الرئيسية / صفحات الثقافة / تحقيق: ماذا نعرف عن الأدب الروسي الحديث؟/ عماد الدين موسى

تحقيق: ماذا نعرف عن الأدب الروسي الحديث؟/ عماد الدين موسى

 

 

هناك حركة أدبيّة جديدة اليوم في روسيا، لكن منذ انهيار الاتحاد السوفييتي، لم يصل إلى القارئ العربي سوى جزء قليل من هذا الأدب تمثّل في ترجمات شِعريّة متفرقة في الصحف والدوريات والمواقع الإلكترونيّة، إضافةً لأعمال أدبيّة أخرى لا تكاد تُذكر.

ترى ما السبب في هذا الغياب؛ وإلى ماذا يعود غياب أدب متأصّل وجديرٍ بالاطلاع والمتابعة، هل لأنّ الأمور بدأت تنحو في مسارات أخرى، إذْ ما من شكّ أن الجهات الرسميّة في الاتحاد السوفييتي سابقاً كانت وراء وصول الأدب الروسي إلى القارئ العربي، وتحديداً من خلال منشورات كل من دور النشر المعروفة آنذاك، من مثل التقدّم ورادوغا ومير.

هل ثمّة أدب روسي حديث، ما الجوانب التي يتم تناولها، ولمن يقرأ الروس اليوم؟ ما هي أسماء المشهد الأدبي الراهن، ما مدى تأثير الانفتاح على الغرب في الكتابة الأدبيّة الحديثة، وهل صارتْ عوامل السوق تؤثر في نوعيّة النتاجات؟

هنا آراء عددٍ من الكُتاب والمُترجمين العرب، ذوي الاهتمام والخبرة بالأدب الروسي، يناقشون هذه الأسئلة وغيرها.

– د. تحسين رزاق عزيز (العراق): الرواية تهيمن على الساحة الأدبيّة:

الأدب الروسي الحديث هو تكملة لمسيرة الكلاسيكيين الروس العظماء في القرن التاسع عشر والأدب السوفيتي، لكنه يحمل سمات العصر، الأدبية والجمالية. ويبحث في قضيا الواقع الحالي. وعلى الرغم من انتشار الروايات البوليسية والجنسية بإصدارات كبيرة إلا أن جمهور القراء الروسي اليوم يتابع أعمال الكتاب البارزين من أمثال فيكتور بليفين ولودميلا أوليتسكايا وميخائيل شيشكين ودينا روبينا وفلاديمير شاروف وتاتيانا تولستايا وفلاديمير سوروكين ونينا سادور ولودميلا بيتروشيفسكايا ويفغيني فودولازكين ويوري ماملييف وادورد ليمونوف وبوريس أكونين ويفغيني غريشكوفيتس وغيرهم من الأسماء البارزة. وبعض هؤلاء الكتاب يصل عدد نسخ كل طبعة من رواياتهم إلى أكثر من مليون نسخة، وبعض الأعمال يُعاد طبعها عدة مرات.

ولا بد من الإشارة إلى أن النوع الفني المهيمن على الساحة الأدبية في روسيا هو الرواية مع انحسار للشعر والمسرحية وحتى القصة القصيرة.

لا يمكن بدقة تمييز جميع الاتجاهات في الأدب الروسي المعاصر لأنها دائمة التغيير مع الزمن. فقد تأثر تطور العملية الأدبية المعاصرة بشكل كبير بالأفكار الجمالية للفلاسفة الروس في العصر الفضي والفكرة الكرنفالية في الفن ودور الحوار والمونولوج الذي بحثه ميخائيل باختين.

تميَّز المشهد الأدبي الحديث بزيادة اهتمام القراء بالرواية البوليسية ذات الاسترجاع التاريخي كما في روايات بوريس أكونين. وبالرواية البوليسية الساخرة – د. دونتسوفا. وبالرواية البوليسية النفسية – ماريننا.

نظراً لظروف الانفتاح واقتصاد السوق صار الأدب جزءً من العمل التجاري بظواهره المختلفة (الكتاب الأكثر مبيعاً والجوائز الأدبية – جائزة البوكر الروسي، وجائزة الكتاب الكبير) وازدادت المنافسة بين دور النشر من خلال معارض الكتاب العديدة ومشاريع النشر. وانتشار ما يسمى بالأدب الجماهيري (الرواية البوليسية ورواية الخيال والإثارة والرواية الغرامية…الخ) ورواية التحقيقات التاريخية والرحلات والرواية عن المدينة ورواية السيرة الذاتية (كما هو الحال في روايات دميتري بيكوف). وبروز ظواهر الأدب السائد (بين الجماهيري والنخبوي) والأدب النسوي والأدب النخبوي النوعي والروايات المتسلسلة، وزيادة التنافس بين الأدب النخبوي والجماهيري.

أثر رفع الرقابة عن الأدب على تغيير لغة الأدب ودخول المفردات العامية والدارجة والنابية والسوقية ومفردات الرطانة وعدم الالتزام باللغة الرصينة. وكردة فعل على هذا جعل بعض الكتاب يستعملون مفردات من اللغة الروسية القديمة المندثرة (كما في رواية فودولازكين “لاروس”).

– د. نزار عيون السود (سورية): أخلاقيّة السوق والبيزنس هي السائدة:

بالتأكيد هناك حركة أدبية وفنية ومسرحية قوية ومتنوعة في روسيا ما بعد الاتحاد السوفييتي. لكن هذه الحركة لم تتبلور بعد في اتجاه واحد، مُسيطر وبارز. ثمة صراع بين اتجاهات وتيارات مختلفة. ويبدو فيها على الأكثر تأثير الاتجاهات الغربية. أما بالنسبة لسؤالك حول ما يصل إلى القارئ العربي من الأدب الروسي المعاصر فالمسألة الآن تختلف. كان الاتحاد السوفييتي يمول دور النشر ويترجم امهات الكتب لغايات فكرية وأيديولوجية معينة. أما الآن فروسيا لم تعد بلاداً أيديولوجية.

إن روسيا اليوم هي بلاد المصالح، بلاد البيزنس، بلاد التجارة الحرة، ومثلها الأعلى أمريكا. إنها بلد الأوليغارشيين وكبار الأثرياء وكبار التجار. واتجاهها وميلها ليس نحو الشرق ولا نحو العالم العربي بل نحو الغرب وأوروبا.

إن السوق هو المسيطر الآن في عالم الأدب الروسي مثله مثل عالم الفن والمسرح باستثناء التراث القومي الأدبي الروسي من فن وأدب وموسيقى فهو يحتل مكانته الثابتة.

يمكنني أن أذكر لك بعض الأسماء الكبيرة اللامعة في مجال الشعر والنثر الروسي المعاصر مثل الشاعر فلاديمير سوروكين والشاعرة لاريسا روبالسكايا ومن كتاب القصة والرواية لودميلا بتروشيفسكايا وهناك مجموعة من كتاب القصة القصيرة الروسية الساخرة ومن أشهرهم ميخائيل زادورنوف وميهائل جفانيتسكي.

وقد انعكس هذا على عدد النسخ المطبوعة من القصص والروايات والمجموعات الشعرية، فلم نعد نجد هذه الأرقام الضخمة لعدد النسخ التي كانت تقدر بمئات الألوف في أيام الاتحاد السوفييتي. كما ان أسعار الكتب بعد انهيار الاتحاد السوفييتي ارتفعت ارتفاعاً مخيفاً.

وعاشت روسيا في التسعينيات عقد التقليد الأعمى للغرب وبخاصة الحركات الفوضوية في الفن والمسرح والأدب، متل: (فن العراة، نادي العراة، مسرح العراة.. إلخ).

لم تستقر الحركة الأدبية الروسية بعد سقوط الاتحاد السوفييتي حتى الآن في اتجاه مميز. بيد أن أخلاقية السوق والبيزنس والمصلحة هي السائدة حتى في مجال الأدب.

