الرئيسية / كتاب الانتفاضة / ابرهيم الزيدي

ابرهيم الزيدي

مأساة الفئة الثالثة من السوريين/ إبرهيم الزيدي

      ليس كل الناس مهتمين بالسياسة، أو على معرفة بها. ثمة شرائح واسعة من المجتمع السوري، لم تمتد أحلامها إلى تلك الحقول المفخخة بالألغام، ولا تعرف الفرق بين الحكومة والدولة، لكنها تعرف كل الطرق المؤدية إلى لقمة عيشها، ...

أكمل القراءة »

الرقة التي يتحدثون عنها/ إبرهيم الزيدي

    الرقة… وما أدارك ما الرقة؟ تلك المدينة التي أصبحت “موديلا” يتفنن قادة العالم في رسمها، كل دولة تنظر إليها من زاوية مصالحها، وترسمها بطريقتها الخاصة! هي لاذت بالصمت ككل السبايا، خشية أن ينفضح مآل شرف البلاد المودع بين ...

أكمل القراءة »

يحدث الآن في حلب/ إبرهيم الزيدي

    حلب التي لا أعرف أين تقع. أحياناً أراها شمال الحزن، وأحياناً جنوب الموت. حلب الموالية، حلب المعارضة، حلب المؤجلة، حلب التي تصرخ “يا الله”، وكلهم يقتلونها باسمه، لا تزال ترفض إهانة البكاء! انتهت السنة، ولا تزال أيامها واقفة ...

أكمل القراءة »

هنا أفغانستان… الرقة سابقاً/ إبراهيم الزيدي

    كما يتابع المغرمون بكرة القدم أخبار المونديال، نتابع أخبار الرقة! وكلما هزّت كرة اللّهب مرماها، نتسابق إلى مقاهي الإنترنت، نفتح صفحة «تعازي الرقة «، ونبحث عن أنفسنا بين الضحايا، تلك هي قصة الحب حين يصبح ممنوعاً من الصرف.

أكمل القراءة »

تلامذة الرقة إلى أين يلجأون؟/ إبرهيم الزيدي

    لم يبق في معركة الأمل السورية سوى التلامذة، علماً أن الكثيرين منهم قد غادروا أحلامهم كطيور تقودها غريزة البقاء. تركوا مقاعدهم الدراسية ومضوا إلى غياب قسريّ، فارتفع جدار الصمت بيننا وبينهم، ولم يبق لهم سوى أمنياتنا، بأن يحصلوا ...

أكمل القراءة »

عزف منفرد للفراغ النائم في ظلنا/ إبرهيم الزيدي

    أن تكتب لامرأة عليك أن تعرف برجها. هذا ما كنت أقوله للأصدقاء. ذلك أن انتماء النساء يكون عادة إلى الأبراج ذات الصفات النارية والترابية والهوائية والمائية. لم أكن قد عرفتكِ آنذاك. كانت اعتقاداتي مبنية على أوهام ميتافيزيقية، فاكتشفتُ ...

أكمل القراءة »

رمضان ليس كريماً/ إبرهيم الزيدي

    ليس رمضان جارنا، وإن حمل اسمه. ذلك الجار لم يكن وجوده في بلدتنا هدى للناس، فقد صرنا بفضله على صلة وثيقة بكل فروع المخابرات، وارتقى على سلّم ما لفّقه لنا من اتهامات، ليتحول بفضلنا من مدرّس مادة التربية ...

أكمل القراءة »

هنا تل أبيض/ إبرهيم الزيدي

    تل أبيض ليست هنا. إنها هناك، في منتصف الطريق، بين طفولتي وامتحان النسيان. إنها هناك، حيث أصابع الأسئلة تبحث عن كفّ تتبناها. إنها هناك، حيث الفرح فرض كفاية، والقهر فرض عين. تل أبيض، وما أدراك ما تل أبيض؟

أكمل القراءة »

في عين القنّاص أو في مرماه/ إبرهيم الزيدي

    حدث في حلب، حلب التي لا أعرفها، حلب التي لا تعرفني، حلب التي لم تعد تعرف أحداً، حلب التي زرتها لحضور حفل زفاف أحد الأصدقاء الهارب من خدمة الحرب، فألقت عليه القبض قبل أن تقرأ عرّافة الفرح فنجان ...

أكمل القراءة »