الرئيسية / كتاب الانتفاضة / جولان حاجي (صفحة 2)

جولان حاجي

أتلك سمكةٌ في أذنك؟/ جولان حاجي

    يقال إن الملك بطليموس استدعى إلى قصره سبعين مترجماً. انتبذ كلّ منهم حجرة مستقلة، غير عارف بما يدور في باقي الحجرات، ثم سئل كلٌّ منهم على حدة أن يكتب توراة موسى باللغة اليونانية. أملى الربُّ على قلوبهم النسخة ...

أكمل القراءة »

العميقون والكتب المضادّة/ جولان حاجي

    لم أكن أعرف أحداً يجيد اللغة اللاتينية في دمشق. قصدت سفارة الفاتيكان هناك، حيث أخبرني راهب مسنّ نسيت اسمه كيف أترجم بعض العبارات اللاتينية في “كتاب الكائنات الخيالية” لخورخي لويس بورخيس. لم يكن بسام حجار قد نشر آنذاك ...

أكمل القراءة »

جثثٌ وعباقرة/ جولان حاجي

    أفشتْ الكاتبة كوليت خوري، في حوارٍ متلفزٍ قديم، سرًّا لم يكن له بريقُ المفاجأة: “كان حافظ الأسد يكتب الشّعر”. قالت إن لديها نماذج من قصائِده التي قرأها على مسامِعها. هل كان متأثرّاً ببدوي الجبل؟

أكمل القراءة »

المدينة المفقودة هي مدينة الجميع

  جولان حاجي  تصف قصيدة قسطنطين كفافيس الأشهر “في انتظار البرابرة”، مملكة كسائر الممالك والدول. راجت هذه القصيدة بين قراء العربية، بترجمات سعدي يوسف ونعيم عطية وممدوح عدوان وسواهم، وقرئت في جنازة إدوارد سعيد بوصفها قصيدته الأثيرة. يتخيّل الروائي المصري ...

أكمل القراءة »

دكتاتور الغيتو في المنطقة الرمادية

  جولان حاجي كان اسمه حاييم رومكوفسكي. أرمل في الستين، دون أولاد، ورحالة عملَ كمدير مؤسسة خيرية وعُرف بالتسلط والحيوية. بعد إخفاقات عديدة في التجارة والصناعة، عيّنه النازيون عام 1940 رئيساً لغيتو لودز، الأكبر في بولونيا بعد غيتو وارسو، وشبيهه ...

أكمل القراءة »

سيرة الناشط رودي عثمان من التظاهرة الأولى إلى السجون.. إلى جبهات القتال

وجوه الثورة السورية المتعددة والباهرة عمان ـ جولان حاجي هذا النص هو ثمرة لقاءات مطوّلة مع الشاب والطالب الجامعي رودي عثمان، الذي كان من أوائل الذين شاركوا في انطلاقة الثورة السورية، والذي عانى الاعتقالات والتعذيب، وشهد على الأحداث الأولى التي ...

أكمل القراءة »

«مهرجان لوديف».. وجدوا الشاعر الألباني علي بودريميا ميتاً بالقرب من جدول

جولان حاجي شعراء وشوشوا قصائدهم في الآذان وآخرون قذفوها من مدفع ستجد في مطار مرسيليا سائقاً ينتظرك، رافعاً شعار المهرجان الأصفر اللون. تلقيت هذه الرسالة يوم سفري إلى مهرجان أصوات المتوسط في لوديف بجنوب فرنسا. استوقفني قميص السائق الأصفر قبل ...

أكمل القراءة »