علي جازو

عن الرواية السياسية السورية../ علي جازو

    إفراطُ الميل السردي في تدوين الخراب السوري، كسجل قتلى ومعذبين، يخنق حدود الكتابة الروائية، وإنْ كانت الرواية، على أصل ومشتق معانيها، ترصد تحولاته القاسية، فإنما من جهة النتائج، فيما يظل الواقع تحت فصل الجهل. هكذا يكون التدوين أقرب ...

أكمل القراءة »

تحرُّشٌ…وإغواء/ علي جازو

    يختلط ارتفاعُ منسوب التحرش وفضحِهِ مع طغيان الفساد الإداري ومحاربته (وهو فساد يكاد يكون كونياً!)، ويُراد من الاثنين – الإعلانِ والمحاربةِ، توجيه الحقيقة والحدث نحو فعالية مجتمعية وقانونية تجبه التحرش وتصده، وتكشف عن الفساد حتى توقفه.

أكمل القراءة »

ملاحظاتٌ حول اليوميّ والشفاهيّ/ علي جازو

    لا يُعرَفُ على وجه الدقة متى نشأ اليوميّ والشفاهيّ كمصطلحٍ يميز ويفصل شأناً واحداً (اليوم الواحد الكثير في وحدته) إلى شكلين منفصلين: مكتوب منضبط بسياق فوق يومي إذا صح التعبير، وشفاهي ينزل منزلة الثانوي وقليل الشأن. لا شكّ ...

أكمل القراءة »

متاهة الكائن الرقميّ/ علي جازو

      ما يُتداوَل ويُشاع على مواقع التواصل والإنترنت الغزيرة يكاد ينزل منزلة الواقع والحدث الحقيقيين بالنسبة للمرتادين والمتواصلين الناشطين، وربما تدفع هذه الحال يوماً كل ما يقع خارج هذا الحقل المرئي إلى عداد المهمل والهامشي طالما لم يتحول ...

أكمل القراءة »

منصة بيروت واستعادة الرفات/ علي جازو

    يبدو المعارضون السوريون أكثر عدداً ونفوذاً وحيوية من المعارضة السورية نفسها، حتى يمكن القول بمرارة: ما أقوى المعارضين وما أضعف المعارضة! ينسخ الواحد منهم عينَه، يتسرطن ويتفشى، محفزاً المرض كي يتحول إلى وباء شامل. ففي سياقٍ غامض ودعائيٍّ، ...

أكمل القراءة »

تغطية الجريمة/ علي جازو

    عالم اليوم هو عالم تغطية الجريمة بأخرى ثانية تدفن الأولى وتلهم الثالثة، مما يفضي إلى توسّع الجريمة وألفتها ثم التعايش معها كما لو كانت حدثاً عابراً وعادياً! يسري رعبٌ في الأوصال من هكذا حالة مزمنة وهكذا ألفة مستشرية، ...

أكمل القراءة »

في أصل الحكاية السورية/ علي جازو

    ثمة أحداثٌ تتحوّل إلى حكايات. دمُ الحقيقة ولحمُها يتحولان إلى هواء. وبعدما تتحول الأحداث – الجرائم إلى حكاياتٍ هوائيّة، يجري نقلها من فم إلى فم ومن حالة إلى أخرى، إذ يخف ثقلها ويسهل نقلها. ولأن الأفواه مختلفة والأحوال ...

أكمل القراءة »

“في فم الغراب”: الحقيقة سمّ على شفاهنا/ علي جازو

قليلٌ عدد قصائد “في فم الغراب” مجموعة يوسف بزي الشعريّة الأخيرة (75 صفحة، 12 قصيدة)، الصادرة عن دار رياض الريس في بيروت. ورغم صغرها العددي، إلا أنها تبدو مكثفة وممتلئة، حدّ أنها تدفعنا إلى قراءتها أكثر من مرة.

أكمل القراءة »

شبح الانتحاريين في كل مكان/ علي جازو

    الانتحاريون يشعلون الحرب حيثما شاؤوا، وقتما يشاؤون. إنهم يختصرون الحرب دفعة واحدة في لحظة واحدة. يطوي المسلك الذي ينتهجه الانتحاريون صفحة الحرب التقليدية، إذ يبثّون الرعب في أماكن تجمع المدنيين، وحيث لا جبهة محدّدة لهم تتحوّل الميادين العامة ...

أكمل القراءة »