الرئيسية / كتاب الانتفاضة / لقمان ديركي (صفحة 5)

لقمان ديركي

البحث عن الحمّص المفقود/ لقمان ديركي

    كم أحب الحمُّص أو المسبَّحة كما يقولون له في دمشق. في حلب اسمه حمُّص على أية حال، وفي الدول العربية إذا جاز التعبير بكلمتي الدول والعربية بآن، فإن اسمه حمُّص بالطحينية كما يكتبون على غلاف معلبات الحمّص المتواجدة ...

أكمل القراءة »

الثورة والطب الثوري/ لقمان ديركي

    لم يستطع طبيب على مدار التاريخ أن يكشف على كل هذا الكم من الأمراض التي كشفت عليها وعنها الثورة السورية، حتى بات المجتمع السوري عارياً مكشوفاً وواضحاً لبعضه البعض وللعيان علناً. لم يعد من المفيد أن تقول له ...

أكمل القراءة »

بَيعة المسا/ لقمان ديركي

    ليت البيع كان قطعياً وارتحنا في ما بعد، والتفاصيل آتية لتكمل عيشها بيننا. لكن أن يتم بيعك قطعة قطعة، وأنت ترى، وتشاهد، وتلمح، وتعاين، فهو ألم ما بعده ألم. لكنه ألم بلا قيمة تراجيدية، لأن كرامتك البشرية أبت ...

أكمل القراءة »

النفر والنقطة/ لقمان ديركي

    واتفقنا أخيراً مع المهرب. الرحلة بحرية، رومانسية، سفينة الحب، تايتانيك بلا غرق يا أبو شريك. قال بلم قال، اسمه قارب صيد جَرف، والإتفاق 6000 دولار عداً ونقداً من تركيا إلى إيطاليا. طبعاً أنت لن تشاهد المهرب إطلاقاً، أبو ...

أكمل القراءة »

البلم والنَّفَر/ لقمان ديركي

    النَّفَر وما أدراك ما النَّفر، شخص بالعبري كَفَر، ثم عَبَرْ، استفادت من شعاع طلعته البهية كل دول الجوار. فالنفر لا يحب الجلوس بلا عمل، فما بالك بالنزوح بلا عمل. النفر يبحث عن عمل، وإذا لم يجد العمل سيبدأ ...

أكمل القراءة »

شعوب الأسوَدْ/ لقمان ديركي

    نحنُ شعوب اللون الأسوَد، نحن شعوب الأسوَد. لوننا ليس بأسوَد كلنا، فهناك أيضاً الحنطي والأصفر والأحمر، لكن أعمالنا سوداء. نعمل بالأسوَد، يعني لا ندفع الضرائب. تهريب يا حبيب، لكن ليس في بلادنا. بلادنا ليست لنا. بلادنا للأبيض، للرجل ...

أكمل القراءة »

سائح بالصرماية/ لقمان ديركي

  تبدأ مرحلة “السياحة بالصرماية” بالهروب الحرّ من البلد بشقّيه النظامي والتهريب. يكون الهروب عادة إلى دول الجوار، وفي دول الجوار يستقرّ السائح السوري، أو يقرّر السفر إلى جنة الخلد أوروبا أو أمريكا أو أستراليا. فيبدأ بداية بتقديم الطلبات النظامية. ...

أكمل القراءة »

موتى على قيد الحياة/ لقمان ديركي

 موتوا جيداً. لا تتركوا الآثار. دعوا من سيتبقى منكم في سلام من الذكرى. موتوا جيداً، ولا تتركوا صورة أخيرة لحياتكم، ولا صورة أولى لموتكم، لا تتركوا تلك النظرات التي تتأمل العدم برضا قبل الالتحاق به. لا تتركوا تلك اللحظة الأخيرة ...

أكمل القراءة »