الرئيسية / صفحات الكتب / كتب ألكترونية / السوريون الأعداء: فواز حداد

السوريون الأعداء: فواز حداد

«السوريون الأعداء» لفواز حدّاد

ما زالت الأزمة المشتعلة في سورية منذ ثلاثة أعوام تقريباً ترخي بظلالها على الإنتاج الأدبي السوري، ومن رحمها خرجت رواية جديدة للكاتب فواز حداد في عنوان «السوريون الأعداء» (رياض الريّس للكتب والنشر). وفيها ينسج الكاتب فصولاً من تاريخ سورية الحديثة، ابتداءً من مقتلة «الإخوان» في حماة وصولاً إلى سنوات الثورة الأولى.

تنطلق الرواية من حكاية الرئيس الذي لا رئيس غيره، لتستعرض حكايات أخرى كثيرة كإقحام حزب الرئيس في الدولة، والصراع بينه وبين أخيه وسيطرة الاستخبارات وانتهاز المقرّبين واستحواذ الإعلام الذي يحوّل الهزيمة إلى نصر… وتتخلّل هذه الفصول أيضاً قصص تقاضي الرشى وتنفيذ المجازر والاعتقالات والإهانة والتعذيب.

يعمد الكاتب إلى تحليل نفسيات شخوص روايته بدقة عبر حوارات ينقلها بواقعية. ومن أجواء الرواية، مقطع يصف فيه الفساد المستشري عبر أحد كبار القضاه: «كان الأستاذ رشدي من جيل أوصلته انتهاكات القانون إلى أنّ العدالة في مأزق، وربما بالإخلاص والجدّ تنجو منه، كان المبرّر الأكبر لنضاله في سلك القضاء. أعتقد أن ممارسة الانتقادات من الخارج لا تفيد، ولن تكون إيجابية. كانت فكرة النقد البناء سارية في أوساط الحزبيين والمثقفين. اختار الإصلاح من الداخل، لم يدرِ أنّ ما يحاول إصلاحه كان مقصوداً تخريبه. يسود الفساد في غياب القانون».

قراءة في «السوريون الأعداء» للروائي فواز حداد: مقبرة الذكريات غير المرشحة للنسيان/ صبر درويش*

أفرجت ثورة 2011 عن ذاكرة السوريين الجمعية، وأطلقت العنان لانبثاق تاريخ كاد أن يتلاشى من كثرة التزوير، ومن كثرة ما ضرب حوله من حواجز سعت، بمجملها، إلى محوه ومحو آثاره؛ بيد أن مكر التاريخ أقوى من النسيان ومن الحواجز.

يقدم الروائي السوري فواز حداد عبر «ملحمته» الصادرة عن دار الريس «السوريون الأعداء»، رواية تخطف الأنفاس، وتنكأ جرحاً لطالما كان حاضراً في أعماق جيل، لا بل أجيالٍ من السوريين، الذين نشأوا في عهد «السلالة الأسدية»، هذا انه بات لآل الأسد، حكام سوريا «الحديثة» منذ ما يقرب من خمسة عقود، سلالة خاصة بهم، اكتمل نموها بالتمام والكمال، مع استيلاء الأسد الابن على مقاليد الحكم.

تغطي الرواية حقبة كاملة تمتد من أولى طلقات الانقلاب العسكري الذي قاده «الرئيس الراحل» ضد رفاقه في الستينيات، وحتى اللحظة الراهنة من اكتمال الجريمة التاريخية، حقبة تمتد على حوالي الخمسة عقود من حكم «السلالة الأسدية» وتفرعاتها. ولا شيء جديدا. وكأن الزمن يكرر نفسه مرات ومرات، عهد دموي، منذ ان انتصب «الرئيس الراحل» في سدة الحكم، وحتى وصول ابنه طبيب العيون، واستولى على الحكم بانقلاب دستوري، أطلقت عليه اللغة الركيكة في أثنائه «بالتعديل الدستوري».

وفي الوقت الذي بدت فيه سوريا أشبه بالصندوق الأسود الذي يصعب معرفة ما بداخله، أثبتت الذاكرة الجمعية انها قادرة على استحضار أدق التفاصيل، خصوصاً أولئك الذين عاشوها وذاقوا من ويلاتها ما يصعب تخيله.

اختبر السوريون عسف نظام الاسد في مناسبات عدة، وكانت «مذبحة حماه» واحدة من تلك اللحظات التي تجلى فيها نظام الأسد على حقيقته المطلقة. نظام مستعد لارتكاب أعنف الجرائم في سبيل الحفاظ على استمرار حكمه للسوريين.

في حماه 1982، كان القتل سهلاً إلى درجة تثير الإحباط، اقترف جنود الأسد القتل، وكأنه مسألة عابرة في حياتهم اليومية، يقول حداد: «الإعدام تم ببساطة، انصرفوا، الجنود إلى الطعام، والأموات إلى الموت». كان يسود اعتقاد لدى قادة الجريمة، أنه من الممكن التلاعب بالتاريخ، وأن الناس قد تنسى مع الوقت، وان الجريمة يمكن تحويلها من جريمة إلى مواجهة للإرهاب، كما حدث في مرات كثيرة حيث حول «القائد الخالد» انقلابه العسكري إلى ثورة عارمة.

ليست الرواية التوثيقية بجنس غريب على الأدب السوري، فالرواية السورية الحديثة تزخر بهذا الجنس الروائي، بل اننا من الممكن ان نقول إن الرواية التوثيقية هي الأبرز على هذا الصعيد، ولهذا أسبابه ودلالاته.

«فالرقيب»، وهو عبارة عن حوالي سبعة عشر جهازاً امنياً، كان قد منع أي شكل من أشكال التوثيق وكتابة التاريخ، حيث أحصى على السوريين أنفاسهم، وعلى امتداد خمسة عقود، لم يكن من تاريخ للسوريين سوى التاريخ المعتمد من قبل أجهزة أمن نظام الأسد الخالد.

وكأن والأمر كذلك، لابد من التحايل على سلطة الرقيب هذه، فنشأت الرواية التوثيقية، موظفة أدوات العمل الروائي من التخييل واللعب بالزمن، وابتكار الشخوص، لتسهم جميعها، في إلقاء الضوء على جزء من تاريخ المسحوقين، ولتقول عبر لغتها، إن التاريخ لا يمكن دحضه، وإن صوت المقهورين يبقى حاضراً في تلافيف الذاكرة الجمعية حتى إن كان خافتاً.

تشير رواية حداد إلى تفاصيل حاسمة في أهميتها، مجزرة حماه عام 1982، كانت مقدمة لمجزرة سيرتكبها نظام الأسد بعد عام 2011؛ ولا فارق نوعيا على هذا الصعيد، سوى على مستوى الكم، حيث تحولت سوريا كلها إلى حماه.

يقول حداد: «الزاوية الكيلانية، سويت بالأرض، الجرافات لم توفر حتى القبور، عظام أمواتنا طحنت بترابها، أجساد قتلانا ذهبت بها الشاحنات إلى مقابر جماعية، مثوى اهلنا بات في الذاكرة) ص114؛ يكاد يكون هذا التوصيف مطابقاً بالتمام والكمال لما يحدث اليوم على أرض السوريين، في حمص المنكوبة، وفي ريف إدلب، في محيط دمشق وفي درعا.. وفي كل بقعة من سوريا تجرأ فيها من قال لا لسلطة السلالة الأسدية.

وكما كانت «النواعير بدورانها اللامبالي، الشاهد الكفيف على ما عاناه أهلها من فظائع وتنكيل» في مجزرة سنة 1982، كانت أيضاً شاهداً أخرس على مجازر حماه منتصف سنة 2011، حيث انتفض «الحموية» على حكم الأسد وخرجوا إلى الشوارع عن بكرة أبيهم، لتحصدهم رشاشات الأسد الابن، باستعادة تراجيدية تكاد تتطابق على صعيد المحتوى مع سياسات الأسد الأب، في سعي كلا الأسدين، إلى إعطاء السوريين درساً في الانصياع والمهانة.

إلا ان الزمن على صعيد الضحية، تغير، وبات للتاريخ – تاريخ هذه الضحية ذاتها- عيون وآذان، تتحدى النسيان، وتشير إلى أنه بات للضحية صوتها الذي يتجلى بعشرات الأشكال والصور، فاليوم أصبح موت السوريين مرئياً ومباشراً، ولا مجال لتزويره بعد الآن.

لا يغرق حداد في تفاصيل باتت مكررة، فلا يغوص كثيراً في تفاصيل سجن تدمر الذي بات معروفاً بشكل جيد من قبل السوريين، كما يكتفي بصور سريعة حول مجازر حماه، ولا يستغل في هذا السياق عاطفة القارئ، ينحو إلى التجريد في أكثر مواضع الرواية، ويكتفي بالصورة لمقاربة تجريده، فيصبح «المهندس» وهو أحد الشخصيات المحورية في الرواية، هو مهندس نظام الأسد، وهو الصورة الأعمق التي تتجلى عبره بنية النظام وتركيبته.

وفي ذلك إشارة حاسمة في أهميتها، إذ لا وجود ولا شرعية للفصل بين الأسد وبين نظامه، فكلا الطرفين يشيران إلى بنية النظام المتماسكة التي يصعب الفصل فيما بينها، الجميع هنا هو النظام: الأجهزة الأمنية، وقادة حزب البعث، والقصر الجمهوري، ومشايخ الطائفة الكريمة وشبانها المغرر بهم، جميعهم يشكلون بنية النظام الأسدي.

لا حرس قديم، ولا حرس جديد، الجميع في هذه المعادلة متورطون بالدم السوري، وهو شيء أثبتته ثورة 2011، حيث شدت أطراف النظام إلى بعضها بعضا وأنهت السجال حول وجود أجنحة داخل هذا النظام، وأثبتت أن الأسد الابن، امتداد للأسد الأب، وان كلا الأسدين هما الواجهة الأكثر تماسكاً للنظام الحاكم. يتصارع المنتصرون على كتابة التاريخ أو تزويره، ويتبدى التاريخ، تاريخين، واحدا يخيم عليه الصمت والكتمان، وآخر تضج به حناجر المنتصرين، وتبقى حكاية المقهورين بانتظار من يرويها.

ويتناقل «شهود العيان» حكايتهم جيلا عن جيل، بانتظار عدالة ما تعيد الصوت إلى المقهورين، وليست «العدالة هنا هي الثأر أو الانتقام، إنها تدمير الدولة الظالمة.. ينبغي محوها من الوجود، هذه هي العدالة، ألا يتكرر ما أصاب مئات الآلاف من التنكيل وأصاب بلداً يرزح تحت دبيب الموت والخوف- من الرواية»، يكاد حداد يخاطب جمهور السوريين المنكوبين اليوم، ويحذرهم من الانتقام والثأر الذي لا يبني وطناً لجميع سكانه، وتكاد تكون رواية حداد صرخة، تشير إلى حجم الفاجعة المستمرة منذ اكثر من خمسة عقود.

كاتب سوري*

السوريون الأعداء.. حكاية شعب/ حازم شيخو

الماضي يعود دائماً. لم يخطر ببال النقيب سليمان هذا الأمر حين أمر بنقل الطبيب عدنان الراجي إلى حقل الرمي، وشرع يقتل عائلة الأخير بدم بارد. لم يكن يعرف أنه بذلك خطّ الحكاية التي ستستمر لسنين طويلة، وتتمدد، من دون أن تتمكن من الانفصال عن تلك اللحظة، عن الماضي الذي لا يموت أبداً.

بهذا الحدث تنطلق رواية الكاتب السوري فواز حداد الجديدة، “السوريون الأعداء” (الريس للكتب والنشر). رواية عن سوريا التي انتزعت من أيدي أبنائها لتصبح رهينة نظام قمعي، وتتحول، في سنين قليلة، من دولة إلى ملكية خاصة. يروي الكاتب حكاية ثلاثة سوريين، تتقاطع حيواتهم في سياق الوطن السوري، وتتدرّج بين السلطة والخيبة والشقاء.

 

يبدأ صاحب “الضغينة والهوى” بذكريات سليم الراجي، ابن مدينة حماة، القاضي في القصر العدلي في دمشق. نتعرّف إلى محنته في عمله بالقضاء، ومأساته التي بدأت عام 1982 حين جاء غرباءٌ بابن أخيه، الطفل الرضيع والناجي الوحيد من المجزرة التي ارتكبت بحق عائلته.

بحْثُ سليم عن أخيه عدنان لا يفضي إلى شيء، إذ اختفت جميع آثاره، وتحول حي الكيلانية، حيث كان يقطن مع العائلة، إلى أنقاض. أنقاض ستُبنى فوقها أحياء جديدة، علّ ذلك يطمس تلك المرحلة السوداء من تاريخ البلد. هذا ما يعمل عليه النقيب سليمان، الذي سيلقّب بالمهندس، بعد انتقاله إلى العمل في القصر الجمهوري. المهندس، الذي ارتكب المجزرة بحق العائلة حين كان ضابطاً إدارياً في الجيش، يُرقّى لتفانيه في خدمة “الدولة”. يعيّنه “الرئيس” في منصب غير واضح المعالم، بل يُترك الأمر لسليمان كي يحدّد ماهية هذا المنصب.

هكذا يبدأ الأخير بهندسة منصبه، لتتعدد مهامه، من إقامة جهاز أمني خاص يُشرف على مراقبة الأجهزة الأخرى، إلى تحويل مالك القصر الجمهوري في أذهان الشعب من “الأخ القائد” إلى “القائد الخالد”. يبدأ المهندس مهمته الأخيرة “بصورة ضخمة ملوّنة للرئيس، علّقت على واجهة مبنى محافظة أمانة العاصمة. حجم الصورة بطول المبنى”. ويتهافت الانتهازيون من الحزبيين والرفاق في اتحادات العمال والفلاحين والطلبة وغيرها من الهيئات والنقابات، على تعليق صور القائد في بيوتهم، وامتداح حكمته وشجاعته.

يقسّم حداد الرواية (472 صفحة) إلى 16 فصلاً، ويبدأ كل فصل مع مذكرات القاضي، التي تُروى بضمير المتكلم. ثم ينتقل إلى القصّ بضمير الغائب ليروي قصة المهندس. وينهي كل فصل برحلة الطبيب الذي اقتلع من أحضان عائلته، ليُرسل إلى حقل الرمي، حيث لا أحد يعود من هناك. إلا أن الصدفة لعبت دورها، وأنقذته من الموت، ليقع في براثن عذاب لا ينتهي.

هكذا، تتتبع الرواية قصة شقائه هو وزملائه المعتقلين في سجن تدمر؛ هناك، حيث الموت أكثر رحمة من البقاء على قيد الحياة. يرسم لنا صاحب “المترجم الخائن” صورة بانورامية لسوريا ومرحلة تكريس “نظام الحركة التصحيحية”. يبدأ من مجزرة حماة، ويعبر الحرب الأهلية اللبنانية، والنزاع بين الشقيقين القائدين، ثم مرحلة انتقال الحكم من الأب إلى ابنه، لينهيها بالثورة التي بدأت في العام 2011، وما تزال مستمرة حتى الآن.

لا يخفى أن شخصية “المهندس” تتعدى ما تُظهره الرواية، كموظف في القصر الجمهوري. إذ إن هذا الذي مارس القتل لأول مرة في حماة، ثم شارف على مراقبة عمل أجهزة المخابرات والجيش والقضاء، وعمل على تأليه القائد الأول في البلاد، ونصح الحرس الجديد بالطريقة التي يتعامل فيها مع المظاهرات، هو أكثر من مجرد شخص لا علم لأحد بماهية عمله. إنه الكيان الذي حكم سوريا، ومجموع الأجهزة التي سيطرت وقمعت وبلورت الشكل النهائي للبلد.

لا تمنح “السوريون الأعداء” نفسها إلى القارئ بسهولة. ليس الأمر متعلقاً بأسلوب الكتابة، إذ أن الروائي لم يتخلّ عن طريقة سرده السلسة؛ ولكن لأن الأحداث التي نقرأها في صفحات الرواية ما تزال قريبة العهد، وما يزال السوريون يعيشونها، ويعيشون عواقبها، ويواجهون النظام نفسه.

لا يتوانى الكاتب عن تسمية الأمور بمسمياتها، ولا يتردد في الخوض في كواليس السلطة وصنع القرار. يتجوّل في أقبية الفروع الأمنية، ويلبث مطوّلاً في سجون البلد ومستنقعاته، ويُشرف على القضاء، الذي كان الأمل الوحيد في الحفاظ على القليل من دولة القانون، ليرينا صورة هذه المؤسسة من خلال قصة القاضي سليم الراجي، وزميله ورئيسه الأستاذ رشدي، اللذين عملا تحت إشراف المهندس في جهاز التفتيش. كان أمل القاضيين محاربة الفساد في البداية، لكنهما سيدركان لاحقاً أن “الملفات التي أسهمنا بها ستكون يوماً ما سيفاً مسلّطاً على أصحابها لضمان عبوديتهم…”.

مع ذلك، فإن الماضي لا يموت، والمجتمع حافظ على هامش حريته الذي أثمر في الثورة الأخيرة. ولم يتمكن النظام من ابتلاع البلد كما تهيأ له، فمصير المجتمعات والشعوب أن تنجو دائماً من براثن طغاتها، وأن تستمر. لكن يبقى السؤال دائماً عن الأفراد؛ قتَلة، وضحايا، وتائهين في دورة التاريخ.

العربي الجديد

 

 

يمكن تنزيل الرواية من الرابط التالي

 

 

http://www.4shared.com/office/4-4ghdbIce/__-__.html

 

أو الرابط التالي

 

 

http://www.mediafire.com/download/tok6r15lz4a4qag/%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%B2+%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AF+-+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%94%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%A1.pdf

 

 

 

الشكر موصول لمجموعة أبو عبدو البغل في الفيس بوك

 

صفحات سورية ليست مسؤولة عن هذا الملف، وليست الجهة التي قامت برفعه، اننا فقط نوفر معلومات لمتصفحي موقعنا حول أفضل الكتب الموجودة على الأنترنت

كتب عربية، روايات عربية، تنزيل كتب، تحميل كتب، تحميل كتب عربية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حرب الكلب الثانية/ إبراهيم نصر الله

      جائزة البوكر الأخيرة/ أمير تاج السر منذ أيام قليلة أعلن في مدينة ...