أحداث وتقارير اخبارية

أحداث الجمعة 07 تموز 2017

ترامب يطالب روسيا بوقف دعمها إيران وسورية

هامبورغ (ألمانيا) – نور الدين فريضي

تبدأ اليوم في مدينة هامبورغ الألمانية قمة مجموعة العشرين، وسط توتر بين أعضاء فيها وتطلّع إلى نتائج قد تثمر عنها لقاءات ثنائية ستُعقد على هامش اجتماع قادة الدول الغربية الصناعية والقوى الاقتصادية الناشئة.

ويبرز في هذا الصدد لقاء سيجمع للمرة الأولى الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين. وكلاهما ينتظر الفرصة منذ فترة طويلة، لكن اتهام موسكو بالتدخل في الانتخابات الأميركية، وشبهات بتواطؤ أعضاء في حملة ترامب مع الكرملين، ستثقل أجواء المحادثات.

وانتهز ترامب خطاباً ألقاه في وارسو أمس، لحضّ موسكو على وقف «سلوكها المزعزع للاستقرار» في العالم، و «دعمها أنظمة عدائية، بينها سورية وإيران»، متعهداً مواجهة «كل أشكال الاعتداء» التي تستهدف الغرب. وأعلن التزام الولايات المتحدة الدفاع عن حلفائها في الحلف الأطلسي، ولوّح برد «قوي» على كوريا الشمالية، بعد اختبارها صاروخاً عابراً للقارات، مستدركاً أنه لم يرسم «خطوطاً حمراً» في هذا الصدد. وعطّلت موسكو إصدار مجلس الأمن بياناً يدين بيونغيانغ، ويتعهد اتخاذ «تدابير مهمة إضافية»، لرفضها وصف الصاروخ بعابر للقارات، إذ تعتبر انه باليستي متوسط المدى (للمزيد).

وتخشى مضيفة القمة المستشارة الألمانية أنغيلا مركل تداعيات لقائها المرتقب مع ترامب، إذ يتخذان مواقف متضاربة، لا سيّما بعد قرار واشنطن الانسحاب من اتفاق باريس للمناخ ونزعتها الحمائية في التجارة الدولية.

ورفضت مركل والصين دعوات إلى إصدار مجموعة العشرين، باستثناء الولايات المتحدة، بياناً قوياً في شأن الاحتباس الحراري، حرصاً على سياسة «الإجماع» في المجموعة. وشددت مركل على «الحاجة إلى مجتمع مفتوح، خصوصاً تدفقات التجارة المفتوحة»، مشيرة إلى «خيارات يمكن طرحها للنقاش» في شأن سياسات المناخ خلال القمة.

ويُنتظر أن تؤكد أوروبا، مدعومة من الصين واليابان والهند، والقوى الأخرى الناشئة، التزاماً دولياً بتنفيذ اتفاق باريس للمناخ ودعم التجارة والعولمة «في نطاق مُنظم». وتكتسب مشاركة الصين والهند أهمية كبرى، لدى مناقشة القمة ملفات التجارة العالمية وتنافسية قطاعات صناعية، مثل الفولاذ. كما يستقطب توتر متصاعد في جنوب شرقي آسيا اهتماماً متزايداً. ويُنتظر أن تدين القمة بشدة التجارب الصاروخية والنووية التي تنفذها كوريا الشمالية. وإذا كانت الخلافات كثيرة بين أعضاء مجموعة العشرين، بحكم تفاوت المصالح الجيوسياسية، فإنها تلتقي في مواجهة أخطار الإرهاب والإجماع على تعزيز جهود، محلية وإقليمية ودولية، لتجفيف منابع تمويل التنظيمات الإرهابية وانتشار الفكر المتطرف.

كما تبحث قمة العشرين في أزمة تدفق الهجرة غير الشرعية التي تعبر ليبيا نحو إيطاليا التي طالبت شركاءها الأوروبيين بفتح موانئ أوروبية لتخفيف الضغط على سواحلها. واستقبلت إيطاليا حوالى 90 ألف مهاجر منذ مطلع العام، أي بزيادة نحو 30 في المئة مقارنة مع العام الماضي.

وتُعقد القمة وسط استنفار أمني شديد، إذ فرضت قوات الأمن إجراءات استثنائية شلّت جزءاً من حركة المدينة في نهاية الأسبوع. وقُطعت الشوارع المؤدية إلى مجمّع المعارض في هامبورغ الذي تحوّل منطقة أمنية معزولة. وتصدّت أجهزة مكافحة الشغب لتجمّعات، تخلّلها عنف، نظمتها مجموعات فوضوية مناهضة للرأسمالية، ترفع شعار «مرحباً بكم في الجحيم».

 

«الصفقة الكبرى» مستبعدة في القمة الأميركية – الروسية

واشنطن – جويس كرم

يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، نظيره الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة مجموعة العشرين في هامبورغ. وتوقع مراقبون ان يهيمن الشأن السوري، على اللقاء الأهم للرئيس الأميركي على صعيد خارجي منذ وصوله الى الرئاسة، والذي يسعى من خلاله الى حشر ايران واحتوائها.

وقبل ساعات من لقاء ترامب – بوتين، أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون استعداد واشنطن لإقامة مناطق حظر جوي فوق سورية في حال وافقت روسيا على ذلك.

وأضاف تيلرسون في بيان ان الولايات المتحدة تسعى الى إقناع روسيا ببذل جهود مشتركة لتحقيق الاستقرار في سورية، بما في ذلك إقامة مناطق حظر جوي والاستعانة بمراقبين ميدانيين لوقف إطلاق النار وتنسيق توصيل المساعدات الإنسانية الى السوريين.

وفي مؤشر الى سعي واشنطن الى تقاسم النفوذ بعد خسارة «داعش» في سورية، لفت تيلرسون الى «مسؤولية خاصة» تقع على عاتق روسيا لضمان استقرار سورية، بما في ذلك ضمان ألا يقوم أي فصيل «باستعادة أو احتلال مناطق في شكل غير شرعي» بعد تحريرها من قبضة «داعش» أو جماعات أخرى.

وتحاصر قوات مدعومة من الولايات المتحدة مدينة الرقة معقل التنظيم الإرهابي وهي تسعى الى حماية قوات سورية الديموقراطية بعد تحرير المنطقة.

وأشاد تيلرسون بالتعاون بين الولايات المتحدة وروسيا في إقامة مناطق عدم تصعيد في سورية، واعتبرها دليلاً «على أن بلدينا قادران على إحراز مزيد من التقدم».

اللقاء الأول بين ترامب وبوتين سيتطرق الى قضايا اقليمية حساسة. وقال المفاوض والمسؤول الأميركي السابق دنيس روس لـ «الحياة» إن الاجتماع «من شأنه أن يحدد نبرة وفحوى العلاقة الروسية – الأميركية» في عهد ترامب. وشدد المسؤول السابق والخبير الحالي في «معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى» على أن بوتين هو المحرك الأساسي و «صانع القرار» في روسيا، ما يعني أن على ترامب أن «يضع الخطوط العريضة لما هو مقبول أو مرفوض في العلاقة». واستبعد فرص «الصفقة الكبرى» بين ترامب وبوتين، مشيراً الى أن امكانية رفع العقوبات عن روسيا ضئيلة بسبب ضغوط الكونغرس واستمرار الخلاف حول أوكرانيا التي يزورها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون اليوم. الا أن روس نوه بأن بوتين «شخصية عملية» و «غير متحمس للمواجهة مع الولايات المتحدة ويريد الحفاظ على المصالح المشتركة في سورية بحصرها بمحاربة داعش».

أما واشنطن فإن مصلحتها في سورية هي «منع ايران من السيطرة على الحدود مع العراق والأردن وإسرائيل واحتواء الإيرانيين وميليشياتهم الشيعية في سورية»، كما قال روس.

ورأى المسؤول الأميركي السابق ان بوتين سيحترم قواعد اللعبة في حال تمكن ترامب من فرضها بخطوات تستعد الولايات المتحدة للقيام بها لحماية هذه القواعد. وقال المفاوض السابق إنه يمكن الوصول إلى «تفاهم أميركي – روسي حول تحفيز الاستقرار ووقف القتال في سورية، وتقسيم بحكم الأمر الواقع يتيح للاجئين العودة ويرسخ تفاهماً باحتواء الحضور الإيراني وقدرته على خلق تهديدات جديدة في سورية».

 

موسكو تريد تعزيز قوتها الجوية في سورية

لندن، موسكو – «الحياة»

توجه وفد عسكري روسي – إيراني إلى عفرين في ريف حلب الشمالي، تزامناً مع زيادة تهديدات تركيا بعملية اجتياح المدينة. وقالت مصادر كردية في المدينة أن هدف الزيارة هو «إطلاع المعنيين على آخر المعطيات الواردة من اجتماع آستانة»، ومناقشة الأوضاع في ريف حلب الشمالي وعفرين في ضوء تهديدات أنقرة.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال أمس أن تركيا ستتحرك عسكرياً لحماية نفسها في حالة أي تهديد من «وحدات حماية الشعب الكردية». في موازاة ذلك، وفي مؤشر إلى توجه روسيا إلى تعزيز قواتها الجوية في سورية، قدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس إلى مجلس النواب (الدوما) للتصديق، بروتوكولاً ملحقاً بالاتفاقية الروسية – السورية في انتشار مجموعة جوية من القوات المسلحة الروسية على الأراضي السورية. وأفادت وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية بأن البروتوكول يتضمن بنوداً تحدد مسائل انتشار المجموعة الجوية الروسية وممتلكاتها على الأراضي السورية، وكذلك مسائل تتعلق بعمل المجموعة.

وتعبيراً عن أهمية الوجود الروسي في سورية، عين بوتين أمس نائب وزير الدفاع نيكولاي بانكوف في منصب الناطق الرسمي باسمه لـ «شؤون تمركز مجموعة القوات الجوية الروسية في سورية». وذكرت وكالة «إنترفاكس» أن بانكوف، حضر نيابةً عن بوتين جلسة مجلس النواب للتصديق على البروتوكول.

ولروسيا قواعد عسكرية عدة في سورية، من بينها قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية، وتقع شمال القاعدة الروسية البحرية في ميناء طرطوس على ساحل البحر المتوسط جنوب اللاذقية. فضلاً عن ذلك، هناك وجود روسي عسكري في مناطق أخرى بسورية على هيئة مستشارين أو شرطة عسكرية لحماية الأمن مثل تلك الموجودة في حلب.

وواصلت روسيا عملياتها العسكرية في سورية أمس، وشنت طائراتها الحربية غارات مكثفة استهدفت مناطق سيطرة «داعش» في ريف حماة. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أنه رصد ما لا يقل عن 90 غارة، طاولت قرى عكش وسوحا وصلبا وجروح النعيمية والحانوتة وعرشونة وأبو دالية والقسطل ومسعود. وأفاد «المرصد» بأن القصف طاول مناطق أخرى في ناحية عقيربات، ضمن السعي الروسي إلى الاقتراب من مناطق حقول النفط والغاز والسيطرة عليها هي الأخرى.

وكان بوتين أجرى صباح أمس مكالمتين هاتفيتين مع نظيره الكازاخستاني نور سلطان نزاربايف ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للبحث في نتائج مفاوضات آستانة حول سورية.

وظهر أن موسكو تميل إلى توسيع تمثيل القوات التي ستراقب مناطق «خفض التوتر» لتشمل دولاً من رابطة الدول المستقلة. وقال مبعوث الرئيس الروسي، ألكسندر لافرينتييف، أن موسكو توجهت إلى الأعضاء الآخرين في رابطة الدول المستقلة لدراسة إمكان نشر مراقبين عسكريين في مناطق «خفض التوتر».

وأكد أن مشاركة عسكريين روس في بعثة المراقبة يعد أمراً مؤكداً. وتابع أن موسكو لا تحاول إجبار أحد على الانضمام إلى هذه الجهود، لكنها سترحب بقرار محتمل من جانب كازاخستان أو دول أخرى من رابطة الدول المستقلة لإرسال وحدات عسكرية إلى سورية. لكن وزارة الخارجية البيلاروسية أعلنت أنها لم تتلقَّ حتى الآن اقتراحاً رسمياً من روسيا حول إرسال مراقبين عسكريين إلى سورية. وأوضح الناطق باسم الوزارة ديميتري ميرونتشيك، أن مينسك تنتظر وصول مثل هذا الاقتراح الذي يجب أن يتضمن معلومات مفصلة حول صيغة بعثة المراقبين المستقبلية وقوامها ومهماتها والمواقع الجغرافية لنشر قوات حفظ السلام. وشدد الديبلوماسي البيلاروسي على أن مشاركة العسكريين البيلاروسيين في مثل هذه المهمات الخارجية ممكنة فقط في حال وجود تفويض من مجلس الأمن الدولي.

تزامناً، قال أردوغان أن بلاده تعمل على تنفيذ الخطوات المتعلقة بإقامة مناطق «خفض التوتر» في إدلب وحلب بالتنسيق مع روسيا وإيران، موضحاً أنه سيواصل مناقشة مناطق «خفض التوتر» في سورية مع بوتين، على هامش قمة العشرين في هامبورغ اليوم. وشدد على أن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد من السلطة، في إطار تسوية سياسية للصراع هناك، «أمر ضروري».

ميدانياً، استمرت الاشتباكات العنيفة بين قوات عملية «غضب الفرات» من جانب، وعناصر «داعش» من جانب آخر، على محاور في مدينة الرقة. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن دفعة جديدة من الأسلحة التي أرسلتها قوات «التحالف الدولي» دخلت إلى مناطق سيطرة «قوات سورية الديموقراطية، مشيراً إلى دخول عشرات الشاحنات محملةً بأسلحة وتعزيزات عسكرية ضخمة.

 

تركيا: المطالب العربية المقدمة إلى قطر غير مقبولة

باريس – رويترز

جدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم (الخميس)، دعم بلاده لدولة قطر في خلافها مع أربع دول عربية أخرى قائلاً، إن «مطالبهم من الدوحة غير مقبولة».

وفي اجتماع بالقاهرة أمس أحجم وزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين ومصر عن فرض مزيد من العقوبات على قطر، لكنهم أعربوا عن إحباطهم في شأن عدم استجابة الدوحة لمطالبها الـ13 بعد انقضاء أجل مهلة للرد.

وقال في مقابلة مع قناة «فرانس 24» التلفزيونية: «في ما يتعلق بالقائمة التي تضم 13 بنداً، فهي غير مقبولة تحت أي ظرف». وأوضح أن بعض البنود تعادل «تجريد قطر من سيادتها». وتضم المطالب إنهاء قطر اتفاق يسمح لأنقرة بالإبقاء على قاعدة عسكرية في البلد الخليجي.

وقال أردوغان: «لا نزال ملتزمين اتفاقنا مع قطر. إذا طلبت منا المغادرة فلن نبقى ما دام لا توجد رغبة في وجودنا».

وقال وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل اليوم إنه «لا يوجد خطر للتصعيد العسكري في أزمة قطر وإن هناك تقدماً».

وفي سياق منفصل، انتقد الرئيس التركي الولايات المتحدة وقال إن «تسليحها للجماعات الكردية الإرهابية سيعود بنتائج عكسية، وإنه سيكون من المستحيل على واشنطن استعادة أسلحة ثقيلة كما وعدت»، مضيفاً أن «أنقرة على استعداد لتنفيذ عمليات برية في شمال سورية ضد القوات الكردية إذا شعرت بتهديد».

 

الجيش السوري يمدد وقف القتال في الجنوب حتى السبت

بيروت – رويترز

قال الجيش السوري أمس (الخميس) أنه مدد من جهته تعليق الأعمال القتالية في جنوب البلاد حتى نهاية السبت، لكن المعارضة قالت أن الحكومة انتهكت الهدنة بالفعل بضربات على مناطق تخضع لسيطرتها.

وكان الجيش السوري أعلن الإثنين الماضي وقفاً للنار بدأ في منتصف ليل اليوم السابق حتى الخميس، قائلاً أن الهدف منه «تعزيز جهود المصالحة».

وهذا هو وقف النار الثاني من جانب واحد خلال أسبوعين، لكن على عكس الإعلان الأول، وسعت الحكومة السورية نطاقه إلى ما وراء مدينة درعا ليشمل محافظة القنيطرة في جنوب غربي البلاد قرب الحدود مع إسرائيل، والسويداء في جنوب شرقي البلاد.

وعلى رغم ذلك، استمر القتال وشن الجيش ضربات جوية وقصفاً مدفعياً على مناطق خاضعة للمعارضة في جنوب البلاد. ورفضت المعارضة وقف إطلاق النار ووصفته بـ «التمثيلية».

 

انتحاري يقتل امرأتين في حماة وغارات روسية على «داعش» في ريفها

لندن، بيروت – «الحياة»، رويترز

يشهد الريف الشرقي لحماة منذ فجر أمس تنفيذ الطائرات الحربية الروسية والتابعة للجيش النظامي السوري، غارات مكثفة استهدفت مناطق سيطرة تنظيم «داعش» في هذا الريف.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أنه رصد تنفيذ هذه الطائرات ما لا يقل عن 90 غارة، طاولت قرى عكش وسوحا وصلبا وجروح النعيمية والحانوتة وعرشونة وأبو دالية والقسطل ومسعود.

وأعلن التلفزيون السوري أمس أن انفجاراً وقع في محطة حافلات بمدينة حماة الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية غرب البلاد.

