نبراس شحيد

في مديح الثرثرة: دمشقُ الشوقُ والهذيان/ نائلة منصور ونبراس شحيّد

    عن اسمها المستعار وعن صديقةٍ ضاعت في محارة ينظر إلى زاوية المكتب. يلمح مجدداً تلك المحارة، أهدتها إليه صديقةٌ أسرفت في التماهي مع المسافة، فتبتلعه ذكرى. حوّل المحارة إلى منفضة سجائر كي يختلط طعم التبغ بصوت الموج قادماً ...

أكمل القراءة »

عن البقلاوة المسمومة وهذيان الانتقام/ نبراس شحيّد

بعد مجزرة الكيميائي المريعة التي طالت الغوطة الشرقية، جابت بعضَ شوارع دمشق فرقٌ من الفاشيين للاحتفال بـ”النصر الكبير”. أفرغت بعض صفحات التواصل الاجتماعي ما في جعبها من أحقاد مقيتة، تهللت بالنصر على “الارهابيين”، ودعت “القيادة الحكيمة” إلى إعادة الكرّة مرةً ...

أكمل القراءة »

اسمه عليّ عمره عشر سنين ولا نعرف من قصته إلا أنين جسده المبتور/ نبراس شحيّد

اسمه عليّ. عمره عشر سنين أو أكثر. لا نعرف من قصته إلا أنين جسده المبتور يسرده في فيديو قديم. “لا أرى بعيني”، يقول الصبي، “فقدت يديَّ”، يضيف، ليعقب بعدها على نحوٍ مثير: “لست حزيناً، يداي سبقتاني إلى الجنة، لا أحد ...

أكمل القراءة »

مداعبة على جسد حبيب تزلزل عرش الديكتاتور

نبراس شحيّد هذه السطور هي محض لهوٍ يسخر من جبروت ديكتاتور. إنها تفتتح ذاتها باحثةً عن حنانٍ ما. لذا نراها تتسكع في شوارع ثائرة حيث يطفح حبٌّ غريب، لتضيع بعد برهة في اغواء مداعبة الجسد. كمسار سنونو بدأ رحلته قاصداً ...

أكمل القراءة »

في الحنين إلى غريب: نبراس شحيّد

نبراس شحيّد في حدس الأغاني: حنينٌ إلى مجهول تُفتتح التظاهرة بأغنية حمصية ليغوص الحشد شيئاً فشيئاً في إرهاق الوجد. تتكرر اللازمة، يهتف الجمع، يصفّق، يغنّي، وتردّد الحناجر كلماتٍ جريحة: “حانِن للحرية حانِن…”. للوهلة الأولى، تبدو كلمات الأغنية هذه عاديةً بديهية،

أكمل القراءة »

مائتون لكننا نقاوم الموت بأجسادٍ تنضح حباً: نبراس شحيّد

    نبراس شحيّد عن صرخة الطفل الأولى يواجه العاملون في مجال الدعم الإغاثي ظاهرةً معقدة تتمثل في ارتفاع نسبة الولادات بين اللاجئين السوريين. الظاهرة هذه مقلقة لأنها تترافق مع نقص حاد في الموارد اللازمة للعناية بالأطفال الجدد، كما تتلازم في ...

أكمل القراءة »

ثرثرة لا تضيف شيئاً عن هوية امرأة مجهولة: نبراس شحيذ

  نبراس شحيد                       امرأة برائحة الوطن  هل تذكر تلك الصديقة العزيزة ما قالته لي يوماً عن أجمل لقاءاتها العاطفية؟ كان الشاب فلسطينياً تعرّفَتْهُ في إحدى سهرات السمر الدافئة. الجميع كان يتحدث إلا الغريب هذا، فقد ظل ينظر في عينيها ...

أكمل القراءة »

في “نزوح الله” والشعب الوحيد: نبراس شحيذ

      نبراس شحيّد وحيدٌ وحيدٌ وحيد… لافتةٌ ما، رفعها متظاهرٌ ما، في مكانٍ ما، ليقول كل شيء دفعةً واحدة: “وحيدٌ وحيدٌ وحيد، الشعب السوري وحيد”! جمالية هذه الصرخة الجارحة لا تكمن فقط في فهمها العميق لغربة شعبنا، بل أيضاً ...

أكمل القراءة »

حكايات النزوح ونفحات أنثوية

نبراس شحيّد تشتمّ رائحة اللحم المحروق من كلماتها. لحم زوجها المتآكل يسكن ظلّ المرأة، يطاردك أينما ذَهَبْتَ. لحمٌ أسود، متفحم، يطفح من العينين، من الأذنين، من المنخرين، ويختلط بذكرياتِ عزاء الابن الذي لم يمت. قالوا لأم سامر: ابنك مات في ...

أكمل القراءة »

أيقونات جديدة في زمن الثورة

    نبراس شحيّد حبّ في حشا الغريب في شهر آب المنصرم، اشتد الحصار على إحدى مناطق ريف دمشق. يومها، وقبل أن يُدمَّر المكان، اعتلى القناصون سطوح البنايات المجاورة، وبدأت طائرات الهليكوبتر بإمطار منازل الأهالي بنيرانها. أحد الناشطين المعروفين في المنطقة، ...

أكمل القراءة »