الرئيسية / كتاب الانتفاضة / لقمان ديركي (صفحة 6)

لقمان ديركي

نحن و”سودَ العيون”

لقمان ديركي  وعلى “فايسبوك” اجتمعنا نحن و”سود العيونِ”، وكانت “سود العيون” كتبت على بروفايلها: الحرية للمعتقل الذي لا نعرفه، فجاءت ritta syr وكتبت لها على بروفايلها تعليقاً: ماذا فعلتِ للثورة؟! وعلقت يا شباب، علقة ما لها أول وما لها آخر.

أكمل القراءة »

الحلم.. سيارة

لقمان ديركي  لم يكن الحصول على سيارة أمراً سهلاً في سوريا، بل إنه كان أمراً بالغ الصعوبة. لا يمكن لأحد أن يركب سيارة إلا أصحاب المال الكافي، لذا اخترع الحلبيون سيارة “اللاما” الصغيرة جداً ذات العجلات الثلاث، لكن الدولة سرعان ...

أكمل القراءة »

ممنوع آزاد

  لقمان ديركي  لكي تسمي ابنك أو ابنتك اسماً كردياً في الشمال السوري عليك بمراجعة 13 فرعاً أمنياً  لتفوز بالاسم الذي أحببت أن تسمي به وليدك. وربما يتم الأمر أو لا يتم حسب الرشاوى التي يمكن أن تدفعها من بيض ...

أكمل القراءة »

أنت والفردوس الضائع

  لقمان ديركي  مشكلتك أيها الإنسان أنك أضَعتَ  فردوساً تلو الآخر، نعم أعترفُ لكَ بأنكَ استطعتَ صنع الفردوس على أرضك التعيسة التي أتيتَ إليها مطروداً مذنباً، ولكن عليكَ أن تعترف أيضاً بأنك تفننت في فقدانها وخسارتها، تركتَ الوحوش تخرج من ...

أكمل القراءة »

مسبِّع أوطان

  لقمان ديركي سواء بدأت سكرتنا ظهراً أو مساءً فإن صديقي العراقي الفنان المسرحي واللاجئ فاروق يتذكر العراق لسبب من الأسباب ويبدأ بمونولوجه التراجيدي المترافق مع البكاء الحقيقي: بغداد.. شارع الرشيد.. شارع السعدون.. مقهى المعقَّدين..هيج إسمه.. زبانية النظام سمّوه بهذا ...

أكمل القراءة »