أحداث وتقارير اخبارية

أحداث الجمعة، 07 أيلول 2012


النظام يستخدم «القنابل العنقودية» ضد المدنيين و«ستار النار» لمنع مغادرتهم

لندن، بيروت، واشنطن، دمشق – «الحياة»، رويترز، ا ف ب، ا ب

وزعت دمشق قواتها، التي تثق بقياداتها وضباطها، على امتداد الجبهات العسكرية وبدأت تتعامل مع المعارضين، والدول التي تساندها، بقسوة ووحشية بعدما نشرت فيالق من الوحدات الخاصة قرب الحدود الاردنية والتركية، ودفعت بعناصر من الحرس الجمهوري الشديد التدريب الى حلب المستعصية ودير الزور، وسط قلق كبير من انشقاق وحدات عسكرية قد تطلب مساعدة من دول الجوار. ولم توفر القوات النظامية مخيم اليرموك جنوب دمشق حيث قُتل 20 فلسطينياً بقصف مدفعي وبقذائف الهاون بعد ظهر أمس. ونقل مراسل «الحياة» في عمان عن لاجئين سوريين حديثهم عن «ستار النار» الذي تطلقه القوات النظامية على القرى والمناطق الحدودية بحجة منع التسلل وادخال السلاح، او حتى السماح بمغادرة البلاد واللجوء الى الاردن او تركيا.

وافاد تلفزيون «لعربية» عن حشود عسكرية كبيرة في تل شهاب المحاذية للحدود الأردنية ونقل عن ناشطين قلقهم من مجازر قد تحدث هناك. ونقلت وكالة «اسوشييتد برس» عن «المرصد السوري لحقوق النسان قوله «ان مئات الجنود اعادوا احتلال تل شهاب بمساندة من 20 دبابة». واتهمت منظمة «هيومن رايت ووتش» النظام السوري باستخدام «قنابل عنقودية» ضد المدنيين.

ومع الحشود العسكرية الواسعة التي نُقلت من منطقة دمشق ومرتفعات الجولان الى مقربة من الحدود التركية تم دفع وحدات من قوات الحرس الجمهوري الى حلب. وذكرت وكالة «فرانس برس» ان لواء في الجيش السوري كان يراقب أمس، من غرب المدينة وعلى جهاز «آيباد»، تفاصيل خريطة تبث عبر برنامج «غوغل ارث» وتظهر فيها كل منازل حي سيف الدولة. وعلى طاولة قريبة، وضعت اجهزة اتصال عائدة لمقاتلين من المعارضة يستخدمها اللواء للتنصت على محادثات هؤلاء والبقاء على اتصال مع ضباطه المنتشرين على الارض.

وقال اللواء في الحرس الجمهوري، والذي كان يتولى العمليات العسكرية في اصعب احياء المدينة لاحد ضباطه «تقدم حتى المربع الرابع، لكن لا تطلق النار على يمينك لانني ارسلت فريقا آخر من هذه الناحية حتى نحاصرهم».

وتتعامل القوات النظامية مع المعارضين في حلب خلافاً لما جرى في جبهات اخرى مثل حمص (وسط) حيث كانت تبادر الى القصف قبل نشر القوات الراجلة. وتخوض هذه القوات، للمرة الاولى، حرب شوارع حقيقية تفرض عليها التسلل نحو منازل وشوارع ومفترقات طرق، على ان يأتي الدعم من الدبابات والمروحيات في وقت لاحق. ويقول عقيد من الحرس في حي سيف الدولة: «نحن منقسمون الى مجموعات تضم كل منها 40 رجلاً محملين باسلحة رشاشة وصواريخ مضادة للدروع».

وارسل الجيش السوري منذ بداية آب (اغسطس) خيرة قواته والاكثر كفاءة في الحرس الجمهوري، الذي يتولى كذلك حماية دمشق لتولي العمليات في الغرب، والقوات الخاصة في الوسط. واستولت القوات الخاصة أخيراً على حي الجديدة المسيحي في المدينة القديمة وتقدمت باتجاه حي السيد علي.

وتتنوع روايات سيطرة المعارضة على احياء في حلب. وتقول احداها ان المعارضين دخلوا المدينة في البداية من هذا الحي، بعدما وصلوا مع نسائهم واطفالهم واسلحتهم بحجة الهرب من المعارك في ادلب. وتفيد الرواية الثانية ان مدير استخبارات حلب اللواء محمد مفلح «خان النظام» وسلم مفاتيح المدينة الى المعارضين قبل ان ينشق ويغادر الى تركيا لكنه قُتل قبل ان يصل اليها.

وأفادت «فرانس برس» ان حلب اصبحت مدينتين متناقضتين. في الوسط، وعلى رغم أصوات الانفجارات القوية أحياناً، تفتح المحلات أبوابها وتبقى المطاعم والمحلات التي تبيع المثلجات تستقبل الزبائن حتى منتصف الليل، وهو الحال مثلاً في حي العزيزية المسيحي أو الموغامبو المسلم، علماً بأن الكثير من السكان يفضلون اللجوء إلى مدن أخرى في دول أخرى في المنطقة مثل بيروت والقاهرة. في حين تحولت حلب القديمة، التي تسيطر على غالبيتها المعارضة المسلحة، الى مدينة تعاني النقص في المواد الغذائية وإطلاق النار ما يدفع السكان على العودة إلى منازلهم عند حلول الليل وتفادي خطوط التماس.

سياسيا، شدد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي على ضرورة «إعطاء الوقت الكافي» للمبعوث الأممي – العربي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي لإنجاز مهمته.

وقال إن «المأمول من مهمة الإبراهيمي معروف وهو العمل على إنهاء الأزمة السورية وانتقال السلطة». وأوضح أن «انتقال السلطة من الممكن أن يكون تدريجياً أو بسرعة أكثر أو أقل، ولكن هذا ما ترغب فيه الجامعة».

ووصل الابراهيمي أمس الى باريس، في زيارة قصيرة يمضيها مع عائلته قبل ان يتوجه الى القاهرة حيث سيجتمع الأحد مع الامين العام للجامعة بانتظار تحديد موعد له في دمشق.

وافادت مصادر في باريس ان فرنسا تدرس إمداد المناطق التي باتت خارجة عن سيطرة النظام السوري، والتي تعتبرها «مناطق محررة»، بأسلحة مضادة للطائرات، لمواجهة الاعتماد المتزايد لقوات النظام على القصف الجوي لهذه المناطق.

وقال مصدر ديبلوماسي فرنسي ان «المناطق المحررة ليست بمنأى عن القصف سواء بواسطة المدفعية أو الطائرات التابعة للنظام لكن هذا لا يعني أنها ستعود إلى سيطرة النظام الذي بات غائباً عن بعضها منذ حوالى خمسة أشهر… سكان هذه المناطق يطالبون بتزويدهم أسلحة مضادة للطائرات وهو مطلب لا تهمله فرنسا بل تعمل على دراسته جدياً». لكنه تحدث عن «الصعوبات والتبعات المعقدة»، مشيراً الى عمليات تسليم أسلحة «انتهت في أيدي غير مرغوب بها في منطقة الساحل»، ما يوحي بأن تأمين هذا السلاح المضاد للطائرات رهن بتنقية المعارضة السورية ووضع هيكلية واضحة وتسلسل للقيادة.

وردت دمشق أمس على الرئيس المصري محمد مرسي وعلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بحملة شعواء لمطالبتهما بتغيير النظام. واعتبرت كلام مرسي، أمام اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة أول من امس «تدخلاً سافراً» في شؤون سورية، فيما اتهمت أردوغان بـ «ممارسة الارهاب»، ووصفت تصريحاته أمام اجتماع لحزبه أول من أمس بأنها «وقحة».

http://alhayat.com/Details/432791

بوتين يربط انتقال السلطة في سورية بضمان «سلامة» قيادتها

موسكو – رائد جبر

شن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حملة قوية على المرشح الجمهوري إلى الرئاسة الأميركية ميت رومني، ولم يخف تفضيل بلاده فوز الرئيس باراك أوباما بولاية ثانية. في الوقت ذاته، مالت لهجة بوتين إلى المرونة عندما تحدث عن الوضع في الشرق الأوسط ولم يتطرق إلى مقولة «المؤامرة الأجنبية» التي رددتها موسكو طويلاً بل حمل للمرة الأولى «أنظمة تأخرت في الإصلاحات» مسؤولية الأحداث.

وحض بوتين، في مقابلة أجرتها معه قناة «روسيا اليوم» الناطقة بالإنكليزية وبثت أمس، دول الغرب على «إعادة تقويم» موقفها من سورية وضمان «سلامة» كل المشاركين في العملية السياسية هناك بما في ذلك القيادة الحالية، في أي عملية انتقال للسلطة. وشدد على أن التغيير «يجب ألا يأتي عن طريق العنف».

كذلك أكد بوتين أن موسكو تربطها علاقات جيدة مع السعودية وكل المنطقة. وشدد على نأي روسيا بنفسها، في ملف الخلافات الشيعية – السنية.

واستخدم بوتين لغة عنيفة ضد رومني، ووصفه بأنه يستخدم دعاية انتخابية مضللة. ورأى أن «هذا السلوك على الساحة الدولية يشبه استخدام سياسة التفرقة العنصرية والتعصب العرقي داخل بلده». وانتقد تصريحات رومني ضد روسيا معتبراً أن «الأمر يتلخص في أن شخصاً طامحاً إلى رئاسة دولة عظمى مثل الولايات المتحدة، يبادر إلى اتخاذ عدو سلفاً. وهذا يذكّرنا بفكرة أخرى وهي منظومة الدرع الصاروخية التي يقول لنا شركاؤنا الأميركيون إنها ليست ضدنا. وماذا يحدث إذا أصبح السيد رومني رئيساً للولايات المتحدة وهو يعتبرنا العدو الرقم 1؟ وهذا يعني أن المنظومة ستكون ضدنا حقاً لأنها مصممة تكنولوجيا بهذا الشكل بالذات».

وعلى رغم تأكيد بوتين عزم بلاده على «التعاون مع أي رئيس ينتخبه الأميركيون»، فإنه تعمد وصف أوباما بأنه «مخلص وصادق، تحققت في عهده إنجازات عدة بينها إعادة إطلاق العلاقات وتوقيع معاهدة تقليص (السلاح) الاستراتيجي النووي».

في المقابل، اعتمد بوتين لهجة أكثر مرونة عندما تطرق إلى التطورات في الشرق الأوسط، إذ تجنب تكرار عبارات استخدمها كثيراً وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن «مؤامرة خارجية على أنظمة في المنطقة».

وشدد الرئيس الروسي على ضرورة التوقف عن مد « أطراف الأزمة السورية بالسلاح وإجبار كل الأطراف بما فيها السلطة على الجلوس إلى طاولة المفاوضات».

وفي عرض سريع للتطورات في دول «الربيع العربي»، رأى بوتين أن «من الواضح أن قادة تلك الدول تغافلوا عن ضرورة التغيير ولم يشعروا بالتيارات التي نشأت في دولهم والعالم ولم يقوموا بالإصلاحات الضرورية في الوقت المناسب».

كما ذهب إلى حد النأي ببلاده عن السجالات التي تحمل طابعاً طائفياً في المنطقة. وخلافاً لتصريحات لافروف حول «مخاوف روسية من سيطرة للسنة تسفر عن ظلم على الأقليات»، قال بوتين: «نحن لدينا علاقات طيبة والحمد لله مع العالم العربي بشكل عام ولكن ليس لدينا رغبة في التدخل بالنزاعات الإسلامية الداخلية ولا التدخل في الخلافات بين السنة والشيعة والعلويين وغير ذلك. نحن نتعامل باحترام مع الجميع ولدينا علاقات طيبة مع المملكة العربية السعودية وكانت علاقاتي دائماً طيبة مع خادم الحرمين الشريفين والبلدان الأخرى. ولكن موقفنا يعبر عن رغبة واحدة وهي خلق وضع ملائم لتطوير الأوضاع بالاتجاه الإيجابي إلى سنوات عدة في المستقبل».

في الوقت ذاته، حذر بوتين الغرب من تكرار خطأ أفغانستان في المنطقة العربية. وقال إن القادة الغربيين» يحاولون استخدام الوسائل كافة، للوصول إلى أهدافهم ولا يفكرون في العواقب. وهذا ما حدث عندما دعموا حركة الثوار هناك وأسسوا عمليا القاعدة». وأشار إلى أن «هناك من يريد استخدام مقاتلي القاعدة أوالمنظمات المتطرفة الأخرى لتحقيق أهدافه في سورية. هذه سياسة خطرة جداً وليست بعيدة النظر».

http://alhayat.com/Details/432799

 

رحلة اللاجئين السوريين إلى الأردن: عبور محفوف بالموت في مسار موحش

الذنيبة (شمال الأردن) – تامر الصمادي

لم يكن العبور إلى الشريط الفاصل بين الأردن وسورية من جهة قرية الذنيبة المواجهة للجولان السوري المحتل أمراً هيناً. الرحلة تمر بطريق ترابية متعرجة مليئة بالحفر والمطبات الخرسانية، ولا تصلح لها إلا سيارات رباعية الدفع كتلك التي وفرها الجيش الأردني للصحافيين خلال جولة ميدانية نُظمت لعشرات من وسائل الإعلام العربية والأجنبية ليل الأربعاء–الخميس.

حال الاستنفار الأمني على الجانبين واضحة بمحاذاة الشريط الفاصل. أفراد من الجيش الأردني يعتلون أبراج المراقبة وأياديهم قابضة على الزناد، فيما ينشغل آخرون بصف دبابات وناقلات مصفحة إلى جانب الساتر الترابي، وهو إجراء أمني مشدد يتخذه الأردن منذ أسابيع.

ولا تختلف الحال على الجهة المقابلة، إذ ترابط وحدات الجيش السوري داخل الثكنات والمخافر الحدودية، ويُطلق الجنود منها بنادق غليظة الصوت باتجاه مواكب الفارين بأرواحهم إلى الأردن. أحد الضباط الأردنيين الذي منعه الاستنفار الأمني مغادرة الثكنات منذ ثلاثة أشهر، قال لـ «الحياة» إن «الجبهة الشمالية (السورية) اعتادت أن تطلق النار على الفارين من جحيم الموت يومياً».

وبعد ساعات من الانتظار، بدأت أفواج السوريين بالعبور إلى الجانب الأردني. المشهد كان يتحدث عنه نفسه، ويحكي معاناة مستمرة لعشرات آلاف النازحين. كانت مئات من هؤلاء يعبرون طريقاً من باطن الوادي حتى أعلاه، وهو أمر يحتاج بضع ساعات.

وبموازاة ذلك، كانت سيارات تابعة للجيش الأردني تقل الأطفال والنساء والجرحى، في حين يضطر الشبان وبعض كبار السن إلى إكمال الطريق الطويل سيراً.

قبل وصولهم الأردن، قطع هؤلاء جبال ووديان وقرى سورية كثيرة من دون وسائل مواصلات، بعدما غدت قراهم ومدنهم أهدافاً لقذائف الطائرات ومدفعية النظام السوري، كما يقولون.

وللأطفال قصص صادمة تعبق برائحة الدم. بعضهم وصل بمفرده بعد أن تقطعت به السبل، وآخرون فقدوا ذويهم خلال رحلة العبور. بنادق الجيش النظامي وألغامه المزروعة على طول الحدود مع الأردن كانت بانتظارهم، وفق شهادات ناجين.

أمر أحد الضباط الأردنيين جنوده باستقبال اللاجئين وتقديم الضيافة لهم، وهي عــبارة عن أكياس من العصير والماء المثلج وبعض الوجبات الساخنة التي -كما قال للصحافيين- أعدتها قواته.

«تتساقط قذائف الهاون على قرى درعا باستمرار وتقتل عائلات بأكملها»، تقول أمينة العلي (28 سنة) التي فرت وشقيقتها من أعمال القتل المنتشرة في طول البلاد وعرضها. وأضافت باكية: «قصفوا منزلنا قبل ثلاثة أيام… استشهد والدي واثنان من أشقائي. لم يبق لنا أحد في هذه الدنيا».

أما شقيقتها آمنة (17 سنة) فألجم الخوف لسانها وبدا واضحاً على قسمات وجهها الذي أرهقه تعب الفرار من قرية داعل في درعا. لم تستطع التحدث، وسرعان ما ذرفت دموعاً حارقة من دون أن تنبس ببنت شفة.

ومثل سوريات كثيرات، لجأت أمل (33 سنة) إلى الأردن، بعدما كانت شاهدة على مقتل زوجها وأشقائها الثلاثة برصاص الأمن السوري في حي الخالدية في مدينة حمص الشهر الماضي. وتقول: «خسرنا كل شيء… أعراضنا تنتهك وأولادنا قتلوا وآلاف الشباب قيد الاعتقال».

وقرب الساتر الحدودي كان أحد الأطفال يستريح من إنهاك السير المتواصل بعدما فر مع عائلته من حي الحجر الأسود في دمشق مروراً بدرعا وصولاً إلى الأردن. وقال وقد اكتسى شعره الأسود بغبار الطريق، إنه فقد ثلاثة من أصدقائه في المدرسة.

وأضاف: «شاركت في جنازاتهم… كنت أحبهم كثيراً، لكن بشار (الأسد) لم يرد لهم الحياة».

ومع زيادة تدفق اللاجئين، يشكو الجيش الأردني من حجم العبء الذي يتحمله على الحدود. ويقول قائد حرس الحدود العميد حسين الزيود، إن «الجيش أنفق 180 مليون دينار أردني (أكثر من 254 مليون دولار) حتى نهاية أغسطس/ آب الماضي في صورة مخصصات صرفت لاستقبال اللاجئين السوريين».

وأضاف أن «زيادة أعداد اللاجئين خلقت تهديدات جديدة دفعت القوات الأردنية إلى تعزيز تواجدها اﻷمني على الحدود لتأمين دخول الفارين».

 http://alhayat.com/Details/432750

 

مئات الجنود يقتحمون بلدة قرب دمشق

ا ف ب

اقتحم “مئات الجنود” بالاليات العسكرية الثقيلة والسيارات والحافلات الجمعة بلدة ببيلا قرب دمشق، بحسب ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد في بيان “اقتحمت قوات نظامية تضم مئات الجنود واليات عسكرية ثقيلة وسيارات وحافلات بلدة ببيلا بعد القصف والاشتباكات الذي شهدتها البلدة يوم امس” الخميس، مشيرا الى ان “اعمدة دخان” تتصاعد من البلدة.

وقال رئيس المرصد رامي عبد الرحمن في تصريح لوكالة فرانس برس ان “هذه البلدة، مثلها مثل بلدة يلدا، تقع على اطراف الاحياء التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في دمشق مثل حي التضامن حيث قتل اليوم معارض مسلح، وهي منطقة تشهد عمليات عسكرية كبيرة”.

وفي مناطق اخرى من محافظة دمشق، دارت بحسب المرصد “اشتباكات عنيفة” بين القوات النظامية والمقاتلين المناهضين للنظام في منطقة القزاز في جنوب شرق العاصمة، فيما اعتقلت قوات الامن “عشرات الشبان من ابناء المنطقة”.

وسمعت اصوات اطلاق رصاص كثيف في حي التضامن في جنوب دمشق ومخيم اليرموك، اكبر المخيمات الفلسطينية في سورية. وذكر مراسل فرانس برس ان اصوات قصف على هاتين المنطقتين سمعت من وسط العاصمة.

وذكر المرصد ايضا ان “ثلاثة مقاتلين” معارضين قتلوا في منطقة دوما في ريف دمشق، بينما عثر على جثامين ستة رجال في حرستا، واصيب ثمانية اشخاص بجروح اثر قصف تعرضت له مدينة الزبداني.

وفي اعمال عنف اخرى، قتل طفلان خلال قصف تعرض له مبنى في مدينة البوكمال في محافظة دير الزور شرق البلاد، كما قتل معارضان مسلحان اثر سقوط قذيفة هاون على مكان تواجدهما في مدينة دير الزور، بحسب المرصد.

http://alhayat.com/Details/432927

قيادة سيارات الأجرة في حلب مقامرة خطرة

حلب – أ ف ب

من وسط مدينة حلب إلى مطارها الدولي، لا يخشى مجدي سائق سيارة الأجرة أن يجتاز ذهاباً وإياباً طوال النهار خطوط التماس التي أصبحت تحكم الشوارع منذ أن بدأت معركة السيطرة على ثاني كبرى المدن السورية.

ويبقى المطار الدولي في حلب (شمال) موالياً للنظام، على رغم أنه محاصر بمناطق يسيطر عليها المقاتلون المعارضون، ولذا فإنه عندما تطير الطائرات منه فهي تقلع بزاوية 80 درجة لتجنب أي استهداف محتمل من قبل المقاتلين المتمركزين في البساتين.

وللوصول إلى ساحة عبدالله الجابري، يتوجب على مجدي اجتياز ثلاثة أحياء على الأقل في شرق حلب تسيطر عليها القوى المعارضة لنظام الرئيس بشار الأسد.

ففي أحياء الميسر وطريق الباب والصاخور ثبت المقاتلون المعارضون نقاط تفتيش عبارة عن أكياس من الرمل يعلوها علم الاستقلال الذي تعتمده المعارضة المسلحة، إلى جانب حواجز تفتيش متحركة توقف السيارات أحياناً وتدقق في أوراق الركاب.

ويقول مجدي (38 سنة) الممتلئ الجسم وذو اللحية الحمراء: «إنها مقامرة، مبدؤها يقوم على تثبيت النظر إلى الأمام لأن النظر إلى جهتهم يمكن أن يثير الشكوك».

وتخوض القوات النظامية والقوى المعارضة المسلحة حرب شوارع حقيقة في حلب منذ أن هاجم المقاتلون المناهضون للنظام العاصمة الاقتصادية لسورية والتي يسكنها 2.7 مليون نسمة. ويردد مجدي بثقة: «الطرفان يعرفاننا ويتركاننا نعمل، وإلا فإن المدينة كانت لتصاب بالشلل».

إلا أن عبدو (45 سنة) يرفض المخاطرة والقيادة في المناطق التي لا تسيطر عليها القوات الحكومية، قائلاً إنه «في حلب، هناك جيش النظام والجيش السوري الحر وخصوصاً جيش السارقين وهو الجيش الأكبر».

ويوضح أن «قطاع الطرق يثبتون حاجزاً، ويقدمون أنفسهم على أنهم مقاتلون معارضون ويسرقون سيارتك ورزقك اليومي، وسيكون عليك أن تدفع 250 ألف ليرة سورية (3500 دولار) لاسترجاعها. حدث هذا الأمر للمئات من زملائي، فحين يتعلق الأمر بالمال لا يبدي السارقون أي رحمة». ويتابع: «لأجل هذا أقوم بانتقاء الركاب، حتى وإن كنت أجني أقل من الباقين، إلا أنني أحد تحركاتي ضمن الأحياء الآمنة».

وتبدو حلب منذ ستة أسابيع عبارة عن مدينتين متناقضتين. ففي الوسط، وعلى رغم أصوات الانفجارات القوية أحياناً، تفتح المحلات أبوابها وتبقى المطاعم والمحلات التي تبيع المثلجات تستقبل الزبائن حتى منتصف الليل، وهو الحال مثلاً في حي العزيزية المسيحي أو الموغامبو المسلم، علماً بأن الكثير من السكان يفضلون اللجوء إلى مدن أخرى في دول أخرى في المنطقة مثل بيروت والقاهرة.

وإضافة إلى الرصاص في الأحياء والضواحي أو في حلب القديمة التي تسيطر على غالبيتها المعارضة المسلحة، فإن النقص في المواد وإطلاق النار يجبران السكان على العودة إلى منازلهم عند حلول الليل.

ويحمل الباب الأصفر في سيارة أحمد (28 سنة) آثار طلقة نارية، إذ أن قناصاً استهدف سيارته برصاصة لدى مروره فوق جسر. ونجا أحمد من الموت، إلا أنه عندما وصل إلى موقع للقوات الموالية للنظام أوقف بعدما ظنت هذه القوات أنه على علاقة بالمقاتلين المعارضين ومزقت بطاقة هويته.

ويواجه السوريون الذين لا يملكون بطاقة هوية خطر الدخول إلى السجن للاشتباه بأنهم يؤيدون الشيخ السلفي عدنان العرعور الذي سبق أن دعا مناصريه إلى تمزيق بطاقاتهم.

وللحصول على بطاقة جديدة، توجب على أحمد التوجه إلى منطقة تبعد نحو 25 كلم في جنوب شرقي حلب، علماً أن المبنى أحرق. ويقول أحمد: «نجوت من الموت بأيدي المقاتلين المعارضين، وأخاطر بالدخول إلى السجن إذا أوقفتني القوات الموالية وبالكاد أجني كل يوم 500 ليرة سورية (سبعة دولارات)».

http://alhayat.com/Details/432747

القتال في سوريا يمتدّ إلى وادي النصارى

تعزيز الاستخبارات الأميركية على الحدود

    و ص ف، رويترز، أ ب، ي ب أ، أ ش أ

شهدت دمشق وحلب معارك عنيفة أمس بين القوات النظامية والمسلحين المعارضين الذين هاجموا حواجز للجيش في محافظة حمص بوسط سوريا. وغداة النداء الذي وجهه وزراء الخارجية العرب الى النظام السوري لوقف اعمال العنف “على الفور”، حض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دول الغرب على “اعادة تقويم” موقفها من سوريا وضمان سلامة قيادتها الحالية في أي عملية انتقال للسلطة. ص 11 و12

وافاد “المرصد السوري لحقوق الانسان” الذي يتخذ لندن مقراً له ان  78 شخصاً على الاقل قتلوا في سوريا أمس هم 33 مدنيا و29 جنديا و16 من المقاتلين المعارضين. ففي حمص، قال المرصد ان تسعة جنود واربعة من اعضاء “اللجان الشعبية” المسلحة قتلوا، بينما اصيب العشرات من المقاتلين الموالين للنظام في معارك في منطقة قلعة الحصن وفي وادي النصارى الذي تنتشر فيه قرى مسيحية. وتضم “اللجان الشعبية” مدنيين تسلحوا للدفاع عن احيائهم وقراهم في مواجهة المقاتلين المعارضين.

وصرح مدير المرصد رامي عبد الرحمن: “عندما تدور معارك بين مدنيين ومسلحين وآخرين موالين للنظام، نكون امام حرب اهلية”، محذرا من تزايد انتشار مثل هذه المواجهات.

وفي الشمال، تمكن الجيش من استعادة جسر بركوم على مسافة نحو 20 كيلومتراً جنوب حلب، والذي كان المعارضون المسلحون سيطروا عليه قبل ثلاثة اسابيع. ويقع الجسر على الطريق السريع بين دمشق وحلب ويسيطر على الطرق المؤدية الى ريف حلب. وفشلت ثلاث محاولات للمسلحين لاستعادة الجسر.

وفي الجنوب تمكنت القوات النظامية من استعادة بلدة تل شهاب على الحدود السورية – الاردنية التي كان اللاجئون السوريون بتخذونها ممراً للفرار الى الاردن.

وقال سكان وعمال اغاثة محليون ان قصفا للجيش السوري بقذائف الهاون والمدفعية لمخيم اليرموك الفلسطيني جنوب دمشق اسفر عن مقتل 20 شخصاً.

واعلن مركز ائتلاف الذخائر العنقودية الذي يتخذ لندن مقراً له، انه جمع صوراً ولقطات فيديو من ناشطين سوريين تظهر شظايا في موقعين على الاقل في سوريا لذخائر عنقودية تقتل المدنيين وتسبب تشوهات لهم حتى بعد انتهاء الصراع بوقت طويل.

ومع احتدام المعارك في أكثر من منطقة سورية، كشف مسؤولون اميركيون في واشنطن ان الولايات المتحدة عززت وجود عملاء الاستخبارات والديبلوماسيين الاميركيين على الحدود التركية – السورية من اجل تقديم المشورة لقوات المعارضة السورية ومراقبة عناصر تنظيم “القاعدة”. وأوضحوا ان عملاء الاستخبارات الاميركية يجمعون معلومات من اللاجئين والمنشقين عن النظام السوري، فيما يحاول موظفو وزارة الخارجية الاميركية مساعدة المعارضين على الانتظام سياسياً.   ولم تشأ وزارة الدفاع الاميركية او البيت الابيض التعليق على هذه الانباء.

ديبلوماسياً، رأت وزارة الخارجية السورية ان خطاب الرئيس المصري محمد مرسي خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي قال فيه إن النظام السوري “لن يدوم طويلا” يمثل “تدخلا سافرا” في الشأن السوري.

وامس استقبل مرسي رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الذي اعلن عقب اللقاء ان قطر ستستثمر 18 مليار دولار في مصر خلال السنوات الخمس المقبلة. ص11

وفي لندن، قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند انه “على اتفاق تام” مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على “التعجيل في العملية السياسية الانتقالية” في سوريا.  ويعقد الاتحاد الاوروبي اجتماعا على مستوى وزراء الخارجية اليوم وغداً في قبرص لتدارس سبل دعم جهود المبعوث الخاص المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية  الاخضر الابرهيمي الذي سيزور القاهرة خلال الايام القريبة للتشاور مع المسؤولين في الجامعة ومن ثم دمشق.

http://www.annahar.com/article.php?t=main&p=2&d=24841

فرنسا تنظر في احتمال تسليح المعارضة السورية: تعقيدات أمام حماية المناطق «المحررة» من الطيران

محمد بلوط

هل تفكر باريس بتغيير موقفها من مسألة تسليح المعارضة السورية في الداخل؟

قبل ساعات من انعقاد اجتماع وزراء الخارجية الاوروبيين في قبرص اليوم، اوحى مصدر ديبلوماسي فرنسي ان «باريس تفكر في احتمالات تسليح المعارضة السورية في الداخل، لحماية المناطق المحررة من قصف الطائرات السورية لها» دون ان يقدم اكثر من مواقف تعبر عن ضيق بالانسداد الذي تواجهه الديبلوماسية الغربية في مجلس الامن، وانعدام طرق الالتفاف على الفيتو الروسي والصيني فيه ، وتعثر الرهان على المجلس الوطني السوري، الذي لم يعد يحظى بالحماس الاوروبي الذي حظي به العام الماضي، مقابل تفضيل التوجه نحو الداخل السوري المسلح او المنظم في ادارات محلية وامدادها بوسائل مواجهة النظام .

فمنذ الاخفاق الذي احاق بالمحاولة الفرنسية الاسبوع الماضي في مجلس الامن لتطوير النقاش حول المناطق العازلة في الشمال السوري، اضحت المناطق «المحررة»، وتصليب اداراتها، اولوية تفرض ايضا حماية ما يقدر بـ750 ألف سوري من قصف الطيران لها. وكانت الديبلوماسية الفرنسية قد قدرت مساحة الأراضي السورية «المحررة» بالاربعين في المئة من الاراضي السورية «مع استمرار بقاء سوريا باكملها تحت سيطرة طيران الجيش السوري، لكن من الجيد التفكير في مساعدة هؤلاء على ادارة مناطقهم وتفادي النزوح. في تل رفعت المحررة منذ خمسة اشهر، في منتصف الطريق بين حلب والحدود التركية شمالا، نشأت مجالس محلية ثورية لمساعدة الاهالي على البقاء في منازلهم، وتجنب فوضى مماثلة للفوضى التي شهدها العراق».

وقال المصدر الديبلوماسي انه بالرغم من خروج الجيش السوري من مناطق كثيرة، في الشرق حول دير الزور، وفي الشمال حول حلب، وفي الشمال الغربي حول ادلب، وانفتاح طرق التعزيزات اليها نحو تركيا، الا أن هذه المناطق لا تزال تتعرض لقصف مدفعي متقطع، وقصف بالطيران، ومن المستبعد ان تعود اليها يوما ما قوات النظام السوري، ولكن الاهالي يطالبون مع ذلك بوسائل دفاع جوي. الديبلوماسي الفرنسي قال «ان موضوع التسلح موضوع معقد جدا، نحن نعمل بجد في التفكير به، ولكن مضاعفاته جدية وخطرة، نحن لا نقلل من شأنها».

وعشية الاجتماع الوزاري الاوروبي في قبرص، الذي يبحث وسائل دعم الثورة السورية، وربما تغيير الموقف من مسألة تسليح المعارضة السورية في الداخل، يبدو الفرنسيون اكثر حذرا من اي تغيير في موقفهم الرافض لتقديم اسلحة. ويذكي الحذر الديبلوماسي الفرنسي والاوروبي السابقة الليبية، التي تدفق خلالها السلاح فرنسيا واوروبيا وعربيا على الثوار الليبيين، دون حساب، لتجده الاجهزة الفرنسية في ايدي الجماعات الاسلامية في شمال مالي، بعد انهيار نظام معمر القذافي، وهجرة المئات من مقاتلي الثورة الليبية من طوارق ومجاهدين اسلاميين، الى القوس «الافغاني الجديد» في قلب المثلث الصحراوي. وهو قوس يهدد المصالح الفرنسية مباشرة في مناجم اليورانيوم في النيجر، فضلا عن تهديده امن دول الساحل الافريقي.

المصدر الديبلوماسي الفرنسي لم يذهب بعيدا في الخروج عن الموقف الحالي، والاكتفاء بمساعدات انسانية لتصليب اوضاع المناطق المحررة اما تسليحها «فليس ذلك بالامر السهل»، كما قال المصدر الديبلوماسي: «في الماضي القريب شهدنا عمليات نقل اسلحة، لكن الاسلحة انتهت الى الوقوع في ايدي مجموعات في دول الساحل. كل ذلك ليتبين انه لا بد ان نعمل بجد، كي نبني علاقة ثقة، ويعرف كل واحد من يكون، كي نأخذ قرارنا، وهذا يستغرق بعض الوقت».

http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionID=2249&ChannelID=53958&ArticleID=691

دمشق تردّ: مرسي شريك في سفك الدماء وأردوغان وقح وإرهابي

تحوّل في الموقف الغربي من تسليح المعارضة السورية؟

إعلانات فرنسا المتكررة في الآونة الأخيرة عن نيتها تقديم «الدعم» للمناطق السورية «المحررة» كما تسميها، قد تتجاوز نطاق العمل «الإنساني» إلى حدّ تسليح المعارضة في تلك المناطق بل ربما تزويدها بمضادات طيران. الإشارة التي حملتها تصريحات ديبلوماسي فرنسي لمراسل «السفير» في باريس محمد بلوط أمس، تزامنت مع تسريبات عن نشاط أميركي متزايد على الحدود السورية، استخباراتية وديبلوماسياً، وقابلها أيضاً قلق من عواقب قرار كهذا، ضمن المتعارف عليه من دروس التجربة الليبية، ليبقى التساؤل مفتوحاً حول ما إذا كان هذا الاحتمال «قيد الدرس» جدياً بما يكفي لتنفيذه، أم مناورة ديبلوماسية جديدة تهدف إلى إبقاء ضغط افتراضي على النظام السوري.

أما السلطات السورية، فلم تتجاهل التصعيد الإقليمي ضدها، الذي شهدته منابر القاهرة وأنقرة أمس الاول. واعتبرت أن تصريحات الرئيس المصري محمد مرسي خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب «تدخل سافر» في الشأن السوري، معتبرة إياه «شريكاً» في سفك الدماء. كما استنكرت تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان التي وصفتها بـ«الوقحة»، وردت بالمثل على اتهامه لها بـ«الإرهاب».

روسيا من جهتها، تمسكت بثوابتها في الملف السوري، بل دعت القوى الغربية إلى إعادة النظر في موقفها من ذلك، وحذرت من أن دعم المتطرفين في سوريا سيرتد سلباً على الغرب. لكن أبرز ما جاء في تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأكثره قابلية للتأويلات الإعلامية، كانت إشارته إلى ضرورة «ضمان أمن» كل المشاركين في حوار سـوري ـ سوري  اعتبر أنه من الضروري «إرغام» الاطراف كافة على المشاركة فيه.

وميدانياً، شهدت مناطق جنوب دمشق مواجهات بين المعارضة المسلحة والقوات النظامية، عند نقاط مختلفة أبرزها في أحياء القدم والتضامن ومحيط مقام السيدة زينب، إضافة إلى سقوط 7 قتلى على الأقل في قصف طاول مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين. كما شهدت حلب تواصلاً للقصف على مناطق انتشار المعارضة المسلحة، مع تركيز القوات النظامية لتقدمها البري في اتجاه الأحياء الغربية من المدينة. (تفاصيل ص 15).

وقال مسؤولون أميركيون إن المزيد من ضباط الاستخبارات الأميركيين وعناصر وزارة الخارجية توجهوا إلى الحدود السورية. ويجمع الضباط معلومات من المنشقين واللاجئين، فيما يعمل عناصر الوزارة على مساعدة العمل التنظيمي المعارض.

من جهته، قال ديبلوماسي فرنسي لـ«السفير» إن «باريس تفكر في احتمالات تسليح المعارضة السورية في الداخل، لحماية المناطق المحررة من قصف الطائرات السورية لها». وقال المصدر الديبلوماسي إنه بالرغم من خروج الجيش السوري من مناطق كثيرة، الا أن هذه المناطق لا تزال تتعرّض لقصف مدفعي متقطع، وقصف بالطيران، ومن المستبعَد أن تعود اليها يوماً ما قوات النظام السوري، ولكن الأهالي يطالبون مع ذلك بوسائل دفاع جوي. الديبلوماسي الفرنسي قال «إن موضوع التسلح موضوع معقد جداً، نحن نعمل بجد في التفكير به، ولكن مضاعفاته جدية وخطرة، نحن لا نقلل من شأنها».

وجدير بالذكر أن فرنسا تقدر بأن ما تسمّيه «المناطق المحررة» يشمل 40 في المئة من مساحة سوريا، في دير الزور، وحلب، وادلب.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية السورية في بيان إن «مرسي أوضح بما لا يدع مجالاً للشك أنه يعكس آراء جماعة لا تمت بصلة إلى حقائق التاريخ المشترك للشعبين السوري والمصري». وأضافت الوزارة إن ما قاله مرسي هو «جزء من التحريض الإعلامي الذي يهدف إلى تأجيج العنف الدائر في سوريا، وبهذا لا يختلف عن غيره من الحكومات التي تدعم المجموعات الإرهابية المسلحة بالمال والسلاح والتدريب والمأوى ما يجعلهم شركاء في سفك الدم السوري».

وقالت الوزارة إن «التاريخ لن يغفر لهؤلاء ما فعلوه بالشعب السوري».

كما استنكرت الخارجية «التصريحات المتكررة والوقحة لـرجب طيب أردوغان وآخرها التي أدلى بها أمس (الأول) والتي تناولت ما يدين بحد ذاته سياسات الحكومة التركية ومواقفها العدائية».

وقالت الوزارة في بيان لها إن «أردوغان يتهم سوريا بالإرهاب بينما يمارس هو وحكومته هذا الإرهاب علانية بحق الشعب السوري، عبر إيواء وتدريب ودعم المجموعات الإرهابية المسلحة وتسهيل تسلل الإرهابيين والجهاديين الى سوريا بشكل بات مكشوفاً عبر شهادات الإعلاميين الذين زاروا سوريا واعترافات الإرهابيين في الاعلام السوري، وحتى تصريحات بعض السياسيين الأتراك الذين يتهمون حكومة أردوغان علانية باللعب بالنار».

وأضافت الوزارة إنه «في الوقت الذي يدعو فيه أردوغان إلى إقامة مناطق عازلة في كل محفل دولي، فمن المفيد التذكير بأن الحدود المشتركة بين البلدين كانت المثال الذي يُحتذى به للتكامل بين الدول، من حيث التبادل التجاري وبناء جسور الصداقة بين الشعبين الشقيقين، لكن أردوغان الذي يتحمل بسبب سياساته العدوانية التدهور الذي ألم بالعلاقات الثنائية لم يشبع مما سفكه من الدم السوري والدمار الذي ألحقه بسوريا وضرب بعرض الحائط كل مبادئ حسن الجوار والاخوة التي تربط بين الشعبين السوري والتركي».

وتابعت قائلة «إن دلالات السلوك العدواني لأردوغان واضحة، فهي تعبر عن إحباطه الواضح من فشل المخطط باستهداف سوريا وشعبها».

أما بوتين، فقال خلال مقابلة نشرت أمس مع قناة «روسيا اليوم»، «لماذا يتعين على روسيا وحدها ان تعمد إلى إعادة تقييم موقفها؟ ربما يتعين على شركائنا في المفاوضات ان يعيدوا تقييم موقفهم!».

واضاف الرئيس الروسي «بالنسبة الينا الأهم هو انهاء العنف وارغام كل اطراف النزاع… على الجلوس الى طاولة المفاوضات وضمان امن كل المشاركين في العملية السياسية المحلية». وتابع قائلاً «فقط عندها يمكن المضي قدماً الى الخطوات العملية بشأن تنظيم البلد من الداخل».

وبخصوص السياسة الغربية الداعمة للمعارضة السورية ضد نظام دمشق، رأى الرئيس الروسي ذلك «كأنه فتح ابواب غوانتانامو وإرسال جميع معتقليه الى سوريا لكي يقاتلوا، الأمر سيان». وأضاف «البعض يريدون استخدام مسلحين من القاعدة وغيرها من التنظيمات المتشددة للوصول الى اهدافهم في سوريا… لكن ينبغي عدم تناسي أن هؤلاء سيعودون الى مهاجمة داعميهم».

       («السفير»، أ ف ب، رويترز، أ ب)

http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionID=2249&ChannelID=53954&ArticleID=716

دمشق: مرسي قضى على المبادرة المصرية ومسؤول عن سفك الدم السوري

دمشق- (ا ف ب): اعتبرت دمشق الخميس ان تصريحات الرئيس المصري محمد مرسي الاخيرة حول الازمة السورية “قضت” على اقتراحه تشكيل مجموعة اتصال اقليمية تهدف لايجاد حل للنزاع الدائر في سوريا، محملة اياه مسؤولية “سفك الدم السوري”.

وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في حوار مع التلفزيون السوري مساء الخميس ان “سوريا تنظر إيجابيا الى اي مبادرة ترغب بتقديم أي مساعدة على احتواء الازمة واعادة الحياة الطبيعية إلى شوارع ومدن سوريا”.

واضاف في المقابلة التي نشرت نصها وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان مبادرة الترويكا التي تم الحديث عنها وتضم مصر “قد قضى عليها الرئيس المصري بمواقفه الأخيرة”.

واقترح الرئيس المصري في منتصف آب/ اغسطس خلال القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الاسلامي في مكة المكرمة انشاء لجنة تضم مصر وايران اضافة الى السعودية وتركيا، اللتين تدعمان المعارضين السوريين.

وأكد المقداد أن الخطابين اللذين ألقاهما الرئيس المصري أمام قمة عدم الانحياز في طهران وأمام اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة كانا بعيدين عن الواقع وشكلا تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية لسورية وهدفا إلى تأجيج العنف فيها بما يحمل مرسي مسؤولية عن سفك الدماء التي تجري”.

وكان مرسي قال الاربعاء ان نظام الرئيس السوري بشار الاسد “لن يدوم طويلا”، داعيا الدول العربية الى التحرك لايجاد حل سريع للنزاع الدموي الدائر في سوريا.

وقبل ذلك ندد مرسي امام قمة دول عدم الانحياز في طهران ب”النظام الظالم الذي فقد شرعيته” في سوريا، مؤكدا ان مصر “على اتم الاستعداد للتعاون مع كل الأطراف لحقن الدماء في سوريا”.

واعتبر المقداد ان مرسي “يناقض التاريخ ولا يفهمه ويريد إقامة علاقات مع الدول العربية من خلال إنشاء تحالفات تمثل السياسات الأميركية والاسرائيلية في المنطقة”.

وأشار المقداد إلى أن قبول مرسي “لهبات خارجية على حساب كرامة مصر وشعبها”، يعني أن تصبح مصر “أصغر من أي دولة في المنطقة وأن يضمحل دورها ويستفحل دور هؤلاء ضد مصر وضد تطلعات الشعب المصري”.

واكد المقداد على أن طريق الخروج من الأزمة الحالية يكمن في جلوس السوريين “بمختلف أطيافهم إلى طاولة الحوار كي يقرروا بأنفسهم ما يريدون دون أي تدخل خارجي وعرض ما توصلوا إليه في استفتاء على كل أبناء الشعب حتى يحدد في النهاية مستقبل وغد سوريا”.

ومن جهتها ذهبت صحيفة تشرين الصادرة الجمعة في افتتاحيتها الى ابعد من ذلك، مؤكدة ان انحياز مرسي “للارهاب والقتل والتخريب في سوريا” قضى على أي جهود أو مبادرات “يمكن أن تكون مصر طرفا فيها”.

واعتبرت الصحيفة الحكومية ان “أي مبادرة تطرح أو جهد يبذل لا يمكنه النجاح ما لم ينطلق من رؤية موضوعية ومنطقية لحقيقة ما تشهده سوريا”.

واوضحت تشرين ان “موقف مرسي ليس مرتبطا فقط بالضغوط الخارجية التي مورست على حكومته” بل نابع ايضا “من تعاطفه مع إحدى التنظيمات التي تمارس القتل والتخريب في سوريا، وتحمل اسم الجماعة التي ينتمي إليها”، في اشارة الى جماعة الاخوان المسلمين المحظورة في سوريا.

وتنسب السلطات السورية الاضطرابات التي تشهدها سوريا منذ منتصف اذار/ مارس 2011 والتي اسفرت عن مقتل اكثر من 26 الف شخص بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، الى “مجموعات ارهابية مسلحة” تتهمها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في اطار “مؤامرة” يدعمها الخارج.

ومن جهتها ذهبت صحيفة تشرين الصادرة الجمعة في افتتاحيتها الى ابعد من ذلك، مؤكدة ان انحياز مرسي “للارهاب والقتل والتخريب في سوريا” قضى على أي جهود أو مبادرات “يمكن أن تكون مصر طرفا فيها”.

واعتبرت الصحيفة الحكومية ان “أي مبادرة تطرح أو جهد يبذل لا يمكنه النجاح ما لم ينطلق من رؤية موضوعية ومنطقية لحقيقة ما تشهده سوريا”.

واوضحت تشرين ان “موقف مرسي ليس مرتبطا فقط بالضغوط الخارجية التي مورست على حكومته” بل نابع ايضا “من تعاطفه مع إحدى التنظيمات التي تمارس القتل والتخريب في سوريا، وتحمل اسم الجماعة التي ينتمي إليها”، في اشارة الى جماعة الاخوان المسلمين المحظورة في سوريا.

وتنسب السلطات السورية الاضطرابات التي تشهدها سوريا منذ منتصف اذار/ مارس 2011 والتي اسفرت عن مقتل اكثر من 26 الف شخص بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، الى “مجموعات ارهابية مسلحة” تتهمها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في اطار “مؤامرة” يدعمها الخارج.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=latest/data/2012-09-07-09-57-31.htm

قائد الجيش الوطني السوري: لا تحاور مع الأسد إلا على التنحي الفوري

القاهرة- ( دب أ ): شدد اللواء محمد حسين الحاج علي القائد العام لما يعرف باسم “الجيش الوطني السوري” على أنه لا توجد أي فرصة للتحاور من قبله مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد إلا في حالة واحدة فقط وهي قبول بشار الأسد بالتنحي الفوري عن السلطة.

وقال الحاج علي في تصريحات هاتفية مع وكالة الأنباء الألمانية: “لكن لا يجب أن يفهم أحد أن الحوار مع الأسد على التنحي الفوري سيعني أننا سنوفر له خروجا أمنا من البلاد (…) لا طبعا فالأسد سيحاكم، وهذا قرار يقع في إطار صلاحيات الشعب السوري وليس من صلاحياتي أو صلاحيات أي فرد أو جهة آخرى”.

وفي معرض رده على سؤال حول مصادر دعمه المالي وكذلك مصادر إمداده بالسلاح وعما إذا كانت إحدى الدول الاوربية قررت بالفعل دعمه بأسلحة حديثة لمواجهة قوات الاسد، اكتفى الحاج بالقول: “لا أريد الحديث حول تلك الموضوعات تفصيليا الآن، ولكن بصفة عامة فإنه فيما يتعلق بالشق المالي، السوريون قادرون علي الكثير، وهناك مساعدات أيضا وصلتنا من دول شقيقة، وليست غربية”.

ونفي الحاج علي علمه بوجود مجموعات جهادية داخل الأراضي السورية تقاتل قوات بشار الأسد تضامنا مع الثوار السوريين، وأوضح “اسمع أحاديث بشأن هؤلاء لكن ليس لدي معطيات حول وجودهم فعليا”.

كما نفي اشتراط أي دول غربية أو إقليمية عليه بعدم التعاون مع تلك المجموعات الجهادية مقابل دعمه بالمال والسلاح، مشددا “لم تتم مناقشة مثل هذه الموضوعات معنا بل لم تطرح من الاصل (…) ونحن بالأساس كمؤسسة عسكرية وطنية ملتزمة، لن نقبل التعاون مع مجموعات جهادية أو تكفيرية فالمؤسسة العسكرية يجب أن تبعد عن السياسة والأيدلوجية”.

وتابع: “السفير الفرنسي السابق لدى دمشق حضر اجتماعاتنا الافتتاحية وبدعوة من المجلس الوطني، لا من قبلنا، ولم يحضر أي من اجتماعاتنا التفصيلية التي اقتصرت علينا كقيادات عسكرية”.

وحول القدرة القتالية للجيش الوطني السوري وحجم القوات المقاتلة المنضوية تحته إمرته، قال الحاج علي: “هناك الكثير من التشكيلات الموجودة بالداخل وكثير من المقاتلين يؤيدوننا ويقفون إلي جانبنا وكذلك الكثير من السياسيين والنشطاء”.

وتابع: “الجيش مشروع نواة لبناء الجيش السوري مستقبلا، ولا يمكن انجازه في يومين أو ثلاثة بطبيعة الحال ولذا يتعذر علينا الأن إعطاء رقم محدد عن حجم القوات الواقعة تحت سيطرتنا”.

وقال: “يجب أن يعي الجميع ان مصطلح الجيش الحر هو مصطلح عام يطلق في الإعلام علي كل المجموعات المقاتلة للنظام علي الأرض السورية، أما (العقيد) رياض الأسعد (مؤسس الجيش السوري الحر) ومجموعته فسيطرتهم محصورة في منطقة واحدة من الأراضي السورية وهي محافظة إدلب وربما ليس كل عموم المحافظة”.

وحول أسباب الخلاف بينه وبين العقيد رياض الأسعد ورفض الأخير لتشكيل الجيش الوطني السوري , قال الحاج علي:” رياض الأسعد هو ضابط انشق عن الجيش النظامي وأسس الجيش الحر وهذا الأخير له مساهمات كبيرة في مواجهة نظام بشار وأنا لا أريد أن أقلل من شأنه”.

“ولكن لابد من صياغة مؤسسة عسكرية مهنية تجمع كل أطياف الوطن (…) والأسعد مدعو للعمل معنا وبإذن الله يكون جزءا من هذه المؤسسة الوطنية بالمستقبل القريب”.

وقال: “هو له طلبات لا يمكن أن تلبي في ظل وجود جيش موحد، وليس من تلك المطالب كما بات يردد الأسعدرفضه العمل تحت قيادتي كقائد عام للجيش الوطني السوري (…) هو لم يرفض ذلك أبدا وانما فقط طالب بمميزات تفضيلية له ولمجموعته ونحن ليس لنا قدرة أن نعطي أي ميزة تفضيلية لضابط أي كان إلا طبقا لكفاءته”.

واضاف: “نحن نسعي للتنظيم وضمان عدم حدوث خروقات من قبل العناصر المقاتلة، خاصة فيما يتعلق بارتكاب جرائم حرب، وسنحاسب كل من ارتكب أخطاء أي كان حتي خلال فترة الثورة، إلا أنه من الممكن أن يصدر عفو عام إذا كانت الأوضاع داعية لذلك”.

وأعرب الحاج علي عن توقعه في أن تشهد الفترة المقبلة تطورا في الإستراتيجية العسكرية للمقاتلين من حيث الآداء والأهداف، وقال ” ستكون هناك قيادة عسكرية بالميدان لا قيادة رمزية بالاعلام فقط (…) الآن كل كتيبة وتشكيل يعمل منفردا دون تنسيق أو اوامر من المستويات الأعلي”

“سيكون هناك توحيد للجهود والخطط والدعم المالي وتنظيم للسلاح وحصر لاستخدامه بما يخدم الثورة السورية فقط وبهذا ستكون لدينا مؤسسة عسكرية سليمة قادرة علي قيادة العمل بفاعلية”.

واختتم حديثه قائلا: “نسعي أيضا للتنسيق والعمل مع كافة الكيانات السياسية كالمجلس الوطني وغيره من تنظيمات

المعارضة السياسية دون الارتباط بأجندة أي كيان

منهم”.http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=latest/data/2012-09-07-09-04-30.htm

تليغراف: إيران تكثّف دعمها لنظام الأسد وأرسلت 150 ضابطاً من الحرس الثوري لمساعدته

لندن- (يو بي اي): ذكرت صحيفة (ديلي تليغراف) الجمعة، أن ايران تكثّف دعمها لنظام الرئيس بشار الأسد وأرسلت 150 ضابطاً من كبار قادة حرسها الثوري إلى سوريا للمساعدة بصد محاولات المعارضة الرامية إلى الإطاحة به.

وقالت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين بالإستخبارات الغربية “إن الرئيس محمود أحمدي نجاد صادق شخصياً على إيفاد ضباط من ذوي الخبرة لضمان بقاء نظام الأسد في السلطة كونه يمثل الحليف الأكثر أهمية لإيران بالمنطقة”.

واضافت أن ايران قامت كذلك “بشحن مئات الأطنان من المعدات العسكرية، بما في ذلك المدافع والصواريخ والقذائف، إلى سوريا عبر ممر جوي نظامي تم انشاؤه بين دمشق وطهران”.

واشارت الصحيفة إلى أن مسؤولي الاستخبارت الغربية “يعتقدون أن زيادة الدعم الإيراني كان مسؤولاً عن الفعالية المتزايدة لتكتيكات نظام الأسد في اجبار الجماعات المتمردة المناهضة للحكومة على التراجع للدفاع، وقامت قواته بالأسابيع القليلة الماضية بوقف هجمات هذه الجماعات من خلال شن سلسلة من الهجمات المنسقة بشكل جيد ضد معاقل المتمردين في دمشق وحلب”.

وقالت إن اللواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، هو العقل المدبر لعملية الدعم الايراني لنظام الأسد، وتم اتخاذ قرار زيادة الدعم بعد مقتل صهر الرئيس السوري العماد آصف شوكت نائب رئيس أركان الجيش السوري مع عدد آخر من كبار مسؤولي الدفاع في مقر الأمن القومي بدمشق في تموز/ يوليو الماضي.

واضافت الصحيفة أن ضباط الحرس الثوري الايراني نُقلوا جواً إلى دمشق في طائرة ايرانية مستأجرة حصلت على إذن للسفر عبر المجال الجوي العراقي، كما تردد أن المعدات العسكرية الإيرانية يتم شحنها إلى دمشق عبر الممر نفسه.

وذكرت أن جماعات المعارضة الإيرانية زعمت أيضاً أن بعض الإيرانيين الذين احتجزهم المتمردون السوريون كرهائن الشهر الماضي والبالغ عددهم 48 شخصاً “كانوا جزءاً من وحدة قوامها 150 عنصراً من الحرس الثوري الايراني أُرسلت لدعم نظام الأسد”.

ونسبت ديلي تليغراف إلى متحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة في ايران (مجاهدين خلق)، قوله إن الايرانيين الذين تحتجزهم المعارضة السورية “بينهم عدد من الضباط برتبة عميد وعقيد لديهم خبرة تمتد لسنوات طويلة من الخدمة في الحرس الثوري الايراني”.

كما نقلت عن مسؤول أمني غربي وصفته بالبارز، قوله إن ايران “اتخذت قراراً استراتيجياً لتعميق انخراطها في الأزمة السورية، وتسعى جاهدة لإنقاذ حليفها الأكثر أهمية بالمنطقة ومساعدته على تجاوز الأزمة الحالية، وهذا التورط بدأ يؤتي ثماره”.

واشارت الصحيفة إلى أن مسؤولي الاستخبارات الغربية يعتقدون أن الكثير من الضباط الإيرانيين الذين أُرسلوا إلى سوريا لديهم خبرة سابقة في العمل مع حزب الله في لبنان.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=latest/data/2012-09-07-11-43-54.htm

الاردن يقبض على 4 سلفيين أثناء محاولتهم الدخول الى سورية

مقتل 20 شخصا في قصف على مخيم اليرموك جنوب دمشق

إسرائيل تراقب الأسلحة الكيميائية وتتوقع مواجهة مع حزب الله

بيروت ـ عمان ـ وكالات: قال سكان وعمال اغاثة محليون ان قصفا شنه الجيش السوري بقذائف المورتر والمدفعية على منطقة في جنوب دمشق حيث يعيش لاجئون فلسطينيون اسفر عن مقتل 20 شخصا على الاقل الخميس.

وشهد مخيم اليرموك للاجئين والمناطق المحيطة به اطول قتال في العاصمة السورية منذ ان شنت القوات الموالية للرئيس بشار الاسد هجوما مضادا لطرد قوات المعارضة من المدينة قبل نحو شهرين.

وقال سكان في المخيم انه عزل خلال الاسبوعين الماضيين عن الاحياء المجاورة وانهم يسمعون اصوات اشتباكات متكررة. وذكروا أن المنطقة تعرضت لقصف مكثف منذ الصباح الباكر الخميس.

وقال السكان ان الجيش ربما كثف هجومه على المنطقة ظنا منه ان مقاتلي المعارضة الذين كانوا يختبئون في ضاحيتي التضامن والحجر الاسود القريبتين يتسللون إلى اليرموك حيث تشتبه السلطات في أن سكانه الفلسطينيين ينحازون إلى جانب المعارضة المسلحة.

وتحاول قوات الأسد استعادة السيطرة بشكل كامل على دمشق، كما تخوض معارك مع المعارضة في مدينة حلب الشمالية. وأدت الضربات الجوية المتكررة والقصف المدفعي للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة في المحافظات الشمالية والجنوبية إلى فرار موجات كبيرة من السكان إلى تركيا والاردن.

وفي محافظة درعا الجنوبية قالت المعارضة المسلحة إن 45 دبابة ارسلت إلى بلدة تل شهاب الحدودية احد معاقل المعارضة والتي كانت تستخدم كنقطة عبور للاجئين إلى الاردن.

وقالوا ان المعارضة انسحبت من البلدة قبل بدء هجوم الجيش. وقال المقاتل المعارض ابو يونس ‘لم تحدث اشتباكات’. وقال ان اربعة مدنيين قتلوا وهو عدد قليل نسبيا.

وقال ‘احرقوا منازل عدد من النشطاء لكنهم يدخلون بيوت النشطاء المعروفين فقط والعائلات التي تؤوي الثوار. اعتقل اكثر من 40 شخصا’.

وقال مقاتل اخر في المعارضة قدم نفسه باسم ابو عمر ان هجوم الجيش كان قصيرا.

وقال ‘قوات الامن انسحبت من وسط البلدة لكنها تقف على اطرافها الان وهناك طابور من الدبابات على الطريق السريع المؤدي إلى البلدة’.

من جهة اخرى كشف محامي الجماعات الإسلامية في الأردن موسى العبداللات، الخميس، أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على 4 سلفيين أثناء محاولة دخولهم إلى سورية.

وقال العبداللات للصحافيين، إن ‘الأجهزة الأمنية الأردنية ألقت القبض مساء الاربعاء على 4 من التيار السلفي أثناء محاولتهم دخول سورية للانضمام إلى كتائب التوحيد ومقاتلة الجيش السوري النظامي’.

وكان أُعلن الشهر الماضي عن مقتل 4 أردنيين من مدينة معان جنوب البلاد في مواجهات مع الجيش السوري النظامي في مدينتي حلب ودرعا.

الى ذلك إستمر تسريب تقييمات أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية التي تم استعراضها خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغّر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، وجاء فيها أن إسرائيل تراقب مخزونات الأسلحة الكيميائية السورية على مدار 24 ساعة يومياً، وتوقّعت مواجهة مع حزب الله على خلفية ضرب إسرائيل لشحنات أسلحة كهذه في حال نقلها إلى لبنان.

وقال موقع ‘يديعوت أحرونوت’ الإلكتروني الخميس، إنه خلال اجتماع الكابينيت الثلاثاء الفائت، إستمع الوزراء إلى تقييمات أجهزة الاستخبارات السنوية، وأن النظام السوري على وشك التفكك.

وعبّرت تقييمات أجهزة الإستخبارات عن تخوّف كبير من تسرّب سلاح كيميائي من أيدي النظام السوري إلى جهتين محتملتين هما ‘المتمردون’ في سورية وحزب الله.

وقال مندوبو أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وفقا لـ’يديعوت أحرونوت’، إن إسرائيل تراقب على مدار 24 ساعة يومياً مخازن الأسلحة الكيميائية في سورية، وإن التقديرات هي أنه في حال محاولة نقل أسلحة من سورية إلى حزب الله أو لجهات أخرى قد يؤدي إلى عملية عسكرية إسرائيلية ستقود إلى اشتعال الجبهة الشمالية الإسرائيلية.

وأظهرت التقييمات الاستخباراتية الإسرائيلية أنه يوجد تطور في خطاب أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، وأنه يبذل جهداً كبيراً للحرب النفسية ضد الجمهور الإسرائيلي، وأن حزب الله استخلص أن النقاش العام في إسرائيل ينجح في التأثير وحتى منع اتخاذ قرارات في المستوى السياسي، ولذلك فإن نصر الله يتحدث في خطاباته عن أهداف سيقصفها في حال الحرب وبينها محطات توليد الكهرباء.

جاء ذلك في الوقت الذي استبعد فيه نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، احتمال قيام دمشق باستخدام الأسلحة الكيميائية.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية (إنترفاكس) عن ريابكوف، قوله إن موسكو على قناعة تامة أن الحكومة السورية تتخذ كافة الإجراءات اللازمة لتأمين الأسلحة الكيميائية، مشيرا إلى أن روسيا تلقت تأكيدات رسمية من دمشق بهذا الشأن.

وأضاف ريابكوف أن ‘استخدام دمشق للأسلحة الكيميائية مستحيل.. إننا نستبعد احتمال استخدام الأسلحة الكيميائية السورية للأهداف القتالية’.

وأشار الى أن الوضع في سورية صعب جدا.

وقال ريابكوف إن ‘مشكلة تأمين الأسلحة الكيميائية ما زالت قائمة.. وسورية ليست طرفاً في معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، وبالتالي فإن امتلاك دمشق لتلك الأسلحة لا يعد مخالفة للمعاهدة أو أية التزامات’.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\06z499.htm&arc=data\2012\09\09-06\06z499.htm

إدارة اوباما والحرب الاهلية في سوريا

صحف عبرية

أعمال الثورة ضد نظام بشار الاسد بدأت في اذار 2011. في البداية كانت هذه أعمال محدودة في مناطق معينة بينما المدن المركزية في سوريا وصلت الى هذا الحد او ذاك حياتها المعتادة.

في الاشهر الاولى من الاحداث في سوريا بدا تردد شديد في الادارة في واشنطن بالنسبة لطريقة العمل الامريكية المرغوب فيها في هذه الازمة. ووجدت الادارة السبيل الى التملص من الحاجة الى الحسم من خلال الدعوة المتكررة الى الرئيس الاسد لاجراء اصلاحات ديمقراطية في بلاده.

عندما تبين بان الرئيس الاسد لا يستجيب لمطالبها، رفعت الادارة مستوى المطالب اللفظية. ففي 18 آب 2011 خرج الرئيس اوباما لاعلان يدعو الرئيس الاسد الى التخلي عن كرسيه ‘من أجل الشعب السوري’.

بالتوازي عملت الادارة بكثافة في الساحة الدولية ولا سيما في مؤسسات الامم المتحدة، بهدف بلورة سبيل عمل دولي ضد نظام الاسد. كما اتخذت الادارة سلسلة خطوات اقتصادية ضد سوريا. وحسب انباء مختلفة تعمل الادارة الامريكية، على نحو شبه مؤكد بالتنسيق مع السعودية وتركيا، بهدف مساعدة الثوار ضد الاسد.

وحسب أحد الانباء، فان رجال الاستخبارات الامريكية يمكثون على الحدود السورية التركية ويساعدون الثوار بالمعلومات وبالارشاد وربما ايضا بتزويد السلاح.

في 4 تشرين الاول 2011 عقد مجلس الامن للبحث في المسألة السورية. ووضع أمامه مشروع قرار يشجب استخدام القوة ضد المواطنين السوريين وانتهاك حقوق الانسان. ودعا مشروع القرار الى تنفيذ خطوة سياسية في أجواء حرة من العنف تعطي تعبيرا حقيقيا عن التطلعات الشرعية للمواطنين السوريين.

وصوتت الصين وروسيا ضد المشروع. البرازيل، الهند، لبنان وجنوب افريقيا امتنعت. المشروع، مع أنه حظي بالعدد اللازم لتسعة اعضاء، سقط بسبب الفيتو الروسي ـ الصيني.

بعد بضعة اشهر من ذلك، في 4 ايلول 2012، انعقد المجلس مرة اخرى للبحث في الموضوع. ومرة اخرى، حسب المشروع الذي طرح عليه، دُعي الحكم السوري الى وقف العنف ضد المواطنين واخراج الجيش من المدن، رفع الحواجز والسماح للمظاهرات القانونية للمواطنين. كما طولبت سوريا بالسماح لممثلي الجامعة العربية بالدخول الحر الى الاراضي السورية، للوقوف على الحقيقة حول الوضع على الارض ومتابعة الاحداث. مشروع القرار هذا أيضا سقط بسبب معارضة الصين وروسيا.

على هذه الخلفية قرر الامين العام للامم المتحدة، بان كي مون، والامين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، في 23 شباط 2012 تعيين الامين العام السابق للامم المتحدة، كوفي عنان، كمبعوث خاص الى سوريا. بعد بضعة اسابيع رفع عنان خطة تسوية الى الامين العام للامم المتحدة. في 5 نيسان 2012 دعا رئيس مجلس الامن الحكم السوري الى تبني الخطة. كما طولب الطرفان الحكومة وقوى المعارضة بوقف النار حتى 12 نيسان 2012. بالطبع، هذه الدعوة ايضا بقيت دون استجابة.

في 21 نيسان 2012 قرر مجلس الامن تشكيل قوة مراقبين في سوريا تضم 300 مراقب وتسمى UNSMIS لمدة 90 يوما. في منتصف حزيران 2012 أعلن قائد القوة عن تجميد نشاطها في ضوء العنف المتصاعد في سوريا. في 19 تموز 2012 دعي المجلس الى تهديد سوريا بفرض العقوبات اذا لم تستجب لطلب وقف العنف. وقد سقط مشروع القرار بسبب اعتراض روسيا والصين. في بداية آب 2012 أعلن عنان عن استقالته من المهمة. وبدلا منه عين الدبلوماسي الجزائري، الاخضر الابراهيمي. بعد أسابيع قليلة من ذلك توقف عمل قوة المراقبين.

وانطلقت في الادارة الامريكية اصوات تدعو الى التدخل الاكثر فاعلية من الولايات المتحدة في سوريا، بما في ذلك اتخاذ خطوات ذات طابع عسكري. وكان على جدول الاعمال اقتراحات لنشاطات تقيد قدرة عمل سلاح الجو السوري من خلال خلق سموات آمنة .

يوجد أساس للافتراض بان على الاقل حتى الانتخابات للرئاسة في بداية تشرين الثاني 2012 ستمتنع ادارة اوباما عن نشاطات ذات طابع عسكري في سوريا. الانطباع هو أن المستوى الحالي للحرب الاهلية في سوريا لا يعتبر في الادارة ذا خطر عال على المصالح الامريكية الحيوية. فسوريا هي دولة معادية للولايات المتحدة وضعفها، على خلفية الحرب الاهلية، هي مصلحة صرفة للولايات المتحدة. سوريا هي أيضا حليف مركزي لايران، وضعفها يؤدي الى ضعف محور الشر الايراني السوري. هذا ايضا تطور مريح جدا للولايات المتحدة. كما أن سوريا هي حليف قريب لروسيا والصين خصما الولايات المتحدة في الساحة الدولية. الواقع الحالي في سوريا محرج جدا ومقلق لروسيا والصين. من ناحية الولايات المتحدة هذه صورة وضع مرغوب فيها جدا.

كما ان لخصوم سوريا في المنطقة، الذين هم على اي حال حلفاء الولايات المتحدة ـ اسرائيل، لبنان، تركيا والاردن ـ توجد مصلحة جوهرية في ضعف سوريا. كل واحدة من هذه الدول ترى في سوريا جهة معادية تعرض مصالحها للخطر، في مستوى متغير من الكثافة.

الحرب الاهلية تمس شديد المساس بالاقتصاد السوري وبقوة الجيش السوري. وبالنسبة للدول المجاورة لسوريا هذا نتيجة مرغوب فيها. في الواقع القائم لا يبدو خطر حقيقي وفوري في أن تنتقل الحرب الاهلية داخل سوريا الى دول مجاورة. على هذه الخلفية، لا ترى الولايات المتحدة حاجة في هذه المرحلة الى تصعيد تدخلها في سوريا.

الانتخابات القريبة في الولايات المتحدة تشكل هي ايضا اضطرارا شديد المعنى على إدارة الرئيس اوباما. ناهيك عن أن احدا في الادارة لن يعترف بذلك، الانطباع القائم هو أن ادارة اوباما تعمل اليوم تحت صيغة ‘صفر احتكاكات’ على الاقل حتى الانتخابات. الهدوء النسبي اليوم، على خلفية اخراج القوات الامريكية من العراق والنية الى اخلاء القوات من افغانستان ايضا، يخدم الادارة جيدا ويحسن فرص الرئيس بنيل فترة ولاية ثانية. اما التدخل العسكري، وان كان بالحد الادنى، فمن شأنه أن يجر الولايات المتحدة الى صراع دموي يصعب توقع نتائجه. فيمكن أن تكون لذلك آثار خطيرة على الاقتصاد الامريكي وعلى نتائج الانتخابات.

وأخيرا، الادارة الامريكية على علم جيد بان الحرب الاهلية المضرجة بالدماء، التي تعربد في سوريا لا تعبر عن معركة بين ‘الاخيار’ و ‘الاشرار’. فالطرفان يعملان بوحشية ودون اي قيم، وإن كانت الصورة الاعلامية جعلت الحكم السوري يظهر في جانب ‘الاشرار’ و الثوار في جانب ‘الاخيار’.

الادارة الامريكية تخشى، وعن حق، من أعمال مذابح شديدة ينفذها الثوار في أثناء المعركة. وحتى لو لم تكن القوات الامريكية مشاركة فيها مباشرة، فانه من شبه المؤكد أنها ستتلوث بالمسؤولية عن الافعال. ويجدر بالذكر ايضا ان قوات الثوار ليسوا من كتلة واحدة والسيطرة عليهم صعبة. اذا انتصروا، ينبغي الافتراض بانهم سيسعون الى الانتقام من الطائفة العلوية بشكل شديد. هنا أيضا لا يمكن للولايات المتحدة أن تتملص من المسؤولية اذا ما صعدت الان أعمالها. كل هذه الاعتبارات رادعة، من شبه المؤكد، للادارة عن تصعيد نشاطها في سوريا.

زكي شالوم

نظرة عليا 6/9/2012

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\06qpt967.htm&arc=data\2012\09\09-06\06qpt967.htm

اسرائيل تعتبر ان المذابح لن تنتهي الا بتدمير قوات الاسد

مقاتلون غاضبون في حلب على قادة ‘الخمسة نجوم’ في تركيا.. وسكان حانقون على دخول ثوار الريف لمدينتهم

لندن ـ ‘القدس العربي’: الدول العربية الحليفة للغرب ومعها تركيا تعمل على تعزيز المبادرة التي تقدم بها الرئيس المصري محمد مرسي من اجل حل الازمة السورية. وقد خاطب مرسي في خطابه امام وزراء خارجية الدول العربية الذين اجتمعوا في مقر الجامعة العربية في القاهرة الاسد مؤكدا له ان وقت التغيير قد جاء، فيما اكد طيب رجب اردوغان، رئيس الوزراء التركي ان موعد صلاته في الجامع الاموي قد اقترب، وبتعيين الاخضر الابراهيمي مبعوثا دوليا خاصا للامم المتحدة في سورية، يصبح ملف سورية بيد عربية واسلامية مما يعني ‘تهميش’ دور الغرب وامريكا المترددين بالتدخل في سورية.

6رباعية اقليمية

ففي تحليل للموقف الجديد كتبت صحيفة ‘ديلي تلغراف’ ان الدول اللاعبة في المسألة السورية مع مصر ستشكل ما اسمته ‘رباعية’ تعمل على التوصل الى وقف الحرب الاهلية، وهذه المجموعة تضم ايران التي تعتبر من اهم اللاعبين كونها منخرطة بشكل عملي في الموضوع السوري وتحاول انقاذ الرئيس السوري بشار، وتواصل دعمه العسكري عبر العراق.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول غربي قوله ان ‘ضم ايران سيفضي الى اي شيء لكن ليس لحل عملي’. وتشير الصحيفة الى ان مرسي الاسلامي الاخواني يعمل على اعادة دور مصر التقليدي في السياسة العربية وان جهوده هي جزء من محاولات جماعة الاخوان المسلمين الفائزة في الانتخابات تمييز مصر مبارك عن مصر الثورة خاصة ان حسني مبارك ظل يقدم نفسه على انه حليف امريكا.

وترى الصحيفة ان قرار ضم ايران في محاولة الحل يظهر نوعا من التصميم الاقليمي على تأكيد استقلالية القرار عن الغرب. ويشير التقرير الذي اعده ريتشارد سبنسر ان الاخوان المسلمين معروفون بعدائهم التقليدي لامريكا فيما لا تريد كل من تركيا والسعودية الحليفتان لامريكا قطع العلاقات او اساءتها ولكنهما غير مرتاحتين من السياسة الخارجية الامريكي في المنطقة. ونقلت عن المصدر عن الغربي قوله ‘نعرف من اين جاء مرسي ولكننا لا نعتقد ان يكون ضم ايران محفزا لحل ايجابي’. ففي الوقت الذي اعترفت فيه ايران بدعمها لسورية وارسالها افرادا من الحرس الثوري لتدريب السوريين – حسب الصحيفة ـ واعتراف السعودية وتركيا اضافة لقطر بدعم المقاتلين فالحرب اصبحت اقليمية، ذات طابع طائفي بين السنة والشيعة، مضيفة انه كلما حقق المقاتلون تقدما ميدانيا كلما زادت مخاوف الحرب الطائفية واحتمال دخول حزب الله في الحرب.

مبررات رافضي التدخل

وبعيدا عن الحل الدبلوماسي يرى آموس يالدين ـ نائب مدير معهد دراسات الامن الدولي في جامعة تل ابيب في مقال له في صحيفة ‘اندبندنت’ ان اقصر طريقة لوقف المذبحة هي استهداف قوات الاسد. وجاء في المقال ان الاسد يواصل استغلال نزعة الغرب لغض الطرف عما يحدث في سورية من صراع ادى الآن الى ذبح الالاف من السوريين. ويناقش يالدين المبررات التي يستند عليها معارضو التدخل العسكري والتي يجملها في ست نقاط مؤكدا ان عدم التدخل لن يؤدي الا الى النتيجة التي يحذرون منها.

عراق ام كوسوفو

فهم يقولون اولا ان التدخل الخارجي في سورية سيصنع ‘عراقا’ جديدا في سورية، حيث يستند هذا التحليل على تجربة الغرب في العراق وافغانستان واللتان ورطتا الغرب في دول اسلامية، ويرد بالقول ان هذا النقاش يقلل من قيمة النجاحات الاخرى التي حققها التدخل في كوسوفو قبل عشرين عاما وليبيا العام الماضي، حيث ادى القصف الجوي المكثف الى الاطاحة بمعمر القذافي ومنع وقوع المذابح، وتعبيد الطريق امام ديمقراطية بعد سنوات من الحكم الديكتاتوري.

ويعتقد ان التدخل العسكري في سورية لا يحتاج لقوات على الارض او قوات حفظ السلام وحتى لو احتاج الامر فتركيا يجب ان تتحمل العبء. وهذا الحل يقتضي تحضيرات تدريجية كي تظهر للاسد ان حملة دولية ستكون مؤثرة وهذا يتم من خلال تحريك حاملات الطائرات قرب الشواطىء السورية وتعزيز قوات برية قرب الحدود مع سورية وفتح ملاجىء امنة ومعابر انسانية.

قوات صدام كانت اقوى

اما النقطة الثانية والمتعلقة بالقدرات العسكرية السورية حيث يقول المعارضون للتدخل ان القوة العسكرية السورية تمثل تهديدا اكبر مما واجه الغرب في العراق وليبيا، يرد عليها يالدن بالقول ان الانظمة الدفاعاية السورية ليست اقوى من تلك التي كان يملكها العراق في الفترة ما بين 1991- 2003 وهو نظام دفاعي روسي، حيث يقول ان حربا يخوضها الجيش السوري منذ عام ونصف قد اثرت بالتأكيد على قدرته القتالية وعليه فمن يشكك في امكانية الدول الغربية ضرب النظام الدفاعي السوري، يتجاهلون ان القوة العسكرية الغربية مصممة كي تواجه تحديات اعظم من الانظمة الدفاعية الروسية. اما النقاش الثالث فهو الذي يبرر سلبية الغرب من سورية بسبب غياب الاجماع الدولي في مجلس الامن وعدم وجود طلب واضح من الدول العربية للتدخل يتجاهل حقيقة واجبات الغرب ومبدأ المسؤولية لتوفير الحماية الذي يؤمن به الغرب وصادقت عليه الامم المتحدة بشكل رسمي عام 2005 وينص على ان المجتمع الدولي يجب التدخل لوقف الجرائم الجماعية. وفي الوضع الحالي فالغرب يجب ان يقوم بواجبه مع الجامعة العربية لوقف المذابح التي يرتكبها النظام. وعليه فالغرب مطالب بتذكير حلفائه بهذا الواجب حالة عارضت الصين وروسيا الاطار العام للمبادرة ولكن في كل الحالات فان اي معارضة من الدولتين والدول العربية يجب ان تبرر سلبية المجتمع الدولي.

مبرر الحرب الاهلية

وفي النقطة الرابعة التي تقول ان التدخل سيقود الى تدهور الوضع، يقول يالدين ان عدم التدخل هو ما سيقود للتدهور والفوضى التي ستنشأ عن غياب السلطة البديلة القادرة على تحقيق الاستقرار، ويرد يالدين بالقول ان كون التدخل يمثل خطرا لجر البلاد لحرب اهلية يجب ان لا يكون مبررا لعدم التدخل، لان كل يوم يمرـ تتعمق فيه الكراهية بين الجماعات الاثنية في البلاد مما سيعقد من مسألة اعادة الامن والاستقرار للبلاد، كما سيمكن التدخل الغرب من التعامل مع الخطر الكيماوي حالة قرر النظام استخدامه ضد المقاتلين، اضافة الى منع وقوعه في ايد غير امينة. في القضية الخامسة يحلل يالدين المسألة المتعلقة بغياب البديل الحقيقي الذي يمكن الوثوق به عن الاسد، فلم تظهر حتى الان قوة ذات نفوذ تستحق دعم الغرب وقادرة على الاطاحة بالاسد وادارة اليوم التالي بعد رحيله. ولكن تحالف المعارضة في الاشهر الماضية حقق انتصارات على الارض ويسيطر على مناطق. مما يعني ان الوضع الحالي يدعم التعاون الغربي مع المعارضة.

انهيار حزب ايران

وفي النقطة الاخيرة يقول يالدين ان العمل العسكري في سورية يدعم الحملة ضد ايران. فالمعارضون يقولون ان التدخل سيؤدي لزيادة التوتر في المنطقة، وسيعطي ايران الفرصة لمواصلة مشاريعها النووية، وسيؤدي الى تعزيز الخلافات بين الصين وروسيا من جهة وبقية الاعضاء في مجموعة خمسة بي +1. على خلاف هذا فضرب سورية سيضعف التحالف مع ايران وحزب الله وحماس في غزة ان لم يكسره، وسيترك التدخل اثرا كبيرا على توازن القوة بين الراديكاليين والبراغماتيين في المنطقة، وسيرسل التدخل رسالة واضحة لايران ان الغرب قادر على دعم مصالحه وما يتهددها عبر استخدام القوة. ويذكر بان ايران علقت مشاريعها النووية عندما احتلت امريكا العراق عام 2003 وضرب سورية قد يضع ضغوطا اضافية على موقف المرشد الاعلى للثورة الايرانية آية الله علي خامنئي وخياره ‘سورية اولا’.

ويختم بالقول ان تدخلا تدريجيا في سورية يقوم على النموذج الليبي وهو قصف جوي مكثف هو احسن حل للازمة السورية، وعندما يقيم الاسد الوضع ويرى ان التهديد حقيقي فانه قد يترك السلطة او يفتح المجال امام قيادة تملك فرصة لوقف العنف. ويقول ‘يجب على الغرب ان يدع مخاوف لا اساس لها توجه سياسته في الوقت الذي تستمر فيه المجازر’.

تحذير امريكي للعراق

في نفس الوقت قالت صحيفة ‘واشنطن بوست’ ان ادارة باراك اوباما طلبت من العراق تفتيش الطائرات الايرانية التي تتوقف في مطار بغداد حيث نقلت عن مسؤول رفض الكشف عن اسمه قوله ان العراقيين يسمحون للطائرات الايرانية بالتحليق لتزويد النظام السوري بالاسلحة. فيما اكد ناطق باسم الحكومة العراقية ان ايران قدمت تأكيدات للحكومة ان الطائرات تحمل مساعدات انسانية. ولكن المتحدث باسم مجلس الامن القومي الامريكي تومي فيتوري قال ان كل الدول تتحمل مسؤولية منع تصدير السلاح الايراني مضيفا ان العراق فعل هذا في الماضي وعليه مواصلة فعله.

وكان جوزيف ليبرمان النائب الجمهوري مع جون ماكين قد التقيا نوري المالكي – رئيس الوزراء العراقي ان هذا قد يؤثر على العلاقات الامريكية ـ العراقية وقد يقود لخسارة العراق الدعم الامريكي بناء على اتفاق عام 2008 الموقع بين البلدين. ويقوم النائبان مع ليندزهي غراهام برحلة تقصي حقائق حيث قال غراهام ان غياب القيادة التي اظهرها اوباما تركت العراق في ‘ورطة’ من ناحية تحديد موقفه من سورية.

وتقول الصحيفة ان الادارة القلقة من التأثير الايراني لا تتساهل مع نوايا بغداد ولكنها تخشى من اثارة مشاكل. ففي الوقت الذي يعترف فيه الامريكيون بمحدودية الدفاعات الجوية العراقية الا انهم مصممون على ان يقوم العراق بمنع الطائرات الايرانية المحملة بالسلاح لسورية. وكان اوباما قد طرح الموضوع مع المالكي عندما اكتشف الامريكيون الامر في ربيع العام الماضي.

وفي ذلك الوقت اعتقد الامريكيون ان الطائرات تحمل معدات تنصت واجهزة اتصالات مع فنيين ومدربين من الحرس الثوري الايراني وتم وقف الطائرات بتدخل امريكي. كما اتصل نائب الرئيس الامريكي جوزيف بايدن الشهر الماضي بالمالكي ووعده بتقديم ادلة عن الطائرات الايرانية، فيما كشفت اسوشيتد برس عن قيام وفد امريكي عالي المستوى بزيارة لبغداد هذا الاسبوع. ويحظر على ايران تصدير السلاح للخارج بموجب قرار بالاجماع اقره مجلس الامن عام 2007 كما صدر قرار اخر عام 2010 اوصى الدول بتفتيش كل الشحنات القادمة من ايران على متن السفن والطائرات التجارية.

في حلب

وفي تقرير عن وضع المقاتلين في مدينة حلب التي لم يستطع الجيش السوري بعد احكام السيطرة عليها تقول صحيفة ‘لوس انجليس تايمز’ ان المقاتلين يعانون من نقص في الذخيرة ويواجهون قصفا يوميا من الجو وسكانا غاضبين ومعادين لهم، وشائعات عن قرب انسحابهم من الاحياء التي يسيطرون عليها الا انهم مع ذلك يواصلون القتال. ونقلت عن احد اعضاء القيادة الرباعية قوله ان المقاتلين سيواصلون القتال حتى يستنزفوا قوة الطرف الاخر. وتشير الصحيفة الى ان القتال في حلب تحول الى معركة استنزاف مرهقة، حيث تتحول اجزاء من هذه المدينة التاريخية الى انقاض بسبب القصف المتزايد وارتفاع دائم في اعداد القتلى غالبيتهم من المدنيين. وقد دفع القتال ما يقرب من 200 الف من سكانها الى الخروج منها. وتشير الى ان خطوط المواجهة على الرغم من تأثرها بالمعارك الا انها لا تزال على حالها منذ تموز (يوليو) الماضي عندما دخل المقاتلون المدينة واحتلوا احياء فيها خاصة حي صلاح الدين.

وهذا يعود الى ان الجيش السوري المسلح باسلحة قوية لا يرغب بالدخول في مواجهة من بيت لبيت مع المقاتلين مما ستعرض قواته المتعبة للخطر، ويفضل والحالة هذه القصف الجوي والمدفعي . ولكن الاستراتيجية هذه غير فاعلة حتى الان بسبب اختباء المقاتلين في الدور الارضية من البنايات مما يجعلهم آمنين من الضربات الجوية اما المتضررون الاكبر فهم المدنيون وبيوتهم. ويعتقد المقاتلون ان مجرد صمودهم لمدة اربعين يوما في حلب هو’انتصار’ في حد ذاته.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\06qpt963.htm&arc=data\2012\09\09-06\06qpt963.htm

مقتل خمسة عناصر من قوات حفظ النظام في تفجير دمشق

أ. ف. ب.

 دمشق:  افاد التلفزيون السوري الجمعة ان انفجار الدراجة النارية المفخخة بالقرب من جامع في دمشق لدى خروج مصلين اسفر عن مقتل خمسة عناصر من قوات حفظ النظام وجرح اخرين.

وذكر التلفزيون في شريط عاجل “التفجير الارهابي اسفر عن استشهاد خمسة من قوات حفظ النظام واصابة اخرين”.

 وفي وقت سابق أفاد التلفزيون السوري  ان تفجيرا “ارهابيا” وقع لدى خروج مصلين من جامع في حي ركن الدين في دمشق ما اسفر عن وقوع اصابات عدة.

وذكر التلفزيون في شريط عاجل ان “تفجير ارهابي وقع لدى خروج المصلين من جامع الركنية في حي ركن الدين في دمشق يوقع عدد من الاصابات بين المدنيين” .

واوضح التلفزيون ان “التفجير الارهابي عند خروج المصلين من جامع الركنية ناجم عن دراجة نارية مفخخة”.

وياتي ذلك فيما تابعت القوات السورية بحسب التلفزيون، “مجموعات ارهابية اطلقت قذائف باتجاه مخيم اليرموك في دمشق ما ادى الى استشهاد عدد من المدنيين وجرح اخرين كما اطلق الارهابيون النار على سيارات الاسعاف التي حاولت نجدة المصابين”.

وتشهد مناطق اخرى من محافظة دمشق “اشتباكات عنيفة” بين القوات النظامية والمقاتلين المناهضين للنظام في منطقة القزاز في جنوب شرق العاصمة، فيما اعتقلت قوات الامن “عشرات الشبان من ابناء المنطقة”.بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتنسب السلطات السورية الاضطرابات التي تشهدها سوريا واسفرت عن مقتل اكثر من 25 الف شخص اغلبهم من المدنيين منذ منتصف اذار/مارس 2011 بحسب المرصد، الى “مجموعات ارهابية مسلحة” تتهمها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في اطار “مؤامرة” يدعمها الخارج.

http://www.elaph.com/Web/news/2012/9/760112.html

فرنسا قد تشذ عن الغرب وتدعم المقاتلين السوريين عسكريًا

عبدالاله مجيد

ترى فرنسا أنّ تسليح المعارضة السورية ما زال محفوفًا بالمخاطر لكنها تعتبر أنّ لدى الغرب فرصة كبيرة في الوقت الراهن لتقديم مساعدات عسكرية إلى المقاتلين لأول مرة.

بعد أن عززت قوى المعارضة السورية المسلحة سيطرتها على مناطق انتزعتها من النظام ترى حكومة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن لدى الغرب الآن فرصة تتيح تقديم مساعدات عسكرية إلى المقاتلين لأول مرة، كما أفاد مصدر دبلوماسي.

 وكانت القوى الغربية تصر حتى الآن على الاكتفاء بتقديم مساعدات “غير فتاكة” فقط الى مقاتلي المعارضة السورية خشية وقوع الأسلحة بأيدي جماعات اسلامية متطرفة في غمرة الفوضى والهيكل التنظيمي المفكك للمعارضة المسلحة.

 ورغم اعتراف فرنسا بأن تسليح المقاتلين ما زال محفوفًا بمخاطر فأنها أُعجبت بطريقة المعارضة في ادارة البلدات الخاضعة لسيطرتها بعد تشكيل مجالس ثورية محلية لفرض القانون والنظام. ونقلت وكالة رويترز عن المصدر الدبلوماسي “انه موضوع نعمل عليه بجدية ولكن له دلالات خطيرة ومعقدة”.

وقامت فرنسا التي انتدبتها عصبة الأمم لحكم سوريا بعد الحرب العالمية الأولى بدور حازم على نحو متميز في السياسة الدولية تجاه النظام السوري. وطالبت باريس باقامة “مناطق محررة” في سوريا وسط الدعوات المتزايدة الى تحرك المجتمع الدولي على نحو أشد فاعلية لوقف سفك الدماء.

وبدأت فرنسا مؤخرا تقديم مساعدات مالية مباشرة الى خمس بلدات تسيطر عليها المعارضة واستخدام هذه المساعدات لاعادة امدادات الماء وتشغيل الأفران وفتح المدارس في محاولة لتحقيق قدر من التطبيع في حياة السكان في هذه المناطق.

 وكثفت فرنسا اتصالاتها بفصائل المعارضة المسلحة وبدأت تقديم مساعدات الى المجالس الشعبية المحلية في البلدات الخمس، كما افاد مصدر دبلوماسي غربي لوكالة اسوشيتد برس.

وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس تعهد الاسبوع الماضي بارسال مثل هذه المساعدات. وتسهم المساعدات في اعادة خدمات اساسية تضررت بالحرب الأهلية السورية وتمكين المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة من ادارة شؤونها، كما أوضح المصدر الدبلوماسي الذي طلب عدم ذكر اسمه.

وقال المصدر ان حلفاء فرنسا يريدون تقديم مساعدات مماثلة دون ان يذكر اسماء البلدات التي تصلها هذه المساعدات أو كيف تصلها متعللا بأسباب أمنية. وقال ان اجمالي سكان هذه البلدات يبلغ نحو 700 الف شخص وهي تحررت من سيطرة نظام بشار الأسد منذ شهر الى خمسة اشهر.

ولكن الأسد يواصل تصعيد حملته الدموية ضد المناطق التي تسيطر عليها المعارضة حيث وجه المقاتلون مناشدات لمدهم بالسلاح في مواجهة طيران النظام الحربي.

وكان مقاتلو المعارضة اسقطوا مروحية وطائرة مقاتلة في الاسابيع الأخيرة ولكنهم اسقطوهما بضربة حظ في الحالتين. وقال ناشطون في المعارضة ان تمكين المقاتلين من التصدي لطيران الأسد من شأنه ان يقلب موازين القوى في الحرب الأهلية التي راح ضحيتها حتى الآن نحو 26 الف قتيل.

ويمكن ان تشذ فرنسا عن موقف الدول الغربية الأخرى بتسليح المعارضة بمدافع ومضادات جوية، كما افاد مصدر دبلوماسي. واضاف المصدر ان فرنسا تبحث عن قادة ميدانيين جديرين بالثقة يسيطرون على اراض “محررة” في محافظات دير الزور وحلب وادلب.

ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن المصدر الدبلوماسي قوله “ان من الضروري ان نعمل بجدية ونقيم علاقة ثقة لنتبين مع من نتعامل بحيث يمكن اتخاذ قرار نهائي وهذا يحتاج الى وقت”. في غضون ذلك تلقى مقاتلو المعارضة ضربة في حملتهم لتوسيع مكاسبهم على الحدود السورية بتمكن قوات النظام من استعادة السيطرة على بلدة حدودية يستخدمها اللاجئون السوريون للعبور الى الاردن.

وبادرت باريس خلال الاسابيع الماضية الى توسيع حوارها مع مقاتلي المعارضة رغم انها لم ترسل حتى الآن مستشارين عسكريين فرنسيين لمساعدتهم، كما افاد المصدر الدبلوماسي مضيفا ان فرنسا تعمل على اقامة صلات بين المعارضة السياسية السورية والمنشقين والمقاتلين.

من جهة أخرى سارعت الولايات المتحدة ايضا الى تعزيز وجودها على الحدود السورية التركية بارسال مزيد من الجواسيس والدبلوماسيين للمساهمة في تقديم استشارة الى المقاتلين في معركتهم غير المتكافئة مع قوات النظام الأحسن تسليحا، ومراقبة الوضع عن كثب تحسبا لتسلل تنظيم القاعدة الى صفوف المقاتلين.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين اميركيين مطلعين على خطط الولايات المتحدة ان هذه الزيادة المتواضعة في عدد العناصر الاميركية ساعدت في تطوير المهارات التنظيمية السياسية للمقاتلين وتنظيمهم العسكري ايضا.

 ويأتي هذا النشاط الاميركي المتزايد في اطار تحرك على محورين اعتمدته ادارة اوباما لتدعيم قدرات المعارضة عسكريا دون مساهمة فعلية بشحن اسلحة الى المقاتلين، وسياسيا مساعدتهم في التصدي لتحديات داخلية على السلطة من جانب اسلاميين متطرفين حسني التنظيم وكثيرا ما يكونون أفضل تمويلا. وكان هؤلاء تدفقوا الى سوريا قادمين من العراق ودول أخرى في منطقة الخليج، بحسب صحيفة واشنطن بوست.

ويهدف النشاط الاستخباراتي الاميركي المتزايد الى مساعدة البيت الأبيض على البت في ما إذا كانت سياسته الحالية بتقديم مساعدات غير فتاكة فقط تكفي للحفاظ على زخم المعارضة في الانتفاضة المستمرة منذ نحو 18 شهرا ضد نظام الأسد.

وامتنع البنتاغون والبيت الأبيض يوم الخميس عن التعليق. ولكن صحيفة واشنطن بوست نقلت عن مسؤولين اميركيين ان الدبلوماسيين وجواسيس وكالة المخابرات المركزية والأجهزة الاستخباراتية الأخرى يبقون خارج الأراضي السورية ويلتقون قادة الفصائل المسلحة لمساعدتهم على تنظيم صفوفهم مع دراسة قوام هذه الصفوف ومن ينخرط فيها وكيف يجري تسليحهم ومن يكونون مسؤولين امامه.

كما تُجمع معلومات من منشقين ولاجئين سوريين فضلا عن مقاتلي المعارضة انفسهم، بحسب هؤلاء المسؤولين.

وقال الضابط السابق في وكالة المخابرات المركزية رويل غيريكت الذي يعمل الآن باحثا في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن ان النموذج المعتمد هو ابقاء عناصر الوكالة بعيدا عن النزاع وجمع المعلومات من خلال القوى المحلية.

واوضح مسؤول اميركي ان هذا النشاط يتركز على الحدود التركية بدلا من الحدود مع الاردن حيث ينزح الكثير من اللاجئين السوريين لأن الحركة بين سوريا وتركيا أكبر بكثير.

http://www.elaph.com/Web/news/2012/9/760066.html

عبد الله العمر: الأسد لا ينام وهو آخر المغادرين

ملهم الحمصي

كشف عبد الله العمر، الإعلامي السوري المنشق عن نظام الأسد، أن الرئيس السوري لا ينام سوى ساعة واحدة في اليوم، وأن الاستعدادت قائمة لرحيل كبار المسؤولين السوريين وعائلاتهم خلال شهرين، على أن تكون عائلة الأسد آخر من يغادر.

دمشق، الوكالات: قال الصحافي السوري المنشق عن المكتب الإعلامي في القصر الرئاسي في سوريا، عبد الله العمر، إن الرئيس السوري بشار الأسد بات منذ ستة أو سبعة أشهر قلقا جدا ولا ينام سوى ساعة واحدة أو ساعتين”.

 وأماط اللثام عن قنبلة من العيار الثقيل، حيث كشف في أول حديث له بعد انشقاقه ما سماه “خبايا النظام المنهار”. وقال العمر: “كبار المسؤولين السوريين وعائلاتهم يستعدون لمغادرة البلاد إلى موسكو خلال 60 يومًا، وتم تأمين 300 شقة سكنية داخل مبانٍ عسكرية”.

 وأضاف الرجل الذي لم يكن معروفاً لدى كثير من السوريين: “عائلة بشار الأسد ستقيم في مبنى خاص”، مضيفًا أنه علِم من المرافقَين الشخصيَّيْن لبشار الأسد، العقيد نافع حاطوم، والعقيد أحمد العلي، بـ”الاستعدادات القائمة لرحيل “العصابة الأسدية”، والتي ستبدأ من الأسبوع المقبل”.

 وأردف العمر: “سمعتهم لأكثر من مرة يتحدثون عن تأمين العائلات لمغادرة سوريا بالتنسيق مع النظام، وآخر عائلة ستهرب من سوريا هي عائلة الأسد، وأتوقع أن يستعمل الرئيس الأسد كل ما لديه من أسلحة من أجل قتل المزيد من الأبرياء”.

 وقال الصحافي السوري خلال مقابلة مع قناة “سوريا الشعب” الداعمة للثورة السورية إن “300 عائلة من عائلات جزاري وسفاحي المخابرات السورية بدأوا في الرحيل عن سوريا”، متوقعا أن تكون الأيام المقبلة “صعبة على سوريا، لأن الأسد سيبيد الكثير من الناس”، قبل أن “ترحل الغواصات والسفن الروسية من شواطئ طرطوس، وسيكون على متنها من لم يغادر بالمروحيات”.

 وذكر العمر، الذي شكل انشقاقه ومغادرته سوريا مفاجأة، باعتبار أنه من العاملين في المكتب الرئاسي الإعلامي والذي غالبا ما يتم اختيار أعضائه بدقة، أن الأسد “يتلقى تقارير يوميا من كل أنحاء العالم من خلال السفارات السورية والمخابرات العاملة فيها، تتضمن معلومات عمن انشق ومن سافر وكل ما يتعلق بأخبار سوريا”.

 وأشار إلى أن الأسد “كان يجلس أمام 16 قناة فضائية ويستمع إلى كل واحدة منها من خلال تحكمه بجهاز الريموت كونترول، فيما كانت القنوات السورية الرسمية والقنوات الداعمة للنظام في أسفل الشاشة. كما كان ينظر من نافذته إلى العاصمة دمشق كلما يكون منزعجًا وغاضبًا”.

 وقال العمر، إن “الأسد هو من كان يتولى إعطاء الأوامر بقصف منطقة ما عندما يشاهد الأخبار عن اقتحام فيها قامت به كتيبة من الثوار أو بعد مقتل عدد من جنوده، مؤكدا أنه كان ينزعج كثيرا عند انشقاق ضباط علويين”.

 وأكد العمر وجود عناصر إيرانية ومن حزب الله بين مرافقي الأسد ومن يتولون حراسة قصره، إضافة إلى قناصة ينتشرون على سطح القصر، وهم يشاهدون دمشق بالمناظير.

 واتهم الأسد بقتل شخصيات سورية ولبنانية عدة، بينهم رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري ونواب لبنانيون. كما تحدث عن شجار بين الأسد وشقيقته بشرى بعد مقتل زوجها آصف شوكت في تفجير مبنى الأمن القومي، مؤكدا أن “كل من يدخل إلى مكتب الأسد يجب ألا يحمل سلاحا، حتى ماهر الأسد وآصف شوكت كانا يخضعان لتفتيش من قبل ضباط القصر الجمهوري”.

http://www.elaph.com/Web/news/2012/9/760076.html

 

الإتحاد الأوروبي أول من بادر وفرض عقوبات ضد النظام

أ. ف. ب.

نيقوسيا: في مواجهة العرقلة المستمرة في مجلس الأمن الدولي حول سوريا وفيما تواصل حصيلة ضحايا النزاع ارتفاعها، يسعى الإتحاد الأوروبي الى تأكيد دوره في المنطقة عبر المساعدة على مواجهة الكارثة الانسانية في هذا البلد، والتحضير لمرحلة ما بعد الأسد. وستشكل هذه المسألة محور اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد والمقرر يومي الجمعة والسبت في قبرص.

وتصدر الاتحاد الاوروبي حتى الآن المطالبين بفرض عقوبات على نظام الرئيس السوري بشار الاسد، كما بادر بشكل احادي الى اقرار هكذا عقوبات. فقد اقر حظرًا على صادرات الاسلحة والنفط الى سوريا الى جانب سلسلة عقوبات تجارية ومالية وتجميد اموال شمل 53 شركة وادارة الى جانب 155 شخصية من النظام واقاربها منعوا ايضًا من الحصول على تأشيرات دخول الى الفضاء الاوروبي.

وبات على الدول الاعضاء الـ27 البحث عن وسائل لدعم جهود المبعوث الدولي الجديد الى سوريا الاخضر الابراهيمي. كما أن الاتحاد يريد “تحسين بنية” عمله مع المعارضة السورية و”زيادة مساعداته الى الشعب السوري واللاجئين مع المساهمة في الاعداد لانتقال سياسي”، بحسب ما اكدت وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين اشتون في رسالة الدعوة الى الاجتماع الذي ينعقد في بافوس (غرب قبرص).

كما تكمن الاشكالية الابعد في عدم تفويت قطار اعادة اعمار البلاد حال انتهاء النزاع. وصرح دبلوماسي اوروبي: “الاسد سيسقط، عاجلاً ام اجلاً، وسيتحتم على الاتحاد الاوروبي آنذاك أن يمتلك اجابة. وينبغي الاعداد لذلك قبل فترة طويلة”.

وتعتبر برلين وباريس وروما أنه ينبغي أن تتحد المعارضة المقسمة جدًا بشكل “عاجل” من اجل تشكيل “حكومة بديلة”. وقد اعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في اواخر آب/اغسطس ان بلاده ستعترف بأي حكومة سورية موقتة تشكلها المعارضة حالما تتشكل.

وتعتبر باريس أن “تقديم امكانية الاعتراف بحكومة انتقالية سيساعد المعارضة على التجمع”، وهو موقف لا يحظى بالاجماع في اوروبا، بحسب دبلوماسي اوروبي. لكن “كلما اسرعت المعارضة في تحويل نفسها الى محاور فعلي يصبح من الاسهل على الاتحاد الاوروبي مساعدتها”، بحسب دبلوماسي آخر اعتبر أن وضع معايير مقيدة جداً للاعتراف “قد يؤدي الى عكس المطلوب”.

والى جانب اضفاء الشرعية السياسية على المعارضة واعادة بناء سوريا اقتصاديًا وسياسيًا ينبغي على الاتحاد الاوروبي صياغة ردود على الازمة الانسانية والدفع باتجاه تحقيق في انتهاكات حقوق الانسان، كما يطالب بذلك وزيرا الخارجية الايطالي والفرنسي في رسالة مشتركة موجهة الى آشتون.

فمنذ انطلاق الازمة في ربيع 2011 غادر حوالي 235 الف سوري البلاد ونزح حوالي 1,2 مليون في داخلها. وبالتالي، فان خطر تدفق اللاجئين الى اوروبا عبر قبرص أو تركيا فعلي. وبعد مواجهة دفق كبير من اللاجئين اقترحت تركيا انشاء مناطق عازلة في سوريا. لكن هذا الاقتراح الذي لم تستبعده باريس ولندن “سيطرح مشاكل هائلة”، بحسب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ.

وافادت مصادر دبلوماسية فرنسية أن باريس ترغب في اقناع شركائها الاوروبيين بمساعدة “المناطق المحررة” في سوريا بتقديم المال والادوية والمعدات الطبية الجراحية أو مواد البناء الى “اللجان الثورية” التي انشئت فيها بعد سقوطها في ايدي المعارضة. وفرنسا تفعل ذلك بالفعل في عدد من البلدات السورية في شمال البلاد وشمال غربها وفي شرقها ايضًا.

وافادت المفوضية الاوروبية أن الاتحاد الاوروبي ودوله قدموا ما لا يقل عن 146 مليون يورو بشكل مساعدات انسانية الى سوريا، من بينها 69 مليونًا اقتطعت من الميزانية الاوروبية، ناهيك عن مبلغين اضافيين بقيمة 3 ملايين جنيه استرليني اعلنتها لندن و5 ملايين يورو اعلنتها باريس في اواخر آب/اغسطس.

http://www.elaph.com/Web/news/2012/9/760051.html

حرب مخابراتية طاحنة في أحياء حلب

أ. ف. ب.

لأن الحرب في شوارع وأزقة حلب تفرض على الطرفين المتقاتلين التسلل من تقاطع إلى آخر، برزت حرب مخابرات للاستقصاء والمراقبة، عملاؤها السوريون من المدنيين المنقسمين بين جيش نظامي وآخر حر.

حلب: يراقب لواء في الجيش السوري من شقة في غرب حلب على جهاز “آيباد” تفاصيل خريطة تبث عبر برنامج “غوغل ارث”، وتظهر فيها كل منازل حي سيف الدولة. وعلى طاولة قريبة، وضعت اجهزة اتصال عائدة لمقاتلين معارضين للنظام يستخدمها اللواء للتنصت على محادثات هؤلاء والبقاء على اتصال مع ضباطه المنتشرين على الارض.

ويقول اللواء في الحرس الجمهوري الذي يتولى العمليات العسكرية في اصعب احياء المدينة لأحد ضباطه “تقدم حتى المربع الرابع، لكن لا تطلق النار على يمينك لأنني ارسلت فريقًا آخر من هذه الناحية حتى نحاصرهم”.

 ويوضح اللواء (53 عامًا) “علينا أن نستعيد من الارهابيين القطاعات التي يستولون عليها، وفي الوقت ذاته تجنب تدمير المدينة قدر الامكان والمس بالسكان المدنيين حتى يبقوا الى جانبنا”.

وفيما كانت القوات النظامية تبادر على جبهات أخرى مثل حمص (وسط) الى القصف قبل نشر القوات الراجلة، فإن الوضع مختلف في حلب، ثاني اكبر المدن السورية، حيث تخوض هذه القوات للمرة الاولى حرب شوارع حقيقية تفرض عليها التسلل نحو منازل وشوارع ومفترقات طرق، على أن يأتي الدعم من الدبابات والمروحيات في وقت لاحق.

 ويقول عقيد في حي سيف الدولة: “نحن منقسمون الى مجموعات تضم كل منها 40 رجلاً محملين باسلحة رشاشة وصواريخ مضادة للدروع”. ويضيف “نواجه ارهابيين يستخدمون القنص والتفجيرات، لذا علينا اولا أن نخرجهم من الابنية ثم نفكك المتفجرات حتى نعلن الموقع نظيفًا”.

 والى جانب الاعمال العسكرية، تبرز حرب المخابرات بين الجانبين اللذين يستعين كل منهما بسكان للتجسس على الطرف المقابل.

ففي حي السيد علي في وسط حلب، يستوقف ثلاثة رجال رجلاً ينقل كيس نفايات، “ليعترف” سريعًا بأنه يعمل لفائدة المقاتلين المعارضين للنظام ويعطي الرجال الثلاثة سريعاً معلومات عن مواقع “قادته” في سبيل أن يعفوا عنه ويخرج سالمًا.

 وارسل الجيش السوري منذ بداية اب/اغسطس الى حلب قواته الاكثر كفاءة أي الحرس الجمهوري لتولي العمليات في الغرب، والقوات الخاصة في الوسط. وقد استولت القوات الخاصة مؤخرًا على حي الجديدة المسيحي في المدينة القديمة وتقدمت باتجاه السيد علي. ويحاول الجيش النظامي السوري خنق المقاتلين المعارضين عبر محاصرة المدينة ومواصلة قصف خطوط الامداد خارج حلب.

ولا يشك اللواء للحظة في “النصر المقبل”. وبالنسبة اليه، فإن الاصعب قد انجز مع استعادة صلاح الدين في التاسع من اب/اغسطس والهجوم يوم السبت الماضي على مرتفعات سيف الدولة، وهما الحيان الاستراتيجيان في غرب حلب.

ويقول اللواء إنه تبقى مسألة السيطرة على مرتفعات ازاع لاستعادة الغرب الذي لا يزال في قبضة المقاتلين المعارضين، اضافة الى حي السكري، اما الهجوم على شرق المدينة فمتروك لوقت لاحق، حيث يرى اللواء أن “المقاتلين المعارضين لم يعودوا يتقدمون والرياح تجري لمصلحة الجيش بعد استعادة صلاح الدين”.

 وسيطر الجيش على هذا الحي المؤلف من طرقات وازقة تنتشر فيها الابنية المؤلفة من خمسة أو ستة طوابق بعد معارك شوارع استمرت لاسبوع.

وكان المقاتلون المعارضون دخلوا حلب في البداية من هذا الحي، وبحسب ضابط مخابرات، فإن العديد من هؤلاء المقاتلين اتوا مع نسائهم واطفالهم واسلحتهم بحجة الهرب من المعارك في ادلب (شمال غرب)، “وقد سمحنا لهم شفقة عليهم بالدخول حتى من دون أن نفتشهم”، وفقًا لضابط.

اما التفسير الآخر فهو “خيانة” مدير مخابرات حلب اللواء محمد مفلح حيث أنه “اعطاهم مفاتيح المدينة”، علمًا أن هذا اللواء المنشق الذي حاول الهروب قبل اسبوعين من الهجوم على حلب قد قتل قبل أن يجتاز الحدود التركية.

 وبالنسبة الى اللواء المتمركز في احد شقق حلب، فإن التفسير اكثر بساطة “تركناهم يدخلون لأنه من السهل أن نمسك بهم في الموقع ذاته، بدل أن نركض وراءهم في كل مكان. كانوا سبعة آلاف شخص على الاقل، وقد قتلنا الفين منهم، بينهم سوريون اتوا من ريف حلب الشمالي، واجانب ايضًا من الشيشان وتركيا وافغانستان وليبيا وتونس”، مشيرًا الى العثور على بطاقات هوية تركية.

 وينتقد اللواء الذي يقول إنه علماني “العمى” الفرنسي والدول الغربية الأخرى التي تؤيد برأيه حركات اسلامية في المنطقة، قائلاً “الا يفهمون أننا السد الاخير الذي يمنع الموجة الإسلامية من بلوغ اوروبا؟”.

http://www.elaph.com/Web/news/2012/9/760037.html

 

الأسعد يفتح النار على قادة الوطني السوري: فوجئت ببعض من كانوا أسرى لدينا.. وباتوا منشقين

الرأي الكويتية

اتهم قائد الجيش الحر السوري العقيد رياض الاسعد القائمين على الجيش الوطني السوري الذي اعلن عن تأسيسه اخيرا بانهم يريدون ان يخطفوا الثورة بعد سنة ونصف السنة من بدايتها، وانهم يريدون القضاء على التوجه الديني للثورة، منوها بوجود ضباط اعتقلهم الجيش الحر وباتوا الان ضمن الضباط المنشقين.

وقال انه صدرت بعض الاصوات بعد سنة ونصف السنة من بداية الثورة السورية بدعوى توحيد صفوف الحراك الثوري في سورية، في حين تبين ان الهدف كان ضرب الثورة والقضاء على التوجه الحديث لها.

واضاف ان الاجتماع الذي عقد في اسطنبول الاسبوع الماضي «لم يتم التنسيق بشأنه معنا مسبقا بل جرى ابلاغنا به في وقت لاحقاً بعد تدخل وسطاء، وبناء على ذلك حضرنا الاجتماع ووجدنا السفير الفرنسي في تركيا موجوداً في الاجتماع وهو امر قال انه يثير اسئلة، كما حضر نحو 40 من كبار الضباط المنشقين وبعض المدنيين من اعضاء المجلس الوطني السوري بينهم برهان غليون»، منوها بأن اللواء محمد الحاج علي رفض التحدث اليه إلا بعد تدخل بعض الضباط.

وعن رؤيته لتوحيد صفوف الحراك الثوري في سورية، قال الاسعد انه تقدم ببعض النقاط خلال الاجتماع لوضعها ضمن جدول الاعمال ابرزها ان يكون الجيش السوري الحر هو الاساس في التنظيم الجديد وان تشكل قيادة مشتركة جديدة له بقيادة اللواء محمد الحاج علي، وتقديم الدعم الكامل لهذا الجيش حتى يحقق النصر»، مضيفا انه «طلب تشكيل لجنة تكون مهمتها اختيار الضباط الذين ستتشكل منهم القيادة المشتركة الجديدة، كما طلبنا ان يكون لقادة الوحدات في الداخل دور ايضا في هذا الشأن وان يكونوا مطلعين بشكل واضح وصريح على الهيكلية الجديدة التي نعمل على وضعها، وطلبنا تأجيل الاعلان عن البيان الختامي للاجتماع لبحث ومناقشة تلك البنود، لكنهم تجاهلوها واعلنوا بيانهم الذي لم نطلع عليه او حتى نعرف مضمونه، وقالوا انهم وضعوا مشروع الاعلان وانتهى الامر.

وقال الاسعد انهم يريدون ان يقضوا على الجيش السوري الحر الذي قال انه بات عنوانا عريضا للثورة السورية، بهدف مسح وشطب ما انجزته الثورة، تحت عنوان انهم يريدون توحيد الصف والكلمة، في حين ان الجيش السوري الحر بالاساس موحد، لكن كل ضابط برتبه معينة ينشق حديثا يريد ان يسعى ليأخذ مكانة معينة، في حين ان من انشقوا وخرجوا منذ البداية فعلوا كل شيء.

وفي هذه الصورة، أعرب قائد الجيش السوري الحر عن خشيته من ان يتهم في وقت من الاوقات بالخيانة من قبل هؤلاء الضباط، وقال: «هم يريدون اختطاف الثورة بعد سنة ونصف السنة من بدء الثورة ليظهروا انهم هم الابطال وهم القادة الحقيقيون للثورة، ويقولون انهم يريدون توحيد الصفوف» واعتبر ذلك كلمات طنانة ورنانة «نحنا شبعنا منها».

ولفت العقيد الاسعد الى ان هناك من يريد تغيير الوضع الحالي للثورة السورية، معربا عن خشيته من عودة سيناريوعائلة الاسد ايام الانتداب الفرنسي على سورية عندما طلب علي الاسد (الجد) من الجيش الفرنسي عدم مغادرة الاراضي السورية خوفا من استهداف العلويين بعد خروجهم.

وقال الاسعد انه «فوجئ في الاجتماع بوجود ضباط كبار كانوا اسرى لدى الجيش الحر، وباتوا محسوبين من ضمن الضباط المنشقين»، مضيفا انه «فوجئ اثناء الاجتماع ايضا بكلام قاس ضده من قبل بعض الضباط»، لكنه اكد انه «رغم ذلك تقدم ببعض الطلبات التي تخدم التوجه بتوحيد مكونات الحراك الثوري في سورية، مبينا ان بين تلك الطلبات تشكيل لجنة تكلف بتحديد اسماء الضباط الذين يستحقون ان يكونوا في القيادة الجديدة».

واستغرب الاسعد هجوم بعض الضباط عليه اثناء الاجتماع، معتبرا انهم كانوا يريدون إقصاءه من مكانه بعد نحو سنة من الكفاح والقتال من اجل تحرير سورية من نظام الاسد.

http://www.elaph.com/Web/NewsPapers/2012/9/760002.html

واشنطن وباريس تصران على أولوية رحيل الأسد

ردا على تصريحات بوتين

واشنطن: هبة القدسي باريس: ميشال أبو نجم

انتقدت الولايات المتحدة تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول مساندة بلاده للحكومة السورية واتهاماته للغرب بمساندة الجماعات الإرهابية التي تسعى إلى خلع الرئيس السوري بشار الأسد. فيما أكدت فرنسا على موقفها الثابت، ملخصة إياه بأنه «يتعين على بشار الأسد أن يرحل، ولا حل سياسيا بوجوده».

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن الولايات المتحدة تؤمن بشدة أن الحل الأفضل والأبسط لوضع حد للعنف هو أن يتم انتقال سياسي يحترم كرامة وتطلعات وحقوق الإنسان العالمية للشعب السوري. وقال المسؤول الأميركي: «نحن نعتقد أن الوضع في سوريا يشكل تهديدا للأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها، وكلما طال أمد هذا الصراع، زادت خطورة انتقال الصراع عبر الحدود وزعزعة استقرار الدول المجاورة، وقد رأينا بالفعل اشتباكات خطيرة في لبنان وتزايد التوترات في تركيا والأردن».

ودون التطرق إلى اتهامات الرئيس بوتين بمساندة الدول الغربية لعناصر إرهابية في سوريا، تنتمي بعضها إلى تنظيم القاعدة وتهدف إلى خلع الرئيس الأسد من السلطة، قال المسؤول الأميركي: «إن الولايات المتحدة ستواصل جهودها مع مجموعة العمل من الدول التي تساند المعارضة السورية، وخطتها لليوم الذي يرحل فيه الأسد». وأضاف: «إننا تقف بحزم إلى جانب الشعب السوري لأنهم يسعون إلى إقامة سوريا ديمقراطية وحرة وخالية من استبداد الأسد، ونعتقد أن الانتقال السياسي هو أفضل وسيلة لنقل سوريا إلى الأمام وسوف نستمر في دعم كل الجهود في هذا الصدد، ونشيد بجهود المعارضة لتوحيد البلاد وراء خطة مشتركة ورؤية لمستقبل سوريا».

ويأتي ذلك قبل ساعات من استضافة مدينة فلاديفستوك الروسية لقمة منتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لمدة ثلاثة أيام (من الجمعة حتى الأحد)، ويشارك فيها رؤساء دول وحكومات دول منطقة آسيا والمحيط الهادي وتتضمن لقاء سريعا بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون يوم السبت على هامش القمة، حيث تمثل كلينتون الجانب الأميركي في اللقاء نيابة عن الرئيس باراك أوباما الذي أخبر الجانب الروسي بعدم استطاعته الحضور إلى فلاديفستوك نظرا لانشغاله بالحملة الانتخابية.

وقال يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي في تصريحات للصحافيين، إن الجانب الأميركي طلب عقد هذا اللقاء، ورد عليه الجانب الروسي بالإيجاب. وأوضح أن اللقاء سيشهد التطرق إلى قضايا نشر الدرع الصاروخي في أوروبا وانضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية، إضافة إلى الوضع في سوريا.

ومن جهتها، قالت الخارجية الفرنسية أمس في المؤتمر الصحافي الإلكتروني ردا على بوتين إن «موقف فرنسا معروف.. والمبدأ الأول سهل الفهم: أنه يتعين على بشار الأسد أن يرحل، ولا حل سياسيا بوجوده. إنه يشكل تهديدا، وهو مستمر بقتل شعبه باللجوء إلى العنف الأعمى وتدمير المدن»، مشيرة إلى أن «تقرير لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة بتاريخ 15 أغسطس يتيح تثبيت ارتكاب النظام جرائم ضد الإنسانية».

وحول تغيير الموقف الفرنسي، قالت الخارجية الفرنسية «إن موقف فرنسا هو موقف غالبية أعضاء الأمم المتحدة، والأكثرية الساحقة في مجلس الأمن الدولي؛ حيث روسيا والصين فقط تستخدمان حق النقض (الفيتو).. كما أنه موقف دول الجامعة العربية وبلدان منظمة المؤتمر الإسلامي»، وتابعت: «مع ذلك، نحن نتحاور مع الروس كما مع كل شركائنا (حول الموضوع السوري)».

http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=694196&issueno=12337

إيران طرحت على مصر ضم فرنسا لمبادرة حل الأزمة السورية

دمشق: كلام أردوغان «وقاحة».. ومرسي يحرض على «تأجيج العنف»

القاهرة: صلاح جمعة وسوسن أبو حسين لندن: «الشرق الأوسط»

أعلن الدكتور ياسر علي، المتحدث باسم الرئاسة المصرية، أن إيران طرحت على الجانب المصري انضمام بعض الأطراف من دول أخرى إلى المبادرة الرباعية التي أطلقها الرئيس محمد مرسي لحل أزمة سوريا، والمتضمنة مصر وإيران والمملكة العربية السعودية وتركيا. في الوقت الذي هاجمت فيه دمشق الرئيس المصري محمد مرسي متهمة إياه بـ«التحريض» الهادف إلى «تأجيج العنف الدائر في سوريا»، وذلك على خلفية كلمته أمام اجتماع وزراء الخارجية العرب أول من أمس، كما اعتبرت أن اتهام النظام السوري من قبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بـ«الإرهاب» هو «عدائية ووقاحة، تعبّر عن إحباطه الواضح من فشل المخطط باستهداف سوريا وشعبها».

وقال المتحدث باسم الرئاسة في تصريحات صحافية أمس: «هناك دول طلبت الانضمام إلى المبادرة مثل فرنسا، وهناك احتمال أن تبدأ اجتماعات المبادرة بين الدول الأربع الأسبوع المقبل لحل الأزمة السورية». وكان الرئيس مرسي قد طرح مبادرة لحل الأزمة السورية خلال القمة الإسلامية التي انعقدت في مكة المكرمة نهاية شهر رمضان الماضي بدعوة من خادم الحرمين الشريفين.

من جهته، اتهم النظام السوري الرئيس المصري محمد مرسي بـ«التحريض» الهادف إلى «تأجيج العنف الدائر في سوريا»، وذلك على خلفية كلمته أمام اجتماع وزراء الخارجية العرب أول من أمس، كما اعتبر أن اتهامه من قبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بـ«الإرهاب» هو «عدائية ووقاحة، تعبّر عن إحباطه الواضح من فشل المخطط باستهداف سوريا وشعبها».

وقالت الخارجية السورية في بيان أمس إن تصريحات أردوغان «متكررة ووقحة تناولت ما يدين بحد ذاته السياسة العدائية للحكومة التركية تجاه سوريا وشعبها». وأضافت أن «أردوغان يتهم سوريا بالإرهاب فيما يمارس هو وحكومته هذا الإرهاب علانية بحق الشعب السوري، عبر إيواء وتدريب ودعم المجموعات الإرهابية المسلّحة». وتابعت أن «أردوغان يسهّل تسلّل الإرهابيين والجهاديين إلى سوريا بعمل بات مكشوفا عبر شهادات الإعلاميين الذين زاروا سوريا، واعترافات الإرهابيين في الإعلام السوري». ورأت الخارجية السورية أن «دلالات السلوك العدواني لأردوغان واضحة، فهي تعبّر عن إحباطه الواضح من فشل المخطط باستهداف سوريا وشعبها».

كما هاجمت وزارة الخارجية السورية الرئيس المصري محمد مرسي منتقدة خطابه باعتباره «تدخلا سافرا بالشأن السوري واعتداء صريحا على حق الشعب في اختيار مستقبله بنفسه دون أي تدخل خارجي». وقالت الوزارة في بيانها إن مرسي «أضحى بما لا يدع مجالا للشك يعكس آراء جماعة (الإخوان المسلمين في مصر) التي لا تمت بصلة إلى حقائق التاريخ المشترك للشعبين السوري والمصري»، وإنه «جزء من التحريض الإعلامي الذي يهدف إلى تأجيج العنف الدائر في سوريا»، وأضافت أنه بهذا «لا يختلف عن غيره من الحكومات التي تدعم المجموعات المسلحة بالمال والسلاح».

وأكدت الخارجية السورية أن «التاريخ لن يغفر لهؤلاء ما فعلوه بالشعب السوري»، معبرة عن ثقتها «بقدرة الشعب المصري على استرداد دور بلاده على الساحة العربية، بصورة تعيد التوازن المفقود حاليا في العمل العربي المشترك».

وفي غضون ذلك، طلب مجلس جامعة الدول العربية من رئيس اللجنة الوزارية العربية الشيخ حمد بن جاسم، رئيس وزراء دولة قطر، والأمين العام للجامعة العربية، متابعة الاتصالات مع بان كي مون والأخضر الإبراهيمي لبلورة تصور جديد لمهمة الممثل العربي الأممي المشترك، في ضوء مستجدات الوضع السوري، واستنادا إلى ورقة العناصر المرجعية لمهمة الممثل المشترك الجديد التي اتفق عليها في اجتماع وزراء الخارجية العرب التشاوري في جدة الشهر الماضي، وقرر البقاء في حالة انعقاد دائم لمتابعة تطورات الأوضاع في سوريا.

وأدان مجلس جامعة الدول العربية في ختام دورته الـ138 على المستوى الوزاري في القاهرة مساء أول من أمس، استمرار ما وصفه بـ«العنف والقتل والجرائم البشعة التي ترتكبها السلطات السورية والميليشيات التابعة لها (الشبيحة) ضد المدنيين السوريين»، واستخدامها الأسلحة الثقيلة في قصف المناطق الآهلة بالسكان وما تقوم به من عمليات إعدام تعسفي واختفاء قسري. كما أدان أعمال العنف والقتل ضد المدنيين من أي جهة كانت، معبرا عن قلقه البالغ إزاء تردي الأوضاع الإنسانية في سوريا، والذي أدى لنزوح ما يقرب من مليونين ونصف المليون من السكان.

وأكد المجلس ضرورة تقديم كل أشكال الدعم للشعب السوري للدفاع عن نفسه، وتقديم كل أشكال المساعدة للمتضررين السوريين، وطالب المجلس إدارتي القمرين الصناعيين «عرب سات» و«نايل سات» باتخاذ ما يلزم لوقف بث القنوات الفضائية السورية الرسمية وغير الرسمية تنفيذا لقراره السابق في 2 يونيو (حزيران) الماضي. وعبر عن بالغ الاستياء لما تضمنته رسالة مندوب سوريا في الأمم المتحدة مما وصف بـ«المغالطات والافتراءات ضد السعودية وقطر بشأن قرار مجلس الجامعة العربية المتعلق بوقف بث القنوات الفضائية السورية».

ودعا المجلس مختلف أطراف المعارضة السورية إلى التجاوب مع مساعي الأمين العام للجامعة للبناء على ما تحقق من توافق على وثيقتي «العهد الوطني» و«ملامح المرحلة الانتقالية»، في مؤتمر المعارضة السورية، الذي انعقد تحت رعاية الجامعة يومي 2 و3 يوليو (تموز) الماضي بالقاهرة.

http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=694207&issueno=12337

إعلامي منشق من القصر الرئاسي: الأسد ينام ساعة واحدة.. ويشاهد 16 قناة تلفزيونية

قال إنه بات قلقا جدا وينظر من نافذته إلى دمشق كلما انزعج

بيروت: ليال أبو رحال

قال الصحافي السوري المنشق عن المكتب الإعلامي في القصر الرئاسي في سوريا، عبد الله العمر، إن «الرئيس السوري بشار الأسد بات منذ ستة أو سبعة أشهر قلقا جدا ولا ينام سوى ساعة واحدة أو ساعتين»، مؤكدا وجود معطيات بحوزته عن أن كبار المسؤولين السوريين وعائلاتهم يستعدون لمغادرة سوريا إلى روسيا خلال 60 يوما.

وكشف، خلال مقابلة أجرتها معه قناة «سوريا الشعب» الداعمة للثورة السورية، عبر موقع «سكايب»، حيث ظهر وخلفه علم الثورة السورية، أن «300 عائلة من عائلات جزاري وسفاحي المخابرات السورية بدأوا في الرحيل عن سوريا»، متوقعا أن تكون الأيام المقبلة «صعبة على سوريا، لأن الأسد سيبيد الكثير من الناس»، قبل أن «ترحل الغواصات والسفن الروسية من شواطئ طرطوس، وسيكون على متنها من لم يغادر بالمروحيات».

وذكر العمر، الذي شكل انشقاقه ومغادرته سوريا مفاجأة، باعتبار أنه من العاملين في المكتب الرئاسي الإعلامي والذي غالبا ما يتم اختيار أعضائه بدقة، أن الأسد «يتلقى تقارير يوميا من كل أنحاء العالم من خلال السفارات السورية والمخابرات العاملة فيها، تتضمن معلومات عمن انشق ومن سافر وكل ما يتعلق بأخبار سوريا». وأشار إلى أن الأسد كان يجلس أمام 16 قناة فضائية ويستمع إلى كل واحدة منها من خلال تحكمه بجهاز الريموت كونترول، فيما كانت القنوات السورية الرسمية والقنوات الداعمة للنظام في أسفل الشاشة. كما كان ينظر من نافذته إلى العاصمة دمشق كلما يكون منزعجا وغاضبا.

وتحدث العمر عن تقارير تتعلق بالمنشقين تصل للأسد فور إعلان انشقاقهم، وتتضمن «معلومات عنهم وعن المناطق التي يخدمون فيها ومن أين يتحدرون، ليحاك بعدها التضليل الإعلامي ويلبسوا التهم»، لافتا إلى أن «هذه الفبركات تتم بالتنسيق مع المكتب الإعلامي». وقال إن «من يقود الإعلام في سوريا هو المكتب الصحافي في القصر الجمهوري وليس وزارة الإعلام التي لا تفعل شيئا إلا بموافقة المكتب الصحافي»، مشيرا إلى أن «تصوير التفجيرات بعد وقوعها كان يرتب داخل القصر الجمهوري، وكذلك الأمر بالنسبة لاستهداف الفضائية السورية واختراق موقع وكالة (سانا)، وشراء أصوات للخروج على الفضائيات مقابل مكافآت تصرف لهم». وأوضح أن كل اللقاءات والمقابلات المصورة التي يظهر فيها الأسد كانت عملية المونتاج الخاصة بها تتم داخل القصر ويتم تسليم الشريط جاهزا إلى المحطة.

من جهة أخرى، قال العمر إن الأسد هو من كان يتولى إعطاء الأوامر بقصف منطقة ما عندما يشاهد الأخبار عن اقتحام فيها قامت به كتيبة من الثوار أو بعد مقتل عدد من جنوده، مؤكدا أنه كان «ينزعج كثيرا عند انشقاق ضباط علويين».

وأورد العمر معطيات كثيرة على غرار وجود عناصر إيرانية ومن حزب الله بين مرافقي الأسد ومن يتولون حراسة قصره، إضافة إلى قناصة ينتشرون على سطح القصر، وهم يشاهدون دمشق بالمناظير. واتهم الأسد بقتل شخصيات سورية ولبنانية عدة، بينهم رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري ونواب لبنانيون. كما تحدث عن شجار بين الأسد وشقيقته بشرى بعد مقتل زوجها آصف شوكت في تفجير مبنى الأمن القومي، مؤكدا أن «كل من يدخل إلى مكتب الأسد يجب ألا يحمل سلاحا، حتى ماهر الأسد وآصف شوكت كانا يخضعان لتفتيش من قبل ضباط القصر الجمهوري». وأشار إلى تفتيش دقيق يخضع له كذلك موظفو القصر الذين يدخلون بعد نزع أحذيتهم وجواربهم ويمرون في أجهزة مراقبة.

تجدر الإشارة إلى أن العمر قد أشار في مستهل مقابلته إلى أنه قام بتأمين خروج عائلته عبر كتائب تابعة للجيش الحر ولواء شهداء الأتارب.

http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=694218&issueno=12337

تسليح المعارضة السورية.. الرهان الغربي

مقترح بإنشاء وحدات معروفة الولاءات من داخل التشكيلات العسكرية المنشقة تمنح الأسلحة الدفاعية

باريس: ميشال أبو نجم

يتوقع أن يكون الملف السوري على رأس جدول أعمال وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذين سيجتمعون اليوم وغدا السبت بشكل غير رسمي في أحد المنتجعات القبرصية، وفي إطار ما يسمى «لقاءات غيمنيش». وتريد فرنسا أن تطرح موضوع مساعدة ما تسميه «المناطق المحررة»، أي تلك التي خرجت عن سلطة الدولة السورية بحيث انسحبت منها قواها الأمنية وأجهزتها وغابت عنها الخدمات العامة وتشكلت فيها إما مجالس إدارة محلية أو مجالس ثورية.. وبدأت باريس مد يد العون لها وتريد من الشركاء الأوروبيين أن يسلكوا الدرب نفسه.

غير أن السؤال الشائك يتناول بشكل رئيسي كيفية الدفاع عن هذه المناطق التي تتعرض، بشكل متقطع، للقصف المدفعي والجوي مثلما حدث مؤخرا في مدينة أعزاز أو في مناطق أخرى، فيما يبقى طريق مجلس الأمن الدولي غير سالك من أجل إيجاد مناطق آمنة أو منطقة حظر جوي أو ممرات إنسانية بسبب المعارضة المزدوجة الروسية والصينية.

كذلك، فإن الدول الغربية الناشطة في الموضوع السوري ترفض – حتى الآن – تسليح المعارضة، والأهم مدها بالأنظمة اللازمة من الدفاعات الجوية التي تمكنها من مواجهة طائرات النظام والأسلحة الصاروخية لوقف تقدم دباباته.

بيد أن الرفض الأميركي – الأوروبي، الذي يتعلل بحجج كثيرة منها الامتناع عن صب الزيت على النار والدفع باتجاه حرب أهلية أو التخوف من وقوع هذه الأسلحة المتقدمة بأيدي مجموعات أو تنظيمات جهادية، يبدو أنه بدأ في التصدع. ووفق مصادر فرنسية وغربية، فإن ثمة «محادثات جادة» تجرى مع مجموعات من المعارضة المسلحة بشأن هذا الموضوع. غير أن هذه المصادر أشارت أكثر من مرة إلى أن الموضوع «معقد» كما أن له «تبعات خطيرة»، مضيفة أنها «تعي» أهمية مطالب المعارضة المسلحة التي تحتاج لهذا النوع من السلاح لحماية المناطق التي تسيطر عليها من جهة، ولإقامة قاعدة أرضية تكون منطلقا لتوسيع رقعة الأراضي التي تسيطر عليها وقاعدة لتنظيم القوات المقاتلة.

ويقول خبراء غربيون إن مشكلة الأميركيين والأوروبيين الأولى «تكمن في جهلهم بتشكيلات المعارضة المسلحة وبولاءاتها وتوجهاتها، وبالتالي من الصعب عليهم أن يعطوا السلاح كيفما كان، خصوصا السلاح المتقدم».

وبحسب مصادر واسعة الاطلاع، فإن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني نبه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس خلال زيارته للأردن قبل عشرة أيام، لهذا الأمر. لذا، تصر باريس على موضوع تشكيل حكومة سورية بديلة لتكون هي المحاور في المسائل السياسية بالدرجة الأولى، وأيضا المعبر للتفاهم مع مكونات الجيش السوري الحر والتشكيلات العسكرية الأخرى.

وتعتبر فرنسا أن إعلان الرئيس فرنسوا هولاند، في 27 أغسطس (آب) الماضي في خطابه أمام السلك الدبلوماسي الفرنسي عبر العالم، عن استعداده للاعتراف فورا بحكومة سورية للمعارضة وبشرعيتها، كان الهدف منه تشجيع التفاهم والتعاون بين أطرافها «لأنه من دون حكومة تمثل المعارضة معترف بها وبشرعيتها وبما تمثله، سيكون من الصعب على المجتمع الدولي قطع المسافة الإضافية التي تفصله عن توفير المساعدة العسكرية لها».

وحتى الآن، نفض الغرب يديه باللجوء إلى أمرين: القول بداية إن التدخل العسكري المباشر كما تطالب به المعارضة والمتظاهرون في الداخل، صعب، لأن الجانبين الروسي والصيني يجهضان أي قرار بهذا المعنى في مجلس الأمن الدولي. والثاني، الإعراب عن التخوف من وصول الأسلحة إلى أيد «شريرة». وأكثر من مرة أعرب الغربيون عن رفضهم تسليح المعارضة، لكنهم كانوا يردفون مباشرة أن «الأسلحة تصل بأي حال للمعارضة المسلحة».

وليس سرا أن مساعدات غربية متنوعة تصل للمعارضة السورية؛ منها في شكل خبرات، وأخرى مادية، وثالثا استخباراتية، لكن ثمة «خطة» جديدة قيد الدرس يمكن بوضعها موضع التنفيذ أن تغير في المعادلات العسكرية القائمة ميدانيا. وتقوم هذه الفكرة على إنشاء وحدات معروفة الولاءات والأهواء والقيادة من داخل الوحدات العسكرية المنشقة توكل إليها مهمة الدفاع الجوي وتعطى الأسلحة الدفاعية التي تحتاج إليها المعارضة، بحيث تحرم القوات السورية من السيطرة التامة على الجو.

لكن المشكلة أن تشكيل هذه الوحدات يستدعي كثيرا من الوقت والجهد. وتتوقع المصادر الغربية أن بدء قيام حركة توحيد القوى العسكرية، كما برزت في الأيام الأخيرة، إذا ما ترافقت مع تشكيل حكومة بديلة جامعة تتمتع بالصدقية، من شأنه تسريع الأمور ميدانيا. وفي انتظار انجلاء المشاورات عن قرارات شجاعة، فإن طوافات النظام وطائراته الحربية ومدفعيته بعيدة المدى تستطيع، من دون وازع، الاستمرار في القصف والتدمير والترويع.

http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=694219&issueno=12337

معركة كلامية مبكرة بين قادة «جيوش» المعارضة السورية

الأسعد: نعمل بنجاح.. والحاج علي : هدفنا التوحد

بيروت: كارولين عاكوم

في وقت استنكر فيه العقيد رياض الأسعد، قائد الجيش السوري الحر، تأسيس «الجيش الوطني السوري» في خطوة لتوحيد صفوف الكتائب المعارضة بقيادة اللواء الركن محمد حسين الحاج علي، معتبرا في حديث لوكالة الأنباء الألمانية أن الجيش الحر مهيكل بالأساس، وهؤلاء معنيون بتشكيل وهيكلة كيان آخر لهم، رد الحاج علي على كلام الأسعد، واصفا إياه بغير الصحيح، ومعتبرا أن «الجيش الحر» كان «شعارا إعلانيا وليس ميدانيا».

وقال الحاج علي لـ«الشرق الأوسط»: «لا نزال نرى أن هناك إمكانية للتوافق والتوحد تحت لواء واحد»، مضيفا: «الجيش الحر لم يكن منظما ولم يكن يسيطر على عمل الكتائب التي يدير كلا منها شخص أو قائد معين، بعيدا عن المرجع الواحد أو المؤسسة العسكرية الواحدة، بالتالي الهدف الأساسي من إنشاء الجيش الوطني هو توحيد هذه الكتائب تحت لواء مرجعية واحدة وتنظيم صفوفها».

ويلفت الحاج علي إلى أن تعيينه قائدا أعلى للجيش الوطني السوري جاء نتيجة طبيعية لكونه الأعلى رتبة ويتمتع بالكفاءة اللازمة، وهذا أمر طبيعي في التراتبية العسكرية التي لا يزال يرفضها الأسعد». وعما قاله الأسعد حول عدم دعوته من قبل القيادات التي أعلنت تأسيس الجيش الوطني، إلا في المرحلة الأخيرة، قال الحاج علي: «حاولنا التواصل معه ودعوته للاجتماع معنا مرات عدة لكنه كان يرفض، إلى أن أحضره القائمقام التركي وليس سفير دولة كما يدعي».

وكان الأسعد قد قال في حديثه للوكالة الألمانية: «نحن كقيادة نعتمد على الله عز وجل وعلى ثقتنا بالشعب السوري وسيكون الجيش الحر نواة لبناء جيش وطني يضم جميع أبناء سوريا دون استثناء أو تمييز». واستنكر الأسعد حديث قيادات عسكرية عن إعادة هيكلة الجيش الحر وتأسيس ما يسمى بـ«الجيش السوري الوطني»، قائلا: «الجيش الحر مهيكل بالأساس. هؤلاء معنيون بتشكيل وهيكلة كيان آخر لهم هو ما سموه الجيش الوطني، ونحن لا نعرف معنى هذه التسمية وماذا تعني، وكأننا نحن غير وطنيين».

وقال الأسعد: «هناك بالفعل كيان عسكري مهيكل موجود ويعمل بنجاح وهو الجيش الحر، لذا كنا نتمنى أن يتعاون معه الجميع حرصا على وحدة الصف التي ننشدها ونحرص عليها بخلاف الآخرين»، مضيفا: «لم تتم دعوتنا في البداية لاجتماعات هؤلاء القادة ثم تدخلت بعض الشخصيات للتوسط، وتمت دعوتنا ولكنهم للأسف، ومن البداية، كانوا لا يريدون الاستماع لوجهة نظرنا ولا حتى صوتنا واتخذوا قرارهم في ما بعد بمفردهم وفي ظل حضور أحد سفراء الدول الأوروبية، على هذا النحو الديكتاتوري».

وقلل الأسعد من قيمة الكيان العسكري الجديد، قائلا: «تلك القيادات لا توجد لها سيطرة بالأساس على الكتائب التي يتشكل منها الجيش السوري الحر وهي القوات المقاتلة فعليا على الأرض»، لافتا إلى أنه «يتبع الجيش الحر أكثر من مائة لواء وكتيبة مسلحة وكلهم تحت السيطرة، ورغم إمكانية حدوث بعض الخروقات هنا أو هناك، فالعمل بشكل عام يسير بنجاح، واستطعنا توجيه ضربات موجعة للنظام، لا نعرف من سينضم إلى هذا الجيش الوطني الجديد».

من جهة أخرى، أصدر ضباط محافظة حمص وريفها بيان أمس جاء فيه: «نحن ضباط محافظة حمص وريفها، الموجودين خارج الوطن، نعلن تأييدنا للمجلس العسكري في محافظة حمص وريفها بقيادة العقيد الطيار الركن قاسم سعد الدين. ونعلن عدم اعترافنا بأي مجلس عسكري آخر يتم تشكيله في الداخل أو الخارج، وأن المجلس الحالي هو المجلس الشرعي الوحيد الذي يمثلنا، والذي يمكننا أن نتعامل معه بعد أن ينضوي تحت راية الجيش الوطني السوري».

http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=694225&issueno=12337

الجيش السوري الحر يعزز إمكاناته ويستولي على أسلحة ثقيلة من النظام

تنسيق بين جهات دولية لتتبع «نشاط إيراني متزايد» لتعضيد حكم الأسد

القاهرة: عبد الستار حتيتة

في وقت تعمل فيه قوات الجيش السوري الحر المناوئة لحكم الرئيس السوري بشار الأسد، على اتباع استراتيجيات للتغلب على مشاكل نقص السلاح، أسفرت أمس عن استيلاء الثوار على دبابات من القوات النظامية وإسقاط طائرة «ميغ 23» في مطار أبو الظهور في ريف إدلب، قالت مصادر عربية وإيرانية لـ«الشرق الأوسط» إن تنسيقا مشتركا تنخرط فيه جهات ومنظمات دولية، يتتبع معلومات عن موجة إيرانية جديدة من المساعدات الموجهة مباشرة إلى نظام الأسد.

وعلى هامش الاجتماع الوزاري العربي الذي اختتم أعماله في العاصمة المصرية أول من أمس، كشف مصدر عربي عن وجود معلومات تفيد بنشاط إيراني متزايد منذ مطلع الشهر الماضي، لدعم الأسد، والعمل على إحباط الجهود الدولية لتسوية الأزمة السورية، لافتا إلى ورود تقارير من الحدود البرية السورية مع كل من لبنان والعراق، لمنع وصول الأسلحة الثقيلة، خاصة الصواريخ المضادة للطائرات، إلى أيدي المعارضة السورية.

وفي غضون ذلك، قال أبو الزبير، وهو قيادي من الجيش الحر في ريف إدلب بسوريا: «نعم، يوجد تكثيف في المساعدات الإيرانية للنظام السوري خاصة بعد أن أحرز الجيش الحر تقدما، ولدينا معلومات عن اعتزام إيران تدريب قوات من الحرس الجمهوري السوري لتعضيد حكم الأسد». ويشكو الزبير وزملاؤه في الجيش الحر من نقص في الأسلحة طويلة المدى مثل الصواريخ، لمواجهة الطائرات الحربية. وقال في اتصال عبر موقع «سكايب»، إنه على الرغم من الجهود الإيرانية لخنق قدرات المعارضة، لكن الجيش الحر تمكن أمس من إسقاط طائرة من نوع «ميغ 23» في مطار أبو الظهور في ريف إدلب.

ويقول شهود عيان إن سباقا محموما بين قوات الجيش الحر وداعميها، من جانب، وعناصر قوات الأسد المدعومة من إيران وحزب الله، من جانب آخر، يجري على قدم وساق. ومن ضمن خطط الجيش الحر التي اتبعها للتغلب على الضغوط التي تواجهه خاصة في نقص الأسلحة، اعتماده على الداخل من خلال الاستيلاء على أسلحة قوات الأسد، ومنها دبابات ومدافع «شيلكا» و«فوزليكا» ومدافع 14.5.

