الرئيسية / صفحات الثقافة / اغتيال: كابوسي أنا ونقدي له/ عبد الوهاب عزاوي

اغتيال: كابوسي أنا ونقدي له/ عبد الوهاب عزاوي

 

 

 

انتقلتُ مع أسرتي إلى مكان بعيد. بدأ الأمر بدعوة تلقيتُها ونسيتُ سببها. وصلنا إلى بناءٍ قديم يحتفظ بألقٍ وخصوصية في الزوايا والسقف العالي. كانت الأجواء وديةً عندما التقيتُ مدير المؤسسة، الذي بدا من الواضح أنه شخص مهم، لطيف ولبق وموجز في كلامه. طفلتايَ تلعبان بمرح. لا أذكر بالضبط متى، أو كيف كان والدايَ معي في تلك الرحلة. مُنحنا ما يشبه الطابق في البناء الذي بات أشبه بفندق كبير. لي الغرفة على اليمين، ولأهلي الغرفة الوسطى، ولأخي (على الأغلب) الغرفة على اليسار، وتلتقي الغرف الثلاث على فسحة للدرج. لسبب ما لم أذكر غير الدرج نزولاً، ولم أفكر في الطوابق العليا.

كانت غرفتنا لطيفة، مؤثثة بشكل جيد مع فجاجة ناعمة في الأثاث الضخم نسبياً. الأمر أشبه بمبالغات جمالية قد تفسد المشهد، لكني كنت سعيداً بالأرائك المريحة فعلاً. على الطاولة العالية هاتف قديم ذو قرص، ومزهرية بورود حمراء تتفق وبغرابة مع لون الغرفة الداكن. دائماً كنت أكره الغرف القليلة الإضاءة.

