــــارك عنيفة منذ كانون الثاني/ يناير ضد تشكيلات من مقاتلي المعارضة الذين يواجهون القوات النظامية في النزاع المستمر منذ ثلاثة اعوام.

مقتل ناشط مدني في معتقلات حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة عفرين شمال سوريا
جوان سوز
الحكسة ـ «القدس العربي» ـ سلّمت قوات تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الـ «بي يه دي» والذي يحكم معظم المدن الكردية بشكلٍ فعلي في شمال وشمال شرق سوريا بعد إعلانه عن الإدارة الذاتية في أواخر عام 2013 جثة الناشط المدني رودي حاج خليل ذويه قبل عدّة أيام وعليها آثار واضحة للتعذيب، بعد سنة كاملة من الاعتقال في مدينة عفرين، الواقعة شمال حلب، حسب ما ذكرت صفحة «تنسيقية عفرين» على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
وأضافت التنسيقية، أن الشقيق الأكبر للشهيد رودي وهو دلدار، أفاد أن مجموعة مسلحة تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، داهمت منزلهم واعتقلت أخيه الأصغر رودي بعد خروجه في تظاهرة مناوئة للنظام السوري، وأوضح إنهم استلموا جثة أخيه وهي محترقة بمادة «الآسيد» وقد دفن بصمت تحت تهديد من قــوات حزب الاتحاد الديمقراطي.
وأشارت وكالة «سراج برس» الإخبارية إلى وجود الآلاف من المخطوفين من جميع مناطق شمال سوريا في معتقلات حزب الاتحاد الديمقراطي، أغلبهم مدنيون، يتهمهم الحزب بالتعامل مع الإرهابيين، ومنهم الشاب رضوان سليمان مطر الذي اعتقل في يوم زفافه، قبل سنة تقريباً في مدينة رأس العين، في شمال الحسكة والتي استشهدت فيها الشابة (نجمة السعيد) يوم الأربعاء الماضي، تحت التعذيب في سجون الاتحاد الديمقراطي بعد شهرٍ من اعتقالها في بلدة تل حلف بريف رأس العين.
ويذكر أن حزب الاتحاد الديمقراطي، يحكم قبضته الأمنية على معظم المناطق الشــمالية والشمالية الشرقية في سوريا، إذا نفى قبل يومين القيادي بدران مستو، مسؤول منظمة حزب يكيتي الكردي في ســـوريا بمديـــنة رأس العين إلى تركيا بعد إغلاق مكتبه واعتــــقاله أكثر من شـــهر، كما منعت إبراهـــيم برو سكرتير حزب يكيتي الكـــردي في سوريا من دخول سوريا أثناء عودته من إقلـــيم كردستان العراق، وقبل ذلك العديد من قياديي الحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا والذي تشكل مؤخراً بتوحيد أربعة أحزاب كردية سورية في نيسان/ ابريل الماضي.
وتجدر الإشارة إلى أن حزب الاتحاد الديمقراطي نفى العديد من الناشطين الإعلاميين والصحافيين إلى تركيا وإقليم كردستان بحجة تعاملهم مع فضائيات معادية لسياسة الحزب والذي تعمّد أيضاً إلى إغلاق الوسائل الإعلامية الجديدة كالصحف والمجلات والإذاعات ومنها إذاعة آرتا إف أم التي أغلقت في مدينة كوباني بريف حلب منذ أكثر من شهر دون عرض الأسباب، واكتفى بإغلاق الإذاعة إلى إشعار آخر، ريثما يضع الحزب لنفسه قانوناً جديداً للإعلام الحر على حد تعبيره في المناطق الكردية السورية.
وكان ناشطون سوريون، قد صوّتوا لمظاهرات في عموم سوريا، في جمعة سميت «حزب الاتحاد الديمقراطي إجرام كإجرام البعث» للتنديد بممارسات الحزب، في حين لاقى الاسم رفضاً لدى العديد من النشطاء الكرد والذين رفضوا مقارنة ممارسات حزب الاتحاد الديمقراطي بممارسات حزب البعث الحاكم في الوقت الذي مازال إجرام حزب الاتحاد الديمقراطي مستمراً بحق الناشطين المدنيين وفق وصف بعض المراقبين.

عباس ومشعل يخفقان في ردم الهوة تجاه المبادرة المصرية… وكيري يعود الى المنطقة بتعليمات لوقف إطلاق النار
اسرائيل ترتكب مجزرتين جديدتين… و«القسام» يعلن قتل عشرة جنود
غزة – لندن- الدوحة ـ «القدس العربي» ـ من أشرف الهور وسليمان حاج ابراهيم: لم تكد تجف دماء شهداء مجزرة الشجاعية الذين ارتفع عددهم الى اكثر من 75 شهيدا بعد انتشال مزيد من الجثث من تحت الانقاض، حتى ارتكبت اسرائيل مجزرتين جديدتين راح ضحيتها حوالى 40 شهيدا.. 28 من عائلة أبو جامع بعد أن دمر الطيران منزلهم المكون من عدة طبقات فوق رؤوسهم، والـ11 شهيدا من عائلة صيام.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مساء امس الإثنين أن 7 جنود وضباط من عناصره قتلوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ما يرفع عدد الجنود الذين قتلوا منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية على غزة إلى 25 جنديا وضابطا. ولم يوضح تفاصيل عمليات قتل الجنود الإسرائيليين في غزة.
فيما أضاف بيان للجيش الإسرائيلي أن «30 جنديا إسرائيليا أصيبوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في غزة».
وقبيل بيان الجيش الإسرائيلي، أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة «حماس»، مساء امس الاثنين، عن قتلها لـ10 جنود إسرائيليين في «كمين محكم» شرقي مدينة غزة.
وقالت كتائب القسام في تصريح صحافي: «وقعت دورية صهيونية في كمين محكم متقدم للقسام شرق حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، واشتبك المجاهدون معهم من مسافة صفر ما أسفر عن مقتل 10 جنود وإصابة آخرين وقد عاد مجاهدونا بسلام».
وتتواصل المجازر الاسرائيلية وسط غياب الضغط الدولي على الحكومة الاسرائيلية التي في كثير من الاحيان تتلقى اشارات ايجابية لما ترتكبه من جرائم في القطاع، ورغم ارتفاع عدد الضحايا الى حوالي 570 شهيدا. فحتى مجلس الامن الدولي فشل في التوصل الى اجماع يدين مجزرة الشجاعية فخرج بيانه هزيلا يدعو فقط الى وقف اطلاق النار وفق تفاهمات 2012 والمبادرة المصرية التي لم تقبل بها حركة حماس من دون بعض التعديلات.
وفي ما يبدو ان اللقاء الذي تم بين الرئيس محمود عباس وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الدوحة أمس اخفق في توصل الطرفين الى موقف فلسطيني موحد بشأن المبادرة المصرية. ويدل على ذلك قرار مشعل في اللحظة الاخيرة الغاء مؤتمر صحافي كان مقررا في الساعة التاسعة مساء أمس حسب توقيت الدوحة للحديث عن العدوان، دون ابداء الاسباب.
لكن وحسب عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مسؤول ملف المصالحة المرافق للرئيس عباس فإن الاجتماع لا يمكن وصفه بالفاشل. وقال لـ»القدس العربي» قبل ان يغادر الدوحة برفقة الرئيس عباس «ان العقدة في ان يجري بحث مطالب حماس قبل او بعد وقف اطلاق النار». واضاف الاحمد «حسب المبادرة المصرية (التي يؤيدها عباس) فإن وقف اطلاق النار يأتي اولا ثم يجري استدعاء الاطراف للقاهرة لبحث القضايا الاخرى. اما حماس فإنها تريد ان تلبى قبلا المطالب وهي فتح المعابر وفق تفاهمات 2012 وحرية الصيد في بحر غزة واطلاق سراح الاسرى لا سيما المحررين الذين اعيد اعتقالهم». وانتهى الاحمد الى القول «ارجو الا تحول التجاذبات الاقليمية الدولية والمصالح والتحالفات الدولية، دون الاسراع في وقف اطلاق العدوان الاسرائيلي حتى لا تبقى الدماء والالام الفلسطينية وقودا لهذه التجاذبات والصراعات».
وفي هذا السياق وصل الى القاهرة وزير الخارجية الامريكي جون كيري حاملا تخويلا من الرئيس باراك أوباما بالضغط خلال زيارته باتجاه وقف فوري للأعمال العدائية بغزة، مبني على اتفاق عام 2012. وقال اوباما في خطاب ألقاه من البيت الأبيض في واشنطن، إن «الوزير كيري في المنطقة للقاء حلفائنا وقد وجهته إلى الضغط باتجاه وقف فوري للأعمال العدائية».
ودعت الولايات المتحدة الاثنين اسرائيل الى فعل المزيد من اجل حماية المدنيين في اليوم الرابع عشر من الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة الذي اسفر عن سقوط 570 شهيدا فلسطينيا.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست «نود ان يتخذ الاسرائيليون المزيد من التدابير للتأكد من حماية المدنيين».
وبعد ان اكد مجددا على حق اسرائيل في «الدفاع عن مواطنيها»، اعتبر ايرنست انه «من غير المقبول ان تستمر حماس في اطلاق الصواريخ باتجاه مدنيين اسرائيليين».

جيش الاحتلال يعترف بأسر جندي إسرائيلي
أقرّ جيش الاحتلال، اليوم الثلاثاء، بأسر جندي إسرائيلي في معركة الشجاعية يوم الأحد الماضي، مؤكداً بذلك ما سبق وأعلنته حركة المقاومة “حماس”.

وقال متحدث باسم الجيش: إن أحد الجنود الذين كانوا على متن المدرعة التي استهدفتها المقاومة الفلسطينية يوم الأحد، وأوقعت ستة قتلى في صفوف الاحتلال، فُقدت آثاره. وكشفت القناة العاشرة، صباح اليوم، أن الاحتلال اضطر، أمس، إلى إبلاغ عائلة الجندي المفقود، بوقف إجراءات جنازته، بعدما كانت العائلة تسلمت بلاغاً بأن الجندي قتل في المعركة المذكورة.

ووفقاً للبيان الذي أصدره المتحدث الرسمي باسم الجيش، فقد تمكن الجيش من التعرف، لغاية الآن، على ست جثث لجنوده، قتلوا في معركة الشجاعية، بينما يواصل جهده في تشخيص واستيضاح مصير الجندي السابع بالطرق كلها.

ويأتي هذا الاعتراف بعدما كانت إسرائيل قد نفت وعلى لسان مندوبها في الأمم المتحدة، نبأ إعلان المقاومة الفلسطينية أسر جندي إسرائيلي. وقال مراسل القناة العاشرة الإسرائيلية: إن “حماس” تدرك جيداً “حساسية” أسر الجنود في المجتمع الإسرائيلي، وأنها توظف هذه المسألة جيداً في الحرب النفسية ضد إسرائيل”. ورأى محللون للقناة العاشرة أن “حماس” أثبتت قدرة عالية على التعلم من تجارب الماضي، وتحسين سبل قتالها وأدائها العسكري.

وكانت كتائب الشهيد “عز الدين القسام”، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، قد أعلنت، مساء الأحد، أسر جندي إسرائيلي خلال المعارك التي دارت في حيّ التفاح، شرقي مدينة غزة. وقال المتحدث باسم القسام، أبو عبيدة، في خطاب تلفزيوني، إن “القسام أسرت جندياً إسرائيلياً يدعى شاؤول آرون ويحمل رقم 6092065، وذلك في الاشتباك النوعي الذي نفذته القسام وقتلت خلاله 14 جندياً إسرائيلياً”. وأضاف أبو عبيدة، أن المقاومة أسرت الجندي خلال المعارك ضد جنود الاحتلال في حي التفاح، متحدياً الاحتلال أن ينفي خبر أسر الجندي. وأكد أن العملية الأخيرة التي نفذها مجاهدو القسام شرق حي التفاح “ستظل كابوساً يلاحق جيش العدو إلى أن يُباد بإذن الله

المعارضة السورية تطرد “داعش” من يلدا… و”النصرة” تتوسّط
دمشق ــ جديع دواره
استسلم عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش) والمقدر عددهم بنحو 80 عنصراً، في بلدة يلدا جنوب دمشق، مساء الاثنين، بعد فرار أميرهم أبو صياح طياره الملقب بـ”فرامه” إلى الحجر الأسود، وحصارهم لمدة أربعة أيام من قبل الكتائب الإسلامية و”الجيش الحر”.

عملية الاستسلام تمت بعد توسط “جبهة النصرة”، على أن تتولى الهيئة الشرعية مهمة التحقيق معهم ومحاكمتهم

وكشف مصدر مطلع في الجيش الحر لـ”العربي الجديد” أن عملية الاستسلام تمت بعد توسط “جبهة النصرة”، على أن تتولى الهيئة الشرعية مهمة التحقيق معهم ومحاكمتهم.

وعن مصير أمير التنظيم ابو صياح طياره، أوضح المصدر بأنه استطاع الهرب متسللاً، يوم الجمعة الماضي، إلى حي الحجر الأسود، وترك الآخرين محاصرين في بناء منزله بقيادة شخص آخر يُعتقد انه شقيقه، ويدعى أبو زيد، وهو من بين المستسلمين، فيما شقيقه الآخر أبو جعفر أُصيب في وقت سابق، خلال المعارك، ويعالج في مستشفى ميداني لدى كتائب “أبابيل حوران”.

وكانت الاشتباكات بين الكتائب الإسلامية وكتائب الجيش الحر من جهة و”داعش” من جهة أخرى، بدأت صباح يوم الخميس الماضي، في بلدة يلدا بعد قيام الأخير باعتقال قيادات من “جيش الإسلام” و”الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام”.

واستطاعت الفصائل المهاجمة، التي ضمت كتائب محلية من بلدتي بيت سحم وببّيلا المجاورتين، السيطرة على مقر “داعش” وطرد عناصره، الذين التجأ قسم منهم إلى مخيم اليرموك، فيما توجه القسم الأكبر إلى منطقة الحجر الأسود وهم الآن، بحسب المصدر، تحت الحصار، وقد رفضوا الاستسلام وتسليم السلاح والاحتكام للهيئة الشرعية، ويقدر عددهم بنحو 300 عنصر.

تشهد يلدا حصاراً خانقاً منذ نحو سنة من قبل النظام السوري

ولفت المصدر إلى أن الكتائب التي طردت “داعش” من يلدا، اكتشفت بأن لديها مستودعات مليئة بالأغذية، في وقت تشهد به المنطقة حصاراً خانقاً منذ نحو سنة من قبل النظام السوري، ولا يجد السكان الطعام الكافي.

وكانت “الجبهة الإسلامية”، من خلال ذراعها العسكري “جيش الإسلام”، الذي يقاتل “داعش” جنوبي دمشق، قد أعلنت الحرب على “داعش” في الغوطة الشرقية قبل نحو شهر، وتمكنت من طرده من المرج ومسرابا وبعض البلدات التي كان يتمركز فيها.

الائتلاف السوري المتجدد يطيح بحكومة طعمة
عمر العبد الله
الائتلاف السوري المتجدد يطيح بحكومة طعمة أقرت الهيئة العامة إقالة رئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد طعمة وكافة الوزراء بأغلبية 66 صوتاً

انتهى التخبط الذي طغى على أجواء الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية لأكثر من عام، بإعادة ترتيب التحالفات والتكتلات. فميشال كيلو، الذي كان عراب دخول الكتلة الديموقراطية الى صفوف الائتلاف، أصبح الآن خصم الكتلة الأول، بعدما تحالف الديموقراطيون مع خصمهم اللدود، الأمين العام السابق مصطفى الصباغ. وبذلك التحالف وصل هادي البحرة الى رئاسة الائتلاف، الأمر الذي أطاح بحكومة أحمد طعمة المؤقتة فجر الثلاثاء، بعد صدامات طويلة بين طرفي هذا التحالف خلال فترة تشكيل الحكومة، تبادل فيه الطرفان الاتهامات بإدخال الحكومة في “بازار سياسي” من أجل المحاصصة.

وفي أول اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف الوطني بعد انتخاب هيئته الرئاسية الجديدة، أقرت الهيئة العامة إقالة رئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد طعمة وكافة الوزراء بأغلبية 66 صوتاً مع حجب الثقة، مقابل 35 ضدها، وورقتان بلا أسماء، وورقة لاغية. وذلك بحضور 104 أعضاء من أعضاء الائتلاف.

وفتحت الهيئة العامة باب الترشح لمنصب رئيس الحكومة خلال الأسبوعين المقبلين على أن تبقى حكومة طعمة حكومة تصريف أعمال حتى يتم انتخاب حكومة جديدة من قبل الهيئة العامة للائتلاف خلال شهر من نهاية أسبوعي الترشيح.

الاجتماع الذي استمر على مدار يومين في اسطنبول، ومُنعت وسائل الإعلام من حضوره، شهد جلسات استماع واستجواب مكثفة للحكومة، حيث استمع الائتلاف لكل وزير على حدة، في جلسات استمرت بعضها لأكثر من ساعتين، بعدما كان الائتلاف قد خصص للاستماع لكل وزير فترة تقارب نصف ساعة، في محاولة من الائتلاف الى انهاء الاجتماع ضمن المدة المحددة.

في اليوم الأول من الاجتماع قدم ستة وزراء عرضهم لما قامت به وزاراتهم في الأشهر التسعة الماضية، وفي اليوم الثاني أكمل باقي الوزراء تقديم ما لديهم، لينتهي الاجتماع بجلسة مطولة للائتلاف مع رئيس الحكومة المؤقتة أحمد طعمة، قدم فيها عرضاً كاملاً لأداء حكومته ورد على أسئلة أعضاء الائتلاف، لتبدأ جلسة التصويت على حجب الثقة في الرابعة من فجر الثلاثاء، معلنة نهاية حكومة أحمد طعمة.

وكان بعض أعضاء الائتلاف قد تقدموا بمقترح تشكيل لجنة تحقيق من أعضاء الائتلاف تقوم بمراقبة أداء الحكومة لمدة 30 يوماً، ثم تقدم تقريرها الى الهيئة العامة للائتلاف بحيث تكون قراراتها ملزمة للائتلاف، لكن الاقتراح المقدم من كتلة المجلس الوطني في الائتلاف لم يلق قبولاً لدى المجتمعين، فلم يحصل على عدد الأصوات الكافي لتحويله الى قرار، فانتقل الائتلاف الى التصويت على حجب الثقة من الحكومة.

وفي هذا السياق، أصدر الائتلاف بياناً مقتضباً لم يشر فيه إلى الأسباب التي دفعت بالائتلاف الى الإطاحة بالحكومة، ولم تقدم أي تفاصيل لمجريات الاجتماع، واكتفت بالإشارة الى أن القرار جاء “لخلق أرضية جديدة للعمل أساسها انتقال الحكومة المؤقتة إلى الداخل السوري بأقرب وقت ممكن وتوظيف الكفاءات الثورية السورية”. ووجهت الهيئة العامة للائتلاف الشكر إلى رئيس الحكومة المقالة، أحمد طعمة، وكلفته بتصريف الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة.

غزة: مجازر جديدة.. ومشاورات قديمة
لا تختلف الأوقات في غزة كثيراً. فكل ساعة مليئة بالحزن والصمود. كثير من التحركات الدبلوماسية. كلهم مهتمون في إنقاذ اسرائيل من وحل القطاع الذي وقعت فيه، والذي سبب مقتل 25 جندياً إسرائيلياً منذ بدء العملية البرية وحتى الآن، بحسب ما أعلن الاحتلال.
وفي الوقت الذي وصل فيه وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، إلى القاهرة لبحث اتفاق وقف لإطلاق النار في غزة، عقد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ووزير الخارجية المصرية، سامح شكري، مؤتمراً صحافياً مشتركاً، دعيا خلاله إلى “الوقف الفوري للعنف”.
وخلال المؤتمر، أعرب بان عن أسفه لاستشهاد أكثر من 60 مدنياً بقصف إسرائيلي على حي الشجاعية، الأحد، واصفاً ما حصل بأنه “كان أمراً مؤسفاً ورهيباً وأدينه”، ومجدداً مطالبة الإسرائيليين والفلسطينيين بـ”وقف إطلاق النار من دون أي شروط”. كلام بان جاء بعد جلسة محادثات أجراها مع شكري حول المبادرة المصرية والأوضاع في غزة.
من جهته، نفى شكري صحة الأنباء التي تحدثت عن وجود إمكانية لتعديل المبادرة المصرية استجابة لمطالب “حماس” من خلال قوله “حتى الآن لم نطلع على أي طرح يؤدي إلى أي نوع من التحول في الفكر الذي كان وراء صياغة المبادرة المصرية ‎الساعية لوقف إطلاق النار”.
ميدانياً، كان مساء الاثنين دمويا كصباحه، إذ ارتكب الاحتلال الاسرائيلي مجزرة جديدة راح ضحيتها 12 فلسطينياً معظمهم من الأطفال، كانوا متجمعين حول مائدة الإفطار في برج سكني مزدحم وسط مدينة غزة، بعدما أغارت طائرة حربية إسرائيلية وأطلقت عليهم النار مباشرة ما أدى لاستشهادهم على الفور، وتحولت جثامينهم إلى أشلاء.
ومع موعد الإفطار أيضاً، استشهد ثلاثة فلسطينيين على الأقل في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين كانوا متجمعين على إفطار عائلي، في مدينة دير البلح وسط القطاع. واستشهد فلسطينيان آخران في قصف قرب مسجد الشمعة بحيّ الزيتون جنوبي مدينة غزة. ليرتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان إلى أكثر من 571، إلى جانب نحو خمسة آلاف جريح، بينهم مائتان في حال الخطر ينتظرون الموت في ظل إغلاق المنافذ العلاجية أمامهم.
في موازاة ذلك، أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية أن على العالم أن يفهم أن غزة قررت إنهاء حصارها بدمها ومقاومتها وصمودها وأنه لا عودة للوراء، وذلك في خطابه التلفزيوني الثاني منذ بدء العدوان.
وأكد هنية أن مطالب غزة متمثلة بوقف العدوان الإسرائيلي وضمان عدم تكراره ورفع الحصار الظالم بكل تداعياته والإفراج عن المعتقلين بعد أحداث الضفة الغربية الأخيرة، مشدداً على أن هذه المطالب “ثابتة وإنسانية وعادلة، تتماشى مع القوانين الدولية وتنطلق من الاتفاقيات السابقة”، داعياّ في ذات الوقت “شعوب العالم الحر إلى تبني مطالب غزة حتى يتوقف العدوان وتحقن دماء شعبنا”.
من جهة ثانية، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الاثنين مقتل 7 ضباط وجنود إسرائيليين بالإضافة إلى إصابة 30 آخرين خلال الاشتباكات الضارية في قطاع غزة منذ الليلة الماضية وحتى الآن.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن الإصابات تشمل 3 جنود جراحهم خطرة و8 بجراح متوسطة بالإضافة لإصابة 19 بجراح طفيفة، حيث جرى نقلهم للعلاج في المستشفيات الإسرائيلية. وفي التفاصيل، قالت صحيفة “معاريف” العبرية أن 4 من القتلى وقعوا خلال عملية الاقتحام صباح الاثنين والتي نفذها عناصر من كتائب القسام على مشارف كيبوتسات “نير عام” و” ايرز” شمال القطاع بعد أن هاجموا دورية عسكرية في المكان، فيما قتل ثلاثة جنود آخرين في عمليات على أطراف القطاع. وأعلن الجيش الإسرائيلي عن هوية أحد القتلى، وهو الرقيب أول يوفال داغان.
وكشف الجيش الإسرائيلي بعض التفاصيل حول عملية التسلل صباح الاثنين، حيث قال إن أكثر من 10 مسلحين خرجوا من نفق وهم متنكرين بزي الجيش الإسرائيلي بشكل كامل، بملابس يستخدمها الجيش وخوذ وبراقع على الرأس، ما صعّب على سلاح الجو قصفهم في المنطقة لخشيته من كونهم جنوداً له.
وأشارت التحقيقات إلى أنه تم كشف هوية المسلحين بعد أن بادروا لإطلاق النار على قوة عسكرية أخرى قدمت للمنطقة، فيما قال الجيش إن 9 من المسلحين قتلوا في المكان، بينما نجح آخرون في العودة للقطاع عبر ذات النفق.
في غضون ذلك، كشف موقع “ان ار جي” العبري، أن مستشفى “برزلاي” الإسرائيلي الكائن في مدينة عسقلان استقبل لوحده منذ بداية العدوان على غزة 422 مصاباً بينهم 116 أصيبوا بالصدمة و306 أصيبوا بجروح جسدية.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد التقى ظهر الاثنين رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، خالد مشعل، في الدوحة، وجرى خلال اللقاء بحث التهدئة في القطاع ووقف العدوان الاسرائيلي. وفي هذا السياق قال كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات إن عباس ومشعل طلبا “وقف العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار” عن قطاع غزة، وقررا “مواصلة المشاورات مع مختلف الفصائل الفلسطينية وتكثيف الاتصالات” من أجل الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

هاون على دمشق.. وداعش ينقل النفط السوري الى العراق
هاون على دمشق.. وداعش ينقل النفط السوري الى العراق دخلت صهاريج تحمل لوحات عراقية من العراق باتجاه حقول النفط في الريف الشرقي لدير الزور (أ ف ب)
سقطت قذيفة هاون الإثنين، مقابل حارة الصوفانية بحي باب توما في دمشق دون أنباء عن إصابات. ودارت اشتباكات في محوري عارفة والطيبة بحي جوبر. فيما تأكد مقتل شخص وسقوط أكثر من 9 جرحى، جراء سقوط قذائف على أماكن في منطقة الزبلطاني وسط العاصمة الأحد.

وفي محافظة درعا، ألقى الطيران المروحي برميلين متفجرين على بلدة الصورة وبرميلين على بلدة داعل، وبرميلين على بلدة الغارية الغربية وبلدة الغارية الشرقية. كما تتعرض مناطق في بلدة عتمان والقرى الجنوبية لبلدة ازرع، لقصف من قبل قوات النظام. وقصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في مدينة انخل.

وفي السياق، أعلنت الإثنين، عشرات الكتائب والألوية المقاتلة في درعا، عن بدء معركة “الإمام النووي الكبرى” للسيطرة على ما تبقى من النقاط العسكرية لقوات النظام في القطاع الجنوبي والأوسط والشمالي. في حين تعرضت بلدة جاسم لقصف من قبل قوات النظام. فيما فتحت قوات النظام نيرانها على السهول المحيطة ببلدة دير العدس. كما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مدينة نوى ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا.

وقتل 7 مقاتلين من لواء إسلامي في حلب الأحد، بينهم قائد اللواء ومدير المكتب الإعلامي، وقائد الجبهة في المنطقة الغربية لمدينة حلب، جراء قصف الطيران المروحي لمقر اللواء في حي الأنصاري الشرقي. واستهدف القصف بالبراميل المتفجرة حي الفردوس وحي بستان الباشا، وفتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على أطراف حي جمعية الزهراء وباب النصر وشارع العريان بحلب القديمة فجر الإثنين. ودارت اشتباكات عنيفة فجر الإثنين، في جمعية الزهراء، وفي محيط مبنى المخابرات الجوية، بين قوات المعارضة المسلحة وقوات النظام. وقصف الطيران المروحي، منطقة المواصلات بحي الشعار وحي القاطرجي. كما نفذ الطيران الحربي غارتين على المنطقة الصناعية بحي الكلاسة، وبستان القصر. وقتلت طفلة صغيرة جراء سقوط برميل متفجر على حي الصالحين. فيما ألقى الطيران المروحي برميلاً على جبل بدرو، مما أدى لسقوط جرحى.

وفي ريف حلب، ألقى الطيران المروحي برميلاً متفجراً الإثنين، على بلدة بيانون. ودارت اشتباكات في محيط الفئتين الأولى والثانية من المدينة الصناعية في الشيخ نجار، وفي البريج في المدخل الشمالي الشرقي من مدينة حلب. كما تجددت الاشتباكات في محيط قريتي فجدان وعزيزة ومحيط قرية الوضيحي بريف حلب الجنوبي، وسط قصف مدفعي من قوات النظام على مناطق الاشتباكات. كما قصف الطيران الحربي مناطق في بلدة تل رفعت وقرية حور شرقي بلدة مارع مما أدى لسقوط جرحى.

وفي محافظة حماة، قصف الطيران الحربي الإثنين، بلدة مورك بالريف الشمالي، وقتل اثنان من قوات المعارضة في اشتباكات مع قوات النظام على الجهة الشرقية للبلدة. كما تعرضت قرية العوينة لقصف من قبل قوات النظام، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى. ودارت معارك فجر الإثنين، في محيط قرية تل صلبا بالريف الشمالي، وسط أنباء عن استعادة المعارضة السيطرة على القرية. كما قتل سبعة مقاتلين من المعارضة ولا يزال مصير ثلاثة مجهولاً، إثر كمين لقوات النظام في محيط بلدة صوران بالريف الشمالي.

وكانت صهاريج تحمل لوحات عراقية، قد دخلت خلال الأيام الماضية من العراق باتجاه حقول النفط في الريف الشرقي لدير الزور، لتعبئة ونقل النفط إلى العراق. ورُصدت الصهاريج وهي تدخل إلى حقل العمر النفطي، كما شوهدت صهاريج أخرى تدخل معمل غاز كونيكو، لتعبئة مادة الكوندنسات التي تستخدم كبديل عن مادة البنزين، ولتقوم بنقلها عبر مناطق سيطرة الدولة الإسلامية في العراق.

مقاتلات الأسد تقصف جنود نظامه بـ “نيران صديقة”
مروان شلالا
عشرات القتلى والجرحى بين عسكريين ومدنيين
أسقط الطيران السوري سهوًا قذائفه على جنود النظام في جرمانا، بعدما ظنهم من مسلحي المليحة المجاورة، فأوقع عشرات القتلى والجرحى بين العسكريين والمدنيين.

بيروت: قصف طيران النظام السوري عن طريق الخطأ مجموعة عسكرية تابعة لجيش النظام في مدينة جرمانا، المتاخمة لناحية المليحة بريف دمشق، ظنًا منه أنهم مسلحون من المليحة. وأدى هذا القصف إلى إصابة العشرات بين قتيل وجريح، مدنيين وعسكريين، تم إسعافهم إلى المستشفيات الخاصة بجرمانا.

قتلى واستياء في جرمانا

شوهدت عشرات الإصابات في مشفى الراضي الجراحي بجرمانا. وأكد مصدر مطلع مقتل أربعة مدنيين بينهم امرأة وطفل، وعدد من العسكريين، وجرح آخرين نتيجة قصف الطيران السوري الخاطئ، وسادت مشفى الراضي حالة من الخوف والفوضى. وأثار هذا القصف العشوائي الخاطئ استياء أهالي جرمانا، وتعالت اصوات الاحتجاج بين عائلات الجرحى والقتلى.

إلى ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسقوط عدة قذائف هاون صباح الثلاثاء على محيط ساحة العباسيين، من دون معلومات عن خسائر بشرية، بالتزامن مع قصف عنيف استهدف حي جوبر المجاور، واشتباكات عنيفة منذ الفجر بين الكتائب الإسلامية وقوات النظام المدعمة بقوات الدفاع الوطني.

المعركة مستمرة

في درعا، قال المرصد السوري إن اشتباكات دارت بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء بين الكتائب الإسلامية والمقاتلة وبين قوات النظام والدفاع الوطني في درعا البلد، وسط قصف النظام لحي المنشية وبلدة داعل، ومناطق في مدينة إنخل.

وقصف الطيران المروحي بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة جاسم، من دون معلومات عن وقوع خسائر بشرية. كما ألقى الطيران المروحي 6 براميل متفجرة على مناطق في نوى، فيما تستمر الاشتباكات بين الكتائب الإسلامية والمقاتلة وجبهة النصرة وبين قوات النظام في معركة “الامام النووي الكبرى” بريف درعا الغربي. وقد ارتفع عدد قتلى الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة إلى 4 مقاتلين بينهم قائد كتيبة إسلامية ومقاتل من النصرة، وقتل ضابط برتبة عقيد من قوات النظام، وسط استهداف الكتائب الإسلامية تل ام حوران وحاجز حوي بريف درعا الغربي بقذائف الهاون والدبابات، وورود أنباء عن قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام.

دولة وأكراد

في حمص، وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، تدور اشتباكات بين مقاتلي الدولة الإسلامية من طرف ومجموعات المهام الخاصة في قوات النظام من طرف آخر بحقل شاعر للغاز بريف حمص الشرقي.
كما وصلت تعزيزات لقوات النظام إلى مطار التيفور شرقي حمص، فيما قصفت قوات النظام مناطق على أطراف قرية الوازعية بالريف الشمالي لمدينة حمص، من دون معلومات عن سقوط ضحايا.

وفي محافظة الحسكة، دارت اشتباكات عنيفة ليل الإثنين الثلاثاء بين مقاتلي الدولة الإسلامية ومقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي في منطقة تل الأحمدي، الواقعة إلى الشمال من بلدة تل براك بريف القامشلي الجنوبي، ما أدى الى مصرع مقاتلين اثنين من وحدات الحماية، و5 مقاتلين من الدولة الإسلامية، إضافة لإعطاب آليات للدولة الإسلامية.

المعارضة السورية تطلق حملة قتال على ثلاث جبهات في درعا
«داعش» يخوض آخر معاركه في ريف دمشق بعد طرده من الغوطة الشرقية
بيروت: نذير رضا
تخوض قوات تنظيم «الدولة الإسلامية» آخر معاركها في ريف دمشق للحفاظ على وجودها، بعد طردها من الغوطة الشرقية، وملاحقتها إلى جنوب العاصمة، حيث وقعت اشتباكات عنيفة مع قوات المعارضة أمس، أسفرت عن طرد مقاتلي «الدولة» ومحاصرة آخرين في مناطق يلدا وببيلا والحجر الأسود، وهو ما أطلق من جديد معركة «جوبر والمليحة ضد القوات النظامية»، كما قالت مصادر المعارضة السورية في ريف دمشق لـ«الشرق الأوسط».
وأكدت المصادر أن قوات تنظيم «الدولة الإسلامية» المعروف بـ«داعش»، تخوض آخر معاركها الوجودية في ريف دمشق، مشيراً إلى أن الانتكاسة الأولى «كانت في القلمون حين طردتها القوات النظامية من دير عطية»، ثم انتقلت فلول منها إلى الغوطة الشرقية بريف دمشق «حيث بدأت معركة طردها قبل ثلاثة أسابيع». وأشارت المصادر إلى أن مقاتلي «داعش»، لجأوا إلى جنوب دمشق، حيث يقيم بعض فلول التنظيم منذ ثلاثة أشهر، قبل أن تبدأ معركة طردهم من مناطق سيطرة المعارضة في جنوب دمشق.
وبدأت المعركة مساء الجمعة الماضي، حين خطف مقاتلو «داعش» قائد «الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام» في جنوب دمشق، وقائد «جيش الإسلام» في المنطقة نفسها، ثأراً لطردهم على يد الفصيلين من الغوطة الشرقية. وقالت المصادر إن «الفصائل الإسلامية في جنوب دمشق تدخلت، وأخذت الأسيرين من (داعش) وأمنت لهما الحماية قبل إطلاق سراحهم». وانطلقت المعارك بعد هذه الحادثة، ليُطردوا من بيت سحم ويلدا.
وأفاد المرصد السوري بأن مقاتلي المعارضة السورية تمكنوا في الفترة الأخيرة من دفع مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» خارج المناطق المحيطة بدمشق.
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن مقاتلي التنظيم «تراجعوا إلى أحياء الحجر الأسود والتضامن والقدم في جنوب دمشق»، مشيرا إلى أنهم يتمتعون «بوجود قوي في هذه الأحياء». وأشار المرصد إلى أن معارك عنيفة اندلعت فجر أمس في حيي الحجر الأسود والقدم، لافتاً إلى أن «مقاتلي المعارضة يريدون إنهاء وجود الدولة الإسلامية في المناطق المحيطة بدمشق».
وأكد عضو مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق إسماعيل الداراني لـ«الشرق الأوسط» أن مقاتلي «داعش» محاصرون الآن في مناطق الحجر الأسود ويلدا وببيلا، مشيراً إلى أن فلول التنظيم تنتشر في مناطق قليلة في جنوب دمشق، بينها التضامن، بعد طردهم من الغوطة الشرقية، «لكن مقاتلي المعارضة يلاحقونهم في كل المناطق هنا». ونفى أن يكون لمقاتلي «داعش» أي وجود في الغوطة الغربية لدمشق.
وبدأت معركة طرد «داعش» من الغوطة الشرقية قبل ثلاثة أسابيع، حين أصدرت الهيئة الشرقية الموحدة بياناً دعت فيه المقاتلين إلى الانشقاق. وبدأت معركة طردهم من مناطق واسعة في الغوطة «على خلفية اتهامهم بتنفيذ عمليات تفجير بالسيارات المفخخة، بينها سيارة انفجرت في دوما»، كما قالت مصادر المعارضة لـ«الشرق الأوسط».
وقال عبد الرحمن الشامي وهو متحدث باسم «جيش الإسلام» المنضوي تحت لواء «الجبهة الإسلامية» والموجود بكثافة في ريف دمشق، إن «المعركة مع الدولة الإسلامية بدأت منذ نحو ثلاثة أسابيع بعدما تقدمت مرارا إلى مواقعنا، ومواقع لكتائب أخرى لقتل مجاهدينا»، مؤكداً في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، أنه «لم يكن لدينا خيار آخر سوى الدفاع عن نفسنا. نحن تحت حصار خانق من النظام، والدولة الإسلامية تطعننا في ظهرنا».
وأوضح الشامي أن مقاتلي المعارضة سيطروا «قبل عشرة أيام على ميدعا، المعقل الأساسي لـ(داعش)، حيث كان يقيم معسكرات تدريب ويقوم بتفخيخ السيارات»، وتبعتها مسرابا «حيث يوجد بعض من قادة التنظيم، وقتلنا الكثير منهم بينهم الكثير قدموا من ليبيا وتونس والجزائر وروسيا».
وأكد أنه «لم يعد للدولة الإسلامية أي قواعد في الغوطة الشرقية ونحن نلاحق فلول هذا التنظيم. في الأيام الأربعة الأخيرة تدور معارك في جنوب دمشق ويمكننا القول إنه لم يعد ثمة وجود قوي له في محيط دمشق».
ونشطت المعارك في الغوطة الشرقية ضد القوات الحكومية، بعد طرد مقاتلي «داعش» من الداخل وهدوء الجبهة الداخلية، و«التفرغ لمقاتلة النظام على مداخل الغوطة من جهة الجنوب». وإذ أكدت المصادر وقوع اشتباكات على محور المليحة، ذكر ناشطون أن قوات تابعة للمعارضة صدت في حي جوبر بدمشق، هجوماً شنته قوات النظام على الأطراف الشرقية للحي الخاضع لسيطرة المعارضة.
وقال الداراني لـ«الشرق الأوسط» إن «ألوية الحبيب المصطفى» التي كانت تابعة للاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، تعد من أبرز الألوية المقاتلة على محور جوبر في الغوطة الشرقية، ويبلغ عدد مقاتليها سبعة آلاف مقاتل، وتضم 11 لواء، مشيراً إلى أنها «من أهم وأضخم الفصائل في الغوطة الشرقية إلى جانب جيش الإسلام»، وتعد «أول فصيل تشكل في الجيش السوري الحر».
في غضون ذلك، جددت قوات المعارضة تصعيدها ضد نقاط تجمع القوات الحكومية في درعا (جنوب البلاد)، حيث أعلنت عشرات الكتائب والألوية الإسلامية عن بدء معركة «الإمام النووي الكبرى» للسيطرة على ما تبقى من النقاط العسكرية لقوات النظام.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الحكومية «ردت بقصف مناطق في بلدتي الغارية الغربية وجاسم ودير العدس ونوى».
وفي شمال سوريا، أفاد المرصد بمقتل سبعة مقاتلين من لواء إسلامي بينهم قياديون فيه، جراء قصف الطيران المروحي لمقر اللواء إسلامي في حي الأنصاري الشرقي الليلة قبل الماضية، بالتزامن مع قصف قوات النظام أطراف حي جمعية الزهراء ومناطق في باب النصر وشارع العريان بحلب القديمة، ومناطق في حي بستان الباشا. وتزامنت مع اندلاع المعارك في محيط مبنى المخابرات الجوية، بين الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة وجيش المهاجرين والأنصار الذي يضم مقاتلين غالبيتهم من جنسيات عربية وأجنبية، من جهة، وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني ومقاتلي حزب الله اللبناني، من جهة أخرى.

عشرات القتلى في قصف بحلب ومعارك بدرعا
قتل أكثر من أربعين شخصا في حلب أمس الاثنين إثر قصف طيران النظام ببراميل متفجرة، بينما تواصلت المعارك في ريف دمشق ومدن أخرى، وأعلنت كتائب للمعارضة بدء معركة لتحرير مناطق في درعا.
وقال مراسل الجزيرة في حلب إن الأهالي انتشلوا في حي الصالحين عائلة كاملة تضم طفلين وامرأة من تحت أنقاض منزلهم الذي انهار عليهم إثر القصف.

وشمل القصف بالبراميل أحياء قاضي عسكر والسكري والصاخور والأنصاري، إضافة إلى مدينتي الباب وعنجارة، حيث لقي ما لا يقل عن 18 شخصا حتفهم.

قصف متواصل
وفي وقت مبكر من صباح اليوم، قالت شبكة شام إن ثلاثة أشخاص قتلوا وسقط عشرات الجرحى جراء القصف بقذائف الهاون على مدينة عربين بريف دمشق. وكانت الشبكة قد تحدثت أمس عن قصف في بلدة أوتايا ومدينة دوما قرب دمشق، وفي حي جوبر بالعاصمة.

من جهته، أكد اتحاد التنسيقيات سقوط قتيل وعدة جرحى جراء قصف الطيران الحربي قرية زور الحيصة بريف حماة الشمالي.

كما وثق المصدر نفسه تجدد القصف المدفعي من قبل قوات النظام على مدينة صوران، وقال إن جرحى أصيبوا جرّاء قصف مماثل على بلدة عقرب بريف حماة.

وقال ناشطون إن الطيران المروحي أسقط تسعة براميل متفجرة على مدينة نوى بريف درعا، كما تحدثت شبكة شام عن قصف بالمدفعية على بلدة الرامي في إدلب.

أما حمص فشهدت قصفا في حي الوعر ومدينتي تلبيسة والحولة، مما أسفر عن سقوط عدة جرحى.

معارك متفرقة
وعلى صعيد المعارك، أعلنت شبكة شام فجر اليوم تجدد القتال على محور بلدة الطيبة بريف دمشق، بينما ذكرت وكالة مسار برس أن كتائب المعارضة قتلت خمسة عناصر من حزب الله اللبناني خلال كمين نصبته لهم في جرود القلمون بريف دمشق.

وقال ناشطون إن فصائل سورية -بينها جيش الإسلام وجبهة النصرة- طردت مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من بلدات يلدا وميدعا ومسرابا وبيت سحم بريف دمشق، حيث لجؤوا إلى أحياء القدم والعسالي والقابون جنوبي دمشق بعد طردهم.

وفي الوقت نفسه، ذكر ناشطون وقوع اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام على جبهتي ثكنة هنانو وميسلون بحلب.

أما درعا فشهدت الاثنين إعلان عدة كتائب معارضة بدء معركة “الإمام النووي الكبرى”، وقالت إنها تهدف إلى استكمال السيطرة على مدينة نوى وما يحيط بها من نقاط عسكرية، وقد أسفرت المعارك عن تدمير آلية عسكرية لقوات النظام.

وفي حماة، أكدت مسار برس مقتل ستة عناصر من قوات النظام إثر انفجار لغم أرضي على طريق حماة-صوران، بينما شنت قوات النظام حملة دهم واعتقال لعدد من المدنيين في قرية صماخ، وفقا لمركز حماة الإعلامي.

وتجددت الاشتباكات في محيط مدينة مورك بحماة بعد أيام من استعادة المعارضة مواقع من النظام, في حين تحدث ناشطون عن استعادة الجيش الحر السيطرة الكاملة على قرية تل صلبا بريف حماة بعد قتله عشرين جنديا نظاميا.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 67 شخصا أمس، بينهم 12 طفلا و8 سيدات و3 معتقلين قضوا تحت التعذيب، و27 من مقاتلي المعارضة.

الائتلاف السوري المعارض يقيل حكومة أحمد طعمة
أقالت الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية حكومة أحمد طعمة في جلسة تصويتية شارك فيها 104 من أعضاء الائتلاف في الاجتماع الـ15 للهيئة في إسطنبول.

وجاء قرار الإقالة بموافقة 66 صوتا، مقابل رفض 35 من أعضاء الهيئة، وذلك عقب يومين من جلسات المساءلة التي تعرض لها رئيس الحكومة المكلفة أحمد طعمة وأعضاء حكومته.

وحسب القانون الداخلي للائتلاف، ستستمر الحكومة في تصريف الأعمال إلى أن يعين الائتلاف رئيس الوزراء المكلف الجديد ويشكل حكومته ويتم التصويت ومنحها الثقة.

وكان رئيس الوزراء المكلف السابق أحمد طعمة وقع في خلاف مع الائتلاف الوطني السوري عندما أعلن طعمة حل المجلس العسكري التابع للجيش السوري الحر وإقالة رئيس هيئة الأركان العميد عبد الله البشير في 27 يونيو/حزيران الماضي.

وقالت الهيئة العامة للائتلاف -في بيان- إن قرار الإقالة يهدف إلى “الارتقاء بعمل الحكومة المؤقتة والعمل على تحقيق أهداف الثورة، ومن أجل المزيد من الاهتمام بالداخل السوري والتركيز على كوادر ثورية”.

وسيفتح المجال خلال أسبوعين للترشح للحكومة الجديدة، وستعقد الهيئة خلال شهر اجتماعا للتصويت على رئيس جديد للحكومة.

وكانت الهيئة العامة للائتلاف قد شكلت في نوفمبر/تشرين الثاني حكومة برئاسة أحمد طعمة، وصادقت على تسعة من مجموع 12 وزيرا يشكلون الحكومة، وفي أوائل الشهر الجاري انتخب هادي البحرة رئيسا جديدا للائتلاف خلفا لأحمد الجربا، بينما انتخب عبد الحكيم بشار نائبا له.

داعش يقتل 17 من مقاتلي الجيش الحر
العربية.نت
خسر الجيش السوري الحر أمس الاثنين، 17 من مقاتليه خلال الاشتباكات العنيفة مع تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف بـ “داعش”، في ريف حلب الشمالي.

ووفقاً لمصدر ميداني، فإن مسقط رأس المقاتلين الـ17 هو بلدة “حزانو” الواقعة قرب معبر باب الهوى الحدودي بريف إدلب.

وأكد المصدر أن مقاتلي الجيش الحر تعرضوا لكمين من عناصر التنظيم الذين استهدفوهم بالرشاشات والقناصات أثناء تمشيطهم لمنطقة بالقرب من “أخترين”، ما أدى إلى مقتل هذا العدد الكبير.

ولم يفصح المصدر تحديدا عن الفصيل الذي ينتمي إليه المقاتلون.

أعمال شغب في تركيا مناهضة للاجئين السوريين
دبي – قناة العربية
تعيش المدن التركية الحدودية مع سوريا حالاً من التوتر بعد تظاهرات وأعمال شغب مناهضة للاجئين السوريين فيها، وتحديداً مدينة كهرمان مرعش التي شهدت أعمال عنف تجاه السوريين.

وقامت وسائل إعلامية تركية ببث فيديو لما يقارب ألف متظاهر الأسبوع الماضي، رفعوا شعارات تطالب بإعادة السوريين إلى بلادهم.

كما رافقت التظاهرة أعمال شغب غاضبة واعتداء على محلات وسيارات يملكها سوريون في السوق الرئيسي في مدينة كهرمان مرعش القريبة من الحدود السورية.

ومن المتضررين السوريين، المدعو أبو اسماعيل وهو تاجر حلبي نزح مع عائلته مع بدء حملة البراميل المتفجرة الأخيرة على حلب، حيث تم تكسير محله من الخارج وإزالة اللافتات.

بينما يرفض غالبية السوريين هنا نظرية رفض السكان الأتراك لوجودهم، ويقولون إن علاقتهم مع جيرانهم الأتراك لم تتغير، لكن آخرين يقرون بوجود تغيير ما تجاه اللاجئين السوريين.

وتقطن قرابة 200 عائلة سورية منذ أكثر من عام في أحد أحياء مدينة كهرمان مرعش، ومن ضمن هؤلاء حسين، الذي تحدث قائلا: “إن الشرطة أبلغت الجميع بضرورة إخلاء منازلهم والمغادرة خلال أسبوع، حيث أتى أمر الإخلاء في اليوم التالي للأحداث.

ويجهل الكثيرون في مرعش الأسباب الحقيقية لما يحصل، فالبعض تحدث عن جرائم ارتكبت واتهم بها شبان سوريون لكن أحدا لم يستطع تأكيد هذه الرواية.

وينكر المسؤولون الأتراك وجود أي توتر أو استياء من وجود اللاجئين السوريين في المجتمع التركي، ويقولون: إن الحادثة الأخيرة حركتها أطراف سياسية لتستغلها في الانتخابات القريبة.

لكن أسئلة غاضبة ومشادات كلامية عنيفة بين والي المدينة والصحافيين حول عواقب سياسة الحدود المفتوحة وازدياد أعداد اللاجئين، في إشارة الى أن التوتر وإن لم يكن حقيقيا اليوم لكنه سيخلق في وقت قريب.

سقوط قذائف على “العباسيين” بدمشق
أبوظبي – سكاي نيوز عربية
استهدفت غارات شنها طيران الجيش السوري، الثلاثاء، معظم المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة لاسيما في ريف العاصمة التي تعرضت بدورها لقصف مدفعي طال بعض أحيائها.

وقالت “شبكة سوريا مباشر” المعارضة إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب أكثر من 15 آخرين جراء سقوط قذائف هاون على منطقة الزبلطاني ومحيط ساحة العباسيين وسط دمشق.

وفي ريف العاصمة، تعرضت مناطق عدة في الغوطة الشرقية لغارات جوية مما أسفر عن سقوط ضحايا، وذلك بالتزامن مع قصف مدفعي طال حمورية وحي جوبر والمتحلق الجنوبي، وفقا لنشطاء.

وأشار “اتحاد تنسيقيات الثورة” إلى أن عدد من الأشخاص أصيبوا بجروح في غارة استهدفت مبنى سكني في مدينة حمورية، بينما قتلت سيدة وأصيب آخرون بقصف بجوي في مدينة عربين.

أما في ريف حلب، فقد تعرض مقر “الفوج 46” الذي تسيطر عليه قوات المعارضة لغارات، بينما ألقى الطيران المروحي، حسب الناشطين، براميلا متفجرة على حي الشعار وسط مدينة حلب.

كما قال “اتحاد تنسيقيات الثورة” إن القصف الجوي والمدفعي استهدف عدة بلدات ومدن واقعة في محافظات إدلب ودرعا وحماة، وسط تصاعد حدة الاشتباكات بين طرفي النزاع في معظم المناطق.

وفي غضون ذلك، شددت القوات الحكومية حصارها على حي الوعر في مدينة حمص، وقال المكتب الإعلامي لـ”حي باب السباع” إن تلك القوات تمنع منذ أسابيع إدخال المواد الغذائية إلى الحي.

جدير بالذكر أن القوات الحكومية كانت قد استعادت بمساندة مقاتلي حزب الله اللبناني السيطرة على مدن كبرى خلال الأشهر الماضية، منها حمص، إلا أن المعارضة حافظت على مواقعها بحي الوعر.

خسائر نفط سوريا تتجاوز 21 مليار دولار
أبوظبي – سكاي نيوز عربية
بلغت قيمة الأضرار التي تكبدها قطاع النفط والغاز في سوريا، نتيجة الحرب في البلاد منذ أكثر من 3 أعوام، نحو 21.4 مليار دولار أميركي، وفق ما ذكر وزير النفط السوري سليمان العباس، الثلاثاء.

وقال العباس في بيان “إن الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد أدت إلى أضرار كبيرة على قطاع النفط والثروة المعدنية، حيث بلغت قيمة خسائر قطاع النفط المباشرة منذ بدء الأزمة 570 مليار ليرة سورية (3.5 مليارات دولار)، بالإضافة إلى 2.954 تريليون ليرة سورية (17.9 مليار دولار) خسائر غير مباشرة”.

وأوضح أن “الخسائر المباشرة” تتعلق بقيمة كميات النفط والغاز “المهدور والمسروق” والبنى تحتية والمنشآت وخطوط النقل والآليات التي تعرضت للنهب والتخريب، من جراء أعمال العنف.

وانخفض إجمالي إنتاج النفط في سوريا خلال النصف الأول من هذا العام الجاري إلى 17 ألف برميل يوميا، علما أن مستوى الإنتاج كان 385 ألف برميل يوميا قبل اندلاع الحرب في مارس 2011.

وفقدت السلطات السورية السيطرة على العديد من حقول النفط والغاز، لا سيما في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق شرقي البلاد، والتي باتت تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

كما سيطر التنظيم الأسبوع الماضي على حقل الشاعر للغاز في ريف حمص وسط سوريا، في عملية قال إنه قتل خلال أكثر من 300 عنصر من القوات الحكومية، الذي يحاول استعادة السيطرة على الحقل.

وأشار بيان الوزير إلى أن إنتاج الغاز تراجع إلى نحو النصف منذ بدء الحرب، ليبلغ 16.36 مليون متر مكعب يوميا في النصف الأول من العام الجاري، في مقابل 30 مليونا قبل مارس 2011.

المعارضة السورية تقيل حكومة طعمة وكتائب إسلامية تطلق “معركة الإمام النووي الكبرى”
دمشق، سوريا (CNN) — أقالت الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري المعارض الثلاثاء الحكومة المؤقتة التي كان يرأسها أحمد طعمة بأغلبية 66 صوتاً، وذلك عقب اجتماعاتها الاستثنائية والتي جرت على مدى يومي الأحد والاثنين، وناقشت خلالها أعمال الحكومة، في ظل تراجع أداء المعارضة على بعض الجبهات وتزايد انتشار التنظيمات المتشددة.

وأشار بيان للائتلاف الوطني السوري إلى أن الهيئة العامة “أكدت على ضرورة خلق أرضية جديدة للعمل أساسها: انتقال الحكومة إلى الداخل بأقرب وقت ممكن وتوظيف الكفاءات السورية الثورية” وكلفت الهيئة الحكومة بتصريف الأعمال إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة.

وقد فتحت رئاسة الائتلاف، التي انتقلت قبل أيام من أحمد الجربا إلى هادي البحرة، باب الترشح اعتبارا من الثلاثاء ولغاية أسبوعين، على أن تقوم الهيئة العامة بتشكيل الحكومة الجديدة خلال ثلاثين يوماً.

وكانت حكومة طعمة المعلنة من طرف واحد قد شهدت نشوب خلافات بعد قرارها حل المجلس العسكري للجيش الحر وإقالة رئيس الأركان العميد عبدالله البشير نهاية يونيو/حزيران الماضي، وهو القرار الذي شهد الكثير من الجدل بين أوساط كبار ضباط الجيش الحر.

وتعاني المعارضة السورية من مصاعب متزايدة على الأرض مع قلة السلاح والعتاد المتوفر لها، بالتزامن مع تعرضها لهجمات متزايدة من النظام السوري وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” ما يهدد مدينة حلب، أكبر مدن البلاد، والتي تسيطر المعارضة على أجزاء واسعة منها.

وتزامن الإعلان عن إقالة حكومة طعمة مع بيان جمع عشرات الكتائب الإسلامية في درعا التي أعلنت انطلاق معركة “الإمام النووي الكبرى” للسيطرة على ما تبقى من النقاط العسكرية لقوات النظام، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

داعش تنشر قصة حياة “منجنيق الخلافة” العدناني: حفظ سورة المائدة بيوم.. وقاتل 23 آلية أمريكية و6 طائرات
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — نشرت مواقع وحسابات إلكترونية دأبت على نشر بيانات التنظيمات المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة وجماعة “الدولة الإسلامية بالعراق والشام” داعش، ترجمة للناطق باسم التنظيم، أبومحمد العدناني، بعد الهجوم الشديد عليه من رموز سلفية، ذكرت أنه حفظ سورة المائدة بيوم واحد وكان يتبارى بالشعر مع قيادات متشددة، وأسره الجيش الأمريكي بعد حصار بعشرات الطائرات والدبابات.

وجاء في ترجمة العدناني – والذي يعتقد أن اسمه الحقيقي هو “طه صبحي فلاحة” من إحدى بلدات محافظة إدلب السورية – والتي أعدها “تركي بن مبارك البنعلي” أن سبب إيراد تفاصيل حول العدناني “كثرة التجاوزات والتعدي على رموز الأمة وأعيانها، وأبطال الملة وفرسانها” مطلقا على العدناني لقب “منجنيق الدولة الإسلامية.”

ولفت البنعلي، الذي لم يذكر مصدر المعلومات حول العدناني رغم المبالغات العديدة فيها، أن الأخير “نشأ في صغره على حب المساجد” وأن أهله “إن أرادوا شراء الهدايا له لا يأتونه إلا بالقصص والكتيبات لعلمهم بشغفه البالغ بها وتفضيله لها على لعب الأطفال!” مضيفا أنه “كان يقرأ كل ما يقع في يده، بما فيها من كتب لغة وفلسفة وغيرها. وقد حفظ القرآن “في أقل من عام.”

وأشار البنعلي إلى أن كتاب “في ظلال القرآن” الذي كتبه أحد رموز التيار المتشدد بجماعة الإخوان المسلمين المصرية، سيد قطب، كان من “أحب الكتب” إلى قلب العدناني. أما الشيوخ الذين تعلم منهم فقد أشار البنعلي إلى “صعوبة الظروف الأمنية في سوريا” ما دعا العدناني إلى التعلم سرا مع رفاقه، وتلقى كذلك عن “أبوأنس الشامي” و”أبو ميسرة الغريب” وكذلك “أبو بكر البغدادي” الذي “أتم عليه قراءة القرآن كاملاً من حفظه، حتى قال عنه الأمير: لم أر كحفظه، اللهم إلا حفظ فلان” على حد قول الكاتب.

وبحسب البنعلي، فقد باشر العدناني “العمل الجهادي التنظيمي” عام 2000 وبايع الزعيم السابق للقاعدة بالعراق، أبومصعب الزرقاوي، في سوريا “وانطلقوا بالإعداد لبدء قتال النظام النصيري آنذاك، قبل دخول الأمريكان العراق، فلما حصل الاحتلال الأمريكي للعراق، شد رحاله إليها.”

وكشف البنعلي أن العدناني استدعي من جهاز أمن الدولة السوري مرارا وخضع للتحقيق، وسجن ثلاث مرات بسوريا “على خلفيات دعوية وجهادية” وسجن في السجون الأمريكية بالعراق لمدة ست سنوات، وتحدث البنعلي عن إحدى المرات التي سقط فيها العدناني بقبضة القوات الأمريكية قائلا إن الأخير تعرض لمطاردة وفر مع مقاتل كويتي إلى أحد الوديان وظل يقاتل لساعات قبل أن يحاصره الأمريكيون بـ23 آلية بين دبابة ومدرعة، وست طائرات، ومع ذلك “استمر يقاتلهم وجراحه تثعب دماً إلى أن نفدت ذخيرته، فأُسر.”

وختم البنعلي بذكر ما وصفها بـ”اللطائف” في حياة العدناني وبينها أنه حفظ سورة المائدة بيوم واحد، وعندما كان أميرا على مدينة حديثة العراقية كان البغدادي تحت امرته وكان العدناني يستشيره آنذاك، ويقول: “سيكون لهذا الرجل شأناً”! كما أنه كان “آخر من انسحب من مدينة الفلوجة في معركة الفلوجة الثانية،” كما كان يقيم “المباريات الشعرية” بينه وبين زعيم القاعدة السابق بالعراق “أبوحمزة المهاجر.”

الإتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على النظام السوري
بروكسل (22 تموز/يوليو) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
قرر وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تشديد العقوبات على النظام السوري عبر إضافة أسماء شخصيات وهيئات تقول أوروبا أنها “متورطة بالعنف والقمع” في البلاد.

وأقر الوزراء إضافة أسماء ثلاث شخصيات وتسع هيئات إلى لائحة العقوبات السارية حالياً ضد سورية، حيث “سيتم تجميد أموال هؤلاء ويمنعون من دخول أراضي الاتحاد الأوروبي”، حسب البيان الصادر بهذا الشأن.

وأضاف الوزراء في بيانهم أن القرار الجديد يرفع عدد الأشخاص السوريين المشمولين بالعقوبات إلى 192 شخصية والهيئات والشركات إلى 62، وذلك بسبب تورطهم المباشر في العنف أو مساندتهم للنظام في دمشق.

وسيدخل القرار الجديد حيز التنفيذ منذ يوم غد، حيث ستنشر أسماء الشخصيات والهيئات وكذلك النصوص القانونية الخاصة بالعقوبات في الجريدة الرسمية الأوروبية.

وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض سلسلة طويلة من العقوبات على شخصيات وهيئات سورية منذ بدء الأزمة عام 2011، طالت شخصيات عالية المستوى في النظام وكذلك قطاعات اقتصادية ومصرفية ومالية هامة في البلاد

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى