الرئيسية / أرشيف الوسم : وائل حمادة

أرشيف الوسم : وائل حمادة

شبكة الغياب/ ياسين الحاج صالح

    تتأمل هذه المقالة في الغياب، في الشبكة المكونة من مدركات الغياب والتغييب والمغيب والغيب والاغتياب والغيبوبة، وتنظر في العلاقة بين الغياب والحضور، أو بلغة دينية بين الغيب والشهادة. تدافع أيضاً عن توسيع المسافة بين الغياب والحضور كمساحة للإنساني. ...

أكمل القراءة »

نداء للتضامن في ذكرى مرور أربع سنوات على خطف سميرة ورزان ووائل وناظم/ ياسين الحاج صالح

      سميرة ورزان ووائل وناظم مُغيَّبون منذ أربعة أعوام. الخاطفون معروفون، ومكانهم معروف. أشهرهم ومستودع سرّهم هو سمير الكعكة، شرعي جيش الإسلام في دوما، أي القيادة الدينية التي تُضفي شرعية على جرائم التشكيل المتحكم في دوما. مع ذلك ...

أكمل القراءة »

البحث عن “الأحبة” بين وجوه المقابر الجماعية/ رزان زيتونـة

  أحاول استرجاع تفاصيل ذلك اليوم ببطء شديد علّي أنفجر بالصراخ والنواح كما يفترض بشخص “طبيعي” أن يفعل. يرعبني الخدر الذي أحسه في صدري والضباب الذي يلف الصور المتلاحقة في ذهني. ليس هكذا تكون ردة الفعل بعد نهار حافل بالتعثر ...

أكمل القراءة »

التغييب القسري: منظور شخصي/ ياسين الحاج صالح

    القول إن التغييب القسري أسوأ من الاعتقال والتعذيب والسجن لا يفي التغييب حقه. التغييب القسري أسوأ من الموت. لماذا؟ لأن واقعة الغياب النهائي، الموت، ولو قتلاً، تتقادم يوماً بعد يوم: تبدأ كبيرة ثم تصغر مع الزمن، ويشحب حضور ...

أكمل القراءة »

رسائل إلى سميرة (6)/ ياسين الحاج صالح

    هذه هي السادسة من سلسلة رسائل يكتبها ياسين الحاج صالح لزوجته سميرة الخليل، المخطوفة في دوما منذ مساء يوم 9/12/2013، يحاول فيها أن يشرح لها ما جرى في غيابها. ***** شو عملت بغيابك، سمور؟ مثلما في كل شأن ...

أكمل القراءة »

الضمير الخارجي: في المظلومية وأصول الشر السياسي/ ياسين الحاج صالح

    إلى سميرة، عيني الداخلية الجزء الأول «كيف يتأتى لشعب وقع ضحية قسوة لا توصف أن يصبح هو نفسه جلاداً لشعب آخر؟»، يتساءل آفي شلايم، المؤرخ الإسرائيلي، في كتابه: إسرائيل وفلسطين، إعادة تقييم، ومراجعة، ودحض وتفنيد (المؤسسة العربية للدراسات ...

أكمل القراءة »

رسائل إلى سميرة (1)/ ياسين الحاج صالح

    في سجنك الطويل الكتيم، ربما تتساءلين يا سمور: كيف لم أستطع مساعدتك كل هذا الوقت؟ كنتِ تظنين أني أستطيعُ أن أساعد، وها هي انقضت ثلاث سنوات وسبعة أشهر وأنت رهينة محبسك، لا تعرفين عني شيئاً، ولا أعرف عنك ...

أكمل القراءة »