الرئيسية / أحداث وتقارير اخبارية / أحداث الأحد 07 أيار 2017
Syrian armed opposition delegate Osama Abu Zaid (C) attends the fourth round of Syria peace talks in Astana, Kazakhstan, May 4, 2017. REUTERS/Mukhtar Kholdorbekov

أحداث الأحد 07 أيار 2017

 

 

 

روسيا تعلن اتفاق «المناطق الآمنة» في سورية لمدة ستة أشهر

موسكو – رويترز

نشرت وزارة الخارجية الروسية اليوم (السبت)، نصاً تفصيلياً لاتفاق إقامة مناطق آمنة في سورية، جاء فيه أن روسيا وتركيا وإيران اتفقت في مذكرة موقعة في الرابع من أيار (مايو) على إقامة أربع مناطق منفصلة «لتخفيف التوتر» لمدة ستة أشهر على الأقل.

وتشمل أكبر منطقة لخفض التوتر محافظة إدلب وأحياء مجاورة في محافظات حماة وحلب واللاذقية. وتقع المناطق الثلاث الأخرى في شمال محافظة حمص والغوطة الشرقية شرقي العاصمة دمشق وفي جنوب سورية على الحدود مع الأردن.

وأضافت المذكرة أن الدول الضامنة ستتفق على خرائط مناطق تخفيف التوتر بحلول الرابع من حزيران (يونيو) المقبل، وأن الاتفاق يمكن تمديده تلقائياً إذا وافقت الدول الضامنة الثلاث.

ويطالب الاتفاق قوات الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة بوقف كل الاشتباكات داخل تلك المناطق، وإتاحة المناخ المناسب لوصول المساعدات الإنسانية والطبية وعودة النازحين لمنازلهم وإصلاح البنية التحتية.

وتلتزم الدول الضامنة اتخاذ التدابير اللازمة كافة لمواصلة قتال تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) و«جبهة النصرة» وجماعات أخرى داخل مناطق تخفيف التوتر وخارجها.

ورفضت جماعات المعارضة المسلحة والسياسية في سورية الاقتراح، وقالت إن روسيا لم تكن عازمة ولا قادرة على إلزام الرئيس بشار الأسد وحلفائه المدعومين من إيران احترام اتفاقات سابقة لوقف إطلاق النار.

وفي وقت لاحق، ذكرت وكالات أنباء روسية نقلاً عن وزارة الدفاع قولها إن رئيسي الأركان الروسي والأميركي اتفقا اليوم، على استئناف كامل لتنفيذ بنود مذكرة مشتركة تمنع وقوع حوادث جوية فوق سورية.

وناقش رئيس الأركان الروسي فاليري غيراسيموف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال جوزيف دانفورد في اتصال هاتفي، اتفاق مناطق خفض التوتر في سورية، واتفقا على مواصلة العمل على إجراءات إضافية تهدف لتجنب وقوع اشتباك بينهما في سورية.

ووقع الجانبان مذكرة تفاهم في شأن السلامة الجوية في تشرين الأول (أكتوبر) 2015 بعدما بدأت روسيا قصف أهداف في سورية دعماً لقوات الحكومة السورية في حربها ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) وجماعات مسلحة أخرى.

 

خروق لا تهدد هدنة «خفض العنف» في سورية

موسكو، طهران – «الحياة» ؛ لندن، واشنطن، بيروت – «الحياة»، رويترز

بذلت موسكو أمس جهوداً ديبلوماسية وعسكرية لإقناع واشنطن بأن اتفاق «خفض العنف» في أربع مناطق سورية يقع ضمن اقتراح الرئيس دونالد ترامب إقامة «مناطق آمنة»، ما وفّر أرضية لاستئناف العمل باتفاق «منع الاشتباك» بين الطائرات الأميركية والروسية في أجواء سورية. في الوقت ذاته سُجّلت في اليوم الأول لتنفيذ اتفاق آستانة خروق، خصوصاً في ريف حماة وفي حي القابون قرب دمشق الذي استثنته موسكو من الاتفاق، من دون أن تُهدد هذه الخروق بانهيار الهدنة الرابعة في سورية خلال سنتين.

وانتخب «الائتلاف الوطني السوري» أمس هيئته الرئاسية الجديدة وضمت رياض سيف رئيساً وسلوى كتاو وعبدالرحمن مصطفى نائبين للرئيس، ونذير الحكيم أميناً عاماً. ويُحسب رياض سيف على التيار الليبيرالي، في حين أن منافسه الرئيسي رياض خوجة ينتمي إلى التيار الإسلامي.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن رئيسي الأركان الروسي فاليري غيراسيموف والأميركي جوزيف دانفورد اتفقا في اتصال هاتفي أمس، على استئناف كامل لتنفيذ بنود مذكرة مشتركة لتفادي حوادث جوية فوق سورية. وأضافت أنهما ناقشا اتفاق مناطق خفض التوتر، واتفقا على مواصلة العمل في شأن إجراءات إضافية لتجنّب اشتباك بين الطرفين في أجواء سورية. ووقع الجانبان مذكرة تفاهم في شأن السلامة الجوية في تشرين الأول (اكتوبر) 2015 بعدما بدأت روسيا قصف أهداف دعماً للقوات النظامية السورية، بالتزامن مع شن طائرات التحالف الدولي بقيادة أميركا غارات على مواقع لـ «داعش».

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن مذكرة مناطق خفض التصعيد أخذت في الاعتبار الاقتراحات الأميركية السابقة حول «المناطق الآمنة». وزاد أن هذا الملف ناقشه الرئيس فلاديمير بوتين مع نظيره دونالد ترامب هاتفياً قبل بدء الجولة الرابعة من محادثات آستانة. وأوضح أن الخطوات الأخيرة التي اتُخذت، وبينها إقرار مذكرة المناطق الهادئة، تتوافق مع «المبادرات» التي اقترحتها الولايات المتحدة بداية هذه السنة، لإيجاد الظروف الملائمة لحماية المدنيين ووقف القتال بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة.

وأجرى لافروف اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ريكس تيلرسون تناول ملف تخفيف التصعيد في سورية. وأعلنت الخارجية الروسية انهما بحثا في «تخفيف التصعيد وتحقيق استدامة نظام وقف النار وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب، إضافة إلى تنشيط المساعدة الخارجية في عملية التفاوض السورية»، علماً أن الوزيرين سيلتقيان في ولاية ألاسكا الأميركية خلال هذا الأسبوع.

ونشرت الخارجية الروسية تفاصيل مذكرة إنشاء المناطق الهادئة، ونصت على إنشاء أربع مناطق لـ «خفض التصعيد في سورية، وتشكيل فريق عمل مشترك من جانب الضامنين في غضون 5 أيام بعد التوقيع، لتحديد خرائط المناطق وحل المسائل التقنية، وضرورة أن يتخذ الضامنون التدابير اللازمة لاستكمال تعريف الخرائط حتى 22 أيار (مايو)». وأشارت المذكرة إلى أن مدة وقف النار في المناطق ستة شهور تمدد تلقائياً إذا ثبتت الهدنة.

ميدانياً، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» وقيادي من المعارضة بأن الاشتباكات بين القوات النظامية السورية وعناصر المعارضة هدأت أمس، بعد دخول اتفاق «خفض العنف» حيّز التنفيذ، على رغم استمرار المعارك على جبهة مهمة قرب حماة وفي حي القابون. وقال القيادي في المعارضة إن المستوى العام للعنف قلّ، لكنه أضاف أن محاولات النظام للتقدم في ريف حماة مستمرة. وذكر اللفتنانت جنرال سيرغي رودسكوي وهو مسؤول في وزارة الدفاع الروسية الجمعة أن منطقة القابون في الغوطة الشرقية مستثناة من الاتفاق، معللاً ذلك بأنها تضم مسلحين من جماعة مرتبطة بـ «القاعدة» («جبهة النصرة»). وأشار «المرصد» إلى «تسجيل خروق تشهدها مناطق «تخفيف التصعيد»، الممتدة من الشمال إلى الجنوب، وتشمل محافظة إدلب وريفي حماة وحمص الشماليين، وغوطة دمشق الشرقية والجنوب، إذ نفذت الطائرات الحربية غارتين استهدفتا حي القابون بنحو 8 صواريخ، بالتزامن مع اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل الإسلامية من جانب آخر، على محاور في محيط الحي ومحاور أخرى من أطراف القابون من جهة حي تشرين». وأضاف أن «قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم والسيطرة على كتلة منازل في المنطقة الواصلة بين القابون وحي تشرين».

وكان علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية دافع عن اجتماع آستانة والنتائج التي تمخض عنها، معتبراً أنه خطوة مهمة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية. أما «الهيئة العليا للمفاوضات» التي تمثل المعارضة الرئيسية في سورية، فانتقدت اتفاق إنشاء مناطق «خفض التصعيد»، ووصفته بأنه غامض و «غير مشروع» وحذّرت من «تقسيم» البلد، في وقت رفض «حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي» الاتفاق بوصفه «تقسيماً طائفياً» لسورية.

 

قائد أحرار الشام: لم يبق للنظام جيش والتدخل الروسي والإيراني عقد المشهد السوري

إدلب – الأناضول – قال أبو عمار القائد العام لحركة أحرار الشام الإسلامية المعارضة، إنه ومنذ ثلاثة أعوام لم يعد هناك جيش سوري تابع للنظام بمعناه العسكري، بفضل العمليات العسكرية التي قامت بها فصائل المعارضة ضد وحداته.

 

واعتبر أن اعتماد النظام على إيران وروسيا حولت الثورة من ثورة شعبية ضد نظام مستبد ظالم، إلى مشهد دولي معقد، كما ساهم في إطالة أمد الحرب وزيادة معاناة الشعب السوري.

 

وأوضح أبو عمار، أن التغاضي الأممي عن الدور الروسي – الإيراني في سوريا سيوسع دائرة الصدام خارج الحدود السورية نتيجة للاطماع التوسعية التي يسعى لها هذا الثنائي.

 

وأشار إلى أن مجزرة خان شيخون الأخيرة، والتي استخدم فيها النظام غاز السارين المحرم دولياً، أكبر مثال على اعتماد النظام على دعم روسيا له لدرجة استهتاره بالقوانين الدولية، وعدم اكتراثه بالمجتمع الدولي بسبب ضمانه استخدام روسيا لـ”الفيتو” لصالحه.

 

وأكد أن زيادة التوغل الروسي الإيراني في سوريا سيجعل من الحل السياسي أمرا مستبعدا على صعيد الثورة السورية، وعلى صعيد المشهد الإقليمي والدولي.

 

وأشار أبو عمار، إلى أن تشكيلات الثوار المعارضة تمكنت من تدميره (الجيش)، وإخراج معظم وحدات النظام العسكرية خارج الخدمة، فاعتمد النظام على الزج بأبناء طائفته في الحرب، والاعتماد الكامل على مليشيات “حزب الله”، و”الحرس الثوري” الإيراني، ومليشيات شيعية عراقية وأفغانية وغيرها.

 

وأضاف “مع ذلك استطاع الثوار دحر هذه القوى مجتمعة، وتحقيق انتصارات استراتيجية كبيرة، قبل تدخل القوات الروسية الغازية بشكل مباشر، والاعتماد بشكل كبير على سلاح الجو، واستخدام سياسة الأرض المحروقة، مما أدى إلى تقدم النظام في بعض المناطق، إلا أن فصائل المعارضة ما زالت تمتلك زمام المبادرة في عدة مناطق.

 

وفيما يتعلق بهجوم محتمل على محافظة إدلب شمال غربي سوريا، اعتبر أنه ليست المرة الأولى التي تطلق فيها قوات الأسد هكذا حملات، حيث قامت مطلع الصيف المنصرم بحملة عسكرية وضع فيها النظام والميليشيات الموالية له ثقلهم الأكبر، وقاموا بالتقدم عبر الريف الجنوبي لحلب في محاولة منهم للوصول إلى إدلب إلا أن محاولتهم تلك باءت بالفشل الذريع وتكبدوا فيها خسائر كبيرة.

 

واستطرد من المتوقع أن يقدم الروس على الأمر نفسه، لكن الجديد هذه المرة أن النظام والروس يلوّحون باستخدام منظمة “ب ي د” بالإضافة الى الميلشيات الطائفية العراقية والإيرانية.

ولفت إلى أن الروس يسعون من وراء ذلك إلى استخدامها كورقة للضغط على منافسيها.

 

وأوضح أبو عمار، أن توسعة نفوذ هذه الميلشيات يهدف الى السيطرة على الحدود مع تركيا مما يعني الرغبة في إلحاق الأذى بالثورة السورية وتهديد أمن تركيا على حد سواء.

 

وأكد أن “فصائل المعارضة ستصد العدوان وتفشله في حال وقوعه”. وأشاد أبو عمار، بالدور التركي في الثورة السورية، ووقوفها إلى جانب الشعب مع تخلي القريب والبعيد عنها.

 

وأشار إلى أن تركيا دفعت ثمن ذلك من خلال سلسة تفجيرات استهدفتها، ومحاولة انقلاب وضغوط من عدة جهات دولية تم افشالها.

 

واعتبر أن لتركيا الجارة دَين في رقاب الشعب السوري وثورته، ما يجعل العلاقة معها مميزة ويدفع لاتجاه تطويرها.

 

وباركا لتركيا نقطة التحول المهمة؛ المتمثلة بالانتقال إلى النظام الرئاسي مما سيساعدها في تقديم المزيد من الدعم للثورة السورية والمساعدة في رفع الظلم عنه وعن شعوب المنطقة.

 

وأعرب أبو عمار، عن اعتقاده أن “الحرب في سوريا لن تقف قبل إسقاط نظام الأسد بكافة أركانه وهيئاته، وترك الشعب ليختار مستقبله بنفسه، بما يتناسب مع هويته ومبادئه، في ظل سوريا موحدة، دون ضغوطات ولا إملاءات، وبدونه لا يمكن أن تستقر الأوضاع في البلاد، ولا في المنطقة بأسرها، لأن النظام السوري وداعموه هم أكبر رعاة الإرهاب ومصدريه للعالم بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر.”

 

وشدد على أنهم وفي ظل هذا المشهد متمسكون بالثورة ومبادئها التي انطلقت من أجلها ولن يحرف بوصلتهم كثرة التدخلات، معرباً عن رفضه للحلول المطروحة التي تجمع بين متناقضين وتساوي بين القاتل والمقتول.

 

وأكد أبو عمار، أن الحركة تشجع أي اندماج ثوري يخفف من الحالة الفصائلية في الساحة، وتأمل أن تكون خطوة هيئة تحرير الشام على هذا النحو، بالرغم اعتراضها على الطريقة والظروف التي تم الاعلان فيها.

 

ونوه أن عدد من ترك صفوف الحركة وانضم الى هيئة تحرير الشام، لا يتجاوز 4% من تعداد الحركة، إذ أنه تم تضخيم هذه الأعداد من قبل بعض الجهات الإعلامية بشكل منافي للواقع تماماً.

 

وحول حركة أحرار الشام قال أبو عمار: “استطاعت الحركة بتوفيق الله، أن تضع لها بصمة خاصة ضمن النسيج الثوري السوري مما جعلها من التشكيلات القليلة التي تمكنت من المحافظة على تواجدها وفاعليتها لفترة بلغت الست سنوات”.

 

وتابع: “فبالإضافة إلى انتشارها في كل الأراضي المحررة، ومشاركتها الفاعلة في عامة المواجهات ضد النظام وتضاعف أعداد المنخرطين في صفوفها باستمرار، فإن الحركة تميزت بوفرة الكوادر من أبناء الشعب السوري، إذ أن أكثر شخصياتها القيادية هم من حملة الشهادات العلمية التخصصية في الهندسة والطب والإدارة والقانون وغيرها، ولعل وفرة هذه الكوادر وتميزها كانت من أهم أسباب بقاء الحركة إلى اليوم رغم مقتل جميع قادة الصف الأول فيها دفعة واحدة في التفجير الغادر قبل ثلاث سنوات.

 

وعلى الصعيد الإداري لفت أبو عمار، إلى أن الحركة تتميز بالبعد عن المركزية في اتخاذ القرار، وتفعيل مبدأ الشورى وكذلك الديناميكية العالية في تداول السلطة عبر انتخابات دورية تتم لاختيار القائد العام.

 

وأضاف في نفس السياق، أن الحركة تؤمن بأن الثورة منطلقها الشعب وهو الحاضنة الحقيقية لها والممثل الفعلي لها، إلى جانب حرصها الدائم على بناء جسور العلاقة والتشارك مع جميع أجسام الثورية العسكرية والسياسية ومع الدول والجهات الداعمة للثورة، مما أتاح لها لعب دور سياسي مهم يتسم بالمرونة والتشاركية بالإضافة للحفاظ على مبادئ الثورة وهويتها.

 

وتابع أبو عمار، لا تقتصر الحركة على العمل العسكري فقط لتحقيق مكتسبات الثورة بل لها عمل سياسي ومدني على صعيد إدارة المناطق المحررة (رغم ضعف الإمكانات)، وكذلك لها بصمة في العمل الدعوي حيث تؤمن الحركة بضرورة استخدام كافة الأساليب التي لا تخالف الشريعة لنصرة المستضعفين وحفظ الحقوق والدفاع عن قضيتنا العادلة.

 

ونوه الى أن الحركة قدمت منظومة فكرية نابعة من وسطية الإسلام، بعيدا عن الغلو والتميع، فكانت من أهم ركائز العمل الثوري الإسلامي، معتبراً أن بعض الأخطاء التي تحدث بين الفينة والأخرى يليها اعتراف يعكس رغبة في إصلاحها وتجاوزها.

 

جذور الخلاف تشمل التمثيل السياسي والتوجهات الإيديولوجية: النظام هو الرابح الوحيد من اقتتال فصائل المعارضة المختلفة في الغوطة الشرقية

غازي عنتاب ـ «القدس العربي»  من منهل باريش: أعلن «جيش الإسلام» انتهاء عمليته العسكرية ضد «هيئة تحرير الشام» في الغوطة الشرقية، بعد أسبوع من القتال ضدها، و«بعد أن حققت العملية معظم الأهداف المرجوة منها وقضت على مقومات وجود هذا الفصيل الدخيل على الغوطة ولم يبق منه إلا فلول طريدة».

وأضاف: «حرصاً على مصلحة المدنيين في الغوطة وتجنيباً لهم من مآلات العمليات العسكرية»، ومع إنهائه العمل، حمّل جيش الإسلام الفصائل الأخرى «مسؤوليتهم الشرعية والثورية في ملاحقة فلول هذا التنظيم في قطاعاتهم».

وصرح مسؤول العلاقات في جيش الإسلام، الدكتور محمد بيرقدار، لـ«القدس العربي» أن «الجيش فكك التنظيم، وأنهى وجوده وبقي أفراد منه في بعض المناطق». وأشار إلى أن انتهاء العملية جاء بسبب لمنع الاحتكاك في المناطق التي يسيطر عليها أخوتنا في فيلق الرحمن، بعد سقوط بعض القتلى من الطرفين في المناطق المختلطة». ووصف الأجواء بأنها «تتجه إلى التهدئة مع فيلق الرحمن، بعد انسحاب مقاتلي جيش الإسلام من مقرات النصرة التي سيطروا عليها مؤخراً، وتسليمها إلى فيلق الرحمن».

في المقابل، شن المتحدث الرسمي في فيلق الرحمن، وائل علوان، هجوماً لاذعاً على جيش الإسلام: «بدأ الأمر باعتداء سافر وواسع على فيلق الرحمن بذريعة استئصال فتح الشام»، الذي اتهمه بـ«اختلاق قصة اعتقال رتل لجيش الإسلام على حاجز لفتح الشام، علماً أنه لا يوجد أي حاجز لفتح الشام في المنطقة، ولا تجرؤ فتح الشام على نشر أي حاجز لها في الغوطة، وهذا أمر يعرفه الصغير قبل الكبير».

وحمّل علوان، في حديث إلى «القدس العربي»، جيش الإسلام «مسؤولية مقتل المدنيين في الغوطة واستهداف المظاهرات المدنية بالرصاص الحي، حيث وثق مدير صحة ريف دمشق حالات قنص المدنيين».

ونوه الى أن «اعتداء جيش الإسلام كان على كل بلدات الغوطة الشرقية، مع العلم أن مقرات فتح الشام موجودة في عربين ومقر واحد في حزة، في حين أن الهجوم طال زملكا وسقبا والافتريس وكفر بطنا، وهي مناطق سيطرة تواجد فيلق الرحمن».

وعن تدخل الفيلق ضد جيش الإسلام، قال: «الاعتداءات تمت مواجهتها بالدفاع عن النفس وامتصاص الصدمة لعدة أيام، ثم بدأت قواتنا بتدارك الأمر وإيقاف الجيش عند حده، فسلاحنا ومقاتلونا أعادوا جيش الإسلام الى نقطة الصفر قبل اعتدائه، وتم طردهم من كل النقاط التي دخلوا إليها، لدينا ضعف عدد مقاتلي جيش الإسلام ونستطيع تغيير الكفة لصالحنا».

وعن الوساطات لحل الخلاف أكد علوان تشكيل لجنتين، «واحدة شكلها المجلس الإسلامي السوري وتجاوبنا معها على الفور، وأخرى شكلها نائب رئيس الحكومة السورية المؤقتة، أكرم طعمة، ضمت ممثلين عن مجلس محافظة ريف دمشق والمكتب الطبي ومديرية الصحة وسبعة مجالس محلية في الغوطة الشرقية. لكن اللجنتين لم تفلحا في وقف اعتداء جيش الإسلام».

وتابع يقول: «تفكيك التطرف والغلو يحتاج إلى برنامج اجتماعي وثقافي وفكري وبعض العمليات الأمنية والعسكرية، وليس إلى حماقات غير محسوبة تجر الغوطة إلى اقتتال تستنزف به الفصائل بشكل كبير، ولن يخدم إلا النظام».

وختم علوان: «لدينا معلومات بأن جيش الإسلام أعطى استراحة لمقاتليه لكنه أخبرهم أن يتحضروا لعمل عسكري قريب على بعض مناطق فيلق الرحمن».

وكان جيش الإسلام قد بدأ عملية سريعة يوم 28 نيسان (أبريل) الماضي ضد هيئة تحرير الشام، متزامناً مع ذكرى الاقتتال بين الجيش من جهة، و«جيش الفسطاط» و «فيلق الرحمن» من جهة أخرى. وقضى خلال تلك العملية نحو 700 شخص بين مقاتل ومدني، وهي ثاني أكبر عملية اقتتال يذهب فيها مئات الضحايا، بعد المواجهات الدامية بين تنظيم «الدولة الإسلامية» وباقي الفصائل في ريف دير الزور الشرقي عام 2014.

ويُعتقد أن جذر النزاع في الغوطة هو خلاف سياسي على التمثيل، وخلاف السيطرة على مناطق النفوذ في الغوطة الشرقية. ذلك لأن جيش الإسلام ظلّ على الدوام عنوان الفصائل في الغوطة الشرقية وممثلها سياسياً في «الهيئة العليا للمفاضات»، كما في مفاوضات جنيف وأستانة، الأمر الذي لا يروق لفيلق الرحمن هناك. ولا شك أن الاستقطاب الإقليمي الداعم للطرفين ينعكس بشكل كبير أيضاً على مآلات الصراع الداخلي، وينميه.

الاستقطاب الحاد يأخذ طابعاً إيديولوجياً أيضاً في الغوطة الشرقية، بين سلفية دعوية (علمية) يمثلها جيش الإسلام، وتحالف أخر يمثله فيلق الرحمن يضم المشيخة التقليدية الصوفية التي يتحالف معها تيار «اشتراكي ناصري» وتيار «إخواني» أيضاً.

ومن الواضح ان قيادة جيش الإسلام ارتكبت خطأ في الاستمرار بالمعركة، فهي خلال يومين استطاعت السيطرة على مقرات هيئة تحرير الشام وكان عليها اعلان انتهاء المعارك ومطاردة افراد التنظيم بشكل مختلف، وعدم إثارة غضب الفيلق باستمرار التقدم في مناطق سيطرته بحجة «الاستئصال». هذا خصوصاً وأن جيش الإسلام استطاع إعادة سلاحه المنهوب، ونحو 15000 قذيفة هاون، ومعامل التصنيع الحربي، ونقلها الى مناطق سيطرته.

انهاء هيئة تحرير الشام في الغوطة، رغم فوائده النظرية وإرسال رسائل إقليمية ودولية بأن الغوطة خالية من أي فصيل متطرف، هو شيء إيجابي. ولكنه في المقابل سيجعل الصراع محصوراً بين جيش الإسلام وفيلق الرحمن، وسيزيد من الحساسيات بين الطرفين، وربما سيجر الغوطة الى اقتتال كبير يكون النظام هو المنتصر الوحيد فيه، بعد معركة استنزاف طويلة بين الطرفين.

 

النظام السّوري لأهل الوعر: كلفة جواز السفر 800 دولار

جلال بكور

وافق النّظام السوري على منح أهالي حي الوعر الراغبين بالخروج إلى الشمال السوري ضمن اتفاق التهجير الذي ترعاه روسيا جواز السّفر السوري، شريطة دفع مبلغ 800 دولار أميركي مقابل الحصول على الجواز.

 

وأبلغ النظام السوري لجنة المعارضة السورية في الحي أن الراغبين بالحصول على جواز السفر من أهالي حي الوعر يعاملون معاملة المقيم خارج القطر، ويفرض عليهم دفع رسوم قدرها 800 دولار أميركي للحصول على جواز السفر بعد تقديم الأوراق اللازمة.

 

وأكد الناشط، جلال التلاوي، لـ”العربي الجديد”: “إن الأوراق اللازمة لإصدار الجواز وفق طلب النظام هي الهوية الشخصية وصورة شخصية ومبلغ 800 دولار، تُقدم لفرع الأمن الجنائي في حمص”.

 

ويذكر أنّ كافة مؤسسات الدولة الخاضعة لسيطرة النظام السوري تقع خارج حي الوعر في مدينة حمص، ما يعني أنه على الراغب تقديم طلب الحصول على الجواز، أن يطلب أولاً الحصول على إذن من أجل اجتياز حواجز قوات النظام في محيط الحي.

 

وكان الاتفاق بين لجنة المعارضة والنظام السوري أكد على تسهيل النظام السوري حصول الخارجين على الأوراق الرسمية التي يرغبون بها قبل خروجهم من الحي عبر حافلات التهجير.

 

وأخلّ النظام السوري بمعظم بنود الاتفاق الذي رعته روسيا عبر تهديد لجنة المعارضة بعودة الحصار، والتصعيد العسكري على الحي، إذ بات ملف الحصول على الأوراق الرسمية والمطالبة بخروج المعتقلين بندين خارج الاتفاق.

 

وهجّر النظام السوري أكثر من 15 ألفاً من الأهالي ومقاتلي المعارضة السورية المسلحة في حي الوعر إلى جرابلس وإدلب، عبر ثماني دفعات.

 

ويستخدم النظام السوري جوازات السفر وغيرها من الأوراق الرسمية، وسيلة يملأ من خلالها خزينته بالمال عبر الضغط وابتزاز المعارضين المهجّرين والمحاصرين في الداخل السوري، واللاجئين في الدول الأخرى.

 

قوات النظام السوري تهاجم القابون وتقصف اللطامنة  

قال مراسل الجزيرة في سوريا إن قوات النظام السوري شنت هجوماً واسعا على حي القابون شرقي دمشق بهدف انتزاع السيطرة على مواقع المعارضة المسلحة فيه.

 

وأضاف المراسل أن قوات النظام مهدت هجومها بقصف الحي بالخراطيم المتفجرة وقذائف المدفعية والصواريخ، محدثة دماراً كبيرا في شوارع الحي ومبانيه السكنية.

 

هذا ويشهد حي القابون والأحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة من العاصمة دمشق، هجوماً متواصلا منذ أيام تشنه قوات نظام بشار الأسد بهدف إخراج المعارضة المسلحة وتأمين الجهة الشرقية للعاصمة.

 

من جهة أخرى، قال مراسل الجزيرة إن طائرات النظام جددت قصف محيط مدينة اللطامنة في ريف حماة بالبراميل المتفجرة.

 

وقد شهدت أنحاء مختلفة من سوريا تصعيدا من جانب قوات النظام أمس السبت رغم إعلان سريان اتفاق خفض التصعيد، شمل مناطق في حلب وحماة وحمص ودرعا.

 

أما معظم المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة، فقد شهدت هدوءا حذرا غاب فيه بشكل لافت تحليقُ الطائرات الروسية.

 

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت أن اتفاق خفض التصعيد دخل حيز التنفيذ منتصف ليلة السبت، ويشمل أربع مناطق هي محافظات إدلب والقنيطرة ودرعا وأجزاء من محافظات حلب (شمال غرب) وحماة وحمص (وسط) واللاذقية (شمال غرب).

 

وفي وقت سابق، أعلنت روسيا أنها توقفت عن قصف المناطق المنخفضة التصعيد في سوريا منذ مطلع الشهر الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة

2017

 

أنقرة: اتفاق خفض التصعيد بسوريا لم يكن وليد اللحظة  

قال نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء التركي والمتحدث باسم الحكومة إن الوصول لاتفاق حول مناطق خفض التصعيد بسوريا لم يكن وليد اللحظة، بل جاء ثمرة جهود بذلتها الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران) وخاصة أثناء محادثات “أستانا 4” التي تمت الأربعاء والخميس الماضيين.

 

وأعرب -في كلمة له خلال اجتماع عقده أمس السبت بمدينة قسطموني شمالي البلاد مع كوادر حزب العدالة والتنمية الحاكم- عن أمله ألا تقوم بعض الدوائر (لم يسمها) بإفساد هذا الاتفاق على الأرض، وأن يتمكن الاتفاق من تحقيق السلام في سوريا.

 

وعلى أرض الواقع، أفاد مراسل الجزيرة في سوريا أن طائرات النظام جددت قصف محيط مدينة اللطامنة بريف حماة بـ البراميل المتفجرة اليوم.

 

وقد شهدت أنحاء مختلفة في سوريا تصعيدا من جانب قوات النظام أمس (اليوم الأول من سريان اتفاق تخفيض التصعيد) رغم إعلان سريان الاتفاق، شملت مناطق في حلب (شمال) وحماة وحمص (وسط) ودرعا (جنوب).

 

أما معظم المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة، فقد شهدت هدوءا حذرا غاب فيه بشكل لافت للانتباه تحليقُ الطائرات الروسية.

 

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ منتصف ليلة السبت، ويشمل أربع مناطق، هي محافظات إدلب (شمال) والقنيطرة ودرعا وأجزاء من محافظات حلب وحماة وحمص واللاذقية.

 

وكانت تركيا وروسيا وإيران اتفقت الخميس خلال اجتماعات “أستانا 4 “على تأسيس مناطق خالية من الاشتباكات، تنشر بموجبها وحدات من قوات الدول الثلاث لحفظ الأمن بمناطق محددة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة

2017

 

اتفاق أستانا.. اختلاف على “التسمية” يزيد الغموض

 

دبي – قناة العربية

زاد اختلاف الأطراف الضامنة على التسمية الدقيقة لتوصيف الوضعية العسكرية في #مناطق_تخفيف_التصعيد في الاتفاق المنبثق عن #اجتماع_أستانا الأخير من الغموض الذي يلف هذا الاتفاق، حيث عرّفت موسكو تلك المناطق بمناطق “تخفيف التصعيد”، في حين ذهبتْ #تركيا لاستخدام مصطلح “خالية من الاشتباكات”، فيما استخدمت وكالات ووسائل إعلام مختلفة عبارة “تخفيف التوتر”. بينما ذهبت صحف إقليمية لإطلاق مصطلح “مناطق هادئة”.

ويعود مرد الجدل حول الاصطلاح على #التسمية وعدم اعتماد إعلانها “مناطق آمنة”، أو safe zones إلى الفرق في المعنى بين مناطق وقف التصعيد والمناطق الآمنة.

فمنطقة وقف التصعيد تؤمن الحدّ من #الاشتباكات ومن تحليق #الطيران، وتكون مهمة الطرف المراقب فيها وقف التصعيد لا منع حدوثه.

أما المنطقة الآمنة فيقتصر التواجد فيها على المدنيين بحماية طرف ثالث وغطاء أممي، يفرض حظراً للطيران في أجوائها.

 

أميركا وروسيا تعاودان التنسيق في أجواء سوريا

موسكو – رويترز

أكدت وكالات أنباء روسية نقلاً عن وزارة الدفاع قولها إن رئيسي الأركان الروسي ونظيره الأميركي اتفقا، السبت، على استئناف كامل لتنفيذ بنود مذكرة مشتركة تمنع وقوع #حوادث_جوية فوق #سوريا.

وناقش #رئيس_الأركان_الروسي فاليري جيراسيموف والجنرال جوزيف دانفورد #رئيس_هيئة_الأركان_المشتركة الأميركية في اتصال هاتفي اتفاق مناطق خفض التوتر في سوريا، واتفقا على مواصلة العمل على إجراءات إضافية تهدف لتجنب وقوع اشتباك بينهما في سوريا.

ووقع الجانبان #مذكرة_تفاهم بشأن السلامة الجوية في أكتوبر/تشرين الأول 2015 بعد أن بدأت روسيا قصف أهداف في سوريا دعما لقوات #الحكومة_السورية في حربها ضد تنظيم #داعش وجماعات مسلحة أخرى.

وفي واشنطن، قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية ( #البنتاغون) في بيان إن دانفورد وجيراسيموف “تحدثا عن الاتفاق الموقع مؤخرا في أستانا وأكدا التزامهما بعدم تعارض العمليات في سوريا. واتفقا على الحفاظ على اتصالات منتظمة”.

وأبرمت روسيا وإيران وتركيا اتفاقا خلال محادثات جرت في أستانا عاصمة قازاخستان لإقامة “مناطق لتخفيف التوتر” في مناطق أساسية من الصراع بين الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة.

 

انتخاب رياض سيف رئيسا للائتلاف الوطني السوري

العربية.نت

انتخبت الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري، السبت، رياض سيف رئيسا جديدا لها وذلك خلال اجتماع عقد في مدينة إسطنبول التركية.

وبات رياض سيف الذي خلف أنس العبدة الرئيس السادس للائتلاف الذي يتمسك بكونه الممثل السياسي للمعارضة والثورة السورية.

جاء هذا عقب عقد #الائتلاف على مدار يومين (الجمعة والسبت)، اجتماعات هيئته العامة (عدد أعضائها 102) في الدورة العادية التي حملت رقم 33، بمقره في #اسطنبول .

ويعتبر رياض سيف (70 عاماً) أحد أبرز وجوه #المعارضة_السورية ، وقد اعتقل من طرف نظام #الأسد مرتين قبل اندلاع الثورة السورية، فقضى عدة سنوات بالسجن، بتهمة نشاطه خلال ما يُعرف بـ “ربيع دمشق” في بداية تولي بشار الأسد للسلطة عام 2000.

يذكر أنه انطلقت اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف الوطني بدورتها الثالثة والثلاثين في اسطنبول حيث بحث المجتمعون آخر تطورات الأوضاع الميدانية والسياسية، ومخرجات جولة أستانا الأخيرة.

وتمت مناقشة انتخاب هيئة رئاسية جديدة، تضم الرئيس ونوابه والأمين العام، إضافة إلى انتخاب الهيئة السياسية التي تضم ١٩ عضواً.

من جانبه قال هادي البحرة عضو الائتلاف السوري لقناة “الحدث” إن “رياض سيف من الشخصيات المعروفة لمناهضة النظام”.

وأضاف: “الائتلاف لا يرفض أي اتفاق يساهم في حقن الدم السوري”.

 

من هو رياض سيف رئيس الائتلاف السوري الجديد؟

دبي – قناة العربية

انتخب أعضاء #الائتلاف_السوري المعارض #رياض_سيف رئيساً للائتلاف في ختام اجتماع الهيئة العامة بدورتها الـ33 في اسطنبول.

وانتخبت الهيئة العامة رياض #سيف، بعد اقتصار المنافسة بينه وبين الرئيس السابق #خالد_خوجة. كما تم انتخاب #سلوى_كتاو نائباً للرئيس و #نذير_الحكيم أمينا عاما.

ويحظى رياض سيف بتوافق كبير بين أعضاء الهيئة العامة، وهو أحد الأعضاء المساهمين في تأسيس #الائتلاف والمجلس الوطني حين كان موجوداً في #دمشق.

وسُجن سيف في سجون #النظام_السوري لمدة 8 سنوات، بسبب مواجهته الفساد وإطلاقه مشروع #ربيع_دمشق مع سوريين آخرين.

 

سوريا.. خطط توسع كردية “تستهدف المتوسط

أبوظبي – سكاي نيوز عربية

كشفت مصادر لدى أكراد سوريا عن خطط لإعادة رسم خريطة مناطق نفوذهم شمالي سوريا، عن طريق ربط إقليم “روج آفا” بالبحر المتوسط لخلق منفذ تجاري يخدم مصالحهم.

و”روج آفا” شريط من الأراضي إلى الشمال والشمال الشرقي السوري بمحاذاة الحدود التركية يسيطر الأكراد على معظمه، لكنه لا يملك منفذا على البحر المتوسط غربا.

 

ونقلت صحيفة “غارديان” البريطانية عن مسؤولين أكراد قولهم إن القوى الكردية ستطلب دعما سياسيا من الولايات المتحدة لإقامة منفذ لهم على البحر المتوسط، مقابل دورهم في معركة تحرير مدينة الرقة من تنظيم “داعش”.

 

ومن شأن إيجاد منفذ كردي على البحر المتوسط، فتح طريق تجاري للإقليم المحاصر بين “العدو” التركي شمالا والحدود الشرقية المتوترة بسبب ملاصقتها للعراق.

 

كما قالت المصادر الكردية إن ميليشيات سوريا الديمقراطية التابعة لوحدات حماية الشعب، وأغلبها من المقاتلين الأكراد، تتحضر لـ”احتلال” الرقة بعد تخليصها من تنظيم “داعش”، وفرض الوجود الكردي بدلا من العربي بها.

 

وكشفت الصحيفة عن مساع كردية للسيطرة على مدينة إدلب، 170 كيلومترا غربي الرقة، التي تقبع حاليا في قبضة تحالف عدد من القوى المسلحة بينها جبهة النصرة، علما أن السيطرة على المدينة تخدم مشروعهم الرامي لشق طريق نحو البحر.

 

وقالت هادية يوسف المسؤولة بمشروع كردي يحمل اسم “الاتحاد الديمقراطي لشمال سوريا”: “الوصول إلى البحر المتوسط ضمن خططنا. إنه حق مشروع لنا”.

 

ولدى سؤالها إن كان معنى ما تقول طلب الدعم السياسي من الولايات المتحدة لفتح منفذ تجاري كردي على البحر المتوسط مقابل قتال “داعش” في الرقة، أجابت: “بالتأكيد”.

 

وتابعت هادية: “إن وصلنا للبحر المتوسط سيحل هذا عددا كبيرا من مشكلات السكان شمالي سوريا. الجميع سيستفيد”.

 

لكن من المرجح أن تزيد الخطط الكردية الجديدة مخاوف تركيا من تنامي النفوذ الكردي على حدودها الجنوبية، علما أنها بدأت قبل أشهر حملات عسكرية برية وجوية ضد ما تعتبره امتدادا لحزب العمال الكردستاني على الأراضي السورية.

 

ويعد “دعم الأكراد” أعمق خلاف بين إدارتي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأميركي دونالد ترامب، ويرجح أن يسيطر هذا الملف على مباحثات الرجلين عندما يلتقيا في وقت لاحق من هذا الشهر في البيت الأبيض.

 

تلفزيون المنار: إجلاء مسلحين جرحى من مخيم اليرموك بسوريا

بيروت (رويترز) – ذكر تلفزيون المنار التابع لحزب الله اللبناني يوم الأحد أن المرحلة الثانية من اتفاق إجلاء في سوريا بدأت وتشمل إجلاء بعض المسلحين الجرحى من المنتمين لجماعة كانت تعرف في السابق باسم جبهة النصرة من مخيم اليرموك للاجئين على المشارف الجنوبية للعاصمة السورية دمشق إلى محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة.

 

وأضاف أن تلك هي المرحلة الثانية من اتفاق تم التوصل إليه من قبل يقضي بتنفيذ عمليات إجلاء من بلدتين تحاصرهما المعارضة المسلحة مقابل عمليات مماثلة من قريتين تحاصرهما قوات موالية للحكومة. وكان تم تنفيذ المرحلة الأولى من هذا الاتفاق الشهر الماضي.

 

وتابع التلفزيون ومقره لبنان أن الجرحى ومرافقيهم سيشكلون مجموعة من نحو 50 شخصا. وحزب الله اللبناني حليف عسكري مقرب من الرئيس السوري بشار الأسد.

 

وكانت جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سوريا حتى عام مضى عندما أنهت ارتباطها الرسمي بالجماعة المتشددة وغيرت اسمها. وانضمت منذ ذلك الحين إلى جماعات متشددة أخرى تحت اسمها الجديد “هيئة تحرير الشام”.

 

وقاتلت جبهة النصرة ثم بعد ذلك هيئة تحرير الشام في بعض الأحيان إلى جانب جماعات معارضة أخرى منها تلك التي تعمل تحت راية الجيش السوري الحر ضد قوات الحكومة وفي أحيان أخرى قاتلت جماعات المعارضة.

 

واليرموك في الضواحي الجنوبية لدمشق تضم مخيما كبيرا للاجئين الفلسطينيين. وتسيطر الحكومة على أجزاء من المنطقة وتسيطر على أجزاء أخرى فصائل معارضة منها تحرير الشام وتنظيم الدولة الإسلامية.

 

وكانت المرحلة الأولى من الاتفاق تنص على إجلاء مدنيين من بلدتي كفريا والفوعة الشيعيتين اللتين يحاصرهما مقاتلو المعارضة في محافظة إدلب في مقابل خروج مدنيين ومقاتلين من الزبداني ومضايا قرب دمشق.

 

واستكملت هذه المرحلة الشهر الماضي وكانت الأكبر والأكثر تعقيدا حتى الآن ضمن سلسلة من اتفاقات الإجلاء من المناطق المحاصرة التي تزايدت في العام الماضي في إطار الحرب الدائرة في سوريا.

 

وأشادت حكومة الأسد في دمشق بمثل هذه الاتفاقات كسبيل للحد من إراقة الدماء لكن المعارضين أدانوها كوسيلة لفرض تغيير سكاني عن طريق إجبار أعداد كبيرة من المدنيين على مغادرة مناطق تسيطر عليها المعارضة.

 

وأبدت الأمم المتحدة، التي لم تشارك في هذه الاتفاقات، قلقها كذلك من أنها تصل إلى حد التهجير القسري.

 

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية – تحرير علا شوقي)

 

هدوء نسبي في القتال في سوريا مع دخول اتفاق روسي حيز التنفيذ

من ليزا بارينجتون

 

بيروت (رويترز) – قال المرصد السوري لحقوق الإنسان وقيادي من المعارضة إن الاشتباكات بين قوات الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة هدأت يوم السبت بعد دخول جهود تقودها روسيا لدعم وقف إطلاق النار حيز التنفيذ رغم أن المعارك مستمرة على جبهة مهمة قرب حماة ودمشق.

 

ودخل اتفاق “لخفض التصعيد” في مناطق الصراع الكبيرة في غرب سوريا حيز التنفيذ في منتصف الليل. واقترحت روسيا التي تدعم الرئيس بشار الأسد الفكرة بدعم من تركيا التي تدعم جماعات في المعارضة المسلحة ومن إيران حليفة الأسد.

 

ورفضت جماعات من المعارضة المسلحة والسياسية في سوريا الاقتراح وقالت إن روسيا لم تكن مستعدة ولا قادرة على إلزام الأسد وحلفائه المدعومين من إيران باحترام اتفاقات سابقة لوقف إطلاق النار. وقالت الحكومة السورية إنها تدعم الاقتراح لكنها قالت إنها ستواصل قتال ما تصفها بالجماعات الإرهابية في أنحاء البلاد.

 

وقال المرصد إن هدوءا نسبيا في القتال يسود أنحاء سوريا منذ سريان الاتفاق لكن المرصد حذر أن من المبكر القول إنه سيصمد.

 

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لرويترز “تخفيف العنف يجب أن يظهر جلياً وبشكل مستمر”.

 

وقال قيادي المعارضة إن المستوى العام للعنف قل لكنه أضاف أن محاولات النظام للتقدم في ريف حماة مستمرة.

 

وبمساعدة روسيا والفصائل المدعومة من إيران أصبح للحكومة السورية اليد العليا على جماعات المعارضة المسلحة التي تتلقى بعضها مساعدة من تركيا والولايات المتحدة ودول خليجية.

 

وقال المرصد إنه لم يسجل سقوط قتلى في اشتباكات في المناطق الأربع منذ منتصف الليل إلا أنه رصد انتهاكات.

 

وتركزت تلك الانتهاكات في شمال محافظة حماة حيث تمكنت القوات الحكومية وحلفاؤها من انتزاع مناطق من يد مقاتلي المعارضة في الأسابيع الأخيرة.

 

وقال المرصد ومقره بريطانيا إن مقاتلات قصفت قرية الزلاقيات الخاضعة لسيطرة المعارضة ومواقع مجاورة في ريف حماة حيث تبادل الجانبان المتحاربان القصف.

 

وأضاف المرصد أن قوات الحكومة والقوات المتحالفة معها تمكنت من السيطرة على مواقع في الزلاقيات وأن مقاتلي المعارضة ردوا بإطلاق النار وقصفوا أيضا بلدة حلفايا الخاضعة لسيطرة الحكومة.

 

وقال المرصد إن القوات الحكومية قصفت بلدة اللطامنة والمناطق المحيطة بها. ولم يرد أي تعليق من الجيش السوري.

 

وأكد محمد رشيد المتحدث باسم جماعة جيش النصر المتمركزة في حماة اندلاع الاشتباكات بعد منتصف الليل.

 

وقال رشيد إن محافظة إدلب إلى الشمال من حماة كانت هادئة بالكامل تقريبا إلا أن هجمات شملت إسقاط براميل متفجرة تركزت في منطقة المواجهات شمال حماة.

 

وقال لرويترز “لا توقف للقصف.. يعني ما فرق شي عن أول نفس الأمر. لا فرق”.

 

* الاتفاق

 

وافقت إيران وتركيا يوم الخميس على الاقتراح الروسي بإقامة مناطق خفض التصعيد. ونشرت وزارة الخارجية الروسية نص مذكرة التفاهم يوم السبت.

 

وينص الاتفاق على إقامة أربع مناطق منفصلة “لخفض التصعيد” لمدة ستة أشهر على الأقل يمكن تمديدها إذا وافقت الدول الثلاث الموقعة عليه. وقال نص المذكرة إن استخدام الأسلحة والضربات الجوية يجب أن يتوقف في تلك المناطق من الأطراف المتحاربة.

 

ويشمل الاتفاق أيضا تهيئة الظروف لوصول المساعدات الإنسانية والطبية وعودة النازحين لمنازلهم. وأضافت المذكرة أن الدول الضامنة ستتفق على خرائط مناطق خفض التصعيد بحلول الرابع من يونيو حزيران.

 

والاقتراح هو أكثر الجهود جدية لتقليل العنف ودعم وقف إطلاق النار الذي أعلن في ديسمبر كانون الأول منذ اتهمت دول غربية دمشق بشن هجوم كيماوي في أوائل أبريل نيسان على محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة.

 

ودفع الهجوم الكيماوي الولايات المتحدة إلى قصف قاعدة جوية سورية قالت إن الهجوم انطلق منها بعشرات الصواريخ ما أدى إلى زيادة حدة التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا.

 

ونقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع الروسية قولها يوم السبت إن رئيسي الأركان الروسي والأمريكي ناقشا مناطق خفض التصعيد واتفقا على استئناف تطبيق مذكرة التفاهم المشتركة الصادرة في عام 2015 بشأن منع وقوع حوادث في أجواء سوريا.

 

ويبدو أن الهدف من إقامة مناطق لخفض التصعيد هو وقف القتال في مناطق محددة بين قوات الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة على أن تراقب قوات أجنبية على الأرجح المناطق الجديدة.

 

وتم التفاوض على الاتفاق خلال محادثات ترعاها روسيا في آستانة عقدت هذا العام بعيدا عن محادثات سلام ترعاها الأمم المتحدة في جنيف.

 

وأشاد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا بالخطة ووصفها بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح نحو وقف حقيقي للاقتتال. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن الاتفاق مشجع.

 

وأبدت وزارة الخارجية الأمريكية قلقها من الاتفاق وقالت إنها تتشكك بسبب مشاركة إيران كدولة ضامنة له وبسبب سجل دمشق في الالتزام باتفاقات سابقة.

 

وقالت الخارجية الأمريكية في بيان يوم الخميس “تبقى لدينا مخاوف بشأن اتفاق آستانة بما يشمل مشاركة إيران بصفتها ما يطلق عليه دولة ضامنة… أنشطة إيران في سوريا لم تساهم إلا في العنف ولم توقفه”.

 

* المناطق

 

قالت وزارة الدفاع الروسية إن الاتفاق دخل حيز التنفيذ في منتصف ليل الجمعة بتوقيت دمشق ويشمل أربع مناطق.

 

وتنص المذكرة على أن أكبر منطقة لخفض التصعيد في شمال سوريا تشمل محافظة إدلب وأحياء مجاورة في محافظات حماة وحلب واللاذقية وهي مناطق تضم نحو مليون نسمة.

 

وتقع المناطق الثلاث الأخرى في شمال محافظة حمص والغوطة الشرقية شرقي العاصمة دمشق وفي جنوب سوريا على الحدود مع الأردن.

 

وتلتزم الدول الضامنة باتخاذ كافة التدابير اللازمة لمواصلة قتال تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة وجماعات أخرى داخل مناطق تخفيف التصعيد وخارجها.

 

وقال اللفتنانت جنرال سيرجي رودسكوي وهو مسؤول في وزارة الدفاع الروسية يوم الجمعة إن منطقة القابون في الغوطة الشرقية مستثناة من الاتفاق معللا ذلك بأن القابون تضم مقاتلين من جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة كانت تعرف باسم جبهة النصرة.

 

وقال المرصد يوم السبت إن صواريخ استهدفت القابون التي تشن عليها الحكومة هجوما منذ عدة أسابيع كما اندلعت اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية والفصائل المتحالفة معها.

 

(إعداد حسن عمار للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أحداث الخميس 18 أيار 2017

روسيا تدعم خطة دي ميستورا لإنشاء «آلية» لصوغ دستور جديد لسورية لندن – «الحياة» واصل ...