أحداث وتقارير اخبارية

أحداث الأحد 23 آب 2015

 

تجدد القصف على دوما يوقع عشرات الضحايا  

أفادت مراسلة الجزيرة في ريف دمشق بأن عشرات المدنيين -بينهم نساء وأطفال- سقطوا بين قتيل وجريح بقصف جديد لقوات النظام على مدينة دوما أمس السبت، في استهداف هو الثاني من نوعه في أسبوع رغم التنديد الدولي، كما تواصل القصف على مدن وبلدات سورية أخرى مما خلف عددا من الجرحى.

 

وتشير الأرقام إلى أن عدد القتلى بلغ أكثر من خمسين، في حين سقط العشرات جرحًى، وذلك جراء غارات جوية من الطيران الحربي إضافة للقصف بصواريخ أرض أرض، الأمر أدى إلى تهدم عدد من الأبنية فوق قاطنيها.

 

ونقلت وكالة رويترز عن عمال إغاثة قولهم إن خمسين جثة على الأقل انتشلت من مبان سوّيت بالأرض، مشيرين إلى أنهم يعتقدون أن جثثا أخرى لا تزال تحت أنقاض، بينما نقل العشرات من المصابين لمستشفيات ميدانية وأغلبهم يعاني إصابات خطيرة.

 

من جهتهم ذكر ناشطون أن عمليات إنقاذ العالقين تحت الركام تزامنت مع قصف من قوات النظام على المنطقة.

 

وفي وقت سابق قالت مراسلة الجزيرة في دوما سمارة القوتلي إن الوضع بالمدينة كارثي، حيث تعجز فرق الإنقاذ عن الوصول للضحايا والجرحى نتيجة تواصل القصف وللدمار الهائل الذي خلفه القصف.

 

وتشنّ قوات النظام حملة على مدينة دوما المحاصرة منذ أكثر من عامين، حيث أوقع قصفٌ مماثل قبل أيام أكثر من مئة قتيل، وسط تصعيد من قوات النظام للحملة العسكرية على الغوطة الشرقية.

 

قتلى واشتباكات

وفي ريف دمشق أيضا، قالت شبكة شام إن أربعة قتلى سقطوا في بلدة مسرابا جراء الغارات الجوية، مشيرة إلى إصابة العديدين في مدينتي حرستا وعربين وبلدتي دير العصافير ومديرا.

 

في الأثناء استمرت الاشتباكات في مدينة الزبداني والجبل الشرقي حيث تمكنت قوات المعارضة من قتل وجرح عدد من عناصر حزب الله اللبناني، في وقت ألقت مروحيات النظام البراميل المتفجرة على أحياء المدينة.

 

على صعيد متصل، نبّهت جهات إغاثية إلى تدهور أوضاع أكثر من مليون مدني يعيشون في مدينة التل بريف دمشق، معظمهم نازحون من مناطق دمشق ومحيطها، وذلك بسبب إغلاق قوات النظام السوري مداخل المدينة منذ نحو شهر.

 

وقد زاد من حجم المعاناة منعُ إدخال المواد الغذائية والطبية، ومنع الدخول إلى المدينة والخروج منها.

 

قصف وغارات

وفي حلب قال ناشطون إن قوات المعارضة التابعة لغرفة عمليات الفتح استهدفت معاقل الرئيس السوري بشار الأسد بحيّ الخالدية بقذائف محلية الصنع، وحققت ما أسمتها إصابات مباشرة، كما استهدفت تجمعات جيش النظام على جبهات البريج.

 

في جبهات القتال مع تنظيم الدولة الإسلامية في الريف الشمالي فقد تصدى مقاتلو المعارضة لتقدم عناصر تنظيم الدولة على جبهات قرية الوحشية وقتلوا عددا منهم، واستهدفوا معاقل عناصر التنظيم في عدد من المناطق بالريف الشمالي بقذائف الدبابات.

 

يأتي ذلك في وقت شنّت طائرات النظام غرات جوية على أحياء ومناطق عدة بحلب وريفها، مما أدى إلى سقوط قتيلة على الأقل وعدد من الجرحى.

 

وفي حماة شنّت قوات النظام حملة دهم واعتقالات في بلدة خطاب شملت عددا من المطلوبين للنظام، حيث بلغ عدد المعتقلين أربعين، بحسب شبكة شام.

 

أما في حمص فقد قتل شخص وأصيب آخرون بجروح نتيجة استهداف عناصر النظام برصاص قناصته تحركات المدنيين في حي الوعر.

 

من جهة أخرى دارت اشتباكات بين عناصر تنظيم الدولة وقوات النظام على أطراف منطقة جزل ومدينة القريتين، وسط شن الطيران غارات جوية عدة على المنطقتين ومحيطهما.

 

استنكار عالمي لجرائم بشار الأسد في سوريا

دبي – قناة العربية

مع استمرار قصف نظام الأسد لمدينة دوما في ريف دمشق، نظمت ناشطات سوريات اعتصاماً في مدينة غازي عنتاب جنوب تركيا للتضامن مع أهالي المدينة التي تتعرض لحملة قصف جوي راح ضحيتها المئات بين قتيل وجريح، وفق ما أكدته المشاركات في الاعتصام.

جسّد ناشطون سوريون أثناءَ الاعتصام محاكاة لمجزرة ارتكبتها طائرات النظام في السوق الشعبي بمدينة دوما، وما بين المحاكاة والواقع كانت هناك مأساة تركت أثرها على أبناء المدينة في دول اللجوء أكثر من غيرهم.

نظمت الاعتصام ناشطات سوريات كوسيلة احتجاج سلمي، أردن من خلاله توجيه رسائل إلى المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة بضرورة السعي لحلٍ جدي للقضية السورية، وإيقاف جرائم الأسد ومحاكمته مع رموز نظامه.

طالب الناشطات بتدخل سريع لفك الحصار عن دوما، والسماح بدخول المساعدات والمنظمات الإغاثية، وقبل كل ذلك إيقاف شلال الدم المستمر في دوما وعموم سوريا، حتى أثناء تنظيم هذا الاعتصام.

في السياق ذاته، أحيا ناشطون سوريون وفرنسيون وعرب في باريس، الذكرى الثانية لمجزرة الكيمياوي، التي نفذها النظام السوري، في الغوطة الشرقية، في أغسطس 2013.

واستنكر المشاركون الصمت الدولي على جرائم النظام واستخدامه الغازات السامة والبراميل المتفجرة ضد المدنيين. وتم تقديم بعض العروض الفنية التي استرجعت الجرائم التي ارتكبها النظام .

 

تظاهرات سورية بلندن للتذكير بمجزرة الكيمياوي بالغوطة

لندن – قناة العربية

تظاهر أفراد الجالية السورية للتذكير بمجرزة الكيمياوي في الغوطة التي ارتكبها النظام السوري دون محاسبته في ذكراها السنوية الثانية التي راح ضحيتها أكثر من 1400 سوري جلهم من الأطفال والنساء.

ووقف المتظاهرون في ساحة بوسط لندن وهم يرددون شعارات وهتافات ثورية عبّر من خلالها المشاركون عن تضامنهم مع أهالي المدن والبلدات السورية التي تستهدفها نيران قوات الأسد، ولم يخف المحتجون غضبهم وتذمرهم من تخاذل المجتمع الدولي رغم إدراكه مواصلة جرائم الإبادة بالبراميل المتفجرة في الأحياء السكنية.

وحملت اليافطات شعارات ورسوم كاريكاتور تندد بالصمت الدولي تجاه النظام السوري رغم أن الشعب السوري يواجه أكبر مأساة سورية في العصر الحديث، وطالبوا بضرورة الإسراع في تطبيق القرارات الأممية التي تنص على التوقف الفوري عن كافة الهجمات على المدنيين ووضع حد للاستخدام العشوائي للبراميل المتفجرة والأسلحة في المناطق المأهولة.

 

الائتلاف السوري يتحفظ على خطة دي ميستورا للسلام

دبي – قناة العربية

أبدى الائتلاف السوري المعارض تحفظه على خطة المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، بعد لقائه مع أعضاء من فريق المبعوث الأممي للحديث عن مسار تطبيق ما ورد في تقريره لمجلس الأمن الدولي وخطته من أجل السلام في سوريا.