كان من المفترض أن نغادر الساعة الثانية والنصف ليلاً، لا أعرف إلى أين، ولكن الأغلب أننا سنعود إلى بيتنا في “الوطن”. بدأت القصة عندما عرفتُ أن أبي وقّع ورقةً في غرفته أحضرها موظف من الفندق، والورقة تسمح باغتياله في الثانية والنصف. اغتيال أبي. في المنام لم أفكر لماذا وقّع أبي الورقة! لماذا لم يقرأها ببساطة؟! ثم اغتيال! الأمر غير منطقي البتة، ولا بد من وجود لبسٍ ما. كان الحل الأول ببساطة أن أنام محلّ أبي لأفهم الأمر. لاحقاً، وتحت ضغط زوجتي وأمي، قررنا إفراغ الغرفة والنوم جميعاً في غرفتنا اليمنى، الأقرب إلى الدرج نزولاً. ثم هناك لبسٌ آخر. من المفترض أننا سنسافر في الثانية والنصف وليس أن يُقتل أحدُنا. بعدها بقليل أعلمني موظفٌ آخر أن مغادرتنا تأجلت حتى الساعة العاشرة صباحاً، واختفى الموظف بسرعة قبل أن يُتاح لي أن أسأله أي شيء. اختفى تماماً في ظلام الدرج نزولاً بسرعة غريبة. حاولتُ الاتصال بالاستقبال لفهم أيّ شيء. ردّ الموظفون عليَّ بإيجاز، وعند سؤالي عن سبب التأخير وإمكان مغادرتنا الفندق في الوقت المحدد، فصل الموظف الهاتف ببساطة. توتّرت زوجتي وطلبت مني أن أنزل لأستعلم عن الأمر، أو بشكل غير مباشر لأنهي هذا الالتباس. خرجتُ من الغرفة نحو الدرج المظلم. بعد خطوات، خطرت لي فكرة! ماذا لو أتمكن من العودة إلى أسرتي؟ من الواضح أن كل ما يجري هنا يتعلق بي أنا وحدي، فالدعوة التي وصلت كانت باسمي، لذلك يجب أن أجد طريقة لأحيّد الموقف، لأفهم ما يجري أولاً، ثم لأعدّله. بعد نزول الدرج هناك قاعة كبيرة مظلمة إلى حدٍّ كبير، رأيتُ فيها موظفاً بلباسه الرسمي المضحك. اقتربتُ منه. كان مصاباً بحولٍ وحشي حسي، عينه اليمنى قرنيتها بيضاء ومنحرفة إلى الخارج. ارتبك الموظف كثيراً ولم ينتظر ليسمع مني أي كلمة. هرب بسرعة واختفى في المسافة الفاصلة بين الأرض والجدار بشكل غريب فعلاً. حاولتُ مسك يده لحجزه بسرعة لكنه أفلت مني. تعاظمت مخاوفي تجاه ما يجري، وتأكدتُ من أن مصيبة ما قادمة. لماذا هرب مني بهذا الشكل؟ إنه يعرف شيئاً ما بالتأكيد. فكرتُ في العودة بسرعة، لكني قررتُ أن أتابع هذا الأمر حتى نهايته. عليَّ أن أجد حلاً ما. القاعة الآن واسعة ولا يبدو فيها أي مخرج، غير ذاك الغرائبي الذي هرب إليه الموظف، والذي بالكاد يخرج منه صرصور. لم أفهم كيف تمكن اللعين من الهرب! قررتُ الاختباء في إحدى الزوايا وانتظار قادم ما، أحد الموظفين، أو أحد القتلة. خطرت لي فكرة: بعد أن أعود من الاستقبال سأشغّل كاميرا في غرفة أبي من دون فلاش لأسجل أي محاولة فعلاً للاغتيال. يا لها من فكرة غبية. إنه ليس اغتيالاً. كيف يُعلمون شخصاً باغتياله؟! إنه إعدام. بالفعل، بعد وقتٍ ليس ببعيد، رأيتُ أحد الموظفين، ولا أعرف كيف وجدتُ في جيبي سكّيناً صغيرة. غافلتُ الموظف بقوة من الخلف وثبّتُه والسكين على رقبته. “عليك أن تأخذني إلى سيدك مباشرة، إلى شخصٍ يستطيع أن يتخذ قراراً في هذا المكان المجنون، وإلا سأذبحك مباشرة”. كان الشخص ضعيفاً ومرعوباً الى درجةٍ مثيرة للشفقة. بالفعل أخذني في جولة من الظلام لم أستطع أن أميّز الطريق فيها، استمرت وقتاً مجهولاً، في اتجاه رئيسه المباشر، وأنا أشدّ عليه بقوة رغم عدم قيامه بأي ممانعة أو مقاومة، خشية أي خطأ يسمح له بالهرب وتركي في هذا العماء.

بعد مشي متعرج، وصلنا إلى غرفةٍ مضاءة بمصباح يتدلى من السقف له غطاء يكثّف الضوء على طاولة فخمة ورثّة في آن واحد، طاولة من عصرٍ آخر، وراءها شخصٌ مدهش بثقته، لم يرتكس لحظة واحدة للسكّين على عنق الرجل بين يدي. ابتسم بهدوء، وسألني ماذا أريد؟ قلت إني أريد أن أعرف لماذا يحتجزون أهلي؟ وإن كانت هناك أي مشكلة فعليهم أن يتعاملوا معي، وأن يخرجوا أهلي ليسافروا في الوقت النظامي في الثانية والنصف ليلاً، وإن لم يفعلوا فسأذبح الرجل بين يدي.

تحدث الرجل بهدوء وعدم اكتراثٍ مستفزَّين: بالنسبة للرجل، تقدر أن تذبحه كما تشاء. بالنسبة لأهلك، يقدرون أن يسافروا في الموعد الأول. هل أنت متأكد من أنك تريد لهم أن يسافروا في الثانية والنصف؟

كانت ابتسامته الحقيرة تخترقني تماماً. اجتاحتني بظنونٍ مروعة. من أين يأتي هذا السافل بهذه الثقة كلها، وكيف لي أن أعلم أين سيأخذون أسرتي وأهلي. كيف لي أن أتأكد أنهم سيغادرون أصلاً، أو أنهم لن يُنقلوا إلى جحيمٍ أخرى؟ كنت أفكر مرتبكاً والسكّين تضغط على عنق الرجل، الذي بات أكثر استسلاماً. لماذا لا يكترث أحد بتهديدي؟ هل يلاعبونني ليتمكنوا مني؟ أبدو كالأحمق. لماذا لا يمحو هذا السافل ابتسامته الشامتة؟ إنه يبدي الثقة بانتصاره في كل السيناريوات المحتملة، والأهم أنه لم ينفِ أن لهم مشكلة معي.

طلبتُ مقابلة الرئيس مباشرة. فكان الرد بارداً: لا يمكنك أن تراه الآن. وعندما سألت: متى يمكنني أن أراه؟ ردّ: عندما يكون ذلك مناسباً.

لم يعد لتهديدي أي معنى، حتى أنهم لم يقوموا بأي حركة لحماية أنفسهم فيما لو قتلتُ الرجل فعلاً، وانتقلتُ للهجوم على التافه ذي الابتسامة. لم يستدعوا أحداً ولم يغيّر حتى من جلسته. الأمر أشبه بغرفة تحقيق، أنا أرعد وأزبد فيها من دون أي معنى. لم يعد للقتل معنى إن لم يكن الطرف الآخر خائفاً. وأنا لست قاتلاً في كل الأحوال، والسكّين الصغيرة في يدي تثير الشفقة. بالتأكيد لن أصمد في أيّ صراع مع أشخاص عديدين، أكثر من ثوانٍ، ومع ذلك كان الصراع سيريحني إلى حدٍ ما.

قلت للشخص وراء الطاولة: لا. ستبقى أسرتي معي، حتى نغادر معاً. ابتسم مجدداً بانتصار مستفزّ، وقال: حسناً. تركتُ الرجل بين يدي فمضى من دون أن ينطق بأي كلمة ومن دون أن ينظر في عينيّ. طلبتُ من السيد وراء الطاولة أن يجيبني عن بعض الأسئلة التي أودّ أن أقدّمها، فابتسم وقال إن وقت المقابلة قد انتهى. كنت أودّ أن أسأل عن كل شيء، لكني ببساطة وجدتُ نفسي في القاعة المظلمة نفسها التي أمسكتُ فيها الموظف. لم أفهم شيئاً بعد. لماذا هذا الجنون؟ لماذا هذا الهدوء القاتل؟ فجأةً، خطرت لي تلك الفكرة المدمرة. أنا الوحيد الذي مارس العنف في هذا المكان، أنا الوحيد الذي هدّد شخصاً بالقتل. هم لم يفقدوا لباقتهم في الكلام قطّ. مع ذلك يسحقني الخوف. إنهم ببساطة عاجزون عن فعل أي شيء سيئ ما لم يخطر ببالي أولاً. كل أشكال التعذيب المقبلة ستولد في ذهني أنا ثم سيستطيعون تنفيذها. ببساطة أنا سأكون جلاّد نفسي وجلاّد أسرتي وأهلي. فهمتُ الآن. المقاومة ستكون داخل عقلي. هناك تقبع أرض العنف الطاحنة. هناك تبدأ موجات الألم. إنهم لا يفعلون شيئاً غير الإيحاء. يرمون طعماً وأنا أكمل المجزرة. سأقاوم في ذهني إذاً. عليَّ أن أبعد كل التفاصيل المروعة. سأركز في الذكريات، في التفاصيل الصغيرة، في الطعام مثلاً، في أطيب أكلةٍ أحبها، أنا لا أعرف ما هي أكلتي المفضلة! لا بأس. سأمرّ بكل الأكلات، هذا سيعطيني وقتاً إضافياً. سأبدأ بحبّات الأرزّ الموزّعة كجثث فوق بعضها، في التوابل المُسْكرة، في حافة الصحن، وفي الظل تحتها، في الجلد المحروق على فخذ الفرّوج، في أثر السواد الشهي. عليَّ أن أقاوم هنا، وحيداً وسط الظلام.

التعليق:

كان هذا كابوسي البارحة، وقد انتهى فعلياً عندما أيقظتني ابنتي زينة بعد أن وصلت إلى فكرة الجرائم في ذهني.

أفترض أن للمنام مرجعياتٍ واضحة في “المحاكمة” لكافكا و”الأبواب المقفلة” لسارتر، مع الكثير من الخصوصية في فترة بقائي في اليمن، من قلقي هناك في هذا الوسط الغريب المتدين، الغارق في خرافاته المريضة، ذلك البلد المريض والحميمي والمتطرف في عواطفه أيضاً، تلك الطاقة الغريبة لدى الناس هناك على الحب والقتل أيضاً. لكن الغريب أن أياً من الأشكال النمطية المتعلقة بالدين والديكتاتورية لم تكن حاضرة بشكلٍ مباشر. أنا لم أعرف سبب الأزمة ولم أكن قادراً على توقّعه كما حصل مع السيد ك. في “المحاكمة”، لهذا أفترض أن لوجودي في ألمانيا دوراً أيضاً، في مجتمع “غير مريح” يحمل دائماً إمكان الرفض للغريب. هنا أيضاً أنا مدان حتى يثبت العكس. في حين كنت في اليمن شخصاً محبوباً ولكنه قد يُدان في أي لحظة بسبب كشف عالمه الداخلي، وقد يكون للذاكرة الأبعد قليلاً دور أساسي، وقد يكون أعمق. فحضور الشرط السوري الضاغط، والرعب القاتم هناك، خياراتي المرهقة قبل تركي البلد، والحياة العبثية تحت الحصار، كل هذه التفاصيل مغروسة في اللاوعي وتساهم في تأثيث الفضاء العام.

الفرق عن “المحاكمة” أني حاولتُ القتال (وهو ما لم يفعله السيد ك.) ولو بشكلٍ لم يجلب غير سخرية “الآخر”. الأهم أني لم أستسلم لمصيري الكارثي. كان الالتباس خارجياً لكنه مفروض عليَّ من دون أن أقبله. أجل. فعل المقاومة بدا أخرق لكنه لم يُهزم تماماً، والأمر كذلك في “الأبواب المقفلة”. لم تكن الجحيم مصيراً عليَّ أن أقبله. كان طاغياً وأقوى لكني لم أقبله. إنه الخلاف الأساسي بين الوجودية التي أغرق فيها تدريجياً وبين بقايا الماركسية التي تريد تغيير عالمٍ يمضي إلى الهاوية. البطل غارسان في “الأبواب المقفلة” فُتح له الباب في النهاية وجَبُنَ عن الخروج. أنا ضعت في الجحيم الخارجية محاولاً الخروج، فوصلتُ إلى جحيمي الخاصة.

هناك مرجعية أخرى لفكرة أن الكوارث التي تحدث، تكمن في ذهننا أولاً، أو مرجعيات عدة. أتذكر أني رأيت فيلماً من بطولة داستن هوفمن واسم الفيلم Sphere. كل ما يجري من أهوال كان في ذهن شخص نائم في فريق الغواصة. لعل مسرحية “النظام العالمي الجديد” لهارولد بنتر لها أثر كبير في نفسي، لطالما كنت معجباً بقدرته على الإيحاء بسيل من وسائل التعذيب ينتجها القارئ. مسرح الجريمة المقبلة يتركب في ذهن القارئ، يورّطه في العمل، مستجلباً كل المرجعيات حول العنف في ذهنه، فيخلق شبكة رعبٍ معتمداً على الإيحاء، ثم يدينها.

الأهم هو تلك الخاصية في سلوكي الدائم، “الجحيم هي الآخرون”، كما قال سارتر. لطالما كان الخارج اعتداء على الداخل بالنسبة لي، ولطالما ملتُ إلى العزلة. إلى عالمي الداخلي الذي يشكّل أهلي وأسرتي جزءاً محورياً منه.

الخطورة في هذا الكابوس، تأتي من فكرة العنف، ومن الإدانة الخطيرة لي أنا، من فكرة القتل بقصد الدفاع ضد شيء أجهله. الأمر له علاقة بالآخر العنيف أيضاً، أو القادر على فعل العنف، الموحي به، ومن جانبٍ آخر، من الالتباس البنيوي غير القابل للكشف. من الواضح أن الالتباس لغة ضمنية بين الجميع. الكل متآمر على تكريسه، والأكثر مساً هو الشخص الذي هرب تحت الجدار، فاتحاً الباب لكل أنواع اللاواقعية، وأنا من المتآمرين في هذا الالتباس، حيث أنتقل إلى النتائج أولاً وليس إلى طرح سؤال عن البدايات، إذ أسأل إن كان لأهلي أن يسافروا في الموعد المحدد، ولم أسأل أولاً عن سبب كل هذا الغموض، أو ببساطة هل هناك نية فعلاً لـ”اغتيال” أبي؟ ولماذا يجب أن يوقّع ورقة في خصوص ذلك؟ لاحقاً قدمتُ السؤال الخطأ، إذ من البديهي أني لن أصل الى الرئيس، لأني اضطررت للإقدام على جريمة لأرى مسؤولاً لا أعرف موقعه في تراتبية المكان، شخصاً قد يكون تافهاً. الآخر هنا أيضاً مدان في العمق. اللغة العميقة تحت السطح تختلف عن تلك السطحية التي بدأت الأمور فيها بشكلٍ مريح ولطيف. إنها من سمات العبث.

لا أفترض أن الأقبية في الحلم هي نفسها الأقبية التي تخصّ المخابرات. قد تعود لشيء أكثر بدائية وقدماً. فعلياً هي أشبه بالنفق في الكابوس. الأقبية هنا إطار عام قد يكون مأخوذاً من المخابرات، لكن الجوهر-المحتوى بعيد عن ذلك، لأن فكرة المخابرات تفرض وعياً بالتناقض معها، تفرض سبباً لهذه “المعركة” وتلغي الالتباس، الذي يمثل جوهر الكابوس. أعتقد أن للأمر علاقة بالبنية المجتمعية أولاً، بالخط العام للمجتمع والأسئلة التي تضعني في موقع التناقض معه، تلك الأسئلة التي لا يمكن تقديم إجابات أو حلول شافية لها على المدى القصير. لهذا بقي الالتباس محمياً. أنا أعلم في أعماقي أنه لا يوجد حلٌّ قريب لأزمة التطرف الديني والديكتاتورية في بلادنا، ولا يوجد حلٌّ لأزمة اليمين المتطرف في ألمانيا الذي يرفض الأجانب. الأمر بحاجة لمشاريع يشترك فيها الجميع لتغني الجميع إنسانياً. الاندماج سيرورة وليس فكرة نغرسها في عقل الآخر بتأكيدها، وكذلك الديموقراطية كبنية مؤسسية.

في النهاية، بعد رصد كل هذه المرجعيات والربط بينها، هل يحق لي أن أقول إن منامي كان من إنتاجي؟ هل هو ملكي فعلاً. بالتأكيد الأنا تحضر فيه، بل هي محوره فعليا. لكن المنام هنا كالكتابة نفسها. التناص يلعب دوراً كبيراً فيه. هل أجرؤ على السؤال إن كان كافكا يكتب كوابيسه؟ أفترض أن ما كتبه كوابيس فعلاً.

النهار

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ما يصنعه الرخاء بالشعر/ عارف حمزة

      اللجوء إلى أوروبا، وبالنسبة لي إلى ألمانيا، أعطانا فرصة جيّدة لمشاهدة الأمسيات ...