– د. إبراهيم إستنبولي (سورية): الشِعر بقيَ الأقل تضرّراً:

إنّ الحديث عن الأدب الروسي بعد انهيار الاتحاد السوفييتي قضية مثيرة للشجون.. لأنه بعد الأزمة العميقة التي عاشتها الدولة الروسية والمجتمع الروسي في عقد التسعينيات وحتى نهاية العقد الأول من القرن الواحد والعشرين، وانتشار النمط الليبرالي المتوحش في التفكير مع سيطرة وهيمنة الأسلوب النفعي والانتهازي في الحياة لدى الشريحة الأكبر من جيل السنوات الأخيرة من عمر الاتحاد السوفييتي وما بعد، قد انعكس بدرجة سلبية كبيرة على واقع الأدب الروسي وبالدرجة الأولى في جنس الرواية والنثر القصصي.

لعلّه الشِعر هنا كان الأقل تضررًا، إذ نجا من التخريب الذي طاول كل ما له علاقة بالثقافة. ربما، لأنَّ الشعر يبقى الصوت الأكثر تطلبًا لمساحات في وسائل الإعلام وخصوصًا مع انتشار الشبكة العنكبوتية ووسائل الاتصال الاجتماعي. ولهذا فقد نعثر على عدد هائل من الشعراء الشباب مع كم لا يحصى من القصائد والأشعار التي تعبّر عن الخيبة والإحباط، أو عن الحنين إلى الماضي، أو تستنهض القوى الطيبة في الشعب الروسي والطاقات الكامنة في الروح الروسية…

وإذا ما استثنينا بضعة كتّاب معروفين كانوا قد أبدعوا واستمروا في إبداعهم منذ زمن الاتحاد السوفييتي (مثل فالنتين راسبوتين ويوري بونداريف وبرسكورين وآخرين..)، فإن الرواية الروسية تعيش أزمة إبداعية عميقة، حيث لم يظهر روائي روسي يكمل مسيرة الكتاب الروس العظماء سواء أولئك الذين أبدعوا في القرن التاسع عشر (دَستييفسكي وتولستوي وغيرهما) أو في النصف الأول من القرن العشرين (مثل بولغاكّف وبًسْترناك وزاليغين وريباكوف… ). وأما الكاتبة سفيتلانا الكسييفيتش، التي حازت على جائزة نوبل للآداب، فهي من روسيا البيضاء ولا يمكن اعتبارها كاتبة روسية.. نفس الشيء ينطبق ولو إلى درجة أقل على القصة القصيرة.

في حين نرى أنّ الشعر الروسي المعاصر قد تابع تقاليد الحركة الشعرية الروسية سواء من حيث المستوى الفني أو من حيث القدرة على ملامسة مختلف المواضيع وشتى القضايا التي تحمل طابعًا وطنيًا وإنسانيًا. ولم يكن الشعر الرومانسي والعاطفي أو الغنائي أقل حضورًا وتطورًا وازدهارًا، بل على العكس كان يعكس امتدادًا للتقاليد الروسية التي أكثر ما ازدهرت في النصف الأول من القرن العشرين.

ففي مجال الشعر ثمة عدد لا يُحصى من الأسماء البارزة والتي حجزت لنفسها مكانًا راسخًا في سماء الحركة الشعرية الروسية المعاصرة. وأكثر الأسماء هي من الجيل الشاب الذي ولد وترعرع في السنوات الأخيرة من الاتحاد السوفييتي السابق أو في السنوات الأولى بعد انهياره.

وبالطبع، هناك شعراء ينتمون إلى الجيل المتوسط الذين أبدعوا مع نهاية عقد الثمانينات ولكن تجربتهم الشعرية تطورت واغتنت في العقدين الأخيرين بشكل ثابت ولافت. منهم أذكر يفغيني سيميشتيف (مواليد 1953) وإيفان غولوبنيتشي (مواليد 1964). بيد أنه ظهرت في عقد التسعينيات مجموعة من الشعراء الشباب الرائعين.. أذكر منهم إيليا تورين 1980 – 1994 (مات غرقًا في نهر موسكو) والذي قال عنه النقاد أنه كان سيكون رامبو روسيا. وأيضًا الشاعرة صاحبة الموهبة الفذة نيكا توربينا التي فازت بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان الشعر في ايطاليا وهي في عمر الـ 11 سنة.. وانتحرت عن عمر 17سنة.

وهناك الكثير من الشعراء الآخرين، الذين لا يتسع المكان لذكر أسمائهم، والذين يكبتون القصائد المفعمة بالحب للوطن والأرض، والمتحيزة للإنسان المهان والهش والمقهور. منهم لودميلا شكيليوفا وإلّا كيريلوفنا وأولغا كوزلوفسكايا ويلينا مالاخوفا ودميرتي بافيكين وناتاليا ماسلينيكوفا؛ يكاترينا بولاتوفيتش وغيورغي فيسنا وسالِمات كوربانوفا وإلْ تويت وجوليا تيليجكو.. إلخ.

– د. منذر ملا كاظم (العراق): أدب حي ويتطوّر للأمام:

يمثل الأدب الروسي المعاصر، حسب رأي الكثير من النقاد، مجموعة الاعمال الأدبية التي ظهرت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وتحديدًا عام 1991. ويعتبر الكثير من النقاد ان الأدب الروسي قد تراجع كثيراً وأصابه الهزال وأنه أصبح محلياً فقط رغم حصول ثورة كبيرة في الأدب بعد غياب مؤسسات الرقابة بعد إعلان سياسة المكاشفة والعلانية.

واليوم وبعد مرور 27 سنة يمكننا أن نقول بأن الأدب الروسي قد شهد في السنوات الأخيرة مرحلة استعادة العافية والتطور وبدأت تظهر روايات ومؤلفات مميزة ساهمت في بلورة هوية الأدب الروسي المعاصر الذي أخذت تتوضح أمامنا جليًّا توجهاته الرئيسية وبرز عدد كبير من الأسماء البارزة التي تتقاسم الصدارة على جائزة أفضل أديب.

والملاحظ أن القارئ العربي يجهل الكثير عن هذا الأدب لأنّ حركة الترجمة تلك توقفت تقريبًا مع زوال الاتحاد السوفييتي وتراجع المصالح الروسية في العالم العربي؛ بسبب توقف دعم الدولة للمؤسسات الثقافية نهائيًّا، فلم تعد دور نشر مهمة كرادوغا والتقدم تطبع نتاجات الأدباء الروس للغة العربية، فوجد معظم المترجمين أنفسهم مرغمين على العمل في مؤسسات تجارية خارج نطاق العلم واللغة. وهنالك أسباب أخرى في الانقطاع منها أن سلسلة الدارسين العرب في روسيا قد انقطعت منذ نحو عشرين عامًا، بعد أن توقفت روسيا عن تقديم المنح الدراسية المجانية، مع قلة البعثات العلمية العربية إلى روسيا، بحيث لم يبق على الساحة الثقافية إلا عدد قليل من المترجمين العرب الأكْفاء ممن تعلموا في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي. من ناحية أخرى فإن أجور الترجمة الزهيدة نسبيًّا مع مشقة الترجمة أجبرت الكثيرين على تغيير مسارهم. أضف إلى ذلك أن غياب المؤسسات التي تعني بالترجمة بين الجانبين جعل محاولات الترجمة فردية من قبل المترجم ومع ذلك يظل الأمل في أن التفاعل الثقافي الروسي العربي سيعثر على طريقه، ويتزايد هذا الأمل بعد أن تحرر الأدب الروسي من أقدام الرقابة التي خنقته طويلاً.

وفي الفترة الأخيرة سمعنا بأن معهد الترجمة الحكومي والذي يأخذ على عاتقه عملية نشر الأدب الروسي في كل أنحاء المعمورة تلقى دعماً من الحكومة الروسية وهنالك بوادر لطرح مشاريع ترجمة العديد من الأعمال من الروسية إلى العربية. وفعلاً ظهرت بعض النتاجات المترجمة في دور نشر لبنانية كدار سؤال وصدرت بعض التراجم لأدباء روس بدعم من معهد الترجمة، ولكن للأسف البعض منها هو إعادة طبع لتراجم نشرت سابقاً في دار رادوغا كرواية الأشباح لبلاتونوف.

في سنوات التسعينات من القرن الماضي كان جل اهتمام روسيا موجهاً نحو اميركا ودول أوروبا الغربية، متناسين الى حد ما أنه يوجد الشرق الأوسط وآسيا حيث توجد حضارة عريقة وغنية وأن إهمالهم بهذه الصورة هو خطأ كبير.

إن الأدب الروسي المعاصر هو أدب حي ويتطور للأمام. لقد ظهر في نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين أدباء ممتازون خلقوا أدباً معاصراً حقيقياً، واصل تقاليد الأدب الروسي التي وضعها من قبل كتاب كبار ويشار لهم بالبنان مثل بوشكين وليرمنتوف وتولستوي ودستويفسكي وغوركي وشولوخوف وراسبوتين وفاسيلي بيلوف وغيرهم.

يسعى الأدب الروسي المعاصر إلى تغطية مختلف مجالات الحياة في روسيا وكذلك المواضيع المهمة. إنه يحاول أن يمس كل الجوانب المؤلمة للكاتب والمواطن الروسي مثل حياة القرى والمناطق الميتة، والجريمة والفساد، والأخلاق في المجتمع، والصراعات العسكرية المحلية والقضايا الفلسفية وتاريخ روسيا، وحياة المواطن البسيط وموضوع الصراع بين الأغنياء والفقراء وعدم المساواة والعلاقة بين الأعراق المختلفة وغيرها الكثير. وظهرت مواضيع جديدة حول الحرب الوطنية العظمى وعن القمع الستاليني، والحرب في أفغانستان والشيشان وشرق أوكرانيا وسورية.

إنّ الأدب الروسي المعاصر هو أدب متنوع، فهو أدب الواقعية والسوريالية وأدب ما بعد الحداثة وأدب المثل الفلسفية.

يبحث أغلب الناشرين الروس، الآن، في المقام الأول، عن الربح من وراء الأدب، لذلك تراهم يركزون بشكل أساسي على ما يسمى بالأدب الترفيهي: الروايات البوليسية وروايات المغامرة والخيال وروايات الغرائز الجنسية وما شابه. لذلك فإن العديد من الكتاب الممتازين لا يحظون بالشهرة في أوساط القراء الروس ولذلك يطبعون نتاجاتهم في المجلات الأدبية التي تصدر بنسخ قليلة، مثل نوفي مير (العالم الجديد) ومولودايا غفارديا (الحرس الفتي) ورومان غازيتا (رواية في جريدة) ونيفا وأكتوبر ودروجبا نارودف (الصداقة بين الشعوب) وأورال وغيرها.

يقرأ الروس اليوم لكتاب معاصرين مهمين ومعروفين للقارئ الروسي مثل زاخار بريليبين ورومان سانتشين واليكسي فارلاموف والكاندر بروخانوف وسيرغي شارغونوف وميخائيل فيلر واليكسي ايفانوف ولودميلا اوليتسكايا وميخائيل شيشكين وفلاديمير ماكانين وفيكتور بيليفين وبوريس اكونين وسيرغي لوكيانينكو. هؤلاء الكتاب يحظون بشعبية كبيرة، ونتاجاتهم تُقرأ. ويرى بعض المهتمين أنه لو تغيرت سياسة دور النشر لكان هنالك كتابٌ روس حقيقيون آخرون ممن يشقون طريقهم للقارئ بصعوبة، سينالون الشهرة التي حققها هؤلاء.

ضفة ثالثة

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ما يصنعه الرخاء بالشعر/ عارف حمزة

      اللجوء إلى أوروبا، وبالنسبة لي إلى ألمانيا، أعطانا فرصة جيّدة لمشاهدة الأمسيات ...