الرئيسية / صفحات الكتب / كتب ألكترونية / بجعات برية – دراما الصين في حياة نساء ثلاث 1909 – 1978/ يونغ تشانغ

بجعات برية – دراما الصين في حياة نساء ثلاث 1909 – 1978/ يونغ تشانغ

 

 

المؤلف: يونغ تشانغ

المترجم / المحقق: عبد الإله النعيمي

الناشر: دار الساقي

الطبعة: الثانية 2002

عدد الصفحات: 597

بجعات برية …… رواية لــ يونغ تشانغ

تجمع “بجعات برّية” بين حميمية المذكرات وملحميّة الرواية، لتخبرنا قصة نساء ثلاث:

يونغ تشانغ، جدة الكاتبة، المولودة في 1909 أيام الإقطاع في الصين، والتي مُنحت لأحد أمراء الحرب وجنرالاتها لتكون خليلته، فلم تستطع الهرب من قدرها هذا حتى 1932، عندما أوشك الجنرال أن يموت.

ابنتها التي ترعرعت في منشوريا في ظل الاحتلالين الياباني فالروسي. وحين اندلعت الحرب الأهلية بين الكومنتانغ والشيوعيين، انضمت إلى المقاومة السرية وغامرت بحياتها كي تهرّب الأسرار إلى الشيوعيين فتم اعتقالها. وعندما أطلق سراحها اقترنت بشيوعي مثلها، وصار الاثنان من موظفي النظام الكبار ومن أهل ثورته.

الحفيدة التي تسمّت باسم جدتها يونغ تشانغ، قضت طفولتها في أوساط أصحاب الامتيازات والسلطة، لكن وحشية “الثورة الثقافية” حملتها على التساؤل والشكّ حتى في ماوتسي تونغ نفسه. أبواها تعرضا للقهر والنفي إلى معسكرات العمل البعيدة، فجنّ والدها، وانطفأ تدريجياً ومات. أما هي، ولما تبلغ العشرين، فنفيت إلى أطراف جبال هملايا.

“بجعات برّية” يجعلنا نتوغّل في الصين، في قصورها كما في سجونها، وفي مشاهدها الجماهيرية الحاشدة كما في مقصورات النساء والخليلات الهادئة.

مقتطف من الرواية:

بجعات بريةفي سن الخامسة عشرة أصبحت جدتي جارية جنرال من أسياد الحرب كان رئيس الشرطة في حكومة وطنية هزيلة علي الصين كان العام 1924 والصين في فوضي. وأسياد الحرب يحكمون قسماً كبيراً منها بما في ذلك منشوريا حيث كانت تعيش جدتي. تم الارتباط بترتيب من أبيها الذي كان مسؤلاً في الشرطة بمدينة يشيان الإقليمية جنوب غرب منشوريا حوالي مئة ميل شمال (السور العظيم) و250 ميلاً شمال شرق بكين.

مثل غالبية المدن في الصين بنيت يشيان وكأنها حصن . كانت مطوقة بأسوار ارتفاعها ثلاثون قدماً وسمكها اثنا عشر قدماً تعود إلي سلالة تانغ (618-907 بعد الميلاد) تعلوها مرابض دفاعية ويتخللها ستة عشر متراساً متباعدة مسافات منتظمة وعريضة بما فية الكفاية لركوب حصان بكل سهولة علي سطحها. وكانت هناك أربع بوابات تفضي إلي المدينة وتحصيناتها محاطة بخندق عميق.

كان سمة المدينة الأبرز برج جرس عالٍ كثير الزخرفة من الحجر الرمادي الأدكن شيد في الأصل خلا القرن السادس مع دخول البوذية إلي المنطقة 0 وكان الجرس يقرع كل ليلة لإعلان الوقت ويعمل البرح أيضا بمثابة ناقوس إنذار في حالات الحريق والفيضان. وكانت يشيان مدينة سوقية مزدهرة. والسهول المحيطة بها تنتج القطن والذرة والسرغوم وفول الصويا والسمسم والكمثري (الإجاص) والتفاح والكرمة وفي مناطق الأرض العشبية وعلي التلال الواقعة غرباً كان المزارعون يرعون الأغنام والماشية.

ولد أبو جدي يانغ رو-شان في عام 1894 حين كانت الصين كلها يحكمها امبراطور يقيم في بكين والعائلة الامبراطورية من المانشو الذين فتحوا الصين في عام 1644 انطلاقاً من منشوريا التي كانت قاعدتهم. وكان أل يانغ من الهان وهم صينيون أصليون غامروا بالرحيل شمال السور العظيم بحثاً عن الفرص.

كان أبو جدي الابن الوحيد فجعله ذلك عظيم الأهمية لعائلته. فالابن وحده يستطيع أن يخلد اسم العائلة – من دونه يتوقف نسل العائلة وكان هذا عند الصينيين أكبر خيانة يمكن أن ترتكب بحق الأسلاف وقد أرسل إلي مدرسة جيدة وكان الهدف أن يجتاز الامتحانات ليصبح ماندران موظفاً حكومياً حيث كان هذا مطمح غالبية الرجال الصينيين وقتذاك. فإن كون المرء موظفاً كان يجلب السطوة والسطوة كانت تجلب المال. ومن دون سطوة أو مال ما كان صيني يشعر بالأمان من تجاوزات الجهاز الوظيفي أو العنف العشوائي. إذ لم يكن هناك قط نظام قانوني بالمعني الحقيقي. كانت العدالة اعتباطية والقسوة متمأسسة ونزوية علي السواء. فالموظف صاحب السطوة هو القانون. وكان السبيل الوحيد لإفلات طفل عائلة لا تنتمي إلي النبلاء من دورة الظلم والخوف هذه هو أن يصبح ماندران. فقرر والد يانغ أن ابنه ينبغي أن لا يسير علي خطاه إلي مهنة العائلة في صنع اللباد فضحي بنفسه وبعائلته لتسديد نفقات تعليم ابنه. وتوجهت النساء إلي الخياطة لحساب الخياطين وصناع الأبسة المحليين كادحات حتي ساعة متأخرة من الليل . ولتوفير المال كن يخفضن مصابيحهن الزيتية إلي أدني الحدود ما تسبب بإصابة عيونهن بعطب دائم. وتورمت مفاصل أصابعهن من ساعات العمل الطويلة.

وحسب العادة المتبعة تزوج أبو جدي وهو فتي في الرابعة عشرة من امرأة تكبرة ست سنوات. وكان يعتبر من واجبات الزوجة أن تساعد علي تربية زوجها.

كانت قصة زوجته أم جدتي كقصة ملايين النساء الصينيات في زمنها. هي تنحدر من عائلة دباغين تدعي وو. ولأن عائلتها لم تكن عائلة مثقفة ولم يكن لديها أي مركز رسمي ولأنها كانت فتاة فإنها لم تمنح اسماً بالمرة.

بيانات الرواية:

اسم الرواية: بجعات برية

المؤلف: يونغ تشانغ

الترجمة: عبد الإله النعيمي

الناشر: دار الساقي

تاريخ الاصدار:2002

 

 

يمكن تحميل الرواية من أحد الروابط التالية

الرابط الأول

 

بجعات برية – دراما الصين في حياة نساء ثلاث 1909 – 1978

 

الرابط الثاني

بجعات برية – دراما الصين في حياة نساء ثلاث 1909 – 1978

 

الرابط الثالث

بجعات برية – دراما الصين في حياة نساء ثلاث 1909 – 1978

 

الرابط الرابع

بجعات برية – دراما الصين في حياة نساء ثلاث 1909 – 1978

 

 

صفحات سورية ليست مسؤولة عن هذا الملف، وليست الجهة التي قامت برفعه، اننا فقط نوفر معلومات لمتصفحي موقعنا حول أفضل الكتب الموجودة على الأنترنت

كتب عربية، روايات عربية، تنزيل كتب، تحميل كتب، تحميل كتب عربية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

45 − = 35

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حرب الكلب الثانية/ إبراهيم نصر الله

      جائزة البوكر الأخيرة/ أمير تاج السر منذ أيام قليلة أعلن في مدينة ...