جولان حاجي

خريف دمشق: مشاهدات في دار الأوبرا، أيلول 2010/ جولان حاجي

      إلى جيهان وناندا سأبدأ بمقتطفات قصيرة من بروشور مهرجان البزق الأول في دار الأوبرا السورية، أنقلها حرفياً، وهي لا تخلو بالطبع من أخطاء لغوية قد يُحَنُّ إليها، ولذا يُرجى الصفح عنها. كلمة المدير الفني إدريس مراد:

أكمل القراءة »

“أم علي”، بقرة الله/ جولان حاجي

    الدعسوقة كونٌ مصغَّر، على منوال السلحفاة لدى الصينين القدامى؛ بطنُها المستوي أرضنا، ظهرها قبةُ السماوات، سماء قانيةُ الحمرة مرصَّعةٌ بسبع نجومٍ سود هي أيامُ الإنسان السبعة على هذه الأرض، سبعة ثقوب سود تبتلع الزمن الذي ينبعُ ويفيض بين ...

أكمل القراءة »

كلاب وشحّاذون/ جولان حاجي

    في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أرسلتْ الباحثة كاترين كوكيو إيميلاً لحضور واحدة من محاضرات “تاريخ الدُّوار” للكاتب كاميّ دو توليدو، في بيت الشعر بزقاق موليير في باريس. ذهبتُ، متذكراً أثناء ذهابي بورخيس وهيتشكوك، وقد ترجمتُ أعمالاً لكليهما إلى العربية. ...

أكمل القراءة »

“أنا كتابٌ لم أكتبْه ولم أقرأه”/  جولان حاجي

      لا أعرف شيئاً عن هشام خاطر. تكاد معرفتي بكتابته تقتصر على حدود الصفحات القليلة لهذا الكتاب “حَنداج”. رواة نصوصه أقرب إلى أولاد رفضوا النضوج لأنهم يرفضون التحول إلى مجرمين. إنهم يهذرون داخل رأس رجل وحيد يضبط هذياناتهم، ...

أكمل القراءة »

“مخلوقات رندا مداح”/ جولان حاجي

    عمانوئيل سويدنبورغ رأى الجحيم. قال إن خالقَها قد هندسها على شكل إنسان وكساها جلداً، يسكنُ بشرٌ عراءَ أعضائها وظلماتِ أحشائها. إنّها تُعاش من الداخل، مسخاً حيّاً في جوفِ إنسان آخر. لكل منا جهنّمه الشخصية، بكامل صفاتها الإنسانية وشخوصها، ...

أكمل القراءة »

ميزان الأذى/ جولان حاجي

  العائلة النائمة   بمفتاحٍ مُعلَّقٍ إلى خصرها، فتحتْ أمُّنا باباً كان الموتُ ينتظرها وراءه. قبل هذا الصمت، سمعنا ناياً في غرف التراب؛ سمعتَه قبلنا وحذّرتنا: المرأةُ ناي، والرجلُ ناي، والموتُ، الموسيقيّ الأعمى، بفمٍ من ضوء وفمٍ من ريح ينفخُ ...

أكمل القراءة »

أمكنة تنهض، أمكنة تتداعى/ جولان حاجي

    ***** هذه مقتطفاتٌ من الفصل الأول لكتاب جديد عنوانه إلى أن قامت الحرب: نساء في الثورة السورية، سيصدر قريباً لدى دار رياض نجيب الريس في بيروت. يستند الكتاب إلى مقابلات أجرتها جمعية استيقظت السورية النسوية مع نساء سوريات، ...

أكمل القراءة »

أسد النمل والقطّة الشاميّة/ جولان حاجي

    إلى هيفا راضي مفكراً بالذهاب أولاً إلى بائع الجرائد الأبيض، وهذا اسمه في قلبي لأني لا أعرف اسمه، الواقف في محله الصغير صموتاً ونزقاً قرب سينما دمشق التي حوّلها التحديث إلى سينما سيتي، أنتظر التاكسي في المكان الخطأ، ...

أكمل القراءة »