مها حسن

رأسان في نصّ واحد/ مها حسن

    بأي لغة أكتب هذه الورقة؟ أتساءل طويلاً قبل القدرة على الكتابة. هذا السؤال الذي يحيرني، يعيق نصّي. الورقة أمامي لا تزال بيضاء. تتزاحم الأفكار في رأسي، باللغتين العربية والفرنسية.

أكمل القراءة »

الحضور السوري في معرض تونس للكتاب/ مها حسن

    “هذا اللقاء تحية من معرض تونس الدولي للكتاب إلى الروائيين السوريين الذين يبحثون، في واقع متدهور عاصف مليء بالدم والعنف والكوابيس والخيبات، عن سرد يمنح للفوضى العارمة معنى يكشف الوضع الإنساني الاستثنائي”.

أكمل القراءة »

السوريون الذين مسّهم سحر روزا ياسين حسن/ مهى حسن

    تُنهي روزا ياسين حسن روايتها الجديدة «الذين مسهم السحر»، (دار الجمل)، وهي تورد طبقات المسحورين بغواية العصيان، غير مستثنية أي سوري، لتشمل الجميع: «كلنا، المعارض للنظام والموالي له ومن بينهما، الأبيض والأسود والرمادي والملّون، كلنا مسّنا السحر، وسيبقى ...

أكمل القراءة »

أن تكون كاتباً سورياً…/ مها حسن

      في الصباح، أقرأ «كونشرتو، مصائر الهولوكوست والنكبة» برأسين، رأس الكاتبة المهجوسة بفن الرواية عموماً، فأستمتع بما خطت يدا ربعي المدهون، وبرأس سوريّة منكوبة، تتماهى مع الرواية، وترى الزمن السوري المقبل متقاطعاً مع أحداث الشخصيات الفلسطينية التي غادرت ...

أكمل القراءة »

أرشيف أمي/ مها حسن

    “أتعتقد حقاً، أنه سيعلّق في يوم ما، على هذا المنزل، قطعة من رخام كُتب عليها، في هذا المنزل، في 24 تموز 1895، كُشف سر الحلم للدكتور سيغموند فرويد” – من رسائل فرويد إلى فليس.

أكمل القراءة »

المكنسة الناعمة: حكاية ساحرات سوريّات/ مها حسن

    1 كانت الحكاية تقول: هي بنتٌ ناعمة ناعمة، عندها غرفة ناعمة ناعمة، فيها حصيرة ناعمة ناعمة، ومكنسة ناعمة. حين كانت ذات صباح، تكنّس الغرفة الناعمة بالمكنسة الناعمة، قلبت الحصيرة الناعمة، ووجدت تحتها قطعة نقدية. أخذت البنت الناعمة القرش ...

أكمل القراءة »

النساء السوريات بين الموت والمذلة.. والحلم/ مها حسن

هل تستطيع اللغة مساعدتي؟ هل أستطيع وصف بوح صبية قادمة من حلب، بأن اللغة معها تختلف عن اللغة السائدة؟ كيف أشرح أنها حين تتكلم، يلتمع وجهها بضوء غامض، رغم حزنها، وكيف أنها تثير زوابع من ضوء، لا من غبار، تثير ...

أكمل القراءة »

خيانــة المكــان

مها حسن أكذب حين أقول أنني أعيش في فرنسا، وأكذب أضعافاً إذ قلت أنني أعيش في سوريا، فأين أعيش إذن؟ أتساءل عن تفسير فعل «أعيش»، فهل معناه أن يأكل أحدنا ويشرب ويتنفس وينام؟ أم أن فعل العيش هو أعمق من ...

أكمل القراءة »

الفيسبوك فضاء للإبداع والنشر

                                            مها حسن  هل يمكن اعتبار الفيسبوك وسيلة نشر جديدة، تتيح للشعراء والقاصين وللسينمائيين والتشكيليين طرح أعمالهم على القراء بسهولة، بحيث لا يحتاجون إلى الصحف والمجلات ودور النشر العربية؟ ففي ظل انتشار صفحات الفيسبوك المهتمة بالأدب والنقد والرواية والفن التشكيلي ...

أكمل القراءة »