ويقول المراقبون إن وصول أسلحة ذات كفاءة إلى الجيش الحر كفيلة بإنهاء حكم الأسد، ودحر أعوانه ممن يساعدونه من الداخل سواء من حزب الله أو من الإيرانيين. وكانت السيدة دولت نوروزي، وهي مسؤولة في المعارضة الإيرانية (مجاهدين خلق) بالخارج، قدمت معلومات وأسماء نشرتها «الشرق الأوسط» الشهر الماضي عن قادة عسكريين إيرانيين يعملون لتعضيد الأسد سواء من داخل سوريا أو من داخل لبنان. وقالت السيدة نوروزي أمس إن المعارضة حصلت على معلومات تفصيلية جديدة عن نشاط إيراني متزايد لتعضيد سلطة الأسد وإخضاع المعارضة.

وسبق لـ«مجاهدين خلق» الحصول على معلومات حساسة وذات شأن عن المشروع النووي لنظام طهران. وتشغل نوروزي حاليا موقع نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المعارضة، المعروفة باسم «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية»، وسفيرة المجلس أيضا لدى بريطانيا.

وقدمت نوروزي لـ«الشرق الأوسط» أمس أسماء جديدة لبعض قادة فيلق 7000 لقوة قدس في لبنان، والذي قالت إنه يتولى جميع نشاطات الحرس (الثوري) في سوريا ولبنان. وأضافت أنه بالإضافة إلى محمد رضا زاهدي الذي يتولى قيادة الفيلق، هناك أسماء لقادة يعملون انطلاقا من بيروت منهم «أ.م.» أحد قادة «قوة قدس»، و«م.ر.» أحد قادة «قوة قدس» ويتردد على لبنان بصورة سرية، و«ص.أ.ز.» أحد قادة «قوة قدس»، والملا «ع» ممثل للقيادة الدينية الإيرانية في لبنان.

وتابعت قائلة إن التركيز الإيراني الآن لدعم الأسد ينصب على إيفاد قادة الحرس (الثوري) من أجل تقديم الدعم.. «وضخ العناصر القيادية في منظومة قادة الجيش الأسدي وقوات القمع التابعة للأسد. وهؤلاء القادة، بعدما حددت أسماءهم، يتم استدعاؤهم من مختلف المحافظات الإيرانية إلى طهران، وبعد أن يتم تثقيفهم وإعطاء التوجيهات من قبل القيادة، يتم إيفادهم لمختلف الواجبات المناطة إليهم إلى سوريا». ويقود «قوة القدس» (الإيرانية) في سوريا عميد يدعى «س.ر.م.»، وقالت نوروزي إن الرجل يتحرك بأسماء حركية منها «أبو جواد» و«سيد علي».

واطلعت «الشرق الأوسط» على جانب من تقارير تتضمن أسماء شركات طيران ومواعيد رحلات من إيران إلى سوريا وأسماء قيادات يعتقد أنها إيرانية موجودة في لبنان والعراق وسوريا، يجري حاليا التحقيق في مدى صحة هذه المزاعم وجدية ما فيها قبل تقديمها للجامعة العربية وللأمم المتحدة.

وعما إذا كانت التحقيقات الجارية عن تزايد التدخل الإيراني لمساندة الرئيس الأسد لها علاقة بعمل المبعوث العربي – الأممي إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، قال المصدر: «في الحقيقة تبادل المعلومات في هذا الشأن موجود بقوة منذ بداية الأحداث في سوريا، لكن التركيز على نوع الدعم الإيراني بالذات بدأ الاهتمام به في الفترة الأخيرة بسبب تعقد الوضع وتأخر الحل». وتابع قائلا: «سبق لعدة أطراف من المشاركة في هذا العمل تقديم تقارير للدول المعنية عن خطوط طيران إيرانية لا تخضع للتفتيش، وتتجه إلى سوريا، ويشتبه في أنها تحمل مساعدات للنظام الذي يخضع لعقوبات دولية»، مشيرا إلى أن عمل اللجنة يعتمد على جهات ومنظمات رسمية وغير رسمية، رافضا الكشف عن مزيد من المعلومات في هذا الشأن.

ومن بين ما يجري التحقيق فيه بدء تدريبات جديدة وواسعة لقوات الحرس الجمهوري السوري، وخطط لتحرير 48 من عناصر الحرس الثوري الإيراني، ممن أسرتهم قوات الجيش الحر داخل سوريا منذ نحو شهر، إضافة إلى رصد نشاط جديد لشركات طيران إيرانية خاصة متهمة بنقل قيادات إيرانية قتالية ودعم لوجيستي إلى نظام الأسد، لكن مسؤولا في مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة وصف ما تحدثت عنه المصادر أمس بأنه يهدف إلى «التضييق على أصدقاء إيران (في سوريا) لخدمة الصهيونية (يقصد إسرائيل) وأعداء الإسلام»، على حد قوله.

http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=694226&issueno=12337

 

اشتباكات عنيفة في السيدة زينب ودير الزور.. ودلائل على استخدام النظام لقنابل عنقودية

رئيس أركان الجيش الحر لـ «الشرق الأوسط»: نسقط الطائرات الحربية برشاشاتنا لأنها تحلق على مستوى منخفض

بيروت: ليال أبو رحال

تمكن مقاتلون من «الجيش السوري الحر» من إسقاط طائرة حربية من طراز «ميغ» فوق مطار أبو الظهور في إدلب. بينما واصلت قوات الأمن السورية أمس قصفها لأحياء عدة في العاصمة دمشق واستهدفت مدنا وقرى في حماة وحمص ودرعا ودير الزور وحلب، ما أدى إلى مقتل أكثر من 90 شخصا، في حصيلة أولية، فيما أشارت جماعة دولية مهتمة بنزع السلاح إلى وجود قرائن قوية على استخدام النظام السوري لقنابل عنقودية في قصف المدن السورية.

وقال أمس التحالف الدولي لمكافحة استخدام القنابل العنقودية إن هناك دلائل شبه مؤكدة على استخدام النظام السوري للقنابل العنقودية، التي تقتل وتشوه المدنيين لفترة طويلة بعد انتهاء الصراعات. موضحا أنه جمع الصور واللقطات من النشطاء السوريين، والتي تظهر شظايا الذخائر العنقودية في موقعين على الأقل في سوريا.

وقال مسؤولون في المركز إن الحكومة في دمشق لم توقع اتفاقية لمكافحة الأسلحة العنقودية، وهذا يعني أنه لن يكون هناك أي كسر للقوانين الدولية في حال استخدامها. لكن جماعات إنسانية وحكومات عديدة أدانت استخدام مثل تلك الأسلحة والذخائر في المعارك، والتي قد تظل مئات من المتفجرات الصغيرة الناجمة عنها غير مكتشفة لعدة أشهر إن لم يكن سنوات.

وقال ستيفن غوس، وهو عضو بالتحالف، وكذلك بهيومان رايتس ووتش، للصحافيين في لندن أمس: «نعتقد أن الأدلة دامغة على أن قوات الحكومة السورية قد استخدمت الذخائر العنقودية»، موضحا أن الجماعة رغم كونها لم تشاهد هذه القنابل رأي العين، فإن الذخائر كانت واضحة الأثر في مناطق جبل شهشبو بالقرب من حماه، وأيضا في البوكمال.

من جهة أخرى, قال رئيس الأركان في الجيش السوري الحر العقيد أحمد حجازي لـ«الشرق الأوسط» إن «مقاتلي الجيش الحر يسقطون الطائرات الحربيّة بواسطة رشاشاتهم وأسلحتهم الخفيفة»، موضحا «إننا لا نمتلك صواريخ أرض – جو لكننا نمتلك مقاتلين أشداء يملكون ما يكفي من الشجاعة والإقدام والصمود لتصويب أسلحتهم إلى الطائرات الحربية وإسقاطها». وأشار إلى أن «الطائرات الحربية تحلق على علو منخفض كونها تستهدف البشر والمنشآت الحيوية، وهو ما يجعلها في مدى الرشاشات الموجودة بين أيدي عناصر الجيش الحر الذين يتمكنون من إصابتها مباشرة». وتعهد حجازي «بمزيد من العمليات المماثلة في الفترة المقبلة تمهيدا للسيطرة على ثكنات عسكرية وقواعد جوية، بفضل جهود السوريين وحدهم ومن دون أي مساعدة خارجية، من أجل التوصل إلى تحقيق هدفهم المنشود بالنصر». وكانت اشتباكات عنيفة بين عناصر من «الجيش الحر» وقوات الأمن السورية وقعت قرب مقام السيدة زينب في ريف دمشق. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «اشتباكات عنيفة دارت عند حاجز للقوات النظامية بالقرب من أحد بوابات مقام السيدة زينب، حيث قتل ما لا يقل عن أربعة من القوات النظامية».

وأعلنت لجان التنسيق المحلية في سوريا مقتل 50 شخصا في العاصمة وحدها أمس، وتسبب قصف عنيف استهدف مخيم اليرموك في دمشق بمقتل عدد من الأشخاص وجرح العشرات في الأحياء السكنية. وفي زملكا، ريف دمشق، أفاد ناشطون عن العثور على 23 جثة معظمهم أطفال ونساء ومسنين في المنازل، بعدما قتلوا ذبحا بالسكاكين على يد قوات الأمن والشبيحة.

وطال قصف بالطائرات المروحية الأحياء السكنية في بلدتي الحجيرة والبويضة في ريف دمشق، فيما أعلنت تنسيقية داريا وفاة وفاء الحلبي، متأثرة بجراحها بعد إصابتها بعشر رصاصات قبل أيام في أحداث مجزرة داريا. وتداولت وسائل الإعلام اسم الحلبي بعدما حاولت مراسلة قناة «الدنيا» السورية أخذ إفادتها عقب المجزرة وهي مصابة وممددة على الأرض.

وفي حلب، استهدفت قوات الأمن السورية أحياء الأنصاري والسكري وسليمان الحلبي وسط حركة نزوح للمدنيين، كما قصفت حي الميداني الذي تقطنه غالبية مسيحية، وتعرضت بلدة دارة عزة ومدينتي الباب وحيان بريف حلب للقصف. وذكرت «لجان التنسيق» أن قصفا بالطيران الحربي استهدف حيي مساكن هنانو وسليمان الحلبي.

إلى ذلك، دعا المكتب الإعلامي لجامعة حلب التي باتت تعرف بـ«جامعة الثورة» الطلاب إلى الامتناع عن الدوام الرسمي وتقديم الامتحانات حتى يتوقف التدمير والقصف في المدينة، لافتا إلى توثيق مقتل 55 طالبا من الجامعة على أيدي قوات الأمن السورية.

وفي حماه، ذكر المرصد السوري أن ثلاثة أشخاص قتلوا، أحدهم جندي منشق «جراء القصف العنيف وإطلاق النار من قبل القوات النظامية الذي شهدته بلدة كفرزيتا والقرى المحيطة بها» في ريف حماه.

أما في دير الزور، فقد دارت اشتباكات عنيفة بين «الجيش الحر» وقوات الأمن السورية في حي الحويقة، كما طال القصف مدينة البوكمال. وفي اللاذقية، طال قصف عنيف براجمات الصواريخ منطقة جبل الأكراد.

وأشارت «لجان التنسيق» إلى أن «الطيران المروحي ألقى براميل (تي إن تي) على بلدة الجيزة في درعا، فيما شهدت بلدتا مزيريب والكرك الشرقي قصفا كثيفا لقوات النظام، وجرت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات الأمن في مدينة طفس». من ناحيته، قال المرصد السوري إن «قوات النظام استعادت السيطرة على بلدة تل شهاب بالقرب من الحدود الأردنية والتي كانت تستخدم كملاذ آمن للنازحين داخليا»، في حين أشارت وسائل الإعلام السورية الرسمية إلى أن «العشرات من المسلحين قتلوا في الهجوم وأن القوات الحكومية تمكنت من تحرير سكان المنطقة».

وفي حمص، واصلت قوات الأمن قصف أحياء المدينة القديمة والرستن وتلبيسة وقلعة الحصن بالمدفعية والطيران المروحي، ما أوقع عشرات الإصابات وهدم الكثير من المنازل. واستهدفت الدبابات حي جورة الشياح بقصف عنيف، فيما تعرضت قلعة الحصن لقصف بالمدفعية الثقيلة وإلقاء براميل «تي إن تي» المتفجرة من الطائرات المروحية على الأبنية السكنية.

http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=694227&issueno=12337

زيباري: ما يحدث في سوريا حرب استنزاف.. والاشتباك الحقيقي لم يقع بعد

وزير خارجية العراق لـ «الشرق الأوسط»: الرئيس المصري وعد بزيارة بغداد في أقرب فرصة

سوسن أبو حسين

وصف وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ما يحدث في سوريا حاليا بأنه حرب استنزاف ورمي عن بعد، مؤكدا أن الاشتباك الحقيقي لم يحدث بعد. وانتقد زيباري المعالجة الدبلوماسية للأزمة السورية التي تتحدث عن إسقاط نظام وتطالب بالتنحي، مشيرا إلى أن هذا الأمر له طرق أخرى وليس من خلال المبادرات السياسية، واعتبر ما يجري من مساعٍ وجهود مجرد فشل يراكم فشلا سابقا. وقال زيباري في حوار خاص مع «الشرق الأوسط» أجرته معه بالقاهرة إن مهمة كوفي أنان كانت لها أنياب ومدعومة بقرار من مجلس الأمن، وعلى الرغم من ذلك لم توفق، واعتبر أن فرصة الإبراهيمي تكمن في تحرك جريء لجمع الأطراف والاتفاق على الانتقال السياسي ونفى انحياز بلاده للنظام في سوريا.

وأكد زيباري أن موقف بلاده من الأزمة السورية عبر عنه إعلان بغداد الذي صدر في القمة العربية، وهو الانحياز لمطالب الشعب السوري وحقه في الحرية والتداول السلمي للسلطة، مشددا على أن هذا الموقف غير مرتبط بموقف إيران لأنه يختلف، وكذلك عن موقف لبنان. كما تحدث عن العلاقة مع دولة الكويت والرغبة في استكمال ما تبقى من قضايا مثل الأسرى والمفقودين والأرشيف وممتلكات الكويت، وذلك من خلال العلاقات الثنائية وليس تحت البند السابع في مجلس الأمن، وقال إن زيارة رئيس الوزراء الكويتي للعراق قائمة ومرحب بها، كما أشار أيضا إلى زيارة مرتقبة للرئيس المصري محمد مرسي للعراق.

وفيما يلي نص الحوار:

* تردد أن الرئيس المصري محمد مرسي يعتزم زيارة العراق وذلك في أثناء زيارته لإيران مؤخرا، هل اتفق على ترتيبها في وقت لاحق؟

– بالتأكيد العراق يرحب بزيارة الرئيس محمد مرسي وسبق عندما التقيت الرئيس خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي أن وجهت له دعوة من القيادة العراقية لزيارة العراق، وقد رحب بها ترحيبا حارا ووعد بأنه سوف يزور العراق وقد جرت اتصالات أخرى بعدها، وأكد خلالها على حرصه لتحقيق هذه الزيارة في أقرب فرصة. والدعوة موجهة بالتأكيد وهناك الكثير من القضايا والملفات السياسية وعلاقات التجارة البينية وتوحيد الرؤى حول قضايا المنطقة، ويمكن للبلدين القيام في هذا النطاق بدور مهم، وبالتالي الزيارة سوف تتم في أقرب فرصة، ولا تنسي أن هناك علاقات متشابكة بيننا عسكرية واقتصادية وتجارية وشعبية وحتى سياحيا، وهناك توجه لتسيير خطوط الطيران بين مصر والعراق من أجل دعم القطاع السياحي.

* ماذا عن اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين؟ متى ستعقد؟

– اللجنة العليا قائمة وموجودة وتنعقد برئاسة وزيري خارجية البلدين وعقدنا أكثر من اجتماع ولقاء، كما اجتمع عدد من الوزارات أكثر من مرة، وهذا النهج قائم خاصة بعد الثورة والتغيير الديمقراطي الذي حصل في مصر وستستأنف هذه اللجنة عملها قريبا.

* البعض يقول إن الوضع الأمني غير المستقر في العراق قد يعطل زيارة الرئيس مرسي لبغداد؟

– الوضع الأمني مستقر، وبالنسبة لزيارة الرئيس فستحظى بترتيبات أمنية على أعلى مستوى، ونحن عقدنا قمة عربية في بغداد واستطعنا تأمين القمة ويوميا لدينا زيارات لكبار المسؤولين من كل دول العالم ولذلك فالناحية الأمنية مؤمنة.

* اقترح الرئيس مرسي مبادرة في مؤتمر عدم الانحياز، كما طرح العراق مبادرة أيضا بشأن سوريا.. هل ترى أن هناك توافقا بين المبادرتين أم أن كل دولة منحازة إلى وجهتها بمعنى انحياز مصر للشعب وانحيازكم للنظام؟

– هذا تبسيط للأمور ومن المفروض أن لا تكون المبادرة منحازة لطرف وإنما مستقلة وموضوعية ومحايدة، والمبادرة المصرية لم تطرح فقط في طهران وإنما في مكة أيضا خلال القمة الإسلامية. وقد طرح الرئيس المصري عددا من الدول المهمة والمؤثرة مثل السعودية وإيران وتركيا ومصر، وأن هذه الدول ممكن أن تتشاور فيما بينها لتشكيل مجموعة الاتصال في هذا الاتجاه، وفي قمة طهران حقيقة لم يطرح المبادرة ولكنه عبر عن موقف مصر وإدانته للنظام السوري وللانتهاكات، وكلمته كانت قوية في مؤتمر عدم الانحياز وكان لها أصداء. أما المبادرة العراقية فقد طرحت أيضا ليست بشكل منحاز، وترى أن دول قمة عدم الانحياز مفترض أن تبادر وأن تشكل لجنة اتصال من بعض دولها للبحث عن حل مثل كل المنظمات وهناك مواقف سابقة في هذا الشأن خلال الحرب العراقية الإيرانية التي طالت لثماني سنوات كان لمنظمة عدم الانحياز مبادرات قوية في هذا الاتجاه وإرسال وفود إلى بغداد وطهران وكان لها دور، وبالتالي طرح العراق مبادرته مستندا إلى ما أقرته قمة بغداد ومبادرات أخرى مثل وقف إطلاق النار، وعدم تسليح أي طرف من أطراف النزاع، ودعم مهمة الأخضر الإبراهيمي الجديدة وإطلاق الحوار السياسي، وتشكيل حكومة وطنية تؤدي إلى مرحلة انتقالية وتعد للدستور وللانتخابات.

* لكن ما وصل إلى الإعلام من هذه المبادرة هو أن تشكل حكومة بها الرئيس السوري بشار الأسد؟

– عند طرح أي مبادرة يجب أن لا نضع أحكاما مسبقة، وأن نترك الهدف لنتائج الحوار وليس لبدايته وأقصد إذا قلنا في المبادرة يجب أن يتنحى الرئيس أو إننا لن نتعامل معه، لا تكون هناك مبادرة.

* تقصد أن كلمة تنحي الرئيس تنسف المبادرة؟

– بالتأكيد وحتى عندما نبحث في مهمة الأخضر الإبراهيمي نجد هناك أحكاما مسبقة تؤدي إلى فشلها قبل بدايتها، وهذه هي المشكلة التي وقعنا بها في مبادرات وقرارات الجامعة العربية. وأقصد إذا كانت هناك مبادرة فيجب أن تعطيها المجال حتى تثبت فشلها. أما إذا كانت المسألة تغيير النظام وإسقاطه فهناك طرق أخرى غير المبادرة، وهذا الجدل الذي حصل في اجتماعات الجامعة سواء التي انعقدت في مقر الجامعة أو في الدوحة أو في أي مكان، وكذلك المبادرة العراقية – هي انعكاس أو استمرار لإعلان بغداد، كل هذا يؤكد أن كل الدول العربية مع الحقوق المشروعة للشعب السوري في الحرية والديمقراطية والإصلاح وفي التداول السلمي للسلطة وإجراء انتخابات واحترام إرادة الشعوب في اختيار حكامها.

* إذن نستطيع القول إن الموقف العراقي لا يشبه الإيراني في انحيازه للنظام السوري؟

– لا، أبدا.. موقفنا متميز عن إيران وعن لبنان وعن دول الخليج، وأيضا عن كل من تركيا وأميركا. العراق ساهم وشارك في كل الفعاليات التي تبحث الوضع السوري وتوقعاتنا ثبت صحتها حيث كنا نذكر وننبه بأنه لن يكون في سوريا تدخل دولي، لأن الوضع الدولي تغير وأنه مهما حصل على شرعية عربية بالتدخل لن يحسم أمره، وهذا ما حدث في الموقفين الروسي والصيني، كما نذكر أيضا أن النظام السوري ليست أمامه أيام أو أسابيع، لأن هذا النظام مستند إلى قوة عسكرية أمنية متمكنة منذ عقود وبإمكانها المواصلة والمحافظة على هذا النظام لأن المعركة بالنسبة له مسألة وجود. هذا ما توقعناه منذ بداية العام والجميع كان يعطي لسقوط النظام أياما وقلنا وقتها إنه لن يسقط بسهولة.

* البعض يقول إن الأزمة السورية ستحل نفسها بنفسها دون حل سياسي أو تدخل عسكري؟

– لقد طرحت كل الحلول وما يحدث حاليا في سوريا هو نوع من حرب الاستنزاف مع الأسف الشديد ويمكن تسميته أيضا نوعا من الرمي عن بعد. وحتى الآن الاشتباك الحقيقي لم يحصل بعد لأن مستويات القتل والعنف سوف تشتعل وتشتد على الرغم من ارتفاعها في الآونة الأخيرة، وإذا لم تتوقف حدة القتل بمبادرة وتهدئة حقيقية فالشعب السوري سوف يتضرر بشكل غير مسبوق.

* هل تتمكن الجامعة مع المجتمع الدولي من خلال المبعوث المشترك الأخضر الإبراهيمي من التوصل لاتفاق بوقف إطلاق النار أو إعلان هدنة وفق الرؤية الروسية؟

– إذا دعمت المبادرة دوليا وتجاوبت الأطراف مع الإبراهيمي للتهدئة يمكن التوصل لحل، أما إذا استمر التسليح والتحريض والتمويل فسوف يشتعل الوضع بشكل خطير، وأرى أن مهمة الإبراهيمي أصعب من مهمة أنان.

* لماذا؟

– أنان بدأ مهمته بتفويض من مجلس الأمن، بمعنى تفويض دولي ومراقبين على الأرض وقرارات دولية وسار في هذا الاتجاه، ومع ذلك أخفق في مهمته، أما خلفه الإبراهيمي فيبدأ مهمته بصيغة أخرى وهي أنه ممثل مشترك للأمين العام للجامعة والأمم المتحدة، لكن من دون الأنياب التي كانت متوافرة لسلفه أنان.

* لكن مهمة الإبراهيمي بنفس أدوات أنان تعد استمرارا للدور نفسه؟

– لا تختلف، وقد أوضح الإبراهيمي هذه النقطة أثناء خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وبالتأكيد سوف يستند إلى النقاط الست التي انطلق منها أنان في مهمته، لكن ليس لديه الفرصة أو الوقت للبداية من الصفر.

* تقصد أن الإبراهيمي يبني مهمته على فشل مهمة كوفي أنان، يعني هو يبني فشلا على فشل؟

– هو يتمنى أن يفعل شيئا في طريق نجاح مهمته، لكن الواقع يتسق مع ما ورد في السؤال.

* بماذا تنصح الإبراهيمي؟

– أن يبدأ بتحرك جريء جدا وهو أن يجمع الأطراف لحوار من أجل الاتفاق على العملية السياسية والانتقال السياسي مع وضع ضوابط ورقابة دولية على العملية السياسية وإجراء الانتخابات ومسائل أخرى، أما إذا تركت المسألة للمطلق، فآنذاك المعركة تتقرر على الأرض.

* يبدو أن هذا هو الذي سيحدث وأن تبدأ مهمة الإبراهيمي بعد انتهاء المعارك العسكرية على أرض الواقع كما يتصور البعض؟

– ننتظر لنرى.

* ما مدى تأثير ما يحدث على الحدود العراقية – السورية بالنسبة للعراق؟

– الحدود المشتركة يمكن أن يطلق عليها أنها ملتهبة، ففي السابق كان يمر عبر هذه الحدود مئات من المقاتلين والانتحاريين آنذاك بتواطؤ مع النظام السابق، واليوم ربما تحدث هجرة عكسية مع الأسف الشديد، بعد هذه المجاميع والشبكات الموجودة، ربما تستفيد من الفراغ الأمني وتقوم بعمليات ضد البلدين خاصة أنها مجموعات متطرفة أيدلوجيا ولها علاقات مع شبكات «القاعدة».

* هل توجد عناصر من «القاعدة» على الحدود العراقية – السورية؟

– «القاعدة» ليس لها قاعدة وتوجد في المكان الخصب الذي استوعب نشاطها، وقد كثفنا مؤخرا من الإجراءات لضبط هذه الحدود، وقد دخل بغداد نحو 17 ألف لاجئ سوري حتى اليوم، ونحاول مساعدتهم بتقديم الخدمات الإنسانية الخاصة بالسكن والدواء، ولكن هذه الأعداد قابلة للزيادة في ظل ضغوط القصف العسكري على الأرض السورية.

* ضمن الاتهامات التي وجهت للعراق مؤخرا أنه سمح للطائرات الخاصة بالنظام السوري استخدام الأجواء العراقية لضرب المدنيين في منطقة البوكمال؟

– هذا غير صحيح ويدخل ضمن التشهير بالموقف العراقي، وحقيقي أن هناك خروقات للأسف تحدث في العراق من دول الجوار؛ على سبيل المثال طائرات تركية أحيانا وإيرانية وكويتية، أحيانا أخرى، وهي اختراقات ليست مع سبق الإصرار وإنما خرجت عن الخط الملاحي. وبالنسبة لسوريا فهي لا تحتاج لأن تقصف مواقع داخل سوريا من داخل العراق.

* اقترح العراق عدة مبادرات في إطار تفعيل العمل العربي المشترك هل يمكن التعرف عليها؟

– خلال رئاستي للجنة متابعة تنفيذ قرارات قمة بغداد على هامش اجتماعات الوزاري العربي ومراجعة ما تحقق وما سيجري تنفيذه فكرنا في طرح بعض المبادرات.

* ماذا تحقق من قمة بغداد حتى اليوم؟

– أهم شيء تحقق في تقديري أن أحد قرارات القمة كان يطالب بجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل ومعالجة الموضوع النووي، وعليه استضاف العراق اجتماعا دوليا في شهر مايو (أيار) الماضي بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية إضافة إلى ألمانيا. وهذا أول اجتماع يعقد في دولة عربية يتعلق بملف إيران النووي، وكانت الاجتماعات إيجابية على الرغم من أنها لم تحقق النتائج المطلوبة، لكن يعتبر أول توقيت لترجمة القرار العربي، ومحاولة لمنع الصدام وتأسيس منهج الحوار في هذا الملف الخطير. والنقطة الأخرى أن العراق وقف مع أشقائه العرب في كل المبادرات التي تتعلق بالأزمة السورية، ونعتزم استضافة مؤتمر في بغداد حول الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وكل الترتيبات والإجراءات قائمة وسوف نتفق على موعده، وكذلك اقترحنا عقد ملتقى لكتابة الدستور لدول الربيع العربي برئاسة العراق وجامعة الدول العربية، وبدعوة عدد من الخبراء القانونين لتقييم التجربة، وكذلك نخطط لعقد اجتماع حول الإرهاب ومكافحته ولدينا تجربة ودول أخرى لديها التجربة، ولدينا ما يستجد من قضايا وتطورات.

* عشية اجتماعات وزراء الخارجية العرب أعلن الرئيس الإيراني أن الجزر المتنازع عليها مع الإمارات إيرانية.. ألا ترى في هذا استفزازا؟

– موقفنا واضح وهو نفس موقف الجامعة العربية وقنواتنا مفتوحة مع إيران، والعراق يستطيع أن يلعب دورا إيجابيا وبناء وأن يكون جسرا للتواصل وللتفاهم.

* هناك دعوات لعقد قمة عربية لمناقشة موضوع واحد هو الأمن والاستقرار في المنطقة.. هل هذا وارد؟

– لم تصلنا دعوات لكن أي محاولة للتنسيق والتعاون ندعمها دائما.

* ماذا عن زيارة رئيس وزراء الكويت للعراق؟

– الزيارة قائمة ولكن بسبب الأوضاع في الكويت والأزمة الدستورية لم يتحدد الموعد النهائي، لكن قبل يومين صدر بيان عن اجتماع وزراء مجلس التعاون الخليجي ونحن أبدينا استغرابنا من هذا البيان الذي يطالب الحكومة العراقية القيام بمسؤولياتها إزاء شعبها والتزاماتها تجاه دول الجوار، وكأنه لم يحدث شيء طيلة التسع سنوات الماضية من تحول ديمقراطي دستوري سياسي في العراق. وحقيقة نحن أعربنا عن استغرابنا من هذا الموقف خاصة بعد أن نجح العراق في إلغاء البند الخاص بالعراق في قرارات الجامعة ومنظمة المؤتمر الإسلامي وحركة عدم الانحياز، ولكن جاء أشقاؤنا وأحباؤنا ليعيدوا الكرة إلى المربع الأول.

* خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد أيام هل سيطرح العراق التخلص من قرارات كانت تفرض عليه؟

– لدينا موضوع حيوي جدا وهو الموضوع المتبقي من قرارات الفصل السابع، وهي القرارات المتعلقة بالحالة بين العراق والكويت ونحن نعمل بتعاون ومساعدة الأشقاء في الكويت لدعم العراق للخروج من أحكام الفصل السابع، وقد عبر العراق عن استعداده للتعاون في ملف الأسرى والمفقودين والممتلكات الكويتية بشكل ثنائي أو حتى تحت مساعدة الأمم المتحدة، وأن يطرح ما بقي من مواضيع في إطار التعاون الثنائي وليس في الأمم، ونحن ملتزمون بالبحث عن المفقودين وإعادة الممتلكات الخاصة بالأرشيف الكويتي. وأن نخرج هذه البنود من قرارات الفصل السابع إلى حتى السادس على أساس أن تكون هناك بادرة، وعلى أي حال لدينا الاستعداد للتعاون مع الشقيقة الكويت لمناقشة وبحث كل شيء خلال الزيارات المرتقبة بيننا.

http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=694228&issueno=12337

معارك طاحنة بين “الجيش الحر” وقوات الأسد في دمشق وحلب

اتفاق بين باريس ولندن على “تسريع العملية الانتقالية”

                                            غداة النداء الذي وجهه وزراء الخارجية العرب الى النظام السوري لوقف اعمال العنف على الفور، شهدت دمشق وحلب معارك ضارية امس بين “الجيش السوري الحر” وقوات النظام، في حين اكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في لندن انه “على اتفاق تام” مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بهدف “تسريع العملية السياسية الانتقالية” في سوريا التي حض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الدول الغربية على “اعادة تقييم” موقفها منها وضمان سلامة قيادتها الحالية في اي عملية انتقال للسلطة.

وقال هولاند والى جانبه مضيفه البريطاني ان “ديفيد كاميرون وانا شخصيا على اتفاق تام: ينبغي ان نسرع العملية الانتقالية السياسية” و”مساعدة المعارضة على تشكيل حكومة”. اضاف هولاند “لدينا مهمة لمساعدة المعارضة السورية باي طريقة ممكنة”.

وزار الرئيس الفرنسي لندن لحضور الالعاب البارالمبية والتباحث مع كاميرون بشان الازمة في سوريا وازمة منطقة اليورو.

في المقابل، تساءل الرئيس الروسي في مقابلة مع قناة “روسيا اليوم” التلفزيونية “لماذا يتعين على روسيا لوحدها ان تعمد الى اعادة تقييم موقفها؟ ربما يتعين على شركائنا في المفاوضات ان يعيدوا تقييم موقفهم”، مضيفا انه يتوجب على الاطراف “ضمان امن جميع المشاركين في العملية السياسية المحلية” في سوريا.

وقال “بالنسبة الينا الاهم هو انهاء العنف وارغام كل اطراف النزاع، على الجلوس الى مائدة المفاوضات وتقرير مصير وضمان امن كل المشاركين في العملية السياسية المحلية”.

اضاف “فقط عندها يمكن المضي قدما الى الخطوات العملية بشأن تنظيم البلد من الداخل”، رافضا الاتهامات التي توجه الى بلاده بشأن تأمينها مظلة للرئيس السوري بشار الاسد.

وفي واشنطن، اكدت الولايات المتحدة امس ان علاقتها مع روسيا “قوية” على الرغم من “الخلافات” بشأن النزاع في سوريا. واعلن مساعد الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية باتريك فنتريل ان العلاقات الاميركية الروسية “جيدة” ما سمح “بتحقيق مكاسب مهمة منها”.

وشدد المسؤول الاميركي قائلا “هناك حتما مسائل نختلف بشأنها وبالدرجة الاولى ولا شك سوريا. لكننا نواصل اقامة علاقة منتجة مع الاتحاد الروسي. والعلاقة قوية”.

ويعقد الاتحاد الاوروبي اجتماعا على مستوى وزارة الخارجية اليوم الجمعة وغدا السبت في قبرص لتدارس سبل دعم جهود المبعوث الدولي العربي الاخضر الابراهيمي.

ويزور الابراهيمي القاهرة خلال الايام المقبلة للتشاور مع المسؤولين في جامعة الدول العربية ومن ثم دمشق.

وردت وزارة الخارجية السورية على الرئيس المصري محمد مرسي خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي اعتبر فيه النظام السوري انه “لن يدوم طويلا” قائلة ان هذا التصريح يمثل “تدخلا سافرا” في الشأن السوري.

كما دانت وزارة الخارجية السورية، تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان التي أدلى بها أول من أمس، ووصفتها بأنها “عدائية ووقحة”.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أمس خلال لقائين مع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية لسلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبد الله، ونائب المبعوث الأممي العربي المشترك الخاص إلى سوريا ناصر القدوة: “إن المأمول من مهمة (المبعوث الدولي ـ العربي الأخضر) الإبراهيمي معروف وهو العمل على إنهاء الأزمة السورية، وانتقال السلطة” وهذا هو موقف الجامعة العربية”، مشيرا إلى أن انتقال السلطة من الممكن أن يكون تدريجيا أو بسرعة أكثر أوأقل، وهذا ما ترغب فيه الجامعة”.

وميدانيا، قتل منذ فجر امس 78 شخصا على الاقل في سوريا، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان، هم 33 مدنيا و29 جنديا و16 من المقاتلين المعارضين.

وذكر “المرصد السوري لحقوق الانسان” ان اشتباكات دارت صباح امس في حي القدم في جنوب العاصمة، واعلنت “لجان التنسيق المحلية” في بيان ان حي العسالي يتعرض للقصف “من الدبابات المتمركزة امام قسم الشرطة في حي القدم”.

وأكدت “الهيئة العامة للثورة السورية” ان “دبابات قوات النظام التمركزة بالقرب من قسم شرطة القدم قصفت حي العسالي وحي المادنية بالقذائف الثقيلة”، متحدثة كذلك عن “قصف عنيف” طال حي القدم.

وشهد مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين والمناطق المحيطة به اطول قتال في العاصمة السورية منذ ان شنت القوات الموالية لبشار الأسد هجوما على أحياء المدينة التي كانت تشهد تظاهرات ضد النظام، قبل نحو شهرين.

وقال سكان في المخيم انه عزل خلال الاسبوعين الماضيين عن الاحياء المجاورة وانهم يسمعون اصوات اشتباكات متكررة. وذكروا أن المنطقة تعرضت لقصف مكثف منذ الصباح الباكر يوم امس.

وقال السكان ان الجيش ربما كثف هجومه على المنطقة ظنا منه ان مقاتلي المعارضة الذين كانوا يختبئون في ضاحيتي التضامن والحجر الاسود القريبتين يتسللون إلى اليرموك، حيث تشتبه السلطات في أن سكانه الفلسطينيين ينحازون إلى جانب المعارضة المسلحة.

واعلن “المرصد السوري لحقوق الإنسان” ان “اشتباكات عنيفة” دارت بين قوات النظام و”الجيش السوري الحر” عند حاجز لقوات الأسد “بالقرب من احد بوابات مقام السيدة زينب بريف دمشق”. واضاف المرصد انه “بحسب المعلومات الاولية، قتل ما لا يقل عن اربعة من القوات النظامية”.

وتحاول قوات الأسد استعادة السيطرة بشكل كامل على دمشق كما تخوض معارك مع المعارضة في مدينة حلب الشمالية. وأدت الضربات الجوية المتكررة والقصف المدفعي للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة في المحافظات الشمالية والجنوبية إلى فرار موجات كبيرة من السكان إلى تركيا والاردن.

وفي محافظة درعا الجنوبية قالت المعارضة إن 45 دبابة ارسلت إلى بلدة تل شهاب الحدودية احد معاقل المعارضة والتي كانت تستخدم كنقطة عبور للاجئين إلى الاردن.

وفي حمص، اكد المرصد ان تسعة جنود واربعة من اعضاء “اللجان الشعبية” المسلحة قتلوا، في حين اصيب العشرات من المقاتلين الموالين للنظام في معارك في منطقة قلعة الحصن وفي وادي النصارى الذي تنتشر فيه قرى مسيحية.

وتضم “اللجان الشعبية” مدنيين تسلحوا للدفاع عن احيائهم وقراهم في مواجهة المقاتلين المعارضين.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “عندما تدور معارك بين مدنيين ومسلحين واخرين موالين للنظام، نكون امام حرب اهلية”، محذرا من تزايد انتشار مثل هذه المواجهات.

وفي مدينة حلب التي تشهد معركة حاسمة منذ منتصف تموز ، يسعى جيش النظام الى قطع الامدادات عن “الجيش السوري الحر” عبر قصف خطوط الامداد.

وعلى الصعيد الانساني، اكد رئيس الوزراء الاردني فايز الطراونة امس ان اعداد اللاجئين السوريين في المملكة التي فر اليها قرابة 200 الف سوري هربا من العنف في بلدهم، باتت تتجاوز قدراتها.

(اف ب،رويترز،يوبي اي)

http://www.almustaqbal.com/storiesv4.aspx?storyid=537741

 “الجيش السوري الحر” يخوض اشتباكات عنيفة في دمشق وريفها

                                            يتكشف كل يوم فشل مراهنات نظام بشار الأسد على إنهاء المعارضة عبر العنف الشديد والمجازر اليومية، إذ بعد أكثر من شهر على الحملة الواسعة والعنيفة ضد العاصمة دمشق، وفيما تدك المدن الكبرى مثل حلب وحمص ودير الزور ودرعا وغيرها، بالمدفعية والطيران الحربي، فإن المقاومة تتواصل في دمشق، كما في باقي المدن والبلدات والقرى.

قصف واشتباكات

فقد خاض “الجيش السوري الحر” أمس اشتباكات مع قوات النظام في أحياء جنوبية في دمشق وقرب مقام السيدة زينب في ريف العاصمة..

وذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أن اشتباكات دارت صباح أمس في حي القدم في جنوب العاصمة. وذكر أن مدنيين قتلا في الحي بعدما خطفا وأعدما ميدانياً، مشيراً كذلك الى تعرض حيي القدم والعسالي للقصف فجر أمس.

وأعلنت لجان التنسيق المحلية في بيان أن حي العسالي يتعرض للقصف “من الدبابات المتمركزة أمام قسم الشرطة في حي القدم”.

وأكدت “الهيئة العامة للثورة السورية” أن “دبابات قوات النظام المتمركزة بالقرب من قسم شرطة القدم قصفت حي العسالي وحي المادنية بالقذائف الثقيلة”، متحدثة كذلك عن “قصف عنيف” طال حي القدم.

وأعلن المرصد أن “اشتباكات عنيفة” دارت بين قوات النظام و”الجيش السوري الحر” عند حاجز للقوات الأسد “بالقرب من أحد بوابات مقام السيدة زينب بريف دمشق”. وأضاف المرصد أنه “بحسب المعلومات الأولية، قتل ما لا يقل عن أربعة من القوات النظامية”.

وتواصل قصف القوات النظامية لمدن وقرى وأحياء في حماة، حيث قتل ثلاثة أشخاص أحدهم جندي منشق “جراء القصف العنيف وإطلاق النار من قبل القوات النظامية الذي شهدته بلدة كفرزيتا والقرى المحيطة بها” في ريف حماة، التي تعرضت عدة بلدات وقرى أخرى فيها للقصف أيضاً.

وقتل أيضاً وفقاً للمرصد ثلاثة أشخاص أحدهم مقاتل مناهض للنظام في مدينة دير الزور، بينما قتل مدني برصاص قناص في حي الأنصاري في مدينة حلب.

وجاء ذلك بعد يوم من مقتل 176 شخصاً في أعمال العنف في إنحاء سوريا هم 101 مدني و42 جندياً نظامياً و33 مقاتلاً مناهضاً للنظام، علماً أن أكبر عدد من القتلى سجل في حلب حيث قتل نحو 40 شخصاً، وفقاً لأرقام المرصد.

العراق

خارجياً، أكد رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان البرزاني، أن “الأوضاع والتطورات الأخيرة في سوريا محل اهتمامنا في الإقليم.. وإقليم كردستان سيحترم أي قرار يتخذه الشعب السوري لرسم مستقبله وتقرير مصيره، وأي تغيير في هذا البلد يجب أن يكون ديموقراطياً يضمن حقوق جميع المكونات السورية وبخاصة الشعب الكردي”.

وذكر بيان صادر عن رئاسة حكومة كردستان العراق أن كلام البرزاني جاء خلال استقباله أمس وفد الكونغرس الأميركي المكون من جون مكين وجوزف ليبرمان ولندسي غراهام.

كما نقلت وكالة “رويترز” عن مكين استياءه من المعلومات حول نقل أسلحة من إيران الى سوريا عبر العراق، وقال: “يمكن أن يؤثر ذلك بعض الشيء على العلاقات العراقية الأميركية حقاً إن كان صحيحاً. ففي حقيقة الأمر لديهم (العراقيون) الحق في إصدار أمر للطائرة بالهبوط إذا اعتقدوا أنها تنتهك مجالهم الجوي”. وأضاف أن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أخبر أعضاء مجلس الشيوخ أنه لم يتلق أي أدلة على مرور إمدادات أسلحة إلى سوريا وهي أدلة طلبها العراق عندما أثار مسؤولون أميركيون قضية الطائرات الإيرانية في وقت سابق العام الجاري.

وقال مكين “إذا كان ذلك ادعاء منا فأعتقد أنه طلب شرعي منه أن يرى الدليل”.

وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية باتريك فنتريل قال الأربعاء إن العراق يتحمل مسؤولية مواصلة الإجراءات اللازمة للحيلولة دون مرور شحنات الأسلحة الإيرانية عبر مجاله الجوي. وأضاف “نعتقد أن أسهل طريقة بالنسبة لهم هي أن يطلبوا من هذه الطائرات الهبوط لتفتيشها في الأراضي العراقية”.

روسيا

وفي موسكو، حض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس دول الغرب على “إعادة تقويم” موقفها بشأن سوريا وضمان سلامة قيادتها الحالية في أي عملية انتقال للسلطة.

وقال بوتين في مقابلة بثتها قناة “روسيا اليوم” العامة الناطقة بالانكليزية أمس “لماذا يتعين على روسيا وحدها أن تعمد الى إعادة تقويم موقفها؟ ربما يتعين على شركائنا في المفاوضات ان يعيدوا تقويم موقفهم” وأضاف أن “أحداث السنوات الماضية تظهر أن كل مبادرات شركائنا لم تنته أبداً كما كانوا يرغبون”.

وتابع أن “الولايات المتحدة (ثم حلفاءها) دخلت أفغانستان. والآن لا يفكر الجميع سوى بأمر واحد وهو كيفية الرحيل. وما يحصل في الدول العربية، مصر وليبيا وتونس واليمن. هل أن النظام والرفاهية يسودان في هذه الدول؟ وما هو الوضع في العراق؟”.

وبخصوص السياسة الغربية الداعمة للمعارضة السورية ضد نظام دمشق، الحليف التقليدي لموسكو، شبه الرئيس الروسي ذلك “كأنه فتح أبواب غوانتانامو وإرسال جميع معتقليه الى سوريا ليتقاتلوا، الأمر سيان” في إشارة الى معتقل غوانتانامو حيث يحتجز منذ 2001 مشبوهون بالإرهاب.

وتابع بوتين: “البعض يريدون استخدام مسلحين من القاعدة وغيرها من التنظيمات المتشددة للوصول الى أهدافهم في سوريا (…) لكن ينبغي عدم تناسي أن هؤلاء سيعودون الى مهاجمة داعميهم”.

وعرقلت روسيا حتى الآن جميع مشاريع القرارات الرامية الى فرض عقوبات أو اللجوء الى القوة ضد نظام دمشق في مجلس الأمن الدولي.

وأكد الرئيس الروسي أن طريق المفاوضات لا تزال السبيل لإنهاء العنف الدائر في هذا البلد، مشدداً على أن مصير سوريا يجب أن يقرره السوريون أنفسهم. كما جعل بوتين سلامة المفاوضين عن النظام السوري وكذلك أيضاً القيادة السورية شرطاً مسبقاً لأي عملية انتقالية، ولكن من دون أن يشير مباشرة الى الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال “بالنسبة الينا الأهم هو إنهاء العنف وإرغام كل أطراف النزاع… على الجلوس الى مائدة المفاوضات وتقرير مصير وضمان أمن كل المشاركين في العملية السياسية المحلية”. وأضاف “فقط عندها يمكن المضي قدماً الى الخطوات العملية بشأن تنظيم البلد من الداخل”.

ورفض الرئيس الروسي الاتهامات التي توجه الى بلاده بشأن تأمينها مظلة للرئيس السوري من خلال استخدامها، مع الصين، حق الفيتو ثلاث مرات في مجلس الأمن الدولي لمنع صدور قرارات تدين نظامه أو تهدده بعقوبات.

وقال “نحن نعي بالكامل أنه يجب أن تحصل تغييرات هناك، ولكننا نعتقد أن هذا لا يعني أن هذه التغييرات يجب أن تكون دموية”. وأضاف “لدينا القدر نفسه من الاحترام للجميع”.

العربي

في القاهرة، بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أمس خلال لقائين مع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية لسلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله، ونائب المبعوث الأممي العربي المشترك الخاص إلى سوريا ناصر القدوة، تطورات الأوضاع بسوريا في ضوء التكليفات الصادرة عن مجلس الجامعة بشأن الاتصال مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لبلورة التصور الجديد لمهمة الاخضر الابراهيمي خلال الفترة المقبلة.

وقال العربي رداً على أسئلة الصحافيين بشأن ما إذا كان لديه أمل في نجاح مهمة الابراهيمي: “إن المأمول من مهمة الابراهيمي معروف وهو العمل على إنهاء الأزمة السورية، وانتقال السلطة” وهذا هو موقف الجامعة العربية”، مشيراً إلى أن انتقال السلطة من الممكن أن يكون تدريجياً أو بسرعة أكثر أو أقل، وهذا ما ترغب فيه الجامعة”.

ونوه بالفرصة المتاحة أمام الابراهيمي قائلاً إنه “ربما يكون أكثر شخصية في العالم خبرة في معالجة مثل هذه الأمور، ويكفي أنه كان وراء اتفاق الطائف لتسوية الأزمة اللبنانية، كما مثل الأمم المتحدة في إنهاء نظام الفصل العنصري البغيض بجنوب أفريقيا، وكانت له إسهامات حيال الوضع في أفغانستان وهاييتي”.

وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أن الابراهيمي “لا يرغب في أن يحدد كيفية طريقة عمله وأداء مهمته”، مشيرا إلى أنه التقى في نيويورك ممثلي الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وتحدث مع بان كي مون، وسيكون هناك اجتماع ثلاثي بينه والابراهيمي ومون في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الأسبوعين المقبلين.

وشدد على ضرورة منح الابراهيمي الوقت الكافي لإنجاز مهمته رغم المحاذير السابقة، مؤكداً أن “كوفي أنان أوضح في أسباب استقالته أمرين أساسيين هما: أن هناك تعنتاً من قبل الحكومة السورية، بالإضافة إلى أن عدم قيام الدول الخمس الكبرى ومجلس الأمن بمسؤولياتهم التي ألقاها عليهم ميثاق الأمم المتحدة لحفظ الأمن والسلم الدوليين”.

دمشق تنتقد مرسي

وزارة الخارجية السورية انتقدت أمس خطاب الرئيس المصري محمد مرسي خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي اعتبر فيه أن النظام السوري “لن يدوم طويلاً” واعتبرت أنه يمثل “تدخلاً سافراً” في الشأن السوري.

وأدانت الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية “ما أدلى به الرئيس المصري محمد مرسي خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة باعتباره تدخلاً سافراً بالشأن السوري”. وأضافت أن خطاب مرسي يمثل “اعتداء صريحاً على حق الشعب السوري في اختيار مستقبله بنفسه من دون أي تدخل خارجي”، مشيرة الى أن الخطاب “أوضح بما لا يدع مجالاً للشك أنه يعكس آراء جماعة لا تمت بصلة الى حقائق التاريخ المشترك للشعبين السوري والمصري”.

ورأت أن كلمة الرئيس المصري “جزء من التحريض الإعلامي الذي يهدف الى تأجيج العنف الدائر في سوريا وبهذا لا يختلف عن غيره من الحكومات التي تدعم المجموعات الإرهابية المسلحة بالمال والسلاح والتدريب والمأوى، ما يجعلهم شركاء في سفك الدم السوري”.

وتابعت أن “التاريخ لن يغفر لهؤلاء ما فعلوه بالشعب السوري مؤكدة ثقتها بقدرة الشعب المصري الشقيق على استرداد دور مصر على الساحة العربية بصورة تعيد التوازن المفقود حالياً في العمل العربي المشترك”.

.. وأردوغان

كما أدانت وزارة الخارجية السورية، تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان التي أدلى بها أول من أمس، ووصفتها بأنها “عدائية ووقحة”.

وقالت الخارجية في بيان أمس إن تصريحات أردوغان “متكررة ووقحة تناولت ما يدين بحد ذاته السياسة العدائية للحكومة التركية تجاه سوريا وشعبها”. وأضافت أن “أردوغان يتهم سوريا بالإرهاب فيما يمارس هو وحكومته هذا الإرهاب علانية بحق الشعب السوري عبر إيواء وتدريب ودعم المجموعات الإرهابية المسلّحة”.

وتابعت أن “أردوغان يسهّل تسلّل الإرهابيين والجهاديين الى سوريا بشمل بات مكشوفاً عبر شهادات الإعلاميين الذين زاروا سوريا، واعترافات الإرهابيين في الإعلام السوري”.

واعتبرت أن “دلالات السلوك العدواني لأردوغان واضحة، فهي تعبّر عن إحباطه الواضح من فشل المخطط باستهداف سوريا وشعبها”.

(أ ف ب، رويترز، أ ش أ، يو بي أي)

http://www.almustaqbal.com/storiesv4.aspx?storyid=537661

رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر: حصلنا على تعهدات إيجابية من الأسد

أعلن الرئيس الجديد للجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مور أنّه “حصل على تعهدات إيجابية من الرئيس السوري بشار الأسد هذا الأسبوع بشأن الوضع الإنساني ووضع المعتقلين”.

مور وعقب تازيارة التي قام بها إلى سوريا وإستمرت ثلاثة أيّام إلتقى خلالها الأسد وعددا من وزرائه، إعتبر أنه “يتعين الإنتظار لرؤية ما إذا كانت هذه الوعود ستتحقق في الأسابيع المقبلة”.

وقال في إعلان “وافق الرئيس الأسد على ضرورة زيادة المساعدة الانسانية بشكل عاجل بتسهيل دخول الإغاثات التي ستمكننا من تكثيف عملنا وتلبية الحاجات المتزايدة بإستمرار بالشكل المناسب”.

وتابع “بحثت والأسد طلبنا لزيارة جميع المعتقلين في سوريا في جميع المراكز ولا سيّما تلك التي تديرها الأجهزة الأمنية والتي تستخدم للإستجواب، وأبدى الرئيس إستعداده لبحث هذه المسألة”.

(أ.ف.ب)

3 انفجارات تهز دمشق.. و55 قتيلاً في أنحاء سوريا

مقتل 5 من قوات النظام وإصابة آخرين في انفجار حي ركن الدين

العربية.نت

وقعت 3 انفجارات الجمعة في العاصمة السورية دمشق، فيما أفادت لجان التنسيق المحلية بسقوط 55 قتيلاً بنيران قوات النظام السوري في مناطق مختلفة من البلاد الجمعة، تزامناً مع دعوات لمظاهرات بشعار “حمص تناديكم”، تضامناً مع المدينة المحاصرة منذ أشهر.

وأفاد المركز الإعلامي السوري بوقوع انفجار ضخم في طريق المطار القديم في دمشق، عقب انفجار أمام مسجد في حي ركن الدين بدمشق، ما أدى إلى مقتل خمسة من رجال الأمن وإصابة آخرين، وفق التلفزيون السوري، فيما وقع الانفجار الثالث قرب مقر وزارة الإعلام في دمشق.

وقال التلفزيون أن انفجار ركن الدين نجم عن دراجة نارية ملغومة بينما نجم الانفجار الآخر والذي وقع قرب مقر وزارة الإعلام في دمشق عن سيارة مفخخة .

وكانت مدينتا دمشق وحلب شهدتا معارك عنيفة الخميس بين القوات النظامية والمسلحين المعارضين الذين هاجموا حواجز للجيش في محافظة حمص وسط سوريا.

وأفادت الهيئة العامة للثورة بتجدد القصف المدفعي على حي التضامن الدمشقي منذ الصباح، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وفي حي القزاز بدمشق أفادت الهيئة بحدوث اشتباكات عنيفة بين قوات الأسد وعناصر من الجيش الحر بعد قصف الحي بقذائف الهاون.

وفي ريف دمشق لا تزال مدينة الزبداني تتعرض لقصف عنيف بالصواريخ والهاون سقط على إثره قتلى وجرحى من المدنيين، بينما سقط عدد من القتلى وعشرات الجرحى بقصف قوات النظام المتواصل على بلدة الرستن في حمص.

فيما أفادت شبكة شام الإخبارية بشن قوات النظام هجوماً عنيفاً على بلدة البوكمال في دير الزور سقط بسببه قتلى وجرحى، وذلك بالتزامن مع القصف العنيف بالصواريخ الذي تتعرض له بلدة كرناز بريف حماة.

http://www.alarabiya.net/articles/2012/09/07/236652.html

طلاس: واجهت ضغوطاً ومغريات للتراجع عن انشقاقي

قال في مقابلة مع “العربية” إنه رفض عرضاً من النظام السوري بالعودة

العربية.نت

روى أصغر الضباط السوريين المنشقين عن جيش النظام السوري، عبدالرزاق طلاس، في مقابلة خاصة الجمعة لقناة “العربية” تفاصيل انشقاقه، والمغريات التي قدمها نظام الأسد له عن طريق أفراد من عائلته – عائلة طلاس – المقربة من عائلة الأسد من أجل عدم انشقاقه.

وكشف طلاس، الذي يتولى الآن قيادة كتيبة “الفاروق” في الجيش السوري الحر، عن المغريات المادية التي قدمها له بعض الضباط في عائلة طلاس، التي يعمل غالبيتها في الجيش، قائلا: “واجهت بعض الضغوطات في البداية وصلت إلى تنكر بعض الأقرباء والأصدقاء لعلاقتهم بي، خوفاً من بطش النظام لو علم أن هناك روابط تجمعني بهم”.

ولم يخفِ طلاس قلقه على عائلته بعد انشقاقه، قائلاً: “خوفي على عائلتي مثل خوفي على الشعب السوري، أنا وأهلي ضمن الخطر، ولم نغادر سوريا”، مؤكدا أنه من المستحيل أن يندم على انشقاقه، منوهاً بأن هدفه واضح كالشمس، وأنه لا يمكن النظر للخلف.

انشقاق ضباط الجيش

وذكر طلاس خلال حديثة لقناة “العربية” أن “الجيش السوري تخلى عن واجبه وهدفه الأساسي، الذي من المفروض أن يقوم به، وهو حماية الوطن والشعب، وأن هذا ما دفع الأغلبية للانشقاق عن الجيش”.

وتحدث عن انشقاق قريبه مناف طلاس وأخيه، قائلا: “أتمنى أن يكون انشقاقهما لمصلحة الشعب بعد أن تأكدا من ظلم هذا النظام، واختارا الوقوف مع السوريين”.

وأضاف: “رحبنا بمناف طلاس وبأخية مصطفى طلاس، وهما من العائلة المقربة من النظام السوري، حيث كان مصطفى طلاس رفيق حياة حافظ الأسد، ومناف صديقاً لابنه الذي توفي باسل الأسد”.

يذكر أن عبدالرزاق طلاس شارك منذ بداية الثورة التي انطلقت من مدينة درعا بتظاهرات عدة في مدن الصنمين وإنخل وجاسم دون أن ينتبه أحد لهويته، وانشق عن جيش النظام في ساحات التظاهر بمدينة الصنمين، لكنه أخفى قراره إلى أن جاء الوقت المناسب، فالتحق بصفوف الثورة حاملا سلاحه.

http://www.alarabiya.net/articles/2012/09/07/236620.html

رئيس فرع الأمن الجنائي في دمشق ينشق عبر “العربية

مقتل 20 شخصاً في قصف على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق

العربية.نت

أكد العميد عوض أحمد العلي، رئيس فرع الأمن الجنائي في دمشق، لقناة “العربية”، انشقاقه عن نظام بشار الأسد، وذلك بعد وصوله إلى تركيا، بحسب ما أعلنت “العربية”، الجمعة.

وفي حصيلة أولية اليوم، وبحسب لجان التنسيق المحلية، بلغ عدد القتلى بنيران قوات النظام 55 شخصا، سقط معظمهم في دمشق وريفها.

