الرئيسية / أرشيف الوسم : عزيز تبسي

أرشيف الوسم : عزيز تبسي

تدابير عائلية/ عزيز تبسي

    تزامن، إبلاغ أخته من مكان إقامتها في بلدتها الساحلية القريبة من طرطوس، بضرورة تسجيل ابنها في جامعة حلب، لأنه لم يحصل على معدل علامات كافية ليسجل في الجامعات الحكومية الأخرى، وهي عاجزة عن تأمين الإمكانيات المالية التي تتطلبها ...

أكمل القراءة »

تراب الأهل/ عزيز تبسي

    تحررت المقابر من تهديد رصاص القناصة، وبات بإمكان دفن الموتى الجدد بالقرب من الموتى القدامى، ونقل رفات من دفنوا بالحدائق العامة وحدائق الشوارع والبراري إلى بيوت الموتى.

أكمل القراءة »

إبرة وخيط.. في حلب/ عزيز تبسي

    ما من جدوى في هذا المقام، تذكّر وتوثيق عدد أنوال النسيج في القرن الثامن عشر والتاسع عشر، ودور صناعات الخيوط والنسيج والإضافات كما الاقتباسات، التي فكّك غموض أسرارها حرفيو قيساريات مدينة حلب، وهم يجتهدون لإنتاج نسيج من تضافر ...

أكمل القراءة »

حلب: ماذا تُثير زيارة كلية الفنون من أسئلة؟/ عزيز تبسي 

    نعبر خارج الحرب، أو بتعبير أدق، خارج جبهات القتال. تتغيّر كل يوم أحوال الشوارع: جرافات ترفع الحواجز الباطونية تجهيزاً لمرور السيارات والشاحنات، رافعات تتبعها شاحنات لحمل الأكشاك بعد إلغاء تراخيصها، كثافة حضور للقوى الأمنية بأسمائها المتعددة في مواقع ...

أكمل القراءة »

حلب: ليل يحيل إلى ليل/ عزيز تبسي 

    لم يعد ينتظر جديداً في اليوميات التي تتعاقب بسهو منهجي لتعطل الزمن، زمنها. الأمهات في مكانهن الراسخ من عهود ما قبل تأسيس الاتحاد النسائي وبعد قرار حلّه. ينفخن على نار، ليزدنها اتقاداً تحت مراجل تطبخ الطعام، يختلجن كلما ...

أكمل القراءة »

الإعداد للسفرة الأخيرة/ عزيز تبسي

    -1- من غير المجدي التورّط بما يسمى “علم الأنساب”، حيث يغيب العلم ويتغيّب النسب، ويعمل على تنسيب رجالات السلطة أو أرباب المال الجدد، إلى قبائل عربية، حملتها أنظمة الحكم المتعاقبة سمات امتيازية، بتجاهل للتطورات والتحولات التي عصفت بالمجتمعات ...

أكمل القراءة »

اليوم التالي/ عزيز تبسي

    نغبطهم، أولئك الذين يقضون ساعات السفر في نوم عميق. يفتحون عيونهم من وقت لآخر، كثعالب واهنة وجدت لنفسها دوراً في كل قصص الأطفال، ليستفسروا من المسافر الجالس قربهم عن المكان الذي وصلت إليه الحافلة، وما تبقى من مسافة ...

أكمل القراءة »

يا سمك يا بني/ عزيز تبسي

    -1- جافلة أسماكنا، كأنها تفلتت لتوها من مناقير طيور جارحة، حامت فوق المياه، وتنقض كل حين على صفحتها، حين ترتفع وتلتمع حراشفها، ببريق يخفي عمق المياه. لا صوت يفصح عن توجعها، ولا نداء يرتفع أكثر من استغاثاتها المنهكة ...

أكمل القراءة »