الرئيسية / صفحات سورية / تقرير مفصل عن لقاء القامشلي التشاوري 15/9/2011

تقرير مفصل عن لقاء القامشلي التشاوري 15/9/2011


(ولاتي مه – خاص) بدعوة من اللجنة التحضيرية للقاء القامشلي التشاوري اجتمع مساء أمس الخميس 15/9/2011 حوالي مئة شخصية ما بين سياسيين وكتاب ومثقفين وشخصيات اجتماعية, وممثلين عن الحراك الشبابي ووجوه نسائيةو ذلك للتشاور على عدد من المسائل المتعلقة بشأن الانتفاضة السورية و موقع الكورد و دورهم فيها كما جاء في التصريح الذي وزعته اللجنة التحضيرية المؤلفة من كل من عبد الرحمن آلوجي و مشعل التمو و فيصل يوسف. النقاط التي تم تحديدها من قبل اللجنة للنقاش والتباحث حولها هي:

1-  مسار الانتفاضة الشعبية في البلاد

2-  دور الكورد في الانتفاضة

3-  موقع و حقوق الكورد في سوريا المستقبل.

بعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكورد وشهداء الثورة السورية, استهل السيد فيصل يوسف – الذي أدار اللقاء-  بالترحيب بالمشاركين وشرح اسباب التي دعت لعقد هذا اللقاء التشاوري وهو الوصول الى تصور يفيد ما يجري على الساحة بعد المعطيات الجديدة التي حصلت , وقال اننا هنا بصفتنا الشخصية وان كل من حضر اليوم تم توجيه الدعوة له بصفته الشخصية , وان هذا اللقاء ليس بديلا لأي مؤتمر, وبين انهم تمنوا ان يدير شباب التنسيقيات هذا اللقاء ولكن لدواعي أمنية ارتأوا ان ينوبوا عنهم, لخدمة هذه المهمة , وأضاف ان آرائنا جميعا بنفس الدرجة كلنا متساون في الرأي , وغايتنا فقط الخروج بتصور يستفاد منه في موقف كردي أوسع, وخدمة لموقف الكورد في المعادلة السورية , واكد ان الكورد ليسوا رقما صغيرا في هذه المعادلة .

في البداية وكمدخل لفتح المحاور المحددة للنقاش وزعت اعضاء اللجنة التحضيرة المحاور الثلاث فيما بينهم حيث تحدث عبدالرحمن آلوجي عن دور الكورد في الانتفاضة , وتحدث مشعل التمو عن موقع وحقوق الكورد في سوريا المستقبل, واخيرا فيصل يوسف عن مسار الانتفاضة الشعبية في البلاد.

عبدالرحمن آلوجي: (دور الكورد في الانتفاضة): كان للكورد دور اساسي في هذا التسونامي والزلزال الذي يضرب المنطقة , مثلما كان للكورد دور مميز في تاسيس الدولة السورية وتقديمهم الخدمات والرؤساء والوزراء , ودور الكورد دائما كان ايجابيا , ويشهد المعارض العربي مأمون الحمصي الذي قال لولا الكورد لشهدت سوريا صراعا طائفيا بين السنة وبقية الطوائف , لان الكورد كسروا قاعدة الطائفية في سوريا بشكل كامل لانهم اتخذوا طابعا وطنيا , ومنذ الأيام الأولى للثورة السورية رفع الكورد شعارات وطنية : (من قامشلو لحوران الشعب السوري ما بينهان و الشعب السوري واحد) , الكورد تعرضوا لمظالم كبيرة وكثيرة عانوا التهميش والابعاد والانكار والاقصاء و كل أنواع الاضطهاد, تعرضت قيادات احزابهم واعضائها للاعتقال والملاحقة , ولهذا كانت مشاركة شباب الكورد سريعة في الثورة لانهم يتوقون للحرية والانعتاق من الاضطهاد والظلم , ومع ذلك هناك آراء تتسائل لماذا لا يلعب الكورد دورهم بشكل أكبر باعتبار ان الظلم الموجه لهم كان مزدوجا , قوميا ووطنيا, وحرموا من كل حقوقهم والذي سبق ان كان سببا لانتفاضة 2004 الذي قام به الكورد بمفردهم دون مشاركة المكونات الأخرى , وقد اثبتت انتفاضة الكورد في حينه وحدة الشعب الكوردي في كافة انحاء سوريا بل شملت الأجزاء الأخرى من خلال المظاهرات التي عمت كوردستان بأجزائها الأربعة, و حجم الكورد في سوريا لا تقتصر فقط بالملايين الثلاثة التي تنطق باللغة الكوردية بل حجمهم يكاد يضم نصف سكان سوريا وهذه الحقيقة اكده تقرير صدر من القيادة القطرية لحزب البعث (الدكتور أحمد درغام) رئيس جامعة دمشق الذي قال لا نخشى من ثلاثة ملايين من الكورد الناطقين بالكردية بل نخشى من ثلاثة أرباع سكان سورية من الأصول الكردية. الكورد منتشرين على مجمل الخارطة السورية , ولهم دور أساسي , وجزء مهم من الحراك السوري , ونحن كأحزاب ندعم شبابنا وهم في المقدمة ونحن خلفهم , وعلى جميع أحزاب الحركة والمثقفين وكافة الشرائح دعم هذا الحراك وإعطائه الزخم المطلوب لتحقيق أهداف الثورة في الحرية والديمقراطية وتأمين وتثبيت حقوق الكورد كاملة قانونيا ودستوريا.

مشعل التمو (موقع وحقوق الكورد في سوريا المستقبل): كنا نتمنى ان يتم هذا اللقاء في بدايات الثورة في آذار , لكان اكثر اهمية وتاثيرها اكبر.. ان اي عمل لا يكون الانسان في قلبه سيتخلف عنه, ولكي لا نتأخر عن ركب الثورة السورية يتطلب منا ان نكون موحدين, ولكن مع الأسف لسنا موحدين بل مختلفين في تحديد الموقف منها وتحديد الموقف من النظام , وان استمر الحال على ما هو عليه سيتقلص دور الكورد بشكل كبير. سوريا المستقبل ستكون دولة مدنية وديمقراطية وتشاركية .. علينا ان نتفق على نقطتين اساسيتين اولا الموقف من النظام هل سيرحل ام سيبقى اذا رحل ماذا سيكون موقفنا واذا بقي ماذا سيكون موقفنا . ثانيا: ما هو المطلب الكوردي في سوريا , وجميع الأحزاب الكوردية تقول الاعتراف بالوجود الكوردي والهوية القومية كمون رئيسي على ارضه التاريخية وحل قضيته بشكل ديمقراطي وتجسيد ذلك في دستور مدني, وهناك اجماع على هذه المطاليب , واذا كان هناك اجماع عليها فأين الخلل ؟ ولماذا نحن لسنا كتلة واحدة , كل مجموعة في اطار منهم في اعلان دمشق ومنهم في هيئة التنسيق وآخرين في اطارات أخرى . من الضروري ان تتشكل كتلة كوردية موحدة لنستطيع طرح شروطنا. الآن الكل يطرح شعار اسقاط النظام, نحن الكورد لا نعرف ماذا نطرح, الكل يعقد المؤتمرات لطرح بدائل للنظام, نحن نختلف على عدد المقاعد وعلى حضور المثقفين أو عدم حضورهم  وكأن هذا المثقف وهؤلاء الشباب ليسوا من هذا الشعب , شعبنا يضم فعاليات عديدة لا يجوز اقصاءهم.

فيصل يوسف (مسار الانتفاضة الشعبية في البلاد) : لقد بدأت الانتفاضة السورية في 15 آذار وجاءت امتدادا لثورات تونس, مصر , يمن وليبيا , سبقتها  محاولات عديدة من الشعب السوري لتجاوز حالة الاستبداد , حيث عاش  الشعب السوري  اكثر من ستين سنة في ظل الاستبداد والقمع والفساد والمظالم واسئثار حزب واحد بالسلطة والتأبيد في الحكم والغاء التداول, وباندلاع الثورة, لأول مرة نتجه باتجاه بناء دولة ديمقراطية تعددية لا وجود للفساد فيها , فيها حرية الصحافة. هناك من يقول ان الانتفاضة يديرها المتشددون و الاخوان المسلمون  , وهذا غير صحيح قطعا , لان الشعب السوري بكل فئاته يساهم بالثورة وهو شعب متنوع يضم العديد من المكونات , وتتجه  الثورة لاعادة الاعتبار للطوائف والأديان والشعوب , وللمرة الأول يطل الشعب الكوردي برأسه , ونقول للذين يدعون بان المعارضة لا تعترف بحقوق الكورد, انه في السابق مجرد المطالبة الاعتراف بالهوية الكردية كان كافيا بزج المطالبين بذلك في المعتقلات لمدة سنوات , اليوم جميع المعارضات (اعلان دمشق, هيئة التنسيق الوطنية , ومجمل قوى الثورة وتنسيقياتها يقرون بحقوق الكورد , هذه الانتفاضة ليست للمتشددين , وعلينا جميعا ككورد وكسوريين دعم هذه الانتفاضة, ووضع نهاية للاستبداد وحكم الحزب الواحد  .

المداخلات:

سيامند ابراهيم: نفتخر ككورد باننا جزء من هذا الحراك.. الثورة السورية ليست ثورة أحزاب لا أخوان ولا غيرهم, هي ثورة الشباب. نتسائل لماذا لا تتوسع هذه الثورة, السبب اراها في سلبية دور الأحزاب واتخاذها موقفا انتهازيا , وكذلك خلافاتهم وعدم تمكنهم من تحديد موقف موحد , وانانيتهم وصراعهم على المقاعد وهنا اشير الى حزب – لا اسميه بالاسم- خصص له ثمان مقاعد وليس له هذا العدد من الأعضاء, بالمقابل هناك أحزاب أكبر منه بكثير يخصص لها مقاعد أقل, هذه ليست عدالة . من جهة اخرى احترم واقدر الأحزاب التي دعمت وشاركت في الحراك الشبابي  منذ البادية ولم تنقطع عن المشاركة الى الآن. بالنسبة الى محاور اللقاء: بخصوص حقوق الكورد لا شيء مضمون , بعد نجاح الثورة قد تظهر اصطفافات أخرى, وليس من المستبعد ان نضطر للخروج في مظاهرات مليونية لتأمين حقوقنا كاملة بعد رحيل النظام, والنظام راحل وهذه من المسلمات.

حسن صالح: نحن جزء من كوردستان النظام يحاول بشتى الوسائل قمع الشعب وكسر ارادته , لكن النظام سيفشل في مسعاه مهما استخدم من اساليب القتل والاعتقال والابعاد, لان الشعب السوري قال كلمته , وهذا النظام ساقط ولا يجوز ان نبني الآمال عليه.. هذا النظام كان بامكانه ان يستجيب لمطاليب الشعب الكوردي في أوقات سابقة ولكنه رفض الاستجابة لها, والآن لم يعد بامكانه ان يصمد امام هذه الانتفاضة, وكلما اشتد قمعه للشعب قل اصدقاءه وقصر عمره.. نحن ككورد يجب ان نكون موحدين, قبل أيام جرى لقاء في الدوحة من قبل اعلان دمشق وهيئة التنسيق, استبعدوا الكورد منها , يجب ان يكون هذا التصرف دافعا لنا لنتوحد , وبالنسبة للمؤتمر يجب ان ينجز وهو مطلب شعبي وشبابي, ويجب ان يزال العقبات التي تعترض انعقاده , ويجب ان يشارك فيه الجميع وان يضم الأحزاب خارج الـ 11 . وبخصوص الحراك, ارى ان هناك سلبيات عديدة تعتريها , وعلى الجميع المشاركة فيها , ولا اساس للمخاوف التي يبديها البعض من الأخوة العرب, لا خوف من العرب, العرب يكرهون النظام أكثر منا , ونرفض المحاولات التي تجري لتحييد الكورد عن طريق اغراء البعض بفتح الحوارات , علينا جميعا كل من طرفه المساهمة لتفعيل الشارع, ولدينا امكانات كبيرة وبامكاننا ان نخرج بمظاهرات ضخمة كالتي خرجت في السابق.

جميل ابو عادل : اشكر شبابنا الذين خرجوا منذ الجمعة الأولى , وتضامنوا مع درعا , هؤلاء الشباب كان عددهم في تصاعد حتى منتصف رمضان, وبعد ذلك بدأ العد التنازلي لحجمهم , هذا العد التنازلي سببه الأحزاب الذين تدخلوا في شؤون الشباب, واسم الحركة يجب ان يطلق على هؤلاء الشباب وليس على الأحزاب .

منتصر: الثورة ستستمر حتى تحقيق اهدافها في اسقاط النظام ونيل الحرية والكرامة لجميع مكونات الشعب السوري, وعن دور الكورد كان من الممكن ان يلعبوا دورا بارزا ورائدا لولا الدور السلبي الذي لعبته الاحزاب الكوردية بعدم مشاركتها , ولعبها دور العداء تجاه شباب الانتفاضة من وراء الكواليس , ومحاولة عزل الثورة في المناطق الكوردية عن باقي المناطق السورية , اضافة الى لعب السلطة على الوتر الطائفي, وكذلك عن طريق منح الكورد الجنسية والغاء مرسوم 49 , و لكن مازال امام الكورد الفرصة لتوحيد الصفوف كي يلعبوا دورهم في هذه الانتفاضة , وعن موقع وحقوق الكورد , فان قضيته مرتبط بقضية الديمقراطية, ويجب الغاء المشاريع العنصرية المطبقة بحقه وتعويضهم والاعتراف بلغتهم واجراء استفتاء في المناطق الكوردية ليقرروا مصيرهم ضمن اطار وحدة البلاد.

محمد علي: هناك شكاوي عديدة من شباب تنسيقية عامودا, يشتكون من دور الأحزاب, في منعهم من الخروج الى التظاهرات ومحاولة اعادة زرع الخوف بينهم .. ان خروج الكورد الى التظاهر بزخم كبير سيجعلهم يتحولون من مرحلة المطالبة بالحقوق الى مرحلة انتزاع الحقوق والمطالب , وبالنسبة للمؤتمر الوطني الكردي , يجب ان يمثل الواقع التمثيلي الحقيقي للمجتمع الكوردي بنسب ديمقراطية, بدون إقصاء او تهميش . بعض الأطراف الكوردية تتاجر بالقضية الكردية , يجب وضع حد لهذا الموقف بتوحيد الخطاب الكوردي .

حواس: الآراء هنا شخصية, الكل يدلي برأيه وفي الختام يجب ان نخرج بموقف محدد. لقد طرح الأخ مشعل التمو العديد من التساؤلات دون أن يحدد موقفه, نريد منه ان يحدد موقفه . لا اعتقد ان المؤتمر الكردي سينعقد دون اقصاءات, سيكون هناك اقصاءات , وعلينا ان نذهب الى مؤتمر آخر .

خليل كالو: اود ان اتحدث عن الحقوق والديمقراطية, هناك من يقول ان الكورد سيحصلون على حقوقهم اذا تحولت الدولة السورية الى دولة ديمقراطية, وهذا غير صحيح , الديمقراطية لا تؤمن حقوق القوميات , الديمقراطية تحقق حرية الفرد كمواطن اما الحقوق القومية فلا, علينا ان نتوحد, المطلوب من جميع الأحزاب الـ 11 ومن هم خارجها, والمثقفين والكل, التوحد على موقف موحد لتشكيل قوة حقيقية, ومن لا يملك القوة لا يستطيع فرض أي شيء .

دلكش مرعي : يجب ان نخطو خطوات عملية, فمهما تحدثنا عن الحالة السورية وشخصناها , لا تفيدنا بشيء , يجب ان نتجاوز مرحلة التنظير الى المرحلة التنفيذية , و ان نحدد المطاليب بوضوح ..

احمد حمو : علينا جيعا ان نكون سند ودعم لشبابنا , اليوم الشعب السوري انتفض تحت شعار واحد وهو اسقاط النظام و عند تحقيق هذا الهدف عند ذاك بامكاننا ان نطالب بحقوقنا ككورد, اما رفع الأعلام والشعارات الكوردية فهي ستضعف موقفنا في الأوساط العربية , هناك بعض الأحزاب يدفعون الشباب الى ارتكاب أخطاء, كالخروج باللون الكوردي والصوت الكوردي , هذا خطا كبير , طالبوا بحقوق الكورد في الاجتماعات واللقاءات ولكن في الشارع لا, يجب ان يكون الشعار واحدا من درعا لعامودا وقامشلو , لاننا اذا رفعنا شعارات كوردية خاصة بنا سنجلب غضبهم. اما بالنسبة الى المؤتمر الوطني فهو مطلب ملح وضروري, لتوحيد الصف لمحاورة الأطراف الأخرى بشأن حقوق الكورد, ويجب تشخيص من يعرقل هذا المطلب.

فرحان مرعي: لقد انتظر شعبنا نصف قرن تقريبا عانى من خلاله كل انواع الظلم والاضطهاد وهو يأمل في التغيير من اجل حياة أفضل وعندما جاءت الفرصة, باندلاع الثورة التي قد لا تتكرر كل مائة سنة , لم نحسن استغلال الفرصة حتى هذه اللحظة, وهذا يعني ان ننتظر قرنا آخر .. علينا ان نتسائل لماذا وجدت الأحزاب السياسية الكردية ان لم يكن من هذه اللحظات التاريخية, او ليقولوا بصراحة لسنا على قدر المسؤولية , واعتقد جازما ان مجمل الأحزاب الكردية لا تستطيع تحمل حمل هذه الثورة , انها ليست على مستوى الثورة, هي ليست أحزاب الثورات, والانتفاضات وانما هي احزاب المناصب والمناسبات. لذلك عليها ان ترجع خطوتين الى الوراء , الى الصف الثاني او الثالث, ويترك المجال للشباب والمثقفين والفئات الشعبية المختلفة وان يتحملوا مسؤوليتهم التاريخية ويبرهنوا للآخرين انه جدير بالحياة جدير بالحرية والديمقراطية وان لا يستجدي حقوقه من الآخرين, وانما يفرضها فرضا بتضحياته ونضالاته.. ان الشعب السوري يسطر ملاحم بطولية قل نظيرها في العالم, في مواجهة اعتى دكتاتورية ارهابية في العالم. لو دخل الكرد منذ البداية على خط الساخن للثورة لسقط النظام منذ أكثر من ثلاثة أشهر, لكننا ساهمنا في اطالة عمر النظام. ان التدخل الخارجي يعني سرقة نصف الثورة.

أبو ابراهيم: احيي الثورة السورية التي فاجأت المنطقة والعالم بقوتها واستمرايتها وديمومتها. احيي شبابنا الذين يخرجون الى الشارع وبالأخص شبابنا في عامودا, ولكن مدينة قامشلو مع الأسف هذه المدينة الكبيرة , مشاركتها ليست بمستوى الثورة, فاذا كانت الأحزاب غائبة فأين الشعب , اعتقد هذا تقصير من جانب الكورد وسينعكس سلبا عليهم .. بالنسبة الى حقوق الكورد, ان هذه التنسيقيات , هذه الثورة ستعطينا حقنا وليس هذا الطرف او ذاك الطرف من المعارضة.

د. لقمان حسين : بالنسبة الى مسار الانتفاضة, الطريق الذي اختاروه لا يمكن الرجوع عنه, وان عقارب الساعة لن تعود الى الوراء وان سوريا المستقبل لن تكون سوريا 14/3/2011 , الانتفاضة مصممة على بلوغ اهدافها في التغيير الديمقراطي السلمي من نظام الاستبداد الى نظام ديمقراطي تعددي تداولي, يكون الشعب السوري بجميع مكوناته شريكا فاعلا في ادارة البلاد.

بخصوص دور الكورد في الانتفاضة. المشاركة الكردية لم تكن بمستوى الطموح والأمال المعقودة عليه , باستثناء مدن عامودا القامشلي الدرباسية وسري كانية فان اغلب المناطق الكردية ظلت نسبيا بمعزل عن الحراك الشعبي , وهذا يعود لعوامل كثيرة منها ما يتعلق بخصوصية الشعب الكردي وتجربته في انتفاضة 2004 التي تركت جروحا في الجسد الكردي وكذلك موقف الحركة الكردية المتردد في المشاركة , والتي ادت الى اتساع الهوة الموجودة اصلا بين الشباب والحركة السياسية, ولا يفوتنا هنا ان نشيد بدور شبابنا الكرد في مشاركتهم في الانتفاضة والذين سبقوا الحركة الكردية بأشواط وجسدوا الحالة الوطنية بأرفع صورها.

بخصوص موقع وحقوق الكورد, الكورد يشكلون القومية الثانية وهم جزء اساسي من تاريخ سوريا وحضارتها , يجب تضمين وتثبيت المكون الكردي والآشوري السرياني الى جانب المكون العربي في الهوية الوطنية دستوريا والاعتراف بالتعددية القومية والسياسية في سوريا المستقبل , والمواقف الانعزالية التي تشكك في مواقف المعارضة والتخويف من صعود قوى معينة الى السلطة , تحدث شرخا بين الكرد والمكونات الأخرى, وتنعكس سلبا على الانتفاضة وفعالية الكرد فيها , والقضية الأهم بالنسبة للشعب السوري هو التغيير الديمقراطي الجذري وبناء نظام ديمقراطي تعددي , واستمرار الحوار مع شركائنا في الوطن واقناعهم بعدالة قضيتنا وتبديد هواجسهم بحقيقة المطالب الكردية في سوريا, وفي هذا الاطار فان توحيد الحد الأدنى من الخطاب الكردي يعتبر ضرورة في المرحلة الحالية والقادمة .

رضوان سيدو: لا مستقبل لهذا النظام, المستقبل للشعب السوري , يجب ان ينعقد المؤتمر الكردي الذي يعد له, مع اقتناعي بعدم وجود العدالة في توزيع المقاعد , ولكن يجب تقديم التضحيات لنجاحه , بالنسبة الى حقوقنا , عندما نكون موحدين بامكاننا ان نؤمن حقوقنا , بالنسبة الى مستقبل الكورد, المطلوب من الجميع, من الشباب والأحزاب والآخرين, النضال, هناك من يهاجم موقف الأحزاب , الأحزاب قدمت التضحيات من يوم انشائها الى يومنا هذا , نأمل من الجميع كأحزاب وكشخصيات ان يجعلوا من حقوق الكورد قضيتهم , والتاريخ لن يرحم اذا لم يتوحد الكورد على موقف واحد ضمن مرجعية واحدة.

ابراهيم برو: عدم تقدم الوضع في الشارع الكوردي يعود الى تردد موقف الأحزاب الكوردية من الثورة السورية مما دفع الكثيرين ان يختبئوا وراء هذا الموقف , فبعد ستة اشهر من الثورة لازالت بعض الأحزاب الكوردية وكانها غير معنية بما يجري او انها لا تريد ان يكون الكورد في المقدمة , ومن جهة اخرى ومثلما هناك نقد لبعض الأحزاب التي لها دور سلبي ضد الحراك الشبابي, فان هناك نقد موجه للشباب والمثقفين والكتاب ايضا , الذين جعلوا هدفهم محاربة الأحزاب , وهناك خلط في هذا المجال, فهناك من الشباب من لم يشارك في الحراك مثلما هناك من الأحزاب من شاركت وقدمت التضحيات وهناك من لم تشارك , والمطلوب من الجميع بدلا من محاربة بعضهم البعض وتضييع الوقت, ان يضعوا ايديهم بيد بعض والعمل سويا لدفع النضال الى الأمام, وبخصوص المؤتمر الوطني الكردي, لدينا القناعة انه لن يمثل جميع فئات الشعب الكردي ولكن لضرورة المرحلة يتطلب تأسيس مرجعية كردية حتى لو اعترته بعض النواقص و الظلم لبعض الأطراف, والاقتراح الذي جرى للأحزاب خارج الـ 11 ايضا هناك ظلم فيه, ولكن نأمل ان نتوصل لصيغة معينة لتوحيد الخطاب السياسي الكوردي وخاصة المطلب الكردي الذي يجب ان يكون واضحا وشفافا بين الادارة الذاتية او الحكم الذاتي او الحقوق السياسية .

أحمد عثمان: الأحزاب التي تطلب التغيير والاصلاح من الحزب الحاكم , الا يتطلب منها التغيير والاصلاح أيضا, هل غيرتم شيء في داخل احزابكم خلال الشهور الستة الماضية ؟ هل غيرتم من اسلوب نضالكم ؟ لا لم يتغير شيء, المؤتمر الذي تنوون عقده, سينعقد ولكن هل سيكون له صوت ؟ لا , لانكم وليد النظام السياسي القائم الذي استمر لعقود, انتم لا تستطيعون دعوة حق الشعب , لانكم غبتم عن الشارع . من كان يأتي الى الشارع ؟ كان يأتي الشباب الأطفال بعمر 10 – 12 سنة, احزابنا متخلفة عن ركب النضال والآن يتنافسون فيما بينهم على أمور أخرى .

م محفوظ: لقد هبت رياح التغيير وسوف تشملنا جميعا, نحن جزء من سوريا وسوريا جزء من المنطقة وهذه المنطقة ضمن العالم بما يحويه من قوى عظمى, والكورد يجب ان يكونوا في قلب الحدث ليس في الأمام وليس في الخلف , ان هذه اللقاءات يجب ان تكون عامل لبناء البيت الكوردي ويكون للكل مكان فيه , وورقة العمل التي تنتظرنا هو عقد مؤتمر وطني كوردي , ولا يجوز ان نعرقل عقد هذا المؤتمر وان اعتراه بعض النواقص .

صلاح شيخموس: نشكركم على انكار الذات الذي ابديتموه في هذا اللقاء وهي محل احترام وتقدير , يجب ان نكون ديمقراطيين في طرحنا وان لا نمارس فرض الرأي, بالنسبة الى المؤتمر الوطني الكردي هناك أزمة بين الشباب والأحزاب من جهة التمثيل , على الجميع تجاوز هذا الشيء , يجب ان تكون هناك تضحيات متبادلة في هذا الجانب لتسهيل عمل عقد المؤتمر .

محمود محمد: عندما بدأ شبابنا بالخروج الى التظاهر, خرجوا بصورة سلمية واستمروا في سلميتهم, من خلال الشعارات التي رفعوها, ولكن تدخل بعض الأحزاب حرفت مسار التظاهرات وأثرت عليها سلبا . بخصوص موقع الكورد في الانتفاضة, فان لانتفاضة آذار 2004 ودور الداخل السوري السلبي تجاهها, تأثير لموقع الكورد ودورهم في الانتفاضة الحالية وهو رد فعل على ذلك, والمطالب الكوردية هي الاعتراف بالقومية الكوردية  الذي يعيش على أرضه.

ابو جلال: اعتقد ان موقف المعارضة بالنسبة لحقوق الكورد غير واضح, موقف اعلان دمشق واخوان المسلمين والتيار الاسلامي غير واضح, وتفكيرهم قريب من تفكير النظام.

فيصل اسماعيل: حول مسار الثورة, حتى الآن الثورة في المناطق الكوردية سلمية بحتة, ولكن السلطة تدفع الانتفاضة وبعض الأحزاب الى ردود الأفعال , ونأمل ان تخرج توصية من هذا الاجتماع موجهة للداخل بعدم الانجرار الى ردود الأفعال. بخصوص موقع الكورد في الانتفاضة هناك دور كوردي متميز وواضح فيها وهناك حراك متميز ولكن للأسف مشتت بين اعلان دمشق وهيئة التنسيق ومؤتمر الإنقاذ.. الخ والمطلب الأساسي لتوحيد الجهد هو تأسيس مرجعية كوردية واقترح ان يتم تشكيل لجنة من الوطنيين المستقلين من هذا الاجتماع للضغط على الأحزاب الكوردية للاسراع في انجاز هذا المطلب . بخصوص موقع وحقوق الكورد أرى ان يتم الاقرار بجميع مكونات الشعب السوري بالتساوي دون غلبة أحد على أحد, والمسألة ليست بالأغلبية فمثلا الأشوريين هم كعدد اقلية ولكن يجب ان يحصلوا على حقوقهم كاملة وهكذا الكورد, وحقوق الانسان لا تقاس بالعدد ويجب ان تتحدد حقوق الكورد في نقطتين : في المواطنة الحرة الحقة والعدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات في المجتمع السوري . و اقترح ان يتم فرز بين الأحزاب المشاركة في الحراك والأحزاب الغير المشاركة وان ينعقد مؤتمرين , مؤتمر للمشاركين في الثورة ومؤتمر لغير المشاركين.

محمد سعيد وادي: بالنسبة الى الحراك الكوردي ليس بمستوى المسؤولية والأسباب تعود للحراك السياسي بين الأحزاب الكوردية , دور الأحزاب في الثورة السورية دور سلبي , اذا لم تتشكل كتلة كوردية موحدة لن يكون لنا دور فاعل في هذا الحراك, ولا وجود لنا في المؤتمرات التي تنعقد من هنا وهناك, باسثناء بعض الحالات الفردية وبجهود شخصية , وعندما تتشكل هذه الكتلة لا يمكن ان تنعقد أي لقاء او اجتماع او مؤتمر دون حضور الكورد , ويجب ان نتوقف عند أسباب عدم تشكل هذه الكتلة , أكثر من نصف الأحزاب الـ 11 لم يروا الشارع الى الآن ومع ذلك يستعملون الفيتو ضد الغير . ان الذي يعترض على الغير ولا يعترف به هو الذي يجب ان يستبعد, لا ان يكون الفيتو بيده, واصلا هناك من يعمل لتشكيل كتل موالاة للسلطة لعرقلة عقد مؤتمر وطني كردي حقيقي يعترف بالثورة السورية ويساهم فيها . يجب ان يكون للشباب دور اساسي في المؤتمر وحتى اللجنة التحضيرية يجب ان يتشكل منهم , لان اللجنة التحضيرية عندما تكون مستقلة ستكون على مسافة واحدة من الجميع , بينما الأحزاب تربوا على المؤامرات والدسائس, ولا نريد ان ننشر الغسيل الوسخ على الملأ لان هناك فضائح كبيرة بالدلائل والإثباتات والأرقام , اكرر يجب ان تكون اللجنة من الشباب فقط وثمان مقاعد نسبة كبيرة لكل حزب يجب ان لا تزيد حصة كل حزب عن ثلاثة مقاعد.

أمجد عثمان : ان هذا الحضور يضم الأطراف السياسية والكتاب والمثقفين والتنسيقيات وهذا شيء ايجابي جداً.  لقد تم اثارة مواضيع كثيرة كتوحيد الحركة الكوردية  وتوحيد الموقف الكوردي وضيعنا الكثير من الوقت, لان الوحدات والمرجعيات لا تتم الا عن طريق صناديق الاقتراع , وعندما نطالب بوحدة الحركة والموقف يجب ان نحدث التغيير , ان لم يحدث التغيير لا يمكن تغيير هذا الوضع, ولذلك علينا الآن التركيز على تحديد الموقف من الانتفاضة وتحديد مطلب الكورد و ان نخرج من هذا الاجتماع بوثيقة او برؤية مشتركة حيال هاتين النقطتين.

الشيخ عبدالقادر الخزنوي: الكثير منكم سمى ما يجري في سوريا بانها انتفاضة والفرق كبير بين الثورة والانتفاضة, ما يجري الآن يبدأ من ديركا حمكو الى قنيطرة , هذه ثورة, وهذه الثورة عكس الثورة الفرنسية , الثورة الفرنسية قضت على نفسها اما الثورة السورية فهي تعطي الحياة , لاننا منذ أكثر من خمسين سنة منذ ايام عبدالناصر نحن نعيش تحت الظلم والاستبداد والاضطهاد, لذلك الثورة السورية تعطي الحياة للانسان , على الأحزاب الكوردية ان تساهم في هذه الثورة , والكورد ليسوا رقما سهلا بل رقما صعبا . بالنسبة الى دور الكورد في الانتفاضة , مثلما قال الاستاذ عبدالرحمن آلوجي هناك نسبة كبيرة من سكان سوريا من أصول كوردية , وعندما تسود الحرية في سوريا سيتبين ان ما يقارب نصف سكان سوريا من الكورد  وهذه المعلومة من تقرير المخابرات العسكرية منذ عشر سنوات وابن عمي شيخ محمد الخزنوي (رحمه الله) زودني بها , ونحن الكورد عندما نكون موحدين لا داعي ان نذهب الى الشام , سياتي هم بأنفسهم إلينا . اما بالنسبة لموقع وحقوق الكورد في سوريا, للاسف الى الآن لا نعرف ما هو حقوقنا في سوريا , ان حقنا لا يقل عن حق العرب وسوريا المستقبل ان لم يأخذ الكورد دوره كاملا فيها لن تصبح دولة ديمقراطية .. اتمنى ان لا تستخدموا الفيتو ضد بعضكم البعض , وان تتحلوا بمبدأ التسامح , قال الله في كتابه الكريم: بسم الله الرحمن الرحيم (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة, ادفع بالتي هي أحسن, فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) يجب ان تتسامحوا وتعفوا عن بعضكم البعض .

وبعد الانتهاء من المداخلات جرى النقاش حول النقاط التي اتفق المجتمعون عليها وهي:

– دعم الثورة لتاسيس دولة ديمقراطية مدنية تعددية تعترف بكل مكونات الشعب السوري وانهاء نظام الاستبداد.

– اتفقت الآراء ان هناك بعض الأطراف ضمن الأحزاب الكوردية دورها غائب تماما في الحراك او غير مقبول, وطالبتها بالمشاركة في الحراك.

– التأكيد على الاسراع في انجاز وحدة الموقف الكوردي دعما لحقوق الكورد .

– القضية الكوردية هي قضية شعب يعيش على ارضه التاريخية ويجب الاعتراف به دستوريا بالمساواة مع بقية المكونات, وازالة مظاهر الاضطهاد وتعويض المتضررين .

– دعوة الأحزاب الكوردية لاجراء تغييرات في برامجها وعملها.

– التأكيد على سلمية المظاهرات وعدم الانجرار لردود الأفعال .

– الدعوة لان تكون للمستقلين دور فاعل في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الكوردي .

– وحدة الموقف الكوردي على أسس ديمقراطية شفافة, وعلى أساس دعم الثورة السورية.

وبناءا على اقتراح الأستاذ حسن صالح جرى النقاش حول الحراك السوري والتسمية الأصح لها, هل هي ثورة ام انتفاضة وبعد النقاش المستفيض تم الاتفاق على إطلاق تسمية الثورة عليها لان الانتفاضة قد تحصل لتحقيق مطلب محدد او نتيجة الموقف من حالة معينة, اما الثورة فمفهومها هي الشمولية و التغيير الجذري الشامل لحالة قائمة, وهذا ما يجري في سوريا.

توافقات (لقاء قامشلي التشاوري) المنعقد بتاريخ

بيان

بتاريخ             15 – 9 – 2011       وبحضور أكثر من مئة شخصية كردية بصفتهم الشخصية، ما بين سياسيين، ومعارضين، ومثقفين، ووجوه اجتماعية معروفة، فضلا عن مشاركة واضحة لفعاليات من الحراك الشبابي، وشخصيات نسائية..

انعقد اللقاء التشاوري بمدينة القامشلي في محافظة الحسكة، تناول المجتمعون ثلاث نقاط أساسية هي:

1-  مسار الانتفاضة الشعبية في البلاد..

2-  دور الكورد في الانتفاضة..

3-  موقع و حقوق الكورد في سوريا المستقبل..

توقف الاجتماع في البداية دقيقة صمت على أرواح شهداء الكورد، وشهداء الحرية والكرامة في سوريا، ثم بدأ الحوار بمداخلات قصيرة عن المواضيع المثبتة للنقاش، والتأكيد على إن اللقاء يندرج في إطار تبادل الرأي والرأي الآخر في الوسط الكردي بعيدا عن أي تخندق حزبي، ولا يحمل أي صفة إلزامية، ولا يشكل مؤتمرا، أو حالة تضع عقبة لبناء موقف كردي موحد، لا بل المساهمة في توحيد الرؤى من أجل ذلك بمشاركة أوسع النخب الجماهيرية في صياغة التصورات، ساد اللقاء مناخ ديمقراطي وشفاف، عبر فيه الجميع عن آرائهم بكل حرية حول النقاط الثلاث الأساسية الآنف الذكر، ومسائل أخرى لاسيما حول المؤتمر الوطني الكردي في سوريا،  ليخرج المجتمعون بعد لقاء استمر قرابة الأربع ساعات بتوافقات عدة نوجزها فيما يلي:

1-  دعم الثورة الشعبية السلمية في البلاد، والتي تتجه نحو بناء دولة ديمقراطية على أسس تعددية، يتمتع فيها أبناء سوريا بحقوقهم كاملة، دونما تمييز بسبب العرق أو الجنس أو الدين..

2-  إن تردد بعض الأحزاب الكردية المشاركة في المظاهرات، وامتناع بعضها الآخر، أدى إلى عدم توسع المشاركة الجماهيرية، ولابد من ضرورة تجاوز هذه الحالة، لاسيما وان الكورد جزء لا يتجزأ من الحراك الوطني العام، وان قضيتهم هي قضية وطنية ديمقراطية بامتياز، وان الحركة الكردية في سوريا هي جزء من الحركة الوطنية الديمقراطية العامة في البلاد..

 3-  الدعوة لاستكمال وحدة الموقف الكوردي على أسس ديمقراطية، والتعجيل بذلك دون إقصاء أية قوى من الفعاليات الكردية في سوريا (أحزاب، مثقفون، إعلاميون، حقوقيون، ومن الحراك الشبابي والعنصر النسائي والمناضلين القدامى من شعبنا) لضمان تأمين حقوق الكورد في سوريا المستقبل..

 4-  القضية الكوردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية لشعب يعيش على أرضه التاريخية في إطار الدولة السورية، ولا بد من الاعتراف الدستوري بالكورد، وما يترتب على هذا الاعتراف من إزالة للمظالم، ومنحهم حقوقهم القومية المشروعة في إطار وحدة البلاد..

 5-  الأحزاب الكوردية.. وعبر نضالها الطويل لتحقيق الديمقراطية في البلاد، استطاعت أن تشغل موقعا أساسيا من الخارطة السياسية السورية، ولابد لهذه الأحزاب من إصلاح أحوالها  الداخلية، وبرامجها السياسية، وبما يواكب المرحلة الراهنة ومستقبل سوريا، وتطلعات الأجيال الجديدة من أبناء الشعب الكوردي في سوريا، كي يتبوأ موقعه الطبيعي في الحياة السياسية في البلاد، من خلال أحزابه السياسية..

6-  التأكيد على سلمية التظاهرات، والاستمرار في هذا الخط حتى يتحقق ما تصبو إليه قوى الثورة السورية من بناء نظام ديمقراطي، ينهي الاستبداد، وحكم الحزب الواحد..

 7-  إعطاء دور رئيسي للفعاليات الثقافية والسياسية والاجتماعية والحقوقية والشبابية غير المنضوية في الأحزاب الكردية في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الكوردي المزمع عقده..

 8-  تثمين دور الحراك الكردي الشبابي، ومعظم الفعاليات الكردية الأخرى، المساهمة في التظاهرات باعتبارها  تمكنت من بناء جسور الثقة والأخوة مع المكونات الأخرى من عرب وأشوريين، والمحافظة على السلم الأهلي، ودعا اللقاء إلى المزيد من التواصل مع مختلف القوى الوطنية بغية تعزيز المتحد الوطني، وتعزيز سبل العيش المشترك، والإخوة، ونبذ الفرقة والانقسام أينما وجد..

 9-  إن بناء الدولة الديمقراطية التعددية هي خير ضمان لحقوق الكورد، وغيرهم من مكونات الوطن السوري،  وقد أثبتت الحياة وخلال أكثر من نصف قرن من الزمن، وعلى الرغم من الدور الكوردي البناء في حياة الدولة السورية، فإن الاستبداد، وحكم الحزب الواحد، كانا بالضد من تطلعات شعبنا الكردي في حياة حرة كريمة في وطنهم سوريا، وتعرضوا لأبشع أنواع الظلم والاضطهاد..

والجدير ذكره.. إن بعض المشاركين أبدوا عدم ارتياحهم لمواقف بعض القوى السورية المعارضة من القضية الكردية في سوريا، والتوجس من وصول قوى متشددة إلى السلطة..

وفي نهاية اللقاء، عبرت اللجنة الإدارية عن تقديرها لهذا الحضور، وأكدت على ضرورة عقد مثل هذه اللقاءات بشكل مستمر، وخصوصاً في مثل هذه الظروف، للتمكن من اتخاذ المواقف المناسبة والمبنية على أسس  المشاركة العامة من العرب والكورد والأشوريين والأرمن ….

تم الاتفاق على تشكيل لجنة لصياغة التوافقات العامة في هذا اللقاء، قوامها عدد من المثقفين الحضور وجاء اختتام اللقاء بالتأكيد على إن اللقاء كما بدا، يشكل إضافة نحو خلق تصور كردي مشترك للوضع العام في البلاد، والتأكيد من أنه ليس تموضعا حزبيا تخندقيا، بل صيغة مدنية، لتناول شأننا العام، بعيدا عن أي خلفية هنا أو هناك، بل الإصرار على نبذ كل ما يؤدي إلى انشطار الحالة الكردية في محاور حاليا، واعتمد الحضور أن لايكون خلاصة العمل بيانا اوبلاغا كما هو متبع حزبيا، بل توافقات تمخضت عن آراء المجتمعين في هذا اللقاء (لقاء القامشلي التشاوري)..

اللجنة المكلفة

 بصياغة التوافقات للقاء القامشلي  التشاوري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حسم الصراع السوري محلياً وتأجيجه عالمياً ؟/ عادل يازجي

    خطوط التماس الإقليمية في المشهد السوري ساخنة ومتوترة سياسياً وعسكرياً، وهي تحتمل أكثر ...