وقالت وسائل إعلام رسمية سورية أن انتحارياً قتل امرأتين وأصاب تسعة أشخاص آخرين في مدينة حماة أمس في ثاني هجوم من نوعه هذا الأسبوع في مدينة تخضع لسيطرة القوات الحكومية.

وقال التلفزيون السوري أن المهاجم فجّر حزاماً ناسفاً في محطة للحافلات جنوب غربي المدينة.

ونقلت قناة «الإخبارية» السورية عن محافظ حماة أن الانفجار أسفر عن مقتل امرأتين. وكانت القناة نقلت عنه في وقت سابق أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم بالانفجار.

وكان تفجير تسبب في مقتل 20 شخصاً وإصابة عشرات آخرين في دمشق الأحد الماضي.

ومنذ مطلع العام، استهدفت سلسلة من التفجيرات مدينتي دمشق وحمص الخاضعتين لسيطرة حكومة الرئيس بشار الأسد التي تقاتل جماعات من المعارضة المسلحة في حرب تدور رحاها منذ أكثر من ست سنوات.

وعن القصف الجوي الروسي والسوري قال «المرصد السوري» أنه طاول مناطق أخرى في ناحية عقيربات التي يسيطر عليها التنظيم، ضمن السعي الروسي إلى الاقتراب من مناطق حقول النفط والغاز والسيطرة عليها هي الأخرى.

وكان «المرصد السوري» قال أول من أمس أن الطائرات الحربية الروسية والسورية نفذت خلال الفترة الممتدة بين 20 حزيران (يونيو) الفائت، وحتى الخامس من تموز (يوليــــو) الجاري، مئات الضربات الجوية التــــي استهدفت قرى البرغوثية وأبو حبيلات وأبو حنايا وجنى العلباوي وحمادة عمر وصلبا ومسعود وقلــــيب الثور والبـــرغوثـــية والحردانة وعكش وأبو دالية ومناطق أخرى يسيطر عليها تنظيم «داعش» ناحيــــة عقيربات في ريف حماة الشرقي، في إطار العملية العسكرية التي بدأتـــــها قوات النظام والمسلحين المـــوالين لها من جنسيات سورية وغير سورية بــدعم روسي، محاولة التقدم من نقاط شهد 9 وشهد 10 في جنوب الشيخ هلال نحو مناطق سيطرة القوات النــــامية في حقل شاعر بامتداد داخل منــــاطق سيطرة التنـــظيم، يصل إلى نحو 45 كلـــم، بغية استعادة السيطرة على نحو 2500 كلم مربع من محافظتي حمــــاة وحمص، لإنهاء وجود تنظيم «داعش» في محافظة حماة.

ونسب «المرصد السوري» إلى «مصادر مطلعة» تأكيدها أن القوات الروسية تعمد إلى تأمين تغطية نارية والتمهيد الناري عبر القصف اليومي المكثف على مناطق سيطرة تنظيم «داعش» في الريف الشرقي لحماة بغية تأمين الطريق للقوات البرية للتقدم من المحور الآنف الذكر.

وقال أن القوات الروسية تسعى من خلال هذه العملية إلى السيطرة على المساحات المتبقية تحت سيطرة تنظيم «داعش»، والتي تحوي حقول نفط وغاز.

وأضاف أن هذا التقدم في حال تحقيقه من جانب القوات النظامية والمسلحين الموالين لها المدعمة روسياً، فإنه من شأنه تأمين طريق سلمية – أثريا – خناصر – حلب الذي يعد الشريان الرئيسي المغذي مدينةَ حلب ومناطق سيطرة النظام في المحافظة، كما سيؤمن طريق تدمر – حمص في شكل كامل.

 

غوطة دمشق

من جهة أخرى، دارت بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، اشتباكات بين القوات النظامية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، في محور حزرما بالغوطة الشرقية، إثر هجوم للقوات النظامية على المنطقة، وقد وردت أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

واستهدفت «هيئة تحرير الشام» بالرشاشات الثقيلة بعد منتصف ليل الأربعاء تمركزات لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في جرود فليطة بالقلمون الغربي، ووردت أنباء عن خسائر بشرية في صفوفهما.

وقد استمرت الاشتباكات العنيفة إلى ما بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، بين مقاتلي «فيلق الرحمن» و «هيئة تحرير الشام» من جهة، وعناصر «جيش الإسلام».

من جهة أخرى، على محاور في مزارع بيت سوى ومزارع مسرابا ومزارع منطقة الأشعري في الغوطة الشرقية، وسط استهداف متبادل بين طرفي القتال بالرشاشات الثقيلة.

 

ترامب يمتدح نفسه في أول جلسة عمل لقمة العشرين

 

هامبورغ ـ (د ب أ)- استغل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابه في جلسة العمل الأولى لقمة مجموعة العشرين في هامبورج في توجيه المديح لنفسه.

 

وذكرت مصادر دبلوماسية اليوم الجمعة في هامبورغ أن ترامب تحدث في خطابه عن كيفية تحسن الاقتصاد الأمريكي منذ أن تولى سلطة البلاد.

 

وتطرق ترامب في خطابه إلى الاختبارات الصاروخية لكوريا الشمالية، رغم أن ذلك لم يكن موضوع الجلسة على الإطلاق.

 

وبحسب بيانات المصادر الدبلوماسية، كان ترامب أول رئيس تعطيه مضيفة القمة المستشارة أنجيلا ميركل الكلمة في الجلسة التي تدور حول موضوع الاقتصاد والتجارة، وبعد ذلك دعت ميركل رئيس المفوضية الأوروبية جان-كلود يونكر إلى إلقاء كلمته.

 

ونأى يونكر بوضوح عن ترامب من خلال دعوته باسم الاتحاد الأوروبي إلى التجارة المفتوحة متعددة الأطراف وتحدثه عن الاتفاق المبدئي الذي توصل إليه الاتحاد واليابان أمس الخميس حول اتفاقية التجارة الحرة.

 

تجدر الإشارة إلى أن ترامب ينتقد اتفاقيات تحرير التجارة الحالية، لأنه يرى أنها تضر بالاقتصاد الأمريكي.

 

وأعلن ترامب عقب توليه مهام منصبه خروج بلاده من اتفاقية تحرير التجارة عبر المحيط الهادئ.

 

انطلاق قمة العشرين في هامبورغ ومئة ألف متظاهر يرحبون بالزعماء إلى «الجحيم»

المدينة تحولت إلى قلعة أمنية… آمال ضعيفة بتحقيق إنجاز والصحافة تسخر من غياب الوفد السعودي

برلين ـ «القدس العربي» من علاء جمعة: بدأت مدينة هامبورغ الألمانية التي تستضيف قمة مجموعة العشرين تظاهرات تتوعد الزعماء الحاضرين لها «بالجحيم»، دعا إليها نشطاء مناهضون للرأسمالية، الخميس، وسط تصاعد التوتر عشية لقاء القادة.

وتوقعت وسائل الاعلام نزول 100 ألف متظاهر إلى الشوارع على هامش القمة التي تبدأ الجمعة وتستمر يومين، بمشاركة الرؤساء الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جينبينغ.

ونشرت ثاني أكبر المدن الألمانية استعدادا لأكبر اجتماع دولي تشهده على الإطلاق، نحو 20 ألف شرطي في محيط أمكنة الفعاليات، مزودين بمعدات مكافحة الشغب والآليات المدرعة والمروحيات وطائرات مراقبة بدون طيار. وأقيم مركز للتوقيف يمكن أن يستوعب 400 شخص، وتم تخصيص قضاة للنظر في التوقيفات.

ومنعت سلطات مدينة هامبورغ تنظيم مسيرات من وسط المدينة، وعلى طول الطرق المؤدية إلى المطار، مما حتم على المتظاهرين التوجه إلى المنطقتين البحريتين سان باولي والتونا، بعيدا عن القمة.

وتعهد بعض الناشطين بتحدي المنع، متوعدين بـ«عصيان مدني» وقطع طرق لتخريب التنظيم اللوجستي للقمة. كما اتهم المتظاهرون السلطات بتحويل المدينة إلى «قلعة» ومنعهم من حقهم الدستوري الذي يضمن التجمع والتظاهر.

وتقول سلطات المدينة إنها لن تخاطر في مسألة حماية الزعماء ونحو 10 آلاف من الموفدين و5 آلاف إعلامي من التهديدات الإرهابية والتظاهرات.

وبعد الانتقادات العديدة التي طالت الحكومة الألمانية والتي ترى أن مدينة هامبورغ المزدحمة ليست المكان الصحيح لعقد مثل هذا اللقاء الدولي، دافع وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل عن قمة مجموعة العشرين ضد الانتقادات الموجهة لهذه القمة، قائلا في تصريح لصحف مجموعة فونكه الإعلامية في ألمانيا: «نادرا ما كان هناك وقت أصبحت فيه القمة مهمة وضرورية مثل اليوم».

ورأى غابرييل أنه من المريع أن مثل هذه اللقاءات لا يمكن أن تتم إلا في ظل احتياطات أمنية هائلة «ولكن من دون مثل هذه اللقاءات فإن العالم سيصبح أكثر اضطرابا».

من جهته دعا وزير العدل الألماني هايكو ماس قبيل بدء قمة مجموعة العشرين «جي 20» إلى أن تخلو الاحتجاجات المناوئة للقمة من أي أعمال عنف. وكتب الوزير الألماني في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر أن «المعارضة السلمية» تنتمي لقمة مجموعة العشرين. وتابع: «لم تتم دعوة رؤساء الحكومات فقط للنقاش، ولكن تمت دعوة الجميع».

وتناولت وسائل الإعلام الألمانية بإسهاب تفاصيل التحضيرات اللوجستية للوفد السعودي الذي كان يرتقب وصوله على متن ست طائرات عملاقة. ولم تخل التغطية الإعلامية من طرافة مع إشارتها مثلا إلى رغبة الوفد السعودي الغائب بإحضار 30 خروفا كي يتم شواؤها في هامبورغ، وكذلك النياق من أجل الحصول على الحليب الطازج، كما نقل موقع «تاغسشاو» الإخباري الألماني.

لكن كل ذلك تبخر مع الاعتذار المتأخر والمفاجئ للملك السعودي، وكذلك ولي عهده، عن المشاركة في حدث كبير يقام سنويا ويضم قادة أهم 20 اقتصادا متقدما وناميا في العالم. واكتفت الرياض بإيفاد وزير المالية محمد الجدعان كرئيس للوفد.

من جهته دعا وزير التنمية الألماني غيرد مولر دول مجموعة العشرين «جي 20» للتضامن لصالح الفقراء.

وترغب ألمانيا في هذه القمة في إثبات قدرتها على حشد الجهود الدولية، كما أن ألمانيا على موعد كبير وسط الحملة الانتخابية مع استضافة ميركل لزعماء العالم.

فميركل كمضيفة للقمة يمكن أن تمارس سياسة دولية وتعمل على طي بعض صفحات الموضوعات غير المريحة في السياسة الداخلية.

وكشفت في بيانها الحكومي الجمعة الماضية أنها تتوقع في هامبورغ مفاوضات صعبة، وأنها ستمثل موقفا أوروبيا واضحا، لاسيما تجاه الولايات المتحدة الأمريكية وفي موضوع سياسة المناخ، إلا أنها تقلص من حجم التوقعات فيما يخص اللقاء مع ترامب.

وفي آن واحد تتحمل المستشارة توقعات كبيرة، كأهم ممثلة لبلدان الاتحاد الأوروبي و»آخر مدافعة عن العالم الحر» كما وصفتها صحيفة «نيويورك تايمز» قبل أيام.

أما الولايات المتحدة الأمريكية فإن إدارة ترامب تتوقع القليل من قمة مجموعة العشرين، بحسب المحللين الألمان. ويمكن افتراض أن الحنين إلى هامبورغ لدى الرئيس ترامب محدود جدا. فهو مسرور أكثر أثناء ظهوره في وارسو وباريس حين تركز عليه وحده الأضواء.

وفي المقابل لمس الشركاء خلال أعمال مجموعة السبع في إيطاليا أخيرا أنه من الصعب التوصل مع إدارة ترامب إلى حلول ملموسة حتى ولو أن ترامب وعد مبدئيا المستشارة أنغيلا ميركل بتقديم الدعم للقمة. والمثير سيكون لقاء ترامب مع بوتين في هامبورغ: فمن جهة شهد خبراء بوجود جوانب مشتركة بين رجلي الدولة، ومن جهة أخرى يقع ترامب من ناحية السياسة الداخلية تحت ضغوط بسبب قضية التدخل الروسي في الحملة الانتخابية الأمريكية. وسيكون من المهم متابعة اللقاء مع بوتين.

 

مقتل امرأتين في تفجير بمحطة حافلات بحماة والنظام السوري يقصف حي جوبر الدمشقي بـ«غاز الكلور»

224 مدنيا ضحايا «التحالف» منذ بدء معركة الرقة

دمشق ـ بيروت ـ وكالات: أعلنت مصادر طبية محلية، أن قوات النظام السوري استهدفت أمس الخميس بـ»غاز الكلور» السام حي جوبر الخاضع لسيطرة المعارضة في العاصمة دمشق، في وقت قتل تفجير انتحاري أمس في مدينة حماة الخاضعة للنظام امرأتين، وأصاب تسعة أشخاص.

وحسب بيان صادر عن المركز الطبي في جوبر، فإن 10 أشخاص تعرضوا لإصابات بسبب الغاز، وجرى نقلهم إلى المركز.

وعلى صعيد متصل، قال يوسف البستاني، عضو التنسيقية المحلية في الغوطة الشرقية في العاصمة، إن «قوات الأسد تشن باستمرار هجمات بغاز الكلور على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في جوبر والغوطة».

والسبت الماضي أعلنت المعارضة السورية إصابة 30 من مقاتليها بحالات اختناق، إثر قصف شنه النظام السوري بغازات سامة، على أطراف بلدة عين ترما، شرق العاصمة دمشق.

وكانت الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران) اتفقت في اجتماعات «أستانة 4»، يوم 4 مايو/أيار الماضي، على إقامة «مناطق خفض التوتر»، يتم بموجبها نشر وحدات من قوات الدول الثلاث لحفظ الأمن في مناطق محددة في سوريا.

وبدأ سريان الاتفاق في السادس من الشهر نفسه، ويشمل أربع مناطق هي: محافظة إدلب وأجزاء من محافظة حلب وأجزاء من ريف اللاذقية (شمال غرب)، وحماة (وسط)، وريف حمص الشمالي (وسط)، وريف دمشق، ودرعا (جنوب).

من جهة أخرى وعلى الصعيد الأمني قالت وسائل إعلام رسمية سورية إن انتحارياً قتل امرأتين وأصاب تسعة أشخاص في مدينة حماة أمس الخميس في ثاني هجوم من نوعه هذا الأسبوع في مدينة تخضع لسيطرة القوات الحكومية. وقال التلفزيون السوري إن المهاجم فجر حزاماً ناسفاً في محطة للحافلات في جنوب غرب المدينة.

من جهة أخرى أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 224 مدنياً على الأقل بينهم 38 طفلاً جراء الغارات التي يشنها التحالف الدولي بقيادة أمريكية على مدينة الرقة، منذ بدء قوات سوريا الديمقراطية هجوماً داخل أحيائها قبل شهر، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الخميس. وتمكنت قوات سوريا الديمقراطية منذ ذلك الحين من السيطرة على أربعة أحياء بالكامل، فيما تخوض مواجهات في أجزاء عدة من أحياء أخرى بينها المدينة القديمة في شرق المدينة التي تقدمت فيها بعد غارات للتحالف على السور الأثري.

 

محاولات إسرائيلية لضمان مطالبها في مناطق عازلة جنوبي سورية

القدس المحتلة ــ نضال محمد وتد

ذكرت صحف إسرائيلية، اليوم الجمعة، أنّ “إسرائيل تتخوّف من قيام الولايات المتحدة بإهمال الترتيبات الأمنية في سورية بعد الانتصار على “داعش”، وترك الأمر لكل من روسيا وإيران، مما يعزز مخاوفها من احتمالات نشر قوات ومليشيات إيرانية، وأخرى موالية لطهران خاصة “حزب الله” اللبناني، جنوبي سورية، بحسب قولها.

وأشارت مصادر إسرائيلية مختلفة، إلى أنّ هذا الأمر دفع برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إلى إجراء الاتصال الهاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الخميس، في وقت تضغط المؤسسة الأمنية على الطرف الأميركي، لأخذ المصالح الإسرائيلية بعين الاعتبار، وتكثيف محاولات تكريس مناطق عازلة جنوبي سورية، تكون خالية من القوات الإيرانية أو تلك الموالية لطهران.

وفي هذا السياق، قالت صحيفة “هآرتس”، إنّ التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، عن أنّ مصير رئيس النظام السوري بشار الأسد يبقى رهيناً بالموقف الروسي، وأنّ أولويات الولايات المتحدة تتلخص في هزيمة “داعش”، بحسب مجلة “فورين بوليسي”، تثير قلقاً في تل أبيب وفي الرياض أيضاً، ومخاوف من أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب، قد تكتفي بهذا الأمر وتترك باقي الترتيبات لروسيا، والأخطر من ذلك لإيران.

في المقابل، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، في سياق تقرير لها عن الاتصال الهاتفي، أمس الخميس، بين نتنياهو وبوتين، أنّ إسرائيل تضغط على الولايات المتحدة وروسيا لضمان تكريس مناطق منزوعة السلاح جنوبي سورية، لا يُسمح فيها بأي نشاط لـ”حزب الله” أو مليشيات موالية لطهران ولا لقوات إيرانية.

وأوردت الصحيفة، أنّ “مصدراً شرق أوسطياً” لم تسمه، كشف هذه التفاصيل، في حديث مع صحيفة “ذا تايمز” البريطانية. وبحسب التقرير فإنّ إسرائيل تتابع عن كثب المحادثات التي تجريها الولايات المتحدة وروسيا في عمّان، بشأن مستقبل جنوب سورية.

وكان الكرملين قد أوضح، أمس الخميس، أنّ الاتصال الهاتفي بين بوتين ونتنياهو، جاء بمبادرة من الأخير، وأنّ الرجلين تناولا خلاله الوضع في سورية، والتنسيق الإسرائيلي الروسي.

وأقرّت مصادر أمنية، أنّ نتنياهو سبق أن طرح موضوع المنطقة منزوعة السلاح جنوبي سورية، خلال المباحثات التي أجراها مع كل من ترامب وبوتين، موضحة أنّ الحديث يتعلّق بالمنطقة الممتدة على مساحة 50 كيلومتراً شرق الجولان من مدينة درعا ولغاية بلدة السويداء.

ولفتت “هآرتس”، إلى أن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال غادي أيزنكوت، أبلغ لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، قبل يومين، أنّ إبعاد إيران وتقليص نفوذها في “الدائرة الأولى” القريبة من إسرائيل يشكّل تحدياً لا يقل أهمية عن هزيمة “داعش”، وأنّه “بالنسبة لإسرائيل قد يكون أكثر أهمية”، إذ تخشى إسرائيل أن تدخل إيران لملء الفراغ الذي يخلفه الأميركيون على الحدود بين سورية والعراق، وأيضاً جنوب سورية.

وقالت “يديعوت أحرونوت”، إنّ الاتصالات، في هذا السياق، مستمرة بين الأردن وإسرائيل وروسيا والولايات المتحدة الأميركية، وتتعلّق بالأساس حول مسألة تقاسم مناطق النفوذ والمصالح، وترسيم مناطق منزوعة السلاح تخفّف من حدة القتال في سورية.

من جانبها، ذكرت “هآرتس”، أنّ إسرائيل أبدت تحفظاً على إشراف القوات الروسية وحدها على المناطق العازلة، أو المناطق منزوعة السلاح التي سيتم الاتفاق عليها.

ونقلت الصحيفة عن موظف إسرائيلي رفيع المستوى، أنّ الاتصالات بين إسرائيل والولايات المتحدة بهذا الخصوص، تتم بشكل مكثف وبسرية تامة، مشيرةً إلى أنّ الولايات المتحدة تنسّق مواقفها مع إسرائيل، وتقوم بعرض الموقف الإسرائيلي في الاتصالات مع روسيا والأطراف الدولية الأخرى.

وبحسب الصحيفة، فقد حدّدت إسرائيل مطالبها ورؤيتها للمناطق العازلة، خلال المحادثات التي أجرتها مؤخراً مع المبعوث الأميركي بيرت باكجورك، المسؤول في إدارة ترامب عن موضوع المناطق العازلة، والذي زار إسرائيل قبل أسبوعين، والتقى بالجهات الأمنية والسياسية رفيعة المستوى.

وحددت إسرائيل ثلاثة بنود أساسية: الأول فصل كافة المداولات بشأن المناطق العازلة على الحدود مع إسرائيل والأردن، عن المفاوضات الجارية في أستانة بشأن سورية. كما أوضحت أنّها تعارض كل تدخل تركي وإيراني في تحديد المناطق العازلة جنوب سورية. وبحسب الصحيفة، فقد تبنّى الطرف الأميركي هذا المطلب الإسرائيلي كلياً، وفتح قناة محادثات منفصلة لهذا الموضوع مع كل من الأردن وروسيا.

البند الثاني: أوضحت إسرائيل أنّها معنية بأن يكون هدف المناطق العازلة، إبعاد إيران و”حزب الله” و”المليشيات الشيعية” عن خط الحدود مع إسرائيل والأردن.

البند الثالث: أنّ إسرائيل غير معنية بأن تتورط في الحرب الأهلية في سورية، ولذلك فهي لا تريد أن تأخذ “دوراً فعالاً”، أو “دور الشرطي”، في المناطق العازلة التي ستقام على مقربة من الحدود معها.

 

اشتباكات بالرقة… والمعارضة تصد النظام السوري في الغوطة وحلب

جلال بكور

تواصلت المعارك في مدينة الرقة شرقي سورية، اليوم الجمعة، بين مليشيات “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) وتنظيم “داعش”، حيث قام الأخير بتفجير مفخخة، في حين استهدف طيران التحالف الدولي رتلاً للتنظيم خلال عبوره من الأراضي العراقية في بادية دير الزور.

 

وقالت مصادر محلية، لـ”العربي الجديد”، إنّ تنظيم “داعش” فجّر عربة مفخخة خلال صدّ هجوم جديد من مليشيات “قسد”، في محيط الجامع العتيق شمال شرقي مركز مدينة الرقة، وسط استمرار المعارك في محاور الجسر القديم وحي اليرموك وحي هشام بن عبد الملك جنوب المدينة، وفي شارع أبو الهيس والمنطقة القديمة شرق مركزها.

 

وأسفرت الاشتباكات عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف الطرفين، فيما تمكّن “داعش” من وقف التقدم الذي تحرزه المليشيات في محور الجسر القديم، حيث تسعى الأخيرة إلى التقدم نحو مركز المدينة، وكانت قد سيطرت، أمس الخميس، على منطقة دوار الباسل المؤدية إلى مركز مدينة الرقة.

 

وفي سياق متصل، قُتل عناصر من تنظيم “داعش” جراء استهداف سيارة لهم من قبل مجهولين، في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، الليلة الماضية، في حين استهدف طيران التحالف الدولي رتلاً للتنظيم في بادية الجرزي شرق دير الزور، خلال عبوره الحدود العراقية باتجاه الأراضي السورية، وأسفرت الغارة عن خسائر بشرية ومادية في صفوف التنظيم.

 

وفي حلب، قصفت مدفعية الجيش التركي مواقع لمليشيا “وحدات حماية الشعب” الكردية، في قريتي مرعناز وعين عيسى بريف حلب الشمالي، وفق ما ذكرته مصادر محلية، وذلك بالتزامن مع اشتباكات بين “الجيش السوري الحر” والمليشيا الكردية في محيط بلدة كفر خاشر.

 

وفي سياق متصل، أعلنت مصادر إعلامية تابعة لـ”هيئة تحرير الشام” المعارضة للنظام السوري، عن مقتل ستة عناصر من قوات النظام السوري وجرح آخرين، باستهداف تجمّع لهم في جبهة قرية المصاصنة في ريف حماة الشمالي.

 

وفي محافظة القنيطرة، وقعت اشتباكات بين تنظيم “داعش” والمعارضة السورية المسلحة، في بلدة المعلقة، إثر محاولة تفجير مقر تابع للمعارضة في البلدة.

 

وذكرت مصادر محلية أنّ الاشتباكات أسفرت عن وقوع إصابات بين الطرفين، فيما لاذ عناصر “داعش” بالفرار من المنطقة.

 

المعارضة تتصدى للنظام

 

تصدت المعارضة السورية المسلحة، اليوم، لمحاولات تقدم من قوات النظام السوري على جبهة عين ترما في الأطراف الشرقية من مدينة دمشق، وفي محور جمعية الزهراء غرب مدينة حلب.

 

وقالت مصادر محلية لـ”العربي الجديد” إن المعارضة السورية المسلحة صدت هجوما من قوات النظام على محور المعامل في وادي عين ترما بالأطراف الغربية من غوطة دمشق الشرقية شرق مدينة دمشق، بينما شنت طائرات النظام السوري، خمس غارات على المدينة بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي أسفر عن أضرار مادية.

 

ومن جهة أخرى، أفاد الدفاع المدني في ريف دمشق بإصابة شخصين جراء رصاص طائش في بلدة أوتايا بالغوطة الشرقية، وذلك بالتزامن مع إعلان “جيش الإسلام” عن هجوم من “جبهة النصرة” على مواقع له في جبهة الأشعري والسيطرة عليها.

 

وفي السياق، ذكر الناطق باسم “هيئة أركان جيش الإسلام” المعارض للنظام أن هجوم “جبهة النصرة” جاء بالتعاون مع مجموعات تزعم أنها من “الجيش السوري الحر”، محذرا من تأثير الهجوم على الاستقرار الداخلي في الغوطة.

وأفادت مصادر لـ”العربي الجديد” بقيام “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن”، يوم أمس الخميس، بعملية تبادل أسرى من الطرفين في الغوطة الشرقية، في خطوة من أجل حل الخلافات العالقة بين الطرفين.

 

وفي القلمون الشرقي بريف دمشق الشمالي، اغتال مجهولون في مدينة الضمير أحد قياديي “جيش أسود الشرقية” المعارض للنظام السوري “خالد محمود عذبة” الملقب (أبو محمود) بإطلاق النار عليه بشكل مباشر.

 

وفي درعا، جددت قوات النظام السوري القصف الجوي على منطقة اللجاة في ريف درعا الشمالي الشرقي، مسفرة عن مقتل مدني وإصابة آخرين بجروح مختلفة، حيث أغارت الطائرات الحربية التابعة للنظام 12 مرة على قرى “اب، ام الخرز، جدل، الجسري، الشومرة، المصاب”.

 

ويأتي القصف من قوات النظام السوري على الرغم من إعلان الأخيرة، أمس الخميس، تمديد وقف العمليات العسكرية في الجنوب السوري إلى يوم غد السبت.

 

وفي المقابل، قصفت المعارضة السورية المسلحة مطار خلخلة العسكري ومطار بلي في ريف السويداء الشمالي الشرقي براجمات الصواريخ.

 

كما قُتل سبعة من عناصر مليشيات “الدفاع الوطني” التابعة للنظام السوري خلال معارك مع تنظيم “داعش” في ريف حماة وسط سورية.

وقالت مصادر لـ”العربي الجديد” إن المشفى الوطني في مدينة سلمية بريف حماة الشمالي الشرقي استقبل سبع جثث لعناصر مليشيا “الدفاع الوطني” التابعة لقوات النظام السوري اليوم، كانوا قد قضوا خلال معارك مع تنظيم “داعش” بالقرب من خط نقل البترول بناحية السلمية.

 

ويتزامن ذلك مع مواصلة الحملة العسكرية التي تشنها مجموعات “قوات النمر” التابعة للنظام السوري في ناحية عقيربات، ضد تنظيم “داعش” بدعم كثيف من الطيران والبوارج البحرية الروسية، التي تقصف المنطقة بشكل عشوائي.

 

وفي السياق، دارت معارك عنيفة اليوم بين قوات النظام وتنظيم “داعش”، في محور الشيخ هلال شمال شرقي ناحية السلمية وشمال ناحية عقيربات، في محاولة تقدم من قوات النظام باتجاه الجنوب، بالتزامن مع محاولة تقدم في محور السخنة بريف حمص الشمالي الشّرقي، باتجاه المحور الشمالي الغربي شمال “حقل الشاعر”، بغية الضغط على التنظيم في مناطق سيطرته الواقعة بين المحاور الثلاثة.

 

وتعد تلك المناطق آخر مناطق تحوي ثروات نفطية وخطوط نقل النفط تخضع لسيطرة “داعش”ّ في ريفي حماة وحمص.

 

التقارب الروسي الأميركي في الجنوب السوري يربك تركيا في الشمال

دمشق – تقول أوساط سياسية إن التقارب المسجل بين الولايات المتحدة وروسيا في ما يتعلق بجنوب سوريا وسبل إرساء وقف لإطلاق النار هناك، يؤثر على خطط تركيا في القيام بعملية عسكرية واسعة ضد وحدات حماية الشعب الكردي في مدينة عفرين شمالا.

 

وبدأت تركيا منذ فترة في إرسال تعزيزات عسكرية ضخمة بالقرب من عفرين وأعزاز، واعتبرت الوحدات الكردية “أن هذا المستوى من التعزيزات هو بمثابة إعلان حرب”.

 

وكشفت مصادر أن روسيا ليست بصدد سحب أي من قواتها الموجودة في عفرين، على خلاف ما تروّج له أنقرة، بل على العكس لوحظ زيادة في عناصر تلك القوات في المدينة التي يعتبرها الأكراد كنتونا تابعا لإقليمهم العتيد.

 

وتحاول أنقرة الإيحاء بأن روسيا تؤيد العملية العسكرية التي تنوي القيام بها في مدينة عفرين الواقعة شمال غرب سوريا.

 

وأكد مدير المركز الإعلامي في أوروبا التابع لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي إبراهيم محمد إبراهيم لـ“العرب”، “أن روسيا لم تعط الضوء الأخضر لتركيا في هذه العملية رغم أنها غضت النظر عنها بين الفترة والأخرى”.

 

وشدد على أن القوات الروسية لم تنسحب من المدينة التابعة لمحافظة حلب بل أرسلت تعزيزات إضافية وهناك تنسيق مكثف بين القوات الكردية والقوات الروسية”.

 

وكانت تركيا تعوّل على التباعد في مواقف موسكو وواشنطن حيال الملف السوري، لاستدراج روسيا إلى صفها في تنفيذ خططها بشأن تحجيم النفوذ الكردي في شمال سوريا أو على الأقل تحييدها، بعد أن عجزت عن فعل ذلك مع الولايات المتحدة.

 

وبدا هذا التوجه التركي جليا، خاصة بعد التصعيد الأميركي الروسي الذي سجل في الأشهر الأخيرة على خلفية استهداف الولايات المتحدة في أكثر من مناسبة للجيش السوري والميليشيات الداعمة له في شرق سوريا خصوصا.

 

وكانت أنقرة ترقب ما يحدث بعين الرضى، خاصة بعد إقدام الجيش السوري على استهداف مواقع لقوات سوريا الديمقراطية التي تقودها الوحدات الكردية في محافظة الرقة في يونيو الماضي، بضوء أخضر روسي، ما كاد يشعل مواجهة بين الأميركيين والروس.

 

ويقول مراقبون إن روسيا لا تخفي انزعاجها من وضع وحدات حماية الشعب الكردي جميع بيضها في سلة الولايات المتحدة، بيد ان ذلك لا يعني بالمطلق أن تقدم موسكو على تبني وجهة النظر التركية.

 

إبراهيم محمد إبراهيم: روسيا لم تعط الضوء الأخضر لتركيا في العملية العسكرية بعفرين

ويرى هؤلاء أن الانفراجة التي سجلت مؤخرا على مستوى منطقة الجنوب التي تم استبعادها من اتفاق استانة وحصرها بيد الولايات المتحدة وروسيا بالتأكيد ستدفع موسكو إلى التعاطي ببراغماتية أكبر، واعتماد هذا التفاهم كأرضية مشتركة يمكن البناء عليها بالنسبة إلى باقي المسائل الشائكة في سوريا، تمهيدا لحل نهائي تتوق إليه موسكو.

 

وأوضح القيادي في حزب الاتحاد الديمقراطي، الذراع السياسية للوحدات الكردية أن روسيا ترغب بشدة في التقارب مع الولايات المتحدة لفرض حل في سوريا، ولذلك فإنها لن تسعى إلى استفزاز واشنطن من أجل أنقرة”.

 

ولفت إبراهيم محمد إبراهيم في معرض تصريحاته لـ“العرب” أن واشنطن وموسكو مدركتان للطموحات التوسعية التركية في سوريا وهذه النقطة تعزز حرصهما على الوقوف ضد استهداف أنقرة للأكراد.

 

وأعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن واشنطن مستعدة للعمل مع موسكو من أجل وضع آليات مشتركة في سوريا مثل مناطق حظر جوي، معتبرا أن روسيا تتحمّل مسؤولية خاصة في التسوية السورية.

 

وأكد تيلرسون في بيان صدر قبيل القمة الأميركية الروسية المقررة الجمعة على هامش اجتماع مجموعة العشرين في مدينة هامبورغ الألمانية، أن الأزمة السورية ستكون من المواضيع التي سيثيرها الرئيس دونالد ترامب خلال لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

 

وأوضح الوزير الأميركي إن “الولايات المتحدة مستعدة لاستكشاف إمكانية العمل مع روسيا على وضع آليات مشتركة تضمن الاستقرار، بما في ذلك مناطق حظر جوي ومراقبين ميدانيين لوقف إطلاق النار وتنسيق إيصال المساعدات الإنسانية”.

 

وأضاف “إذا عمل بلدانا معا لتحقيق الاستقرار على الأرض فإن هذا سيضع أساسا للتقدم نحو تسوية من أجل مستقبل سوريا السياسي”.

 

وقال تيلرسون إن الولايات المتحدة وروسيا يفصل بينهما عدد من الخلافات العالقة، لكن لديهما إمكانيات للتنسيق في سوريا من أجل تحقيق الاستقرار وضمان المصالح الأمنية للطرفين، مستذكرا ما أنجزه العسكريون من تقدم في اتصالاتهم بهدف منع تصادم قوات الطرفين في الساحة السورية.

 

وفي ظل هذه القناعة الروسية الأميركية السائدة بضرورة التعاون معا لحلحلة الأزمة السورية، والتي لمستها تركيا بشكل واضح من خلال تشبث موسكو بعدم إدراج الجنوب على طاولة أستانة، رمت أنقرة بورقة إدلب مقابل عفرين في مفاوضات أستانة الأخيرة، وفق ما أكدته أوساط مطلعة.

