الرئيسية / كتاب الانتفاضة / جولان حاجي (صفحة 3)

جولان حاجي

مستشفى ميداني

جولان حاجي (إلى سعيد علي وتيسير كريّم) «أي مستشفى ميداني يا رجل! كان القطن في يدي هو القطن الذي يحشون به آذان الموتى وأنوفهم وأفواههم، وأنا وحدي الطبيب والممرض. ما تتخيله مستشفى كان مجرد غرفة صغيرة ذكرتني بمطبخ بيتنا الذي ...

أكمل القراءة »

أنا البعيد أسندُ وحدتك

جولان حاجي [صندوق الألم أسندُك أيها الضعيف مثلي، أسندُك؛ لا كيدينِ تسندانِ ذقونَ الحكماء، لا عاجزاً يُعينُ العَجَزة، لا عكّازاً يطعنُ بهِ الأعمى أوراقاً تساقطتْ على ضيقِ الأرصفة، لا كرةً يتّزنُ عليها المهرِّجون كأنها كوكبٌ أخير يتدحرجُ على هذا الكوكبِ ...

أكمل القراءة »

الزناة

جولان حاجي أسرِعْ. الآخرون يتقدّمون. أسرِعْ، فالأمس مثل الغد ليس إلا توبيخاً. لمسوكَ كأنك ميتٌ أو عدوّ

أكمل القراءة »