الرئيسية / كتاب الانتفاضة / خولة دنيا / حول المجلس الوطني الموسع لهيئة التنسيق لقوى التغيير الوطني الديمقراطي

حول المجلس الوطني الموسع لهيئة التنسيق لقوى التغيير الوطني الديمقراطي


خولة دنيا

عقدت هيئة التنسيق مؤتمرها الموسع والمسمى المجلس الوطني الموسع تحت شعار (لا للتدخل العسكري الخارجي – لا للعنف – لا للطائفية) يوم السبت 17 أيلول في أحد المزارع بريف دمشق.

ولقد تميزت بحضور واسع قارب ال300 بين أعضاء أحزاب المعارضة السورية والمستقلين والشباب، ولقد كان اجتماعاً ناجحاً خرج ببيان ختامي يرقى للحظة التي تمر بها سورية اليوم. وما يهمني أساساً أن الأغلبية خرجوا راضين من الاجتماع..

وعلى الرغم من كوني لا استطيع أن أورد مانتج عن المؤتمر من توصيات ولكن يمكن أن أذكر بعض الحوادث والكلمة الموجزة التي ألقيتها هناك بناء على ملاحظات تم نقاشها مع الاصدقاء في حركة معاً، والتي جاء البيان الختامي مرضيا بهذا المعنى

“من أجل سورية التي تبنى الآن

من أجل دماء الشهداء الذين يسقطوا دون أن يعترف باستشهادهم الإعلام الرسمي

من أجل أمهات الشهداء.. أولادهم

من اجل غياث مطر شهيد النضال السلمي الذي سلم جثة مشوهة منزوعة الحنجرة بعد يومين من اعتقاله

من أجل الذين يصرون على النزول في الشارع رغم القمع والرصاص

من أجلنا نحن الذين نتوق إلى يوم لا نرى فيه الجيش والأمن والشبيحة يمارسون القمع ضد أبناء الشعب وضدنا نحن الذين لا نجسر على قول ما نريد بصوت عالي دون الخوف من رصاصة طائشة

من أجل هذا نحن مطالبون بالإجابة على أسئلة مهمة تتعلق بهذا المؤتمر.

فما الذي نريده من هذا المؤتمر؟

1- نريد أن يكون هذا المؤتمر وما ينتج عنه طرفاً مساهماً في التعبير عن الانتفاضة وليس تمثيلها، وذلك من خلال الانخراط الميداني فيها.

2- تقريب القوى المعارضة لتشكيل جبهة عريضة

3- التوقف عن طلب الحوار من السلطة التي لا تريد هذا الحوار إلا بشروطها هي وعدم التفاوض مع السلطة إلا بعد تنفيذ مطالب مهمة منصوص عليها.

3-أن يكون البيان الختامي خاضعاً للتصويت من الشارع

4-تفعيل خزان المعارضة التقليدية للاستفادة من الخبرات الكبيرة التي يحملها

5-المطالبة بإسقاط النظام الاستبدادي الأمني

6-تأمين كل الدعم اللازم للانتفاضة كي تستمر.”

قدمت حركة معاً من أجل سورية حركة وديمقراطية ورقة بالملاحظات على وثائق المؤتمر كما العديد من الاحزاب والشخصيات المشاركة وسيتم تغييرها بناء على الاقتراحات المقدمة والبيان الختامي للمؤتمر

كانت مشاركة الشباب جميلة جدا ولعبت دور مهم في إدراج مطالب اساسية

كما تم طرد وكالة سانا والتلفزيون الرسمي لحضورهم بدون دعوة وخاصة بعد تعالي الهتافات الرافضة لوجودهم

كان التواجد النسائي مهم وفعال كما كان لوجود روزا ياسين في المكتب التنفيذي للهيئة دور مهم في تفعيل المشاركة النسائية والشبابية وقدمت جهدا مميزا وبناءاً تشكر عليه

كان التواجد الأمني واضحا على الطريق المؤدي إلى مكان المؤتمر ولكن لم يتم التدخل من قبلهم أو إزعاج أو اعتقال أحد

كان مؤتمرا ناجحا عموماً وأظن سيريح الكثير منا ومن الناس

سيعقد اليوم الاحد مؤتمر صحفي لتلاوة البيان الختامي وحول المؤتمر

أكتشفت أني أكتب بشكل جيد ولكني خطيبة سيئة يعني لست مفوّهة فأظن لا يمكنكم الاعتماد علي في نقل ماتريدون بصوت عالي.. لا أدري هل السبب الذاتي؟ أم نتاج سنوات القمع الطويلة؟

18-9-2011

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“في سجن تدمر كنا نلمحهم من بعيد”../ وائل السواح

    يتابع وائل السواح إعادة اكتشاف مرحلة السبعينات والثمانينات من تاريخ سوريا، بحثاً عن ...