 

وقالت الأوساط إن أنقرة ربطت نشر قوات روسية في محافظة إدلب التي تعدّ الطرف الإقليمي المؤثر هناك، بتمكينها من عفرين، وهذا ما ساهم في فشل التوصل إلى اتفاق بخصوص خرائط مناطق خفض التصعيد والتي أوكلت مهمتها إلى مجموعات عمل.

 

وشككت هذه الأوساط في قدرة تركيا اليوم على شن عملية عسكرية في عفرين، لأنها لا تواجه فقط بفيتو أميركي بل روسي أيضا.

 

واعتبرت الأوساط أنه قد يتم التوصل إلى طرح يمكن أن تقبل به تركيا مثل تسليم عفرين للنظام السوري، وسبق وأن قامت الوحدات بذلك، ولكن سيكون أمرا صعبا جدا بالنسبة إلى الأكراد بالنظر إلى أهمية هذه المدينة التي تعدّ في قلب مجالهم الحيوي.

 

ومؤخرا صرّح صالح مسلم رئيس الاتحاد الديمقراطي لقناة “روناهي” الحزب الكردي “طلبنا من الولايات المتحدة وروسيا التدخل لإيقاف العدوان التركي على عفرين، وإذا لم يساعدونا في إيقاف هذا العدوان فسوف نقوم بتسليم منطقة عفرين للنظام السوري، كما فعلنا مع منبج وقطع الطريق أمام تركيا لأنها أرض سورية، ولن نسمح لتركيا باحتلال شبر من تراب سوريا”.

 

قوات النظام على مشارف السخنة

أسامة أبوزيد

أصبحت قوات النظام والمليشيات الحليفة لها، على بعد أقل من 15 كيلومتراً عن مدينة السخنة، التي تعتبر بوابة التوجه لفك الحصار عن مدينة ديرالزور، الهدف الاستراتيجي الأكبر للنظام في معارك البادية السورية.

 

وتمكن “الفيلق الخامس” برفقة مليشيات “حزب الله” و”لواء فاطميون”، خلال اليومين الماضيين، من تطويق حقل الهيل النفطي، الواقع في الجيب الشرقي للطريق الواصلة ما بين تدمر والسخنة. كما تقدمت قوات النظام وفي طليعتها “قوات النخبة” من تل الرمامين إلى مشارف بلدة حليحلة، على الطريق الواصل ما بين السخنة وتدمر.

 

وسيطرت “الدولة الإسلامية” على مدينة السخنة في أيار/مايو 2015، وتعد ثاني أكبر مدن البادية السورية بعد تدمر. ويواصل تنظيم “الدولة الإسلامية” مواجهة قوات النظام والميليشيات، للحيلولة دون سيطرتهم على حقل الهيل النفطي وبلدة حليحلة، أخر نقاط الدفاع للتنظيم خارج مدينة السخنة من الجهة الجنوبية الشرقية.

 

وكانت سيارة مفخخة يقودها انتحاري من تنظيم “داعش” قد اخترقت الخطوط الأمامية لقوات النظام وتفجرت وسط تجمع للمقاتلين، بالقرب من محطة أراك. وأكد مصدر خاص لـ”المدن” مقتل 7 مقاتلين، بينهم العقيد رامي عديدة، قائد “الكتيبة 46” في “الحرس الجمهوري” التي تسمى بـ”قوات النخبة”. وأضاف المصدر أن 4 عناصر من قوات النظام، قتلوا أيضاً، على جبهة حقل الهيل النفطي، خلال محاولتها التقدم نحو تلة الحقل، وأصيب عدد من العناصر برصاص قناصة تنظيم “الدولة”.

 

ويعي تنظيم “الدولة” خطورة خسارة جبل الهيل وحقله النفطي، الأمر الذي سينقل جبهة الدفاع عن السخنة إلى مداخل المدينة، بسبب الأودية الصحراوية المنخفضة التي تفصل ما بين حقل الهيل ومدخل المدينة من الجهة الجنوبية الشرقية.

 

وقال مصدر مقرب من ضباط للنظام في تدمر، لـ”المدن”، بأن “المرحلة الأخيرة” في سير المعركة للسيطرة على السخنة قد بدأت الأربعاء عبر ثلاثة محاور رئيسية: المحور الجنوبي الشرقي عبر حقل الهيل النفطي، والمحور الجنوبي عبر الاوتستراد الدولي، والمحور الغربي عبر جبل السطيح.

 

وأكد المصدر أن “الحسم العسكري في السخنة لن يتم من دون تقدمٍ متوازٍ من المحاور الثلاثة، وهو ما تفرضه طبيعة المنطقة الصحراوية من أودية وتلال”. وأشار إلى أن الهدف من ذلك هو منع تسلل مفخخات تنظيم “الدولة”، واستغلاله المسافات المتباعدة لنقاط التمركز، كما أكد على أن التنظيم لن يستطيع الصمود كثيراً بعد طرده من التلال ما يجبره على الانسحاب أو تلقيه لخسائر أكبر.

 

ومع بلوغها الحدود الإدارية للريف الجنوبي من ديرالزور، فإن سيطرة قوات النظام والمليشيات على السخنة، ستمهد الطريق لفك الحصار المستمر منذ أكثر من عامين عن قوات النظام في مدينة ديرالزور. هذا بالإضافة إلى تقويض أهم نقطة تمركز لتنظيم “الدولة” في البادية، ما سينعكس على استمرارية وجوده في ريف حماة الشرقي وفي الجبال الشمالية الغربية لمدينة تدمر، حيث يتمكن من تهديد الحقول النفطية شمالي تدمر.

 

ويعيش تنظيم “الدولة” حالة من الإنهاك في ظل خوضه لمعارك على امتداد أكثر من 360 كيلومتراً؛ من جنوب شرقي حلب وصولاً إلى ريف حماة الشرقي وحتى الحدود مع العراق، بالإضافة إلى معاركه في الرقة.

 

وقد أكد مصدران محليان من مدينة السخنة لـ”المدن”، عدم ملاحظة وصول تعزيزات عسكرية لتنظيم “الدولة” على جبهة القتال بالقرب من السخنة، منذ أكثر من شهر، على عكس ما كان يحدث سابقاً لصد أي محاولة تقدم لقوات النظام من تدمر.

 

ورجّح المصدران أن القصف الكثيف للمقاتلات الروسية على السخنة ومحيطها، وتحديداً جبل السطيح غربي المدينة، قيّد حركة مقاتلي التنظيم وآلياته العسكرية، وهو الطريق الذي عادة ما تسلكه تعزيزات التنظيم العسكرية القادمة من عقيربات شرقي حماة نحو السخنة.

 

خسائر النظام والميليشيات، خلال النصف الأول من العام 2017، في معارك محيط تدمر، بلغت 389 قتيلاً و34 دبابة و33 آلية عسكرية و9 مدرعات، وفق ما نشره “مركز الدراسات والتوثيق في تدمر” في 2 تموز/يوليو.

قوات النظام على مشارف السخنة أسامة أبوزيد | الجمعة 07/07/2017 شارك المقال : 0Google +00 سيارة مفخخة يقودها انتحاري اخترقت الخطوط الأمامية لقوات النظام بالقرب من محطة أراك (انترنت) أصبحت قوات النظام والمليشيات الحليفة لها، على بعد أقل من 15 كيلومتراً عن مدينة السخنة، التي تعتبر بوابة التوجه لفك الحصار عن مدينة ديرالزور، الهدف الاستراتيجي الأكبر للنظام في معارك البادية السورية. وتمكن “الفيلق الخامس” برفقة مليشيات “حزب الله” و”لواء فاطميون”، خلال اليومين الماضيين، من تطويق حقل الهيل النفطي، الواقع في الجيب الشرقي للطريق الواصلة ما بين تدمر والسخنة. كما تقدمت قوات النظام وفي طليعتها “قوات النخبة” من تل الرمامين إلى مشارف بلدة حليحلة، على الطريق الواصل ما بين السخنة وتدمر. (المصدر: LM) وسيطرت “الدولة الإسلامية” على مدينة السخنة في أيار/مايو 2015، وتعد ثاني أكبر مدن البادية السورية بعد تدمر. ويواصل تنظيم “الدولة الإسلامية” مواجهة قوات النظام والميليشيات، للحيلولة دون سيطرتهم على حقل الهيل النفطي وبلدة حليحلة، أخر نقاط الدفاع للتنظيم خارج مدينة السخنة من الجهة الجنوبية الشرقية. وكانت سيارة مفخخة يقودها انتحاري من تنظيم “داعش” قد اخترقت الخطوط الأمامية لقوات النظام وتفجرت وسط تجمع للمقاتلين، بالقرب من محطة أراك. وأكد مصدر خاص لـ”المدن” مقتل 7 مقاتلين، بينهم العقيد رامي عديدة، قائد “الكتيبة 46” في “الحرس الجمهوري” التي تسمى بـ”قوات النخبة”. وأضاف المصدر أن 4 عناصر من قوات النظام، قتلوا أيضاً، على جبهة حقل الهيل النفطي، خلال محاولتها التقدم نحو تلة الحقل، وأصيب عدد من العناصر برصاص قناصة تنظيم “الدولة”. ويعي تنظيم “الدولة” خطورة خسارة جبل الهيل وحقله النفطي، الأمر الذي سينقل جبهة الدفاع عن السخنة إلى مداخل المدينة، بسبب الأودية الصحراوية المنخفضة التي تفصل ما بين حقل الهيل ومدخل المدينة من الجهة الجنوبية الشرقية. وقال مصدر مقرب من ضباط للنظام في تدمر، لـ”المدن”، بأن “المرحلة الأخيرة” في سير المعركة للسيطرة على السخنة قد بدأت الأربعاء عبر ثلاثة محاور رئيسية: المحور الجنوبي الشرقي عبر حقل الهيل النفطي، والمحور الجنوبي عبر الاوتستراد الدولي، والمحور الغربي عبر جبل السطيح. وأكد المصدر أن “الحسم العسكري في السخنة لن يتم من دون تقدمٍ متوازٍ من المحاور الثلاثة، وهو ما تفرضه طبيعة المنطقة الصحراوية من أودية وتلال”. وأشار إلى أن الهدف من ذلك هو منع تسلل مفخخات تنظيم “الدولة”، واستغلاله المسافات المتباعدة لنقاط التمركز، كما أكد على أن التنظيم لن يستطيع الصمود كثيراً بعد طرده من التلال ما يجبره على الانسحاب أو تلقيه لخسائر أكبر. ومع بلوغها الحدود الإدارية للريف الجنوبي من ديرالزور، فإن سيطرة قوات النظام والمليشيات على السخنة، ستمهد الطريق لفك الحصار المستمر منذ أكثر من عامين عن قوات النظام في مدينة ديرالزور. هذا بالإضافة إلى تقويض أهم نقطة تمركز لتنظيم “الدولة” في البادية، ما سينعكس على استمرارية وجوده في ريف حماة الشرقي وفي الجبال الشمالية الغربية لمدينة تدمر، حيث يتمكن من تهديد الحقول النفطية شمالي تدمر. ويعيش تنظيم “الدولة” حالة من الإنهاك في ظل خوضه لمعارك على امتداد أكثر من 360 كيلومتراً؛ من جنوب شرقي حلب وصولاً إلى ريف حماة الشرقي وحتى الحدود مع العراق، بالإضافة إلى معاركه في الرقة. وقد أكد مصدران محليان من مدينة السخنة لـ”المدن”، عدم ملاحظة وصول تعزيزات عسكرية لتنظيم “الدولة” على جبهة القتال بالقرب من السخنة، منذ أكثر من شهر، على عكس ما كان يحدث سابقاً لصد أي محاولة تقدم لقوات النظام من تدمر. ورجّح المصدران أن القصف الكثيف للمقاتلات الروسية على السخنة ومحيطها، وتحديداً جبل السطيح غربي المدينة، قيّد حركة مقاتلي التنظيم وآلياته العسكرية، وهو الطريق الذي عادة ما تسلكه تعزيزات التنظيم العسكرية القادمة من عقيربات شرقي حماة نحو السخنة. خسائر النظام والميليشيات، خلال النصف الأول من العام 2017، في معارك محيط تدمر، بلغت 389 قتيلاً و34 دبابة و33 آلية عسكرية و9 مدرعات، وفق ما نشره “مركز الدراسات والتوثيق في تدمر” في 2 تموز/يوليو.

 

حلب: تظاهرات تطالب بخروج مليشيات النظام

 

خرج مئات المتظاهرين، الخميس، في المدينة الصناعية في منطقة الشيخ نجار شمالي مدينة حلب، رفعوا فيها لافتات كتب عليها عبارات منددة بممارسات مليشيات النظام في حلب وارتكابها أعمال نهب وسلب. واتهم المتظاهرين المليشيات بقتل المدنيين بشكل متعمد، وتعطيل العمل بالنهوض بالجوانب الخدمية الرئيسية كالماء والكهرباء، للإبقاء على تحكمها بالخدمات وأسعارها.

 

المتظاهرون اتهموا المليشيات بفرض أتاوات على المدنيين على الحواجز العسكرية المنتشرة داخل المدينة وعلى مداخلها، وقيامها بابتزاز مئات العمال الذين يعملون في المدينة الصناعية وتهديدهم بالسوق إلى الخدمة العسكرية في حال لم يدفعوا مبالغ مالية شهرية لقاء غض الطرف عنهم.

 

بعض اللافتات التي رفعها المتظاهرين كتب عليها “اللواء زيد صالح توقّفْ عن تغطية حاجز السجن المركزي”، وهذه العبارة تعبر عن العلاقة الوثيقة التي تربط قوات الأمن التابعة للنظام ممثلة بأجهزة المخابرات والأمن العسكري والأمن السياسي، بالمليشيات. واللواء زيد صالح هو رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في حلب، وحاجز السجن المركزي هو الحاجز الأكثر شهرة بالسرقة وابتزاز المدنيين، والتابع للمليشيات، والواقع على المدخل الشمالي لمدينة حلب، في منطقة تنتشر فيها المنطقة الحرة والمعامل.

 

مصدر مطلع أكد لـ”المدن”، أن التجار والصناعيين الحلبيين هم وراء خروج المظاهرة في المدينة الصناعية، إذ يشعر التجار وأصحاب المصانع بضيق كبير من تصرفات مليشيات النظام التي تسيطر على كامل المدينة الصناعية، وهي لا تسمح لأصحاب المنشآت الصناعية بتشغيلها إلا إذا قاسمتهم الأرباح. وتعاني المدينة الصناعية في الشيخ نجار شمالي حلب من شح المياه اللازمة لتشغيل المصانع، وانعدام الكهرباء ما يدفع الصناعيين للاعتماد على المولدات الضخمة التي تتحكم المليشيات في تغذيتها بالمحروقات .

 

وأكدت المصادر أن الدعوات للخروج في مظاهرات منددة بممارسات مليشيات النظام، والمطالبة بخروجها، أصبحت اليوم حديث الشارع الحلبي. وهناك نية لدى شريحة واسعة من الأهالي للخروج إلى الشارع، وبشكل خاص أصحاب المهن المتضررين من ممارسات المليشيات في الأحياء الصناعية في الراموسة والعرقوب وسليمان الحلبي، وغيرها من الأحياء التي تنتشر فيها ورشات الخياطة والحدادة وصناعة الأحذية والمواد البلاستيكية.

في الوقت ذاته، خرجت الخميس، مظاهرة مماثلة في مدينة نبّل في ريف حلب الشمالي، وهي معقل المليشيات الشيعية، طالبت النظام بإيقاف عمليات السطو المسلح التي تقوم بها المليشيات، ورفعت لافتات تطالب بإزالة الحواجز العسكرية.

حلب: تظاهرات تطالب بخروج مليشيات النظام المدن – عرب وعالم | الجمعة 07/07/2017 شارك المقال : 0Google +00 المتظاهرون اتهموا المليشيات بفرض أتاوات على المدنيين على الحواجز العسكرية (انترنت) خرج مئات المتظاهرين، الخميس، في المدينة الصناعية في منطقة الشيخ نجار شمالي مدينة حلب، رفعوا فيها لافتات كتب عليها عبارات منددة بممارسات مليشيات النظام في حلب وارتكابها أعمال نهب وسلب. واتهم المتظاهرين المليشيات بقتل المدنيين بشكل متعمد، وتعطيل العمل بالنهوض بالجوانب الخدمية الرئيسية كالماء والكهرباء، للإبقاء على تحكمها بالخدمات وأسعارها. المتظاهرون اتهموا المليشيات بفرض أتاوات على المدنيين على الحواجز العسكرية المنتشرة داخل المدينة وعلى مداخلها، وقيامها بابتزاز مئات العمال الذين يعملون في المدينة الصناعية وتهديدهم بالسوق إلى الخدمة العسكرية في حال لم يدفعوا مبالغ مالية شهرية لقاء غض الطرف عنهم. بعض اللافتات التي رفعها المتظاهرين كتب عليها “اللواء زيد صالح توقّفْ عن تغطية حاجز السجن المركزي”، وهذه العبارة تعبر عن العلاقة الوثيقة التي تربط قوات الأمن التابعة للنظام ممثلة بأجهزة المخابرات والأمن العسكري والأمن السياسي، بالمليشيات. واللواء زيد صالح هو رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في حلب، وحاجز السجن المركزي هو الحاجز الأكثر شهرة بالسرقة وابتزاز المدنيين، والتابع للمليشيات، والواقع على المدخل الشمالي لمدينة حلب، في منطقة تنتشر فيها المنطقة الحرة والمعامل. مصدر مطلع أكد لـ”المدن”، أن التجار والصناعيين الحلبيين هم وراء خروج المظاهرة في المدينة الصناعية، إذ يشعر التجار وأصحاب المصانع بضيق كبير من تصرفات مليشيات النظام التي تسيطر على كامل المدينة الصناعية، وهي لا تسمح لأصحاب المنشآت الصناعية بتشغيلها إلا إذا قاسمتهم الأرباح. وتعاني المدينة الصناعية في الشيخ نجار شمالي حلب من شح المياه اللازمة لتشغيل المصانع، وانعدام الكهرباء ما يدفع الصناعيين للاعتماد على المولدات الضخمة التي تتحكم المليشيات في تغذيتها بالمحروقات . وأكدت المصادر أن الدعوات للخروج في مظاهرات منددة بممارسات مليشيات النظام، والمطالبة بخروجها، أصبحت اليوم حديث الشارع الحلبي. وهناك نية لدى شريحة واسعة من الأهالي للخروج إلى الشارع، وبشكل خاص أصحاب المهن المتضررين من ممارسات المليشيات في الأحياء الصناعية في الراموسة والعرقوب وسليمان الحلبي، وغيرها من الأحياء التي تنتشر فيها ورشات الخياطة والحدادة وصناعة الأحذية والمواد البلاستيكية. في الوقت ذاته، خرجت الخميس، مظاهرة مماثلة في مدينة نبّل في ريف حلب الشمالي، وهي معقل المليشيات الشيعية، طالبت النظام بإيقاف عمليات السطو المسلح التي تقوم بها المليشيات، ورفعت لافتات تطالب بإزالة الحواجز العسكرية.

 

إغلاق ثغرة الإعفاء في قانون “خدمة العلم”..بطلب روسي

رائد الصالحاني

أكدت مصادر “المدن” أن المرسوم الذي أصدره الرئيس بشار الأسد، الأربعاء، لإلغاء الفقرة “ح” من “المادة 25” من المرسوم التشريعي “رقم 30” للعام 2007 من قانون “خدمة العلم” في قوات النظام، جاء بضغط روسي نتيجة تهرب الشبان السوريين من الالتحاق بقوات النظام. وتخص الفقرة “ح” من “المادة 25” المطلوبين للخدمة الاحتياطية ممن يتم اعفاؤهم منها بقرار صادر عن قيادة الجيش أو وزير الدفاع.

 

وتسود الفوضى والمحسوبيات والرشاوى في وزارة الدفاع في حكومة دمشق، وباتت حديثاً يشغل الناس في الشارع، بعدما صار سوق “الغاء الاحتياط” بورصة تصعد وتهبط دورياً، وتتوقف ويتم استئنافها، بحسب الوضع في الوزارة. “حملات الاحتياط” التي يُشبهها السوريون بـ”السفر برلك” تسببت بهجرة وهرب مئات آلاف الشبان، خلال سنة ونصف السنة، بحسب احصائيات محلية، عدا عن مقتل الآلاف ممن تمّ تجنيدهم.

 

وتتضمن “المادة 25” من قانون “خدمة العلم” بنوداً تخص الحالات التي يتم اعفاؤها من الخدمة الاحتياطية. وتشمل الطلاب الذين يكملون دراستهم، والمغتربين حتى عودتهم إلى سوريا، والشخص الذي لديه أخ أو أكثر ضمن الخدمة الالزامية او الاحتياطية في جيش النظام، إضافة إلى عدم وجود اللياقة البدنية حتى زوال السبب، والمعارون إلى خارج سوريا، والعاملون في الجمارك والمدنيين من العاملين في وزارة الدفاع والقوات المسلحة. وذلك بالإضافة إلى الفقرة “ح”، التي ألغيت، وتنص على اعفاء “من ترى القيادة استبعادهم”. وهي الثغرة التي تم استغلالها منذ بدء “حملات الاحتياط”، قبل عامين تقريباً، وأعفي بواسطتها آلاف الشبان مقابل رشاوى مالية بدأت بـ5000 دولار قبل عامين، لتصل اليوم إلى أكثر من 20 ألف دولار في بعض الأحيان.

 

ويأتي الإعفاء عبر تحويل المُكلّفِ إلى لجنة طبية في المشافي العسكرية، تقوم باختلاق مشكلة صحية يتم من خلالها رفع ملف المُكلّف إلى القيادة لبحث استبعاده من “الخدمة الاحتياطية”. ودفع الرشاوى يبدأ باللجنة الطبية وينتهي بمكتب الوزير للحصول على موافقة رسمية صادرة عن وزير الدفاع بالإعفاء. ولا تتوقف رشوة اللجان الطبية على المكلفين بخدمة الاحتياط فقط، بل تطال عناصر من قوات النظام ممن تعرضوا لإصابات أثناء الخدمة، بعد التقدم بطلب لإعادة النظر في وضعهم الصحي لتسريحهم “بعد تعرضهم لإصابات تحول دون إكمال خدمتهم”. تحويل الملف الطبي إلى القيادة، من دون أي تزوير أو تضليل في حالة المصاب، “تُكلّف” 1000 دولار.

 

شبكات السمسرة لتأمين الاعفاء تضم أشخاصاً نافذين وعاملين في وزارة الدفاع ومحامين وضباط وأطباء عسكريين، يقومون بتسلم تلك الملفات وإحالتها إلى المعنيين ومتابعة الموضوع حتى يتسلم المُكلّف أمر التسريح الخاص به. وقد وقع مئات الشباب ضحية عمليات احتيال ممنهجة من قبل عصابات سمسرة وهمية تضم ضباطاً في قوات النظام. ويتعذر على أولئك الذين تعرضوا للاحتيال التقدم بالشكاوى بسبب التهديد بتسليمهم للجيش والابلاغ عن مكان وجودهم. على سبيل المثال، عمل ابن وزير الدفاع، خلال الفترة الماضية عراباً لشبكة سمسرة مستقلة ومفتاحاً لمكتب والده للحصول على إعفاءات من الخدمتين الإلزامية والاحتياطية.

 

المبلغ المرصود لطي ملف الاحتياط، ليس بقليل، وليس بمقدور أي مواطن تحمله، فبات الأمر محصوراً بأبناء التجار وأصحاب رؤوس الأموال الذين لا يرغبون بخروج ابنائهم من سوريا. وذهب البعض إلى دفع رشاوى مالية مقابل الكشف عن أسماء أبنائهم، قبل تعميمها على الحواجز والشرطة العسكرية، ليتم البحث في أمر طي الملف، والسعي للتسريح مباشرة قبل الدخول في الطلب الأمني والعسكري. الثغرة المتمثلة بالفقرة “ح” كانت امتيازاً ينعم به أبناء المسؤولين من وزراء ومدراء وابناء ضباط في الجيش والمخابرات وابناء أصحاب رؤوس الأموال ممن يملكون صلة مباشرة وارتباطاً اقتصادياً بشخوص النظام، أما الفقراء والمعدمين فيتم سوقهم يومياً إلى الجبهات، من دون تدريب وتسليح مناسبين، ليعودوا جثثاً هامدة.

 

مصدر عسكري في وزارة الدفاع، وفي تصريح غير رسمي لـ”المدن”، قال إن تلك الإجراءات جاءت بأوامر روسية إلى قيادة الأركان ووزير الدفاع، ووصلت إلى رأس النظام، لضبط ملف الإعفاء، وسوق أكبر عدد من الشبان إلى الجبهات، نظراً لنقص القوة البشرية لدى قوات النظام. وأكد المصدر أن إحالات إلى التحقيق، بدأت في مطلع تموز/يوليو، لعشرات الضباط في وزارة الدفاع وهيئة الأركان وبعض الأطباء العسكريين المسؤولين عن اللجان الطبية، ممن “فاحت ريحتن” كما يقال في دمشق، وأصبحت أسماؤهم مرتبطة بشكل مباشر بعمليات الغاء ملف الاحتياط والتسريح، وأصبح عملهم شبه علني بسبب عدم وجود رقيب أو قرارات تضع لهم حداً. المصدر العسكري أشار إلى أنه من الصعب فتح ملفات قديمة لمن تم تسريحهم بتوقيع من وزير الدفاع، بسبب التبعات التي ستلحق بأبناء المسؤولين وكبار التجار، ما يمكن أن يحيل الموضوع إلى كارثة. ووزارة الدفاع وهيئة الأركان عبارة عن مافيات تعمل على شكل خلية، وفتح تلك الملفات يمكن أن يؤدي إلى وضع حرج يطال مئات الضباط من المتورطين في تلك العمليات. المصدر أكد الاكتفاء بإيقاف التسريح من الخدمة الاحتياطية، وكف يد الوزير واللجان الطبية وضباط الأركان عن ذلك الموضوع.

 

وتقول مصادر من “هيئة الأركان”، إن سلسلة من “الاصلاحات” المتعلقة بـ”خدمة العلم”، ستدخل حيز التنفيذ قريباً، بشكل متتابع خوفاً من مشاكل قد تحدث في القيادة. وتبرر تلك المصادر ذلك بالقول إن “الفساد هو على أعلى المستويات في وزارة الدفاع، والكل سماسرة، ابتداء من الحاجب وانتهاء بمكتب الوزير وحاشيته”. المصادر المقربة من النظام أشارت إلى أن الخطوة التالية ستكون ملاحقة المطلوبين للخدمة الاحتياطية والالزامية، والذين تطوعوا في مليشيات محلية سورية وأجنبية، وتنازلوا عن رواتبهم الشهرية مقابل حماية المليشيات والتهرب من الخدمة الالزامية، والبقاء في مناطق باردة ضمن أحيائهم ومدنهم. وهي ظاهرة باتت تغزو دمشق، فمئات الشبان المطلوبين للجيش تطوعوا ضمن “الدفاع الوطني” شرط عدم مغادرة مناطقهم، خوفاً من “سحبهم” إلى “الخدمة الالزامية”. المصادر أشارت إلى أنه من المفترض انهاء تلك الظواهر في وقت قريب، وفق الأوامر الروسية، سعياً لضبط الجيش وإعادة ترتيب صفوفه. وذلك قد يكون استكمالاً لما بدأت به روسيا في تشكيل “الفيلق الخامس اقتحام” قبل عام تقريباً، ووضعت فيه عشرات الضباط والقياديين الذين كانوا يشكلون قوة أساسية في المليشيات الموالية.

 

وتشن بعض أجهزة النظام الأمنية والعسكرية، “حملات تجنيد” دورية، في الشوارع والأحياء السكنية، بحثاً عن مطلوبين للخدمتين الإلزامية والاحتياطية، فضلاً عن تعميم الأسماء على الحواجز العسكرية التي يفوق عددها 250 حاجزاً في العاصمة دمشق ومحيطها. في الآونة الأخيرة، عُممت الأسماء مباشرة على الحواجز، من دون إرسال برقيات تبليغ، خوفاً من هروب المُكلّفين خارج سوريا.

إغلاق ثغرة الإعفاء في قانون “خدمة العلم”..بطلب روسي رائد الصالحاني | الجمعة 07/07/2017 شارك المقال : 0Google +00 الثغرة المتمثلة بالفقرة “ح” كانت امتيازاً تنعم به أبناء المسؤولين و أصحاب رؤوس الأموال (Getty) أكدت مصادر “المدن” أن المرسوم الذي أصدره الرئيس بشار الأسد، الأربعاء، لإلغاء الفقرة “ح” من “المادة 25” من المرسوم التشريعي “رقم 30” للعام 2007 من قانون “خدمة العلم” في قوات النظام، جاء بضغط روسي نتيجة تهرب الشبان السوريين من الالتحاق بقوات النظام. وتخص الفقرة “ح” من “المادة 25” المطلوبين للخدمة الاحتياطية ممن يتم اعفاؤهم منها بقرار صادر عن قيادة الجيش أو وزير الدفاع. وتسود الفوضى والمحسوبيات والرشاوى في وزارة الدفاع في حكومة دمشق، وباتت حديثاً يشغل الناس في الشارع، بعدما صار سوق “الغاء الاحتياط” بورصة تصعد وتهبط دورياً، وتتوقف ويتم استئنافها، بحسب الوضع في الوزارة. “حملات الاحتياط” التي يُشبهها السوريون بـ”السفر برلك” تسببت بهجرة وهرب مئات آلاف الشبان، خلال سنة ونصف السنة، بحسب احصائيات محلية، عدا عن مقتل الآلاف ممن تمّ تجنيدهم. وتتضمن “المادة 25” من قانون “خدمة العلم” بنوداً تخص الحالات التي يتم اعفاؤها من الخدمة الاحتياطية. وتشمل الطلاب الذين يكملون دراستهم، والمغتربين حتى عودتهم إلى سوريا، والشخص الذي لديه أخ أو أكثر ضمن الخدمة الالزامية او الاحتياطية في جيش النظام، إضافة إلى عدم وجود اللياقة البدنية حتى زوال السبب، والمعارون إلى خارج سوريا، والعاملون في الجمارك والمدنيين من العاملين في وزارة الدفاع والقوات المسلحة. وذلك بالإضافة إلى الفقرة “ح”، التي ألغيت، وتنص على اعفاء “من ترى القيادة استبعادهم”. وهي الثغرة التي تم استغلالها منذ بدء “حملات الاحتياط”، قبل عامين تقريباً، وأعفي بواسطتها آلاف الشبان مقابل رشاوى مالية بدأت بـ5000 دولار قبل عامين، لتصل اليوم إلى أكثر من 20 ألف دولار في بعض الأحيان. ويأتي الإعفاء عبر تحويل المُكلّفِ إلى لجنة طبية في المشافي العسكرية، تقوم باختلاق مشكلة صحية يتم من خلالها رفع ملف المُكلّف إلى القيادة لبحث استبعاده من “الخدمة الاحتياطية”. ودفع الرشاوى يبدأ باللجنة الطبية وينتهي بمكتب الوزير للحصول على موافقة رسمية صادرة عن وزير الدفاع بالإعفاء. ولا تتوقف رشوة اللجان الطبية على المكلفين بخدمة الاحتياط فقط، بل تطال عناصر من قوات النظام ممن تعرضوا لإصابات أثناء الخدمة، بعد التقدم بطلب لإعادة النظر في وضعهم الصحي لتسريحهم “بعد تعرضهم لإصابات تحول دون إكمال خدمتهم”. تحويل الملف الطبي إلى القيادة، من دون أي تزوير أو تضليل في حالة المصاب، “تُكلّف” 1000 دولار. شبكات السمسرة لتأمين الاعفاء تضم أشخاصاً نافذين وعاملين في وزارة الدفاع ومحامين وضباط وأطباء عسكريين، يقومون بتسلم تلك الملفات وإحالتها إلى المعنيين ومتابعة الموضوع حتى يتسلم المُكلّف أمر التسريح الخاص به. وقد وقع مئات الشباب ضحية عمليات احتيال ممنهجة من قبل عصابات سمسرة وهمية تضم ضباطاً في قوات النظام. ويتعذر على أولئك الذين تعرضوا للاحتيال التقدم بالشكاوى بسبب التهديد بتسليمهم للجيش والابلاغ عن مكان وجودهم. على سبيل المثال، عمل ابن وزير الدفاع، خلال الفترة الماضية عراباً لشبكة سمسرة مستقلة ومفتاحاً لمكتب والده للحصول على إعفاءات من الخدمتين الإلزامية والاحتياطية. المبلغ المرصود لطي ملف الاحتياط، ليس بقليل، وليس بمقدور أي مواطن تحمله، فبات الأمر محصوراً بأبناء التجار وأصحاب رؤوس الأموال الذين لا يرغبون بخروج ابنائهم من سوريا. وذهب البعض إلى دفع رشاوى مالية مقابل الكشف عن أسماء أبنائهم، قبل تعميمها على الحواجز والشرطة العسكرية، ليتم البحث في أمر طي الملف، والسعي للتسريح مباشرة قبل الدخول في الطلب الأمني والعسكري. الثغرة المتمثلة بالفقرة “ح” كانت امتيازاً ينعم به أبناء المسؤولين من وزراء ومدراء وابناء ضباط في الجيش والمخابرات وابناء أصحاب رؤوس الأموال ممن يملكون صلة مباشرة وارتباطاً اقتصادياً بشخوص النظام، أما الفقراء والمعدمين فيتم سوقهم يومياً إلى الجبهات، من دون تدريب وتسليح مناسبين، ليعودوا جثثاً هامدة. مصدر عسكري في وزارة الدفاع، وفي تصريح غير رسمي لـ”المدن”، قال إن تلك الإجراءات جاءت بأوامر روسية إلى قيادة الأركان ووزير الدفاع، ووصلت إلى رأس النظام، لضبط ملف الإعفاء، وسوق أكبر عدد من الشبان إلى الجبهات، نظراً لنقص القوة البشرية لدى قوات النظام. وأكد المصدر أن إحالات إلى التحقيق، بدأت في مطلع تموز/يوليو، لعشرات الضباط في وزارة الدفاع وهيئة الأركان وبعض الأطباء العسكريين المسؤولين عن اللجان الطبية، ممن “فاحت ريحتن” كما يقال في دمشق، وأصبحت أسماؤهم مرتبطة بشكل مباشر بعمليات الغاء ملف الاحتياط والتسريح، وأصبح عملهم شبه علني بسبب عدم وجود رقيب أو قرارات تضع لهم حداً. المصدر العسكري أشار إلى أنه من الصعب فتح ملفات قديمة لمن تم تسريحهم بتوقيع من وزير الدفاع، بسبب التبعات التي ستلحق بأبناء المسؤولين وكبار التجار، ما يمكن أن يحيل الموضوع إلى كارثة. ووزارة الدفاع وهيئة الأركان عبارة عن مافيات تعمل على شكل خلية، وفتح تلك الملفات يمكن أن يؤدي إلى وضع حرج يطال مئات الضباط من المتورطين في تلك العمليات. المصدر أكد الاكتفاء بإيقاف التسريح من الخدمة الاحتياطية، وكف يد الوزير واللجان الطبية وضباط الأركان عن ذلك الموضوع. وتقول مصادر من “هيئة الأركان”، إن سلسلة من “الاصلاحات” المتعلقة بـ”خدمة العلم”، ستدخل حيز التنفيذ قريباً، بشكل متتابع خوفاً من مشاكل قد تحدث في القيادة. وتبرر تلك المصادر ذلك بالقول إن “الفساد هو على أعلى المستويات في وزارة الدفاع، والكل سماسرة، ابتداء من الحاجب وانتهاء بمكتب الوزير وحاشيته”. المصادر المقربة من النظام أشارت إلى أن الخطوة التالية ستكون ملاحقة المطلوبين للخدمة الاحتياطية والالزامية، والذين تطوعوا في مليشيات محلية سورية وأجنبية، وتنازلوا عن رواتبهم الشهرية مقابل حماية المليشيات والتهرب من الخدمة الالزامية، والبقاء في مناطق باردة ضمن أحيائهم ومدنهم. وهي ظاهرة باتت تغزو دمشق، فمئات الشبان المطلوبين للجيش تطوعوا ضمن “الدفاع الوطني” شرط عدم مغادرة مناطقهم، خوفاً من “سحبهم” إلى “الخدمة الالزامية”. المصادر أشارت إلى أنه من المفترض انهاء تلك الظواهر في وقت قريب، وفق الأوامر الروسية، سعياً لضبط الجيش وإعادة ترتيب صفوفه. وذلك قد يكون استكمالاً لما بدأت به روسيا في تشكيل “الفيلق الخامس اقتحام” قبل عام تقريباً، ووضعت فيه عشرات الضباط والقياديين الذين كانوا يشكلون قوة أساسية في المليشيات الموالية. وتشن بعض أجهزة النظام الأمنية والعسكرية، “حملات تجنيد” دورية، في الشوارع والأحياء السكنية، بحثاً عن مطلوبين للخدمتين الإلزامية والاحتياطية، فضلاً عن تعميم الأسماء على الحواجز العسكرية التي يفوق عددها 250 حاجزاً في العاصمة دمشق ومحيطها. في الآونة الأخيرة، عُممت الأسماء مباشرة على الحواجز، من دون إرسال برقيات تبليغ، خوفاً من هروب المُكلّفين خارج سوريا.

 

الحدود السورية العراقية: حزب الله يزفّت الطريق

منير الربيع

لا يزال وصول حزب الله والقوات الحليفة له إلى وصل الحدود العراقية السورية وفتح معابر في ما بين البلدين، محلّ اهتمام لدى المتابعين والمراقبين، خصوصاً في ظل الحديث الأميركي عن خط أحمر في وجه إيران وحلفائها من التمركز في شرق سوريا، أو بتأمين الخط الإستراتيجي من إيران إلى لبنان. يقول حزب الله إن هذا الخط أصبح ثابتاً وأمراً واقعاً. البحث الآن يتخطى مسألة فتح هذه الطريق إلى تثبيتها وتوسيعها والبحث في المرحلة التالية.

 

لا يخفي حزب الله ارتياحه للتطورات الحاصلة في سوريا، يقول إن النظام انتصر، ويعتبر أن مقاتليه أصبحوا يمتلكون خبرات قتالية جديدة في قتال البادية والصحراء. ويتحدث حزب الله عن أن القرار الإيراني الذي صدر بالدخول إلى البادية، ارتكز على مجموعة عوامل، أبرزها تيقّن إيران من أن واشنطن لا تمتلك أي مبادرة عسكرية في سوريا، ولأنها لا تريد الإصطدام مع الروس، بل استمرار التواصل معهم. بالتالي، فإن أي تدخل أميركي لقطع الطريق، كان سيصطدم بردّ روسي، وهذا ما لا تريده واشنطن. بمعنى آخر، يمكن القول إن الوصول الإيراني إلى الحدود العراقية السورية وربطها ببعضها البعض، نجح استناداً إلى التفاهمات الأميركية الروسية في ما يتعلق بالسياسة الدولية بشأن سوريا.

 

أما للوضع الميداني فحكاية أخرى بالنسبة إلى حزب الله، وتعتبر مصادره أن لا أحد يدافع عن الصحراء إلا البدو، وبما أن هذه المنطقة خالية، فكان هناك يقين لدى الحزب بأن كل فصائل المعارضة، بما في ذلك تنظيم داعش، ليست قادرة على القتال والدفاع عن الصحراء. وعلى هذا الأساس أحرز حزب الله التقدم، واستطاع تحقيق ما يريد تحقيقه.

 

أصبح الخطّ مفتوحاً ومؤمّناً بعمق خمسين كيلومتراً عرضاً من شمال معبر التنف إلى جنوب مدينة البوكمال، وفق ما يؤكد الحزب، مشيراً إلى أن السيطرة هي سيطرة عسكرية تامة مع تأمين كل الخطوط المحيطة والخلفية لها. ويتم الآن شق طريق وتعبيده وتتم الآن عملية تزفيت الطريق.

 

وفق تقديرات الحزب، فإن مسألة المعارك في شرق سوريا أصبحت من الماضي. هناك أمر واقع على الجميع أن يتعاطى معه، ولا يمكن للأميركيين وغيرهم بالاستناد إلى الضربات الجوية، أن يغيروا المعادلة. في المقابل، هناك من يعتبر أن الحزب لا يسقط من حساباته حصول أي تطورات عسكرية، وهو يدرس كل احتمالات الردّ عليها.

 

لا تخفي مصادر متابعة إمكانية حصول ضربة معينة لحزب الله ولحلفاء إيران في سوريا، بعد تخطي كل الخطوط الحمر في سوريا. في مقابل ذلك التخوف، هناك من يردد أن الروس نشروا قوات عسكرية في السويداء لمنع أي ضربة قد يوجّهها الإسرائيلي أو الأميركي إلى محور المقاومة. هذا التخوف يتركز على الوضع في الجنوب السوري، إذ إن هناك من يتوقع اندلاع معركة على الجبهة الممتدة من درعا إلى القنيطرة بعد انتهاء اجتماع آستانة، لاسيما أن الجبهة الجنوبية لم توافق على المشاركة في هذا الاجتماع، ولكن الأكيد أن المعركة لن تكون محلية بل لها بعد إقليمي ودولي. وهي معركة أساسية. ويشدد حزب الله على أنه يريد إمساك الأرض قبل الدخول في أي مفاوضات.

الحدود السورية العراقية: حزب الله يزفّت الطريق منير الربيع | الجمعة 07/07/2017 شارك المقال : 0Google +00 محور إيران- حزب الله تجاوز الخطوط الحمراء في سوريا (Getty) لا يزال وصول حزب الله والقوات الحليفة له إلى وصل الحدود العراقية السورية وفتح معابر في ما بين البلدين، محلّ اهتمام لدى المتابعين والمراقبين، خصوصاً في ظل الحديث الأميركي عن خط أحمر في وجه إيران وحلفائها من التمركز في شرق سوريا، أو بتأمين الخط الإستراتيجي من إيران إلى لبنان. يقول حزب الله إن هذا الخط أصبح ثابتاً وأمراً واقعاً. البحث الآن يتخطى مسألة فتح هذه الطريق إلى تثبيتها وتوسيعها والبحث في المرحلة التالية. لا يخفي حزب الله ارتياحه للتطورات الحاصلة في سوريا، يقول إن النظام انتصر، ويعتبر أن مقاتليه أصبحوا يمتلكون خبرات قتالية جديدة في قتال البادية والصحراء. ويتحدث حزب الله عن أن القرار الإيراني الذي صدر بالدخول إلى البادية، ارتكز على مجموعة عوامل، أبرزها تيقّن إيران من أن واشنطن لا تمتلك أي مبادرة عسكرية في سوريا، ولأنها لا تريد الإصطدام مع الروس، بل استمرار التواصل معهم. بالتالي، فإن أي تدخل أميركي لقطع الطريق، كان سيصطدم بردّ روسي، وهذا ما لا تريده واشنطن. بمعنى آخر، يمكن القول إن الوصول الإيراني إلى الحدود العراقية السورية وربطها ببعضها البعض، نجح استناداً إلى التفاهمات الأميركية الروسية في ما يتعلق بالسياسة الدولية بشأن سوريا. أما للوضع الميداني فحكاية أخرى بالنسبة إلى حزب الله، وتعتبر مصادره أن لا أحد يدافع عن الصحراء إلا البدو، وبما أن هذه المنطقة خالية، فكان هناك يقين لدى الحزب بأن كل فصائل المعارضة، بما في ذلك تنظيم داعش، ليست قادرة على القتال والدفاع عن الصحراء. وعلى هذا الأساس أحرز حزب الله التقدم، واستطاع تحقيق ما يريد تحقيقه. أصبح الخطّ مفتوحاً ومؤمّناً بعمق خمسين كيلومتراً عرضاً من شمال معبر التنف إلى جنوب مدينة البوكمال، وفق ما يؤكد الحزب، مشيراً إلى أن السيطرة هي سيطرة عسكرية تامة مع تأمين كل الخطوط المحيطة والخلفية لها. ويتم الآن شق طريق وتعبيده وتتم الآن عملية تزفيت الطريق. وفق تقديرات الحزب، فإن مسألة المعارك في شرق سوريا أصبحت من الماضي. هناك أمر واقع على الجميع أن يتعاطى معه، ولا يمكن للأميركيين وغيرهم بالاستناد إلى الضربات الجوية، أن يغيروا المعادلة. في المقابل، هناك من يعتبر أن الحزب لا يسقط من حساباته حصول أي تطورات عسكرية، وهو يدرس كل احتمالات الردّ عليها. لا تخفي مصادر متابعة إمكانية حصول ضربة معينة لحزب الله ولحلفاء إيران في سوريا، بعد تخطي كل الخطوط الحمر في سوريا. في مقابل ذلك التخوف، هناك من يردد أن الروس نشروا قوات عسكرية في السويداء لمنع أي ضربة قد يوجّهها الإسرائيلي أو الأميركي إلى محور المقاومة. هذا التخوف يتركز على الوضع في الجنوب السوري، إذ إن هناك من يتوقع اندلاع معركة على الجبهة الممتدة من درعا إلى القنيطرة بعد انتهاء اجتماع آستانة، لاسيما أن الجبهة الجنوبية لم توافق على المشاركة في هذا الاجتماع، ولكن الأكيد أن المعركة لن تكون محلية بل لها بعد إقليمي ودولي. وهي معركة أساسية. ويشدد حزب الله على أنه يريد إمساك الأرض قبل الدخول في أي مفاوضات.

 

الداخلية التركية ترفض الاتهامات ضد السوريين: لا تُطابق الواقع

أدانت وزارة الداخلية التركية الاتهامات الموجهة إلى اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا، معتبرة أنها لا تُطابق الواقع. وأشارت الوزارة، في بيان، إلى أن الجنايات والجنح التي يرتكبها سوريون هي أقلّ من تلك التي يقوم بها مواطنون أتراك، ما يجعل من الاتهامات الموجهة للسوريين تهدف لإثارة الفتن والاضطرابات الداخلية.

 

ويأتي تعليق الوزارة بعدما انتشرت مؤخراً في مواقع التواصل وبعض وسائل الاعلام دعوات تطالب السلطات التركية بترحيل السوريين، وذلك بموازاة توجيه الاتهامات لهم بالتوّرط بقضايا جرمية وإرهابية، ما ساهم بتأجيج التوتر بين الأتراك واللاجئين.

 

وجاء في بيان الداخلية التركية أن السوريين الذين تجاوز عددهم 3 ملايين في تركيا، هم ضيوف جاؤوا “هرباً من الظلم والقتل الذي لا يفرق بين مدني وعسكري”، وأنهم لجأوا إلى بلادهم مع أطفالهم وعائلاتهم بحثًا عن ملاذ أمن. وأوضح البيان أن بطاقة الحماية المؤقتة لا تمنح للسوريين داخل وخارج المخيمات، إلا بعد بحث وتفتيش أمني حول كل فرد منهم، مشيرةً إلى أخذ بصماتهم في ذات الوقت.

 

ورأت الوزارة أن الهدف من الحملات المعادية للسوريين هو “إثارة الفتن والقلاقل، ونقلها إلى بُعد آخر، بما لا يتوافق مع روح الأنصار والضيافة، واستخدامها كوسيلة للسياسية الداخلية”.

الداخلية التركية ترفض الاتهامات ضد السوريين: لا تُطابق الواقع المدن – ميديا | الخميس 06/07/2017 شارك المقال : 0Google +00 ساهمت الحملات في الإعلام ومواقع التواصل في تأجيج التوتر بين الأتراك واللاجئين (Getty) أدانت وزارة الداخلية التركية الاتهامات الموجهة إلى اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا، معتبرة أنها لا تُطابق الواقع. وأشارت الوزارة، في بيان، إلى أن الجنايات والجنح التي يرتكبها سوريون هي أقلّ من تلك التي يقوم بها مواطنون أتراك، ما يجعل من الاتهامات الموجهة للسوريين تهدف لإثارة الفتن والاضطرابات الداخلية. ويأتي تعليق الوزارة بعدما انتشرت مؤخراً في مواقع التواصل وبعض وسائل الاعلام دعوات تطالب السلطات التركية بترحيل السوريين، وذلك بموازاة توجيه الاتهامات لهم بالتوّرط بقضايا جرمية وإرهابية، ما ساهم بتأجيج التوتر بين الأتراك واللاجئين. وجاء في بيان الداخلية التركية أن السوريين الذين تجاوز عددهم 3 ملايين في تركيا، هم ضيوف جاؤوا “هرباً من الظلم والقتل الذي لا يفرق بين مدني وعسكري”، وأنهم لجأوا إلى بلادهم مع أطفالهم وعائلاتهم بحثًا عن ملاذ أمن. وأوضح البيان أن بطاقة الحماية المؤقتة لا تمنح للسوريين داخل وخارج المخيمات، إلا بعد بحث وتفتيش أمني حول كل فرد منهم، مشيرةً إلى أخذ بصماتهم في ذات الوقت. ورأت الوزارة أن الهدف من الحملات المعادية للسوريين هو “إثارة الفتن والقلاقل، ونقلها إلى بُعد آخر، بما لا يتوافق مع روح الأنصار والضيافة، واستخدامها كوسيلة للسياسية الداخلية”.

 

قمة العشرين: أهلا بكم في الجحيم

تجدّدت الصدامات بين الشرطة الألمانية ومتظاهرين مناهضين للرأسمالية، الجمعة، مع انطلاق “قمة مجموعة العشرين” في مدينة هامبروغ الألمانية، حيث عمد المتظاهرون إلى إحراق عدد من سيارات الشرطة. ورفع المحتجون لافتات كُتب عليها “مرحبا بكم في الجحيم” استقبلوا بها القادة لدى وصولهم إلى القمة التي تستمر يومين.

 

واندلعت الاشتباكات حين حاول المحتجون عرقلة وصول الوفود بهدف تعطيل الافتتاح الرسمي للقمة. ومع وصول الزعماء استخدمت شرطة مكافحة الشغب مدفع مياه لتفريق ألف متظاهر محتج اتشحوا بالسواد ورموا زجاجات خلال التظاهرة. كما أدى احتشاد المتظاهرين إلى احتجاز زوجة الرئيس الأميركي ميلانيا ترامب في الفندق الذي تنزل به.

 

وأعلنت الشرطة أن حصيلة المواجهات، التي تواصلت من الخميس حتى الجمعة، بلغت 111 جريحاً من عناصر قواتها، فيما تم توقيف 29 متظاهراً واحتُفظ بـ15 قيد الحبس الاحتياطي.

 

ونشرت السلطات الألمانية نحو 20 ألف شرطي في هامبورغ لحماية القمة، وتتوقّع أن يتظاهر نحو مئة الف شخص خلال أيام على هامش القمة، التي سيكون حدثها الأكبر أول اجتماع بين الرئيسين الروسي فلادمير بوتين والأميركي دونالد ترامب.

 

وتصافح ترامب وبوتين للمرة الأولى عند وصولهما للمشاركة في القمة، وصرح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أنهما “تصافحا وقالا إنهما سيلتقيان على انفراد قريبا”.

 

ويحظى اللقاء بانتباه شديد كونه سيتطرق إلى عدد كبير من الملفات الشائكة، مثل الحرب في سوريا ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى أنه سيجري بعد يوم من اعتراف ترامب بأن روسيا “ربما” تدخلت في الانتخابات التي أوصلته رئيساً.

 

وكان ترامب قد التقى، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في فندق في هامبورغ الخميس، سعياً لتجاوز خلافات فشل مبعوثون من البلدين في تسويتها خلال أسابيع من المحادثات المكثفة والتي تضمنت زيارة كبير مستشاري ميركل الاقتصاديين إلى واشنطن. وكانت ميركل قد قالت في وقت سابق إن “الولايات المتحدة لم تعد شريكاً يمكن الاعتماد عليه”.

 

وقال مسؤول ألماني لوكالة “رويترز” إنه يُتوقع أن يعمل المفاوضون من دون انقطاع في محاولة كسر الجمود قبل السبت، وهو آخر أيام القمة.

قمة العشرين: أهلا بكم في الجحيم المدن – عرب وعالم | الجمعة 07/07/2017 شارك المقال : 0Google +00 بوتين وترامب تصافحا للمرة الأولى عند وصولهما للمشاركة في القمة (Getty) تجدّدت الصدامات بين الشرطة الألمانية ومتظاهرين مناهضين للرأسمالية، الجمعة، مع انطلاق “قمة مجموعة العشرين” في مدينة هامبروغ الألمانية، حيث عمد المتظاهرون إلى إحراق عدد من سيارات الشرطة. ورفع المحتجون لافتات كُتب عليها “مرحبا بكم في الجحيم” استقبلوا بها القادة لدى وصولهم إلى القمة التي تستمر يومين. واندلعت الاشتباكات حين حاول المحتجون عرقلة وصول الوفود بهدف تعطيل الافتتاح الرسمي للقمة. ومع وصول الزعماء استخدمت شرطة مكافحة الشغب مدفع مياه لتفريق ألف متظاهر محتج اتشحوا بالسواد ورموا زجاجات خلال التظاهرة. كما أدى احتشاد المتظاهرين إلى احتجاز زوجة الرئيس الأميركي ميلانيا ترامب في الفندق الذي تنزل به. وأعلنت الشرطة أن حصيلة المواجهات، التي تواصلت من الخميس حتى الجمعة، بلغت 111 جريحاً من عناصر قواتها، فيما تم توقيف 29 متظاهراً واحتُفظ بـ15 قيد الحبس الاحتياطي. ونشرت السلطات الألمانية نحو 20 ألف شرطي في هامبورغ لحماية القمة، وتتوقّع أن يتظاهر نحو مئة الف شخص خلال أيام على هامش القمة، التي سيكون حدثها الأكبر أول اجتماع بين الرئيسين الروسي فلادمير بوتين والأميركي دونالد ترامب. وتصافح ترامب وبوتين للمرة الأولى عند وصولهما للمشاركة في القمة، وصرح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أنهما “تصافحا وقالا إنهما سيلتقيان على انفراد قريبا”. ويحظى اللقاء بانتباه شديد كونه سيتطرق إلى عدد كبير من الملفات الشائكة، مثل الحرب في سوريا ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى أنه سيجري بعد يوم من اعتراف ترامب بأن روسيا “ربما” تدخلت في الانتخابات التي أوصلته رئيساً. وكان ترامب قد التقى، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في فندق في هامبورغ الخميس، سعياً لتجاوز خلافات فشل مبعوثون من البلدين في تسويتها خلال أسابيع من المحادثات المكثفة والتي تضمنت زيارة كبير مستشاري ميركل الاقتصاديين إلى واشنطن. وكانت ميركل قد قالت في وقت سابق إن “الولايات المتحدة لم تعد شريكاً يمكن الاعتماد عليه”. وقال مسؤول ألماني لوكالة “رويترز” إنه يُتوقع أن يعمل المفاوضون من دون انقطاع في محاولة كسر الجمود قبل السبت، وهو آخر أيام القمة.

 

بدء أول لقاء بين ترمب وبوتين على هامش قمة العشرين، مواضيع خلافية كثيرة بين الرئيسين

إيلاف- متابعة

 

هامبورغ: بدأ الرئيسان الاميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين الجمعة أول لقاء بينهما على هامش قمة مجموعة العشرين في هامبورغ بالمانيا، كما افاد مراسل وكالة فرانس بس.

 

وقال ترمب “انه شرف ان التقيك” ورد عليه بوتين بالقول “انا مسرور للقائك، وآمل في ان يؤدي هذا اللقاء الى نتيجة ايجابية”.

 

وأضاف بوتين “لقد تحدثنا هاتفيا، لكن المكالمات الهاتفية ليست كافية”.

 

وتحدث الرئيسان هاتفيا أربع مرات منذ وصول دونالد ترمب الى السلطة، لكنهما لم يعقدا بعد اي لقاء ثنائي.

 

وووصف ترمب الجمعة امام بوتين، هذه المكالمات الهاتفية بانها كانت “جيدة جدا جدا”.

 

مواضيع خلافية كثيرة

 

المواضيع الشائكة التي يبحثها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في لقائهما الأول الجمعة على هامش قمة مجموعة العشرين كثيرة، من الحرب السورية الى الازمة الاوكرانية وصولا الى الاتهامات بتدخل روسيا في الإنتخابات الأميركية.

 

وتراجعت في الآونة الأخيرة العلاقات بين البلدين، رغم وعود بأيام أفضل قطعت خلال فترة الإنتخابات الرئاسية.

 

– سوريا الخلاف الأكبر –

 

أثار دونالد ترمب غضب موسكو عندما أمر بالردّ الأول على النظام السوري، حليف موسكو، بعد الهجوم الكيميائي الذي نسب في 4 نيسان/أبريل الماضي الى قوات الرئيس السوري بشار الأسد.

 

واعتبر ترمب أنذاك انه “من الممكن” أن الروس كانوا على علم بالهجوم ووصف الرئيس السوري “بالجزار”. كما وعد برد اضافي في حال تكرر استخدام السلاح الكيميائي.

 

وقد ازدادت حدة الخلاف بسبب اسقاط طائرة تابعة لسلاح الجو السوري من قبل مقاتلة أميركية في 18 حزيران/يونيو، الأمر الذي وصفته روسيا “بالعدوان”.

 

وفيما تحتدم معركة استعادة الرقة، آخر معقل كبير لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، قد يميل ترمب، الذي جعل من مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية أولوية له، إلى البحث عن أرضية توافق مع موسكو.

 

– التدخل الروسي، السم البطيء-

 

نكثت الوعود بتقارب في العلاقات الروسية-الأميركية بعد اتهامات متبادلة بالتواطؤ بين روسيا وأعضاء فريق حملة ترمب الإنتخابية.

 

وتستمر التحقيقات، من بينها تحقيق يجريه مكتب التحقيقات الفدرالي “أف بي آي”، حول علاقات ترمب بروسيا، الأمر الذي نفاه ترمب بشكل قاطع.

 

واعترف في المقابل الخميس في وارسو أن روسيا، وربما دول أخرى تمكنت من التدخل في الإنتخابات الأميركية.

 

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2016، تحدثت كل وكالات الإستخبارات الأميركية علنا عن تدخل موسكو. وفي كانون الثاني/يناير 2017، أكدت أن فلاديمير بوتين هو من أمر بذلك.

 

– أوكرانيا والعقوبات –

 

في آخر آذار/مارس الماضي، نددت الإدارة الأميركية الجديدة في قمة حلف شمال الأطلسي، “بالعدوان” الروسي ضد كييف، في اشارة الى ضم شبه جزيرة القرم والدعم الروسي المفترض للمتمردين الإنفصاليين في شرق أوكرانيا.

 

وفي 20 حزيران/يونيو، أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على روسيا بهدف “ابقاء الضغط” في الملف الأوكراني.

 

وتنفي روسيا أي دعم عسكري للمتمردين الموالين لروسيا واعتبرت أمام مجموعة الدول العشرين، أن هذه العقوبات مشابهة لسياسة حمائية مبطنة.

 

– كوريا الشمالية، خط أحمر جديد –

 

وعد دونالد ترمب بردّ “قاس” بعد إطلاق كوريا الشمالية الصاروخ البالستي الأول العابر للقارات الثلاثاء الذي من الممكن أن يصل حتى ألاسكا بحسب الخبراء، وطالب بفرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ.

 

واوقفت روسيا مشروعا أميركيا في مجلس الامن كان يهدف الى الدعوة لاتخاذ “تدابير هامة” ضد بيونغ يانغ.

 

– توترات حول حلف شمال الأطلسي –

 

تعتبر موسكو أن أي توسع لحلف شمال الأطلسي إشارة “عدوان” ضدها وتنتقد سياسة “الإحتواء” التي يعتمدها الحلف الأطلسي تجاه روسيا. ويرى الروس أن تراكم قوات حلف شمال الأطلسي في البلطيق على الحدود الروسية، يشكل انتهاكا لتوازن القوى.

 

ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب من جهته حلف شمال الأطلسي إلى التركيز على “التهديدات الروسية”، خلال قمة للحلف في أواخر أيار/مايو في بروكسل.

 

مواضيع خلافية كثيرة بين الرئيسين بدء أول لقاء بين ترمب وبوتين على هامش قمة العشرين إيلاف- متابعة ترمب وبوتين يتصافحان في هامبورغ ترمب وبوتين يتصافحان في هامبورغ  0  0  0 مواضيع ذات صلة أول لقاء بين ترمب وبوتين الجمعة في هامبورغ أول مصافحة بين ترمب وبوتين ترمب وبوتين أخيرا وجها لوجه ترمب وبوتين يجتمعان في هامبورغ ملفات شائكة تنتظر ترمب وبوتين موسكو تتوقع لقاء بين ترمب وبوتين خلال قمة العشرين هامبورغ: بدأ الرئيسان الاميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين الجمعة أول لقاء بينهما على هامش قمة مجموعة العشرين في هامبورغ بالمانيا، كما افاد مراسل وكالة فرانس بس. وقال ترمب “انه شرف ان التقيك” ورد عليه بوتين بالقول “انا مسرور للقائك، وآمل في ان يؤدي هذا اللقاء الى نتيجة ايجابية”. وأضاف بوتين “لقد تحدثنا هاتفيا، لكن المكالمات الهاتفية ليست كافية”. وتحدث الرئيسان هاتفيا أربع مرات منذ وصول دونالد ترمب الى السلطة، لكنهما لم يعقدا بعد اي لقاء ثنائي. وووصف ترمب الجمعة امام بوتين، هذه المكالمات الهاتفية بانها كانت “جيدة جدا جدا”. مواضيع خلافية كثيرة المواضيع الشائكة التي يبحثها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في لقائهما الأول الجمعة على هامش قمة مجموعة العشرين كثيرة، من الحرب السورية الى الازمة الاوكرانية وصولا الى الاتهامات بتدخل روسيا في الإنتخابات الأميركية. وتراجعت في الآونة الأخيرة العلاقات بين البلدين، رغم وعود بأيام أفضل قطعت خلال فترة الإنتخابات الرئاسية. – سوريا الخلاف الأكبر – أثار دونالد ترمب غضب موسكو عندما أمر بالردّ الأول على النظام السوري، حليف موسكو، بعد الهجوم الكيميائي الذي نسب في 4 نيسان/أبريل الماضي الى قوات الرئيس السوري بشار الأسد. واعتبر ترمب أنذاك انه “من الممكن” أن الروس كانوا على علم بالهجوم ووصف الرئيس السوري “بالجزار”. كما وعد برد اضافي في حال تكرر استخدام السلاح الكيميائي. وقد ازدادت حدة الخلاف بسبب اسقاط طائرة تابعة لسلاح الجو السوري من قبل مقاتلة أميركية في 18 حزيران/يونيو، الأمر الذي وصفته روسيا “بالعدوان”. وفيما تحتدم معركة استعادة الرقة، آخر معقل كبير لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، قد يميل ترمب، الذي جعل من مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية أولوية له، إلى البحث عن أرضية توافق مع موسكو. – التدخل الروسي، السم البطيء- نكثت الوعود بتقارب في العلاقات الروسية-الأميركية بعد اتهامات متبادلة بالتواطؤ بين روسيا وأعضاء فريق حملة ترمب الإنتخابية. وتستمر التحقيقات، من بينها تحقيق يجريه مكتب التحقيقات الفدرالي “أف بي آي”، حول علاقات ترمب بروسيا، الأمر الذي نفاه ترمب بشكل قاطع. واعترف في المقابل الخميس في وارسو أن روسيا، وربما دول أخرى تمكنت من التدخل في الإنتخابات الأميركية. وفي تشرين الأول/أكتوبر 2016، تحدثت كل وكالات الإستخبارات الأميركية علنا عن تدخل موسكو. وفي كانون الثاني/يناير 2017، أكدت أن فلاديمير بوتين هو من أمر بذلك. – أوكرانيا والعقوبات – في آخر آذار/مارس الماضي، نددت الإدارة الأميركية الجديدة في قمة حلف شمال الأطلسي، “بالعدوان” الروسي ضد كييف، في اشارة الى ضم شبه جزيرة القرم والدعم الروسي المفترض للمتمردين الإنفصاليين في شرق أوكرانيا. وفي 20 حزيران/يونيو، أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على روسيا بهدف “ابقاء الضغط” في الملف الأوكراني. وتنفي روسيا أي دعم عسكري للمتمردين الموالين لروسيا واعتبرت أمام مجموعة الدول العشرين، أن هذه العقوبات مشابهة لسياسة حمائية مبطنة. – كوريا الشمالية، خط أحمر جديد – وعد دونالد ترمب بردّ “قاس” بعد إطلاق كوريا الشمالية الصاروخ البالستي الأول العابر للقارات الثلاثاء الذي من الممكن أن يصل حتى ألاسكا بحسب الخبراء، وطالب بفرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ. واوقفت روسيا مشروعا أميركيا في مجلس الامن كان يهدف الى الدعوة لاتخاذ “تدابير هامة” ضد بيونغ يانغ. – توترات حول حلف شمال الأطلسي – تعتبر موسكو أن أي توسع لحلف شمال الأطلسي إشارة “عدوان” ضدها وتنتقد سياسة “الإحتواء” التي يعتمدها الحلف الأطلسي تجاه روسيا. ويرى الروس أن تراكم قوات حلف شمال الأطلسي في البلطيق على الحدود الروسية، يشكل انتهاكا لتوازن القوى. ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب من جهته حلف شمال الأطلسي إلى التركيز على “التهديدات الروسية”، خلال قمة للحلف في أواخر أيار/مايو في بروكسل.

 

قصف عنيف لقوات النظام السوري قرب دمشق

أ. ف. ب.

بيروت: قصفت قوات النظام السوري بعنف الجمعة حي عين ترما الخاضع لسيطرة الفصائل المسلحة على المشارف الشرقية للعاصمة السورية، لدعم القوات التي تتقدم باتجاه هذه المنطقة، بحسب ما افاد ناشط والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

وتقع عين ترما في الغوطة الشرقية، أكبر جيب للمسلحين على مشارف دمشق، وهي من ضمن مناطق “تخفيف التصعيد” التي اتفقت بشأنها القوى الاقليمية في أيار/مايو.

 

وتربط عين ترما بين الغوطة الشرقية وحي جوبر الذي يسيطر عليه المسلحون.

 

وقال حمزة عباس، الناشط الموجود داخل عين ترما، لوكالة فرانس برس “شنت الطائرات عدة غارات على عين ترما والنظام يحاول اقتحامها”.

 

وأضاف “تهتز البيوت من شدة القصف وأشاهد دخاناً”.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان النظام شن خمس غارات جوية على الأقل، واطلق ثلاثة صواريخ على عين ترما.

 

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد “تهدف الحكومة الى السيطرة على عين ترما لكي تقطع حي جوبر عن باقي الغوطة الشرقية”.

 

وذكر أن 11 من عناصر النظام و19 مسلحا قتلوا في عين ترما وجوبر منذ بدأ الجيش تصعيد عملياته هناك في العشرين من حزيران/يونيو.

 

ويسيطر فيلق الرحمن حليف جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) على عين ترما.

 

واتهم نشطاء الحكومة السورية باستخدام غاز الكلور في هجومه، وهو ما نفته دمشق بشدة.

 

وطبقا للأمم المتحدة فقد استخدمت قوات النظام غاز الكلور في هجمات على قرى سورية العامين 2014 و2015.

 

قصف عنيف لقوات النظام السوري قرب دمشق أ. ف. ب.  0  0  0 مواضيع ذات صلة 16 قتيلًا مدنيًا في قصف على بلدة قرب دمشق 40 قتيلا في اقتتال داخلي بين فصائل اسلامية قرب دمشق إنفجارات عدة في قاعدة المزة العسكرية قرب دمشق الجيش السوري “تعمد” قصف نبع مياه حيوي قرب دمشق تسعة قتلى باشتباكات قرب دمشق رغم الهدنة تشييع العشرات من قتلى الفوعة وكفريا قرب دمشق قوات النظام السوري تحاصر منطقة وادي بردى قرب دمشق مقتل 19 مدنيا في قصف جوي لقوات النظام قرب دمشق بيروت: قصفت قوات النظام السوري بعنف الجمعة حي عين ترما الخاضع لسيطرة الفصائل المسلحة على المشارف الشرقية للعاصمة السورية، لدعم القوات التي تتقدم باتجاه هذه المنطقة، بحسب ما افاد ناشط والمرصد السوري لحقوق الإنسان. وتقع عين ترما في الغوطة الشرقية، أكبر جيب للمسلحين على مشارف دمشق، وهي من ضمن مناطق “تخفيف التصعيد” التي اتفقت بشأنها القوى الاقليمية في أيار/مايو. وتربط عين ترما بين الغوطة الشرقية وحي جوبر الذي يسيطر عليه المسلحون. وقال حمزة عباس، الناشط الموجود داخل عين ترما، لوكالة فرانس برس “شنت الطائرات عدة غارات على عين ترما والنظام يحاول اقتحامها”. وأضاف “تهتز البيوت من شدة القصف وأشاهد دخاناً”. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان النظام شن خمس غارات جوية على الأقل، واطلق ثلاثة صواريخ على عين ترما. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد “تهدف الحكومة الى السيطرة على عين ترما لكي تقطع حي جوبر عن باقي الغوطة الشرقية”. وذكر أن 11 من عناصر النظام و19 مسلحا قتلوا في عين ترما وجوبر منذ بدأ الجيش تصعيد عملياته هناك في العشرين من حزيران/يونيو. ويسيطر فيلق الرحمن حليف جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) على عين ترما. واتهم نشطاء الحكومة السورية باستخدام غاز الكلور في هجومه، وهو ما نفته دمشق بشدة. وطبقا للأمم المتحدة فقد استخدمت قوات النظام غاز الكلور في هجمات على قرى سورية العامين 2014 و2015.

 

ترمب يقبل عشية لقاء بوتين بـ«سوريا الروسية» بلا إيران

واشنطن تنتقد سلوك موسكو «المزعزع للاستقرار»… والكرملين يريد «مراقبين سُنّة» للهدنة

 

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عشية لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة العشرين في هامبورغ، أن سوريا «في حاجة إلى تسوية سياسية لا تسمح لإيران بتحقيق أجندتها ولا تسمح بعودة الإرهابيين».

 

وأعلن ترمب في وارسو، المحطة الأولى في جولة أوروبية تستغرق أربعة أيام بدأها مساء الأربعاء، أن الولايات المتحدة تعمل مع حلفائها للتصدي «لأعمال روسيا المزعزعة للاستقرار». وتابع: «ندعو روسيا إلى وقف زعزعة الاستقرار في أوكرانيا وغيرها من المناطق، وكذلك دعمها نظماً معادية، بما فيها سوريا وإيران، وإلى الانضمام بدل ذلك إلى مجموعة الأمم المسؤولة، لمكافحة أعداء مشتركين ومن أجل حماية الحضارة نفسها».

 

وكان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أصدر بياناً حدد فيه موقف واشنطن قبل قمة ترمب – بوتين، قال فيه إن الولايات المتحدة مستعدة للتعاون مع موسكو في سوريا لإقامة «مناطق حظر الطيران، ونشر مراقبين لوقف إطلاق النار، وتنسيق تقديم المساعدة الإنسانية»، مشدداً على ضرورة توحيد جميع الأطراف الجهود لمحاربة «داعش» وعدم سعي دمشق إلى السيطرة على مناطق تحررها المعارضة من «داعش». وتجنّب الكرملين أمس التعليق على بيان تيلرسون أو تصريحات ترمب قبل لقائه بوتين.

 

وزار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف باريس أمس والتقى نظيره الفرنسي جان إيف لو دريان لبحث «التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والوضع في سوريا». وأفادت الخارجية الفرنسية في بيان: «نأخذ في الحسبان خطتين، حيث تكمن الأولى في أننا لا نسعى إلى وضع رحيل (بشار) الأسد شرطاً أساسياً للمحادثات. الثانية، أن الأسد لا يستطيع إيجاد حل للصراع في سوريا».

 

وكان لافتاً أن رئيس الوفد الروسي إلى اجتماعات آستانة ألكسندر لافرينتييف دافع عن نشر مراقبين في مناطق «خفض التصعيد» في سوريا. وقال: «ليست تشكيلات قتالية، وإنما هم مراقبون عسكريون موجودون هناك. ومن الطرف الروسي ستوجد الشرطة العسكرية بصفتها مراقباً عسكرياً. وكما تعرفون يتم تشكيل فصائل الشرطة العسكرية الآن من المسلمين السنة في روسيا الاتحادية الذين يستطيعون إيجاد لغة مشتركة مع السكان المحليين والحيلولة دون وقوع نزاعات».

 

على صعيد آخر، أفادت وكالة الأنباء الألمانية بأن رئيس أركان جيش النظام السوري العماد علي أيوب تفقّد مواقع قواته في ريف الرقة الغربي، في أول زيارة لمسؤول عسكري رفيع منذ أكثر من 4 سنوات إلى أراضي محافظة الرقة، معقل تنظيم داعش في سوريا. ونقل بيان عسكري عن أيوب قوله إن النظام و«الأصدقاء والحلفاء… مصممون على مواصلة الحرب على الإرهاب».

 

روسيا تطالب أميركا بتوضيح اقتراحها لحظر الطيران بسوريا  

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده تسعى للحصول على استيضاحات بشأن الاستعداد الأميركي للعمل مع روسيا لإنشاء “مناطق حظر طيران” في سوريا.

 

وقال لافروف أثناء زيارته لباريس “لقد سألنا، لكن لم نتلق أي إجابة على السؤال عن التصور بمناطق حظر الطيران، لأنه لم يكن هناك أي حديث عنها”، مشددا على أن بلاده ترى في أي رغبة أميركية بالتعاون بشأن سوريا “خطوة في الاتجاه الصحيح”.

 

وكان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون قال الأربعاء إن الولايات المتحدة مستعدة لدرس إمكان العمل مع روسيا على وضع آليات مشتركة تضمن الاستقرار، بما في ذلك مناطق حظر جوي، وإرسال مراقبين ميدانيين لوقف إطلاق النار، وتنسيق إيصال المساعدات الإنسانية.

 

وجاء تصريح تيلرسون قبيل القمة الأميركية الروسية المقررة اليوم الجمعة بين الرئيسين دونالد ترمب وفلاديمير بوتين على هامش قمة العشرين في هامبورغ.

 

وكانت موسكو قد حذرت من تصعيد عسكري أميركي بناء على معلومات سرية رفضت واشنطن الإدلاء بها واحتمال استخدامها ذريعة لشن ضربة استباقية على قوات النظام السوري.

 

وأشارت أوساط روسية إلى أن التصعيد قد يكون مرتبطا باحتدام التنافس على توزيع مناطق النفوذ في سوريا في الفترة المقبلة. واستغربت الأوساط الروسية ذلك التصعيد في وقت يجري فيه التحضير لأول قمة بين ترمب وبوتين.

 

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قالت إن الأنشطة التي يقوم بها تنظيم الدولة في سوريا على مرأى من قوات التحالف الدولي تشير إلى احتمال تواطئه مع التنظيم.

 

وتدفع روسيا حاليا بخطة بمشاركة تركيا وإيران لإقامة أربع مناطق “خفض توتر” على الأرض تشمل وقف الضربات الجوية. لكن الخطة تعثرت لأن الأطراف لم تتمكن من الاتفاق على هوية القوات التي ستتولى الأمن في هذه المناطق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة

2017

 

قمة مجموعة الـ 20 تقر خطة عمل لتعزيز مكافحة الإرهاب

دبي – العربية.نت

أقرَّ الزعماء المتواجدون بقمة الـ 20 المنعقدة في #هامبورغ خطة لتعزيز مكافة #الإرهاب.

كما أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، أن القادة يسعون في القمة لإقناع الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، بالانضمام إلى اتفاقية باريس 2015 للمناخ.

فيما تصافح الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، ونظيره الروسي، فلاديمير #بوتين، للمرة الأولى عند وصولهما، الجمعة، للمشاركة في قمة مجموعة العشرين في هامبورغ بألمانيا، بحسب ما أعلن الكرملين.

مطالبات أوروبية بتعاون دولي لتفكيك شبكات المهربين

أعرب رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، عن خيبة أمله من التعاون المحدود بين أعضاء مجموعة العشرين في معالجة #أزمة_الهجرة غير الشرعية التي ارتفعت وتيرتها من ليبيا إلى إيطاليا، ودعا توسك قبل انطلاق أشغال القمة إلى فرض عقوبات دولية على المهربين.

مكنت نشاطات تهريب المهاجرين المهربين من جني نحو مليار و600 مليون دولار في العام الماضي في #ليبيا، وهذه الموارد تمكن المهربين من السيطرة على أجزاء من التراب الليبي، ويتعاون المهربون مع #الإرهابيين، وهم بذلك يساهمون مباشرة في زعزعة استقرار البلاد. وفوق كل ذلك هناك أرواح بشرية وأبرياء يموتون، وقد غرق أكثر من 2000 في البحر منذ مطلع هذا العام، وأكثر من هذا العدد يموتون في الصحراء.

نحتاج إلى مزيد من التعاون على الصعيد الدولي من أجل تفكيك نشاطات شبكات المهربين، وهو ما يجعلني أدعو قادة #مجموعة_العشرين إلى مواصلة #العقوبات الدولية ضد المهربين، وأعني بها فرض حظر السفر وتجميد الأصول، وأعتقد أن هذا أدنى ما يمكننا القيام به، لكن للأسف علينا الاعتراف بأننا لم نحصل على الدعم الكامل لضمان أدنى الإجراءات، وإذا لم يتحقق الحد الأدنى، فهو دليل على نفاق بعض أعضاء مجموعة العشرين.

 

داعش والأكراد يكررون النفط بمصافي النظام السوري

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء 7 يوليو 2017

روما- كشف خبير اقتصادي سوري، مقرب من النظام، إن مصافي الدولة تقوم بتصفية نفط يرد عبر وسطاء من تنظيم (داعش) من الشرق ومن الأكراد من شمال البلاد، ويقتطع النظام نسبة متفق عليها من هذا النفط الخام، ويعيد تسليم الكميات المُعالجة المصفّاة إلى التنظيم والأكراد من جديد، في عملية مستمرة منذ نحو عام.

 

وقال لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إن “القوى الكردية، وتحديداً حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، يُسيطر على أكثر من 50% من النفط السوري، ولا يمتلك القدرة على تصفية أو تسويق أو بيع الخام، وحاول في مرحلة سابقة عام 2015 أن يُحضر خبراء من خارج سورية لإقامة مصاف صغيرة،”. وأضاف “الحزب وجد أن الأمر في غاية التعقيد ولا يقدر عليه، فلجأ إلى الاتفاق مع النظام السوري عبر وسطاء سوريين، بحيث يتم تصفية النفط في مصافي يسيطر عليها النظام، ويقتطع جزءاً من الإنتاج، ويعيد توريدها للقوات الكردية، التي تقوم ببيعه عبر وسطاء نحو روسيا وإيران عبر وسطاء روس.

 

وأوضح المصدر،  الذي اشترط عدم ذكر اسمه، أن “مناطق إنتاج النفط التي يُسيطر عليها الأكراد هي حقول الحسكة بما فيها الرميلان والمالكية والسويدية وكراتشوك، وحقول الجبسة بما فيها جبسة وكبيبة وتشرين، وهي تُنتج ما يزيد عن 20 ألف برميل يومياً، تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية بالكامل، التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وهو ما يوفر للحزب نحو ربع مليون دولار يومياً، بينما كانت هذه الحقوق تُنتج ما يُعادل 250 ألف برميل يومياً قبل عام 2011، ويقوم الحزب الكردي بتصديره عبر ميناء بانياس إلى روسيا وإيران عبر وسطاء روس”.

 

كذلك أشار إلى أن الصلة بين تنظيم (داعش) والنظام السوري فيما يخص “تسويق وتصفية النفط، حيث يقوم التنظيم بتوريد النفط على غرار القوات الكردية إلى مصافي سورية، وبنفس الطريقة التي يتعامل بها النظام مع الأكراد، يقوم باقتطاع جزء من النفط الوارد مقابل عملية التصفية، وإعادة المكرر إلى الوسطاء لتمريره للتنظيم من جديد، والذي يقوم بتسويقه للتصدير عبر العراق عبر ميناء البصرة”.

 

ويسيطر التنظيم على حقول دير الزور، والتي تُنتج له ما يقرب من 15 ألف برميل يومياً، وهي حقول كانت تُنتج ما يُعادل 100 ألف برميل يومياً قبل عام 2011.

 

ووفق تقارير سابقة،  فإن والي الرقة السابق هو الوسيط بين التنظيم والنظام السوري، فضلاً عن وسطاء مقربين من النظام يُديرون عملية النقل اليومية.

 

وكشف الخبير الاقتصادي أن النظام السوري مازال حتى اليوم مسؤول عن عمليات الصيانة، وتزويد آبار الإنتاج، في كلا المنطقتين التي تسيطر عليهما الوحدات الكردية وتنظيم داعش، بمهندسي الصيانة والمعدات وقطع الغيار، كما أشار إلى أن النظام يقتطع نسبة من النفط الخام تُدّر بين 50 و75% من الكميات الواردة، مقابل الصيانة ومقابل عملية التكرير، ويتحمل الأكراد وداعش تكاليف النقل.

 

إسرائيل ترفض إشراف روسيا على المناطق الأمنة على حدودها مع سورية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء 7 يوليو 2017

القدس – قالت إسرائيل إنها تعارض إشراف قوات روسية على مناطق أمنة تتم إقامتها في جنوبي سورية في إطار ترتيبات إنهاء الحرب الأهلية فيها.

 

ونقلت صحيفة (هآرتس) عن مسؤول إسرائيلي، لم تذكر اسمه، أن “إسرائيل أبلغت مبعوثا أمريكيا وصل إلى تل ابيب قبل اسبوعين إنها تعارض إشراف القوات الروسية على هذه المناطق المزمع إقامتها في جنوبي سورية قرب الحدود مع إسرائيل والأردن”.

 

وأشارت إلى أن “فكرة المناطق الأمنة برزت بعد وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض مطلع العام الجاري وقد دفع البيت الأبيض والكرملين باتجاهها كوسيلة لإنهاء الحرب الأهلية السورية”.

 

ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين أن “النقاش حول هذه المناطق ازداد كثافة وجدية في الشهر الماضي نتيجة النقاش الدائر بين الولايات المتحدة وروسيا والأردن حول الموضوع”، وأن “إسرائيل ليست منخرطة بفاعلية بهذه المحادثات بل يتم إطلاعها عليها، حيث تنسق واشنطن مواقفها مع إسرائيل وتعرض وجهات نظرها في المحادثات مع روسيا والأطراف الدولية”.

 

وذكروا أن إسرائيل طرحت في المحادثات مع الأمريكيين 3 مطالب “اولها، أن إسرائيل تعارض أي تدخل ايراني وتركي في تحديد طبيعة المناطق الأمنة في جنوبي سورية”، وأن “على المناطق الأمنة ابعاد إيران وحزب الله وغيرها من المنظمات الشيعية المسلحة عن الحدود الإسرائيلية والأردنية”، وأخيرا، أن “إسرائيل لا تريد أي دور فاعل في تشغيل او السيطرة على المناطق الأمنة قرب حدودها”.

 

وأشار المسؤول الإسرائيليون إلى أن إسرائيل تفضل أن تقوم قوات أمريكية بالاشراف على هذه المناطق .

 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحادث هاتفيا أمس مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول الأوضاع في سورية.

 

وزير خارجية بريطانيا يبدأ جولة في الشرق الأوسط للمساعدة في حل أزمة قطر

لندن (رويترز) – وصل وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إلى الشرق الأوسط يوم الجمعة للقاء مسؤولين من قطر والسعودية والإمارات والكويت في محاولة لرأب الصدع بين قطر وأربع دول عربية.

 

وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان “سيحث وزير الخارجية جميع الأطراف على الاصطفاف خلف جهود الوساطة الكويتية، التي تدعمها بريطانيا بشدة، والعمل على وقف التصعيد ووحدة الخليج من أجل الاستقرار الإقليمي”.

 

وتابع البيان “سيناقش أيضا مجموعة من القضايا الأمنية والثنائية مع التركيز على التعاون لمواجهة التهديدات المشتركة المتمثلة في التطرف والأصولية والإرهاب”.

 

(إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

 

الخارجية الأمريكية: واشنطن قلقة من احتمال احتدام الخلاف بين دول عربية وقطر

واشنطن (رويترز) – قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس إن الولايات المتحدة تشعر بقلق متزايد من أن الخلاف بين قطر ودول عربية أخرى يواجه طريقا مسدودا وقد يستمر لفترة طويلة أو يحتدم.

 

وذكرت الوزارة أن وزير الخارجية ريكس تيلرسون يعتزم زيارة الكويت التي تقوم بالوساطة في الخلاف يوم الاثنين مما يسلط الضوء على المخاوف الأمريكية بشأن الأزمة التي تنطوي على حلفاء رئيسيين بالشرق الأوسط.

 

وبحث وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس أهمية تخفيف حدة التوتر في اتصال هاتفي مع خالد العطية وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع يوم الخميس.

 

وقطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين العلاقات الدبلوماسية مع قطر الشهر الماضي متهمة إياها بدعم الإرهاب والتحالف مع إيران غريمتها بالمنطقة. وتنفي قطر الاتهامات.

 

وقالت المتحدثة باسم الوزارة هيذر نويرت في إفادة صحفية “ما زلنا نشعر بقلق بالغ تجاه الوضع القائم بين قطر ودول مجلس التعاون الخليجي”.

 

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في بيان إن ماتيس بحث وضع العلاقات بين دول الخليج و”أهمية عدم تصعيد التوتر” في اتصاله مع العطية.

 

وأضاف البنتاجون أن المسؤولين “أكدا الشراكة الأمنية الاستراتيجية” بين بلديهما وأن ماتيس أكد أهمية مساهمة قطر في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة الدولة الإسلامية.

 

(اعداد دينا عادل للنشرة العربية)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى