الرئيسية / كتاب الانتفاضة / ابرهيم الزيدي (صفحة 2)

ابرهيم الزيدي

الموت رجلٌ أعمى/ إبرهيم الزيدي

    في كل يوم أرسم طريقاً إلى البيت، وألوّنه، لعل أحلامي تسير عليه. أحياناً، أزرع على جانبيه أشجاراً، وأمحوها، خشية أن تتحول إلى حواجز، تستوقف الأحلام، وتدقق في بطاقاتها الشخصية. أحلامي ليس لها انتماءات طائفية، أو عرقية تحميها، لذلك ...

أكمل القراءة »

الرقة تحت الفصل السابع من أحكام الشريعة/ إبرهيم الزيدي

    سابقاً كانت الحقائق تحتاج إلى بعض الماكياج، تتجمّل لتصير مقبولة. آنذاك كان العقل السوري يعيش مغامرته النقدية على استحياء، ولم تكن الرقة أكثر من ومضة يقين مضمخة بالنسيان، ولم ينتبه إلى شحوبها أحد، فنامت على سرير الفرات تجترّ ...

أكمل القراءة »

هلوسات لاجئ سوري/ ابرهيم الزيدي

  قرأتُ ذات يوم لكاتب يمنيّ يكتب من صنعاء، عن بلاد فيها نساء وكهرباء في آن واحد. أريد أن أكتب من بيروت، قبل أن تبدل الأمكنة أحلامي، ويرتفع جدار الصمت بقرميد الغياب. سأكتب عن امرأة تحولت إلى قصيدة، وضاعت بين ...

أكمل القراءة »

حلب تتوكأ على ما بقي منها وتقول ما لا نريد سماعه/ ابرهيم الزيدي

    يوجعني أن أمشي بين النوتات الموسيقيّة للقدود الحلبيّة، بعيداً من بلاط سيف الدولة، بعدما “تَعَثّرَتْ بهِ في الأفْوَاهِ ألْسُنُهَا/ وَالبُرْدُ في الطُّرْقِ وَالأقلامُ في الكتبِ”. تأبّطتُ أوراقي المصابة بحمّى الكلام، ويمّمتُ شطر الشمال السوري، بحثاً عن نسخة أصليّة ...

أكمل القراءة »

مونديال عربي و… سوري/ إبرهيم الزيدي

  لقد انتهى مونديال الكرة. وإذا كان لكل أمة مونديالها، الذي تعتز بنتائجه، وتفاخر مثيلاتها من الأمم الأخرى به، فمن المعيب أن لا يكون لنا كأمة تعيش في وسط هذه المعمعة الكروية، مونديال خاص بنا؛ مونديال يمنحنا فرصة التصفيق للحكّام، ...

أكمل القراءة »

الطريق إلى دير الزور/ ابرهيم الزيدي

    قبل أن تدخل سوريا في سن الشيخوخة، كانت ثمة أغنية شائعة، تقول: “بين الرقة ودير الزور، مرّت سيارة حمرا”. آنذاك، كان الحبّ يخمش القلب، ولم تكن الصحراء التي تفصل بين هاتين المدينتين عانساً؛ فأحلام الماء تراود يقينها، وها ...

أكمل القراءة »

اليوم خمر وغداً سكس/ ابرهيم الزيدي

    وحدها الأرقام يمكن جمعها في أي مكان؛ على ورقة بيضاء، أو صفحة جدار، أو باب متهالك. عملية الجمع تحدث في الأذهان. أمّا أن تعيش أسرة في خيمة فرديّة، أو غرفة لا تتجاوز مساحة حمّام، فسيتحول أفرادها إلى مخلل، ...

أكمل القراءة »

لمّ الشمل/ ابرهيم الزيدي

  لم يعد الشتاء يرسم غيومه في أحلام المزارعين السوريين، ولا أحد من التجار اليوم يبحث عن فضل القيمة، بين حركة رأس المال الثابت، ورأس المال المتداول. لقد سيطر الموت على مقاليد الحياة السورية، وسجلت عملة الخوف، أعلى معدلاتها في ...

أكمل القراءة »

374 إنساناً ينظرون إلى جروحهم بلا خجل/ ابرهيم الزيدي

      إذا كانت صور الموتى تسكن في وجوه الناجين من الموت، فأين تسكن وجوه النازحين، الذين لم يجدوا مكاناً يتسع الخوف الذي اجتاحهم؟ بعضهم حين اسودت أيامهم، حملوا الأبيض من نقودهم، ويمّموا شطر اللاذقية وطرطوس ودمشق، وبعضهم حملوا ...

أكمل القراءة »

أمهات المقابر/ ابرهيم الزيدي

  لم يعد النوم بيت الفقراء السوريين؛ لقد استبدلوه بالموت، وتركوا البيوت لنحيب أمهاتهم. البعض لا يزال يتحدث عنه، كما يتحدث الكتّاب عن الأخطاء المطبعية. لا يمكن أن يكون الاعتراف بالخطأ فضيلة، إذا أودى بحياة الأبرياء، إذ لا توجد طريقة ...

أكمل القراءة »