صفحات الثقافة

الصيغة الأخرى للقبلة/ منية الفرجاني

 

 

 

أسمع دقّات قلبي

هذا النجار الذي من فرط حبّه للحياة فكّر أن يصنع للسماء سريراً.

*

آن الأوان كي ألتقط لك صوراً تذكارية يا عمري

آن الأوان كي أفضح المسافة بين الانتظار والصبر، بين عدسة السنين وحدقة عين ردمها الغبار

آن الأوان كي نعلّق النتائج على مسامير.

*

أيها الليل ما أكذبك

لم أكن أعرف أنك مجرّد لون.

*

سأنام الليلة تحت السرير كي أوهم الأحلام أنني مت.

*

الوسائد الخالية أشدّ ما يرعب الأحلام.

*

الصيغة الأخرى للقبلة هي أن تمرّر يدك على شعري.

*

لأن السعادة خاطفة

نتوق للإمساك بها

نحاول دائما ألّا تنساب بسرعة من بين أصابعنا

لذلك أراها

ضوءاً

إلهياً

لا يعبرنا

ولا يخرج مناّ

هو، بكل بساطة، تلك اللحظة التي يقف فيها الضّوء ليكتمل التقاط الصّورة.

.

.

.

.

فلاش

*

هنا

مفتاح.

هناك

باب.

هنا

باب دون مفتاح.

هناك

مفتاح دون باب.

هنا

باب مغلق، لا يفتحه أحد.

هناك

باب مفتوح، لا يطرقه أحد.

هنا

باب أفتحه للترحيب.

هناك

باب أغلقة بعد وداع.

الهُنا والهُناك

الأنا والباب والمفتاح

خليّة نشيطة

عسلُها:

مُرّ الغياب.

* كاتبة من تونس

العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى