صفحات المستقبل

في سعينا للحوار تم تأمين أشخاص الحوار و أماكن الحوار و مواضيع الحوار لكن ………. تم نسيان الشعب


اليوم في مؤتمر الحوار ظهر أحد الأشخاص و قال أننا و من موقعنا كأعضاء في مجلس الشعب نعد اللبنة الأساسية للحوار مع المعارضة ……

صراحة عبارة علينا أن نضعها بين قوسيين كبيرين جداً و يجب أن تتم دراسة هذه الجملة في العديد من المواضع :

1- كيف نسمح لأنفسنا أن نسمي ما يحدث حوارً و كلا الطرفين لم يختاره الشعب أي إن ما حصل أنه تم تشكيل فريقين الأول هو مجلس الشعب و الثاني هو مجموعة من الأشخاص أسمو نفسهم معارضين أي أطراف الحوار تم تشكيلها و لم يتم جمعها

2- الفكرة الثانية أن الحوار بين طرفين و لكن هذين الطرفان ماذا يمثلان ؟

 — ماذا يمثل مجلس الشعب ؟ و الذي عهدناه عبارة عن مجموعة من الأشخاص يمثلون أنفسهم فقط و لا علاقة لهم بأي قرار شعبي و لا يمكنهم فعل أي شيء أو أيقاف أي قرار ( من الناحية العملية و ليس النظرية ) و لذلك هو بالتالي و بشكل فعلي لا يمثل الشعب أبداً و بعيد كل البعد عن الحراك السياسي على أرض الواقع

— من هم قوى المعارضة ؟ من قال أنهم يمثلون الشعب و من وضعهم و من أختارهم ألا يفترض أن يتم أختيار هذه القوى بناءً على قدرتها على تمثيل الشعب و إيصال أفكارها للشعب ؟ ألا يفترض أن يكون الشعب هو من يختار ممثليه ؟

و من وضع هذه القوى وصية على الشعب و وصية عن أفكاره ؟

3- ألا يجب أن يكون الحوار من أجل حقن الدماء و محاولة لتهدئة الشعب ؟ لكن السؤال كيف تصل أفكار و تطلعات الشعب إلى أطراف الحوار ؟ هل تم جمع هذه الأفكار أو تبنيدها أو أعدادها أو مناقشتها

هل تم جمع أهل مدينة ليختاروا مجموعة تمثلهم ؟

يقولون أن هناك مؤتمرات طلابية تم عقدها و لكن السؤال لماذا لا ندري بهذه المؤتمرات إلا بعد أن تُعقد ؟

أنها أسئلة كثيرة يمكننا طرحها و لكن السؤال الأهم أين الإجابة …….

و إلى أين تتجه سوريا فنحن حتى الأن لم نخرج من أفكارنا الفاسدة حيث يجتاح المجتمع السوري فساد إجتماعي عارم …….

بعد كل ذلك >>

ما نفع الحوار عندئذ ؟

أهو من أجل عقد مؤتمر و في نهايته أنتاج بيان ختامي ؟

إذا كان كذلك ………… أي طز

كيف نشكل جسور التواصل و أذا كان أطراف الحوار غير مختلفة …………

أعود و أقول

عمر يا معمر العمار و زين حارتنا

http://www.syrian-k.co.cc/

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى