حسام موصللي

لا ملامح للغريب/ حسام موصللي

تدرك جيداً رغبتك الشديدة في ذرف الدموع، لكنك تفضّل أن تمارس فعلاً كهذا في عيادة دافئة مستلقياً على كنبة من الجلد البنّي المحروق، كتلك التي اعتاد آل باتشينو أن يصدر أوامره من عليها، وكل ذلك أمام عيني اختصاصي نفسي فقط. ...

أكمل القراءة »

الطبعة الأولى لمدينتي القديمة/ حسام موصللي

هنا تشعر أن قنابل الغاز تكاد أن تكون معطّرة، وأن المعركة التي تجري الآن بين المتظاهرين وقوات الشرطة ليست سوى لعبة جماعية سوف تنتهي بعد قليل بضحكاتٍ وعناق ووقوع إحدى الشرطيات في حبِّ الشاب الذي كان مرفوعاً على الأكتاف وصوته ...

أكمل القراءة »

قيد الانتظار في قاعة المغادرين/ حسام موصللي

ذروة الألم التي قد تتملّك من أُجبِر على التنقّل بين بلدانٍ سقط الوطن من قائمتها سهواً أو عمداً، هي لحظة تسلّمه تذكرة السفر من الموظف في مكتب الحجوزات. لأكن أكثر تحديدا: عندما يبتسم الموظف في وجهكَ قائلاً: “شكراً”.

أكمل القراءة »

خواطر في المجزرة/ حسام موصللي

بعد كارثة تشيرنوبيل، أثبتت الطبيعة قدرتها على النهوض من جديد بدون أي تدخل بشري. بل حدث أن معدلات النمو الطبيعية ارتفعت أكثر مما كانت عليه، ليصبح المكان محمية طبيعية تحوي في داخلها أنواعاً كانت قبلُ مهددة بالانقراض بفعل الممارسات البشرية. ...

أكمل القراءة »

في الحرب أيضاً يصحّ غير الصحيح/ حسام موصللي

في الحرب أيضاً يصحّ غير الصحيح: كأن تتجاوز سرعتكَ رصاصةَ قنّاصٍ ماكر، أو أن تتفادى شظايا الهاون دونما أن تفقد ظلّك. ذات يوم في أحد الأحياء المشتعلة شتاءً بريف دمشق، قررتُ أن أُخضِع تلك النظرية للتطبيق: زحفتُ على أرض المقبرة ...

أكمل القراءة »