وإلى ذلك، أفاد ناشطون أن قوات النظام السوري قصفت بعدد من القذائف مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق, أمس الخميس، ما أدى إلى مقتل 20 شخصاً.

وقال سكان المخيم إنه تم عزله عن الأحياء المجاورة خلال الأسبوعين الماضيين.

وعقب القصف، تظاهر عشرات الآلاف في مخيم اليرموك، ورددوا شعارات مناهضة لنظام الأسد ولأحمد جبريل، الأمين العام للجبهة الشعبية القيادة العامة.

ومن ناحية أخرى، أعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ارتفاع حصيلة قتلى الخميس، برصاص قوات النظام إلى 173 قتيلا، إثر اكتشاف مجزرة في قطنا.

وفي تطور آخر، قال الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، إن بلاده وبريطانيا متفقتان على تسريع العملية الانتقالية في سوريا، ومساعدة المعارضة على تشكيل حكومة.

وجاءت تصريحات هولاند خلال زيارته لبريطانيا، فيما تحدثت مصادر غربية عن أن فرنسا بدأت بتقديم دعم لوجستي إلى المناطق الخارجة عن سيطرة قوات الأسد، للمساعدة في عملية إدارتها ذاتيا.

http://www.alarabiya.net/articles/2012/09/07/236542.html

90 قتيلا بسوريا في “جمعة حمص”

أبوظبي – سكاي نيوز عربية

أفاد ناشطون في سوريا بسقوط 90 قتيلا بنيران القوات الحكومية في مناطق مختلفة من البلاد، يوم الجمعة، تزامنا مع دعوات لمظاهرات بشعار “حمص تناديكم” تضامنا مع المدينة المحاصرة منذ أشهر.

وقال التلفزيون السوري إن انفجارا وقع أمام مسجد في دمشق الجمعة ما أدى إلى مقتل خمسة من رجال الأمن وإصابة آخرين.

وأضاف التلفزيون أن الانفجار نجم عن دراجة نارية ملغومة في حي ركن الدين بوسط دمشق.

وكانت مدينتا دمشق وحلب شهدتا معارك عنيفة الخميس بين القوات النظامية والمسلحين المعارضين الذين هاجموا حواجز للجيش في محافظة حمص وسط سوريا.

وقتل منذ فجر الخميس 130 شخصا على الأقل في سوريا، وفقا للناشطين أغلبهم من المدنيين.

ففي حمص، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 9 جنود و4 من أعضاء “اللجان الشعبية” المسلحة قتلوا، في حين أصيب العشرات من المقاتلين الموالين للنظام في معارك في منطقة قلعة الحصن وفي وادي النصارى الذي تنتشر فيه قرى مسيحية.

وأعلن المرصد أن “اشتباكات عنيفة” دارت بين القوات النظامية والقوى المعارضة المسلحة عند حاجز للقوات النظامية بالقرب من أحد بوابات مقام السيدة زينب بدمشق.

كما دارت مواجهات صباح الخميس بين القوات النظامية والقوى المعارضة المسلحة في حي القدم في جنوب العاصمة حيث عثر على جثتي مدنيين خطفا الأربعاء على حاجز للجيش. والمدنيان هما شقيقا معارض مسلح، بحسب المصدر نفسه.

وأظهر شريط فيديو تم بثه على يوتيوب جثتي القتيلين مضرجتين بالدماء.

وفي الشمال، تمكن الجيش النظامي الأربعاء من استعادة جسر بركوم على بعد نحو 20 كلم جنوب حلب، كان المعارضون المسلحون سيطروا عليه قبل ثلاثة أسابيع، وفقا لمصدر عسكر رسمي.

ويقع الجسر على الطريق السريع بين دمشق وحلب ويسيطر على الطرق المؤدية إلى ريف حلب. وفشلت ثلاث محاولات للمسلحين لاستعادة الجسر.

وفي مدينة حلب التي تشهد معركة حاسمة منذ منتصف يوليو، يسعى الجيش إلى قطع الإمدادات عن المقاتلين المعارضين عبر قصف خطوط الإمداد.

وأكد ضابط كبير في الجيش لفرانس برس أنه واثق من أن النصر بات قريبا، معتبرا أنه تم اجتياز الأصعب عبر السيطرة في 9 أغسطس على حي صلاح الدين ومن ثم السبت على مشارف حي سيف الدولة، الاستراتيجيين في غرب المدينة.

وقتل حوالى عشرة أشخاص وجرح العشرات مساء الخميس بعد سقوط ثلاث قذائف هاون للمرة الأولى على حي الشيخ مقصود الذي تقطنه أغلبية كردية في حلب. ولا يوجد الجيش ولا المسلحين المعارضين في هذا الحي الذي لم تصل إليه أعمال العنف.

http://www.skynewsarabia.com/web/article/43784/90-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%A8%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%AD%D9%85%D8%B5

أسامة قاضي لـ آكي: عقد مؤتمر الدول المانحة خلال اقل من أسبوع من سقوط النظام

روما (7 أيلول/ سبتمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

قال منسق مجموعة عمل الاقتصاد السوري والمدير التنفيذي للمكتب الاقتصادي في المجلس الوطني السوري أسامة قاضي أن المؤتمر الثاني لكبار مسؤولي أصدقاء الشعب السوري المعنية بإعادة إعمار وتنمية الاقتصاد السوري والذي عقد في برلين مؤخراً”كان ناجحاً للغاية” حسب تعبيره

وأوضح قاضي في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء أن هذا النجاح “ليس فقط بسبب عقد ورشات عمل اقتصادية للسلات الأربعة والتي اجتمع فيها الخبراء الاقتصاديين السوريين مع أشقائهم العرب والدوليين على مدى الشهور الثلاث الماضية منذ الاجتماع الرسمي الأول في 24 أيار/مايو الماضي في أبوظبي، ولكن لأن دول العالم الأربع وستين قد وضعوا أنفسهم في خدمة تمهيد الطريق أمام اشتراك دول العالم في إعادة إعمار سورية مابعد سقوط النظام من خلال وضع خبراتها وتمويلها في خدمة نهوض الاقتصاد السوري” على حد قوله

ولفت إلى أنه “كان هناك حضوراً مميزاً لرجال الأعمال السوريين وحضور رفيع للمجلس الوطني السوري ولوزير الخارجية الألماني ” وتابع الدكتور قاضي ” لقد تميز هذا اللقاء بحضور رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا الذي أكد على ضرورة مساندة دول العالم للشعب السوري قبل وبعد سقوط النظام” حسب تعبيره

وعن أهم ماخرج به المؤتمر قال قاضي “النتائج المادية الملموسة لهذا المشروع بالذات لن يدركها الشعب السوري إلا عقب سقوط النظام والمجموعة معنية بتقديم الدراسات وتجميع المعلومات ومراكمة وتحليل الخبرات السابقة واللاحقة، ولكن أبرز النتائج أولاً التأكيد على ضرورة وجود مشروع مارشال لسورية وثانياً التأكيد على عقد مؤتمر الدول المانحة في غضون اقل من أسبوع من سقوط النظام وثالثاً التأكيد على استكمال البيانات والدراسات اللازمة لوضع الخطط الاقتصادية التي تحتاجها سورية عقب سقوط النظام، ورابعاً التأكيد من قبل رئيس المجلس الوطني عدم التزام سورية باية عقود أو ثمن توريدات أو بيع لسندات خزينة أو اية تعاملات للنظام الأسدي اللاشرعي بعد بدء الثورة وأية دولة تتعامل مع النظام مادياً تتحمل مسؤوليتها المادية، وخامساً: الطلب من دول العالم الصديقة للشعب السوري بإعطاء فريق الاقتصاد السوري البيانات الحقيقية لأموال النظام على أراضيها لاستخدام قسم منها في إسقاط النظام وفي تمويل عملية التنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار بعد انتصار الثورة بإذن الله، وسادساً: تم طرح فكرة البدء بإنعاش اقتصاديات المناطق الشبه محررة فيما يخص إعادة الإعمار وتنشيط ومساعدة بلدياتها من مثل ادلب وحلب وريف حلب ودير الزور وتتم دراسة هذه المسألة عملياً” على حد قوله

وشدد قاضي على أن “هذه اللقاءات الدورية تضع سورية دائما في محور اهتمام الدول وتجعل الدول منخرطة أكثر في الثورة السورية الآن وقت ارهاصات التحرر، وبعد انتصارها ” وأكد الدكتور قاضي أن ” الاهتمام باقتصاد سورية مابعد سقوط النظام يدعم جهود الثورة في إسقاط النظام ويؤكد مرة ثانية على أن الدول حسمت أمرها في عدم التعامل مع النظام الأسدي، وأن ماتبقى من بقية رجال أعمال لم تحسم أمرها بعد في شأن دعم الثورة تتيقن يوما بعد يوم أنها تراهن على حصان خاسر وقد تخسر كل السوق السورية بعد الثورة، لذا فإن هذه الجهود الاقتصادية تمشي جنباً إلى جنب مع جهود دعم الثورة لإسقاط النظام وتشجعها وتدعمها” حسب تعبيره

وتعهد قاضي أن “يقوم فريق مجموعة عمل الاقتصاد السوري بكل ما أوتوا من طاقة مع بقية الخبراء الاقتصاديين السوريين لاستكمال خارطة الطريق الاقتصادية لسورية باعتبارها مشروع وطني بامتياز، يكتبه خبراء اقتصاديون سوريون ويعرض على رجال الأعمال السوريين ومن ثم يؤخذ راي الخبراء ورجال الأعمال الدوليين، و يؤكد على ذلك الحضور السوري المتميز لكل ورشات العمل” على حد قوله

وختم بالقول “سنحاول جاهدين مااستطعنا أن نساعد الحكومة القادمة على ألا تتحمل إلا النذر اليسير من الديون من أجل بدء دوران عجلة النمو الاقتصادي وهذا متوقف بشكل كبير على حجم المتبقي من موارد مادية وبشرية، ولقد عرضت شخصياً على السوق الأوربية لتتدارسه مع بقية الدول أربع وتسعين مشروعاً في أربع وعشرين قطاع من أجل إعطائه كمنحة (أو هبة) لسورية في كل المجالات الحيوية ومنها الكهرباء والغذاء ودعم الليرة السورية فور سقوط النظام، وهذا يستدعي متابعة الدول وتعميق المشاريع المطروحة ولقاءات متكررة قبل سقوط النظام” حسب تعبيره

http://www.adnkronos.com/AKI/Arabic/Business/?id=3.1.3672074371

رابطة الكتاب السوريين (المُعارِضة) تعقد أول اجتماع لأمانتها العامة في القاهرة

روما (7 أيلول/ سبتمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

تعقد الهيئة التأسيسية لرابطة الكتاب السوريين أول اجتماع للأمانة العامة للرابطة في العاصمة المصرية القاهرة من 16 ولغاية 18 الشهر الجاري لانتخاب رئيس للرابطة وأعضاء المكتب التنفيذي، وتشكيل اللجان الثقافية والإعلامية والحقوقية وغيرها من اللجان المرتبطة بها، فضلاً عن إقرار نظام أساسي لها

ومن المقرر خلال الاجتماع أن تتم تسمية أعضاء المكتب التنفيذي الـ 13 للرابطة، وتسمية رئيس للرابطة ونائبين له وأمين سر وأمين صندوق، كذلك تشكيل اللجان الثقافية، والإعلامية، والحقوقية، والإدارية، والعلاقات الخارجية، ولجنة شؤون العضوية، ثم مناقشة النظام الأساسي وإقراره ووضع نظام داخلي، وتبني إنشاء مجلة شهرية وموقع إلكتروني للرابطة، وكذلك إقرار خطة عمل مؤقتة لها

وتشارك في الاجتماع إلى جانب الأمانة العامة اللجنة التحضيرية للانتخابات واللجنة المؤسسة للرابطة وضيوف عرب وأجانب من الأعضاء الفخريين في الرابطة

وعلمت وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أن من بين المدعوين للاجتماع صادق جلال العظم، فاروق مردم بك، فايز سارة، فرج بيرقدار، حسين العودات، جورج صبرا، روزا ياسين حسن، رشا عمران، عمر إدلبي، بدرخان علي، بشير البكر، حسام الدين محمد، خطيب بدلة، خلدون الشمعة، عبد الناصر العايد، وغيرهم

وكان أكثر من 110 مثقفين سوريين بارزين أعلنوا مطلع العام الجاري عن تأسيس (رابطة الكتاب السوريين) تجمع كافة التيارات الأدبية والفكرية لتكون “إطاراً للكتّاب داخل سورية وخارجها للتعبير بقوة وصراحة عن مواقفهم، ولعب دور فعال ومعلن في مساندة الثورة، كما تعمل على استعادة الدور الطليعي للثقافة والمثقف في حياة المجتمع”، وتكون بديلاً عن (اتحاد الكتاب السوريين) الذي يأتمر بأوامر حزب البعث ويخضع لتأثيرات الأجهزة الأمنية ولمزاجيات كبار المسؤولين، وهي رابطة مفتوحة لجميع الكتاب السوريين، وللكتاب العرب وغير العرب المساندين للشعب السوري كأعضاء شرف

ويقول المعارضون السوريون إن النقابات والاتحادات أصبحت تخضع لوصاية وهيمنة السلطة الحاكمة، وتُلحق بحزب البعث، ويتم تقييد نشاطها والتحكم بعملها وإدارتها، كما يتم فرض القيادات الفاسدة أخلاقياً ومادياً عليها، وتحولت إلى مجرد وسائل لجباية الأموال من أعضائها، ومراكز لتضليل أعضائها والمجتمع عبر التأكيد الدائم على سلامة أوضاع البلاد والعباد، والتستر على الأوضاع الفاسدة والمزرية، وتحولت لمجرد قنوات تصدر بيانات التأييد والولاء

تؤكد المعارضة السورية على وجود علاقة عضوية بين الدور الذي تؤديه النقابات وبين الديمقراطية، وأنه كلما توفر المناخ الديمقراطي، وخاصة حريات الرأي والتعبير والتعددية السياسية، كان الدور الذي تؤديه النقابات أكثر فاعلية وأهمية، وربما لهذا السبب يريد السوريون تغيير نقاباتهم بأخرى تلبي أهدافهم وتطلعاتهم

http://www.adnkronos.com/AKI/Arabic/CultureAndMedia/?id=3.1.3671924255

التلفزيون السوري: انفجار عند مسجد في دمشق ومقتل خمسة من الأمن

بيروت (رويترز) – قال التلفزيون السوري إن انفجارا وقع أمام مسجد في دمشق يوم الجمعة مما أدى إلى مقتل خمسة من رجال الأمن وإصابة آخرين.

وأضاف التلفزيون أن التفجير “الإرهابي” نجم عن دراجة نارية ملغومة في حي ركن الدين بوسط دمشق.

وذكرت جماعة معارضة هي المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الانفجار كان يستهدف دورية أمنية.

وقال المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا إن الانفجار تسبب أيضا في إصابة ستة من أفراد الأمن بعضهم في حالة حرجة.

(إعداد أمل أبو السعود للنشرة العربية – تحرير دينا عادل)

http://ara.reuters.com/article/topNews/idARACAE88605F20120907

في حلب.. الطائرات الحربية في مواجهة البنادق والمدنيون يائسون

حلب (سوريا) (رويترز) – مالت الطائرة المقاتلة بشكل حاد في سماء مدينة حلب السورية وحلقت على ارتفاع نحو 300 قدم فوق منازل المدينة المكونة من طابقين وأصدر مدفعها صوتا صاخبا عندما بدأ في إطلاق نيرانه.

وانفجرت شاحنة وقود وتصاعدت منها ألسنة اللهب والدخان. وهرع السكان المحليون إلى جوانب الطرق التي تناثرت فيها الأنقاض في الوقت الذي لا تزال فيه المدينة الأكبر في سوريا مفعمة بالحياة رغم الصراع.

وحلقت طائرة هليكوبتر حربية فوق منازل مشيدة بالطوب الأسمنتي وأخذ مراهق يعدو بمفرده في الشارع ثم أطلق النار على الطائرة من بندقية كلاشنيكوف في مشهد يظهر جرأة غريبة.

هذه المدينة المترامية الأطراف التي يقطنها 2.5 مليون نسمة تعكس ما يحدث في أنحاء البلاد. فالمعارضون المقاتلون الأقل تسلحا بكثير من القوات النظامية ينتشرون في المناطق الحضرية ثم تقوم المدفعية والطائرات الحربية بعد ذلك بقصفها عشوائيا إلى أن يغادر المسلحون. وفي غضون ذلك ترتفع أعداد القتلى بين المدنيين.

وبعد مراقبة القتال في حلب على مدار الأسبوعين الماضيين ظهر ثمة انطباع مأخوذ من الصور الفوضوية للحرب بأن سوريا باتت تواجه الآن طريقا مسدودا سواء في ساحة المعركة حيث لا تستطيع قوات الجيش أو المعارضة على ما يبدو تسديد ضربة حاسمة أو في إطار المساعي الواسعة لكسب التأييد إذ أن كثيرا من السوريين لاسيما بين أبناء الأقليات الكبرى لا يبدون تأييدا لأي من الجانبين .

وتقول ألوية المعارضة التي ينحدر معظمها من المناطق الريفية السنية في حلب إنها فرضت سيطرتها على أكثر من نصف المدينة التجارية والصناعية الكبيرة منذ أن بدأوا أول هجوم كبير لهم في أواخر يوليو تموز الماضي.

لكن منذ ذلك الحين استقرت الخطوط الأمامية إلى حد كبير في ظل المد والجزر اليومي الذي تشهده الحرب غير المتكافئة وغير الحاسمة.

وقوبل المراهق الذي أطلق النار على الطائرة الهليكوبتر بوابل من النيران لكنه أخطأ الهدف. وظهر مزيد من المقاتلين وشاحنة خفيفة مثبت عليها مدفع رشاش على الطريق سريعا لكنهم لم يتمكنوا من إسقاط الطائرة.

اختبأ أطفال وراء جدران رفيعة وهم يرتعدون من الخوف ويختلسون النظر إلى حرب أودت بحياة 20 ألف شخص وتنذر بتصاعد حدتها.

وعادت الطائرة المقاتلة للتحليق مرة أخرى وهي طائرة تدريب تشيكية معدلة على ما يبدو وليست واحدة من طائرات ميج الروسية المخيفة التي بحوزة الأسد مما يظهر حدود جيش يعتمد على الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الأسد مع تحول السنة ضده.

تلك الطريقة التي انقسمت عليها المدينة بين مناطق سنية تخضع لسيطرة المعارضين إلى حد كبير وأخرى مسيحية وعلوية وكردية لا يزال معظمها في يد قوات الأسد تعكس الصعوبات التي تواجهها المعارضة في كسب تأييد أولئك الذين يخشون أن يؤدي حكم الأغلبية إلى قيام دولة إسلامية سنية متعصبة.

وقال صاحب مطعم صغير في منطقة خاضعة لسيطرة المعارضين طلب الاكتفاء بتعريف نفسه باسم محمد فقط خوفا من انتقام الحكومة او المعارضين “التحرير .. ليس وصفا يمكنني أن أطلقه على ما حدث عندما دخل المعارضون حلب قبل نحو شهر.”

وأسفرت هجمات جوية في مناطق قريبة عن تناثر الأنقاض في الشارع أمام مطعم محمد الذي أبقاه مفتوحا فقط للمساعدة على إطعام سكان حلب الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف مغادرة ديارهم.

وقال الرجل ضخم البنيان بصوت مخفض “لم أعد قادرا على تحمل ذلك. هذا آخر يوم لي. سأغلق (المطعم) غدا وأبقى بالمنزل.”

وقام محمد الذي كان يرتدي معطفا أبيض متسخا بوضع كميات صغيرة من الفول في أكياس بلاستيكية لتوزيعها على صف طويل من الزبائن.

وكان بالمطعم ثلاث طاولات لكن صوت طائرة هليكوبتر تقترب جعل الناس أحرص على العودة لمنازلهم منهم على الجلوس في المطعم لتناول طعامهم. وفي زاوية المطعم توجد أجولة من الفحم الذي يستخدمه في تسخين الفول نظرا لنقص الغاز. وكانت صورة والد محمد معلقة على الحائط.

وسأل رجل مسن قائلا “أعندك خبز؟” فرد محمد “لا” دون أن يبحث في المطعم. وسأل آخر “هل يوجد حمص؟” فأجاب محمد “لا”.

وهمهم محمد قائلا “كنا أفضل حالا قبل أن يأتي المعارضون.”

وثمة العديد من سكان حلب يشاركون محمد الرأي.

وهم يقولون إن رئيسهم مجرم قاتل أمر جيشه والشبيحة باستخدام الذخيرة الحية على الاحتجاجات السلمية لشهور وتدمير أحياء بنيران المدفعية والدبابات. غير أنهم ساخطون أيضا على المقاتلين المعارضين لنقلهم القتال إلى حلب التي كانت المركز التجاري لسوريا.

والحياة في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضين لا تطاق. فأكوام القمامة التي لا يتم جمعها تحرق كل بضعة أيام ليحل الدخان الكثيف محل رائحة النفايات العفنة.

وارتفعت أسعار السلع الغذائية وصارت طوابير الصباح أمام المخابز طويلة للغاية حتى أنها تمتد حول مربعات سكنية بأكملها. يلعب الأطفال في برك المياه الناجمة عن انفجار أنابيب المياه وفقد الآلاف منازلهم في الهجمات التي تعرضت لها الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضين.

وفي حي بستان القصر قام المعارضون الذين يقيمون في مدرسة مهجورة بسحب المقاعد والطاولات إلى الشوارع لإقامة نقاط تفتيش. وفي المباني الكائنة خلفهم توجد فتحات واسعة خلفتها قذائف المورتر والهجمات الجوية التي يقول السكان إنها تحدث دون سابق إنذار.

ونقش المقاتلون عبارة “الجيش الحر” على المكتب في غرفة الناظر. وهناك خرائط للمدينة معلقة على الحائط. وفي أحد الفصول جمعت كافة الطاولات في جانب واحد لتوفير مساحة للأسلحة والذخيرة والأدوية. ولا يزال مكتوبا على السبورة البيضاء درس قديم للغة الإنجليزية.

وجيش الأسد واحد من أكبر الجيوش في المنطقة لكن معظم أسلحته سوفيتية الصنع وهي أداة لا تتناسب مع محاربة انتفاضة شعبية. وجرى وضع علامات على المدارس ومراكز الشرطة على كثير من الخرائط البسيطة للمدينة مما يكشف عن أماكن قواعد المعارضين.

ويقول القائد العسكري المعارض أبو عماد الذي يجلس على مكتب الناظر حاليا “نتمركز هنا تحديدا لأننا لا نريد أن يتم استهداف المدنيين. لم نتمركز داخل المباني السكنية لضمان ألا يتأذى المدنيون.”

لكن ليست هناك أهداف عسكرية خالصة والمدنيون هم من يتحملون وطأة الصراع. وفي الأسبوع الماضي سقطت قنبلة عند مدخل المدرسة. وكانت هناك سيارة أجرة مقلوبة في الشارع بينما انهارت جوانب مبان سكنية مكونة من خمسة طوابق بوسط حلب.

(اعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية – تحرير مصطفى صالح)

من أوليفر هولمز

http://ara.reuters.com/article/topNews/idARACAE8850BY20120906

غرق 60 من محافظة الحسكة السورية قبالة سواحل تركيا

العربية.نت

قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن 60 شخصاً من أهالي بلدة الحسكة قضوا غرقاً، الخميس، أثناء محاولتهم الهجرة بشكل غير شرعي قبالة السواحل التركية.

 ووفق ما نسبته وكالة أنباء الأناضول لأردهان توتوك، نائب محافظ أزمير، المحافظة التي غرق المركب قبالة سواحلها: “ارتفع عدد الضحايا الى 58 شخصاً”.

وأوضح توتوك أنه تم انتشال 43 جثة بينهم 31 طفلاً، كما عثر الغطاسون على 15 جثة في هيكل القارب.

وكان توتوك أكد في وقت سابق إنقاذ 46 شخصاً من بينهم قبطان المركب ومساعده، وهما تركيان قبل وضعهما قيد الحجز الاحترازي.

وبحسب تحسين كورتبيوغلو، مساعد قائم مقام ميندريس التابعة لمحافظة أزمير حيث وقعت الكارثة، فإن غالبية الضحايا هم من العرب.

ومن جهتها أفادت قناة “سي إن إن تورك” بأن المركب هو قارب صيد صغير وكان يقلّ 102 شخص، وأن غالبية المهاجرين الذين تم إنقاذهم وافدون من العراق وسوريا، حيث أدت الأحداث في هذين البلدين الى تدفق اللاجئين باتجاه الدول المجاورة لاسيما تركيا.

وتابعت المحطة أن القارب اصطدم بالصخور بعد إبحاره من بلدة احمدبيلي التركية الى وجهة مجهولة.

وعادة ما يحاول المهاجرون غير الشرعيين الوصول، انطلاقاً من تركيا، الى سواحل الجزر اليونانية القريبة ليذهبوا من هناك الى باقي أنحاء أوروبا.

وتعتبر تركيا معبراً رئيسياً للهجرة غير الشرعية الى أوروبا، وغالباً ما تعتقل السلطات مهاجرين غير شرعيين آتين من دول آفريقيا والشرق الاوسط.

واليونان المحاذية لتركيا هي عضو في الاتحاد الأوروبي وإحدى الوجهات المفضلة لطالبي الهجرة غير الشرعية، ولكن حوادث غرق المراكب التي تقل هؤلاء المهاجرين تتكرر دوماً.

الكاتب السوري ياسين الحاج صالح يحوز جائزة الأمير كلاوس

حاز الكاتب السوري المعارض ياسين الحاج صالح، المتواري عن الأنظار في سورية منذ اندلاع الاحتجاجات بلاده، جائزة الأمير كلاوس إلى جانب مفكرين وكتاب ومخرجين حول العالم، وذلك لإسهاماتهم في مجالات الثقافة والتنمية في بلادهم.

ومن المرتقب أن تقدم الجوائز للفائزين في الثاني عشر من كانون الاول/ديسمبر المقبل في القصر الملكي بأمستردام، ولا يتوقع ان يتمكن الكاتب السوري المعارض من حضور الحفل ما لم تشهد بلاده تغيراً كبيراً حتى ذلك الحين، وهو الذي يقيم متخفيا عن عيون أجهزة الامن في دمشق وينشط بكتاباته ومشاركاته وتصريحاته عبر شبكة الانترنت ومن خلال التواصل مع عدد من وسائل الاعلام.

وقال ياسين الحاج صالح في حديث لوكالة فرانس برس تعليقا عما تعنيه الجائزة بالنسبة له: “أظن أنها تكريم للشعب السوري والثورة السورية. وبهذه الصفة فهي جائزة عظيمة”.

وأضا: “الشيء المؤثر أن أحداً ما في العالم يكرمك، وأن النظام الذي يحكم البلد يعتبر تكريم وكرامة محكوميه إهانة له… يسعدني أن في الجائزة ما يهين النظام القاتل”.

ولدى سؤاله إن كان خطر له من قبل الحصول على هذه الجائزة أجاب: “على الإطلاق. لا هذه الجائزة ولا غيرها”.

وشرح كيف تلقى خبر الفوز بالجائزة قائلاً: “أعرف أنني من الفائزين بالجائزة منذ حوالي شهرين. لكن حين سمعت بذلك أول مرة كنت متفاجئاً جداً، وسعيداً”.

وفيما إذا كان الكاتب السوري المعارض يعتقد أن السياسة تدخلت في منحه للجائزة، قال: “بصورة ثانوية ربما”. وشرح: “الجائزة تمنح لأفراد أو مجموعات تقوم بعمل ثقافي مهم. وأفضل الاعتقاد أن لجنة الجائزة فكرت في سورية والثورة السورية، ووجدت مناسباً تكريمهما عبر شخص ما. فكنت هذا الشخص. هذا يشرفني جدا”.

وإذا كان كثير من الناشطين السوريين انشغلوا بالتعليق على خبر فوز الحاج صالح بالجائزة، فقد اعتبر الكاتب أن أحب التعليقات التي جاءته تلك “التعليقات التي تذكرت أصدقاء استشهدوا. خصوصا تعليق صديقي محمد علي الأتاسي عن الشهيد رضا حداد، رفيقي وصديقي في السجن الذي استشهد عام 1996 بعد خمسة عشر عاما في السجن الأسدي”.

وياسين الحاج صالح من مواليد مدينة الرقة شمال سورية العام 1961، اعتقلته السلطات السورية العام 1980 لستة عشر عاما بسبب نشاطه السياسي، وعند خروجه من السجن تابع دراسته التي كان قد بدأها سابقاً في الطب البشري، من دون أن يمتهنه.

ويواظب الحاج صالح منذ إطلاق سراحه على البحث والكتابة في عدد من الصحف العربية، وقد أصدر عددا من الكتب، من بينها كتاب سجل فيه تجربته في السجن تحت عنوان “بالخلاص يا شباب، 16 عاما في السجون السورية”، وكتاب “سورية من الظل: نظرات داخل الصندوق الأسود”، و”أساطير الآخرين: نقد الاسلام المعاصر ونقد نقده”، وصدر له أخيراً “السير على قدم واحدة” وهو مجموعة من مقالاته المنشورة من قبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى