محمد كتيلة

ما يحدث الآن في سوريا.. يعني نهاية العالم المتمعدن

محمد كتيلة على ماذا تقفل النهارات أبوابها إن وجدت وبان منها ما يشبه الآخرة، وماذا لو تأخرت نقالات قوافل جثامين الضحايا وعربات الأشلاء عن الوصول في اللازمن، إلى أقرب مقبرة أو حفرة أو ذاكرة، قبل حلول المساء المعفر بشظايا لفائف ...

أكمل القراءة »

أنا فلسطيني لاجئ.. أحمل تذكرة إقامة مؤقتة حتى أعود إلى بلادي لا لأعدم!

محمد كتيلة هل أوجعك الرصاص يا صاحبي، وفي أي قلب اصابوك وأردوك قتيلاً؟ عشت وكأنك لم تعش، واختتموا بدايتك ونهايتك وكأنك ما كنت ولا كنت ولا تعرفنا عليك ….هناك ولدت يا صاحبي، ويا أخي في الشقاء والمودة، وهنا في دمشق ...

أكمل القراءة »

بالأمس قتلوا أخي.. أعدموه رمياً وصلياً بالرصاص

محمد كتيلة بالأمس فقط … أمس المرارة والفجيعة الطالعة من ليل الجحيم… في التاسع عشر أو في العشرين من أيلول الأسود الجديد، أو ما بينهما، أردوه قتيلاً أمام عتبة البيت وعيون السماء، وأغلقوا باب النجاة الوحيد على أمي…

أكمل القراءة »

متى كان القاتل يساوي وطناً، وهو أرخص ما في الدنيا !

محمد كتيلة ما أتفه الحياة وما أبشعها وأنت تعيش عيشة الكلاب الشاردة في غبش البعيد البعيد وعلى صدى ظل موت لا يرحم .. وما أشقاك حين ترخص الوطن بالسكوت مما ترى وتسمع من فظائع وأهوال وبالصمت المقيت، دفاعاً عن هشاشتك ...

أكمل القراءة »

هل سيقبل الشعب بأقل من رؤية الطغاة الأغبياء في القفص ؟؟

محمد كتيلة في هذه الأيام التي لا شكل لها ولا لون أو مذاق، المسحوبة من عادياتها والشجون والأفراح، المعبدة بالدم، المغمسة بالهم والغم، المفصولة نهاراتها عن لياليها عن ثوانيها، عن المعنى، المنطق، الربح والخسارة، عن الحق والباطل، المعفية من حسابات ...

أكمل القراءة »

السوري الحر الآن، هو أول الفلسطيني في قبضة الإحتلال

محمد كتيلة السوري الحر الآن، في لحظات التدوين والخلق والتكوين والولادة الجديدة، بين الأنقاض وفوق الركام والآلام التي لا تحد،  الممزق المرهق، اللاهث الهارب، الناهض الراكض من موت إلى موت على نصال السكاكين والرصاص والقذائف، بقدم طفلة أو طفل واحدة، ...

أكمل القراءة »

فاشية خائبة تحفر أنفاق خلودها العاثر في أجساد ضحاياها بالسكاكين والحجر

محمد كتيلة توحشت الوحشية في سوريا، تعرت تماماً، لم يبق منها شيئ  إلا طبيعتها ، وغداً ستزحف على بطونها وبعد غد لن تجد لها مكان أو مأوى إلا وراء القضبان، وسيصعب علينا أن ننسى، لأننا سنكتشف أن حجم الكارثة بعد ...

أكمل القراءة »

كم مرة أربكني سؤال الغربة الجارح !

محمد كتيلة منذ حلت اللعنة الأولى على دمشق، أجفل الغيم واغتربت سماء… ذهل صيف واكفهر أكثر من شتاء، أطبقت العتمة واحتل الصمت سويداء القلب… ذبلت عيون وشاخت قلوب، غابت أشواق وانداحت زرقة السماء وراحت تبكي على أولادها الذين ترعرعوا في ...

أكمل القراءة »

أبناء آوى في مترهم الأخير

محمد كتيلة لن يتلبسك الشيطان، ما دمت أنت أنت الواقعي الصرف، أو شبهك الأجوف وأنت مغمى عليك ومدمى في صحراء الدم هذه، صحبة الأشلاء والهائمين على وجوههم بأجسادهم المقطعة، وتلك الأرتال المكومة فوق بعضها البعض في عتمة الزنازين وفي المهاجع ...

أكمل القراءة »

لا نجاة لمن قهروا الوطن وأذلوا الحياة

محمد كتيلة قبل هذا العار الكالح الرهيب، الباذخ في عريه ومجونه الفاضح، الغني عن التعريف والتصريف، الهاوي في مهاوي الردى، الصاعد المتطاول قدماً إلى قمم سفالة لم يصلها سفلة، لا من قبل ولا من بعد هذا الطوفان … لم يؤرخ ...

أكمل القراءة »