واعتبر الائتلاف أن الأجوبة التي حصل عليها من فريق دي ميستوار لم تكن كافية، وأن مسار العمل المقترح يستغرق وقتاً طويلاً، لا يمكن الموافقة عليه في ظل ما يقوم به نظام الأسد الذي سيستفيد من هذا الوقت، بحسب الائتلاف، لتعزيز مكاسبه على الأرض، كما حصل في كل التجارب السابقة.

وأكد الائتلاف أن المجتمع الدولي مازال يتهرب من مواجهة أساس المشكلة في سوريا، وهو تحقيق الانتقال السياسي الشامل دون وجود الأسد ونظامه في المرحلة الانتقالية وما بعدها.

 

براميل متفجرة وقصف مدفعي على المدن السورية

دبي – قناة العربية

سقط عدد من الجرحى في قصف مدفعي على منطقة الشيخ سعد والمزة في العاصمة دمشق، حسب ما أفادت الهيئة العامة للثورة.

واستمرت فرق الإسعاف بانتشال قتلى وجرحى في دوما بريف دمشق من تحت أنقاض المباني التي انهارت بسبب قيام طائرات قوات النظام بقصفها، إضافة إلى القصف المدفعي.

وأصيب عدد من سكان مدينة عابدين في محافظة إدلب بجروح بعد أن أسقطت مروحيات الأسد براميل متفجرة على أحياء المدينة.

كذلك سقط عدد من القتلى في صفوف وحدات حماية الشعب الكردية خلال معارك ضد تنظيم “داعش” في منطقة عين عيسى بريف الرقة الشمالي.

وأكد ناشطون أن ثوار الزبداني قتلوا أكثر من 20 عنصراً من قوات النظام وميليشيات حزب الله اللبناني خلال المعارك الدائرة في الحارة الغربية من المدينة.

 

هذه حكاية طفل من دوما ضحى بروحه لإسعاد أمه وإخوته

العربية.نت

كان الطفل عمر، الذي لم يتجاوز عامه الرابع عشر، ضمن حوالي 100 آخرين سقطوا بنيران طائرات النظام السوري في السوق الشعبي وسط مدينة دوما الأحد الماضي، مخلفاً وراءه أمه وثلاث أخوات كان يعيلهم رغم سنه الصغيرة، بعد أن هجرهم أبوهم وهرب من الغوطة الشرقية.

كان عمر يفترش بعض البضائع على قارعة الطريق، ليكسب رزقاً بالسوق لأمه وإخوته الثلاث، حينما باغتته غارات الأسد وقتلته غدراً، وحولت سوق المدينة لمقبرة جماعية، ضمت أكثر من 100 مدني قتلهم حقد النظام في غضون دقائق.

“زوجي هجرني وخرج من الغوطة الشرقية، فأصبح طفلي عمر أباً وأخاً ورب منزل، يخاطر بروحه ليؤمن ما نقتات عليه، إلا أن عمر رحل مع مئة آخرين في مجزرة السوق”، هذا ما قالته أم عمر المكلومة على فراق ابنها.

وأضافت أن عمر صار يعمل بجلب السكر والأرز من معبر المخيم ليلاً تحت نيران القناص و”كنت أدعو له في كل وقت صلاة، وصدق وعده وجعلنا نشبع الطعام ورسم البسمة على وجوه إخوته الصغار”.

أم عمر، التي تعتبر نفسها أنها أصبحت أرملة بعد فقد ولدها، وأن أولادها الآن فقط أصبحوا أيتاماً، لا تكاد تصدق أنها فقدت ولدها، وتقول إنها تتمنى في كل لحظة أن تستفيق من كابوس مزعج فقدت فيه أعز أحبابها، ومعيل أطفالها.

 

دوما.. أهميتها في “الصراع السوري

أبوظبي – سكاي نيوز عربية

تحت شعار “دوما تباد.. والجريمة تعاد”، خرجت مظاهرات عدة في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة بسوريا، ويأتي ذلك بعد أن تصدرت تلك المدينة الأحداث في البلاد إثر عدة “مجازر” وقعت فيها.

 

وتبعد دوما نحو 9 كيلومترات شرقي دمشق، وتعتبر المعقل الرئيسي لأحد أكبر الفصائل المعارضة (جيش الإسلام) في العاصمة وريفها.

 

ورغم الكثير من الإدانات الدولية والعربية لما حدث في دوما مؤخرا، تصر القوات الحكومية على أنها تستهدف فقط “مجموعات إرهابية مسلحة” تتخذ من المدنيين دورعا لها.

 

وكان المتحدث باسم قوات الدفاع المدني السوري في دوما، وهي خدمة إنقاذ تعمل في مناطق تسيطر عليها المعارضة، تحدث لـ”رويترز” عن مقابر جماعية لـ”دفن عشرات الجثث التي احترقت حتى العظم، ومن ثم صعب التعرف على هوياتهم”.

 

وتقصف القوات الحكومية دوما بشكل منتظم منذ بدء الصراع السوري وسيطرة المعارضة عليها، في محاولة لاستعادتها خاصة وأنها تمثل ثقلا جغرافيا واستراتيجية مهما، فهي قبل الحرب كانت “عاصمة” محافظة ريف دمشق وأكبر مدن الغوطة الشرقية.

 

وقد حقق جيش الإسلام في أغسطس تقدما ضد القوات الحكومية، تمثل في إسقاط طائرة حربية سورية، ومهاجمة مقرات النظام شمالي دمشق، وسيطرته على نقاط هامة في إدارة المركبات في  مدينة حرستا التي تبعد عن العاصمة نحو  5 كليومترات.

 

وكانت دوما شهدت في سبتمبر 2011، ميلاد ما سمي بـ”سرية الإسلام” العسكرية- التي تحولت فيما بعد إلى “جيش الإسلام” بقيادة زهران علوش.

 

واستهدفت عمليات “سرية الإسلام” التصدي لقوات الجيش السوري على مداخل مدينة دوما- ذات العدد السكاني الضخم كما نفذ مقاتلوها عمليات اغتيال لعدد من المسؤولين الأمنيين في المدنية.

 

وبحكم موقعها تسيطر دوما على العديد من النواحي والمناطق الإدارية ومراكز المرافق العامة في غوطة دمشق، وفي الأسبوع الماضي قتل في سوق شعبية مما أدى إلى مقتل أكثر من 120شخصا، كما أدى قصف للقوات الحكومية، الجمعة، إلى مقتل نحو 100 شخص.

 

وقبل عامين شهدت عدة مناطق من ريف دمشق من بينها، دوما، هجمات كيمائية أدت إلى مقتل أكثر من 1500 شخص وعلى إثره  قامت دمشق بتسليم مخزونها من السلاح الكيماوي تجنبا لضربات أميركية.

 

قتلى وجرحى بالمئات في غوطة دمشق.. ومعارضون يشيرون لـ”رؤوس مقطوعة” من عناصر داعش بمقر للنظام

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — نفت وكالة الأنباء السورية الرسمية ما ذُكر حول وقوع تفجيرات في مدينتي جبلة واللاذقية شمال سوريا، وهما من بين أبرز معاقل أنصار الرئيس السوري، بشار الأسد، واصفة الحياة فيهما بأنها “طبيعية”، بينما أشار معارضون إلى صور لقوات النظام بجانب رؤوس مقطوعة يعتقد أنها لعناصر من داعش بريف حلب، في حين انضم مئات الشباب في ريف حمص لداعش.

 

وفي غوطة دمشق – التي تضم عدة مدن حول العاصمة – فقد استمرت الاشتباكات العنيفة إلى فجر الأحد بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة النصرة من جهة أخرى، في محيط إدارة المركبات قرب مدينة حرستا، بعد تقدم الأخير في المنطقة وسيطرته على عدة مباني، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

وتابع المرصد بالقول إن الطيران المروحي التابع للنظام قصف بستة براميل متفجرة على مناطق في مدينة داريا بالغوطة الغربية، في حين جددت قوات النظام قصفها لمناطق في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، وكان قصف عنيف على مدينة دوما خلال الأيام الماضية قد أدى إلى مقتل وإصابة أكثر من 200 شخص، بينهم الكثيرون في حالات خطرة خلال الأيام الماضية.

 

وفي محافظة حلب، أكد المرصد حصوله على نسخة من صور وردت إليه، تظهر 8 رؤوس مقطوعة، بعضها موضوع في وعاء، والبعض الآخر يحمله عناصر من قوات النظام في مطار كويرس العسكري، وقالت مصادر للمرصد إن الرؤوس لعناصر من تنظيم “داعش” خلال هجوم على المطار.

 

أما في حمص، فقد علم المرصد، وهو هيئة معارضة مقرها لندن، أن مئات الشبان من مدينتي تدمر والقريتين بايعوا تنظيم داعش خلال الأسابيع والأشهر الفائتة، وذلك عقب تمكن التنظيم من بسط سيطرته على مدينة تدمر في الـ 20 من شهر مايو/أيار من العام الحالي، وعلى مدينة القريتين في الـ 6 من أغسطس/آب الجاري.

 

مقتل 50 في هجوم صاروخي سوري على مناطق للمعارضة قرب دمشق

عمان (رويترز) – قال عمال إغاثة إن 50 جثة على الأقل انتشلت من مبان سويت بالأرض بعدما قصف الجيش السوري بالصواريخ مناطق سكنية تسيطر عليها المعارضة المسلحة شمال شرقي دمشق يوم السبت.

 

وقال العمال أيضا إنهم يعتقدون أن جثثا أخرى لا تزال تحت أنقاض المباني التي سكنتها عشرات العائلات في مدينة دوما على بعد 15 كيلومترا إلى شمال شرق دمشق بينما نقل العشرات من المصابين لمستشفيات ميدانية وأغلبهم يعاني إصابات خطيرة.

 

وأضاف عمال الإغاثة أنه تم التعرف على 20 جثة بينما لا تزال هناك 32 جثة أخرى غير محددة الهوية ويتوقع أن يزيد عدد القتلى بينما يسرع عمال الدفاع المدني البحث وسط أنقاض أربعة مبان متعددة الطوابق أصابتها الصواريخ بشكل مباشر.

 

وقال مجد وهو مسؤول من قوات الدفاع المدني السورية وهي مجموعة تعمل في مناطق تحت سيطرة المعارضة “هناك عائلات بأكملها تحت الأنقاض. نحن عاجزون عن الوصول إليهم حتى الآن لأنه يجب أولا الانتهاء من عمليات رفع الأنقاض بحرص شديد.”

 

ويأتي هذا العدد من الضحايا بعد غارة جوية يوم الأحد الماضي في سوق مزدحم بالمنطقة ذاتها حيث قتل مئة شخص على الأقل.

 

وكان هجوم الأحد في دوما أحد أكثر الهجمات دموية في الحرب الدائرة منذ أربع سنوات بسوريا التي يقدر أنها قتلت ربع مليون شخص وشردت عشرة ملايين. واندلع الصراع في 2011 بعد احتجاجات على حكم الرئيس بشار الأسد تم قمعها بالقوة.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن صاروخ أرض أرض على الأرجح أصاب يوم السبت الأجزاء الأكثر اكتظاظا بالسكان في المنطقة التي يقيم بها ربع مليون مدني على الأقل. وأتبع الهجوم غارات جوية.

 

وسبق للجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة في الحرب السورية اتهام الحكومة بالقصف المدفعي والجوي بشكل عشوائي وبإسقاط براميل متفجرة على مناطق مكتظة.

 

وينفي الجيش السوري استهداف مناطق مدنية وقال إن غاراته تستهدف مخابئ للمسلحين الساعين لإسقاط الأسد.

 

(إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية – تحرير محمد اليماني)

 

السورية زينة ارحيم تحصل على جائزة “بيتر ماكلر” للصحافة الشجاعة والأخلاقية

مونت كارلو الدولية مونت كارلو الدولية

حازت صحافية مقيمة في سوريا، قامت بتدريب مواطنين صحافيين في البلد الذي يشهد نزاعا، على جائزة بيتر ماكلر للصحافة الشجاعة والأخلاقية للعام 2015.

 

وحصلت زينة ارحيم، التي تقيم وتعمل في محافظة حلب في سوريا، على الجائزة التي تمنحها منظمة صحافيين بلا حدود ووكالة فرانس برس، وأعلن عنها السبت 22 أغسطس 2015.

 

وخلال العامين الماضيين، قامت ارحيم بتدريب حوالى مئة مواطن صحافي داخل سوريا، ثلثهم من النساء، على الصحافة المكتوبة والمرئية، كما ساعدت في تأسيس صحف ومجلات مستقلة في البلاد.

 

وارحيم التي تبلغ 30 عاما، هي أيضا مستشارة ومدربة في معهد صحافة السلم والحرب، لتطوير مهارات الناشطين الإعلاميين في البلدان التي تعاني من النزاعات والأزمات أو تعيش مراحل انتقالية. وقد نشرت أعمال بعض من طلابها في وسائل إعلام دولية.

 

وقالت كامي ماكلر مديرة مشروع جائزة بيتر ماكلر إن “زينة ارحيم قيمة مضافة من القيم الصحافية في بلد مزقه العنف”. وأضافت “نحيي شجاعتها، وتمسكها بالاخلاق المهنية وجعلها في خدمة أولئك الذين بقوا لكتابة التاريخ”.

 

من جهته، قال مدير وكالة فرانس برس في أميركا الشمالية ديفيد ميليكين إن ارحيم “تجسد المثل العليا التي من اجلها تأسست جائزة بيتر ماكلر التكريمية”. وأضاف إن ارحيم “قامت بعمل غير عادي سواء في تدريب المواطنين والصحافيين المحليين الذين أصبحوا تقريبا المصدر المباشر الوحيد للأخبار عن النزاع السوري، أو في دعمها للنساء السوريات اللواتي يعشن تحت الحصار”.

 

واعتبرت مديرة منظمة صحافيين بلا حدود في الولايات المتحدة دلفين هالغاند أن منح هذه الجائزة هو “عربون تقدير لشجاعة أولئك الذين يقاتلون من أجل حرية الإعلام في سوريا”.

 

وأشارت المنظمة المعنية بحقوق الإعلام إلى أن سوريا كانت البلد الأكثر دموية بالنسبة للصحافيين منذ العام 2011.

 

وسيتم تقديم الجائزة خلال حفل يقام في نادي الصحافة الوطني في واشنطن في 22 تشرين الأول ـ أكتوبر 2015.

 

وأنشئت هذه الجائزة في العام 2008 إحياء لذكرى ماكلر، الذي توفي بأزمة قلبية في ذلك العام عن 58 عاما.

 

نهب ممنهج للآثار وتساؤلات عن إستراتيجية الأسد

نجوى أبو الحسن

من أهم المواضيع التي تناولتها المجلات الفرنسية الصادرة هذا الأسبوع تحقيق يكشف أن تهريب الآثار في مناطق سيطرة المجموعات الإسلامية المسلحة في الشرق الأوسط وإفريقيا بلغ حدا لم يسبق له مثيل.

 

ماذا وراء التدمير الممنهج للمواقع الأثرية؟

 

ما الذي تخفيه المشاهد المتكررة لتحطيم التماثيل وتفجيرها في نمرود و تدمر وغيرها من المواقع الأثرية؟ هذا ما كشفه تقرير موثق في مجلة “لوبس” أظهر أن تدمير الآثار أمام الكاميرات على هوله ما هو إلا جزء مما يدور من نهب ممنهج من وراء الكواليس.

 

الآثار من الحجم الصغير معروضة للبيع في الأسواق العالمية

 

“الآثار من الحجم الصغير والوسط أي ما يسهل نقله وتهريبه باتت معروضة للبيع في الأسواق العالمية” تقول الأسبوعية الفرنسية.

 

“نهب المواقع الأثرية في سوريا والعراق بلغ حدا لا سابق له” تنقل “لوبس” عن أحد الخبراء. مارك – اندريه هالديمان الباحث في جامعة بيرن السويسرية قال إن صور الأقمار الصناعية تظهر وجود حفر عديدة أقيمت من أجل نهب الآثار المطمورة وإنه تم إحصاء أكثر من ألف حفرة في موقع مدينة ماري الأثرية في سوريا وحدها.

 

أرباح بمئات ملايين الدولارات

 

ويقدر حجم الأرباح الناتجة عن تهريب القطع الأثرية بمئات ملايين الدولارات وهي تشكل، إلي جانب النفط، أهم مصادر تمويل المجموعات الإسلامية المسلحة.

 

عصابات تهريب البشر الألبانية

 

“لكسبرس” خصصت من جهتها تحقيقا لتهريب من نوع آخر، هو تهريب البشر. رافقت هذه الأسبوعية تحقيقات الشرطة الفرنسية في مسعاها لتفكيك شبكة ألبانية تعمل على تهريب البشر إلى بريطانيا عبر مدينتي “كاليه” و “دنكرك” الفرنسيتين.

 

المسافرون يتعرضون للعنف

 

وتستعين هذه العصابة بشاحنات النقل لإخفاء المهاجرين، لقاء مبلغ قد يتجاوز التسعة آلاف يورو للشخص الواحد. و لا يتوانى المهربون عن استعمال القوة في حال تراجع المسافرين في آخر لحظة عن الدخول إلى الحاويات المبردة، كما أنهم يجبرون العائلات على تخدير أطفالهم كي لا يصدر عنهم أي صوت تقول “لكسبرس”.

 

شاحنات الخضار الطازجة هي المفضلة

 

ويكشف التقرير أيضا أن العصابات تفضل الاستعانة بالشاحنات التي تنقل الخضار الطازجة من بطاطس وملفوف لأنها تفرز كميات من ثاني أوكسيد الكاربون كافية لتعطيل آلات كشف هذا الغاز التي يستعين بها حرس الحدود للكشف عن وجود تنفس بشري.

 

تساءلات عن “ماهية لعبة بشار الأسد”

 

“لوبوان” تساءلت عن “ماهية لعبة بشار الأسد” كما عنونت مقالها. يشير المقال التحليلي لمجلة “لوبوان” إلى أنه لم يسبق أن نعم الرئيس السوري بهذا الكم من الظروف المؤاتية منذ اندلاع الأزمة. فالاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني وعودة طهران إلى الساحة الدولية يؤمنان دعما اقتصاديا وعسكريا على المدى البعيد للنظام السوري.

 

هذا في وقت انكفأت فيه السعودية التي تعتبر عدوا لبشار الأسد تقول “لوبوان”، عن التدخل في الشأن السوري بسبب انشغالها بحرب اليمن عدا عن حوارها مع روسيا.

 

ظروف مؤاتية للأسد لكن ماذا عن تغيير الصورة؟

 

هذه العوامل إضافة إلى القلق من تمدد تنظيم “داعش” قد تسهم بقبول المجتمع الدولي بالرئيس السوري كمحاور معقول لكن بشرط أن يحسن صورته تضيف الأسبوعية الفرنسية.

 

وهنا تبدي “لوبوان” تعجبها من جنوح النظام السوري إلى المزيد من التصعيد العسكري من خلال قصف مدينة دوما بالبراميل المتفجرة بالتزامن مع زيارة موفد الأمم المتحدة إلى دمشق.

 

تلك الغارات خلفت أكثر من مئة قتيل وتسببت بمجزرة حقيقية هي الأسوأ منذ عام 2011 تضيف المجلة. ما يطرح السؤال تخلص “لوبوان” حول إستراتيجية النظام وقدرته على التفاعل بغير القمع الأعمى.

 

العرب، قدرهم وقدرنا

 

و ختاما تفرد “لكسبرس” حيزا هاما لكتاب عن تاريخ العرب سوف يصدر عما قريب. إنه كتاب المؤرخ الفرنسي “جان – بيار فيليو” Les Arabes, leur destin et le nôtre أو “العرب، قدرهم و قدرنا” الذي سيصدر في الـ27 من هذا الشهر عن دار “لاديكوفرت”. ويتحدث الكتاب عن تطلعات العرب التنويرية منذ حركة النهضة التي تلت حملة نابليون بونابرت حتى يومنا هذا. تطلعات لم تمت تماما على ما يبدو على الرغم مما نشهده من توحش وظلامية مستشرية.

 

سعياً لإجهاض خطة «المنطقة الآمنة» التركية:  تنظيم «الدولة» يتمدد في ريف حلب الشمالي

منهل باريش

إدلب ـ «القدس العربي»: اخترق تنظيم الدولة الإسلامية خطوط تماسه مع فصائل المعارضة في ريف حلب الشمالي، واستخدم المفخخات مجدداً في بلدة الوحشية الأسبوع الماضي، بعد أن ارتكب مقتلة بحق المعارضة المسلحة في أم حوش، شمال مارع.

واشتدت المعارك على محور بلدة الوحشية، فيما بقيت معاقل التنظيم آمنة في المنطقة بعد اعتماده خلال الأيام الأخيرة من المعارك على الاختراق الأمني لصفوف الثّوار، قبل أن يقوم بعملية الاقتحام، وهو ما نجح به بالفعل في البلدة، فيما فشل في العملية الأخرى قبل سيطرته على الوحشية.

وعن سير المعارك في الريف الشّمالي من حلب، قال قائد القطاع الشّمالي في حركة الزنكي، أبو بشير معارة لـ«القدس العربي»: «لقد استطاع تنظيم داعش، بعد سيطرته خلال الفترة الأخيرة على صوران إعزاز، الهجوم والسيطرة على عدة قرى وبلدات أخرى في المنطقة من بينها تلالين، حرجلة، أم حوش، الوحشية»، حيث يحاول الثّوار في المعارك الحالية استعادة السيطرة على الوحشية.

ونفى سيطرة الفصائل بشكل كامل على الوحشية، مشيراً إلى أنّ الفصائل المشاركة استطاعت السيطرة على عدة أبنية في البلدة، من جهة بلدتي تلقراح وفافين، في حين حاول التنظيم ظهر الجمعة إحكام السيطرة على البلدة، من خلال تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مواقع المعارضة فيها، حيث باءت محاولته بالفشل.

من جهته، صرّح مدير المكتب الإعلامي في حركة نور الدين الزنكي، أحمد حماحر، أنّ السيارة المفخخة الّتي ضربت معاقل المعارضة في الوحشية تسببت بمقتل عدد من عناصر الفصائل وجرح آخرين، لكنه تحفظ عن ذكر أعداد ضحايا التفجير الانتحاري، في الوقت الّذي ذكرت فيه مصادر ميدانية أن ضحايا التفجير من الفصائل بلغ ما قرب من 40 عنصراً.

وذكر أن الفصائل المشاركة حالياً في معارك الوحشية ضد التنظيم هي كلّ من: جيش المجاهدين، فيلق الشّام، الزنكي، الفرقة 13، صقور الجبل، والفوج الأول، في ظل غياب واضح عن المعارك هناك للشامية والفصائل الإسلامية.

وكشف حماحر عن استخدام الفصائل لعدد من صواريخ التاو في تلك المعارك، ما أسفر عن تدمير بعض الآليات الثقيلة للتنظيم، ومقتل طواقمها.

ونجاح تنظيم الدولة في عمليات الاختراق الأمني لمناطق سيطرة المعارضة، كان سبباً أساسياً لسيطرته على أم حوش إثر عملية انتحارية، حيث حصدت مفخخات التنظيم في تلك العملية ما لا يقل عن 60 عنصراً من الفصائل، وأدت لسيطرة التنظيم على كامل البلدة.

وحاولت فصائل المعارضة التشديد من قبضتها الأمنية، من أجل منع حدوث اختراقات أمنية مشابهة، حيث أصدرت اللجنة الأمنية في مدينة تل رفعت في الريف الشمالي من حلب قراراً يمنع بموجبه أهالي المدينة من التواصل مع ذويهم في النظام أو التنظيم، مهدداً بعقاب من يثبت تواصله.

وحققت فصائل المعارضة إنجازاً أمنياً لافتاً، من خلال إلقاء القبض على مسؤول التفخيخ في التنظيم. وقال العقيد أحمد محمد، القائد العسكري في الجبهة الشامية: لقد تمكّنت الفصائل من إلقاء القبض على مسؤول التفخيخ في التنظيم ويدعى عمر حاج عمر، أثناء محاولته التسلل إلى مدينة مارع، كما تمكّنت من القضاء على خلية نائمة حاولت خلخلة الأمن في المدينة».

وعزا العقيد الأحمد سبب الاختراقات الأمنية لصفوف الثّوار إلى كون التنظيم موجود في هذه القرى والبلدات، ويوجد منتسبون له، يوجهونه نحو المداخل والثغرات في المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار.

وعن الآليات الّتي يجب اتخاذها من قبل الفصائل لمنع تلك الاختراقات، قال الأحمد إنّ «من الواجب الاعتماد على عناصر ذات كفاءة، بالإضافة لفرض قيود وتدقيق على الحواجز والمداخل الخاضعة لسيطرة المعارضة، فضلاً عن فرض حالة منع تجول في مناطقنا لشل تحركات الخلايا النائمة».

ويُعتبر الريف الشّمالي من حلب، من أهم المناطق الاستراتيجية في المنطقة، كونه منفذ عبور بين حلب المدينة، والشّمال السوري، فضلاً عن تحكمه في معبر باب السلامة، المنفذ الحدودي الوحيد بين تركيا وحلب.

ويرى الناشط الإعلامي ماجد عبد النور أنّ المواجهات في الريف الشمالي، هي»معركة استنزاف يخوضها الثوار نتيجة المسافة الطويلة لخط التماس مع داعش، والذي يتطلب أعداداً كبيرة جداً من المقاتلين لحماية نقاط التماس، فضلاً عن تميز داعش بعمليات التسلل والالتفاف وإرسال المفخخات، لذلك هي معارك صعبة وصعبة جداً».

وأدت المعارك الدائرة بين تنظيم الدولة وفصائل المعارضة في ريف حلب الشمالي إلى نزوح العشرات من الأهالي في تلك المناطق إلى المناطق الحدودية، حيث يصف عبد النور تلك الحالات بغير الكبيرة، مشيراً إلى أنّ من نزح من مناطق النزاع هم الأهالي الذين ينتمون إلى الجيش الحر أو لهم أقارب في الجيش الحر، والمتخوفون من بطش التنظيم بأهالي كل من ينتمي لفصائل الثوار، كما فعلت العام الماضي حين تقدمت شرق مارع.

وتكمن خطورة تقدم تنظيم الدولة في أنه إذا أحكم سيطرته على بلدة مارع، فهذا سوف يعني سيطرته على ريف حلب الشمالي بأكمله، بما فيه معبر باب السلامة. ويتلازم التقدم العسكري للتنظيم مع عزم تركيا على إنشاء منطقة آمنة، حيث يسعى التنظيم خلال تقدمه إلى الوصـول إلى مدينة اعزاز والشريط الحدودي شمالها، مما سيؤدي إلى إجهاض مشروع المنطقة «الآمنة « قبل ولادته.

 

صدامات جديدة بين الشرطة وناشطين من اليمين المتطرف أمام مركز للاجئين في المانيا

برلين- (أ ف ب): جرت صدامات جديدة مساء السبت بين شرطيين وناشطين في اليمين المتطرف كانوا يحتجون على فتح مركز للاجئين في هايديناو شرق المانيا، حسبما ذكرت وكالة الانباء الالمانية.

 

وكان عشرات الاشخاص اصيبوا بجروح في صدامات جرت مساء الجمعة بعد تظاهرة دعا اليها النازيون الجدد في الحزب القومي الديموقراطي وشارك فيها حوالى الف شخص حسب ارقام الشرطة، للاحتجاج على وصول مئات من طالبي اللجوء الى هذه المدينة القريبة من دريسدن.

 

وبعد انتهاء التظاهرة اغلق نحو ثلاثين منهم الطريق بينما تجمع حوالى 600 شخص امام المبنى المخصص لاستقبال اللاجئين.

 

وقالت شرطة دريسدن في بيان انه “تم رشق الشرطة بحجارة وزجاجات ومفرقعات”. واضافت ان 31 شرطيا اصيبوا بجروح احدهم في حالة خطرة، بدون ان تشير الى عدد المصابين في صفوف المتظاهرين.

 

وبعد عودة الهدوء صباح السبت تجددت الصدامات في المساء عندما قامت مجموعة من نحو 150 ناشطا يمينيا متطرفا برشق مفرقعات وزجاجات في مواجهة عدد مماثل من المشاركين في تظاهرة مضادة.

 

وقالت وكالة الانباء الالمانية ان رجال الشرطة الذين زودوا بدروع، قاموا بتفريق المتظاهرين.

 

وكان اكثر من 300 من طالبي اللجوء نقلوا بحافلات وتم ايواؤهم في هذا المخزن الكبير الفارغ منذ سنتين واعد لاستقبال المهاجرين.

 

واعربت السلطات الالمانية في الاسابيع الاخيرة عن قلقها من تزايد الهجمات العنيفة التي تستهدف اماكن خصصت لايواء اللاجئين. وتتوقع المانيا استقبال عدد قياسي من اللاجئين يصل الى 800 الف هذا العام.

 

وقال وزير العدل الالماني هايكو ماس السبت “علينا الا نسمح باي شكل من الاشكال بان يتعرض اشخاص في بلدنا للتهديد والاعتداء وعلينا ان نتحرك ضد ذلك بكل قوة دولة القانون”.

 

مدير التوثيق الكيماوي: تنظيم الدولة استخدم “الخردل” السام في ريف حلب

حلب- الأناضول: أكد العميد الركن زاهر الساكت، مدير مركز التوثيق الكيماوي لانتهاكات النظام السوري (غير حكومي)، أن تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” استخدم غاز الخردل خلال قصفه مدينة مارع، بريف حلب شمالي سوريا، الجمعة الماضية.

 

وأوضح الساكت في تصريح هاتفي للأناضول الأحد، أن الحالات التي اطلعوا عليها، بينت “وجود تقيح عند بعض المصابين”، مشيراً أن “الأسلحة التي تم استخدامها، من قبل “داعش”، قد تكون أخذت من مستودعات الجيش العراقي السابق، وهذا ما تؤكده الإصابات، وتأخر ظهور الأعراض”.

 

وتابع الساكت قائلاً، إن “طول مدة تخزين الخردل، خفف من درجة سميتها، وهو السبب في تأخر ظهور أعراضها على المصابين لأكثر من 24 ساعة”.

 

وأشار الساكت، إن “تناول الطعام أو الشراب الملوث بهذه المادة يؤدي لإصابة الإنسان بتقرحات داخل المعدة”، ونصح بخلع الألبسة لدى التعرض بالإصابة فوراً، “لأن الجلد يمتص المواد الكيماوية بسرعة”.

 

من جانبه أكد طارق نجار، مدير مشفى مارع، للأناضول، وجود نحو 10حالات وصلت المشفى نتيجة  استهداف تنظيم “داعش” للمدينة، بينها حالات تشكو من ضيق التنفس، وإحمرار العينين وتورم الأجفان، با?ضافة إلى إحمرار الجلد وحكة شديدة وصداع.

 

وأضاف “النجار” أنه تم تقديم الإسعافات الأولية، للحالات التي وصلتهم، ومن ثم تم نقلهم إلى المشافي الحدودية التركية.

 

وأوضح  نجار “أن رائحة كريهة كانت تنبعث من ثياب المصابين”، لافتاً أن الرائحة نفسها  انبعثت بشكل مكثف، في مكان سقوط القذيفة، حيث شوهدت “مادة رمادية شبيهة بلون العفن مائلة إلى السواد”.

 

وتتعرض مدينة مارع، شمال سوريا، لهجوم شديد من قبل “داعش”، منذ عدة أيام، حيث سيطر على مناطق في محيط المدينة الإستراتيجية.

 

وغاز الخردل مركب كيميائي عضوي، يتحول للحالة السائلة حال ضغطه، وينتج عنه بخارًا خطراً، ويسبب حروقًا وتقرحات في الجلد، ويؤذي الجهاز التنفسي عند استنشاقه، ويسبب التقيؤ والإسهال عند ابتلاعه، ويلحق أضرارًا بالأعين والأغشية المخاطية، والرئتين والجلد والأعضاء التي يتولد فيها الدم. كما يعتبر غاز الخردل مسببًا للسرطان والتغييرات الوراثية، على المدى البعيد.

 

ويذكر أن “مكتب توثيق الكيمياوي”، تم تأسيسه في أكتوبر/ تشرين الأول 2012، بهدف توثيق انتهاكات النظام واستخدامه للأسلحة الكيماوية في المناطق السورية، وجمع الدلائل والشهادات بخصوص ذلك.

 

وعمل المكتب الذي يتخذ من بروكسل مقراً له، على متابعة عملية نقل المخزون الكيماوي لدى النظام بعد قرار الأخير تسليمه نهاية العام الماضي، من خلال ناشطين سوريين على الأرض والمنظمات الدولية المختصة، وساهم في تنسيق عمل فريق تقصي الحقائق التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية الذي زار سوريا خلال تلك الفترة، بحسب مصادر في المكتب.

 

محاربة التكفير بالتكفير.. مأزق الفصائل أم خلاصها؟

عقيل حسين

حملت التطورات الأخيرة على الساحة السورية، والتي جاءت متسارعة وعنيفة أكثر من أي وقت مضى، بوادر تحوّل فارق في تعاطي الفصائل الثورية والجهادية مع تنظيم “الدولة الإسلامية” من الناحية الشرعية.

 

مؤشرات مهمة دلت على هذا التحول، الذي قد تكون نتيجته النهائية، تنزيل أحكام الردة على التنظيم، بعدما تراوح التعاطي معه طيلة الفترة الماضية، بين البغي والخروج والافساد.

 

أبرز هذه المؤشرات كان بيان “الجبهة الشامية” حول المنطقة الآمنة، التي عزمت تركيا على إنشائها شمالي حلب، والجزء الثاني من إصدار “ولتستبين سبيل المجرمين” الذي أنتجته “جبهة النصرة”، بالإضافة إلى تصريحات من شخصيات جهادية ناشطة على الساحة السورية.

 

الشامية: خوارج..ولكن

 

في بيان صادر عن “الجبهة الشامية” في 15 آب/أغسطس، والذي أعلنت فيه استعدادها للتعاون مع تركيا في إنشاء وإدارة المنطقة الآمنة العتيدة في الشمال، قدمت “الشامية” لهذا القرار مسوغات عديدة، أهمها ما بدا أنه قطع للطريق على من يرى حرمة هذا التعاون من باب أنه استعانة على “المسلم الباغي بغير المسلم”.

 

وإلى جانب رفض اعتبار تركيا دولة غير مسلمة (كما يرى طيف واسع من التيار السلفي الجهادي، لاعتبارات في مقدمتها علمانية الدولة التركية وجيشها)، وعضوية أنقرة في حلف الناتو، فقد قدمت “الجبهة الشامية” في بيانها، ما رأت أنها أدلة تخرج جماعة “الدولة” من الدين، وتجعل التنظيم مرتداً، وعليه لا يصبح التعاون مع أي جهة كانت ضده، استعانة على المسلمين.

 

في الفقرة الأولى من البيان: “لقد كفّروا المسلمين، بل والمجاهدين، والنبي (ص) يقول: (من قال لأخيه يا كافر فقد باد بها أحدهما، إن كان كما قال أو رجعت عليه). ونحن نعلم يقيناً أننا مؤمنون بالله، فلم يبق إلا أن يكونوا هم كفاراً، وهو ما تشهد به الأدلة الصحيحة”.

 

ورغم أن بيان “الشامية” استعرض العديد من الشواهد التي رأى فيها خروجاً للتنظيم عن الدين والجماعة، إلا أنه لم يُسقط صفة الخوارج عن “الدولة”، مستدركاً ذلك بحكم العديد من الأئمة وفقهاء السلف على الخوارج بالردة والكفر، مثل البخاري والقرطبي وابن عربي والسبكي، دون أن يغفل البيان الإشارة إلى قول آخرين بخلاف ذلك.

 

النصرة: تصعيد هادئ

 

بالتأكيد لا يجب القول، إن هدف بيان “الجبهة الشامية” كان إصدار فتوى حاسمة بتكفير تنظيم “الدولة” والحكم بردته، إلا أن هذا الاتجاه فيه كان غالباً.

 

وإذا كان كُثر يرون في موقف “الشامية” المستجد هذا، استدلالاً غير موضوعياً، بحكم الظرف والتوقيت الذي جاء فيه، وخاصة لصالح التوجه نحو قبول التعاون مع تركيا ومن خلفها التحالف الدولي ضد التنظيم، فإن ما جاء في إصدار “جبهة النصرة” الأخير “ولتستبين سبيل المجرمين”-2، لا يمكن أن يعتبر كذلك، خاصة وأن موقف الجبهة واضح، وهو رفض المشاركة في تحالف “المنطقة الآمنة”.

 

الإصدار المرئي الذي انتجته مؤسسة “البصيرة” التابعة لـ”النصرة”، حمل تصعيداً لافتاً، ليس في لهجته وحسب، بل وفي ولوجه مدخلاً شرعياً في الحكم على التنظيم، لم يسبق أن اقتربت منه الجبهة.

 

يقول الشرعي في “النصرة” أبو مجاهد المصري، في الإصدار: “إن أعظم مصيبة ابتليت بها الشام وأهلها هم الخوارج… وأن هؤلاء القوم (تنظيم الدولة) هم الذين حذر منهم الرسول عليه الصلاة والسلام، وأمر بقتلهم وقتالهم ابتداء، وليس قتال دفع صائل وحسب”.

 

لكن الموقف الأكثر تقدماً على هذا الصعيد، يتمثل في إشارة أبو مجاهد، إلى أن تنظيم “الدولة” أخذ أحكام البغاة في مواقف، وأخذ أحكام المرتدين في مواقف أخرى.

 

 

اتفاق رؤية لا اجماع فتوى

 

توافق جهتان مختلفتان في التوجه والفكر، على ارتكاب تنظيم “الدولة” ما يُوقِعه بالردة، يشير ربما، إلى مدى الخطر الوجودي الذي بات يشكله التنظيم عل بقية القوى الثورية والجهادية.

لكن ما مدى توفر الشروط الشرعية للحكم بتكفير تنظيم “الدولة”، وإلى أي حد يمكن أن تمتلك الفصائل والجهات الشرعية القدرة على تحقيق اجماع حول ذلك، ومن ثم إلى أي حد يمكن أن يكون هذا مجدياً في ما لو تحقق؟

 

يقول عضو “المجلس الإسلامي السوري” الشيخ محمد عبدالله سالم، لـ”المدن”: “إن داعش ارتكبت ما يجعل العالِم والمفتي يميل لتكفيرها، بدءاً من رفضها تحكيم الشرع في خلافاتها مع الفصائل، مروراً بباطنية التنظيم، وليس انتهاء بقتاله للثوار والفصائل الإسلامية بعد تكفيرهم”.

 

لكن سالم يشير إلى أن “التكفير باب عظيم، ولا يتم الدخول فيه إلا بأضيق الحالات”، لكن “فجور داعش وشدة بأسها ضد من يخالفها، سيجعل العديد من الفصائل تعمد إلى تكفيرها”. وأضاف سالم: “شخصياً أميل إلى أن داعش، تنظيم مركب من خليط من كفرة وغلاة وسفهاء، مع جهلة ومخابرات، مع خوارج وتكفيريين، لكن رغم ذلك، فلا أعتقد بتوافر إجماع قريب على تكفير التنظيم، وإن كانت هناك بوادر للميل إلى ذلك”.

 

ويؤكد الشيخ سالم أن الحديث عن إقامة منطقة آمنة في الشمال، كان أهم ما أظهر النقاش في هذه القضية إلى العلن؛ فالمنطقة الآمنة لا بد لها أن تتم من خلال تدخل “التحالف الدولي” الذي تقوده دول غير إسلامية، الأمر الذي يضع الجميع أمام إشكالية التعاون مع هذا التحالف، ضد “مسلمين ضالّين”، وهذا غير ممكن، خاصة لدى التيار “التيمي السلفي” –العائد لابن تيمية- الذي يتبنى نواقض الإسلام العشر، وهو ما تدين به العديد من الفصائل الجهادية ذات الثقل.

 

يضيف سالم: “أما بالنسبة للتيارات الأخرى فإن أهل السنّة من علماء المذاهب الأربعة، ليس عندهم هذه النواقض بهذا الإطلاق الفاسد، حيث أجاز الأحناف الاستعانة بغير المسلمين، ضد مسلمين بغاة أو فاسدين، للمصلحة، كما وأجازت بقية المذاهب الاستعانة بغير المسلم ضد الخارجي أو الباغي، عند الضرورة والمصلحة بضوابط”.

 

 

إشكالية التوصيف

 

في مقابل الاستغراق في التأصيل الشرعي للحكم على تنظيم “الدولة”، وبالتوازي مع الاستعداد لدخول هذا التأصيل مرحلة جديدة، يتساءل الكثير من الناشطين عن سبب الإصرار على سلوك طريق ملتبس في الحكم على التنظيم، في الوقت الذي تقر فيه كل الشرائع بضرورة مواجهة أي عدو بكل الوسائل الممكنة.

 

وتساءل الناشط الحلبي سيف عزام: “كيف يمكن أن يكون مقبولاً الحكم على جريمة من زاوية مرتكبها، بحيث نصبح أمام إطلاق في مواجهة النظام، وتقييد بمواجهة داعش؟”. وأضاف عزام لـ”المدن”: “أنا لا أفضل وصف داعش بالخوارج أو البغاة أو الغلاة، والدخول بدوامة التوصيف هذه، طالما أن أفعال التنظيم واضحة. أنا أنظر إليه كعصابة، لها مصالحها التي تتعارض مع مصالح الثورة، وتتفق أحياناً مع مصالح النظام، ولذلك فهم بالنسبة لي عدو محتل، يجب مواجهته بكل الوسائل الممكنة”.

 

لكن الباحث أحمد أبا زيد، يرى في حديثه لـ”المدن” أن المسألة أخذت طابعاً أكثر تعقيداً، وهذا نتيجة أخطاء منهجية في التعاطي مع قضية تنظيم الدولة منذ البداية، في العراق وسوريا. وقال “أبا زيد”: “إن من عادات الإسلاميين السيئة والمعيقة، تحويلُ المشاكل السياسية إلى إشكالات فقهية، ثم إلى مفاصلات عقدية، وأن داعش كانت تجلياً لمدى الخلل في تعامل الإسلاميين مع الواقع، إضافة لمدى خفوت صوت التدين الشامي أمام طغيان السلفية الجهادية، ومزاوداتها التي اجتاحت الفضاء الثوري العام”.

 

وتابع “أبا زيد”: “رغم وضوح هذا الأمر منذ اليوم الأول، إلا أن الانتقال معها من (جماعة مجاهدة) إلى (عندهم أخطاء) إلى (لديهم بعض التشدد) إلى (فيهم انحراف) إلى (غلاة) إلى (خوارج)، مرّ على جثث آلاف المقاتلين”.

 

واستذكر “أبا زيد” بهذه المناسبة، تعامل حركة “حماس” مع جماعة “أبو النور” السلفية المتشددة، والتي ظهرت في قطاع غزة في وقت سابق، معتبراً أن قرار الحركة بالحسم الأمني منذ البداية، أثبت أنه كان خياراً ناجحاً، على عكس ما فعلته الفصائل في سوريا، حيث “يغيب الميداني والواقعي عن فتاويها، بانتظار توصيف لغوي للفئة التي توشك القضاء على أرواحهم وبلادهم”.

 

إذاً، وفي بحثها عن مواجهة أزمة تنظيم “الدولة”، ربما يكون الخيار الأخير لفصائل المعارضة السورية، الثورية منها والجهادية، الحكم بتكفير التنظيم. وهو حكم يرى البعض أن هذه الفصائل، تأخرت بالاجماع عليه، رغم انطباقه على أقوال التنظيم وأفعاله، الأمر الذي كان سيوفر الكثير من الدماء والخسائر، لكن البعض الآخر يرى أنه امعاناً في الدخول بدوامة لم تكن هذه الثورة مضطرة لها بالأصل، وأن اللجوء إليها، لن يزيد المشكلة من هذا الوجه، إلا تعقيداً.

 

رواية إعدام أمير داعش “الملحد” في مارع

جواد الصايغ

الرجل لم يُعرف عنه أي إرتباط بالتنظيم في السابق

جواد الصايغ من نيويورك: شهدت مدينة مارع الواقعة بالريف الشمالي لمحافظة حلب، قيام فصائل في المعارضة السورية بتنفيذ حكم الإعدام بحق عمر الحاج عمر المعروف بالفاروق، على خلفية ارتباطه بتنظيم داعش.

 

داعش كان قد سعى جاهدًا في الفترة الأخيرة، للسيطرة على مارع، من أجل الإستفادة من موقعها الإستراتيجي، وعلى الرغم من إعتماد التنظيم على عنصر الإنتحاريين لحسم المعركة، غير أن محاولاته باءت بالفشل.

 

الرجل لم يكن داعشي الهوى

 

حكم الإعدام بحق الحاج عمر، مثل مفاجأة كبيرة بالنسبة إلى الكثيرين من أهالي مدينة مارع، فالرجل وبحسب المعلومات التي حصلت عليها إيلاف، “لم يُعرف عنه أي إرتباط أو تعاطف مع تنظيم داعش، ولم تثار حوله أي شكوك، بل على العكس من ذلك فهو معروف من قبل الجميع بتعاطيه للحبوب المخدرة، ويتهمه البعض بأنه ملحد، كما أنه إعتزل الحروب والمعارك وغادر صفوف الجيش الحر منذ أكثر من عام، متفرغا لتربية الطيور”.

 

كيف إنكشف أمر الحاج عمر

 

تقول المعلومات،” إن المؤسسة الأمنية التابعة للجبهة الشامية، تمكنت من توقيف أحد عناصر تنظيم داعش، واثناء التحقيق معه، إعترف بإرتباطه أمنيا مع عمر الحاج عمر الذي يوصل المعلومات الإستخباراتية للتنظيم، ويعمل على تسهيل دخول الإنتحاريين إلى مدينة مارع لتفجير أنفسهم بمقرات فصائل المعارضة”.

 

وكان أربعة مقاتلين تابعين لتنظيم داعش، قاموا بتفجير أنفسهم في مقرات فصائل المعارضة بمارع،  بالتزامن مع هجوم نفذه تنظيمهم للسيطرة على المدينة، وقد سقط نتيجة التفجيرات الإنتحارية أكثر من خمسة وعشرين مقاتلا ينتمون إلى تشكيلات الجيش الحر، كما شهدت المدينة عدة تفجيرات في الأشهر الأخيرة.

 

عنصر داعشي كشف أمر “مربي الطيور”

 

المحققون المشرفون على إستنطاق العنصر الداعشي، لم يصدقوا بداية أقواله، واضعينها في سياق محاولته حرف التحقيقات عن مسارها للتغطية على أمور أكبر، فالحاج عمر بعيد عن الشبهات، غير أن قرارا إتخذ بوضعه تحت المراقبة، ليتم القبض عليه بعد فترة قصيرة، وبحوزته عبوات ناسفة، واثناء خضوعه للتحقيق، إعترف بتسهيل دخول الإنتحاريين وإيوائهم، وجمع معلومات عن تحركات الجيش الحر على الجبهات وقيامه بتصوير المقرات والعناصر المتواجدين في المدينة، وإختيار الأهداف المنوي تفجيرها، ووقوفه خلف تفجير مقر كتائب الصفوة في المدينة التي سقط على اثرها عدد من المقاتلين، بينهم الشرعي العام لكتائب الصفوة”.

 

أمير داعش المنتظر في مارع

 

عمر الحاج عمر، وفي إطار رده على سؤال حول الأسباب التي دفعته للتعامل مع تنظيم داعش، كشف عن تلقيه وعودا بإعلانه أميرا على مارع والبلدات المحيطة بها، فور تمكن التنظيم من فتح المدينة على حد تعبيره.

 

عملية إعدامه تعتبر سابقة

 

وبعد أقل من ثمانية واربعين ساعة على التحقيقات التي اجريت معه، صدر قرار بإعدام الحاج عمر، فتداعي أهالي مارع لرؤية المتسبب بقتل ابنائهم وقد صُلب في وسط المدينة، على مقربة من الأهداف التي تعرضت لعمليات تفجير، وجدير بالذكر أن عمر هو اول شخص من مارع يعدم ويصلب، وقد مثل هذا الأمر سابقة للمؤسسة الامنية التي شهدت في الأسابيع الأخيرة حركة تعيينات قضت بإيلاء كادر جديد مسؤولية حفظ الأمن في المدينة، بعد الخروقات التي حصلت.

 

«داعش» يجند في سوريا لسد النقص في المقاتلين الأجانب

قوات الأسد ترتكب مجزرة جديدة في دوما

بيروت: نذير رضا

أطلق تنظيم «داعش» حملة تجنيد في ريف حمص الشرقي في سوريا، لسد النقص في المقاتلين الأجانب الذين تراجع انخراطهم في صفوفه، نتيجة التشديد الأمني الذي تتخذه دول أوروبية وتركيا، منذ حادثة «شارلي إيبدو» في فرنسا، مطلع العام الحالي.

 

ويعتري النقص عدد قوات التنظيم، على ضوء المعارك التي يخوضها في أكثر من عشر جبهات. وأكد مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» أن المقاتلين السوريين «يتصدرون الآن أعداد مقاتلي التنظيم، ويشكلون القسم الأكبر منهم، وذلك رضوخًا لإغراءات مالية وتهديدات التنظيم في مناطق سيطرته».

 

من جهة أخرى، ارتكبت قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد مجزرة جديدة في مدينة دوما، بريف دمشق، أدت إلى مقتل 20 مدنيًا، بينما لا يزال العشرات تحت الأنقاض، وجاء ذلك غداة مجزرة وقعت الأسبوع الماضي في المدينة بالبراميل المتفجرة أسفرت عن سقوط قرابة مائة قتيل.

 

طيران النظام السوري يقصف الغوطة.. ومجزرة في دوما

الفصائل المسلحة تهاجم قوات الأسد في حلب و«داعش» يفجر سيارة قرب مطار كويرس العسكري

بيروت: «الشرق الأوسط»

جدد الطيران المروحي السوري قصفه مناطق في محيط مخيم خان الشيح في الغوطة الغربية بمحافظة ريف دمشق بالبراميل المتفجرة، بالتزامن مع قصف محيط المخيم بالمدفعية الثقيلة، في حين قصف النظام مناطق في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، شمال شرقي العاصمة دمشق، مما أدى إلى سقوط أكثر من 50 قتيلاً وفق مصادر المعارضة. وترافق كل ذلك مع تنفيذ الطيران الحربي غارتين على مناطق في العاصمة السورية، ولم تسلم مدينة حرستا في الغوطة الشرقية، إذ كانت أمس عرضة لعدة غارات جوية، بينما نفذ الطيران الحربي غارات على مدينة عربين وبلدة مسرابا المجاورتين أيضًا.

هذا التصعيد الجديد، فسّره مصدر بارز في المعارضة السورية، بأنه «رسالة واضحة من (رئيس النظام السوري) بشار الأسد، بأنه لن يقبل إلا الحل العسكري في سوريا». وكشف المصدر لـ«الشرق الأوسط»، أن «النظام استخدم في قصفة المتجدد (أمس) على دوما صواريخ موجهة أدت إلى سقوط عشرات الضحايا».

وبينما سقطت قذيفة على منطقة التضامن في دمشق اقتصرت أضرارها على الماديات ولم يحدد مصدرها، بقيت مدينة الزبداني في الريف الغربي لدمشق، مسرحًا للاشتباكات العنيفة المستمرة بين «حزب الله» اللبناني والفرقة الرابعة الحرس الجمهوري وجيش التحرير الفلسطيني (الداعم للنظام) وميليشيات الدفاع الوطني من جهة، والفصائل المعارضة والإسلامية من جهة أخرى، ترافق ذلك مع قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على مناطق في المدينة، وتحدث ناشطون عن سقوط قتلى في صفوف الطرفين.

وفي محافظة حلب، بشمال سوريا، كانت مدينة حلب على موعد مع جولة عنف جديدة أمس، ففي وقت استهدفت الفصائل المعارضة والإسلامية مراكز لقوات النظام في حي الخالدية بالمدينة، وأطلقت قذائف هواوين على مواقع عسكرية للنظام في حي الأشرفية داخل المدينة أدت إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات النظامية والمسلحين الموالين لها. ردّت الأخيرة بإطلاق صاروخ أرض – أرض، سقط بالقرب من مقر لإحدى الكتائب المقاتلة في حي الأنصاري جنوب حلب، مما أدى إلى سقوط جرحى، كذلك ألقى الطيران المروحي النظامي برميلاً متفجرًا على حي السكري جنوب غربي المدينة، وبرميلاً آخر على منطقة حي بستان الباشا بشمال شرقي المدينة.

وخارج المدينة، دارت اشتباكات بين قوات النظام وبين تنظيم داعش في محيط مطار كويرس العسكري الذي يحاصره التنظيم في ريف حلب الشرقي، ترافق مع قصف جوي على مناطق في محيط المطار. وامتدت الاشتباكات إلى محيط قريتي تل ريمان والصالحية في الريف الشرقي لحلب، في محاولة من قوات النظام التقدم نحو المطار والوصول إلى عناصرها المحاصرين داخله. وتحدثت معلومات عن مقتل 4 ضباط من قوات النظام على الأقل، جراء تفجير عناصر «داعش» مساء أول من أمس سيارة مفخخة في محيط المطار.

أيضًا دارت اشتباكات بعد منتصف ليل الجمعة – السبت بين الكتائب المقاتلة والكتائب المعارضة والإسلامية من جهة، وتنظيم داعش من جهة أخرى، في محيط قرية أم حوش قرب مدينة مارع وفي قرية الوحشية، في ريف حلب الشمالي، بينما دارت صباح أمس اشتباكات في محيط قرى حندرات وباشكوي وسيفات في الريف الشمالي لحلب، بين الكتائب الإسلامية المقاتلة وقوات النظام مدعومة بمسلحين موالين لها من جنسيات سوريا وعربية وآسيوية، مما أدى إلى مقتل عنصر من الكتائب وسقوط خسائر في صفوف قوات النظام.

محافظة إدلب أيضًا شهدت يومًا داميًا أمس، إذ قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في مدينة معرة النعمان، كما نفذ الطيران الحربي عدة غارات على مناطق في محيط مطار أبو الظهور العسكري المحاصر من قبل جبهة النصرة والفصائل المعارضة والإسلامية منذ أكثر من سنتين، وقصف الطيران الحربي أيضًا مناطق في قرية عين لاروز في جبل الزاوية، ولكن من دون تسجيل خسائر بشرية. أما في محافظة حماه، فنفذ الطيران الحربي غارات كثيفة على المحطة الحرارية قرب سد زيزون ومناطق أخرى في قرية العمقية بسهل الغاب في ريف محافظة حماه الشمالي الغربي، بينما تعرضت مناطق في قرية الحويجة لقصف من قبل قوات النظام.

أخيرًا، في الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية، جدّد النظام استهدافه بقذائف المدفعية والصواريخ مناطق في جبل الأكراد، الذي يشهد منذ أشهر اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المعارضة والإسلامية والفصائل المقاتلة من جهة أخرى.

 

محلل عسكري خلص إلى أن النظام السوري لن يكون بمقدوره الاستمرار لفترة أطول

«ذي تايمز»: «الأسد» يسيطر على سدس سوريا فقط وقواته تقلصت للنصف

كشفت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية، اليوم السبت، تفاصيل دراسة أظهرت أن قوات «بشار الأسد» باتت لا تسيطر بشكل كامل سوى على نحو سدس الأراضي السورية.

 

الدارسة أعدتها مجموعة «آي اتش أس جاينز إنتيليجنس» البريطانية، التي تضم مستشارين متخصصين في شؤون الدفاع.

 

وقالت إنه منذ يناير/كانون الثاني الماضي، انخفضت مساحة الأراضي السورية التي يسيطر عليها نظام «الأسد» بشك كامل بنحو 18% لتصل إلى نحو 11.500 ميل مربع فقط (29.800 كيلو متر مربع تقريبا) من إجمالي مساحة إجمالية للبلاد تقدر بنحو 71.500 ألف ميل مربع (185.180 كيلو متر مربع تقريبا).

 

بينما يتقاسم مقاتلو تنظيم «الدولة الإسلامية» والجماعات المعارضة المسلحة الأخرى خمسة أسداس أراضي البلاد.

 

ووفق الدراسة ذاتها، فإن النظام السوري سخر كافة إمكانياته لدعم دفاعات العاصمة دمشق واللاذقية على الشريط الساحلي على البحر المتوسط حتى أصبح نطاق سيطرته داخل البلاد لا يزيد عن حجم دولة بلجيكا.

 

ونقلت صحيفة «ذي تايمز» عن محلل شؤون الشرق الأوسط في مجموعة «آي اتش أس جاينز إنتيليجنس»، «كولمب ستراك»، قوله إن «الأسد لا يستطيع تحمل تكلفة خسارة هاتين المنطقتين تحديدا».

 

وأشار «ستراك» إلى أن تعداد أفراد جيش «الأسد» انخفض بنسبة 50% مقارنة بما قبل اندلاع الحرب الأهلية حيث كان قوام الجيش يصل إلى 300 ألف جندي.

 

وخلص إلى أن «الأسد» لن يكون بمقدوره الاستمرار لفترة أطول، مشيرا إلى أن الباقين في قوات جيشه معظمهم من صغار السن الذين ليس لديهم الحد الأدنى من التدريب، ويعانون من انخفاض الروح المعنوية.

المصدر | الخليج الجديد + صحيفة «ذي تايمز»

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى