الرئيسية / كتاب الانتفاضة / فاديا لاذقاني

فاديا لاذقاني

صمت السجين/ فاديا لاذقاني

    أذكر في مقالٍ قرأته، في ملف مجلةٍ أسبوعيةٍ فرنسية عن صمت ضحايا النازية الطويل، وعدم نقلهم الشفهي لمّا حَلَّ بهم إلى أولادهم، وتغييرهم أحياناً لأسمائهم كلها لدى «استقرارهم» إثر عودتهم العجائبية إلى بلاد طفولتهم من معتقلات أفران الغاز ...

أكمل القراءة »

الياسمينة التي أفقدَتْ محمد ناصيف صوابَه/ فاديا لاذقاني

    رأيته مرتين. مايو/أيار 1978 لم يمض على “توقيفي” أكثر من أسبوع ويوم، حتى فُتح باب الزنزانة الأسود. منذ ستة أيام أوقفوا التحقيق والتعذيب. قُطعت علاقتي بالعالم الخارجي، فمكثت سعيدة بانتهاء التحقيق وتوابعه. وكنتُ أشعر بقوّة لا تُضاهى. زاد ...

أكمل القراءة »

لجميل حتمل في ذكرى نومه الطويل: اثنتا عشرة قرنفلةً وستّ

فاديا لاذقاني جاء دوري في المناوبة. إنه اليوم الأخير لجميل. لم يسعفني الأصفر، وسيخونني همس السماء أنها ساعاته الأخيرة. جمال لم يعد يطيق التحمل. أمسكنا به وكدنا، مع شريكة عمره ماجدة، نحمله حملاً ليغادر المكان. يوسف سيعود في المساء. هالة ...

أكمل القراءة »

دمشق، سبع بحرات وسجن وحريقة/ فاديا لاذقاني

سوريا، يوم من آب 1981 كان يمكن لهذا اليوم أن يكون عابراً كسواه، بلا ذكريات، لولا أن… نحن مكدّسون في حافلة كبيرة للنقل العام. اليوم منتصف آب والحرّ لايُطاق. “الباص” متوقف منذ دقائق، لا يحيد قيد أنملة. فنحن  خلف إشارة ...

أكمل القراءة »

هل أتاك حديث الصور؟ – فاديا لاذقاني

  فاديا لاذقاني   بطاقة أنا قادمةٌ من كوكب يعجّ بأسئلة لا أجوبة لها . فيه لا يُصدَّق كلُّ ما يُقال، ولا يُقال كل ما يُصدَّق. في أضلاع ساكنيه، يُختزن جنون السؤال الملازم ليقظتهم والمنام. تحتفظ الأرض بأسرارها. لا تجيب ...

أكمل القراءة »

رسالة إلى صديق/ أقوالٌ من مهجع السلّ : فاديا لاذقاني

فاديا لاذقاني صديقي العزيز ما كان ممكناً، إلا بعد عسرٍ شديدٍ، أن أرسل لك نص الشهادة الذي وعدتك به! ليس لدوام حيرتي بين نصين كنت حدثتك عنهما. بل لقصة أخرى، خُّط على جسدي كلُّ حرف من سطورها، منذ اللحظة التي ...

أكمل القراءة »

بال الغريب/ مزمور الناجي

فادية لاذقاني إلى، ندى منزلجي. ‘لماذا تكتئبين يانفسي؟ لماذا تئنين داخلي؟’ ‘اغسلني جيداً من اسمي/ أنا عالمٌ بمعاصيّ/ وخطيئتي أمامي كل حين’ – صلاتان، المزامير. منذ سنوات، قال لي صديق ‘منطقيّ جدّاً’ : في زيارتي كلها لم أجد أحداً منكم، ...

أكمل القراءة »

مزقٌ في قلب أمّي

    فاديا لاذقاني أخوالي وعمّي حبسوا أمّيَ في البيت. بدّلوا قفل الباب وأخذوا منها المفتاح. أعيتهم الحيلة في “ردّها إلى الصواب”. ما برحوا يستمعون إلى نوبات غضبها، وبروونها، إذ تنفجر بهم صياحاً وقهراً واتهامات. “أنتم تعرفون فلاناً وفلاناً، لو حصلتْ ...

أكمل القراءة »

ذلك اليوم

ذلك اليوم     فاديا لاذقاني من أوراق صديقة نسيتها عندي منذ زمن بعيد. صديقتي اعتقِلت بين عامي 1981 و1984. اعتُقل أخوها الأكبر عام 1982 وأمضى قرابة 11 عاماً في سجن تدمر. ذهب أخوها الأصغر لمراجعة فرع “أمن” في الشام، أواخر ...

أكمل القراءة »

كم من السجن….أيّتها

فادية لاذقاني جاءت فادية حلماً. عادت فادية كفناً. وفي الممرّ الضيق لآخر بيت شهد أوجاعَه، أراني جميل إهداء زكريا تامر على مجموعة قصص، مكتوباً بريشة قلم حبر أزرق : ” أنعود إلى الوطن محمولين على صناديق النعوش ” ؟ ثم ...

أكمل القراءة »